صاحبي سعد بتاع بنات مفيش أي ظرف ممكن يخليه يثبت على وحدة ، وسامته وطريقة معاكسته تخلي أي بنت تتقبل كلامه وتفتحله سكة ، واضح وصريح مع أي بنت يتعرف عليها أنا مش بتاع حب وجواز ، كل يومين تلاتة تسمعله حدوتة مرة سمرة مرة بيضة مرة تخينة مرة رفيعة مرة حلوة مرة وحشة ، وبعد إتمام أول لقاء ياكل دماغ البعض بالهدايا والفسح الحلوة عشان بعد كده يدخل مباشرة على سكة البيت ، معندوش حوار سينما كورنيش عربية على طول بيطرح الموضوع قبلت أهلا وسهلا مقبلتش خلاص الموضوع بالنسبة له انتهى ، بعد البيت لو عجبته يطلع سينما مطعم كفيه المهم عنده إنه يعيش جو المتجوزين بس من غير التزام ، بعد كده لو عجبته بنت تانية ووافقت يكرر المشوار ويعلن للي قبلها إنه اتعرف على بنت تانية أنا قايلك من الأول أنا مش بتاع حب وجواز ، كتير من المرات ممكن البنت تطول معاه فيعزم حد من صحابه مع صاحبتها أو بنت خالتها زي مبيقولوا دايما ، مرة من المرات قالي طالعين أنا وصاحبتي كفيه فشيخ لسه افتتاحه النهارده جايبة صاحبتها معاها تعال معايا نسهر كلنا سهرة حلوة ، زبطنا أمورنا وطلعنا الكفيه طرابيزة محجوزة وانتظرنا صاحبته دينا وصاحبتها سارة ، لما وصلوا سلمت عليه دينا بالحضن والبوس وسلمت سارة سلام ايد وسلموا عليا وتعارفنا ، بصراحة أنا حسدته على دينا بنت عسولة دمها خفيف لبسها شيك سمارها يتكتب فيه قصايد والأهم جسمها مرسوم تحت الهدوم زي مقال الكتاب ، سارة لبسها شيك بيضة بس ايدها على خدها طول الوقت مهما فرفشنا وضحكنا تحس إنها منعزلة جمالها وجسمها مش زي دينا خالص ويمكن ده سبب الزعل اللي مالي وشها علشان أنا وصاحبي مركزين أوي مع دينا ، الكفيه كان راقي جدا عيبه الوحيد الضجة اللي مخليانا يادوب سامعين بعض ، بعد إبداء ضجري من الموسيقى الصاخبة وشوشني سعد أنا هاخد دينا ونطلع البيت لو تحب تيجي إنت وسارة تعالوا لو مش عايزين أروحكم وأعيش أنا ، كنت عارف كل حاجة بس استفزيته بسؤالي حتطلعوا البيت تعملوا إيه رد مع ضحكة وإشارة بإيده نيك ياصاحبي نيك هنلعب صلح مثلا قلتله مش باين على وشها إنها عايزة نيك مفيش لمسة إيد حتى قرب مني ورد الكلام ده بيني وبينك لو حد من صحابنا عرف هبهدلك قربت منه قصدك إيه رد عليا هي لسه بنت ومش عايزة تتفتح مقضيينها بوس وتفعيص ومص ولحس وتفريش همست له يعني مفيش نيك ضحك ضحكته الخبيثة وقالي الزراعي قافل نشتغل صحراوي يخرب بيتك ياسعد مبتغلبش ، مال ناحية دينا قالتله بصوت مسموع ماشي شوف صاحبك قالها صاحبي شغال شوفي صاحبتك مالت ناحيتها في الأول كشرت بعدين هزت دماغها ، يله يله وصلنا البيت .

بعد كام سنة صاحبي سعد أعلن قدام الشلة إنه بيحب وحدة وقرر ميكلمش بنات خالص ويمسح كل الصور والأفلام والأرقام ويعزمنا على خطوبته ، مبروك ياسعد إنت كده جبت من الآخر ريحت وارتحت .

