افلام ميا خليفه MIA KHALIFA

مو قصتى وبدى أحاكيها لحالى وهى حلوه كتير ومثيره لهيك أبلشتها هون

سعاد وأبن أختها الرضيع قصه حقيقيه
حيث كنت أدرس بالأعداديه وتوفيت أمى ولم يكن لى فى الدنيا غير أبى وأختى الكبيره سعاد المتزوجه من أبن خالتى جلال وليها ولد واحد صغير جدا رضيع لم يتعدى عمره عامين وخلفته وأنجبته بعد عناء شديد من علاج الأطباء ( ليها ولزوجها على مدار عشره سنوات ولما توفيت أمى طلب أبى من أختى الكبيره الأنتقال نهائى للعيش معنا فى بيتنا الكبيره والذى عباره عن دورين واسعين جدا بخلاف السطح ويمتاز بيتنا فى حيه الراقى ووافقت أختى الكبيره على كده بحكم شغل جوزها الذى يسافر كتير ويتركها لوحدها وكان يكبرها سنا بعشرون عاما وأقنعت هى جوزها بعد ماكان رافض يعيش معنا ببيتنا بحجه مش هيبقى على راحته المهم أختى سعاد قدرت تقنعه وأنتقلت للعيش معنا وفى يوم كنت سهرانه بذاكر دروسى حيث كنت على أمتحان فجأتنى أختى بصريخ شديد جدا من جنبها اليمين وبقينا أنا وأبى مش عارفين نعمل أيه ولسوء حظنا جوزها كان مسافر ولم يجد أبى مفر من الذهاب بيها للمستشفى خصوصا كانت الوقت يقترب من الفجر ولبسنا جميعا ومعانا أبن أختى الرضيع أحمد وروحنا للمستشفى وفى أستقبال الطوارىء بالمستشفى أستقبلنا الطبيب وبعد الكشف أكدت نتيجه الكشف على سعاد أختى تعانى من أنفجار الزائده الدوديه ولابد من عمل عمليه جراحيه لها الأن وبأقصى سرعه قبل ما أن جسمها يتسمم وتحدث مضاعفات تؤدى بحياتها للوفاه وبسرعه أبى وافق على أجراء العمليه بدون أى تأخير ولا تفكير ودخلت أختى سعاد غرفه العمليات وأنا بحتضن أحمد أبن أختى فى حضنى بين ذراعى خوفا عليه ولاكن الرضيع صار يصرخ ويبكى دون هواده وبأعلى صوت صريخ وبكاء ومبقتش عرفه أعمل أيه ولا أيه الحل وأنا محتاره لقيت ممرضه بتخرج من داخل غرفه أمام العمليات وبتقلى يامدام أرضعى أبنى بدل صريخه ده مخلى الدكاتره مش عارفين يشتغلو بصيت للمرضه فى ذهول من كلامها ومقدرتش أرد عليها بأى كلمه ولقيتها بتقلى تعالى ادخلى غرفه الممرضات رضعيه مفهاش حد خالص ومشيت وراها ومش عرفه أقلها أيه ودخلت وراها غرفه الممرضات معاها وقلتلى هنا خدى راحتى رضعى أبنك براحتك ومحدش هيشوفك وأنتى مطلعه صدرك بترضعيه وراحت بصالى وقتلى أنتى ليه أتجوزتى صغيره قوى كده شيلتى نفسك الهم بدرى وسبتنى وخرجت وردت وراها باب الغرفه ومفيش فايده فى الطفل الرضيع على صرخه واحده من حبى لأبنى أختى وأنه صعبان عليا فتحت زراير البلوزه وخرجت أحدى بزازى بمزح شديد ووجهتها لفم الرضيع وأنا متأكده مش هيرضى يرضع من بزازى وخصوصا حلمه بزى صغير جدا ولاكن كانت المفجأه يدوب بقرب حلمه بزى من فمك الرضيع شفطها وبدأ يرضعها ويشد الحمه بأسنانه ومحستش بنفس ألا وأنا بمسكله بزتى