اسمي ازال عمري 19 سنة متوسطه الطول جسمي متناسق مع وزني 51كيلوه شعري اسود طويل يغطي نص فخذي يصفوني اهلي وزميلاتي بالانثاجوريه .المهم اني من اسره محافضه كباقي الاسر العربيه وخصوصا في بلدنا وان في شويه انفتاح يكون دون علم الاباء والاخوة خاصة بالعلاقات الغراميه والحب ضروفنا المادية متوسطه ابي وامي واخوتي وانا الوحيده انثى وباقيه اخوني اولاد اخي عمرو اكبر مني بسنتين 20عام واني 18 عام اكملنا درستنا درستنا الثنويه واخي سجل اولى جامعه .المهم جاء اليوم الذي غير حياتي .سافر بابا وماما الريف يقضوا اجازة الصيف وجلست انا واخي لان اخي مرتبط باامتحاناته الجامعيه واني مسجله بمعهد لغه لسه ماانهيت برنامجي التدريبي وجلسنا مع بعض اني وعمرو فقط مرت الايام الاولنيه باول اسبوع تمام كنت احضر الطعام عند عودتي من المعهد وانتضر اخي واكل معه ونذاكر دروسنا في المجلس وكلا يذهب غرفتة الخاصه وينام .وفي احد الليالي كان الجوا حار ماقدرت انام كنت ممتده ع السرير بغرفتي سمعت صوت غريب من الصاله جعلني اخرج ارى مصدر الصوت لاحظت الصوت من غرفة عمرو اخي ترددت لحظات فزاد فضولي واقتربت من باب الغرفه وكان في فتحه صغيرة اسفل الباب امتديت علا بطني كي افهم اللي حاصل فنظرت عمرو عريان ممتد ع ظهره ووجهه جهه اللابتوب جهه الباب واضح مافيه .تسارعت دقت قلبي وانفاسي وريقي كنت اريد اذهب لكن ترددت وتسمرت عيوني من هول مااشاهد امامي وبعد دقائق من تركيزي لعمرو وهو يمارس العادة بيده صعود وهبوط وبتاعه كالعصاء واقف لفت انتباهي شاشة اللابتوب ومابها كان برنامج دردشة والمتصل معها بنت مرتديه بلوزة لونها احمر شفاف ونهديها خارج البلوزه ومرفوعه حد بطنها وكسها مكشوف وفاتحه ارجلها ومستنده على سريرها بتسوى له عرض تفاصيل جسمها كامل وهو بدوره يجلخ ويطلب منها تسوي له حركات مفضله لديه كاللعب بكعوبها وبضرها .ي****ول من تكون البنت فبعد تدقيقي ع اللابتوب عندها شالت البنت الشعر من على خديها وربطت شعرها خلف راسها ضهر ليا ملامحها ويا مصيبتي توقف قلبي حينها خالتي شوشو هي اللي مع عمرو اخي بالمحادثه وبتعرض لعمرو جسمها كي يفرغ شهوته عليها ايه دا الرهبه وبنفس الوقت لهفه فيني للمشاهدة حتى النهايه بينما عمرو ينزل شهوته مراتين اوثلاث ع جسمه وارضيه غرفته وبالمقابل خالتي الاخرى ترفع اصبعها من فتحتها وتمزج ماها بشفتي كسها وبذرها وتاخذ اصبعها مرات عديده كي تبلها بريق لسانها ويدها الاخرى تعبث بنهودها حتى اكملو الاثنين بعد تقريبا فترة ساعة كاملة وصارو منهكين جدا وبقبله وداع من خالتي اغلق عمرو الدردشة.حيث نهضت اني وعدت بهدو الى غرفتي .حاولت انام لكني ماقدرت وضل المشهد امامي .وبعد زيادة تفكيري زدت شهوتي خلعت ملابسي وعبثت بجسدي لما انزلت شهوتي اربع مرات ونمت للصباح نوم كوابيس واحلام فمافتحت عيني واني عرايا وبلاشعور انزلت شهوتي للمرأة الخامسة والسادسة لبست ملابس وذهبت الحمام عملت شاور وحضرت فطور كي اذهب المعهد وعمرو مازال نائم .كنت مترددة اصحيه قررت اصحيه وبعد ماصحي ذهب الحمام ومن شكله انه مرهق كتير خرج من الحمام والمنشفه كالمعتاد ملفوف بها جسمه من خصره وتحت والفنيله الداخلية .