زوجه علي الورق

أقبل الليل وأسفر النهار وسلوي لم تعرف للنوم سبيلا ، تتقلب في فراشها فلا ترتاح علي هذا الجنب او ذاك ، إنكفأت فوق بطنها ودفنت رأسها بين ذراعيها هائمة مع هواجسها ، نبيل غدر بها وتزوج فتاة في عمر اولاده . . . سكرتيرته ماجده ، عشرات السنين عاشتها معه كانت الزوجة الوفية والسند ، وقفت بجانبه حتي كبر واصبح من الأثرياء ، انجبت له شريف هو الان طبيب متزوج وشربفه وهي زوجة لطبيب ، دخلت عليها الشغالة أم شوقي ، قالت بصوت في نبراته قلق وآسي
– مش راح تقومي ياست سلوي
فتحت سلوي عيناها وقالت بصوت ضعيف واهن
– كلمي الاجزخانه يبعتوا حد يديني حقنه مهدئة
اقتربت ام شوقي منها وهي تجر قدميها من تأثير وزنها وعمرها الذي تجاوز الثانية والستين ، قالت باستياء
– مش عارفه سيدي نبيل اتجوز تاني ليه دانتي زي القمر
صرخت سلوي غاضبة دون أن تنظر الي أم شوقي
– مش عايزه اسمع اسمه
قالت ام شوقي وهي تتصنع الدهشة
– جوزك ياست سلوي ومش ممكن يستغني عنك . . بكره يرجع ويبوس رجليكي
قالت سلوي وقد ارتفعت حدة صراخها
– قولت لك مش عايزه أسمع أسمه
قالت ام شوقي
– متضايقش نفسك يا ستي
سكتت واتجهت الي الباب وهي تقول
– راح اكلم الاجزخانه
اغمضت سلوي عينيها ونهران من الدموع يجريان فوق وجنتيها ، نبيل تزوج عليها ، لماذا تخلي عنها ، كبرت حائرة تريد ان تعرف سببا واحدا يدعو نبيل للزواج ، ، فقدت انوثتها وجمالها ، كبرت إنتهت صالحيتها كزوجة ، دخلت عليها ام شوقي قالت تخرجها من هواجسها
– الصيدلي جيه عشان يديكي الحقنة
قالت سلوي دون ان تنظر اليها ولا تزال منبطحة فوق السرير
– خليه يدخل
قالت ام شوقي في دهشة
– راح تاخدي الحقنة هنا
قالت سلوي بصوت واهن
– مش قادره اقوم . . تعبانه ياناس
هزت ام شوقي كتفيها ونادت علي الصيدلي
– اتفضل يادكتور . . الست تعبانه ومش قادره تقوم
دخل شاب في اوئل العقد الثاني ، ملامحه تدل علي انه مساعد صيدلي ، التفت الي سلوي واطرق وبدا عليه شئ من التوتر ، سلوي نائمة فوق السرير منبطحة علي بطنها ترتدي قميص نوم قصير إراتفع عن ساقين مخروطتين وارداف بيضاء في لون العسل المصفي
قالت ام شوقي باستياء
– قومي ياست سلوي خدي الحقنة
صرخت في حدة قائلة
– قولت لك ياوليه مش قادره اقوم تعبانه يا ناس
قال الشاب بصوت واهن
– مفيش داعي خليها نايمه
نظر الي ام شوقي واردف قائلا بصوت خفيض
– ممكن حضرتك تساعديني
اقتربت أم شوقي من سلوي ، شدت الغطاء فوق ساقيها واردافها ، تركت منطقة الهنش ، نظرت الي الصيدلي الذي انتهي من سحب الحقنة في السرجنة ، لم يتحرك من مكانه ، تنببهت أم شوقي وعادت تقترب من سلوي ، كشفت عن منطقة الهنش ، فغرت فاهها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، سلوي ترتدي كلوت من ابو فتله ، طيزها البيضاء العريضة عارية تماما ، اقترب الصيدلي منها والعرق يتصبب من وحهه ، أمامه فرخة محمرة مقدمه في طبق من الصيني ، غرس سن الحقنة في فلقة طيزها ، صرخت صرخة قوية وقالت تنهره في حدة
