اسمى رامى ٣٦ سنه واسكن فى بيت عيله اول دور انا وبابا تانى دور عمتى اسماء الدلع سوسو وتالت دور عمتى شيماء الدلع شوشو رابع دور عمى حسن..

انا وحيد وامى متوفيه وانا عندى ١٢ سنه وابويا بيشتغل موظف حكومه وبعد الوظيفه بيشتغل بعد الظهر فااغلب الوقت بره البيت..
بعد وفاة امى كان لازم حد ياخد باله منى وخصوصا انى وحيد فكانت عمتى اسماء هى الى بتاخد بلها منى..
عمتى اسماء اكبر من بابا متجوزه هشام وعندها تلت اولاد عادل الكبير ١٤ سنه وسامى ١٣ سنه ومنى ١٢ سنه وجوزها بيشتغل موظف
بعد وفاة امى كنت بخاف انام لوحدى فكنت بطلع انام عند عمتى اسماء كانت وخده بلها منى كويس كانت بتصحينى الصبح نفطر كلنا ونلبس عشان نروح المدرسه عمو هشام ياخد ولاده يوديهم المدرسه ويطلع على شغله وانا فى عربيه بتخدنى من تحت البيت تودينى المدرسه..
بداية الحكايه فيوم صحينا الصبح زى اى يوم عشان نروح المدرسه وفطرنا ولبسنا وعمو هشام خد عياله يوديهم المدرسه وانا نزلت تحت البيت استنى العربيه واتاخرت العربيه وبعد شويه لقيت عمتى بتنده عليا….
عمتى.. رامى اطلع العربيه مش جيه..
انا.. ليه ياعمتو…
عمتى..السواق اتصل وقال العربيه عطلانه ومش هيقدر يجى انهرده وعمك هشام مشى اطلع مفيش مدرسه انهرده..
انا..ماشى..طلعت وعمتى فتحت الباب وكانت عمتى غيرت الجلبيه الى كانت لبساها ولبست قميص نوم عشان بعد ما بننزل هى بتكمل نوم..
اول ما فتحت الباب كأنى اول مره اشوف عمتى ..
لبسه قميص نوم لبنى قط مفتوح ٧ من عند الصدر..
دخلت الشقه…
عمتى..انت هتنام ولا تتفرج على التلفزيون..
انا..هتفرج على التلفزيون..
عمتى..طيب انا هنام شويه لو عاوز حاجه صحينى..
انا..طيب لو احتجت حاجه هصحيكى..دخلت عمتى تكمل نوم وانا شغلت التلفزيون وبفكر فى شكل عمتى الى اول مره اشفها كده..
بعد شويه تفكير لقيت نفسى عاوز اشفها تانى فقررت ادخل اوضة النوم بس بفكر لو دخلت وهى صحيت انا هعمل ايه ففتكرت هى قلتلى لو عاوز حاجه صحينى واخد القرر وتشجعت ورحت عند الباب الى كان مرضوض مش مقفول زقيت الباب بكل هدوء ودخلت ورضيت الباب ورايا
وقلبى عمال يدق جامد اوضة النوم فيها شباك مفتوح ومشدود عليه ستاره فا اوضة النوم منوره وببصص على السرير لقيت عمتى نيمه على ضهرها وقميص النوم مرفوع لحد بعد الركبه بشويه…
ايه ده انا اول مره اشوف المنظر ده ايه الرجل البيضه اوى دى والركب الجميله دى قربت ووقفت جمب السرير وكانت حطا ايديها الاثنين فوق رسها ايه البياض الى تحت بطها ده فضلت شويه اتفرج على على كل حته فى جسمها لقيت زبى وقف..
من كتر الخوف قلت كفايه كده انا لازم اتلع بره لتصحى وتبقى نصيبه..
