أسمي أحمد عمري ٤٣ وأنا موظف حكومي زوجتي رنا ذات جسم جميل ورائع بشهادة كل من يراها أنا ذو ميول شاذة أحب النيك بكل أنواعه لدي انجذاب لزميل لي في العمل أسمه عصام عمره ٣٠ سنة هو غير متزوج ضخم الجسم أسود البشرة كان لدي مخاوف أذا صارحتة بااعجابي يقوم برفض الفكرة وفضحي في محل عملي إلى ان جائت الفرصة عندما أتت زوجتي إلى عملي وبعدما ذهبت سألني من هذا كذبت عليه وقلت له هذا صديقه قديمة كنت أعرفها أبدى إعجابه بها قلت له أنها بنت شمال وانه صغير لايستطيع معها شيء أخذ يتباهى بكبر عضوه وانه سيعمل معها كذا وكذا استغليت الموضوع واخذت اتحداه قام بإخراج زبه وقال انضر التفت إليه واو رأيت أكبر زب رأيته في حياتي أكبر من زبي بثلاثة أضعاف قلت له ماذا تفعل انتضر أغلق الباب أريد أن اقيسه أنه ليس حقيقي أغلقت باب المكتب ورجعت له قلت له هل من الممكن أن امسكه قال خذ راحتك مسكتة بيدي اها كم هو رائع وضخم أخذته بفمي ارضع به قال لي ماذا تفعل لكن لم أدع لديه مجال للهرب كملت ما بدأته إلى أن أتى بحليبه بفمي بلعت كله ونضرت إليه وجدته مغمض العين ورأسه إلى الوراء وعندما فتح عينه قال أنته رائع بمص الزب أيها الزميل فرحت وخفت بنفس الوقت فرحت لأني اعجبته وخفت من ان يفضح ماحدث في مكان عملي قمت بفتح باب المكتب للذهاب للحمام وجدت عم عباس الفراش وهو واقف خلف الباب ويبتسم ابتسامة خبيثه قال لي لماذا باب المكتب مقفل قلت له لدينا شغل ولا نريد الازعاج أنا وأستاذ عصام وصرخت به لماذا السؤال ماذا أتى بك أخذ يتردد وقال أسف للمقاطعة المدير هو من أرسلني يطلبك ذهبت للمدير وعندما رجعت لم أجد عصام ذهبت لعباس الفراش وسألته عنه أخبرني ويدة تلعب بزبره اضنة تعب وذهب إلى البيت لم يستحمل ويده مازالت تلعب بزبره من فوق الهدوم استفزني فصرخت به ماذا قصدك ياحمار فضحك وقال لم أقصد شي ياسيدي رجعت لمكتبي وأنا أفكر لماذا ذهب عصام وهذا الفراش أيعرف ماذا حدث بيننا انتضرت نهاية الدوام الرسمي بسيارتي الشخصية خارج باب الدائرة انتضر خروج عم عباس وعندما خرج ناديت إليه قلت له أركب قال إلى أين قلت له لاوصلك إلى بيتك ركب معي وقال أنا أشكرك قلت له لا ياعم عباس أنا الذي أشكرك قال على ماذا قلت له عندما نصل لبيتك سنتكلم قال لي لايصح أن تأتي لمكان سكني عندما وصلنا وجدته غرفة باالسطوح بمنطقة شعبية صعدنا لغرفته وهو يشعر الارتباك قلت له أخبرني ماذا سمعت ضحك وقال سمعت أستاذ عصام وهو يقول ارضع ايها المنيوك انت ممتاز بمص الازبار قلت له هل اخبرت أحد بهذا قال لي لا لكن لدي طلب قلت له أمر قام وأنزل بنطلونه وقال ارضع لي وجدت نفسي على ركبي والتقم زبة بفمي شعرت بطعم البول على زبه ولاكن كنت مجبر ومستمتع بنفس اليوم ارضع زبرين أخذ يلعب بطيزي فتحت وانزلت البنطلون أخذ يدخل إصبعه بفتحتي اخذت أربعة أصابع قال يبدو انك منيوك يااستاذ أحمد اعجبني مايفعله بطيزي قلت له انتة الأستاذ وأنا عبد لزبك أمرني أن ادير له طيزي فاادخل زبه فشعرت بالراحة وهو يدخل ويخرج من طيزي اتا حليبه بداخلي واو شعرت براحة غير طبيعيه ضربني على طيزي وقال لقد اكلته يااستاذ ولم تشعر بشيء قلت له يجب أن اذهب الأن لقد تأخرت على زوجتي قال لي أترك لباسك تذكار لهذا إلقاء غدا أكمل الجزء الثاني وماذا حدث

الجزء الثاني


أنتهى الجزء الأول عندما انتهى عم عباس من نياكتي كنت نازل على سلالم العمارة قابلني شاب جميل المضهر قال لي أخبرني من قلت له أنا ضيف كنت عند عم عباس ضحك وقال أنته خول لايبدو عليك تبدو شخص محترم قلت لماذا تقول هذا قال عم عباس مشهور يحب الخولات لذلك طرده أهله وهو يعيش فوق سطح عمارتنا ضحكت وهممت باالنزول قال إلى أين قلت لبيتي لقد تأخرت قال لن تخرج من هنا قبل أن انيكك أو تمص لي زبي سوف يعجبك ليس كاالعجوز عباس قلت له أين نذهب قال هنا على السلالم وأخرج زبره كان رائع أبيض ونضيف جدا نزلت لمص زبة على السلالم وقد أعجبت بجرأته رغم صغر سنه اتا بحليبه بفمي قال أنت رائع بمص الزبر أسمي