نرجع لبيت سعد اللي عدد البنات اللي دخلوه أكتر من عدد شعر راسه ، أوضة سعد بقى مبيدخلهاش إلا البنات أو الشغالة صاحبي في الصالون بس ، بعد كل ليلة حلوة زي مبيوصف سعد بيجيب الشغالة الصبح توضب الأوضة وتجهزها علشان الليلة الجديدة ، وصلنا البيت عند سعد قعدنا في الصالون ، تشرب إيه قلتله هو أنا ضيف شوف الصبايا الحلوين ، دينا قالت أي حاجة من إيدك حلوة ، غمزت أنا لسعد أيوه ياعم ليلتك ابتدت بدري ، سارة ردت شكرا لسه شاربين مش قادرة ، قمت لسعد قلتله يله ياعم روحوا اشربوا في حتة تانية كان الكلام مش طالع من قلبي بس أنا حقيقي عايز أشوف سارة إيه حكايتها على رواق ، مشي سعد ودينا وفضلت مع سارة قمت قعدت جنبها وابتديت أسألها أسئلة شخصية وكنت حاسس إنها بتتهرب لغاية أما قطع كلامنا صوت آهات دينا ضحكت وقلتلها إيه الحكاية هي صاحبتك اتفرتكت من أولها ، كانت كلماتي شرارة انطلاق سارة إنتو ناس سفلة أنا قلتلها من الأول مش عايزة الخروجة الشمال دي أنا عايزة أروح دلوئتي ، حاولت أهديها مفيش فايدة اتعصبت عالآخر ومعدتش شايفة حد قدامها ، ملقتش طريقة أسكتها بيها إلا الزعيق إنتي بتزعقي ليه هو حد خطفك وجابك هنا مش إنتي اللي جيتي برجلك هو حد لمسك اترزعي لما صاحبتك تتناك وتخرج ، فتح سعد باب الأوضة هو فيه إيه مالكم هو إنتو عيال عايزين حد يحوش بينكم تعمدت أروح ناحية الأوضة علشان تسمعني دينا ، صاحبتك ياعم لازم تسمعنا صوت شرمطتها البنت عايزة تمشي خلصوا خره وتعال روحها أنا ماشي قالي استنى بس شوية قلتله لا خلاص مشيت من عند سعد حسيت إني اتقفلت خالص من الشلة كلها ، اتصل بيا بعدها كذا مرة مردتش عليه تاني يوم كلمته وفهمته اللي حصل قالي ياعم متزعلش أنا إديت دينا رقمك توصله لسارة هتكلمك هي وتزبطك قلتله ياعم سعد انسى أنا اتقفلت من البت دي خلاص سك عالموضوع لو فاضي بكرة تعال طالعين المزرعة مع الشلة .

اتصلت دينا عرفت صوتها على طول مكنش يصح الكلام اللي قلته مبارح قلتلها صاحبتك دايقتني اسأليها قالت إيه ردت خلاص حصل خير سارة عايزة تكلمك ، كلمتها غصب عني عشان مكسرش بخاطرها اعتذرتلي بشكل مختصر جدا وانتهت المكالمة وقفلت الصفحة ونسيت كل حاجة بس مقدرتش أنسى حلاوة دينا ولا خفة دمها ولا جسمها المرسوم ولا صرخاتها اللي كانت مليانة إثارة . قابلت سعد كذا مرة مفتحناش أي كلام في الموضوع لغاية مسألته مرة إيه أخبار دينا وسارة قالي سارة دي بتاعتك إنت اللي تقولي أخبارها قلتله اعتذرتلي ومسمعتش صوتها تاني قال ودينا زي ما إنت عارف مفيش منها رجا شكلها هتاخد الصابونة قريب .
معداش أسبوع لقيت اتصال عامل إيه عرفتها برضو عاملة إيه يادينا كان صوتها تعبان وفيه عياط من فضلك ينفع تعرف حكاية سعد إيه قلتلها حكاية إيه قالت هو اتصل وقال كلام كتير بس اللي ركزت فيه إنه كل واحد يروح في حاله متكلمينيش تاني بعد كده مسمعتش أي حاجة قالها هو فيه إيه رديت عليها إنتي مش عارفة نظام سعد تكونيش حبيتيه تبقي هبلة آخرك معاه في السرير مفيش تاني سكتت كتير وقالت شكرا على ذوقك باي استني بس متزعليش لا هزعل باي .
