احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

 تمر في حياة أي منا أحداثا جساما تغير مجرى حياته باتجاه لم يكن محسوبا أو مخططا له ..ومن هذه الأحداث ما هو سار ومفرح فنرحب به ونهلل له ونتعامل معه بسرور بالغ …ومنها ما هو سيء ولكن الإنسان الذكي هو من يستطيع تحويل الأحداث العظيمة بخيرها وشرها لمصلحته واستخراج الأمل والسعادة والاستفادة منها لاستكمال حياته بهدوء وسعادة وانبساط .


هذه قصة اخوين شاب هو صاحبنا عمره الآن23 سنة وهي عمرها18سنة يعيشان بين أبويهما بإحدى المدن الصغرى والبعيدة عن العاصمة، أخوين جمع بينهما الحب والمودة والاحترام العادي الموجود بين أي اخوين.. وباعتبارهما الوحيدين في أسرتهما فقد كانت علاقتهما وطيدة أكثر من غيرهما .ودائما ما يسال كل منهما عن الآخر ويطمئن عليه فليس لأي منهما أخ أو أخت غير الآخر .عاشا في أسرة صغيرة مكونة منهما وأبويهما فقط .. تربيا تربية ريفية محافظة في بلدة صغيرة… فزنا المحارم لا يسمعون به إلا من خلال بعض البرامج الجريئة على شاشات التلفزيون أو من مواقع الانترنت التي بدأوا يتابعونها بين فترة وأخرى في الفترة الأخيرة حيث أرشدهما بعض أصدقائهما لها .

إلا انه لا احد منهم يعلم عن الآخر . إلى أن حدث ما حدث وكان زلزالا في الأسرة ، فقد دخل منزلهم لغرض السرقة إثنان من اللصوص العتاة الملثمين ليلا وهم نائمين ،ولسوء حظ الإبنة والتي كان عمرها 16سنة وقت إذ،عندما دخل أحدهما حجرتها كانت نائمة على السرير ومتعرية وهي فتاة جميلة بيضاء مكتنزة قليلا وجسمها يغري ويحرك لوح الثلج ليجعله ملتهبا..وعندما رآها اللص لم يتمالك نفسه وأيقظها وهددها بالسلاح ونزع عنها كلوتها وهي تبكي ولم تستطع أن تستنجد بأحد ونزع عنها قميص نومها وسوتيانها ثم حاول تقبيل شفتيها فمنعته بشدة فغضب وكتف يديها بالسرير وفتح ساقيها وربط كل ساق بحبل حتى ظهر أمامه كسها فنزل علي سوتها يقبلها ويفعص في بزازها ثم دخل بين ساقيها ثم نزل إلى بظرها يلحسه ويعضه ثم أخذ يمص في شفراتها ويعضها وينيكها بلسانه وهي تبكي بلا إنقطاع مرعوبة من تهديده لها بمسدسه ثم مسك زوبره وفرشه على بظرها لفترة ثم على شفرات كسها حتى سال عنها إفرازاتها اللزجة, ثم رفع تحت طيزها بمخدة ودخل بزوبره على كسها وأدخله بكامله في كسها فإنزلق كالصاروخ وهي الفتاة البكر العذراء فصوتت بصوت عالي فأيقظت من بالمنزل وفوجئو باللصين يشهران أسلحتهما ثم هربا ولم يتمكن أحد بالقبض عليهما وجرت الأم تحتضن إبنتها وتسترها من عريها والأب والإبن يلطمان على وجهيهما من هتك عرضهما وشرفهما ,وبعد أن فاقو من صدمة سرقة عذرية إبنتهم البريئة ، الشابة المدللة من أبويها وأخيها ،قرروا كتمان الأمر فيما بينهم وأن علاجها سيكون سهلا ولن يتم معالجته إلا قبل زواجها بأيام ..إن تقدم لها أحد للزواج منها ، ومرت الأيام والشهور و الأعوام ونُسي موضوع إبنتهم وعاشوا حياتهم وكأن شيئا لم يحدث ,وتفوفت إبنتهما في الدراسة حتي أنهت دراستها الثانوية بدرجات أهلتها لدخول أكبر الجامعات في قطرها..

إلتحق الإبن صاحبنا بالعمل بإحدى الشركات بالعاصمة البعيدة عن مدينتهم ،وبحث عن سكن يلائمه ماديا فذهب لأحد السماسرة ليبحث له عن شقة يسكن فيها فعرض عليه السمار شقة مفروشة بأثاث بإيجار يفوق ثلاثة أضعاف راتبه أو شقة قانون إيجار قديم بعقد إيجار مدى الحياة على الطوب الأحمر بمقدمة إيجار يفوق عشرون ضعف راتبه ويقوم هو بتشطيبها أو شقة قانون إيجار جديد بعقد يجدد كل سنة بإيجار قريب من راتبه وبقدم ليس بمرتفع فإختار شقة من حجرة وصالة إيجار قانون جديد فأخذها وفرشها بأثاث يلائمه والحجرة بالكاد أخذت سرير ودولاب وتسريحة وكرسيان وحاسب آلي ,وبالصالة ترابيزة صغيرة مستديرة متواضعة حولها ثلاثة كراسي يستخدمها لتناول الطعام وأخرى عليها تلفزيون ملون صغير يعلوه رسيفر متصل بدش معلق ببلكونة صغيرة وثلاجة .

