سميره واخوها صلاح
اسمي سميرة بدأت قصتي مع السكس عندما كنت في السادسة عشرة من عمري كنت من عائلة تتكون من خمسة اشخاص ابي وامي واخواني سالم وصلاح وكنت انا اصغر اخواني وكنت الينت الوحيدة في العائلة ولهذا السبب كنت مدللة من ابيوكان ابي لا يرفض لي اي طلب وكان يأمر اخواني بعدم التعرض لي وعدم ازعاجي وعلى هذا تربيت منذ صغري وكنت اطلب من ابي ان يتركني اشتري الانواع التي افضلها من الملابس وكان اخواني يرفضون موديلات الملابس التي البسها كونها ملابس ضيقة ومغرية وعندما بلغت السادسة عشرة من عمري بدأت تظهر علي ملامح الانوثة فكبر نهداي قليلا فخافت علي امي وامرتني بعدم الخروج من المنزل دون اذنها فقلت لوالدي بما قالت لي امي فقال لي لا تهتمي اخرجي وقت ما تريدين وكنت اذهب الى السوق لوحدي وفي يوم من الايام نظرت في احد المحلات فلاحظت ان هناك شاب ينظر لي بنظرات اعجاب وكان الشاب وسيما جدا حاولت تجاهل الامر لكن الشاب ظل يلاحقني الى ان كلمني وقال لقد اعجبني جمالك وانوثتك فشكرته على هذا الكلام ولكنه قال اريد ان اتعرف عليك ويكون بيننا تواصل ترددت في بداية الامر لكن قلت له هل عندك تلفون جوال فقال نعم فقلت كم رقمه وانا اتصل بك فاخذت رقمه وذهبت وعندما عدت الى البيت اتصلت به وكان اسمه خالد ودامت بيننا المكالمات وفي يوم من الايام طلب مني ان اخرج معه فقلت له الى اين نخرج فقال نتمشى قليلا ونتحدث قليلا دون استعمال الهاتف فذهبت الى السوق وقابلني هناك وخرجت معه فأخذ يتحدث عن نفسه وعن حياته ويقول انه يعيش لوحده في شقته ودامت بيننا اللقاءات والخروج معا وفي يوم من الايام كنا بالسيارة فأخذ يحدثني انه دائما يسهر بالشقة لوحده وانه كان يسهر امس بمشاهدة فلم سكس وعندما قال كلمة سكس احسست بشعور غريب كوني اول مرة اسمع هذه الكلمة من احد امامي فأخذ يحدثني عن الفلم واحداثه ومشاهد الاثارة فلاحظ انتباهي اليه فطلب مني طلب غريب وقال سميرة ما رأيك ان تمصي زبي فرفضت في البداية فقال لي انه لا يريد الا القليل من المص وظل يطلب مني الا ان وافقت فقلت له لكني لا اعرف ان امص كوني لم اجرب المص من قبل فقال انا اساعدك ومسك رأسي وقربه الى زبه وقال افتحي فمك ثم وضع زبه في فمي فقال الان اضغطي عليه بشفايفك ثم حاولي سحبه الى الداخل واخذت امص له زبه واعجبني المص في البداية فقلت له اريد ان استمر فقال لكننا بالسيارة واخاف ان يمر علينا احد ويفضح امرنا فما رأيك ان نذهب الى الشقة لوحدنا فوافقت وقلت له لكني لا اريد ان اتأخر على البيت فوافق وذهبنا الى الشقة واخذنا نلعب مع بعض لعبة جديدة وهي عبارة عن التقبيل والمص واللعب السكسي وعندما رجعت الى البيت اخذت افكر في المص وحلاوته وفي اليوم الثاني ذهبنا الى الشقة ووضع خالد فلم السكس ونحن نشاهد الفلم وما فيه من المشاهد السكسية فأحسست برغبة في تقليد ما يدور بالفلم فأخذت امص زب خالد واكثرت من المص فقلت له خالد لماذا لا تلحس كسي فوافق خالد واخذ يلحس كسي بطريقة جعلتني اتأوه من الشهوة واصيح آآآآه فقلت له خالد ارجوك ان تطفأ نار شهوتي فقال لي كيف فقلت له ادخل زبك بكسي فرفض وفوجئت بهذا الجواب فقلت له لماذا فقال انت بنت ولا استطيع ان افتحك حتى لا يفتضح امرك فتوسلت اليه وقلت له اني اموت اموت من الشهوة واريد ان تريحني فقال ما رأيك ان انيكك