فيه ناس جم فتحوا محل جديد جنبنا

دايماً الصبح بيكون فيه واحدة ست هادية وطيبة
اسمها شربات

هى اللى بتيجى تفتح المحل

50 سنة تقريباً ورفيعة وخمرية مائلة للسمار
طيزها وبزازها وسط

من اول مرة شفتها
وانا حسيت انها مختلفة عن كل ستات المنطقة

اى ست بالاقيها بجحة وتبص فى عنيك بقوة
وممكن تبص على زبرك كمان

لكن دى كانت مختلفة
كانت لما تشوف انى ظهرت قدامها فى البلكونة
بعدها متبصش ناحيتى ابداً

طوال شهرين
ومن هنا حسيت انها مختلفة عن كل ستات المنطقة

لغاية ما فى مرة
كنت راجع من مشوار ونسيت اشترى حاجات
فقبل ما ادخل البيت روحت اشترى من عندها

وكانت اول مرة اروح ناحيتها

كانت قاعدة فى مكان عال
ولما جت تقف راحت قامت فجأة ولفت بسرعة
وراحت حطت طيزها فى وشى

وكانت بلباس داخلى خفيف
وجلابية سمرة خفيفة


” كانت طيزها فى مستوى وشى
وكان بين طيزها ووشى حوالى 25 سم “

ومن اللحظة دى نظرتى لها اتغيرت

من يومها بقت لما تشوفنى فى البلكونة
تقعد بصالى بعد ما كانت مش بتبص ناحيتى خالص

ومن يومين جيت اشترى من عندها حاجة
ملقتشى

فطلبت منها تفكلى الفلوس

راحت مبتسمالى اوى
وقالتلى ” هافكهالك احلى فكة .. أفكهالك عشرات ”


من يومها بقت لما تشوفنى فى البلكونة
تقعد بصالى بعد ما كانت مش بتبص ناحيتى خالص

فى يوم نزلت اشترى حاجة
وهى مش عندها الحاجة دى
ومكنتش لسه فتحت المحل بتاعها

فروحت اشترى من حد تانى
وانا ماشى قابلتها فى الطريق
ابتسمت ليا فسلمت عليها بالكلام

وبعد ما رجعت من برا بساعة
جيت اطلع البلكونة
خرجت ونصى الفوقانى مكشوف

لقيتها قاعدة فى وشى قدام محلها

تبصلى وتبعد عينها وترجع تانى بعدها بثوان تبص
وراحت باصة حوليها وبصت لفوق عشان تشوف الجيران حوليها

وراحت رافعة رجلها الشمال لفوق على الكرسى
وعمرها ما عملت كدا قدامى
فبانت رجلها اليمين والشمال لغاية الركبة

وراحت مهوية بالجلابية على جسمها راح ما بين وراكها انكشف
بس مشوفتش حاجة بين وراكها عشان ضوء النهار مكنش كاشف بين وراكها

قبل ما تحتك بيا
كنت باشوفها لما تكون قاعدة وتحب ترفع رجليها على الرصيف
كانت وهى بترفع رجليها تكون بتلف الجلبية فى نفس الوقت
بحيث مكنش يبان حتى مشط ” كف ” رجليها

لكن من دقايق معدودة عملت اللى حكيتلكم عليه دا
وتبصلى وتبعد وتبص تانى
وهكذا


مرة تانية روحتلها اشترى حاجة بعد ما فتحت الصبح بشويه

وقفت زبرى فى البنطلون وروحتلها

كانت قاعدة جوا المحل على الارض
ولما دخلت عليها عنيها جات على البنطلون
كانت قاعدة على الارض وانا واقف
فكان لازم تيجى عنيها ناحية البنطلون

وبصت على البنطلون
كان زبرى باين فيه بوضوح
وبقت طول ما هى واقفة ترفع الجلابية شويتين لفوق بايديها
بدون أسباب منطقية

ورحبت بيا ترحيب غير عادى
وابتسامة مبالغ فيها ومش بتفارقها لحظة
وكأن فيه وزير دخل عندها يشترى حاجة
كانت بتتعامل بطريقة كلها مبالغة
معرفش ليه ؟