حصلت الأخت على الثانوية العامة ورشحت لكلية الطب بالعاصمة ,وكون أسرتها متوسطة الحال ,لم يتمكنوا من إلحاقها بدور الطالبات لغلو وإرتفاع تكاليفها علاوة على تكاليف كلية الطب , وإتصل الوالد بإبنه ليخبره بإلتحاق أخته بكلية الطب بالعاصمة وأنهم لن يتمكنا من إلحاقها بأحد دور الطالبات وأنها سوف تقطن معه بشقته ،وسوف أشتري لها مكتب للمذاكرة وسرير لترقد عليه , فطلب من والده أن يحضر أخته ويأتي إليه بشقته ومعها حاجيتها وملابسها وأهلا وسهلا بها في بيتها ,وحضر الوالد ومعه إبنته وقابلهما حارس العمارة وتعرف على والد صاحبنا من خلال هويته وأخبره بأن صاعد لشقة إبنه ومعه أخته التي ستعيش معه بالشقة نجله وطلب منه أن يحمل ما جلباه من البلد ,وحضر معهما الحارس وأوصلهما لباب الشقة وأدخل ما يحمله , ودخل الوالد والأخت وتفحصا الشقة ,وفوجيء الوالد بصغر حجم الشقة وإستحالة جلب سرير آخر بها وبالكاد تستوعب مكتب صغير , فقال له يا بابا لا داعي للسرير فسريري كبير وسوف يسعنا , فهي أختي حبيبتي وسوف تضع ملابسها معي بدولابي ,ولا تحمل هم وسوف أوفر لها كل أسباب الراحة حتى تتفوق بدراستها وسأتكفل بكل مصاريفها حتى أرفع عنك أعباء مصاريفها فأنا أعلم بأنها إلتحقت بكلية ممتازة ومصاريفها باهظة ,وكذلك أنا محتاج لأختي لخدمتي ولآكل من يديها وتعتقني من أكل السوق ولتغسل لي ملابسي يعني تبادل مصالح يا سي بابا فرد عليه والده وقال أنا عارف إنك حتضعها في عينيك ,فهي لم تتغرب من قبل ولم تترك حضني والديها ,وردت أخته بأنك سوف تاكل من إيديا وحياة عينيا ,وسأخدمك بعيني فأنت أخي الحبيب .. وسافر الوالد …

مضت الليلة الأولى من يوم الأربعاء في هذا السكن طبيعية تعشيا وسهرا يتسامران و يشاهدا التلفزيون حتى ساعة متأخر من الليل ثم دخلا للنوم حيث طلبت أخته منه بأن يغمض عينية حتى تغير ملابسها وتنام في الفراش ..ففعل ثم قال لها وأنت أيضا إغلقي عيناك ,ثم خلع بنطاله وقميصه ولبس شورتا طويلا نسبيا وأوى إلى الفراش بعد ذلك فقال لها إنت عارفة عني تقلبي بالفراش لذلك ستنامين بالداخل بجانب الجدار وأنا على الطرف وسنضع بيننا وسادة تفصل بيننا ..ووافقت..وبفعل التعب والإرهاق الذي مروا به خلال اليوم فلم يدريا عن نفسهما إلا في الصباح عندما طرق الباب بواب العمارة يحمل بيديه وجبتي فطور قد طلبهما الأخ منه ليلا ,أخذها صاحبنا ..وأيقظ صاحبنا أخته التي ذهبت للحمام ثم دخلت المطبخ لتعد الشاي ، وتناولا فطورهما ثم شربا الشاي وتركها أخوها للذهاب لعمله ,وأخبرته بأنها ستحضر الغداء التي طبخته والدتها وأخبرها بأنه سيخرج من عمله وسيصل المنزل عند الثالثة عصرا.. وإستلقيا للقيلولة هي مرتدية بيچامة حريمي ساتان وهو شورت وتيشرت فانيللا ,و بنفس أسلوب النوم المتبع من وضع الحاجز الفاصل بين جسديهما وقامت هي قبله وأعدت الشاي ثم أيقظته لشرب الشاي وقاما يتسامران ويشاهدا التلفزيون حتى حان وقت العشاء وتناولاه وسهرا ثم دخلا البلكونة عند الثانية عشر أو يزيد ،ولم ينير نورها حتى لا يزعج جيرانه، وجلسا على كرسيان متقابلان ,يتبادلان النكات والحديث بهمس خوفا من إزعاج أحد من الجيران..

