القحبة منار

المقدمة
كم تُلهبني نظراتُ الرجالِ و هي تتفحصُ جسدي. رغم أني إمرأةٌ* متحجبةٌ إلا أني كنت أستمتعُ بتلك النظراتِ المُختلسةِ.
أحيانا أنتبه إليها فأتظاهرُ بالإنزعاج. لكني كنت أتمنى لو تحولت تلك النظراتُ إلى أيادٍ تُلامسُ جسدِي ثم تنسحبُ من تحت ثيابي* لتُدنِسَ ما أخفيتُه منه. و تعبثُ بما أظهرتُه من طُهرٍ.

كنت أودُ لو كانت الأشاءُ في السّراءِ لأَهبَ مِن جسدي شربةً تروي العطش، لكُل مشتهٍ محرومٍ.
كنت أتخيل ما قد يَطلُبه مني أحدُهم لو وقفت أمامهُ خاضعةً…
كنت أتخيل كيف سيعبثُ بي و كيف سيقتحمُ أسواري المُستباحةِ …✒
___________________________________ __
من يومياتي الصباحية

كنت أهوى أن يحظى جسدي بالقبولِ الحسن عند الرجالِ كما عند النساءِ و كان زوجي “حسين” يستحسنُ ذلك. إذ ينتابه إحساسٌ بأنه يمتلك ما عجز عنه غيره من الرجالِ فكان يحثُني على ابراز قوامي رغم إرتدائي للحجابِ.
كنت أُبرزُ له أني أفعلُ ذلك لأجلهِ لكني في حقيقةِ كنتُ أقوم به لنفسي و أجدُ كثيرا من المتعةِ فيه.

تدورُ في ذِهنى كلُ هذه الأفكارِ و أنا مُستلقية على الفراش إلى جانبه. أتأملهُ تارةً ثم أتأملُ سقف الغرفة تارةً أخرى. لأعود و أسبح ثانيةً فيما تبقى من سِحرِ تلك الأفكارِ قبل ان يستفيق.

و إذ بصوته ينتزعني من غيبوبتي:

– حسين::صابرين! صابرين! انهضي و جهزي الحمامَ
-أنا::طيب

ارتديتُ ما يسترُ جسدي مغبةَ أن يخرج احدُ الأطفال فجأةً من غرفته. إذ كنت عاريةً بعد ليلةٍ طال إنتضارُها جَامعني فيها حسين و نمت على إثرها و على الهيأةِ التي كنت عليها.
رغم كل أنوثتي فإن حسين لم يكن يُجامعني على النمط المألوفِ إلى درجة ان نظرتي لجسدي تغيرة تماما.

ï؟¼

جهزتُ الحمامَ و الماء الدافئ

لم تمضي لحظات إلا و كان السيد حسين يدفع باب الحمام ثم يقفله بالمفتاح، فأدركت ما كان يريده.

-أنا:: ياسيد حسين لا يجوز فعلها في الصباح الأطفال سينتبهان.
-حسين:: أصمتي! ولا تعارضي

ماسكا بشعري فهمت منه انه لا مجال للنقاش …نزعت الروب و نزلت على ركبتيا. وبصوت خافت قال لي:
– حسين:؛ إفتحي فمكي

لم أكن أعارضه في أي شيء يطلبه مني إذ كنت أعجبه في طاعتي له… فتحت فمي و أدخل عضوه الذكري في فمي إلى ان أحسست به يلامس حلقي. كان يُدخله بشدة ليُحس هو بإحتباس أنفاسي و يرى السيلانَ من عيني و أنفي .
كانت متعته في السيطرة عليا جنسيا و كانت متعتي في التلذذ بذلك.

-حسين:: افتحي فمكي يا قحبة!
-أنا:: بالراحة يا حسين . الأطفال سينتبهان
-حسين:: لا تتكلمي

كان يهز رأسي بقوة إلى أن أشعر بالدوار و قضيبه المنتصب يضرب حلقي يشعرني بالرغبة في التقيُءِ و خليط من البُساقِ و الدموعِ يتساقط على صدري و فخذاي إلي أن ضغط بكلتا يديه على رأس فأدركت أنه بلغ نشوته و يُفرغُ سائله المنوي … فقام يَإِنُ منتشايا و سائلُه الدافِئ يتدفق في فمي… أخرج عضوه الذكري و أغلق بيده فمي و رفعني اليه قائلا:
-حسين:: ابلعيه حبيبتي.

