لولولو لىىىىىى زغروده رجت البيت وسعديه جايه من الكليه
قالت فيه ايه؟ قالوا لها عريس متقدم ومتريش بس هو بره ..ودى صورته
سعديه شافت الصوره ..العريس حليوه من شكله ومستنى ردك وموافقة اهلك
البت سعديه فى الهندسه وباقى لها اسابيع وتخلص الكليه ومعندهاش خلفيه عن الحب
دراسه جاده ومنتظمه
الام: بت يا سعديه اسمعى العريس كويس مبسوط اقول لابوكى البت موافقه؟
ايوه انا امك وعارفه مصلحتك
زغاريد لو لو لو لى لى لى لى
اخو العريس جاب صورة اخوه وخطبوا سعديه للعريس بصورته والعريس ما يعرفش
سعديه لكنه يعرف اهلها وهو مشغول هناك فى الخليج والبت خلصت وكتبوا كتابها وركبت الطياره
الى هناااااااااك ونزلت المطار على اساس عريسها ح يستناها بسيارته الفارهه
طلعت سعديه من المطار وبصت حواليها وانتظرت وجاءها شاب وسيم بسياره موديل فاخر
وقال لها انتى سعديه؟ قالت نعم
كانت سعديه لابسه فستان زفاف وعريسها اسمه احمد
فقالت له انت احمد؟
قال لها انا خليل صديق احمد وهو مشغول فى الحصول على اجازه وطلب منى اخدك من المطار اليه
العروسه اترددت وخافت يكون فيه لعبه ورفضت ماهى متعلمه
قالت رن على احمد وخليه يكلمنى ..رن على احمد واعطاها التليفون
خليل:الوو سعديه حياتى عروستى ..اسف بجد ..اركبى مع خليل ..الشقه مش بعيده
ركبت معاه ووصلت وطلعوا الشقه ..دخلت العروسه شقتها وشافت عريسها وسلم خليل وبارك لهم ومشى
تقدمت العروسه الى عريسها وكان جالس على كرسى متحرك
مالك يا احمد ..فيه ايه ..خير..هل اصابك مكروه
جذبها احمد وقبلها وجلست على كنبه بجواره
وقال لها ارجو ان تسامحينى فانا جليس كما ترين مصاب من حادث من سنتين
قالت سلامتك يا حبيبى كله يهون وحتشفى اكيد
راحت العروسه غيرت هدومها وجابت واكلوا واستعدت لليلة العمر
خليل : متاسف يا حياتى اجلى الموضوع حتى تستريحى من مشوارك
قالت :كم انا سعيده بك فانت طيب وقلبك كبير فهى مرعوبه من ليلة الدخله وقالت فى نفسها فرصه
نتعود على بعض علشان انكشف حتى عليه بدون خجل
مر يوم وكمان يوم قلقت سعديه وخاصة ان اهلها عاوزين يطمنوا عليها فى الغربه مع عريسها
وعريسها لا يفكر فيما تفكر سعديه واهلها فيه
سعديه تشجعت وقالت احمد حبيبى يلا انت جوزى قوم نخلص
خليل: سعديه لا تقلقى انا الان جليس كما ترين والحادث اثر على فحولتى ورجولتى فهو لا ينتصب الا قليلا
قالت له اساعدك
مستعده اخده واحطه وتفتحنى واريده فقط دقائق وهو منتصب
قلعته بنطلون البدله وشافت بتاعه عباره عن جلده يتبول بها
صوتت وصرخت يا مجرم يا وقح هيا بنات الناس لعبه فى ايدك
كيف تزوجتنى ..طرقك مضروبه..هل انا مجنونه اتزوج واحد بصورته
جليس وقبلت ..لا ينتصب الا قليلا وقبلت ..مافيش قضيب اصلا؟
وقامت ولطمت على صدره وقالت طلقنى واروح لاهلى
قال لها اهدى وساطلقك وكلم خليل بالتليفون وقال له هات ماذون وتعالى
جاء خليل ومعه شاب ..همس العريس فى اذنهما وهموا بالموافقه
التفتوا للعروسه يحاولون تهداتها رفضت ومصممه على الطلاق
قام خليل وصاحبه بمسكها وجردوها من ملابسها واغتصبوها عنوه امام زوجها وبموافقته
راحت فى غيبوبه ..وانصرف الضيوف على موعد للعوده
فاقت سعديه منهاره تندب حظها فقد تم اغتصابها وقذف حليب رجلين فى مهبلها ..حاولت الهروب وفتحت الباب واذا بخليل وصيقه بالباب ..دفعوها والقوها رميا فى الصاله وتناوبوا عليها مره ثانيه وغادروا المكان
فكرت سعديه ماذا تفعل ؟
فهى فقدت كل شئ غصبا فى مستعده ان يكون برضاها لعلها تجد مخرجا
قالت لزوجها : اقترح عليك شيئا ؟
قال موافق طالما الاقتراح منك
قالت موافقه ان يجامعنى واحد منهم فقط وفى حجره النوم
قال :اختارى
قالت :اخترت الاخر وليس خليل
وافق الزوج بشرط ان الاطفال ينسبون لى ولك
قالت موافقه
استدعى زيزو وهو الرجل الاخر واخبره بالاتفاق فرحب زيزو طبعا واتفقوا ان ياتيها 3 مرات فى الاسبوع
فى اللقاء الاول تركته سعديه يهنا بجسمها طواعية منها وفى اللقاء الثانى اشترطت ان تتزوجه ويطلقها من زوجها
وافق زيزو ..واتى بماذون وطلقها ووثق وثيقة الطلاق فى السفاره وقالت انتظر شهور العده حتى اتزوجك
اخذت سعديه وثيقة الطلاق ولم يعلم احمد بما يدور فى ذهنها فقد طلقها وبقاؤها معه مسالة وقت
حاول خليل ان يجامعها ..قالت خدنى عندك فى شقتك ..اخذها عنده فهو شاب عاذب
قالت سعديه لخليل نكنى كما شئت برضايا افضل الف مره ان تغتصبنى
وتزوجته واحبته واحبها وجابوا عيال وبنين
الووو: الجماعه فى البلد بيطمنوا عليكى يا سعديه
الللوووو: ماما ماتقلقوش انا كويسه