فعيني مركزه تماما تحت المنشفه وهو يمشي قادم يتناول معي الفطور وسرحانه بالامس وبنفس الوقت حينها جلس قدام اختلف شعوري تماما عن الايام السابقة التى عشناها بغياب بابا وماما واخواني شعرت بحرارة جسمي وسخونه نهودي ورطوبه بكسي واني محاولة اخفي تغيرات ملامح وجهي كي لايشعر عمرو لكن كل شوي يزدد التغير وبدون شعور تنظر عيني على افخاذه ققررت الذهاب ودرت له ظهري وهو متعجب من اسلوبي معه وتركيزي لمنشفته .استذانته ودخلت غرفتي فركت لما انزلت شهوتي ولبست ملابسي وخرجت وهو مازال يشرب قهوته ويلعب بهاتفه مااستوعبت ولا كلمه من الدكتور بالمحاضرات عدت البيت بالعصر وعمرو لازال بجامعته .احضرت اغراض الطبخ وسويت الاكل منتظره عودة عمرو بعدما رتبت البيت وغرفة عمرو خصوصا حينما حاولت اعيش الدور واتخيل اللي صار الامس واتحسس الاماكن بالتحديد الذي افرغ فيها شهوته وقلعت بنطلوني ولعبت بجسمي بحذر عودت عمرو ويراني واخذت شاور .ودخلت غرفتي كي البس هدومي فصار تفكيري بملابس ماما الخاصة دون تردد ذهبت غرفة ماما فتحت دولابها واخذ ملابس داخلية جسمي متقارب من ماما بس مواخرتي اكبر قليل لبست سبعه لون وردي على شكل فراشة جناحين صغيرين شفافة من الامام جناح يغطي نصف الشفاه اليسرى وجناح يغطي نصف الشفاه المقابله يربط الجناحين وردة تغطي العانه وخيط فتله يرتبط عند الخصر من الجوانب اما تحت الورده فيضهر البذر ونصف الشفايف حتى الخلف يربط الجناحين خيط فتله متصل بخيط الخصر .وتابعه سنتيانه شفافه لاتستر من النهود الا امكان الزخرفة حينها لبست القطعتين استعرض جسمي امام المرآه ووا طيزي ضهرت بشكل كامل يقسمها الخيط الخارج من بين فخوذي بذري ونصف شائف كسي ضاهرات بقلب الفراشة زادت محنتي اكتر وفركت كسي لما نزلت امام المرأه وذهبت بسرعة لغرفتي لبست بيجمتي حق النوم بجمه صيفيه خفيفه لون سماوي كنت اتحسس الورده. واالخيوط والزخارف وهن شبه بارزت من امامي وخلفي ونهودي واكتافي عمرو تاخر وانا باانتظاره كي ناكل خطرت ببالي خالتي شوشو دقيت على جوالها لاانها كانت مسافره مع جدتي بمدينة ساحليه .خالتي شوشة عمرها 27عام عازبه متلي بس هيا خلصت الجامعة موظفه بقطاع خاص جميلة وبيضاء وجسمها متناسق بس رشيقه اني اطول منها بقليل .اما عمرو فهو شاب وسيم حلو الملامح ذو شعر خفيف بالصدر وشارب خفيف متصف بالمرح والذكاء والشده ايضا طويل وعريض الصدر مفتوله عضلاته وجسمه رياضي وانيق بملابسه .المهم اتصلت بخالتي شوشو ماردت عليا وحينها طرق عمر الباب ودخل قلت له خير تاخرت ليه مارد عليا عطاني شنطته قال حطيتها بغرفتي انا راح ازور صديقي سوا حادث وباخذ اكل من المطعم وذهب واغلق الباب وراءه اني اكلت قليل ورفعت باقي الاكل .وراح بالي ع الشنطة واللابتوب اخذت اللابتوب ع الغرفه وفتحته كنت محظوظة ماكان في باس وورد ع طول خشيت اخر الدردشة وفتحت النت كانت اخر دردشة حق خالتو شوشو البارحة لكن في عشر رسائل واردة فتحت اشوف الرسائل من خالتو شوشو اول رساله وحشني زبك عموري ماتنام الليلة كسي محتاج يشوف زبك الجوا حر كتير .اني قررت ياعموري اطلع عندكم .انته لحالك وبناخذ راحتنتا واعمل اللي بنفسك من وراء دخل للخصاوي الجوا عندكم معتدل وفرصتنا نعيد الزكريات والا انته ناسي اللى سوينه ايام وليالي اني منتظره ردك تعال خذني اني مسويه اجازه .عموري وإلا باين عليك ناسي طيزخالتك وعينك ع طيز ازال باين عليك تصيدتها طيزها اكبر زي ما تحب ياعموري بالعافيه عادها اتصلت بيا واني نايمة.طيب مستنيه ردك….دول رسائل خاله شوشو لعمرو اخي .