بداياتي مع الخضوع
رغم كل ما أجده في شخصية حسين من تناقضٍ فأحيانا أجده مهتما بي كأُنثى و أحيانا أخرى يعتبرني كشيء لإشباع رغباته الجنسية الغريبة التي أصبحت تستهويني. لذلك أصبحتُ لا أشعر بالذنب لو قمت أحيانا بخيانته… إلى أن أصبح مجردُ التفكير في أن أجعل جسدي مباحا لغيره تُثيرني و تحرك سواكني …
هاتفتني صديقتي “عبير” الخياطة بعد الزوال إثر ذهاب الأطفال الى المدرسة لتخبرني أن الجُلباب يلزَمُه بعض التعديل فذهبت اليها على الإثر.
دخلت المحل، وجدتها تأخذ مقاساتٍ لزبونةٍ كانت صحبة زوجها الذي حالما دخلت صار يرمقني بنظراته الخبيثة.
تظاهرت بعدم الإكتراث و في داخلي رغبةٌ لمعرفة ما يجول في خاطره. كان خلفي و كنت أحسُ بعينيه تعاينان كل شبرٍ من جسدي…
في تلك اللحضات قاطعت صديقتي عبير الصمت مرحبة بي:

-عبير: اهلا بك صابرين كيف حالك؟
-أنا: بخير! و انت كيف حال الأطفال و زوجك؟
-عبير-ضاحكةً: هههه الأطفال بخير و الزوج على عادته بخيل و غائب. ينام بالنهار و يصحو بالليل.
-أنا: الآن عرفت ما دفعك لطلبي…لم يكن الجلباب إذا !
-عبير-مع شيئ من الخجل: في الحقيقة هاتفتُك للأمرين

و أشارت لي بيدها للدخول إلى الغرفة ثم إتجهت نحو باب الورشة فأقفلته و وضعت عليه علامة “مغلق” للدلالة.
إلتحقت بي إلى الغرفة و عرفت من عينيها أنها تُعاني حرمانًا و كبتًا شديدين…

-عبير-مبتسمة: هذا هو الجُلباب، ارتديه أريد أن أعدل مقاساته عليك للمرة الأخيرة
-أنا-ضاحكة: إطمأني لن يكون آخر جُلبابٍ!
-عبير-ضاحكة: **** لا يحرمني منك يا أحلى صابرين

نزعتُ ملابسي و هي تنظر إلى جسدي الأبيضَ المُمتلئ و المُتناسق و في عينيها غيرة دفينة
إذ أنها نحيفةٌ و سمراءُ …
اقتربت مني و مسكت بثدييا بكلتا يديها و أخذت تعصرهُما و على وجهها تعابيرُ قسوةِ المنتقمِ.
كنت أتألمُ كثيرا لكن في نفس الآن وجدت لذةً في مَنحها جسدي …
لم أعهَد فيها تلك القسوة من قبلُ إذ كانت ممارساتها تقتصرُ على التحسس و المداعبة اللطيفة.
لكن في هذه المرةِ لا أدري ما الذي إعتراها…

لزمتُ الصمت
ربما قد ينتهي الأمرُ هُنا…
إلا أنها أخذت حزامًا لمعطفٍ و طوقَته حول بطني و أخذت تضيقُ الرباطَ…

-أنا-متألمةً: إنك تؤلمينني يا عبير .. إني بالكاد أتنفسُ
-عبير-بقوة: تحملي قليلا يا صابرين
-أنا-مستغربة: ما بك؟ لم تكوني بهذه القسوة من قبل؟
-عبير-ساخرة: لن أأذيكي..كوني مطيعة فقط

ï؟¼

كنت أنضر إلى حالي…
عاريةً تماما و حزامٌ مُطوقٌ حول بطني يكبِتُ أنفاسي.
ثم قامت بجلب معلاقا ذو كماشات حديدية حادة و مسكت به كلتا حلمات ثدييا و تركته يتدلى …
كنت أتألم و أفكر فيما عساها ستفعل أيضا…

ï؟¼

-أنا-مرتبكة: يكفي عبير اليوم ! لقد نلتي مني.
-عبير-ساخرة: لم نبدأ بعد يا صابرين … هل تعبتي؟

أشرتُ إليها برأسي “نعم” .
تناولت عبير كرسي و أشارت لي بالجلوس

-عبير-آمرةً: إجلسي و إفتحي فخذيك.
-أنا: ماذا ستفعلين يا عبير؟
-عبير: أصمتي و إعتبري نفسك مُلكًا لي و أستمتعي. لن يكون الأمرُ مؤلمًا كثيرا.