المهم سألت على حاجة اشتريتها من عندها فى اول مرة روحت ناحيتها
لكن مش لقيتها المرة دى ” كانت خلصانة يعنى ”
فقالتلى هجبهالك عشان عرفاك بتعزها اوى
” تقصد انى بعز الحاجة اللى سألت عليها ومش لقيتها ”

واشتريت حاجة تانية غيره
وحاسبتها

ولما جيت امشى
افتكرت ان فيه حاجة شبه النوع اللى مش لقيته
فلقيت منها نوع مدور وصغير ” مش هينفع ”

فقلتلها فيه منه كبير شويه

قالتلى اه عارفاه طويل
برده خلصان

فاشتريت من الصغير
ودخلت جوا تجيبلى الباقى
ولما جت تدينى الباقى
لقيت الطرحة مفكوكة والعباية مفتوح منها زرارين من قدام
جيت اخد منها الفوس راحت ماسكة ايديا بايديها الاتنين

وودعتنى وداع بابتسامات وحركات
كأنى كنت باقابل واحدة
مش كنت باشترى حاجة من محل


روحتلها تانى يوم اشترى منها حاجة

لقيتها خلصانة

ابتسمت ابتسامة شديدة وقالتلى
” ولا يهمك .. هاجيبهالك برده ..
انا تحت أمرك فى أى حاجة تطلبها منى ”

المهم كانت بقالها اسبوع مبتجيش تفتح المحل خالص
وابنها اللى بيجى
وبدأت من 3 ايام تظهر قدامى وتفتح المحل من تانى

الولية دى النهاردا اول ما فتحت المحل بتاعها
روحتلها
وسألتها : ” فينك ؟ ”
قالتلى ” كنت تعبانة بقالى اسبوع ”
قلتلها ” ألف سلامة عليكى ..
انا مرضتش اسأل لاحسن حد ميعجبهوش السؤال
ويقول بيسأل عليها ليه ؟ ”

المهم قعدت تتكلم شويه وتحكى على تعبها
وكانت مرتاحة اوى فى الكلام معايا

وقالتلى اى حاجة انت طلبتها
ومكنتش موجودة جبتها عشانك
وفعلاً شاورتلى على الحاجات دى

المهم فيه راجل كبير وعجوز اوى فوق متتخيل
دايماً باشوفه عند المحل بتاعها الصبح وبالليل
افتكرته ابوها او قريبهم او جارهم وعايز يشترى من عندهم اى حاجة

الراجل واحنا واقفين بنتكلم جه فجأة
وهى لما شافته راحت وزعته
وشكلهم كانوا متفقين انه يروح يشترى لهم حاجات للمحل
وراحت باعتته يجيب الطلبات دى من مكان بعيد شويه
محتاج ساعتين رايح جاى على الاقل

قالها ” اعمليلى قهوة الاول وبعدين هاروح ”

اشتريت منها الحاجة اللى كنت باشتريها ومشيت

قعدت افكر فى تصرفاتها وترحيبها المبالغ فيه

وبصيت من البلكونة عليها كذا مرة
واستنيت نصف ساعة لحد الراجل ما شرب القهوة ومشى
وروحتلها تانى

فسألتها عن الراجل دا ” هو من معارفكم او قرايبكم ؟ ”
ضحكت وقالتلى ” دا جوزى .. صدمة صح ؟ ”
ابتسمتلها فابتسمت ليا وسألتنى على سنى
واتبسطت اوى لما عرفت انى اكبر من عيالها

لقيتها قالتلى ” لو احتجت اى حاجة منى شاورلى من البلكونة
وانا هاجيبهالك لغاية عندك ”

فهمت انها عايزة تيجى البيت

قلتلها ” مش للدرجادى ”
قالتلى ” بكلمك جد .. شاورلى بس من البلكونة وانا هاجيلك ”

المهم ولقيتها قالتلى اعملك قهوة
كنت رايحلها ولابس البنطلون مش تحتيه حاجة

زبرى وقف فى البنطلون بسبب كلامها وضحكها ونظراتها
ومعاملتها ليا المبالغ فيها اوى

وهى بتعملها حطيت ايدى على الحيطه
وايدى اتعاصت شحم من باب المحل

فجيت امسحها بالمنديل
لقيتها شافتنى وقالتلى ” وليه تمسحها .. تعالى اغسلها على الحوض ”

