أهلاً أصحابي، أنا اسمي أدهم وأنا عندي 28 سنة وشغال في شركة قطاع خاص. شغال في قصم المبيعات، وعشان كده معظم الوقت بأكون في مشاوير برا الشركة. مديري اسمه باهر وأنا شغال معاه من خمس سنين. عشان كده كنا أصدقاء. في الوقت ده كنا لسة ما أتجوزناش وأتجوزنا في نفس الوقت تقريباً. كنت مقرب جداً منه. عشان كده قابلت الإنسانة اللي هاتكون مراته قبل جوازهم. وما كنتش أعرف إني في يوم من اليام هأمارس الجنس مع مرات مديري. مراتي ماكنتش زي ما كنت عايزها تكون. أنا كنت شخص مدمن على الجنس وهي كانت على العكس تماماً. ما عملناش حاجة مع بعض لغاية أسبوع بعد الفرح. وكل ما أعوز أقرب منها يأما هي تخرج أو تقولي لا بشكل واضح. وفي ليلة، غضبت وسألتها عن السبب. قالت لي إنها ما عندهاش أي إهتمام بالجنس. هي بتمارسه بس من أجل إنجاب الإطفال. ما كانت عايوزة تستمتع بحياتنا الجنسية. حسيت بخيبة الأمل بشكل تام والإحباط بس ما كنش فيه حاجة ممكن تتعمل. ده كان رأيها وما كنتش أقدر أغصبها على إنها تكون حنينة معايا. وبعدين قررت أدور على حاجة برا بس ما كنتش بأدور على أي واحدة عاهرة أو بفلوس. وحتى لو قررت أدخل في علاقة هتكون مخاطرة ومكلفة جداً بالنسبة لي. كنت مشوش تماماً. وفي يوم مديري عمل حفلة في بيته. كلنا رحنا هناك. وأنا خدت كوبي وطلعت في البلكونة. كنت بأتفرج على المنظر بره وبأحتسي المشروب. وفجأة سمعت صوت مرات مديري جميلة. “بتعمل إيه هنا؟” قلت لها – “ولا حاجة.” شافت الدموع في عيني. قالت لي – “في أيه مشكلة في البيت؟” قلت لها – “لا”. سألتني تاني: “بجد”. كنت سكران شوية وقلت لها – “أنا ما عنديش الزوجة اللي كنت بأتمناها.”

بصيت لي وقالت لي – “ليه؟ هي كويسة.” قلت لها – “هي كويس في كل حاجة بس مش كويسة في الجنس. انا مدمن على الجنس ودايماً عايز زوجة تدعمني وتتجاوب معايا في الجنس. أنا بأحب أكون جريء ومجرب. بس هي ما بتسمحليش حتى إني المسها.” جملية كانت بتسمع كل ده بعيون متسعة بس هادية. حطت إيديها على إيدي وقالت لي – ” يااه. أنا أسفة. بس أنت مش لوحدك في الوضع ده. في ناس كتير بيواجهوا تقريباً نفس الشيء بس ما يقدروش يعبروا عن إحباطهم بشكل علني.” همست لي بصوت عميق. صيت لها وقلت لها بصوت واطي – “أنتي كمان؟ المدير مش قد كده؟” همست لي – “أيوه. هو مش الراجل بتاعي.” كنا راكبين في نفس المركب. كان واضح إن أحنا الاتنين عندنا شهوة وعايزين نمارس الجنس. كنا بنتكلم عن كل ده وفجأة جاء المدير وبدأنا نتكلم عن حاجات تانية. رجعت على البيت ونسيت تقريباً اللي أتكلمت فيه مع جميلة مرات مديري . المدير راح على مدينة تانية وجاتني مكالمة منه إنه كان عايز فلوس وبطاقة الفيزا بتاعته اتحجبت من البنك. رحت على بيته و مرات مديري كانت لوحدها في الوقت ده. أدتها الفلوس. بس هي قالت لي – “أقعد شوية. فيه شوية شغل ليا معاك. أنا هأخد دش. أديني خمس دقايق وهأجيلك.” أقعد على الكنبة وبدأت ألعب على الموبايل. وبعد خمس دقايق ندهت عليا. طلبت مني أناولها فوطة وملابس داخلية. شوفت الحاجات على السرير وكانت ممكن تأخدها. بس هي ندهت عليا. أديتها الفوطة وبعدين ألتقطت السونتيانة والكيلوت، وشميتهم ولما كنت بأديهم لها فتحت الباب. كانت لابسة الفوطة، وكنت قادر أشوف نص بزازها ورجليها السكسي الناعمة.
شافتني وكان الكيلوت والسونتيانة على وشي. ابتمست وقالت لي – “أمممم … بتعمل إيه؟” كنت محرج شوية. وهي قربت مني وفتحت الفوطة. زبي كان نص منتصب. وهي لاحظت كده بالفعل. قالت لي – “لو كانت السونتيانة والكيلوت بتوعي عملوا فيك كده أمال إيه اللي هيحصل دلوقتي؟” بصيت على وشها وعلى بزازها وعلى كسها المحلوق. كنت متفاجئ بجد. ما كنش عندي فكرة إن ده هيحصل. وبعدين أفتكرت كل اللي أتكلمنا فيه. زبي انتصب ونبض في بنطلوني. قلعت البنطلون وقلت لها – “شايفة اللي عملتيه فيا؟” قربت مني ومسكت زبي جامد. حضنتني وقالت لي – “أنا جعانة وعايزة راجل زيك. هتكفيني؟” كنت فرحان أوي ودفعتها على السرير. قلعت كل هدومي. كنا أحنا الاتنين عريا وهي حبت صدري المشعر. ركعت على ركبتي وفتحت رجلها. وبعدين نزلت بلساني على كسها. أول ما بدأت الحس في كسها، بدأت هي تتأوه، أمممم … أيوه … أيوه … حطت إيديها على رأسي وضغطت على بزازها بإيديها التانية. كانت بتضغط على رأسي في كسها وبتقولي أيوه بقى الحس كمان … الحس … مصه جامد .. كسها كان مبلول وبيسيل الشهد منه جامد … وزبي كمان كان منتصب وبيسيل لبنه. بعد خمس دقايق حطيت زبي على كسها وبدأت أدعكه عليه وبعدين بدأت أفرك جامد من برة. هي فضلت تقولي … يلا بقى نيكني مش قادرة… أرحمني زبك كبير. أمممم… نيكني جامد. صوتها كان مثير أوي ومشجع. جابت شهوتها تلات مرات ولما قربت أجيبهم، سألتها أنزلهم فين. قالت لي مديري عمره ما لبس واقي ومع ذلك هي ما بقيتش أم، فأنا ممكن أخليها تحمل … نزله كله في كسي … وبعدين نكتها تلات مرات اليوم ده. كانت مرات مديري ممحونة على الآخر ومثيرة جداً. استمتعنا أحنا الاتنين بالجنس اللي كنا محرومين منه. سيبتها اليوم ده بس لغاية دلوقتي لسة بأنيكها عشان أكفيها جنسياً.