أخذت لفافةً من القماشِ أدارتها حول يدها ثم مسكت شعري بيدها الأخرى و أحنت رأسي للأسفل لتجعله بين فخذيا وإنهالت على ضهري ضربا بقوة.
لم يكن ضربا مبرحا لكن عبير تعمدت إهانتي ذلك لأني أفوقها إثارة …
كنت افكر في الوضعية التي وضعت نفسي فيها: عارية تماما
مطوقةً بحزام حول بطني يقطع أنفاسي
و كمشاتٌ حادةٌ تطبقُ على ثدييا
جالسةً على كرسي فاتحة فخذيا
لكي يتسنى لصديقتي عبير جلدي إلى أن يشفى غليلها…

لم أتجرأ برفع رأسي فقد تقمصت الدورَ و صرتُ أشعرُ باللذةِ إلى أن قالت لي:

ï؟¼

-عبير-بحتقار: إرفعي رأسك يا صديقتي البيضاء

رفعت رأسي لاهثة

-أنا: أرجوك عبير هذا يكفي لقد تأخرت!
-عبير: حسنا صديقتي

أوقفتني و أخذت تفُكُ الحزام و تنزعُ الكمشات و قد تركت هذه الأخيرة أثارا على ثدييا.
هممت بإرتداء ملابسي إلا انها وضعت يدها على رأسي قائلة:

-عبير-آمرة: إنزلي على ركبتيك يا بيضاء
-أنا: ماذا أيضا يا عبير ألم ننتهي؟

ولم أكد أُتمُ كلامي و اذ بها تسدد لي لكمةً علي بطني اجبرتني بها على النزول. شعُرت حينها بأني سألفضُ أحشائي … جلست عبير على الكرسي فاتحاة ساقيها و هي تأمرني:

-عبير: تعالي يا بيضاء إلعقي مهبلي بلسانك

مسكتني من شعري.
كنت مجبرة لإتمام اللعبة فصرت ألعق مهبلها بلساني و هي تنضر إلي بحتقار إلى ان بسَقت علي .
فتوقفت مستغربة إلا أنها صفعتني و صرخت:

-عبير: لم أطلب منك التوقف

في تلك اللحضة و ضعت وجهي بين كفيا و اخذت في البكاء
تداركت عبير الموقف و أخذت تضمني اليها

-عبير-متأسفة: سامحيني عزيزتي لقد كنتي سببا في متعتي أنا ممتنة لك. لا تغضبي.
-أنا-منفعلة: ناوليني الجُلباب الذي أتيت لأجله يا عبير.

ارتديت ملابسي و اصلحت حالي و غادرت الورشة

وشيئ من الألم في داخلي.
___________________________________ ___

أستبيح جسدي
خرجتُ ذات صباح للسوق لإشتراء بعض المشتريات و في تجوالي بين الباعة و البضائع كنت أنتبه إلى نظارات الرجال المترامية على مفاتن بعض النساء السافرات و كأنهن تعمدن جلب الأنظار إليهن…
رغم أني كنت متحجبةً إلا اني لم أكن أنفر من هذه الممارسات فكل موعد مع يوم التسوق كنت استسلم لبعض هذه الممارسات حتى إن بعضَهم كان يترقبُ مجيئي ليتلمس جانبا مني.
اقتربت من إحدى الخضر المعروضة و هي لأحد التجار اسمه “صالح” تكونت بيننا علاقةً زبونية لطيفةً و كانت ممارساته الخبيثة هو أيضا تروق لي.

حالم رآني بادرني بالتحية و ترك ما يشغله و إتجه نحوي.