طلعت بره وانا عمال افكر فى الى شفته من كتر التفكير قلت ادخل اضرب عشره دخلت الحمام ادعك فى زبى بصبونه مفيش حاجه نزلت انا لسه مبلغتش وزبى ولع نار اتشطفت من الصبون وطلعت قعت على الكنبه اتفرج على التلفزيون وكل تفكير فعمتى وجسمها الجميل وبعد شويه قلت انا هدخل تانى اتفرج وفعلا قمت دخلت تانى وكانت عمتى غيرت الوضع ونامت على جنبها ووخده مخده فى حضناها وقفت قدام رجلها وكان قميص النوم مرفوع بعد الركبه ورجل مسنوده على المخده والرجل التنيه مفروده وقميص النوم مشدود بين الرجلين فمشيت براحه لحد ما وصلت جنب السرير كان المنظر اكتر من رائع عمتى نيمه ومديانى ضهرها من فوق تحت القفا قميص النوم واخد دوران مبين حته كبيره من الضهر ومبين الكوبش بتاعت السنتيان لونه روز نزلت بنظرى على طيزها الى كانت فى منظر اكتر من رائع طزها متوسطه ومشدوده وقمص النوم يادوب مغطى لحد اخر دوران طزها وباقى رجليها عريان ايه الرجل الجميله دى فخدها ملفوف ومشدود ومنور من كتر البياض مفهوش غلطه المنظر ده خلى زبى وقف زى الحديد وقفت شويه اتفرج من اول ضهرها لحد كعب رجلها وقررت انى لازم اشوف كسها وابتدية اوطى عشان اشوف كان صعب اشوف بسهوله بس يادوب شفت الاندر وكان لونه نفس لون السنتيان..
فعز ما بتفرج لقيت عمتى بتتعدل كان هيجيلى سكته قلبيه …
نزلت بسرعه على الارض وقلبى بدق من الخوف وبعد شويه رفعت راسى لقتها لسه نيمه رحت متسحب وطالع من الاوضه وطفيت التلفزيون ورحت انام وانا عمال افكر فكل الى شفته لحد ما رحت فلنوم…
صحيت على صوت
عمتى..رامى قوم كل ده نوم
انا..طيب هقوم
عمتى.. هروح احضر الغدا عمك زمانه جى
انا ماشى
وانا لسه عسرير بقول لنفسى هو انا كنت بحلم ولا ايه هو الى حصل ده حقيقه..
ومن سعتها وانا نظرتى لعمتى اختلفت اختلاف كلى بقيت ابص عليها على انها وحده ست جميله اوى وبقيت نظراتى كلها شهوانيه
ولما قمت من على السرير رحت اغسل وشى وانا عمال افكر فعمتى وحلوتها وبيضها وجسمها..
وانا خارج من الحمام لقيت عمتى بتندهلى دخلت المطبخ لقيت عمتى وقفه عند حوض المطبخ بتغسل حاجه ومديانى ضهرها ..
انا ..نعم يا عمتو
عمتى.. انت هتزاكر دلوقتى ولا هتعمل ايه لحد ما احضر الغدا وعمك يجى
انا ..هتفرج على التلفزيون لحد ما عمى والعيال يجو نتغدا بعدها نقعد نزاكر مع بعض
عمتى..طيب يا حبيبى ..
وانا كل ده بتفرج على طيزها الى عماله تتهز زى الملبن
كانت لبسه جلابيه بيتى نص كم لونها ابيض وفيها رسومات زقاء واسترتش ومرسومه عليها ومشدوده على طزها المنظر ده خلى زبى يقف جامد وانا واقف وراها وعمالى ادعك فزبى وهى بتكلمنى وانا مش هنا برد وخلاص عينى على طيزها وبدعك فزبى ولقتها بتلف عشان تبص على البتوجاز لفيت انا بسرعه وطلعت من المطبخ قبل ما تلمح اى حاجه شغلت التلفزيون وقعت اتفرج على اى حاجه لحد ما جوز عمتى خبط على الباب روحت فتحت دخل والعيال دخلت دخل جوز عمتى الاوضه يغير والعيال دخول الاوضه بتعتهم يغيرو وخرجو العيال قعدنا نلعب شويه لحد ما عمتى حطط الاكل بدانا ناكل

وحنا بناكل لقيت هشام جوز عمتى بيقولى ايه يا رامى انت مرحتش المدرسه ولا ايه ردت عمتى قلتله لاء العربيه مجتش السواق اتصل وقال العربيه عطلانه قلها طيب خلصنا اكل وهشام دخل ينام شويه وعمتى دخلت المطبخ وانا والعيال دخلنا الاوضه نزاكر كلنا فتحين الكتب الى بيقراء والى بيكتب وانا فاتح الكتاب ومش بعمل حاجه غير انى بفكر فى الى حصل انهرده وكل مفكر زبى يقف وعمال افكر هشوف تانى امتى وازاى وانا فى عز التفكير جتلى خطه..