بطيزك فقلت له كيف فقال ادخل زبي بطيزك فوافقت فقال لي لحظه وذهب فقلت له الى اين وقال لحظه جاء معه كريم فقلت له لماذا هذا الكريم فقال هذا لكي يسهل عملية الدخول ويخفف عنك الم الدخول فطلب مني ان انام على بطني ثم رفع طيزي قليلا واخذ قليلا من الكريم ووضعه على فتحه طيزي حين لمس فتحة طيزي احسست بشهوة غريبة وصحت آآه فأخذ يفرك فتحه طيزي بالكريم ويده الاخرى تلامس كسي وتفركه ثم اخذ يدخل اصبعه في فتحه طيزي ببطء شديد ومع هذا قلت آآآآآآآآآآآآآه وقال لحظه لكي ادهن زبي بالكريم فقلت له لحظه انا افركه لك فأخذت قليلا من الكريم ووضعته على شفتاي ثم اخذت امص له زبه وفي نفس الوقت ادهن زبه حتى اصبح ناعم الملمس فقال هيا فنمت على بطني واخذ زبه يريد ان يدخله بطيزي وعندما لامس رأس زبه فتحه طيزي ازدادت الشهوة لدي وقلت له استعجل فأخذ يدفع بزبه داخل طيزي وحين دخل رأس زبه بطيزي صحت وأخذت اصيح آآآآآآآه وهو يدخل زبه بطيزي ببطء شديد حتى دخل زبه كله بطيزي فتوقف وقلت له خالد لماذا توقفت فقال لي لحظه حتى تتوسع فتحه طيزك قليلا ثم بدأ خالد يحرك زبه داخل طيزي ويدخله بقوة ثم يخرجه وكل ما دخله اصيح واتأه وحين يخرجه اصيح وأتاوه واخذ يضرب اردافي .بقوة ولم اكن احس بضربه لأن الم الدخول والخروج لذيذ ينسيك حتى التفكير بأي شئ اخر وفي هذا الوقت لا اعرف الا كلمة واحد وهي آآآه آآآآه آآآآه ثم امسكت بيد خالد ووضعتها على كسي واخذ يفرك بكسي ويفرك ويفرك حتى انزلت شهوتي على يد خالد فقال لي هاك الحسي يدي والحسي شهوتك فكان خالد يدخل زبه بطيزي والحس احدى يديه والاخرى تفرك بكسي وعندما احس خالد انه سيقذف منيه داخل طيزي اخرج زبه بسرعه وقذف على فتحه طيزي واخذ يفرك فتحه طيزي بالمني ثم ادخل اصبعه بطيزي واخذ يحرك اصبعه داخل طيزي وكانت هذه اول ليله سكسيه في حياتي واخذنا على هذه الحال زمنا وكن دائما اطلب منه بأن يدخل زبه بكسي وكان كل مره يرفض فيها وفي يوم من الايام كنا انا وخالد بالسيارة ونزلنا نتمشى فحدث امر لم اتوقعه لقيت اخي صلاح وشاهدني مع خالد من بعيد فطلبت من خالد ان نركب السيارة ونذهب بسرعة فأخذي خالد واوصلني الى سيارتي ثم رجعت الى البيت وانا خائفة من اخي صلاح دخلت البيت وذهبت الى غرفتي بسرعه فحاولت ان انام ولكني افكر ماذا افعل وماذا سيفعل صلاح بي وسمعت احد يطرق الباب واذا به صلاح ولم افتح الباب ولم اجيبه وتظاهرت بأني نائمة حتى ذهب صلاح الى غرفته فلما صار الليل ذهبت الى غرفته صلاح فدخلت عليه ولما رآني ثار علي فقلت له لحظه ولا ترفع صوتك واريد ان اكلمك وقلت له ارجوك ارجوك ان لا تخبر احد وانا مستعده بأن افعل ما تريد وكنت وقتها نصف عارية فلما رآني صلاح بملابسي قال لي اذهبي غرفتك الان وفي الصباح لي معاك تعامل اخر ذهبت الى الغرفة وانا افكر وفجأه احسست بأن هناك احد يفتح الباب واذا به صلاح فقال لي سوف اسامحك ولكن بشرط فقلت له موافقه على كل ما تقول فقال الشرط هو ان تنتهي علاقتك مع صديقك والان اريد منك ان تمتعيني قليلا ففهمت قوله فقلت له لكنك اخي فكيف تريد ذلك فقال اذا سوف يكون هناك تعامل اخر مع ابي حين اخبره عنك فقلت له موافقه على ما تريد فناديته وقلت له اغلق الباب فلما جاء الي قلت له لو سمحت اريد ان ارى زبك فلما فصخ سرواله وظهر زبه قلت له نام على السرير فأخذت امص له زبه وهو يقول لي من علمك المص ؟ هل صديقك علمك كيف تمصين ولم اجاوبه فأخت امص له وامص له الى انتصب زبه وصاركقضيب الحديد فقلت له لحظه حتى احضركريم احضرت الكريم ودهنت زبه وقلت له اين تريد ان تدخل زبك بالكس ام بالطيز فقال بالطيزفدهنت فتحه طيزي بالكريم وكانت فتحه طيزي لا تحتاج الى كريم لأنها توسعت منذ ان كان خالد ينيكني ويكثر من نيكي بطيزي فجاء صلاح وادخل زبه بطيزي وعندها صرخت آآآه فقال لي لا تفضحيننا بالبيت فقلت له زبك يؤلم فقال تحملي الالم قليلا فلما انتهى من نيكي بطيزي طلبت منه ان ينيكني بكسي فقال لا استطيع لأنك بنت ولا اقدر ان افتحك فقلت له كما تريد ثم لبس صلاح ملابسه وذهب الى غرفته فاتصلت بخالد واخبرته بما حدث فسألني :هل استمتعتي معه فقلت له نعم ولكن ليس كمتعتي معك فزبك له طعم خاص وفي اليوم التالي قال لي صلاح وكان وقتها الظهر :شكرا سميرة على خدمتك واريدك ان تخدميني اليوم فقلت له حسنا وانت تستحق ان اخدمك فلما كان الليل اذا بصلاح يفتح الباب فلما رآني وقد لبست لباسا سكسيا ووضعت الماكياج على وجهي فقال لي انتي اليوم اجمل من .البارحة قلت له الم اقل لك انك تستحق الخدمة وتعمدت ان اضع الماكياج لكي اصل الى حاجة اريدها من صلاح فلما بدأت امص زب صلاح تهيج وطلب مني ان انام على بطني فرفع طيزي قليلا وادخل زبه بطيزي واخذ يدخله بقوه وانا أتأوه وكنت اتأوه متعمدة لكي اثير شهوة صلاح اكثر واكثر فلما رأيت صلاح وقد ثار اخرجت زبه من طيزي بسرعه فقال لي لماذا عندها نمت على ظهري وقلت له ارجوك ادخل زبك بكسي وقام صلاح وادخل زبه بكسي بدون تفكير ولما دخل زب صلاح وفتحني صلاح فرحت وقلت في نفسي لقد وصلت الى الحاجة التي اريدها من صلاح فلما انتهينا وذهب صلاح الى غرفته إتصلت بخالد وقلت له عندي لك خبر سعيد فقال ما هو فقلت لقد جعلت صلاح يدخل زبه بكسي وقد فتحني صلاح اليوم وقلت له اريد ان اراك غدا فقال لي خالد لكن اذا علم صلاح سوف يضربك فقلت لا تخاف وعندما ذهبت الى خالد وقلت له قد صار الطريق امامك مفتوحا فما رأيك قال كنت انتظر هذا من زمان وبدون تردد فصخت ملابسي وقلت لخالد تعال وقام خالد يلحس كسي بقوة وانا اصيح واخذت امص له زبه وهو يلحس وانا امص حتى شعرنا بالشهوة فقام خالد وادخل زبه بكسي عندها قلت له زبك له له طعم خاص يختلف عن زب صلاح زبك يمتعني كثيرا واخذ خالد ينيكني بكسي بقوة وانا اتألم ولكنه يختلف عن الم الطيز ولما احس خالد انه سيقذف بكسي اخرج زبه وقذف منيه على صدري ويقول هذه اكثر ليله استمتعت فيها بحياتي واخذت على هذه الحال اكثر من سنه صلاح ينيكني بالبيت وخالد في شقته وفي يوم من الايام كنت مع خالد نتمشى واذا بصلاح يراني من بعيد فخاف خالد وقلت له لا تخاف فلما وصل صلاح قلت لصلاح اعرفك بخالد صديقي واول من ادخل زبه بطيزي وقلت لخالد اعرفك بصلاح اخي واول من ادخل زبه بكسي عندها هددني صلاح وقال لي انه سيضربني اذا لم اترك خالد فقلت له اذا ضربتني سوف اخبر ابي واقول له ان صلاح ينيكني منذ اكثر من سنه وهو الذي فتحني فقال صلاح لأ لا تخبرين ابي فقلت له اذا تتركني وخالد وصداقتنا وقال خلاص ولكن يجب ان تستمر علاقتنا فقلت له ما رأيك ان نذهب الى شقه خالد فقال وماذا نفعل بشقة خالد فقالت نمارس الجنس نحن الثلاثة ونستمتع مع بعضنا البعض فوافق