– حرام عليك ايدك تقيله قوي
اطرق ولم ينطق ، قالت ام شوقي
– خلاص يا ست سلوي
رفع الصيدلي يده وشد قدميه كأنه ينتزعهما وخرج وهو يلهث وصدره يتهدج وام شوقي تتبعه وهو يهمس الي اليها
– دي اصعب حقنه اديها لحد
لمحت ام شوقي قضيبه منتصبا تحت ملابسه ، ضمت شفتيها حتي لا تسقط من بينهما ابتسامة رغما عنها ، عادت الي سلوي وهي تعتب في سريرتها علي نبيل لا تدري لماذا تزوج بأمرأة أخري ، سلوي جميله وبيضه زي القشطة ، إن كانت تجاوزت الثانية والخمسين ، لا تزال شهية يتمناها الرجال ، اقتربت منها ورفعت الغطاء عن ساقيها وقالت بصوت هادئ
– مش تقومي بقي ياست سلوي راح تقضي ليلك ونهارك نايمه
قامت سلوي ويدها تتحسس مكان الحقنة ، جلست فوق الفراش وانزلق قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي . . بزازها المنتفخة تطل من صدره الواسع
قالت ام شوقي وهي ترنو اليها بإمعان وبين شفتيها ابتسامه حائرة
– هوه سي نبيل ماكنش بيشوف اللحم ده
هزت سلوي رأسها وقذفت شعرها المسترسل وراء ظهرها وقالت في حدة
– أعمي مابيشوفش
التفتت اليها ام شوقي ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ساخرة
– مش عارفه ايه الكلوتات دي اللي بتلبسوها اليومين دول
قالت سلوي وهي لا تزال يدها تتحسس مكان الحقنة
– مالها الكلوتات يا وليه
تنهدت ام شوقي وقالت في استياء
– لابتستر ولا تخبي . . زى قلتها
قالت سلوي في حدة تبوخها
– ونتي مالك ياوليه يا متخلفة
ضحكت وقالت
– الجدع وشه احمر وهوة بيدكي الحقن . . عينيه كانت راح تطلع
قالت سلوي في دهشة
– ليه بقي
احبت ان تغيظها قليلا ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– طيزك كانت عريانه قدامه
انفرجت شفتي سلوي عن ابتسامة كبيره مشوبة بالخجل وقالت بصوت خفيص
– إنتي وليه قبيحة
قامت من الفراش ووقفت أمام المرآه ومدت رأسها تنظر الي وجهها تتأمله بإمعان ثم التفتت الي ام شوقي وقالت بصوت خفيض في نبراته قلق وخوف
– أنا وحشه يا ام شوقي
اندفعت ام شوقي قائلة
– فشر دانتي جميلة الجميلات وست الستات
قالت سلوي في استياء
– ليه نبيل اتجوز . . ماجده احلي مني . . عشان يعني صغيره
قالت ام شوقي تطيب خاطرها
– إنتي ستها وست ستها وبكره سي نبيل يعرف غلطته ويرجع لك
قالت سلوي وهي لا تزال تنظر الي وجهها في المرأة
– انا عايزه اتطلق
ضربت ام شوقي بيدها فوق صدرها وقالت
– كله إلا كده. . عايزه تسبيه ليها
تنهدت سلوي وقالت في استياء وبصوت مقهور
– خلاص ماعدش ينفع
كرامتها جرحت جرحا غائرا لن يجدي معه اي دواء ، سوف تشغله عنها زوجته الجديده ، عز عليها أن يجعلها شيئا مهملا يجوز أن يراها مرة أو مرتين كل شهر ، تصبح زوجه علي الورق ، انها ثائرة علي نفسها ، تحس كأنها أصبحت امرأة اخري. . إمرأة غير التي أحبها نبيل ، بضاعه راكده ، لابد ان تطلب الطلاق
