الرغبه والشهوه وحراره الجسم اشياء مولدين بيها . ولاشباع الرغبه طرق .منها الممارسه الفعليه بالزواج . او الممارسه الفعليه بالصداقه .او الممارسه الفعليه بالماده اي مقابل مبلغ مادي مثلا مع بياعات الهوي . او العاده السريه . او بالشات او التيلفون .بس اليوم ح اتكلم علي الممارسه او الاحتكاك الجنسي بالزحام .الاحتكاك بالزحام او الشعور بحراره او نعومه ملامسه اجزاء الانثي وكله بالايحاء .
كريم شاب بال22 عاما وهو شاب فارع الطول . جسمه قوي من صغره .
احس كريم بغريزته عندما كان بالمدرسه الاعداديه المشتركه وكان دائما اللعب مع البنات وكانت البنات بتتضايق عندما يقف خلفهم بطابور المدرسه او بطابور مقصف المدرسه وكان زوبره بيشد عليهم وكان منهم لا يفهمون شئ. كان يحس بنشوه وشهوه من ملامسه زوبره لاجزاء البنات فكان ينتقي من البنات السمينات او الفارعات اللي بيجد فيهن مبادئ الانوثه وكذلك البنات اللي فيهم شويه عبط او هبل ولا يفهمون شئ . كان كريم يفعل ما يريد ولد جرئ وكان بعض البنات بيفهموا مقصده من وقفته ورائهن لمقصده الجنسي . كانت هناك بنوته اسمها عفاف تقول له انا عارفه اني بتعمل ايه . كان دائما الوقوف ورائها بالطابور وخاصه بالفسحه عندما يشترون الحلوي من مقصف المدرسه ومره احس بيه المدرس المسؤل عن المقصف ونزل فيه ضرب بالعصايه . ولكنه لم يتوب فشهوته كانت رهيبه جدا وممتعه .
كانت بالمدرسه حديقه مقفوله . وكان بيقف دائما يلعب خلف الحديقه . كانت عفاف بتلعب معاه . بيوم بعد الدراسه ذهب الاتنين وبعض زملائهم من البنات هناك .وكان بالحديقه مكان لحفظ الادوات .
واتفقوا علي لعبه الاستغمايه او عسكر وحراميه . مجموعه تختفي بالمزروعات والاخرين يبحثون عنهم . المهم كريم احد عفاف وكانت بنوته ليها طيظ بارزه للخلف وناعمه . وكان كريم يحب ان يلمس طيظها وعي تنظر له نظرات استغراب من تصرفاته . المهم اخدها كريم ووقف خلفها بغرفه الادوات وكان زوبره شادد شده منيله مع العلم انه طويل واحست عفاف بشئ ناشف ينزنق بطيظها . وقالت له انت حاطط ايه هنا حته حجر او جزره ضحك كريم وقال لها لالالا ده بتاعي . ضحكت وماصدقتوش . المهم البنت قالت له ممكن اشوفه . كريم قال لها بس ماتقوليش لحد . المهم اخرج زوبره لها من البنطلون . ولما شافت قالت له انت بتنفخوا كده ازاي قال لها مش عارف انا فقط لما بلمس طيظ بنت طريه بيتنفخ كده . المهم دارت الايام وكانت الصداقه والاسرار بتزداد بينه وبين عفاف . وبيوم اخدها بالحديقه . وقال لها ح نلعب لعبه حلوه سر انا وانتي قالت له لعبه ايه قال لها التفريش . المهم قالت يعني ايه التفريش المهم قال لها ح اوقف بتاعي والمس بيه بتاعك . هي بالاول رفضت وانكسفت . المهم هو وقف وراها وزنق زوبره بطيظها والبنت كانت معجبه بزوبر كريم مع انها لا تحس باي شهوه جنسيه . المهم بعد شويه قالت له انا ح اجرب معك التفريش بس يكون ده سر بيننا .
المهم البنت قلعت الكيلوت وحطته علي جانب وكان كسها ناعم واملس وشكله متل فصوص البرتقال اللي متقشر . المهم كريم حط راس زوبره علي كسها والبنت حست براس ناعمه وسخنه بتخبط بكسها وقالت له ده جميل ئوي ياكريم . الولد احس برغبه قويه المهم اخد يحرك زوبره بشد بكس البنت والبنت تقول جميل اناماكنتش اعرف انه جميل . انتهي الاتنان وقالت له من اللي علمك كده ومع من عملت قال لها الواد مدبولي بتاع الاعدادي جارنا بيعمل مع البنت اللي اكبر منه فاتن . قالت يااااااه انا عارفاها … المهم تعددت لقائات كريم وعفاف ودارت الايام………
دارت الايام وكريم دخل الاعدادي وكانت هوايته الوقوف بجانب مدرسه البنات لاعدادي اللي جنبهم يرخم ويغلس علي البنات وياخد لمسات خاطفه من اي بنت منهم من يضحك ويجري ومنهم من ينكسف ومنهم من يشتم ويسب فيه ….كل بنت حسب جراتها.تعددت شكاوي الطالبات ضده ومسكوه بطابور الصباح وعلي رجله وعلقه مكلهاش حمار بمطلع ……
كريم لم يتب ولكن الصيت ولا الغني كما يقولون ……. اشتهر اسم كريم بين طالبات المدرسه الاعداديه ومنه من تمني صداقته ……. كانت هناك بنت اسمها صفيه حوالي 13 سنه ببدايه المراهقه . كانت بترسل له الخطابات الغراميه مع اخوها الصغير .