طبعاً الحوض دا جوا عندها
بصيت حواليا يمين وشمال فى الشارع
واستنيت شويه

انا زبرى فوقيه البنطلون بس
وهى طيزها فوقها لباس خفيف وجلابية سمرا خفيفة

وبعدين دخلت عندها
وانا واقف باغسل ايدى وبيننا أقل من ربع متر

غسلت وبدأت الف عشان اخرج
راحت هى ميلت لقدام شويه
وكأنها بتجيب حاجة من تحت

راحط فلقة طيزها اليمين زنقت زبرى المشدود
وفضلت مثبتة نفسها على كدا

قلتلها ” القهوة سخنت ؟ ”
قالتلى ” اه .. على النار اهى ”

عدلت وقفتى عشان اخليها تحس بزبرى
بين طيازها من فوق الجلابية الخفيفة

قلتلها ” جربتى تشربيها باللبن ”
راحت ضحكت جامد وقامت واقفة قدامى
وقالتلى ” مش طايلاها ”

طلعت انا ووقفت برا المكان الضيق دا
ولقيتها قالتلى ” لو احتجت اى حاجة منى شاورلى من البلكونة
وانا هاجيبهالك لغاية عندك ”

قلتلها ” طبعاً المكان اللى فيه الحوض دا مدارى بعيد عن عيون الناس
لكن مش هينفع ابداً انك تاخدى راحتك فيه ”

قالتلى ” ما انا فاهمة .. عشان كدا قلتلك لو احتجت حاجة شاورلى من البلكونة ”
ابتسمتلها واتأكدت انها حطانى فى راسها من اول ما شافتنى

قلتلها ” انتى بتروحى السوق بكرا الثلاثاء ؟ ”
قالتلى ” ايوة ”
قلتلها ” امتى ؟ ”
قالتلى ” الساعة 7 “
قلتلها ” تعرفى تيجى بدرى عن كدا وتقفى قدام المحل ؟ “
قالتلى ” هحاول “
قلتلها ” انتى فاضية دلؤقتى ؟ “
قالتلى ” جوزى راح وهيجى يمكن مش يتأخر “
قلتلها ” هنعمل حاجة بسيطة ؟ ..وبكرا تيجى بدرى “
قالتلى ” ماشى “

قلتلها ” انتى بتحبى المصاصة ؟ “
راحت ابتسمت اوى وانفجرت من الضحك
وقالتلى ” ايوة .. بس من زمان مكلتهاش “
قلتلها ” لو شوفتيها بين ايديكى دلؤقتى هتعرفى تاكليها ؟ “
قالت ” هاعرف بس فينها ؟ “
قلتلها ” طب بتحبى الموز ؟ “
قالتلى ” ايوة .. استنى “
وطلعت برا المحل تبص يمين وشمال
وراحت دخلت تانى قدامى المكان الضيق
وقالتلى ” انا تحت أمرك اهو “

روحت ناحيتها ..
مسكتها نزلنا لتحت .. وقفت انا وهى على ركبنا
عشان نكون مداريين عن الشارع
بوستها وكلت شفايفها وقفشت فى بزازها ودعكت طيازها
بزازها مش كبار لكن ماليين كف الايد
بسرعة لأن مفيش وقت

وقمت وقفت قدامها وهى واقفة على ركبها
وأول ما وقفت شافت زبرى شادد من ورا البنطلون

فضلت باصة على زبرى من فوق البنطلون
وكانت تايهه او مكسوفة
قلتلها ” طلعيه يا ولية “
نزلت البنطلون لنصف الفخذ
ومسكت زبرى بنت المتناكة
وقعدت تحركه على خدها من برا رايح جاى
وقعدت تدعك فيه وراحت بلعاه فى بؤها
وتمص فيه بكل قوتها
انا كنت حاسس ان زبرى هيتخلع من مكانه بسبب شدة مصها فيه
تمص فيه وتبلعه كله جوا بؤها
ومسكت بضانى تمص كل بيضة منهم لوحدهم وتشدها جامد بشفايفها
قعدنا على كدا ثلث ساعة
ونطرتهم فى بؤها وشربتهم كلهم
وقالتلى ” انا اول مرة اشرب اللى بينزلوا منه “
قلتلها ” وانتى تستاهليهم كلهم ..
بكرا هاخليكى تشربيهم من بين رجليكى “


