احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم موقع سكساوى sakasawa.com
قبل سنوات قليلة وبالضبط في صيف سنة 2014 سافر صبري وهو رجل تونسي عمره 49 سنة ارمل مندو اكثر من 9 سنوات بعد وفاة زوجته في سقوط طائرة شراعية.ولي صبري ابنتين واحدة تزوجة قبل سنة والصغيرة تدرس في المدرسة . وشاب مراهق .
صبري هو بطل عالمي سابق في رياضة حمل الاثقال وله جوائز عديدة وهو الان ميسور ماديا ويملك عدد كبير من المحلات والمقاهي و مطاعم وغيرها .
بعد ان سافر صبري وابنائه في سيارته في رحلة المصيف في اتجاه منتجع سياحي خلاب في شمال تونس وبعد وصولهم حجز صبري شقتين واحدة له والاخري لابنته وزوجها وبعد يومين عشق الابناء زرقة البحر والغابات الخلابة جدا وكان صبري اغلب وقته بين السباحة لمسافات طويلة داخل البحر نضرا لقدراته البدنية القوية جدا. وكان صبري يفرغ ضغوضه الكبيرة بالسباحة في النهار وحتي المساء وباقي الوقت كان صبري مدمنا علي الشراب وخاصة الانواع الفاخرة ويشربها بشراهة كبيرة .
ولكن رغم كل دالك كان صبري حريص جدا علي حسن اخلاقه وتربيته لابنائه وكان له تقدير واحترام من الجميع في المنتجع الصيفي الدي كان اغلب نزلائه من الاجانب السياح. كان ابن صبري سليم شاب مراهق يلاحق كل يوم فتاة اجنبية ولكن صبري كان دائما له بالمرصاد ونجح في تخويف ابنه من هده الضاهرة .
وبعد ايام قليلة في المساء جائت ابنة صبري الكبيرة وطلبت منه طلب وصارحته وقالت مساء النور ابي
كيف حالك
اهلين بنيتي الحلوة شو اخبارك واخبار الزوج وقالت ابي جائني اليوم اتصالي من استادتي الجامعية وطلبت مني لو ممكن ان اجد لها شقة هنا حتي تسافر .وقالت هي اعز استادة الي في الجامعة ووقفت معي كثيرا ارجوك ابي جد حلا .فقال صبري ومن هي هده الاستادة فقالت البنت هي الاستادة ايمان وهنا توقف الزمن لصبري وشعر برعشة خفيفة وضربات قلب سريعة وكيف لا و مدام ايمان التي ضرب عليها صبري عشرات وعشرات في فراشه وحمامه وهو يتخيلها .اه
اه ياقلب ارجوك تحمل وبدون تردد قرر صبري اعطائ الشقة الثانية التي تسكن فيها ابنته للاستادة وابنائها ووافقت البنت وحضنت والدها بشدة مشكور من القلب يا اعز والد في الدنيا.
بعدما افترق صبري عن ابنته ودخل لغرفته بدء يفكر يالهي ابنتي تلعب بالنار ما الحل مدام ايمان استادة جامعية 42 سنة متزوجة من شكري وهو استاد جامعي .محجبة وام ل3 اطفال بينهم بنت واحدة .
بعد 3 ايام وصلت سيارة الاستاد شكري و عائلته ووجدو ابنة صبري في انتضارهم واعتهم مفتاح الشقة وتفاجئو ان صبري دفع ثمنها وشكرو البنت كثيرا ودخلو شقتهم ليرتاحو.
في الغد دهب صبري وابنته لجيرانهم ليتفقدو احوالهم فالتقو السيد شكري 54 سنة ورحب بهم فدخلت البنت وبقي صبري مع شكري خارجا وتم التعارف بينهم وكانت مدام ايمان خارج الشقة لشراء مستلزمات . وارتاح شكري لجاره صبري وافترقو بعدها.
في المساء كان صبري عائدا بسيارته ووجد شكري وعائلته يمشون فتوقف لهم وعرض توصيلهم
وهناك قامت مدام ايمان بتحية صبري …مرحبا استاد صبري انا اشكرك جدا علي صنيعتك ورد عليها صبري لا شكرا علي واجب استادة انت كنت نعمة الاستادة لابنتي وهاد رد جزيل لك وكانت ايمان محجبة وتلبس سروال جينز وفوقه قميص طويل كانها فتاة مراهقة لكنها تملك صدرا ضخما ومضغوطا ومؤخرة بارزة بقوة ومضغوطة وفيها لدة طراوة وجلد خمري اللون يسكر العقول .في تلك الليلة مارس صبري العادة وهو يتنهد ويتاوه بشدة وهو يقدف دفعات حليب ساخن من زبره الضخم المخيف وهو يتخيل مدام ايمان تصرخ وتتاوه بياس وهو يطارها الغرام.