المهم هو شاف البنت اتجنن هي كانت سمراء وببدايه الانوثه يعني مشروع انثوي سكسي البنت من يومها مولوده ماتناكه وشرموطه . الواد كريم كان ح يتجنن بصفيه وكان بيقف لها فوق سور المدرسه . وهي تبص له وتضحك له .
المهم بيوم مشي وراها وقالت له لحسن حد يشوفنا . المهم هي كانت بتسكن بشارع خلفهم . المهم كل يوم كلمتين بهيجان هو هايج والبنت هايجه وحاجه اخر نيله .
بيوم اخد منها ميعاد بالظهر وح يتقابلوا فوق سطوح العماره وهناك مكان مخفي. البنت طلعت السطوح وكانت خايفه موت . كريم واد جرئ مسكها من ايدها وكان حب عيالي مراهق . واخدها للمكان المخفي بالسطوح . زنق بالبنت البنت كانت سخنه . اخد منها بوسه البنت راحت فيها . زنق بتاعه من فوق الجونيله والبنت كمان زنقت . كريم هاج اكتر واكتر وجه يقلعها الكيلوت لم توافق . المهم اخرج زوبره ومشي زوبره علي كسها من فوق الكيلوت والبنت اتبلت . وبعد شويه جريت علي تحت . كريم لم يستحمل عمل العاده السريه حتي احس ان زوبره قذف لبنه .
كانت صفيه يوميا تبص لكريم وبمره قال لها انه زعلان ومش ح يكلمها تاني لو مجتش للسطوح . النت راحت وراه . وفي المره دي زنقها بالحائط ونزل الكيلوت . وكان زوبره شادد واخد بتحريك زوبره لاعلي ولاسفل والبنت انفاسها تزيد اف اف اخ اخ جميل كفايه كفايه والبنت تشر ميه من كسها اللي فيه شعر اصفر خفيف.وكان جنس عيالي جميل .
كبر كريم ونسي بنات الطفوله وكان وهو يهو مترو المرج بالصباح وترمايات شبرا .
وكان يركب اتوبيسات الوجه البحري ويزنق بالفلاحات . بيوم كان جالس وجت فلاحه واخدت بفرج كسها بكتفه وهو لا يصدق نفسه . المهم وقف للفلاحه وهي جلست وماكان حد واخد باله . المهم زنق زوبره بصدرها والفلاحه مسكت فيه بالزحام وكان وضع رهيب وهنا انفجر لبن كريم . وبص من الشباك لئي نفسه خارج القاهره . وما كان معه نقود للعوده عاد للبيت مشي علي الاقدام ودي كانت ضريبه الشهوه .
رجع كريم مشي لبيته ووصل بالليل وهو يفكر بالفلاحه . ودارت الايام ومرت الايام وهو يركب اتوبيسات الصباح ويقف خلف بنات الثانوي والاعدادي . بيوم كان هناك بنتين خلفه . واحس ان احداهن بلمس طيظها بطيظه . المهم لف للبنات وكان زوبره شادد وزنق زوبره بالبنت ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن . محصل الاتوبيس شافه واعطاه قلمين . وقفز من الاتوبيس وده كانت ضريبه اخري لشهوته .
كانت تسكن ببير السلم الست ام زكي وهي امراه عجوز حوالي67 سنه بيوم بالليل كان كريم هايج وعاوز يزنق نفسه ببنت مش لاقي والهيجان بيسبب الجنان .
وهو طالع بص لئي الست العجوزه نايمه ومتغطيه . من جنان شهوت جري ناحيه الست واخد بالنوم جنبها وزنق نفسه بطيظها وفجاه صحيت الست وصرخت وقالت له بتعمل ايه هنا انت مين حرامي وصرخت واخدت تقول انت بتعمل ايه هنا واشتهر بالبيت ان كريم عاوز يسرقها وكان درس تاني لكريم .
كبر كريم ووصل لسن 22 وكانت هوايته الزحام والركوب خلف الستات بالاتوبيسات او مترو الانفاق .وكانت امامه امره بملايه لف وكانت سمينه وناعمه . وزنق نفسه بيها بصتله لم يبعد بصيتله لم يبعد مسكته بالشبب وقالت له يا ابن كلب خلي عندك دم ماعندكش اخوات بنات وجاء البوليس . وهناك اكتشفوا انه لم يخلص الخدمه العسكريه . ودخل الجش وكان ضريبه تانيه لشهوه الاحتكاك بالزحام .
دخل كريم الجيش وزاد هيجان علي النسوان وكان لا يتهاون بالزنق باي امراه او بنت كبيره ام صغيره . كان الاحتكاك بالزحام وسيله تفريغ له.
دارت الايام ومرت الايام وكريم لم يتوب عن الاحتكاك بالزحام