-صالح-مبتسما: مرحبا سيدتي كيف حالك؟
-أنا: بخير شكرا
-صالح: هل أزن لك نفس المقتنيات كالمعتاد؟
-أنا: نعم و أضف اليهم كيلوغراما من الفاصوليا

حالما انتهى من تحضير الطلبية أشار لي بأن أتناول الأكياس.
كان لا يناولني إلا كيسا واحدا فقط في كل مرةٍ لكي يشاهدني كيف اأنحني أمامه لأضع كل كيس في مكانه في سلتي.
كنت استمتع بنضراته المختلسة.
لذلك كنت افتح الأزرار العُليا لجلبابي و أرمي بوشاحي الى الخلف حتى يتسنى له مشاهدة ثدييا متدليان .

ï؟¼

لم يكن صالح الرجلَ الوحيد المتصّيد المحترف بل كان هنالك غيره من المحترفين الذين يجيدون الإلتساق و التحسس دون اثارة الإنتباه. كنت أعلم ان غيري من النساء كُنّ يعرفن هؤلاء المحترفين فيضعن أنفسهن في طريقهم علهن يحضين بملامسة.
توقفت عند أحد باعة التوابل و الناس مكتضون أمامه و كنت أترقب دوري لأختار ما أشتريه. وإذا بيد أحد المحترفين تُلامس مؤخرتي.
لم ألتفت اليه ليعلم أني لا أمانع و لكي لا ينصرف…
فعلا كان محترفا اذ كان خلفي يلامس مؤخرتي بإحدى يديه مداعبا شقيها بإصبعه الوسطى لم يستغرق طويلا غير أن لذتي كانت أطول.

ï؟¼

انهيت تسوقي و هممت بالعودة إلى المنزل و كانت إحدى يديا ماسِكةً السلة و الأخرى ترفع طرف جُلبابي المتدلي كاشفةً إحدى ساقي التي لم تسلم من أعين المراهقين التي تتابع سيري.

ï؟¼

اقتربت من البيت فحيتني “رهام” إحدى جاراتي و هي مطلقة. أشارت لي بأنها تريد التحدث إلي.

-رهام: مرحبا صابرين أراك منهكة من التسوق
-أنا: مرحبا رهام نعم عزيزتي أسرع قبل عودة الأطفال من المدرسة
-رهام: مارأيك لو ذهبنا سويا بعد الزوال إلى الحمام الشعبي تنفُضين عنك غُبار السوق
-أنا: هههه فكرة حسنة نلتقي بعد العصر أمام منزلك عزيزتي..

___________________________________ ___
بين براثن إمرأة سادية
أعدَدتُ حقيبةً صغيرةً للذهاب إلى الحمام الشعبي صُحبة جارتي “رهام” للإستحمام و الإستمتاع بشيئ من الإسترخاء و النقاهةِ. خرجت مُتجهةً إلى منزلها فوجدتُها في إنتضاري. و في أثناء سيرنا سألتني عن صديقتي “عبير”

-رهام: هل أنت متخاصمةً مع عبير يا صابرين؟

أجبتها مستغربة و قد نسيت ما وقع بيننا منذ أسبوعين في و رشتها.

-أنا: كلى عزيزتي رهام! لقد خاطَت لي عبير هذا الجُلباب الذي ارتديه و إننا على علاقةٍ حسنةٍ.
-رهام-متصنعة: لأنها سألتني عنك و عن سببِ غيابِك عنها لمدة طويلةٍ.

سكِتُ ولم أُجبها فقد فهمتُ أن عبير كانت تعتقد أني غضِبت منها لما فعلته بي…

وصلنا إلى الحمام الشعبي و الفتياتُ و النساءُ يتوافدن من كل أرجاء الحَي.
دخَلنا إلى غُرفة الملابس و حديث النسوةِ و ضحكاتهِن لا ينقطعُ. بعضُهُنَّ ينزِعنَ ملابسهن ثم يحْمِلن أدوات الإستحمام و يدخُلْن إلي الحمام حيث الجو الساخنِ و البُخارِ مُتصاعدِ و خريرُ المياه الممزوج برنني الأسطُل الحديدية .
كانت النساءُ مترامياتٍ على الموائدِ الحجرية
عارياتُ الأجسادِ في مشهدٍ يُذكرني بعلُوج البحر ، يُدلِكن بعضهُنَ البعضَ في إسترخاءٍ تامٍ.