تمسك بها نبيل . . لا يريد الطلاق ، جاء شريف وأخته لاقناع امهما بنبذ فكرة الطلاق ، الطلاق مجازفة خطيرة تعني هزيمتها وانتصار ماجده ، سوف تستولي ماجده علي كل ثروة نبيل وتسلبها حقها ، فكرت مليا وتراجعت ، اعلنت شروطها للتنازل عن الطلاق ، يكتب نبيل الشقة التي تقيم فيها بأسمها ويشتري لها عربة جديدة اخر موديل ويعين لها سائق خاص
قبل نبيل كل شروطها ، احست سلوي بشئ من الارتياح ، خيانة نبيل لها وزواجه من ماجده لن تكون نهاية الكون ، يجب أن تنسي نبيل . . تنسي انها احبته يوما ما ، تبقي زوجتة علي الورق وقدام الناس والمجتمع ، تعمل بنصيحة ابنتها ، تعيش حياتها وتستمتع بكل دقيقة ، تخرج للنزهة مع صديقاتها ، تسافر الي شرم والغرقة ، تلف الدنيا
دخلت ام شوقي ، وسلوي واقفة أمام المرأة تتزين والفرحة تبدو علي اسارير وجهها
قالت أم شوقي مبتهجة
– ايوه كده ياست سلوي ارجعي زي زمان
التفت اليها سلوي بعينيها وقالت
– عايزه حاجه يا ام شوقي
– الجدع بتاع الاجزخانه جيه يديكي الحقنه اللي طلبتيها
ليست في حاجه الي مهدئ بعد ان وافق نبيل علي شروطها ، ترددت قليلا ، أحست برغبة في ان تري الرجل – اللي عينيه كانت هتطلع وهوه بيديها الحقنة – قالت وهي تمسك بصباع الروج
– خليه يدخل
قالت ام شوقي
– راح تاخدي الحقنه هنا
سكتت سلوي كأنها لم تسمع ، ضغطت صباع الروج فوق شفتها السفلي ، عادت ام شوق تقول بعصبيه
– راح تاخدي الحقنه فين يا ست سلوي
التفتت اليها وصباع الروج لا يزال بين اناملها ، قالت بصوت خفيض خجول
– هنا يا ام شوقي
هزت ام شوقي كتفيها في دهشة وخرجت وعادت سلوي تستكمل زينتها في لهفة ، تريد ان تبدو في اجمل صورة امام الرجل الذي زاغت عينيه عليها ونالت اعجابه ، دخلت بعد قليل أم شوقي ووراءها الصيدلي ، استقبلته سلوي بابتسامة رقيقة ونظرة فاحصة شملته من رأسه الي قدميه ، أحست بنبضات قلبها تسرع ، كنت تظن انها ستري رجل عجوز اصلع بكرش ، فوجئت أنه شاب ممتلئ شبابا ، رأت وجهه الأسمر وخصلة شعره تطير فوق جبينه وقميصه الابيض الشفاف يضج فوق صدره ويكشف عن جلده الأسمر وبنطلونه الأزرق يتعلق باسفل خصره وعيناه واسعتان ساحرتان وشفتاه رقيقتين ، إنه جميل إنه رائع ، ليبدو في اوائل العقد الثاني ، لاحظتأن ثيابه لا تدل علي انه صيدلي . . عامل بالصيدليه . . مساعد صيدلي علي الأكثر ، قالت هامسة كأن صوتها اختنق من فرط اعجابها به
– المره اللي فاتت وجعتني قوي وانت بتديني الحقنه
ابتسم وقال في صوت خفيض
– حضرتك مش راح تحسي بحاجه المرة دي
لمحت عيناه تتعلقان بها وتغوصان بين بزازها قالت وبين شفتيها ابتسامة نشوة وهي لا تزال تفحصه من رأسه الي قدميه
– أنت صيدلي
اطرق وقال بصوت هائ
– لا مش صيدلي