واللي جنني عندما قالت له طيزي اكبر من طيزها ومثلما هو بيحب يعنى عمرو بيكلمها انه بيحب ينيك طيزي اكيد .اشتعلت نيراني لكن داه اكثر من قبل وبدات اتحسسس طيزي وافكر كيف يمكن زب عمرو هل سيتطيع يدخل مستحيلة عيشق طيزي نصفين لودخل فيني ممكن امص له يدعك بدون مايدخل يريح كسي واريح زبه .اكتر من هيك مستحيل اسمح له…
فركت لما شعرت بالتهاب بضري وافرغت شهوتي ودخلت غرفتي نمت والساعة الحاذيه عشر ليل رجع عمرو فتحت له ودخل غرفتة ونام وانا رجعت لغرفتي ونمت ماصحيت الا الظهر وعمرو قد خرج ومش موجود رغم انها جمعه مافيش جامعة اتصلت بعمرو فين انته رد عليا بااتاخر ماتقلقيش مابرجع الا المساء غلقت الهاتف وبقيت بمفردي قلعت هدومي وصرت بالكلسون والسنتيانه فقط ودخلت غرفة عمرو ارتب فيها وامتديت ع بطني وفتحت اللابتوب وخشيت الدردشة حصلت رده ع رسائل خالتي شوشو…هههههههههههههه
وحشتيني يااحلا خاله وكمان وحشني كسك ووحشني طيزك .ماعليش كم يوم اكمل الامتحانات واجي اشلك تصيفي عندنا.
فعلا ياخالتي ازول عندها جسم صاروخ وطيز تناكل بس ما اعرفش كيف ومن اين ابدا امتلك هيك الطيز .ههههههههههه) حاسيب الموضوع عليكي لما تجي حتعرفي تقربيني من ازولتي.بااااي حبيبتي. …..واو هيك رده بالنص قراتها لمن دارت بي الغرفه. وهيه ردت عليه ولا يهمك امر ازال بيدي حين اطلع اقربها ليك وتحافظ عليها .اعتقد انك فاشخ طيزها من زمان هيا لبوه وطيزها محليها وهنيئا ليها بزبك عموري .بس بشرط ماتسبني .اتفقنا.بااااااي…
واو هذاه موامره ع طيزي لابد من حليه اقرب من نهايه الامتحانات اخذت شاور ولبست السبعه الفراشه والسنتيانه تباع الفراشه ولبست فستان قصير للركبه وجهزت الاكل ومنتظره عودة عمرو بالصالة متاكه ع ظهري ورجل فوق رجل نصف افخاذي ونصف نهودي مكشوفة وقاعده اقرأ كتاب .دخل عمرو تفاجأ من هدومي متظاهر انه غي مركز ليا ولهدومي وذهب لغرفته وسابني في الصاله .اني زاد هيجاني اكتر باللامباللاه خطر ع بالي فكرة رميت الكتاب من يدي وارتميت بالارض ع بطني ورفعت الفستان لنصف طيزي وتصنعت النوم .وبعد عشر دقائق تقريبا خرج عمرو ذاهبا الحمام وبعد خروجه من الحمام وقف لثواني ناظرا ليا بصمت فاقترب مني بخطوات بطيئة واني مغمضه عيني ومتصنعه النوم شعرت بااصابع قدميه تلمس ساقي بهدو وهو واقف يقول بصوت خفيف زوزه ويصمت لحضات ويقول زوزه زوزتي وبعدها كلمه زوزتي شعرت يداه امتدت فوق فخوذي يمسح مرات ويقول زوزتي واو ايش الحلاوه واني صامته فشعرت بركبتيه تضم ركبتيني للداخل ورفع فستاني لخصري حتى ظهر ماتبقي من طيزي ويدينه تظغط ويدلك طيزي محاولا ابعاد فنجاتي محاولا اضهار خيط الكلسون وادخال اصابعه وبعد لحضات