سمعا صوتا غريبا قادما من غرفة بالشقة الملاصقة بنفس العمارة!!هل هو صوت إمرأة تتألم من شيء ما ؟أم صوت همسات رجلا وإمرأة يتكلمان مع بعضهما؟ أم ماذا ؟.دون ترتيب مسبق استرقا السمع للصوت القادم من هناك فأدركا ما يجري ..إنهما زوجان يتبادلان الحديث الهامس الرومانسي ويمارسان الجنس ببعض التحفظ ولكن تأوهات الزوجة لم يخفى عليهما..رويدا.. رويدا بدأ الصوت يعلو والآهات تزداد حدة وتتسارعا .نظر صاحبنا إلى أخته فوجدها منصتة إلى الصوت القادم ..وتحرك يدها على منتصف جسمها كما يظهر من فوق بنطلونها يبدو أنها تتحسس كسها من الإثارة ..صاحبنا أيضا كان يعبث بزبه ويتحسسه فوجده متصلبا منتصبا بعد سماع هذه الأصوات المثيرة للغريزة لدى أي إنسان.. قال صاحبنا أختي أنتي سمعتي ما سمعته؟ قالت له أكيد سمعته!!..قال لها : وأنا كمان بس شكلهم ناويين يبسطوا بعضهم الليلة ؟؟!!فقالت له إيه قصدك ؟..سكت طويلا.. ثم قال يوووووووه ما إنتي عارفة قصدي ليه بتسالي؟ ..قالت:عيب يا حبيبي.. بعدين من حقهم يا أخي ..الليلة ليلة الجمعة أو صباح الجمعة العطلة الرسمية وأكيد الأزواج لا يفوتوها !! وضحكت ضحكة مكتومة تخفي في ثناياها ما لحقها من إثارة بسبب هذا الحديث وهذه الآهات والوحوحات والغنج الظاهر الذي تسمعه قادما من الغرفة الملاصقة لغرفتهما.. ورفعت يدها من على كسها ولاحظت الخيمة البارزة بشورت أخيها!!قال لها إنت كنت بتعملي إيه بإيدك ..قالت له وإيه الخيمة دي اللي فوق بنطلونك؟وضحكا ضحكة مكتومة..وأرجعت أخته يدها على كسها من فوق بنطلونها الساتان الناعم كالحرير..و لا إراديا وبفعل هذه الأجواء المحمومة والأصوات التي ما زالت تزداد حدة وتسارعا ..أصبح واضحا لهما أن الأمور بين الزوجين وصلت إلى ذروة الممارسة الجنسية ..وصاحبنا لا إراديا أيضا بدا يدلك بزبه المنتفض المتحجر والذي أصبح كعمود من الحديد .. وأراد أن ينكش أخته فدار هذا الحوار بينهما :
صاحبنا :حبيبتي إنتي بتعملي إيه؟
أخته :أبدا بتسأل ليه؟
صاحبنا :ما إنتي عارفة ليه السؤال بس بتستعبطي علي .
أخته :عيب ما إنتا بتعمل مثلي وليه عاوزني أجاوبك إنتا جاوب نفسك ؟
صاحبنا :أنا ما بأنكر صحيح أنا بعمل مثلك بس عندي الجرأة أعترف لك إنتي ليه تنكري؟
أخته :عيب .. إنت اخويا وما بيجوز أعترف لك .
صاحبنا :و عشان أنا أخوكي الكبير من حقي أسالك ولازم تجاوبي ، وبعدين ليه ؟ هو أنا أقدر أمنعك من كدة ؟بالعكس دا شيء طبيعي ,ولازم يحصل, وإذا ما حصلش يبقى غير طبيعي!!.
أخته :شكرا ..بأعرف انك بتحبني وبتخاف علي ..بعدين بعد اللي حصل لي في السابق من إغتصاب , لازم تقدر وضعي, لأن وضعي كثير صعب .
صاحبنا :أنا عارف حبيبتي, على كل حال.. بكرة بنحكي بالموضوع.. وبدي تحكي لي كل شيء صار معك يومها بالتفصيل ..
أخته : عن إيه بدي احكي لك ؟ على كل حال بكرة زي ما إنت عاوز .
صاحبنا :بدي تحكي لي كل شيء بالتفصيل عن موضوع الإغتصاب اللي حدث لك ومن حقي اعرف كل شيء.. بس في عندي فكرة ..
أخته :احكي فكرتك أنا خلاص طار النوم من عيني!!.
صاحبنا : أكيد الزوجين جيرنا حركو شهوتك بجنون زي ما حركو في أيضا شهوتي وأنا عارف انك مولعة جنسيا ..وأنا كمان مثلك..وهما سمعونا فلم سكس نار ..إيه رأيك بدل ما إنتي تلعبي بكسك لوحدك وأنا العب بزبي لوحدي.. نتبادل الأدوار.. أنا ألعب لك في كسك.. وإنتي تلعبي لي بزوبري لغاية ما نجيب شهوتنا ونرتاح..و بكدة بنكون إستمتعنا أكثر..
أخته : صُدمت أخته من هذا العرض الغريب المقنع في ظاهره ولكنه يحمل في ثناياه أكثر من ذلك بكثير فقالت: ما ينفعش الكلام ده..إنت اخويا ..
صاحبنا :ما هو علشان كدة .. بدل ما إنتي تتعبي وأنا كمان .. بنرتاح إحنا الإثنين.. من غير تعب ولا مشاكل ..بعدين دا حيفضل سر بيننا وأنا صريح معاكي..
أخته :لكن اللي بتطلبه صعب شوي حبيبي بخاف منك نتمادى أكثر..
صاحبنا :بأوعدك مش أكتر من اللي قلته ليكي.. بس إنتي قوي قلبك وبتنبسطي كتير و بتبسطيني لأن الصراحة أنا مولع نار ولبني فاير مني..
أخته : ماشي الحال لكن تحسيس وبس وبعدين من فوق الهدوم من غير قلع .. حبيبي إحنا بننام جنب بعض وأنا حأخاف منك كدة .
صاحبنا :موافق يا ستي إنتي تؤمري وبعدين إخص عليك أنه يوصل تفكيرك للجنس المباشر .