بعتدلها لهوهو بيمصها أستغربت وسكت وقلت علشان يبطل بكى ولاكن بعد حوالى خمس دقايق شعرت بحاجه نملت جسمى كله وبقيت مستحليه رضاعه الرضيع من بزتى وأخرجتله بزتى التانيه والذى بدأ يهدأ ويتناوب الرضاعه منهم رغم لم يدر له لبن وراح الرضيع فى نوم عميق تحسست بيدى على رأسه وخرجت من غرفه الممرضات بعد أن رجعت صدرى فى مكانه زى ما كان ولميت نفسى وهدومى ولما خرجت لقيت أبى رجع بعد أن كان قد خرج يجيب لأختى بعد مستلزمات لبعد خروجها من العمليه المهم خرجت أختى وأطمنا عليها وحاولت أسيب الرضيع لأمه رفضو الأطباء بحجه سوف يتعرض للعدوى وتركنا أختى بالمستشفى وروحنا للبيت ودخلت غرفتى ومعى الرضيع بعد ما طمنت أبى عليه وقلتله هعتنى بتربيته لحين خروج أمه أختى الكبيره من المستشفى وهتصرف لو بكى هقوم أغليله أعشاب وفعلا من التعب تجردت من ملابس الحشمه وأرتديت قميص نوم كالمعتاد لما بدخل انام على سرير وروحت فى النوم وصحيت على بكاء الرضيع بنفس طريقتها بالمستشفى وعلى الفور بدون تردد أخرجت بزازى لأرضاعه وكانت مفجأه ليا حسيت بوجود بلل على قميص نوم ببقعه كبيره حوالين مكان الحلمه أستغربت من كده ويدوب بدخل حلمه بزتى فى فم الرضيع لقيت سائل اصفر بينزل فى بقه وبينقط من حلمه بزازى كلما زلف فم الرضيع من بزازى أستغربت أكتر ما هذا ولاكن كنت حسه بشعور جميل وبشعور أمومه مبكره وأرضعته وأصبح الرضيع كل ما يجوع ويبكى أرضعه من حلمات بزازى بدون علم أبى ولاكن أطلعت أختى على اللى حصل فأبتسمت وقلتلى ده شعور أى بنت او ست بالأمومه وده أمر طبيعى لما أحمد أبنى مصلك حلمات بزازك حنيتى ليه وبدأت بزازك تنزله رزقه من لبنك من بزازك المهم خرجت أختى من المستشفى ولاكن بقيت كل فتره أحسن بحلمات بزازى بتكلنى قوى وعوزه أرضعه ومكسوفه أقول لأختى ولاكن معرفش أزاى أختى سعاد عرفت ولا حست بيا لقيتها بتقلى يابت تبقى كل فتره تخدى أحمد ترضعيه علشان بزازك متتورمش وتتعبى ومبقتش فهمه كلامها المهم فعلا بقيت كل فتره أخده بعلمها وأحيانا قدمها وأخرج حلمات بزازى وأرضعه حتى أننى بقيت ألاقى لبن فعلا بينزل من بزازى ليه وبقيت بحس بتنميل فى جسمى فطمت أختى سعاد أبنها وبالتالى أنا كمان فطمته معاها ولفت السنين وأنا كملت دراستى وتخرجت من الجامعه وعملت مع أبى فى تجارته ولاكن طوال هذه السنين كان أبن أختى لايفارقنى حيث كان لابد من النوم فى حضنى بسريره وأنا أتعودت على كده وبقت أحتى تقله لأبنها أحمد ده أمك التانيه ولولا خالتك كنت توفيت وأنت طفل حتى وصل عمره الثالثه عشر من عمره وتقدم أحد الشباب لخطوبتى ووافقت عليه وحسيت بغيره أحمد أبن أختى عليا وبقيت على قد مبقدر مبحاولش أجعله يغير وبقيت أتهرب من خطيبى وخصوصا حبى الشديد لأبن أختى فهو أبنى من رضاعتى ليه من صدرى وحليبى وأنا