أشارت إليا رهام بِأن نَدخُل إلى غرفةٍ منفردةٍ.
لم أمانع مع أن الغرفَ المنفردةِ تكون صغيرة المساحةِ عادةً، جلسنا على المائدةِ صخرية و كانت بالكاد تسعُنا، شعرت بضيق المكان فوقفت لأبدء في الإغتسالِ كنت أسكُبُ الماء و رهام تنظر إلى جسدي من رأسي إلى قدميا.

-رهام: بشرتك البيضاء يا صابرين تستفزُني
-أنا: هههه لماذا ؟
-رهام: تُشعِرني بالتقصير في الإعتناء ببشرتي.

وقفت إلى جانبي و استدارت و طلبت مني أن أحك جسمها بليفة خشنة.
مَسكتُ الليفة و أخذت أُمررُها و لكنها طلبت مني أن اضغط بقوة قائلة:

-رهام: عزيزتي صاحِباتُ البشرة السمراء يتحملن الضعط
-أنا: لا يغُرنَك بياض بشرتي عزيزتي و سنَرى من يتحملُ أكثر.

وصرت أضغط على جِلدها بقوةٍ و هي لا تبالي كنت أَحُك جميع أطرافها وهي في مُنتها الإسترخاء إلى أن انهيت و قد نال مني التعبُ.

-رهام: أحسنتي عزيزتي صابرين تعالى و إسترخي على فخِذي لقد نال جسدي منك جُهدًا كبيرًا .

تمدَدْتُ على المائدة و وضعت رأسي على فخذها و أخذت هي تسكُب علي الماء الدافِئ إلى أن استعدت انفاسي ..
كانت تداعب كتفيا و ثدييا في صمت

-أنا: رهام!
-رهام: نعم عزيزتي صابرين
-أنا-ساخرة: لا تنزعجي مني… أجدك بدينة بعض الشئ
-رهام: ههه لا تقلقي بشأني كثيرًا
-أنا: أردت أن أُنبِهك فقط
-رهام-منزعجة: لا تقلقي عزيزتي صابرين إنتبهي إلى نفسِك. واستديري لأحك لك ضهرك

إستَدَرْتُ و جَثمت هي على مُؤخِرَتي و في يدها الفلاية الخشنة التي شرَعت بها في سلخ جلدي. كنت أشعرُ بأنفاسها تتصاعدُ و هي تضغط بكامل قوتها إلى درجة أن أنفاسي كانت تقفز من فمي وكأنها تنتقم لسخافة تعليقي على بدانتها.

ï؟¼

نهضت وطلبت مني أن استلقي على ظهري و جلست بجانبي و استمرت في سلخ ما تبقى من جسدي و هي تنضر إلى وجهي تبحث عن ملامح التألم التي كنت أكابد نفسي لإخفائها.

-رهام: عزيزتي صابرين لقد انهيت إبقي مسترخية سأتمدد عليك فالمكان ضيق لا يسعُنا
-أنا: لا عليك سأنهض و تمددي أنت
-رهام: لا! أريدك أن تشعري بثقل بدانتي عزيزتي صابرين

كان جسدها مطبقا على أنفاسي و هي مسترخية و رأسها في مستوى رقبتي و فجأة احسست بلسانها يلعق رقبتي و شفتاها تقبلا وجنتي.

-أنا: ماذا تفعلين يا رهام؟ لا يجوز هذا
-رهام: جسدك الثلجي أثار عنفي
-أنا: هههه و جسدك البدين قطع انفاسي

مسكت إحدى يديها بكلتا يديا فوق رأسي كإشارة منها لعدم الحركة و باليد الأخرى مسكت بثديي بقوة و صارت تلعق وجهي بلسانها … أغمضت عينيا و أنا في جوٍ من الإسترخاء و الشهوة و الألم متحملة ثقل جسدها و قرصاتها لثدييا …إلى ان توقفت و جلست فوقي في مستوى خاصرتي و هي تنظُر إليا مفكرة

– أنا: ما بك رهام هل انتهيت من سخافتك؟
-رهام: بالعكس أفكر في ما عسايا أن فعل بك.
-أنا: هذا يكفي لنخرج

هممت بالجلوس إلا أنها أعادتني لأضل مستلقية
أدركت حِينها أن جسدي أثار طبعها السادي و أخترت الإستسلام و الخضوع اليها.