محمود وعمري ٢٢ سنة وانت قلت له أسمي واعطيته رقمي على أمل لقاء آخر يجمعنا ذهبت لبيتي وجدت زوجتي نائمة لحسن الحض ذهبت لاستحم كنت أحلم بفحلي عصام واليوم وجدت ثلاثة ذهبت بااليوم التالي إلى عملي لكن عصام لم يحضر سألت عليه قالو لي أنه مجاز إجازة مرضية قلقت وأخذت عنوانه وذهبت إليه وجدته يسكن فيلا بمنطقة رائعة خابرته عندما اجاب قلت له أنا أمام باب بيتك تفاجئ وفتح لي الباب عندما رأيته بصحة جديدة قلت لماذا لم تأتى إلى العمل اليوم تتهرب مني قال لندخل غرفة الضيوف ونتكلم وطلب من الخادم أن يأتي بعصير عندما دخلنا للصالون قمت بحتضانة وتقبيل شفتيه ورقبته قام باابعادي عنه وقال أستاذ أنا ليس لي بنيك الصبيان لست بشاذ قلت له أنا احبك ومعجب بك منذ أول لقاء بيننا عندها طلب الخادم الدخول عدلت من جلوسي أمامه ورايته ينظر لي بنضرة غريبه وهو يضع العصير وخرج قمت وراءه وقفلت باب الصالون بالمفتاح الموجود باالباب ورجعت لعصام وقفت أمامه وانزلت البنطلون واستداريت لينضر لطيزي وقلت له ماذا حدث معي من عباس وكيف ناكني وكنت البس لباس زوجتي أسود الداندلا الشفاف تعجب حبيبي وقال واو هذا اللباس جميل لمن قلت له لزوجتي عندها رأيت زبه وقد انتصب ورفع بجامته جلست بحضنة وقلت له يبدو ان زبك يقول أنه معجب بطيزي قال أريد أن أرى صور لزوجتك لم استطع أن أنكر أن لايوجد صور لها بالموبايل عندي أعطيته الموبايل ليرى كانت لدي بعض الصور لزوجتي وهي عارية أو بملابس النوم ومدت يدي لاخرج زبه واخذت ارطبة بفمي لاجلس عليه رغم كبر حجمه ألا أنه استطعت إدخال نصفه وأنا أسمع إعجابه بجسم زوجتي ولكن تفاجأت بيديه تبعدني عن حضنه وقال أيها المنيوك اليس هذا نفسها التي أتت للمكتب وقلت لي هذا صديقه رجوته أن يدخله بدبري وساافعل مايريد ادخلة وهو يضحك ويقول يبدو عليك أنك ممحون أريد أن انيك زوجتك قلت له موافق لكن دعني ارتب الأمور فاادخلة كله شعرت بعدم قدرتي على الوقوف فسحبته من خاصرته وطلبت منه عدم إخراجه ونمت على بطني وهو فوقي على الأريكة وهو يدخله ويخرجه بقوة إلى أن اتا بحليبه داخلي نام على ضهري وقال لي وهو يهمس المرة القادمة سيدخل بطيز زوجتك ضحكنا وقلت أنت وعنتر تأمر نهض عني وقال من هذا عنتر امسكت بزبره وقالت هذا عنتر ضحك وضربني على طيزي وقال إذن هذا عبلة ضحكنا وذهب ليبدل ملابسه وانا أخذت بعض المحارم الورقية لانضف دبري ولبست ملابسي وخرجنا معا للذهاب لبيتي وعندما دخلنا البيت وجدت زوجتي تطبخ بملابس النوم عندما راتنا فزعت وذهبت تركض لغرفة النوم وطيزها يرتج لكبره عندها أخذ عصام يلعب بزبره ويقول أريد ان ادخله بهذا الطيز البيضاء الجميلة قلت له اذهب إلى الصالون واصبر ذهبت لزوجتي وجدها لبست تراك رياضة وهي غاضبة مني وتقول كيف تدخل معك واحد غريب للبيت وانا بملابس النوم تقريبا عارية ضحكت وقلت لها هذا صديق عزيز على قلبي وهو ثقة ولا ينقل أخبار أحد ثانيا لم اعرف أنك بملابس النوم عندها طلبت منها الخروج لتسلم عليه ذهبت معي لتسلم على عصام وعندما تعارفا طلبت منها اعداد الغداء للضيف اكملنا الغداء أراد عصام أن يغسل يده ذهبت زوجتي لتدله على مكان الحمام وتاخرو بعض الشئ ذهبت خلفهم وجدت عصام ممسك بزوجتي من صدرها ويرضع منه وهي تقول زوجي سوف يرانا وهو يقول لا تخافي اذا جاء ساانيكه معك واخرج لها زبرة وجدتها تمسك به ومعجبه بكبره وهي تقول من غير الممكن أن يكون حقيقي اخذت ترضع به في حمام بيتي وتقول له ادخلة بكسي قال وزوجك قالت اذا دخل علينا سااجعله يرطب زبك بلسانه أنه خول دعك منه رجعت أجلس في الصالون وبعد ربع ساعة رجع عصام وقال غدا سوف تكافئ على هذا الخدمة سوف اذهب الأن قلت له ماذا حدث لزوجتي قال لاتخف أنها في غرفة نومك ترتاح قليلا ودعت عصام وذهبت لغرفة النوم وجدت زوجتي عارية على السرير مغمضة العين اقتربت منها وبدأت بلحس حليب عصام من كس زوجتي افاقت وقالت الحس ياخول لبن الرجالة بصحيح هيا دي النياكة ولابلاش أنتهى الجزء الثاني اتمنى أن ينال اعجابكم