وضعت يداها تحت صدرهاورفعت بزازها كأنها تريد ان تلفت انتباهه ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– امال بتدي حقن ازاي
نظر اليها مشدودا الي صدرها الناهد وقد كشف قميص عن نهربزازها ، قال في شئ من الزهو
– من ونا صغيرباشتغل في الاجزخانة واتعلمت ضرب الحقن
احست بنظراته تغوص بين بزازها ، ضمت اطراف الثوب فوقهما ، قالت بصوت خفيض في نبراته سخرية
– هوه انت يعني دلوقت كبير . . عندك كام سنه . اسمك ايه
احس انها تنبهت الي نظراته فوق صدرها اطرق وقال
– أسمي مجدي وعندي 22 سنه عندك عروسه ليه
ضحكت سلوي ضحكة مسترسله وقالت بصوت ناعم
– انت فاكرني خاطبه والا ايه
احست ام شوقي ان حوارهما طال وكأن سلوي تتهرب من اخذ الحقنة ، تدخلت قائلة وهي ترنو الي سلوي بطرف عينها كأنها تريد أن تنهي حديثهما
– مش راح تاخدي الحقنة ياست سلوي
ابتسمت سلوي وقالت
– انا خايف وحاسه رجليه مش شيلاني
نظر الصيدلي إاليها وتعلقت عيناه بصدرها الناهد ، قال بصوت حنون يدخل الاطمئنان الي قلبها
– ماتخافيش يا مدام دي شكه بسيطه
قالت سلوي بمياصه ودلال وهي تتصنع الخوف
– انا خايفه من الشكه دي
تدخلت ام شوقي قائلة
– خايفه من ايه. . بلاش دلع نسوان
ارتمت سلوي علي بطنها فوق السرير وانكشفت ساقيها معظم فخذيها المكتظين باللحم الأبيض ، نظر مجدي اليها بعيين زائغتين كأنه لا يصدق ، إنه يعشق الجسد الملفوف والساقين المليئين والارداف المكتظة يعشق اللحم الابيض ، يحب عمر الخمسين ، ادار عينيه الي ام شوقي واطرق ، خاف ان تلحظ نظراته الخبيثة ، تقدمت وشدت الغطاء فوق ساقيي وفخذي سلوي حتي مؤخرتها وبدأت تزيح الثوب عنها ، تعرت طيزها وتراجعت ام شوقي ، تقدم مجدي وبيده السرنجة ، ونظر اليها في ذهول ونشوة ، امامه إمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل ، أحست سلوي به فوق طيزها ، ارتعدت ورفست بقدميها ودفعت الغطاء بعيدا ، انزلق الثوب عن كل ساقيها واردافها ، تراجع الصيدلي ، نظر الي ام شوقي و وقد تفصد جبينه عرقا ، ثم ادار عينيه الي سلوي وعيناه تسبحان فوق جسمها الابيض الشهي وطيزها العارية ، قال بصوت حاد يخفي ارتباكه وتوتره
– مش هينفع كده يا مدام ممكن الابره تنكسر وتعورك
قالت سلوي دون ان تلتفت اليه
– مش عايزه حقن
قالت ام شوقي في شئئ من الحدة وقد نفذ صبرها
– وبعدين معاكي يا ست سلوي انتي راح تعملي زي العيال الصغيرة
قالت سلوي في مياصه بصوت ناعم
– بتوجع قوي يا ام شوقي
التفتت ام شوقي الي الصيدلي وقالت
– راح امسك رجليها زي العيال الصغيرين وانت اديها الحقنة
صاحت سلوي في دلال أكثر
– بلاش يا ام شوقي
أمسكت أم شوقي بقدميها العاريتان واتكأت بجسمها فوق ساقيها ، صرخت سلوي والحقنة تنعرز في فلقة طيزها ، رفع الفتي يده عنها ، قال وهو يجمع الكلمات فوق شفتيه والعرق يتصبب من وجهه