وقامت غسلت بؤها وادتنى رقم تليفونها
وحسست على طيزها وقرصتها منها
قالتلى ” ليه الافترى دا ؟ ..
خليك حنين عليها يمكن تحتاجها او تعوز منها حاجة “


عرفت انها بتحب النيك فى الطيز كمان
بس انا مش ليا فى الطيز

قلتلها ” لما نسد على كسك “
ضحكت وقالتلى ” هتسد “
وسبتها ودخلت بيتى
بصيت من البلكونة لقيتها قاعدة قدامى
بصت حوليها وراحت محركة ايدها على وركها رايح جاى
فشاورتلها عشان تعقل وتهدى

رنيت عليها وقلتلها ” اهدى واعقلى يا ولية “
راحت ضحكت وقالتلى ” مش مصدقة ان شفت زبر راجل تانى “
قلتلها ” وهوا انتى شفتيه بس ؟ “
ضحكت وقالت ” لا .. دا انا بلعته وشربت منه “
وراحت قالتلى ” اقفل عشان جوزى جاى قدامى “
قلتلها ” حاضر “
وقفلنا

وجوزها اهو قاعد اهو

 

امبارح بعد الظهر
شفتها سابت جوزها وابنها فى المحل
ولقيتها ماشية عرفت انها هتروح بيتها تشوف شغل البيت

وهى كانت وصفتلى بيتها فين
رنيت عليها
كلمتنى وكانت مبسوطة
وطلبت منى انى لما ارن عليها او هى ترن عليا
ما اتكلمش الا لما اسمع صوتها وهى بتقول الو
عشان لو كان حد غيرها هو اللى على الخط متحصلش مشكلة

وقالت انها مبسوطة وهتظبط نفسها عشان بكرا
وقلتلها ” لو هتنزلى السوق زى ما قلتى الساعة 7 الصبح
حاولى تيجى قبلها على قد ما تقدرى ناحية المحل
عشان اضبطك وبعدين تروحى السوق “

قالتلى ” مش عارفة هاقدر اروح بعدها السوق ولا لأ “
قلتلها ” هتقدرى .. مش هاشد اوى عليكى “

وطلبت منها انها لما تصحى من النوم وتحب تيجى ناحيتى
تتصل قبل ما تخرج من بيتها ب 5 دقائق
وقفلنا عشان هى تشوف شغل البيت بتاعها

النهاردا الساعة 6 ص اتصلت فكنسلت عليها
وجيت ارن عليها راحت مكنسلة عليا
بعد ثلث ساعة كانت قدامى فى الشارع
فسألتها ليه كنسلتى عليا ؟
فقالت انها كانت لسه فى السرير فمكانش ينفع تتكلم فى التليفون
وقامت كلت سندوتشين

المهم خدتها ودخلت عندنا
مسكتها حضنتها وبوستها من شفايفها
وخلعتها الطرحة اللى لابساها ومصمصت ودانها
وقعدت اوشوشها فى ودنها
واقولها ” هترتاحى النهاردا يا شربات وهتعوضى اللى فات “
وهى تتمايص فنبهت عليها انها تتحكم فى صوتها عشان محدش يسمعنا

وكملت بوس فيها وفرك فى بزازها وطيازها
وقلعتها الجلابية السمرا واللباس الاحمر بتاعها

وكملت بوس واحضان
وهى شدتلى التيشرت خلعته
وقعدت اقفش فى بزازها واقرص واعض حلماتها
وهى توحوح على خفيف
وفركت طيازها وقرصتهم على خفيف
وسألتها ” بتحبى النيك فى الطيز ؟ “
قالتلى ” شويه “
فسألتها ” جوزك هو اللى ناكك فيها ؟ “
قالتلى ” ان زمان وهى شابه واحد ناكها في طيزها على خفيف
وبعد ما اتجوزت جوزها كان بينكها فى طيزها على طول
ومبقاش يقرب منها خالص من كام سنة الا مرة كل كام اسبوع
وبقاله سنتين معدش بيقرب خالص “

قلتلها ” عجبك اللى دؤقتيه امبارح فى المحل عندك ؟”
قالتلى ” اه يا واد عجبنى .. امال ايه اللى جابنى ليك دلؤقتى غير انه عجبنى ؟ “