وقاما من البلكونة ودخلا حجرة نومهما وجلسا على السرير ,ومد صاحبنا يده إلى حيث كس أخته ..و بدا يتحسس هذا الكس الرائع من فوق بنطلونها دون أن يري كسها ودون حتى أن يرى كلوتها أو يرى!! لونه ولكنه حس إن كسها شعرته طويلة وان كلوتها من نوع الإسترتش الضيق الذي يشكل ويجسم ما تحته فازداد زبه صلابة وتضخمت رأسه أكثر وأكثر مجرد أن شعر بيد أخته قد وصلت اليه ..وبدأت تتفحصه وتتحسسه من فوق شورته.. فقال لها ميرفت ليه مش بتنظفي الشعر عن كسكوسك ؟أحسن يكون ناعم ولذيذ أكثر.. وطلب منها أن تمد يدها داخل الشورت حيث انه يلبس كلوت قطني تحت الشورت.. ففعلت حتى أحست بالحرارة المتوقدة في راس زبه فالكلوت سليب رقيق جدا ولا يحجز حرارة الزب المتوهج حرارة ..

بدأت تتحسس هذا الكائن الغريب الذي هو مثل الذي دخل كسها من قبل!! ولكن شتان بين هذه وذاك.. فهذه من اجل المتعة واللذة والآخر كان مر ورعب وإغتصاب!! .وقالت خلاص بكرة بنظف الشعر وبخليه يضوي ضي ..بدأ صاحبنا يعصر بكس أخته ويبعبص به من فوق كلوتها الغارق بماء شهوتها ويضغط بقوة على بظرها .. وهي تتأوه تتوحوح بصوت لا يكاد يُسمع بينما كلما زاد ضغطه ازدادت في ضغطها من جهتها على زبه وسرعة حركتها ..كان لا بد لصاحبنا أن يتجرأ أكثر..فقال لها يا ريت تقلعي البنطلون ..قالت إنت رجعت في كلامك؟ قال لها صدقيني حيبقى برضه من فوق الكلوت ..وقلعت البنطلون.. فأحس بكسها أكثر وهي شعرت بتحسيسه وفعصه أكثر ..ثم تجرأ فأزاح طرف كلوتها قليلا إلى الجانب وبدا يعبث بإصبعيه على كسها مباشرة ..ولم تعترض بل زادت آهاتها سخونة وحدة ..

وتشجعت هي الأخرى و مدت يدها وأخرجت زبه من محبسه وبدأت معه رحلة جميلة من التحسيس والضغط إلى الأعلى والأسفل تتفحصه وهي تمسك به بكف يدها التي لم تكفي للاحاطة بقطره الكبير.. خصوصا بعد هذا الانتفاخ الذي أصابه ..اقترب صاحبنا من شفتي أخته وراح معها في قبلة حارة استمرت لدقائق خمس مص لسانها وأعطاها لسانه فلم تتوانى عن مصه بعنف يوازي العنف الذي يستعمله مع كسها وبظرها فركا وضغطا بين أصابعه ..بينما لم يتوقف أي منهما عن عصر وفعص عضو الآخر .. صاحبنا إستلم البظر لعب ودعك وتحسيس.. فوجد أخته قد إهتزت وإرتعشت بشدة وتقوس ظهرها وخرج عسل شهوتها من كسها مع آهه شديدة جدا .. شهوتها كانت غزيرة جدا حتى أغرقت يد أخيها التي ما زالت تمارس عملها بدقة ودون كلل او ملل .