– خلاص يامدام . . حستي بحاجه
التفتت اليه بجسمها واردافها عارية و بينهما كلوت أبيض في حجم ورقة التوت بدت من تحته قبة كسها بارزة كحبة الكمثري الناضجة ، قالت تعاتبه في دلال ومياصه
– حرام عليك ايدك تقيله اوي
نظر اليها وغاصت عيناه بين فحذيها ، عيناه البراقة لمحت كسها المنفوخ ، اسرعت ام شوقي تشد الغطاء فوق اردافها العارية وتقول في عصبيه
– ماتبقيش تاخدي حقن تاني مدام انتي خوافه
احست سلوي بنظراته الخبيثة واحتقن وجهها وتوهج ، التفتت الي ام شوقي وبين شفتيها ابتسامة نشوة مشوبة بالخجل ، نظراته اعادت ثقتها في انوثتها ، تلك الثقة التي فقدتها بزواج نبيل من إمرأة أخري ، انصرف مجدي تتبعه ام شوقي ، قامت سلوي الي المرأة منتشية ، رفعت قميص النوم عن كل ساقيها ، كشفت عن ورقة التوت ، استدارت امام المرآة ورأت طيزها عارية وعادت واستدارت مرة اخري ونظرت بين فخذيها ، كسها الكمثري المنتفخ يبدو واضحا بكل تفاصيله من خلال نسيج الكلوت الشفاف ، بعض شعيراته الكثيفه تسللت إلي الخارج عند نهاية فخذيها ، إنها لا تصدق ان عورتها انكشفت امام الصيدلي ، احست بالخجل وسرت في جسمها رعشة خفيفة لذيذة ، انها لا تزال شهية مثيرة ، أنها لا تدري لماذا فضل نبيل عنها ماجده ، ماجده سحرت له ، دخلت ام شوقي ، قالت تعتب علي سلوي
– ايه اللي انتي عملتيه ياست سلوي فرجتي الجدع عليكي خلتيني بقيت في نص هدومي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة خجولة وهزت كتفيها وهمست في دلال وقالت
– هوه يعني شاف حاجه وحشه
ضحكت ام شوقي ضحكة طويلة مسترسله وقالت
– ضحكتيني يا ست سلوي
انكفأت سلوي علي وجهها فوق السرير وسرحت مع هواجسها ، ما كان يجب ان يري مجدي عوراتها ، خافت يكون هاج ووقف زبه ، تملكها الخجل والارتباك ، قالت بصوت منتشي لتهرب من هواجسها
– اكيد يا ام شوقي ماجده سحرت جوزي عشان يكرهني ويتجوزها
نظرت اليها ام شوقي في دهشة ولم تعلق ، استطردت سلوي
– لازم تشوفي حد يفك العمل ده
تنهدت ام شوقي وقالت
– عمل ايه ياست سلوي إنتي اعصابك تعبانه
صرخت ماجده قائلة
– اسمعي اللي باقول لك عليه يا وليه ياخرفانه
مدت ام شوقي شفتيها في استياء وانصرفت دون أن تعلق
استيقظت سلوي من نومها في ساعة متاخرة واخذت دشا سريعا وخرجت من الحمام عارية تلف جسمها بفوطة كبيرة وقد رفعت شعرها الأسود الفاحم الي اعلي ، وقفت أمام المرآه ورفعت الفوطه عن جسمها العاري ووقفت تتأمل جسمها ، رغم أنها تجاوزت الخمسين لا يزال جسمها يحتفظ برشاقته وإن مال الي الامتلاء قليلا ، لا يعيبها الا ترهل خفيف في البطن واكتظاظ فخذيها باللحم الابيض ، بزازها مستديرة شامخة مرفوعة لم تعرف الترهل ، انها جميلة شهية وجبة دسمه ، لماذا تنازل نبيل عن وجبته المفضلة ، ماجده سحرته ، عادت تلف الفوطه حول جسمها العاري ، نادت ام شوقي بصوت مرتفع غاضب