قعدت ابوس واحضن وافرك فى كل حتة فيها
وهى تتوجع على خفيف

وروحت باصص لها وخدت ايدها وحطتها على زبرى
وقلتلها ” شوفى شغلك يا ولية عشان الوقت ؟ “
قالتلى ” تحت امرك “
هى دى طريقة كلامها معايا من قبل اى حاجة
دايماً تقولى ” تحت امرك فى اى حاجة تطلبها “

وراحت نازلة على ركبها وشاده البنطلون لتحت
وخلعت البنطلون كله
ومسكت زبرى وانا قدامها
قلتلها ” بوسيه “
وقعدت تبوس فى راسه كذا مرة وتبصلى
قلتلها ” بوسيه كله من اوله لاخره “
فغرقته بوس لغاية بضانى
قلتلها ” يالا الحسى ومصى فيه يا شربات “
قالتلى ” من عينى “
وقعدت تلحس فى زبرى من تحت لفوق
وتبص فى عنيا الاتنين

قعدت انا على الكنبة وهى فضلت على الارض بين رجليا
تكمل لحس فى زبرى
وراحت واخده فى بؤها وقعدت تمص فيه
قلتلها ” افركى فى بضانى بس بالراحة .. اوعى تفعصيهم “
راحت مطلعة زبرى وكتمت ضحكها
وقالتلى ” وهو انا اقدر افعصهم .. دا انا محتاجاهم اوى “
وقمت نيمتها على الكنبة على ظهرها ورضعت بزازها وعضيت حلماتها
وروحت راكبها حطيت زبرى واحدة واحدة
شويه ادخله وشويه اخرجه
لغاية ما دخل كله جوا كسها وهى توحوح وتتلوى بكل محن
حطيتلها جزء كبير من لباسها فى بؤها
عشان مش ضامن ان صوتها مش يعلى
واشتغلت نيك فيها رايح جاى
ورفعت رجليها على كتافى وشغال نيك فيها
ونيمتها على جنبها وكملت نيك
وجابت شهوتها 5 مرات
ونطرت اللبن جواها

وارتاحنا عشر دقائق
وقعدتها على الكنبة
امصمص ودانها ورقبتها
وادعك فيها واقفش فى بزازها واعض حلماتها تانى
وافرك طيازها وادعك خرمها فلقيته واسع
وهى تتلوى جامد وبدأت تحرك وسطها وخرم طيزها على صباعى
فنزلت بوست وراكها وقرصتها منهم
وفركت كسها بايديا فجابت شهوتها تانى

خليتها قاعدة على الكنبة
وقمت قدامها اديتها زبرى
دعكته جامد بايديها
وفركت بضانى
وقعدت تلحس وتمص فى زبرى وبضانى
وروحت منزلها على الارض على ايديها ورجليها
افتكرتنى هانيكها فى طيزها
قلتلها ” انى مش متعود على نيك الطيز ومش جربته ابدأ “
فقالتلى ” بس انا خرم طيزى واجعنى من بعد ما فركته بصباعك “
قلتلها هانيكك فى كسك وبعد كدا نشوف هاعمل ايه لطيزك اللى بتوجعك

مصت زبرى تانى وشدت عليه
وحطت جزء كبير من لباسها جوا بؤها عشان صوتها ميطلعش
وقعدت على ايديها وركبها على الارض
ونكتها فى كسها وقعدت انكت زبرى جوا كسها
وارزع جسمى جامد واخبطه فى طيزها وهى بقت حاطة راسها على الارض
وجابت شهوتها 6 مرات ونطرت اللبن فى كسها
وبعد ما ارتاحنا تانى 5 دقائق

قلتلها تعرفى توسعى طيزك باى حاجة غير الزبر
قالتلى ” هات خيارة صغيرة “
قمت جبت خيارة صغيرة من الثلاجة
نمت على الكنبة وخليتها تمص زبرى
وقعدت تمص جامد اوى وتفرك بضانى
وخليتها بلعت لباسها جوا بؤها عشان صوتها
وهى خدت الخيارة وحطتها فى طيزها بنفسها
ونكت طيزها بالخيارة لغاية ما طيزها وسعت
وسبت الخيارة جوا طيزها
اديتها زبرى تانى عشان تمصه
وقعدت اقولها ” مصيه يا لبوة ..
مصيه جامد عشان انزل اللبن فى طيزك اللى بتاكلك “
وهريته مص بنت المتناكة وقعدت تفعص فى بضانى
لغاية ما حسيت انى هانزل
روحت شديت زبرى منها
ونزلتها قعدت على ايديها ورجليها على الارض
وقلتلها شدى فلقاتك جامد لليمين والشمال
عشان خرمك يفضل مفتوح لما اشيل الخيارة