وضع صاحبنا أصابعه في فمه يتذوق طعم عسل كسها ..بينما هب ارتخت قليلا.. وتوقفت عن مداعبة زبه الذي لم يقذف شهوته بعد ..فحليبه ما زال محتقنا في خصيتيه بشكل اجبره أن يقول لها .. حبيبتي عسل كسك كثير حلو ياه ما أطعمه!! لكن إنتي ما صدقتي تيجي شهوتك وتتركيني على طول ؟؟ما ينفعش كدة..قالت له إنت عاوز إيه حبيبي؟ حبيبي اللي إنت عاوزه أنا أعمله.. فقال لها ما في حل غير انك تمصي لي زبي علشان تنزل شهوتي وأستريح .. وأنزل كلوته وشورته..وشاهدت زبه للمرة الأولى وهمست بأذنه …ياه زبك كثير حلو ياي شكله بيجنن ..وأمسكته بيدها وانهالت عليه تقبيلا..و ما لبث أن تحول إلى مص عنيف و أحيانا هاديء و رومانسي أحيانا أخرى.. وفي كل مرة تبعده عن شفايفها ..تصدر صوتا للدلالة على استمتاعها ولذتها الكاملة بما تفعل ..أزاح صاحبنا نفسه قليلا ووضع فمه بمقابل كس ميرفت ثم سحب كلوتها إلى الأسفل وانهال عليه لحسا وتقبيلا وعضا خفيفا لبظرها المتوتر حد التصلب والممتد خارج كسها بفعل الإثارة والمتعة …استمر كلاهما بعمله كل واحد منهما يحاول أن يرضي نهم الآخر وكلما ارتخى أحدهما شجعه الآخر بحركات سكسية عفوية تصدر من ثنايا الكس آو راس الزب المتورم المتصلب حتى شعر صاحبنا بأنه سيقذف حممه فقالت على شفراتي وبين فخادي!!.. حتى قذف كل مخزونه من المني الساخن على كسها وشفراته و تشنجت هي الأخرى ..ورمت حمم كسها وارتخى الاثنان وبقيا ممددين كل بعكس الآخر . دقائق خمس مضت وهما نائمين على ظهريهما بعد هذه الجولة الرائعة من المص واللحس اللذيذين ثم دار هذا الحوار بينهما
صاحبنا :انبسطتي حبيبتي؟؟
أخته :كثيييير انبسطت حبيبي ..إنت إنسان جميل.
صاحبنا :وإنتي أروع.. يا أحلى أخت بالوجود.
أخته :بس أهم شي يظل هذا سر بيننا .
صاحبنا :أكيد هو أنا مجنون حتى احكي لحد عن شيء بيننا .
أخته : إنت حبيبي وأخي ونور حياتي وحبيب كسي وكل اللي إنت عاوزه بعمله.. لكن توعدني انك ما تعمل شي أنا ما بريده أو شيء غلط.
صاحبنا :أنا كلي لك حبيبتي واهم شي تكوني راضية وبكرة لنا موعد جميل أحلى من اللي حصل اليوم . و بوعدك حخليكي تنبسطي على الآخر.
أخته :نام بقى ..نام.. بلا كلام فاضي.. بكرة أنا اللي حخليك تشوف اللي عمرك ما شفته وبكره بنتقابل.. مين ببسط الثاني أكثر وأخذا يقهقهان..
صاحبنا : بس حبيبتي في كلام مهم قبل ما ننام ..أولا الوسادة التي بيننا ستظل على الأقل اليوم بيننا ..ثانيا…
أخته : إحكي حبيبي..
صاحبنا : انتي طبعا ما فيش غشاء بكارة ..فلازم نستفيد من الشيء دا.. بس بنفس الوقت ما نعمل شي غلط يضرك أو يضرني.
أخته : أنا عارفة قصدك إيه ..بس المهم إني ما أحبل منك.. دي تبقى كارثة كبيرة وما لها حل خصوصا بالظروف اللي بنعيشها.
صاحبنا : أكيد حبيبتي أكيد..خلاص بكرة بيكون شي تاني بس بدي تنظفي نفسك من الشعر اللي تحت.
أخته : إنت تؤمر راح أخلليه زي الحرير.
صاحبنا : وحأشتري حقنة بكرة من الأجزخانة بتمنع الحمل لمدة ستة شهور وحدهالك في العضل وميزتها إن مفعولها سريع حدا من بعد ما تخديها مباشرة.
أخته :براڨو حبيبي دي أحسن حاجة لينا ..ووضعت الوسادة بينهما وقالت بكرة نستحمى ..تصبح على خير..