– فين القهوة يا وليه
دخلت ام شوقي تحمل في يدها فنجان من القهوة ، التفتت الي سلوي وقالت
– اياكي يكون مزاجك رايق النهارده
جلست سلوي علي حافة السرير ، وضعت إحدي ساقيها فوق الاخري وفي يدها فنجان القهوة ، ارتشفت رشفة كبيرة ثم التفتت الي ام شوقي وقالت
– عرفتي حد من اللي بيفكوا العمل
قالت ام شوقي
– لسه
قالت سلوي في حدة
– ياوليه اتصرفي . . شوفي حد بسرعة
رن جرس الباب فانصرفت ام شوقي ، قامت سلوي الي المرآه ، رفعت الفوطة مرة اخري عن جسمها وتعلقت عيناها بصدرها وسرحت ، نبيل كان يعشق بزازها ودائما يثني عليها ، يصفها بأنها صاحبة أجمل واشهي بزاز في العالم ، رفض أن ُترضع اطفالها ، نسي كلامه ، تغيرت . . لم تعد المرأة التي تملأ عينيه ، ماجده النحيفة السوداء هي التي تثيره وتشبع رغباته ، شعرت ماجده مجرمه . . سحرت نبيل ، وقعت عيناها بين فخذيها ، غابة من الشعر المجعد الكثيف تغطي شفرات كسها يتخللها بعض الشعر الابيض ، نبيل يحب ان يري كسها نظيفا خاليا من الشعر ، متألقاً بلونه الوردي وشفراته المنفوخة وزنبوره الكبير ، احيانا قبل ان تذهب الي طبيب النساء تضع الروج علي شفرات كسها لتزيده جمال ورونقا ، انها لا تحب هذه الغابة من الشعر التي تحجب رونق وجمال كسها الوردي ، لا تحب الشعر الأبيض ، الشعر الابيض . . عنوان الشيب والكبر ، سوف تطلب من ام شوقي تعمل لها حلاوة ، اطباء التجميل الأن يزيلون الشعر بالليزر فلا ينبت مرة أخري ، لماذا لا تجرب الليزر ، دخلت ام شوقي ، رأتها عارية امام المرآه ، قالت بصوت هادئ
– واحد جايب حقن بيقول من عند الدكتور شريف
ابتسمت ماجده ، قالت وقد بدأت ترتدي ملابسها
– ايوه انا طلبت من شريف يجيب لي حقن مقويه . . حاسه اني ضعبفه وهفتانه
قالت ام شوقي
– ما انتي مخاصمه الاكل بقي لك كان يوم
قالت سلوي وقد فرغت من ارتداء ملابسها
– عايزه اخس شويه جسمي بقي مليان
هزت ام شوقي كتفيها وقالت مستنكره
– انا عارفه ايه الرجيم ده اللي طالعه فيه النسوان هوه في احسن من الجسم المربرب الي يملي العين
قالت سلوي وهي واقفة امام المرآه تصفف شعرها
– اسكتي يا وليه يا خرفانه . . كان المربر خلي نبيل مايبصش لواحده تاني
قالت ام شوقي تطيب خاطرها
– دي نزوه وبكره يرجع سي نبيل ويركع تحت رجليكي
حملت سلوي حقيبة يدها والتفتت الي ام شوقي وقالت
– انا رايحه للكوافير
ركبت ماجده عربتها الجديده ونظرت الي السائق بشئ من القرف والاشمئزاز ، عم رشدي السائق رجل كبير اقرع ومابقي من شعر رأسه تسلل اليه الشيب ، انها لم ترتاح اليه منذ جاء