كانت اتصالاتها الجاية كلها بؤس وحزن كنت بستحمل بالعافية أنا مش بتاع نكد بس قلت البنت دي دمها عسل تحلي الدنيا وحلوة تتصاحب ووتكة تتركب يعني كل المؤهلات موجودة ، عدت مرحلة الحزن كنت بواسيها وبقولها كل البنات عارفين سعد نظامه إيه هي استوعبت وعدت الحكاية بقيت بطمن عليها كل كام يوم لغاية ما فمرة قالتلي أنا مسافرة عشان أسحب ورق الجامعة وأرجع عرضت عليها فكرة لو محتاجة أروح معاكي وافقت بدون تردد ، طلعنا مواصلات على أحد المحافظات قعدنا آخر كرسي جنب بعض وطول الطريق لوك لوك في كل حاجة لغاية ماجت سيرة سعد وسارة في الليلة إياها قالتلي بجد إنتو تخانقتوا ليه أصل سارة قالتلي إن لما صوتي طلع وأنا مع سعد رحت إنت حاطط إيدك وحدة على صدرها ووحدة بين فخادها وقلتلها تعالي نعمل زيهم إنت مجنون في حد يعمل كده في أول لقاء أنا اتصدمت وفي نفس الوقت قلت أحولها لمصلحتي فرديت عليها أنا حد مخلص مبحبش الحوارات زي سعد بالزبط حب وجواز مليش فيه وحدة جاية مع صاحبتها شقة وشافتها راحت مع صاحبها الأوضة هيكونوا بيوضوبها مثلا لأ أكيد فيه ااح اييح ولما طلع صوتك خلاص مش محتاجين كلام تاني فهي عملت فيها الخضرة الشريفة على قفايا خلاص قفلتني من أم الحوار كله ، سكتت دينا شوية وقالتلي إنتو صرحا أوي في قلة الأدب إنت وصاحبك بس على فكرة أنا مش زي ما إنت فاكر قلتلها آه أنا عارف بتدخلوا الأوضة بيلبسك النقاب وتصلوا جماعة خدت زغدة جامدة وتكشيرة وقالتلي اسكت إنت خالص رديت عليها بجد إنتي ملكيش حل من أول مشفتك عجبتيني ودخلتي دماغي بصتلي وحطت ايديها الاتنين على رجلي عجبك فيا إيه ، قعدت أقول شعر في جمالها وجسمها ولبسها وطعامتها بس كل ده طلع بشكل محترم ومغري داست بأصابعها في رجلي مع عضة على شفايفها تأكدت إنها جاهزة لأي حاجة لمست رجليها ومسكت إيديها مع حضن لطيف كده لغاية آخر الطريق خلصنا أوراقها وتغدينا وتمشينا واتبسطنا ورجعنا كان الرجوع متعب معظم الطريق كانت نايمة تقريبا في حضني لما وصلنا خدتلها تاكسي وعلى مسجات واتساب لغاية نص الليل نمنا وتاني يوم قضيناه مسجات ومقاطع صوت وصور خلاص دينا كده بقت بتاعتي ، طلعنا بالليل كفيه رايق روقتها كلام لما استوت عالآخر كنت ماسك ايديها ونظرات الشهوة في عينينا قلتلها تعرفي يادينا نفسي دلوقتي في إيه قالتلي لأ مش عارفة قلتلها نفسي دلوقتي نكون عندي في البيت وأعرفك الباقي هناك مش هنا ضغطت على إيدي وقالتلي أنا بحبك سرعة نطقها للكلمة صدمتني قلت في نفسي ده إنتي كنتي في حضن صاحبي من كم يوم لحقتي تحبي قلتلها إنتي عسل ونفسي ألحسه ، كل كلماتها الرقيقة كنت أرد عليها بكلمات شهوانية طلبت الشيك ومشينا قالتلي أنا آسفة مش هينفع أروح معاك البيت الليلة ، أنا شخرت جوايا ليه يادينا كنا حلوين أوي حصل إيه ردت لأ خلاص مش قادرة الليلة قلتلها براحتك يله عالبيت وقفتلها تاكسي ومشيت ، قعدت تبعت في رسايل وأنا مطنش أقراهم وأخرج لغاية مقالت أنا بقولك بحبك وإنت عايز تنيك رحت متصل بيها حب إيه يادينا هو إنتي لحقتي قالت مش إنت قلت عجبتك من لما كنت بمشي مع سعد ، عجبتيني آه جسمك وشك شياكتك أنا زي سعد مش بتاع حب وارتباط أنا عايز أعيش أتعرف انبسط قاطعتني تنيك قلتلها آه يادينا انيك إيه المشكلة تنكري إن نفسك تكوني معايا دلوقتي نظراتك ولمساتك وعضة شفايفك ردت بصوت هادي اااه مش قادرة بكرة الصبح أوعدك كلمني بدري متنامش لغاية العصر وتنساني أنا أنساكي يادينا معرفتش أنام من تخيل سيناريو بكرة .