بعدها حاول صبري مقاومة مارد الشهوة بكل قوته لكن هيهات هيهات وهو يراقب كل يوم في الشاطئ وفي الغابة استادة ابنته وطيزها يترجرج وكلماتها المبحوحة وبشاشتها وحيويتها ولم يقدر صبري ان يقاوم اكثر .
وبعد يوم جائ اتصال مفاجئ لزوج ابنة صبري بمرض والدته فقرر السفر مع زوجته وقررت البنت الصغير واخيها المراهق ان يدهبو مع اختهم رغم اعتراضات صبري ومن محاسن الصدف ان الاستاد شكري كان مقرر ان يسافر ليومين ويعود وعرض ان ياخدهم معهم.فشكره صبري بشدة وسافرو في الليل .
في تلك الليلة عرف صبري ان هيجانه الرهيب لزوجة جاره الاستادة سينتهي لا محالة طال الزمن او قصر بنيكة العمر لن ينساه في حياته وعندها لعب الشيطان بعقله وقرر استغلال الفرصة واشعال نيران سحره الرجولي الخطير علي الاستادة لادابت مقاومتها .
وفي الصباح لاحق صبري مدام ايمان للبحر مع ابنائها وقرر السباحة بقربهم وبعد لحضات طلب منه ابنها ان يلعب معهم لعبة كرات الوسط واستغل الفرصة ودخل وبعد لحضات جائت موجة قوية جدا دفعت الاطفال خارج البحر ولكن مدام ايمان قررت الدخول اكثر للبحر ولاحقها صبري زي المجنون وارتبكت هي من تصرفاته وفي لحضة جائت موجة ثانية اقترب منها وحضنها بعد ان دفعتها موجة اليه وبعدها وقفت ايمان وعيونها متسعة ووقف هو ملاصق لها وتوقف زمن وبدون سابق اندار امسك يدها ووضعها فوق زبره المضغوط فشهقت ايمان بقوة ومسكته واغمضت عينها لثواني وبعدها همس في ادنها برقة …ايمان الحقيني للشقة الان وخرج وهو محمر من الشهوة والضغط مثل المجنون .
بقيت ايمان مرتعبة وتلهث ومرتبكة وهي تخرج بتثاقل من البحر حتي تصادفت مع صديقة لها ورحبت بها وبقيت معها لحضات وطلبت منها اهتمام بابنائها لتنهي بعض الامور وتعود وكانت تحاول بياس ان تكتم ارتباكها ولكن صديقتها لاحضت امر غيري وقالت لها ايمان شو بيك انت لست عادية اليوم فيه مشكل.فردت ايمان لالا مافي مشكل ابدا بس انا عندي ضغوط عمل مملة بس.فاقتنعت صديقتها ورحبت بالابناء مع ابنائها وغادرت ايمان الشاطئ وبعد ان ابتعد مسافة وقفت تحت شجرة قرب البحر وهي في حيرة وارتباك بين عقلها يقول ايمان حداري انت سيدة مجتمع محترمة وام ابناء واستادة لا تتهوري وبين قلبها يقول ايمان انسيتي خيانة زوجك شكري مع مراهقات في الجامعة بالرسائل والكلمات الماجنة وكدبه عليك .انسيتي يا ايمان ضعف زوجك وتجاهله للعلاج حالته الصحية …..
هنا عرفت ايمان لا حل ولا مفر صبري رجل محترم وقوي ورياضي وهي سيدة محترمة واستادة ونار الانجداب بينهم في ازدياد واشتعال الي متي تقاوم الامر المحتوم الي متي .
وصلت ايمان لباب شقة صبري وهي مرتبكة وطرقت عليه وبعدها فتح لها صبري الباب وتوقف لسانه عن الكلام وضربات قلبه وقلبها تكاد تسمع وبعد لحضات بصعوبة قال تفضلي ايمان ودخلت ايمان بلا اي كلمة وجلست فوق كنبة وقدم لها كاس عصير شربته وبعدها قالت صبري شو انت محتاج مني الان.
