في البدايه احب اعرفكم بنفسي
انا احمد شاب عندي ٢٦ سنة
و هحكي تجاربي في حبي و ادماني للست الكبيرة الميلف البلدي ام عباية طيزها الكبيرة الملبن الطرية
اللي بتمشيني وراها شوارع و كعبها الاحمر اللي بيولع النار جوايا مع هزة طيزها و حركتها و ايدي اللي بتجري عليها في الوقت المناسب و بدون تفكير.
كل يوم بنزل السوق الشعبي وسط المساكن الشعبية مشوار اساسي
مش عشان اشتري لا عشان اصطاد طياز حلوة متغلفة بالعباية الستان زي اللي بيصطاد حمام
مبيهيجنيش قد الست البلدي اللبوة بتنزل من بيتها هايجة العباية ضيقة علي جسمها اللبن و طيازها الطرية بعنيا شايف رجليها واقفة علي صوابعها اوففف ع المنظر و في نوع من الستات دي البجحة الهايجة اللي تفهم عينيك و تمشي ناحيتك ترمي ملبنها في سكتك
و عند وصولي لنقطة معينة في شارع ضيق صابعي قرن فلفل حار بعبوص ع الهادي و ايديا بتلعب فيها بحب
انا مدمن النسوان الكبيرة و بحب رجليها و هي بتطلع السلم ياني ع النار
هحكيلكم عن مرة كانت هي المرة اللي دوقت فيها طعم العسل السخن
خلصت شغلي و مشيت للسوق دخلت الحي التجاري و دخلت من حارة لحارة دخلت سوق الخضار و قعدت الف دخلت من ضيق بين عربيات خضار و زحمت فجأة ناس كتير و صعب اعدي بسهولة بين الطياز الكبيرة دي اليوم ده كان ليلية رمضان
و اكتر يوم بعبصت فيه نسوان ادخل ازنق فيها و ابعبصها و اختفي و لو حسيتها رمت نفسها بهريها دعك و من وسط شارع في عز الزحمة عربيات و ناس كتير لمحت مره كبيرة يخربيت حلاوة طيزها يا خرابي لابسة الازدال ع الشبشب و رجليها بيضا زي القشطة فضلت ماشي وراها لحد ما بقينا في شارع كله فرش ملابس بقيت طول الوقت لازق فيها بعمل نفسي بتفرج و اول ما طيزعا بتميل بنتشها احساسها بيا مخضوضة بس سايبة نفسها و انا بوشوشها يا ملبن و يا قشطة فضلت تلف و انا مع كل حركة في جسمها بولع لحد شارع ضيق في عز ضلمة الليل طلعت عمارة قديمة استنيت ثواني وطلعت وراها بشويش و المره القحبة حاسة بيا و ياني و هي رافعة الازدال رجليها عايزة تتاكل حاف و كعوبها يا خرابي رجليها زي الشكولاتة بياضها سايح و العمارة ضيقة السلم صعب و هي زبدة طالعة ع السلم و طيزها بتتحرك بجنون اتجننت
فتحت باب الشقة و قلعت الشبشب قدام الباب و دخلت و انا كل ده متردد خايف لما لاقيتها مقفلتش الباب اتشجعت و اتشعفت فجأة و بنتها خارجة و معاها بنتها الصغيرة نزلت ع السلم و طلعت تاني بسرعة لاقيت برضو الباب مفتوح دخلت و قفلته بالراحة و لمحتها في المطبخ اتسحبت و بقماشة لاقيتها ربطت علي بقها و قعدت تلطيش في طيازها بجنون رفعت الازدال و دخلت ايديا جوة الكلوت لعب و دعك و بعبصة و هي بتحاول تخرج من بيني مش عارفة لحد ما سابت نفسها نزلت في طيزها هرس فرم و نيمتها علي ضهرها وزبي جري جري جوة كسها الطري انيك بجنون و بزازاه بتتنطط قلعتها الازدال و كل ما تحاول تفك الرابطة علي بقها الطش فيها و انا بنيك بهرس لحد ما ساحت و صوابع رجليها بين شفايفي جبتهم علي جسمها غرقتها لبن و نزلت هربت و كان غباء مني اهرب لاني مش عارف اجيبها تاني بس كنت خايف