وتكرار مناداته ليا زوزه زوزتي رفعت له مواخرتي قليل بحركه بطيئة حتى صار اصابعه تلامس فتحتي بعدها شعر ت بسقوط رايق من فمه لفتحتي محاولا بااصبعه ادخال الريق للدخال وكرر ذالك مرات حتى شعرت بانزلاق اصبعين للداخل مازاد من محنتي اكثر وبعدها رمي المنشفه الملفوفه بخصره وامتد فوقي متاكي بيده اليسرى عند كتفي ويده اليمين ماسك زبه يحك مابين فخذي من فوق لتحت ابتدا من فتحته كسي وانتها بفتحة طيزي شعرت بلذه لاتوصف كنت حينها اتمتم بصوت خفيف ومتقطع مممم اه اه اه وهو يقول زوزه انتي صاحيه واني اقول ممممم ها اه ها ممم واو واللذه لحظات شعرت بجسمه يطوق جسمي من كل جانب بعدما انزلق زبه وصار راسه يصل الارض وعانته بفتحة طيزي وفتحت كسي ملتصه بظهر زبه معلنه بدايه المعركه ومياها تفرز عليه ويداه الشمال تطوق نهودي وتداعبهن ويداه الاخرى ممتده تحت بطني تضم راس زبه بكسي صعود ونزول فوق طيزي وفمه يبوس شفايفي وانا مغمضه عيني تماما بينما ارجله تطوق اقدامي ولن لم استطيع اعمل شي سواء ارتخا عضلات طيزي حينما يظغط وشدا عضلات طيزي حينما يرتفع وبعد ربع ساعه من المباراه اغرق طيزي بمياه حتى وصل سائله لعانتي واستسلام فوقي وهو يقبل شفتي ويمص فيهين وبطنه ملتصقه بخصري والعرق يتصبب كالمطر من جسمه ع جسمي وبعد خمس دقائق سمعته يقول زوزتي اخذ لي شاور واعطي لي شي اكل انا جائع وقام من فوقي وانا مرميه ع بطني.ودخل الحمام مديت يدي اتحسس طيزي وكسي واو ماارطب وانعم السائل الذي قذف فيني غريب ريحته لكنه لذيذ بمسامتي …
بعدها دخلت استحميت وذهبت غرفتي لبست بيجمه حرير بيضاء دون مارتدي ملابس داخلية وجهزت كوب عصير وسندويش جبنه مع عسل واعطيتة وانا مستحيه من اللي حصل قبل شوي .نظر عمرو بوجهي وابتسم واخذ العصير وانا خرجت بسرعة ذهبت غرفتي.نمت قليل وبعد ماصحيت كان الوقت تقريبا العاشرة مساء روحت الحمام وبينما خرجت نادني عمرو زوزه تعالى مارديت عليه كرر ينادي زوزتي تعالى ماتستحي حبيبتي كنت مترددة وندمانه من ماحصل .وعمرو مازل يناديني ويتغزل بي بعدها لبست جلابية وروحت له واني خجلانه قلت له خير ياعمرو.
قال ادخلي زوزتي ماتخافي انا اخاف عليكي اكثر مماتخافي على نفسك .ولو ندمانه وماتحبي نكرر ماعندي مانع .زيما تحبي وبراحتك زوزتي.
دخلت مسكني بيداتي وحضني وقبلني براسي وجلسني بجانبه .وقال زوزه ردي على بصراحة ومابزعل منك .اللي صار قبل قليل بيننا عورتك باين عليك وجعانه انا اسف ومابكرر تاني واني مارديت .بس بصراحة ارتحتي قبل ما ادخله خلفك عندما كنت احك لك وافرشيلك امامك.صح
هزيت راسي اي نعم ارتحت.حضني وباسني بخدي .وقال الحين انسي الموضوع ولومازال يوجعك ممكن اعملك مرهم يبرد