احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

 

خدت كلوت ام هنا الوسخ بعد ما حركت معاها الغسالة وفشخته حرفيا شم ولحس بجنون اكني كلب لاقي حته لحمه ريحته كانت معفنة اوي خرا وعرق وصنان ميكس كدا بس كنت دايب جدا لفيته وحطيته كله ف بوقي طعم بوقي بقا وسخ مع الريق ولبسته ف وشي وفضلت ادعك زبي انا موجب بس كنت اول ما بشوف ام هنا بحس اني خول وكنت بغير من طيزها وجسمها وكنت بهيج وبحلق شعر طيزي وابعبص نفسي اما بكون هايج ع ام هنا او شوفتها بعدها ع طول لاقيت حد بيخبط طلعت هي مكنتش خايف لاني عارف انها متحرره وهتفهم دماغي لو اعترفتلها دخلت وقالتلي فين اندري عشان هقول لامك قمت جايبه واعترافتلها راحت ضحكت جامد وبصتلي باستغراب وقالت دانتا معفن مكنتش اعرف انك كدا وراحت ماشية وانا دخلت كملت لعب ف زبي وطيزي وهجت اكتر بعد ما اعترفتلها بقيت كل ما تشوفني تضحك من تحت لتحت اطمنت
وكنا ف فرح وزحمه روحت غرفلها بعبوص جامد راحت لفة وبصت بصه معاناه هوريك بعدها لاقيتها بتنده عليا هظبطلها الراوتر اول ما دخلت راحت موقعاني وقعدت عليا ونزلت ضرب ع وشي وانا مش حاسس غير بطيزها الملبن وهي لمسه بطني وزبي بقا واقف راحت فعصته بايدها روحت مستحملتش عضيتها ف دراعها راحت مصوته جامد جات سلفتها تخبط تشوف ف اية راحت قايمه بسرعه وقومتني واترعبت هتبقي فضيحة راحت قايل اقف ورا الباب وهي فتحت وخرجت وشها بس وقالتلها دا فار وانا انتهزتها فرصه وسلفتها واقفه ترغي وروحت مشلح عبايتها ومنزل الكلوت وبقيت اريل ورحت دافس وشي ف طيزها اشم والحس وهي رجلها بقت ترتعش بس متقدرش تتحرك عشان سلفتها فضلت بتاع خمس دقايق ف جنة طياز رشا ام هنا لحد ما طيزها بقت زي المغسوله من كتر اللحس فيها سلفتها قعدت ترغي معاها روحت مطلع زبي الحديدة وروحت حاشره كله مره واحدة راحت قايله ااااااه ي ابن الشرموطة سلفتها قالتلها انتي اتجننتي بتشتمي مين راحت قايلها دا جانبي بيشكني جامد وانا نازل نيك وتدقير ف طيزها فجاة وصورتها فجاة قفلت الباب ونزلت شتيمه فيا روحت موريها الفديوا قعدت تقول متقدرش تعمل بية حاجة روحت قايلها ودا كمان متسجل راحت جابت ورا وقالت طب امشي عشان العيال جايين من المدرسه روحت مطلع زبي وقولتلها مصي وشمي ريحة طيزك من زبي الاول راحت موطية ونزلت مص وجبتهم ف بوقها قعدت تتف وجريت تغسل وشها بقت كلبتي بعد ما كانت هتتفرعن عليا احلي مره ف البلد كلها اللي كله هايج عليها كلبه عندي بقيت اخليها تلبس الكلوت بالاسبوعين عشان يعفن ويشرب من عرق طيزها وخراها واخده اشمه واهيج علية وكنت بحب البسه من مكان طيزها لحد ما انقلب السحر كانت جايه من مشوار ف الحر وكنت قايله تعدي اشم عرق طيزها والحسها وهو طازه كنت لابس كلوتها القديم وحاسس اني شرموطة وكنت فاشخ طيزي بعبصه وبتخيل ان دي طيزها راحت انتهزت الفرصه وصورتني وانا لابسه واتغيرت مره واحدة بقت تشتمني وراحت ركبت فوقي جامد ونزلت بعبصه ف طيزي ف ضرب لحد ما بقيت زي اللبوة ف ايدها وجابت بتنجانة كبيرة وحطتها ف بوقها وتفت عليها وراحت حاشرها ف طيزي راحت داخله وكنت هموت وراحت مسكت زبي فعصته ف ايدها وتدوس ع راسه بضاوفرها جامد لحد ما نام وبقا محمر وفضلت تدخل وتخرج بسرعه لحد ما طيزي بقت تنزل دم وقامت مسكتني من شعري وفلقست ودفست وشي ف طيزها وكتمت نفسي وانا مسلم نفسي ودايب من اللي بيحصل فضلت اشم وابلع جامد وهي تحك وتمسح طيزها بالطول ف وشي الريحة عرق بخرا مكتوم وانا ف عالم تاني