انا اعمل نفسى عيان ومرحش المدرسه بكره وفعلا وحنا قعدين جت عمتى تقعد معانا وتزاكر لينا
انا..اااااه ااااااااه
عمتى..ايه مالك
انا..بطنى وجعانى اوى
عمتى..طب اعمل حاجه سخنه
انا..ماشى..راحت عملتلى كبايه نعناع وحت اشرب دى هتبقى كويس
شربت وبعد شويه عمتى ايه يا رامى بقيت كويس..
انا..يعنى المغص خف شويه
عمتى..طيب يا حبيبى …قعدنا شويه نزاكر وانا مش بعمل حاجه غير انى عمالى اتفرج على رجل وطيز عمتى وهيا بتتحرك شويه وهشام صحى دخل بص علينا وطلع وطلعت عمتى وراه شويه وطلعنا واحد ورا التانى وقعدنا فى الصاله نتفرج على التلفيزيون
عمتى..ها يا رامى اخبارك ايه
انا…لسه بطنى وجعانى
عمتى..وجعاك اوى ولا نصنص
انا…لا نصنص
عمتى… جابت برشامه خد دى لو فضلت وجعاك لحد بكره نوديك عند دكتور
انا…ماشى قعدنا شويه لحد ما جى ميعاد النوم وكنا بنام بدرى حوالى الساعه ١٠
عمتى خدتنا ودخلت تنيمنا كانت اوضة نوم فيها ٢ سرير واحد بينام عليه عادل وسامى والتانى بتنام عليه منى وانا كنت بنام على كنبه جنب سرير منى وكنا فى الصيف مبنتغطاش عمتى اطمنت علينا بعد كده طفت النور وولعت المبه السهارى وقفلت الباب وطلعت وانا مفرود على الكنبه وبفتكر الى حصل زبى وقف وبتقلب شفت منى نيما على جنبها مدينا ضهرها ابتديت ابص على طيزها واول مره ابص لمنى بصت الشهوه دى وقعت اتخيل عمتى وزبى هيتفرتك قعدت اتالب شويه انى اعرف انام مش عارف كل شويه ابص على طيز منى وعمالى افكر اقوم الزق زبى فى طيز منى بس لو صحيت بتقى مصيبه …
وانا بفكر لقيت منى بتتقلب وتدينى وشها ومفتحا عنيها قلت الحمدلله انى معملتش حاجه كان زمانا مفضوحين..
انا..ببص لمنى ايه يا منى انتى لسه منمتيش
منى..اه مش جيلى نوم
انا..وانا كمان طيب انا هدخل الحمام واجى
منى..ماشى..
دخلت الحمام وكانت عمتى وجوزها دخلو ينامو والدنيا هدوء رجعت الاوضه تانى لقيت منى قعده على السرير ..
منى..هيا ماما نامت
انا..اه عوزه حاجه
منى..لاء
رجعت على الكنبه وبقول لمنى تلاقى عادل وسامى صاحين
منى..مش عرفه
انا..عادل سامى دول نايمين
منى..اه نايمين
انا طب ماتيجى نلعب حبه ونام
منى…ماشى هتلعب ايه…
انا…هنلعب عريس وعروسه عرفها
منى.. لاء
انا..طيب هعلمك بس بصوت واطى عشان محدش يصحى
منى…ماشى
انا..رحت على سرير منى بصى كل ما اعمل حاجه تعملى زيى منى ماشى قعدنا نعمل شويت حركات وانا كل الى فدماغى ازاى الزق فى طيزها
المهم قلتلها بصى تعملى زى بظبط بس من غير كلام خالص الى هيتكلم او هيعمل صوت يبقى هو الى خسران قلتلى ماشى ارفع ايدى تعمل زى
ابتديت امشى ايدى على صدرها الى كان يا دوب بارز يمكن قد اليمون فلوقت ده كان عندنا حوالى ١٣ سنه المهم