قال صبري وهو يرتعد مدام ايمان انت محترمة جدا وعزيزة علي قلبي قاطعته بغضب لست عزيزتك….. فقال زوجك رجل محترم لكن ايمان انا ارمل من 10 سنوات وانا اعاني لوحدي ومن سنوات مندو اول مرة رايتك في الجامعة وانا مشتعل عليك ضربت عشرات عليك علني ارتاح بس للاسف ازددت هيجانا عليك.ايمان لازم نوقف هاد الازمة وهاد الهيجان لازم نوصل للامر المحتوم ونرتاح للابد. فقالت وماهو هاد المحتوم فرد بغضب ….نيكة نيكة نيكة نيكة نيكة وبدا يصرخ فاسكتته وقالت اصمت ممكن يسمع احد بك.
قالت عندي شروط وهي ان تكون اول واخر مرة .ان لايسمع احد بها وانا لا تلتقيه مجددا للابد فوافق بسرعة وتعهد لها بسرية.
فقالت عندها حسنا انا موافقة عندها وقف صبري وطلب منها تتقدم له فخجلت ايمان وارتبكت وبقيت ساكتة لدقائق.وبعدها فقدت الامل وهجمت عليه بقوة اوف صبري تعال وقبلته وبشفتيها بقوة وبعدها رد عليها القبلة اه يا ايمان اه تعالي وهجم عليها وحضنها واشتعل المص شفايف وتبالت ايمات القبلات بجرءة وبلا خوف وهاج صبري وزمجر وهو يضغض علي نهديها اهاه يا ايمان اه واجلسها فوق احضانه وارتطمت مؤخرتها الطرية بزبره الضخم فتاوهت بشدة بين يديه وهاجت ايمان وهجمت علي صبري ونزعت قميصه ومصت صدره فاشتعل النار بشدة وزمجر صبري اح يازبري اه ياقحبة وحملها بين يديه الي اقرب سرير وهو سرير ابنه ووضعها فوقه وجاء من ورائها وشلح سروالها و لباسها الداخلي بمحنة وهجم بشفتيه يقبل ويمتص مؤخرتها البضاء النضيفة والطرية ومص رحيق كسها الناري وهي تغلي من شدة المحنة اه اه اه يالهوي اوف اوف اححححح اهههه وعندها اخرجت زبره الضخم وهجمت عليه بشفتيها تمتصه واشتعل صبري يتاوه بشدة ويزمجر وعندها دفعها وحاول بحث عن واقي لكنها هجمت عليها فلم يتمالك انفاسه وربدء بادخال زبره وقالت اححح اههه بهدوء حبيبي اي ولكن صبري لم ينتضر وركبها من كسها واشتعلت معركة تاخية بين اهات انثوية وتنهدات تديب الحجر وبين زمجرات دكورية مخيفة ولا صوت يعلو فوق ارتطام الفخدين ااه حبيبي اوووووووف اححححح اييييييي اوفففففف وصبري اححححح خدي ياقحبة اااححح خدي خدي حححح تدوقي الزبر اههههه ياقحبتي اوففففف خدي خدي اهههههه حبيبي بقوة اوف اه اححححححح ايييييييييي بقوة حبيبي اه اححححح ساموت خدي ياقحبتي احححححح خدي ومن شدة ياسها غرست اضافرها فوق عضلات ضهره القوي بلا فائدة وكانت اهات القحبة تزيده نارا واشتعلا اكثر وعندما احس باقتراب القدف اخرج زبره وبلا سابق اندار ركبها من طيزها ودفع زبره الي اعماق طيزها واشتعلت قحبته ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااحححححححححححححححححححححححححح اااوووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووف ااااااييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييييييي يي اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخ ااااااااااااااححححححححححححححححححححح حححححح اااااااااااوففففففففففففففف خدي ياقحبتي دوقي زبري اهه دوقي دوقي احححححححححح يا قحبة خدي خدي خدي وصوت ارتطام فخديه بمءخرتها يملء المكان واستمر صبري يركب طيز ايمان بلا رحمة وكان صوت اهات ايمان يملء الشقة كاملة ويخرج الي الشارع وبعدها زمجر صبري بقوة احححححح اخخخ اههههه احححححح وانفجر زبره بدفقات ساخنة وحارة داخل احشاء قحبته وصرخاته القوية اههه اه احححححح اوففففف وانفجرت شهوتها القحبة وتاوهت بمحنة وياس وتدفقت شهوتها الي خارج الفراش وشعرت بدفء ولدة وقوة اللبن الدي دخل طيزها .وبعد دقائق اخرج صبري زبره الضخم من طيز حبيته ودخلا في نوبة نوم مفاجئة.
هنا ينتهي الجزئ الاول ارجو التشجيع