-أنا: عزيزتي رهام الحرارةُ في الغرفة مرتفعة ألا يحسن بنا الخروج؟
-رهام: هههه لا تقلقي عزيزتي صابرين سأجعلك تستنعشين الجوَ

و تناولت دلوا من الماء البارد و سكبته على جسدى فإرتعدت و صرت ألهث.

ï؟¼

بسطت كفيها على بطني و صارت تضغط بكل قوتها وكأنها تريد ملامسة أحشائي ثم تسدد صفعات متتالية لنهديا بيديها لم أكن اتأوه خشية أن ينفضح أمرُنا.

توقفت للحظة خِلت الأمر قد انتهى إلا أنها نهضت واقفة و صعدت على جسدي و أصبحت تترجل عليه و تلامس و جهي بقدميها ثم تركلني في بطني .

ï؟¼

كنت مستسلمة لها أترقب بين الفَينةِ و الأُخرى ماذا سيخطُر على بالها إلى أن أمرتني بأخذ وضعية الركوع و ساقاي مفتوحتان وهي خلفي تدلك فرجي بعنف ماسكةً ثدي نحو الأسفل لكي لا أرفع قامتي.
و فجأة هوت على ظهري بيدها ماسكةً بشعري إلى الأسفل و وجهي يلامس أرضية الغرفة المتسخة ثم وضعت قدمها على رأسي.

ï؟¼

-رهام: أسألك سؤال و أجيبيني بصراحة
-أنا-متاوهة: نعم
-رهام: هل ينيكُك زوجُك من دُبرك يا عزيزتي
-أنا: نعم
-رهام: اليوم سأنيككي أنا يا حبيبتي

انزلت لباسها الداخلي و جعلته في حجم كرةِ صغيرة و أرغمتني على حشره في فمي ثم تناولت قروة “الشمبو” و أخذت تدفعها في شرجي بقوة ثم تُخرجها إلى أن استقرت بأكملها في دُبري…
في تلك اللحضات فكَرتُ في إبني ذو العشرِ سنوات كيف كان سيتقبَلُ مشهد أمه وهي في تلك الوضعية:
ساجدةً و وجهُها يلامسُ مصورة الصرفٍ الصحي
و في فمها لباسٌ داخلي وسخٍ
و رأسها تحت قدمِ إمرأة بشكل مهين
وقرورة تطل من مؤخرتها
ماذا عساني أقول له “إن أمك عاهرة” ؟

ï؟¼

أخرجت رهام القرورة من دُبري. خِلتُ الأمر قد انتهى إلا أنها دفعتني إلى الأمام ليرتطم رأسي بالأرض و تغمُس يدها بدلا من القرورة و تخرجها بشكل متواتر … كان الألم شديد و كنت لا أجرأُ على الصراخ خِشية أن ينفضح أمرنا .
كانت ريهام تشاهد يدايا و هي تنقبضان ألما. لكنها لم تكن تبالي إلى أن إسترخت عضلاتُ شرجي و لم يعد يؤلمني كالوهلة الأولى.

-رهام-ساخرة: كيف حالُك عزيزتي صابرين أعتقد أن ألامك قد سَكنَت!

بدون أن أشعر، و بدافع التحدي و لذة الخضوع أجبتها:

-أنا: يمكنك الذهاب إلى أبعد من ذلك
-رهام: طلبك مستجاب عزيزتي

وصرت أحس بسيل من اللكمات تدخل شرجي إلى أن عاد الألم من جديد فتوقفت رهام عن ممارستها.
عندها خارت قوايا و طرحتُ نفسي على أرضية الغُرفة إلى أن ركلتني رهام مبرزة لي يديه و عليه شيء من الدَمِ

-رهام-شامتة: أبشرك عزيزتي فلم يعد لك شرج تتبرزين منه
-أنا: لقد عبثتي بي يا رهام
-رهام: انهضي و أسكبي عليه الماء البارد
-أنا-متألمة: لم ترحميني و كأنك أردت الوصول الى إنزافي
-رهام: بصراحة بمجرد ما رأيت فتحت شرجك علمت ان زوجك يباشرك من خلف
-أنا: هههههه فاجأتني بخبرتك و لكن السيد حسين لم يفعل بي ما فعلته بي أنت اليوم.