بعد ما مشيت ايدى على صدرها ابتداء زبى يقف جامد رحت مشيت ايدى على رجلها منغير ماجى عند كسها وهى تعمل زيى وكل شويه امشى ايدى على صدرها وامسك بززها الى زى اليمون وخى تعمل زى وانا اهيج اكتر وارجع امشى ايدى على رجلها وكل مره امشى ايدى على رجلها كنت بطلع لفوق حبه انا ابتديت من عند القدم ومنى كانت بتعمل زى بظبط من غير كلام وكنت خلاص هجت اوى رحت ممشى ايدى على رجلها من اول قدمها لحد جنب كسها وبطهر ايدى رحت ماسح على كسها وهى عملت زى بظبط مشت ايدها على رجلى من اول قدمى لحد ما خبطط زبرى كان واقف اوى وهجت اكتر رحت عامل نفس الحركه بس المره دى اتعمدت ادعك كسها ببطن ايدى وهى ابتدت تمشى ايديها على رجلى وانا عمال ارجع بضهرى لورا وببين زبى الى عامل خيمه لحد ما جت عند زبى وقلتلى امسك هنا قلتلها وقعتى المفروض تعملى زى ما بعمل منغير متتكلمى …
انا ..تلعبى تانى
منى.. ماشى
انا.. بس المره دى نلعب وحنا واقفين
منى..ماشى
انا.. هشرحلك قانون العبه عشان تعرفى تلعبى من غير ما تقعى زى المره الفاتت
منى..ماشى
انا..هنلعب وحنا واقفين الحركه الى هعملها انتى تعمليها بس منغير اى صوت وممكن نتكلم بس بصوت واطى اوى منغير حد ما يسمع غير كده تخسرى ماشى
منى.. ماشى..اخد منى ووقفت جنب السرير وابتديت ارفع ايدى تعمل زيى ارفع رجلى تعمل زيى اوطى توطى وهى بتوطى كانت الجاكت بتاعت البجامه بيطرفع وضهرها كله يبان وانا اهيج وزبى يقف
بقت توطى وانا احط ايدى على ضهرها العريان واهيج اكتر وزبى يقف اكتر وهى تعمل زيى
لحد مبقتش قادر رحت واقف وراها ولازق زبى فطيزها وحضنا وقلتها فى ودنها بصوت واطى ارفعى ايدك رفعت اديها نزلى ايدك نزلت اديها اطلعى خطوه تطلع خطوه انا لازق زبى فطيزها وفضلت اعمل شويت حركات وابعد ورجع اخبط زبى فطيزها واحضنها جامد وهى مستمتعه وبتعمل الى اقولها عليه شويه ولقتها بتقولى الدور عليا قلتها اه ماشى وقفت ورايا وقعدت تعمل شويت حركات وتلزق فيا وتخبط وانا زبى على اخره..قلتلها انا شويه قلتلى ماشى قلتلها بس المره دى انا هعمل كذا حركه وانت هتبقى تعملى زيى ماشى ماشى..
المره دى وقفت قدمها حضنتها وهنا زبى خبط فى اخر بطنها هى اقصر منى حاجه بسيطه ورجعت ورا سنه ونزلت تحت وحضنتها وهنا زبى رشق بين كس منى شويه انزل واطلع واخبط زبى بين شفرات كسها وهجت اوى..
منى..الدور عليا فضلت تحضنى شويه وتتنطط شويه وبعدين قلتها خسرتى تانى قلتلى ليه شورتلها على زبى وقلتها انا كانت بخبط ده هنا وشورتلها على كسها قالتلى ما انا مش طيله قلتلها خلاص خسرتى طلما معرفتيش تعملى زيى يبقى خسرتى انت مبتعرفيش تلعبى قالتلى لاء بعرف قلتها خلاص تلعبى تانى ..
منى ماشى
انا ..بس متخسريش تانى وتعملى زى ما بعمل بظبط
منى ماشى هتشوف
انا.. بس المره دى هنلعب واحنا نايمين انتى خسرتى وحنا قعدين ووحنا واقفين لما نشوف وحنا نايمين
ودخلت على السرير قلتها نامى على بطنك وانا هنام فوقق وفعلا نامت وانا نمت عليها وزبى بين طيزها شويه وقلتها تيجى نقلع البنطلون قلتى ماشى واتعدلت وقلعت البنطلون والكيلت وهى كامن قلعت البنطلون والكيلت وعملين نبص لبعض ونضحك
نامت تانى على بطنها وانا طلعت عليها وفتحت طيزها بايدى وحطيط زبى بين فلقتين طيزها ونمت عليها وكان احساس رهيب انا حاسس بدفا جامد اوى وزبى عمال يتنفض جوى فلقتين طيزها وانا نايم عليها وبقلها فى ودنها حلوه العبه دى ..
منى ..ااااااه حلوه اوى
انا..خلاص كل يوم بليل لما العيال تنام نلعبها بس متقوليش لحد عشان ميرخمش علينا ويقول العب معاكم