وإستيقظا في العاشرة صباحا كان مميزا فقد ذهب صاحبنا إلى الحمام واخذ دشا ساخنا .بينما أخته زادت عليه بان نتفت شعر كسها بالسويت الجاهز .ونعمته بالكريمات المطرية استعدادا للجولة القادمة مع زوبر حبيبها وأخيها وسرحت مع الجنس هل هذا العضو الذكري يستطيع أن يشبع ويروي شهوة وشبق كما يستطيع أن يفضي على عذرية بتول .. لقد تعمدت أن أتحسسه وأعاينه وأحدد حجمه وسماكته وشكله كعامود صلب يحمل رأسا لينة كالملبن , وظيفته النيك في أكساس النساء ,يرتخي وينتصب يدخل ويخرج ويقذف بشهوة عارمة وشبق شديد ملايين من الحيوانات المنوية التي هي سر الحياة ..
ولبسا ملابسهما الخارجية وأخذ أخته إلى الصيدلية وأعطاها حقنة منع الحمل ,ثم ذهبا لأحد متاحف القطر حتى وقت الغداء ودخلا لأحد المطاعم المشهورة بالمأكولات البحرية وتناولا غدائهما ثم عادا لمننزلهما بعد نزهة ممتعة وقال لأخته دراستك ستبدأ بعد أسبوع وسوف أمتعك بمعالم العاصمة من منتزهات وملاهي ومسارح ودور سينما..حتى تقبلي على دراستك بنهم وتصبحي دكتورة أد الدنيا كما أخوكي مهندس بوظيفة مرموقة بشركة كبرى..

ودخلا و ناما للقيلولة ثم إستيقظا وتناولا الشاي ,وقد لاحظ صاحبنا أن أخته إرتدت أحلى ملابسها المنزلية والتي تظهر مفاتنها وسيبت شعرها وتمكيچت ووضعت أحمر شفاه وبهرني جمالها الفتان ثم طلبت منها أن ترتدي ملابسها وسنذهب للسينما الحفلة المسائية ,و رجعنا لمنزلنا عند العاشرة والنصف مساءا ,بعد أن تناولنا عشاءنا بالخارج ,ثم سألها عن إغتصابها من اللصين ,فطلبت منه عدم تذكيرها بهذه المأساة التي أفقدتها عذريتها..ثم قال لها أنت تتحدثين عن العذرية وكأننا في العصور الوسطى التي كانت ترتدي فيها النساء حزام العفة حتي يحافظن على بكارتهن ..وكأن البكارة اليم أصبحت مشكلة ,فعديد من الفتيات اليوم ,يفقدن بكارتهن من خلال الشباب دون زواج أو من خلال الأعضاء الذكرية الصناعية..وإذا حل وقت الزواج قمن بعملية ترقيع للغشاء ..أو لبسن الأغشية البكورية الصناعية التي تقذف سائل شبيه جدا بالدم البشري وكل شيء بيعدي!!فقالت ما هذا الذي تقوله أول مرة أ‘رف ما تقول قال لها ألم تلاحظي أنه بعد الإعتداء عليه قال والدك أن علاجك سهل ولكن قبل الزواج هذا هو ما قصده إما بغشاء بكارة صناعي أو بترقيع غشاء البكارة بالجراحة..

بقي صاحبنا وأخته في غرفتهما حيث جلسا وتحدثا عما حصل معهما الليلة الماضية وكانا في غاية السرور والسعادة بما فعلوه , وتواعدا بليلة ملتهبة وبأنها استمتعت عندما كانت تمص زب أخيها لأنه كبير ورأسه مفلطحة وشعرت معه بلذة كان صاحبنا يسألها بقصد إثارتها وتجهيزها للليلة القادمة التي اتفقوا أن تكون ليلة عامرة بكل ما لذ وطاب من الجنس الممتع. وان يستفيد كلاهما من حادثة الاغتصاب وتحويلها من حادث مأساوي إلى سبب للمتعة واللذة بينهما خصوصا في هذه الظروف التي يحتاج كل منهما للآخر .

تناولت عشائهما كالعادة بكل انسجام ووئام . وفي الليل حضر لزيارتهم الجار و زوجته صاحبي الحفلة الجنسية التي حركت صاحبنا وأخته وغيرت مجرى حياتهما فما كانا ليفكرا بجنس المحارم مطلقا ,و سهرا عندهما إلى وقت متأخر نسبيا حيث غادرا في الحادية عشرة ليلا ,وطلب من أخته أن تخلع ملابسها و تنام بالسونتيان والكلوت فقط فاشترطت عليه أن يفعل مثلها ..فخلع كل ملابسه عدا الكلوت وذهبا كلاهما إلى فراشهما , نام بجانبها والتف بيديه على خصرها من الخلف وبدأ يفرك ثدييها بعنف وشدة أفقدتها صوابها ثم التف ليلتهم شفتيها بقبلة ملتهبة أشعلت نيران الشهوة في كليهما, وهي تقابله نفس الفعل وتلعب بزبه من فوق الكلوت القطني الناعم الرقيق بينما يدها الأخرى تتحسس صدره المشعر بلطف ورومانسية الأحبة ,و استمرت القبل وفرك النهدين و مع تحسيس أخته على صدره أو زبه أو أي مكان تطوله يديها ويفيد في متعة أخيها التي تسعى إليها ..