راحت حاطة ايديها جنب الخيارة
وكانت شاده جلدها بايديها الاتنين على الجانبين
وقعدت ادعك زبرى بايدى الشمال لغاية ما حسيت انه هينزل
روحت مديت ايدى اليمين وشلتلها الخيارة من طيزها
لقيت جوفها من جوا لونه احمر
وفضلت طيزها مفتوحة




روحت ناطر لبنى على فتحة طيزها من برا
جزء اتزفلط جواها لوحده

والباقى هى زقته بصباعين من صوابعها جوا طيزها
وقعدت توحوح واترمت على جنبها


وقمت جبتلها مية ساقعة وازازة عصير ليمون من الثلاجة
شربتهم لانها كانت هلكانة
ارتاحت ربع ساعة
وبعدها دخلت الحمام غسلت بؤها ووشها ولبست هدومها
وخدت كوم مناديل من عندى حطته ناحية كسها وطيزها
عشان مفيش حاجة من اللبن تنقط منها وتعمل بقع فى هدومها
لبست انا كمان هدومى

امبارح لما روحتلها المحل قبل ما يحصل بينى وبينها اى شئ
لما كانت عمالة تتكلم على انها كانت تعبانة وقعدت فى بيتها اسبوع
قالت مرة واتنين انها صرفت فلوس كتيرة على العلاج
وبعدها قالتلى ” لو احتجت اى حاجة شاورلى من البلكونة وانا اجيبهالك “
فافتكرت كلامها النهاردا الصبح قبل ما تجيلى
وعملت حسابى انى اديها فلوس عشان حكاية العلاج دى
ولما جيت اديها فلوس رفضت وقالتلى ” انا مش باتناك بفلوس “
قلتلها ” دى مش مقابل النيك ..
دى عشان العلاج اللى جبتيه لما كنتى تعبانة من اسبوعين “
فابتسمت وخدتهم وقلتلها ” ارتحتى فى النيك يا شربات ؟ “
قالتلى ” أيوة ارتحت كتير “
قلتلها ” وطيزك اللى نزلت فيها اللبن من غير ما انكيها عشان ترتاحى من وجعها “
ضحكت بمرقعة فكتمتلها بؤها بسرعة بايديا
وقالتلى ” معلش مخدتش بالى ..
بس عمرى ما تخيلت ان حد ينزل لبنه فى طيز مرا من غير ما يحط زبره فيها “
قلتلها ” كفاية عليا الكس يا شربات ..
لكن حبيت انزلهم فى طيزك من فوق الفتحة عشان ترتاحى من وجعها “

المهم لما جيت اطلعها من باب البيت
راحت مسكت زبرى من فوق البنطلون
وقالتلى ” هاشوفه تانى ؟ “
قلتلها ” اكيد يا شوكولاته ” عشانها مائلة للسمار
ابتسمت وشوفتلها الطريق وهى خرجت على طول


مشيت 8 الا عشرة
شوفت بنتها الساعة 9 الا ربع جت تفتح المحل
فاستغربت فرنيت على الولية
قالت ” انها فى السوق وانها كلمت بنتها تفتح عشانها لو اتأخرت فى السوق “
قلتلها ” وانتى هتتأخرى ؟ “
قالت ” لا .. انا تعبانة فمش هاقدر اجى من السوق افتح المحل ..
فلما خرجت بعد هدة الحيل دى عشان اروح السوق كلمتها فى الموبايل
عشان تفتح هى المحل عشان ارجع انا انام شويه بعد السوق “
واطمنت انها كويسة وقفلنا
والظهر لقيتها جت قدام المحل وشاورتلى
ولابسة عباية حلوة بتلمع
شكل مزاجها راق بعد النيكة
انا متاكد انه راق اكتر بسبب طيزها اللى كانت بتاكلها وهديت