احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

 فى البدء كانت صفاء وفى النهاية كذلك.بعدما قضيت مع صفاء اختى امتع الليالى واروعها فى غياب زوجها لو تتوقف عن امتاعى حتى ولو طلبت غيرها .لاحظت اعجبابى بجارتها المنقبة المتزوجة من حداد فقير يعمل فى ميت غمر ويترها كثيرا بدون اطفاء نار ووهج كسها .لاحظت اننى شاغلتها ولم تستجب واحتكت بها مرة وراء مرة فزاد جنونى وهى لا تبدى اى رد فعل .

كان السطوح هو معركتى للايقاع بها حيث تصعد لتنشر غسيلها .
قالت لى صفاء بعدما فشلت كل الحيل ان اسهيها واحتضنها من الخلف حين تكون منهمكة فى نشر الغسيل وحبذا لو ان عضوى منتصبا ..ساعتها ستتتاجج لديها الشهوة وتبحث عمن يطفئها ..قالت لى احتضنها حضنا خاطفا واسرع بالهرب الى هنا حيث شقة اخت حبيبتك وانظر ماذا تفعل هى بعدها وكان واحتضنتها وهربت.
بعدها وفى نفس الميعاد يوميا انت تصعد للسطوح محدثة ضوضاء امام شقة اختى حتى انتبه واصعد اليها .فى ذلك اليوم كانت تلبس عبايتها بدون ملابس داخلية وانت تقاسيم جسدها تتراقص من تحت العباية .صعدت خلفها وجلست فى ركن خلف سور السطوح وجاءتنى هى هذه المرة .جلست مباشرة فى حجرى واخذت تتمايل يمينا ويسارا .
قلت لها هيا بنا لشقة اختى حيث لايرانا احد .سبقتها وتبعتنى وكانت صفاء تنتظر .
لم اكن ادرى ان صفاءتبحث عن متعتها هى الاخرى وربما اكثر منى بكثير .
جذبت “هبة” جارتها من يدها وخلعت عنها ثيابها .ان جسدها بضا ابيضا اشبه باللبن الحليب .كانت تعرف وجهتها تماما .مصت ثدييها فى استمتاع وشهوة شديدين ثم نزلت بفمها الى سها وهنا لم تحتمل هبة ومدت يدها للخلف لتضعها على زبى وهنا ايضا انا لم احتمل فقمت والقمتها زبى فى فمها وصارت صفاء تمص س هبة وهبة تمص زبى
ثم تبدل الوضع بعد ذلك حيث جعلت صفاء هبة تمص لها كسها ولم احتمل فى ه1ذهخ اللحظة فتوجهت الى طيز هبة كالأسد الجائع ادفع زبى فيها باقصى قوة فتصرخ وصفاء تتابعنى وهى تعض شفتيها وانها تقول اه ياندل ..تسيب اخت وتروح للغريبة؟
عدلت من وضع هبة بعد قليل لاتمكن من كسها وجاء النيك هادئا سلسا فى هذا الموضع وقامت صفاءلتحتضننى من الخلف وانا احس بملمس صدرها فاجن واجن وينقلب الهدوء حربا وينقلب زبى مدفعا فى كس هبة
فى هذه اللحظات نزلت شهوتى وتعبت وهما لم يتعبا فاملا اللعب فى صدريهما وكسيهما الى ان انتصب زبى ثانية فتوجت لهبة التى كنت متعطشا لها فتصدت لى صفاء كاللبؤة الجريجة وهى تشير الى كسها ولم يكن هناك بد من ذلك فنكتها فى النهاية