فك صاحبنا سوتيانها ونزل إلى نهديها مصا ولحسا وفعصا مع عض حلمتها اليمنى تارة و اليسرى تارة أخرى بشكل بسيط دون إيذائها ثم يلتهمها بفمه مصا قويا وهكذا حتى نزل إلى بطنها لحسا لكل ميلمتر من هذا البطن وصولا إلى سوتها وما تحتها حتى وصل إلى منطقة كسها الذي عراه فورا من آخر ما بقي ساترا له وهو كلوتها الأزرق الستريتش الناعم ونزل به مصا ولحسا وعضا خفيفا وأما بظرها البارز فقد مسكه بين إصبعيه وفركه فركا خفيفا نزل برأسه وإلتقطه بين شفتيه وأخذ يشفط فيه ,ثم مرة أخرى بأطراف أسنانه بشكل جعلها يقشعر منها جسدها وتهتز و تنزل عسلها كنهر جاري وهو يشرب من هذا العسل اللذيذ بنشوة ولذة عارمة ، فقالت ماذا فعلت حبيبي بي ,لقد أفقتني توازني وأنزلت شهوتي مني دون إدخال زبك في كسي ,وهذه فعلتها معي ألليلة الماضية ,كيف تأتيني شهوتي بسرعة هكذا من دون إدخال ذكرك في كسي؟ قال لها حبيبتي شهوة المرأة الكبرى تأتي من ملاعبة بظرها والأقل التي تأتي بالجماع وإذا تصادف وضرب الزوبر منطقة الچي سبوت داخل المهبل ..فقالت وخبير في الجنس كمان ,وسألته بزمتك مارست الجني مع بنت قبل كدة ؟,قال لها صدقيني دي أول مرة لي مع بنوتة ,قالت دا إنت بتبوس بوس وبتمص وتلحس وتعض بخبرة واحد بيمارس الجنس من سنين!!قال لها حبيبتي النت والمواقع الجنسية وأفلام البورنو خلت الشباب يتعلم كل حاجة عن الجنس..يعني إنت هجمتي على زوبري مص ولحس وشرب لبن ..جيبتي دا من مين ؟قالت من صحباتي لما بيحكوا تجاربهم الجنسية ..وبس ..وإنت عارف بابا ما جبلناش كمبيوتر وبالتالي ما شفوتش حاجات النت اللي إنت بتحكي عليها!!

حبيبتي أسئلتك دي عطلتنا ..فسكتت!!و لم يترك طيزها بدون مداعبة فلحسها وناكها بلسانه الدافيء مرارا وتكرارا ثم ذهب لكسها الذي ما زال يتلذذ بعذابه وأوغل لسانه إلى آخره في ثناياه وفي نفس الوقت كان يقبض بكلتا يديه على طرفي طيزها ويشبعها فعصا وضغطا قويا وتحسيسا ناعما . أتت شهوتها مرات عديدة خلال هذه الفترة والمسكينة لا تملك إلا التأوه بصوت خافت والعض عل شفتها السفلى بإثارة لا حدود لها ,حتى قالت له حبيبي إنت كثير رائع بس ارتاح إنتا وخلليني أبسطك مثل ما إنتا خلليتني في دنيا تانية من المتعة واللذة.

رفع صاحبنا رأسه وقال لها لسة حبيبتي ما يكفي ما عملته فيك.. لازم أوصل لكل مليمتر من جسدك الحلو هذا وأخلّيه ينبسط ..وقلبها على بطنها وبدأ برقبتها تقبيلا وعضا نزولا إلى ظهرها فدفتي طيزها المدورتين الرجراجتين بشكل أثاره وجعله يهذي من فرط سروره بأنه يمتلك كل هذا الجسد الرائع ففعصهما بيديه ونزل إلى فتحة طيزها تقبيلا ونيكا بلسانه ثم بأصابعه بعد أن يبللها بفمه إلى فخذيها الملفوفتين بإتقان إلى أسفل قدميها وهكذا صعودا ونزولا بشكل أذهلها وجعلها تأكل شفتها السفلى أكلا من فرط الإثارة واللذة التي أوصلتها إلى شهوتها مرات لم تستطع عدها .

كان صاحبنا قد أصابه بعضا من التعب فأراد أن يأخذ استراحة فتركها و نام على ظهره ف سارعت هي لتجثو بين ركبتيه وتبدأ بسحب كلوته حتى أخرجته من رجليه وانقضت على زبه مصا بطريقة جعلته يعض في الوسادة من فرط الشهوة واللذة وأخذ بالتأوه بشكل فظيع..و استمرت بلعبتها اللعينة ونزلت بلسانها إلى خصيتيه لحسا وتقبيلا ثم بدأت بمص اليسار منهما ثم اليمين ثم اليسار وهكذا وتلحس الخط الواصل بين زبه وفتحة طيزه وتعضعضها بلهفة ورومانسية وتصدر أصواتا تدل على مدى شبقها واستمتاعها بما تفعل بقيت على هذه الحالة لدقائق عشرا حيث شعر هو بدنو اللحظة الحاسمة فقلبها على ظهرها وركب فوقها وامسك بزبه ووجهه إلى تفريش بظرها وشفرات كسها مرارا وتكرارا وبسرعة رهيبة حتى جعلها تصوت وتتأوه و توحوح أح..أح..أح..أح حيث كسها المليء بسوائله وإفرازاته..ثم بدا معه برحلة التفريش البطيء حتى قالت له أرجوك.. رايحني.. دخله ..حاموت منك ..دخله جوا عايزاه جوا كسي يا حبيبي وكل ذلك بهمس لا يكاد يُسمع.