بعد مغادرتنا الحمام و في طريقنا إلى العودة لم نتحدث قَطُ فيما حدث في غرفة الحمام و كأن شيئا لم يحصُل و لكن الألام التي لازمتني كانت تذكرني بالواقعة.
__________________________��

�� أعدكم بأحداث مشوق و ممتعة في الجزء السابع ����
“خضوعي لساديّ مَجنُونٍ”

أتشوق إلى تعليقاتكم و مساندتكم

â‌¤قراءة ممتعة��

___________________________________ __
مقايضة جسدية
خرَجت من البيت و قصدت دُكان الشيخ العم
“رشيد” لإقتناء بعضِ اللوازِم للبيت و كنت غالبا ما أجلِبُ من عنده ما أحتاجه بالمجانِ رغم أن زوجي حُسين كان يمُدُني بالمال فكُنت بذلك أوفره لنفسي.
تكونت علاقةٌ خاصةٌ بيني و بين العم
رشيد الذي يكبُرني بثلاثين سنةٍ و أحَطنا تلك العلاقَ بسريةٍ تامة لكي لا يعلم بها أحدٌ.

دخلت الدُكان فرحب بي كأية حريفة

-عم رشيد: مرحبا بك صابرين كيف حال السيد حسين و الأطفال؟
-أنا: بخير شكرا. وكيف حال زوجتك الخالة “نعيمة” ؟
-عم رشيد: إنها لا تقدر على القيام بشؤونها
-أنا: هل يمكنني أن أزورها عند العصر و أُعينها قليلا؟
أجابني مبتسما و عرف مُرادي إذ كان كل لقاء يجمعني به في بيته يناولني مقدارا من المال لا بأس به

-عم رشيد: مرحبا بك يا صابرين زوجتي ستفرح لذلك
-أنا: إذا جهز لي هذه الطلبية.

و ناولته ورقة كتبتُ عليها ما أحتاجه من مُشتريات. و رفعت أكمام جُلبابي إلي مرفقيّا في إشارة إليه أن ثمن هذه المشتريات سيقبَضُه مقابل ملامسته لي .

وضعت يدَيّا على منضدة الدُكان و رفعت وشاحي قليلا حتى يبرز له بياض صدري.
كان في كل مرة يقترب فيها إلى المنضدة ليضع شيئا إلا و أخذ يلامس ذراعيا و عيناهُ على فتحة الجُلباب تلمحُ بياض و شق نهدَيا.
كنت أنضُر إلى وجهه و عليه ملامِحُ ****فة كنت أُشفق عليه و أعتَبِر ما أقوم به خدمة له بجسدي الذي صرت أستبيحُه.

غادرت المتجر و ذكرته بالموعد مبتسمة.

بُعيد العصر اتجهت الى بيت الخالة “نعيمة”
طرقت الباب و إذا بالعم رشيد فتحه.

-أنا: كيف حالك عم رشيد و كيف حال الخالة نعيمة هل هي بخير الآن؟
عم رشيد: مرحبا صابرين تفضلي إنها في غرفتها بالطابق الأول.
-أنا: هل يوجد في البيت أحد غيرُكما؟
-عم رشيد: إنّنَا بمفردِنا. ولا تُطِيلي عندها المكُوث سأكون في إنتضارك في غرفة العِدة و المترُوكات تحت المدرج.

تلمس مؤخرتي مبتسما دافعا بي نحو المَدرج.

صعدت إلى الخالة نعيمة و قد سُرّة لرُؤيتي.
تحدثنا قليلا و سألتها إن كان لديها بعضُ الشؤون أُنجزُها فأشارت لي وهي على فراشها إلى بعض ملابسها لأقوم بغسلها.

أكملت غسيل الملابس ثم مررت إلى غرفتها لأودعها.

-أنا: إلى الوداع خالتي نعيمة سأُغادر الأن.
-الخالة نعيمة: شكرا عزيزتي

إقتربت من فراشها قبلتها و نزلت الى غرفة المدرج.