لسه بنت صغيره وفى يوم كالمعتاد دخلت نمت على سريرى وهو نام بجوارى بعد هزار لا يتعدى الطبيعى بين خاله وأبن أختها وفى نص الليل صحيت على حاجه بتألمنى من فتحت شرجى ولاكن ملقتش حاجه غير طبيعيه غير كلوتى مشدود لتحت والأستك بتاعه مفلوت قلت جايز وأنا بتقلب الأستك بتاع الكلوت أتقطع روحت شداه خالص ونمت ولاكن لما صحيت الصبح حسيت بحاجه ملزقه بين فلقات طيازى زى الصمغ مبقتش عرفه أيه ده المهم روحت أستحميت وخرجت قلت لأختى ضحكت وقلتلى متخليش أحمد ينام جنبك وأنا هقله من النهارده خالتك عوزه تبقى براحتها وتعال نام معايه فى أوضتى قلتلها لأ أنا مقدرش ينام بعيد عنى ده أبنى مش أبنك وروحت نزلت روحت الشغل ورجعت وأستنيت لما دخل علينا الليل وكالعاده دخلنا ننام ولاكن المره ده عملت نفسى هنام وبقيت صحيه بترقب أيه اللى بيحصل وأنا نايمه وفعلا بعد شويه وبما شعر أحمد أبن أبن أختى وأتأكد أنا روحت فى النوم لقيت بيسحبلى الكلوت لتحت بين وراكى وبيوسع بين فلقتين طيازى وبيحاول يدخل زبره بينهم وفعلا وصل لخرمى طيازى ولاكن لعدم وجود سوائل على خرمى تزحلق زبره فى الخرم وحسيت وصلت راس زبره لخرمى ومعرفش يدخله غير طرف راسه يدوب بين فتحت خرمى وحسيت برعشه قويه بجسمى وبدون ما أقصد ضميت وراكى على بعض فقفلت على طرف راس زبره لقيته بيحول يحتضنى ولاكن زبره زلف وخرج من بين فلقات طيازى ولما شعر بأنى بتقلب أبتعد عنى وبعد شويه عملت نفسى قايمه أدخل الحمام وروحت رايحه جبت كريم الوشى اللى بستعمله ودخلت الحمام دهنت خرمى من بره وجوه ورجعت نمت تانى بعد أنا تعمدت قطع أستك كلوتى ولصمته على أى شده منه هيتقلع نهائى من وسطى وبعد شويه لقيت أحمد أبن أختى بتقرب منى وخصوصا تعمدت رفع قميص حتى ظهرى فوق طيازى ويدوب بيحاول يشد كلوتى لقاه نزل معاه بين وراكى وطيازى قدامه وكنت نيمه بنص ناومه على بطنى وتانيه رجل وفرده التانيه بحيث يكون فلق طيازى مفتوح وميبقاش فيه صعوبه لزبره للوصول لخرم طيزى وبدأ يقرب من فلق طيازى وبيدخل زبره ما بين فلقتين طيازى وركب ركوبه بسيطه قوقيه وأول ما وصل زبره لخرم طيازى تفاجأ بأنزلاق زبره داخل خرم طيزى من زحلقت الكريم ولم يجد صعوبه فى دخوله وأول ما حسيت بدخوله فى طيزى وروحت معتدله على بطنى بحيث قفلت على زبره بالكامل وضميت فلقتين طيازى أوى بشده علي زبره ولما شعر بكده ركب فوقيه بكامل جسمه يعتلى طيازى ويدقنى فى خرم طيزى وعلى الفور روحت قايمه نصى قومه على ركبى لأعتدل له ليتمكن من نيكى بشده وفعلا ركبنى ونكنى وكنت بصرخ من شده زبره فى خرم طيازى والذى تمكن حقيقى من دخول زبره بالكامل ونزول اللبن الساخن فى خرمى أحححححححححححححح نار مولعه فى خرم طيزى
*******************
بمنى حالى يصير ولدى الوحيد هيك ما عمل أحمد فى خالته سعاد