الصبح كلمتها قالتلي أركب تاكسي أقوله فين وصفتلها نزلت قدام العمارة نزلت طلعتها للشقة قعدت أنا على كنبة فردية قلتلها تفضلي اقعدي راحت راكنة شنطتها وجت قعدت على رجليا في اللحظة دي أنا مترددتش قعدت أبوس شفايفها وأمصمصهم وأعضهم وإيديا بتحسس على ضهرها وكتافها هي مسكت دماغي واتجننت مصت شفايفي ولساني ووشي ورقبتي بهدلتني عالآخر قامت من حضني وقفت قدامها وقربتلها قلتلها إنتي تجنني بجد من أول مرة شفتك وأنا نفسي أهريكي بوس وتقفيش هجمت عليها أمص رقبتها وأصابعي تلمس شعرها ورقبتها وكتافها وبعدين صدرها من فوق الهدوم وجوانبها وضهرها وبعدين مسكت طيزها وقربت جسمها ضميته عليا حسيتها ساحت خالص رفعتها من طيزها مسكت في ومشيت وأنا شايلها على أوضة النوم قعدتها على السرير وقلعت التيشيرت والفانلة وفكيت حزام البنطلون وفضلت بالبوكسر وزبري منفوخ من تحته قعدت تضحك مستعجل ليه قلتلها مش قادر أصبر مش إنتي مبارح قلتيلي مش قادرة قربت منها لقيتها مدت إيديها تلمس بطني وضهري ونزلت عالبوكسر نزلته خرجت زوبري بايدها وقعدت تدعكه وتفركه بصتلي وعضت شفايفها قلتلها مصيه ماكدبت خبر قعدت تمص شوية شوية وتلحس راس زبري بلسانها وماسكاه بايدها لما دوبتني حسيت رعشة تجنن وقبل مينزل سحبته قلتلها اهدي عليا شوية قامت قدامي ابتدت تقلع ومنظر جسمها يدوخ مفضلش عليها غير الاندر كانت عينيا بتاكلها ضحكت وقالتلي من هنا لفوق ومن هنا لتحت وشاورت عالاندر قلتلها إيه يعني مفيش نيك ضربتني وقالت أنا لسه بنت قلتلها اومال ايه اللي حصل مع سعد ملكش دعوة وقربت مني عشان تقفل الكلام مسكت بزازها نزلت فيهم تقفيش وبوس رضعتها رضاعة كنت أمصمصهم بجنون أكن أول مرة أمص بزاز بنت جسمها كله تكهرب وتلون كانت تشد شعري كفاية كفاية مش قادرة هريتهم مرحمتهاش لغاية مشبعت أنا منهم نزلت على بطنها أبوسه وقمت فتحت رجليها وقعدت بينهم ونزلت الاندر وهي تصوط بدلع لا بلاش بلاش مش عايزة أول مشفت كسها انبهرت حاجة من بتوع الأفلام أحمر نضيف فشخ رحت باصصلها كس أم كسك نضيف نيك قامت مدارياه بايديها رحت بعدتهم وقعدت الحسه طعمه عادي مفيهوش ريحة نضيف بمعنى كلمة نضيف رحت فارك كسها بأصابعي وخليت البظر بين شفايفي مصيته وهي مولعة تحتي مسبتش كسها إلا وهو غرقان رحت قعدت ومسكت زبري ضربته على كسها فركت راسه عليه قالتلي أرجوك متتهورش امسك نفسك أنا بحبك وبحب جنانك وبحب بتاعك بس بليز متفتحنيش قلتلها متقلقيش قعدت افرك زبري في كسها وانزله تحت لما استوت خالص قلتلها لو منكتكيش النهارده هطلع مياتينك خافت دينا وقالتلي أنا بجد بنت عايز ورا بس بالراحة رحت جبت كوندوم وكريم جيت لقيتها نايمة على بطنها طيزها جامدة مدورة رحت نايم فوقيها خليت زبري بين فخادها