وصاحبنا لا يسمع بل يفعل ما يجعلها تهذي وتوحوح بطريقة هستيرية حتى رجته بان يدخله وإلا سوف تصيح وتصرخ فادخل رأسه المفلطحة وبدأ بدفعها ببطء شديد ووجد صعوبة في إدخال رأس زوبره في كسها ,فقال لها حبيبتي كسك ضيق جدا مثل البنت البكر تماما إنت ما دخلتيش حاجة فيه من بعد إغتصابك؟ولاّ إيه؟قالت حبيبي أنا كان كبيري ممارسة العادة السرية من غير أي أدوات يعني دعك في الشفرات أو البظر ..وكسي أول رأس زوبر يخشه من بعد الإغتصاب هي حشفة زوبرك بين الشفرتين .. وبعدين أنا ما كنتش فاضية المذاكرة شغلتني عن الجنس والعادة السرية أنا جايبة مجموع 98% علشان كدة دخلت طب..

ثم مسك حشفة زوبره وأخذ يدعك بها على شفراتها ويدخلها بين الشفرات حتى تختفي تماما ثم يخرجها حتي إبتلت تماما من سوائل كسها وإنزلقت من فتحة مهبلها الضيقة إلى جنبات كسها حتى إختفى تماما زوبره بكسها وكان علامته إرتطام بيضتاه بأشفار كسها المبطرخ!!وأيضا ارتطمت خصيتاه بطيزها ثم أعاد زوبره إلى الخلف ببطء أيضا حتى كاد يخرج من كسها وراحت أخته صارخة فيه وبعدين!!دخله..دخله.. ماتخرجوش تاني من فضلك بطل تعذيب في!! وهكذا ثم بدأ يسرع شيئا فشيئا وهي ما زالت تهمس بآهاتها المكتومة وتعض شفتيها وتنتفض بلذة هستيرية .وارتمى صاحبنا على ظهره وقال لها اركبي عليه حبيبتي .فتحت رجليها حول وسطه وأمسكت زوبره بيدها ووجهته إلى فتحة كسها ونزلت عليه ببطء حتى غاص كله في ثنايا كسها الذي يتدفق عسله لزجا ويسهل عملية الدخول والخروج بل يساعد في إصدار الصوت المميز لارتطام طيزها بفخذي صاحبنا بعنف أحيانا …رفعها صاحبنا وانقلب على بطنها بعد رفع إحدى رجليها بيده وبدا يدك كسها بعنف حتى شعر بان حليبه لا بد سيقذف فورا و تشنج زبه وإنتفخت رأسه في كسها وفتح نافورته على بدفقات كالقذائف بمنيه الساخن الذي أخذته في كسها وبدأت يرتخي زبه في كسها فأخرجه ونام بجانبها قابضا على إحدى ثدياها وفمه بفمها..

كانت النيكة الأولى الكاملة بينهما ولكن ليلتهم لم تنتهي بعد ..فما زال هناك بقية من رغبة وشوق عظيم مدفون في قلبيهما وأعضائهما المتلهفة للقاءات متعددة ممتعة …وناكها ثلاث مرات هذه الليلة كل واحدة فيها أحلى ممن سابقتها …جربا فيها كل الأوضاع والأشياء الجميلة في الجنس والمداعبة والنيك وكل شيء ممتع .. وان نيك الطيز غير محبب بينهما فلا يريدانه طالما الكس متاحا وبسهولة … مازال صاحبنا وأخته كما بدأوا أخوة أحبة وعاشقين لا يتركون ليلة بدون متعة حتى في أيام الدورة الشهرية يتذوقا طعم الجنس الخارجي بالتقبيل والتحسيس ومص زب صاحبنا اللذيذ ونيك وكل ما هو متاح ..
ولم يتزوج صاحبنا حتى أنهت أخته سنوات دراستها وكانا لا يمارسان الجنس في فترة أجازة أخته من الجامعة ويعتبران الشقة في العاصمة هي شقة العشق الذي جمعهما .. وتخرجت وتزوجت ولم تتركه أخته حتى تزوج من إحدى زميلاتها وكانت محطة جنس المحارم محطة مضت وكانت مرحلة في حياتهما ….