وجدت العم رشيد في إنتضاري وسط متروكات من الآلات القديمة و العُلبِ الكرتونية يكسوها الكثيرُ من الغُبار. و حالما دخلت أضاء العم رشيد فانوس الغرفة و أخذت أنزعُ الوشاحَ و الجُلبابَ لكي لا يتّسخا بالغُبارِ.
كان العم رشيد جالسا على كرسي فاتحا سِرواله أقتربت منه و نزلت على ركبتيا و أدخلت عضوه المرتخي في فمي أداعبه بلساني.
لم يكن يقوى على الجُهد فكان يطلُبُ مني أن أثير عضوه بواسطة فمي إلى أن ينتصب و هو يداعبُ جسدي بيديه في الأثناءِ.
و حالما إنتصب أشار لي بالركوع فكان رأسي إلى الأسفل بين العُلب و الغُبارِ و مُؤخرتي بين يديه و أدخل قضيبه في فرجي وأخذ يهزُني إلى أن أفرغ شهوته.

ï؟¼

-عم رشيد: يعطيك العافية يا صابرين
-أنا: ههه كلٌ بأجره
-عم رشيد: أنت تعرفين الأجر كيف يكون

لم يكن العم رشيد في حاجةٍ لي لكي يُشبِع رغباته الجنسية إذ كان بإمكانه البحث عن غيري بل كان في حاجةٍ إلى تحقيق رغباته الساديةِ كذلك. فكان ذلك مُقابل مِقدارٍ هامٍ من المال الذي يمُدني إياهُ في كل مرة مقابل خمسِ لكمات يسددها لبطني و مثلهُن ركلات لفرجي.

ï؟¼

كُنّا واقفين و كان يتأمل جسدي العاري بإحتقار تناول خِرقة سوداء ليدُسها في فمي ثم بسق على وجهي قائلا:

-عم رشيد: هل انت مستعدة؟
-أنا: أحرص بأن لا تترك أثرًا.
-عم رشيد: كوني متعاونة

قبض عم رشيد يده و سدد اللكمة الأولى فطرحني بها أرضا فشد شعري ليرفعني ثانيةً

ï؟¼

-عم رشيد: إنهضى فالمال الذي تأخُذينه هو ثمنٌ لهذه اللكمات. فهمتي!
-أنا: نعم فهمت

نلت الخمسُ لكمات و كانت أحشائي تُؤلمني فأتخذت وضعية السجود لتخف عني الألام

-عم رشيد: إستريحي يا حُلوة. وهو جالس أمامي واضعا قدميه على ظهري المنحني

ï؟¼

-أنا: أحشائي تألمُني أاااه
-عم رشيد: ليس بكثيرٍ على ما ستقبضينه يابيضاء. إنتهت الإستراحة . قفي!
-أنا لا أقدر

قام و أخذ يركلني على مؤخرتي إلى أن أجبرني على الوقوف.

-عم رشيد: أفتحي ساقيك جيدا… ما أضخم أفخاذك يا مرأة! يستحقان ضرب الحزام.
-أنا: هذا ليس إتفاقنا. هيا أنهي عملك دون أن تترك أثرا على جسدي.
-عم رشيد: فهمت

فتحتُ ساقيا ليُسدد ركلاته بينهُما كنت أُكابد الوقوف متماسكة، من فرط الوجع.
إلى أن خَلُص الإتفاقُ فهويت بجسمي العاري على غُبارِ بلاطِ الغرفةِ. و أنا أضغط على فرجي و أتلوى.
إقترب مني ونزع الخرقة السوداء من فمي و أخذ ينشر الأوراق النقدية على جسدي

ï؟¼

-عم رشيد: هيا قومي و إجمَعيها لقد تأخَرتي
-أنا-منزعجة: ألم يخطُر على بالك بأن تكنُس هذه الغرفة أو تضع لي شيئا من المفروشات فيها إكراما لي لقد إتسخ جسدي بالكامل.
-عم رشيد: هذا ليس مدرجا في إتفاقِنا ثم إني أريد أن يمسح جسدُك الأبيضَ بِلاط غرفتي الوسِخِ . ثم أعتقد أني أكرمتك آخرَ كرمٍ هههه.
-أنا: هههه لم تُقصر

قمت وجمعت ما تفرق من الأوراق النقدية وهو يُشاهدني بإحتقار. كُنت لا أهتم لما يجول في خاطره نحوي. بال كنت أستمتع بتلك الممارسات في السرية و بمقابل سخيٍ و فق اتفاق جديٍ.