قلتلها كس ام طيزك حلوة ولعتني هفشخها حالا رحت لابس الكوندوم وحطيت كريم على صوابعي ودخنت بين الفلقتين وبقيت بدخل صباعي وهي تطلع صوت آهات خفيفة سندت على ركبي وايدي ومسكت زبري حكيتها بين الفلقتين ورحت راشقه في طيزها زحلق راسه في طيزها راحت رافعة دماغها وباصالي خلاص متوجعنيش أكتر كان زبري مشتهيها من زمان وماصدق يدخل فضلت مثبت ضهرها وراكبها وهاتك يانيك وهي تحتي كفاية كفاية خلاص وأنا ناول رزع مخلتهاش تتحرك لسوعت طيزها من الضرب وصوت خبط بضاني فيها جننها بعد شوية لما استسلمت خالص رحت مدخل ايدي على كسها فرك لما شهوتها بللت صوابعي قلتلها دينا زبري مبسوط منك قالتلي كس أم زبرك مش هيشبع أنا اتفشخت رحت مثبته جواها ونايم فوقيها قلتلها زبري بيحب البنات الحلوة بيحب شفايفهم وكساسهم وطيازهم قالتلي كفاية كده ارحمني خلاص انت فشخت دين خرم امي قعدت احركه قلتلها لو في كسك دلوقتي كنتي مسكتي فيه بايديكي قالتلي خلاص طلعه وانا هخليك تنزل على بزازي ووشي قلتلها لا في بؤك قالت لا مش هقدر قلتلها عشان خاطر زبري مش عجبك خلاص جربي فعلا بعد مخلعت الكوندوم قعدت عالسرير وهي نزلت عالارض حطته في بؤها ونزلت فيه مص وهو منفوخ مقلتلهاش إنه قرب سبتها تمصه جامد لغاية ماتفاجئت إنه بيتنفض ومع كل نفضة بينزل في بؤها من تالت نفضة راحت ساحباه وسابته يكمل على يزازها وتفت اللي نزل في بؤها بقرف فضلت تعصره على بزازها لما خلص فضلت تفركه لغاية ماهدي ونام ناولتها مناديل مسحت بزازها وايديها ووشها وجسمهاوخدت شنطتها وراحت للحمام قعدت فترة طويلة كنت أنا قمت وخلصت سيجارة ومسكت الموبايل رجعتلي لابسة اندر وير وبرا جداد وقعدت جنبي ريحتها كانت حلوة جدا نامت في حضني وفضلنا نتكلم لغاية مانمنا .
.
سعد مكانش أول واحد ناك دينا
وانا مكنتش اخر واحد ناك دينا
بس دينا عمرت معايا سنتين

كانت تجيلي البيت في الشهر مرتين او تلاتة مفيش مرة دخلت البيت إلا اتناكت لغاية الفشخ والتعب والنوم إلا آخر مرة لما رن الموبايل وردت بكل جرأة قدامي وقالت للمتصل إيه بروح أمك هي مرة عالسطوح هتعمل منها قصة حب ، أنا مصدقتش اللي بسمعه ياسافلة ياشرموطة يابنت المتناكة اطلعي بره مش عايز اشوف كس ام وشك تاني ، لكل برود دينا ردت هو إنت فاكر إن مفيش غيرك مش إنت اللي مش عايز حب وجواز والتزام خلاص يبقى ملكش حكم عليا ، طيب بره بكس أمك ، صحيح اللي تتناك من اتنين صحاب متبقاش إلا شرموطة ، مسبتش لدينا نقطة رجوع صحيح أنا يمكن حسيت في أوقات إن ممكن أتعود عليها بس الموقف ده كسر كل حاجة انتهت قصة دينا بشكل أول مرة يحصل معايا بس الواحد انبسط دم خفيف يحلي الجو وش حلو يحلي الدنيا وجسم حلو للسرير ، متندمش على اللي عملته اندم اللي معملتوش