للعمل في خدمتها ، ذهبت الي كوافير بوسط البلد ، صبغت شعرها باللون الأصفر وعملت بادكير ومنكير ، نتفت حاجبيها حتي اصبحا خطا رفيعا فوق عينيها ، تغيرت كثيرا ، أحست انها صغرت عشر سنوات ، لا يهمها نبيل الان ، سوف يرتمي عشرات الرجال تحت قدميها ، انها جميلة مثيرة ، وجبة دسمة سوف يسيل لعاب الرجال عليها ، فليذهب نبيل وماجده الي الجحيم ، لا يجب ان تتوقف بها الحياة عند نبيل ، فما من رجل كبر او صغر والمرأه واجده بديلا عنه يغنيها عنه في جميع نواحيه او بعض نواحيه ، ان كان محبوبا ففي الرجال من هو احب منه وان كان جميلا او مهيبا ففي الرجال من كان جميلا او مهيبا ، تنسي نبيل . . تنسي انها احبته يوما ما ، تبقي زوجة علي الورق وقدام الناس والمجتمع ، سوف تعيش حياتها وتستمتع بكل دقيقة فيها ، خرجت من عند الكوافير تشعر أنها امرأة اخري ، أمرأة غير التي كرهها نبيل وتزوج عليها ، سارت الي عربتها بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها وعيونها ترقب المارة في الطريق وكأنها تتوقع أن تري في عيونهم الاعجاب بجمالها وأنوثتها ، عم رشدي أول من قابلها ، تطلعت اليه بامعان كأنها تتنتظر أن يبدي اعجابه بالنيولوك الجديد ، عم رشدي فتح لها باب العربة واطرق ، لم يثني عليها أو تلمح في عينيه نظرة اعجاب ، الم يلحظ انها غيرت لون شعرها وبدت أكثر جمالا وانوثة ، هزت كتفيها في دهشة ، اصابها شئ من الاحباط والضيق ، ركبت العربة في عصبيه وهي تحاول أن تقنع نفسها أن رشدي رجل كبير ليس له في النساء
استقبلتها ام شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في دهش
– ايه ده ياست سلوي انتي صبغتي شعرك
قالت سلوي وهي تدور حول نفسها
– ايه رأيك مش كده احسن
ضحكت ام شوقي وقالت
– انتي بقيتي حلوه قوي ياست ليلة
نظرت سلوي اليها وقالت في حدة
– يعني قبل كده كنت مش حلوه
اندفعت ام شوقي قائلة
– فشر دانتي طول عمرك لهطة قشطه
دخلت سلوي حجرتها يتبعها ام شوقي ، القت بحقيبة يدها فوق السرير ووقفت امام المرآه ، قالت ام شوقي لترضيها وتكسب ودها
– بتبصي علي ايه تاني دانتي ست الستات
ضحكت سلوي في نشوة والتفتت الي ام شوقي وقالت
– بيقولوا الواحده تقدر تروح عند دكتور التجميل يشيل من جسمها كل الشعر الزايد بالليزر ومن غير الم وفي خمس دقايق
قالت ام شوقي في دهش
– شعر ايه ياست سلوي
قالت سلوي في حدة
– الشعر الزايد ياوليه ياخرفانه الي بيطلع بين الرجلين
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسله قالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– الواحده تقعد قدام رجل غريب وتفتح رجليها ويشيل الشعر من علي . . يافضحتي هوه النسوان بقي ما عدش عندها حيا والا ايه
ضحكت سلوي وقالت تداعبها
– تيجي معايا يام شوقي
شهقت أم شوقي بصوت مرتفع وقالت في هلع
– هوه انا اتجننت اعمل كده بعد ماكبرت . . اعمل لك حلاوه ياست سلوي
قالت سلوي تنهرها في حدة
– اسكتي ياوليه يا متخلفة انا حجزت عند الدكتور وراح اشيلها بالليزر
قامت تغير ملابسها وسرحت مع هواجسها ، فكرت في الصيدلي وكيف سيكون رد فعله حين يراها بالنيولوك الجديد ، نظراته اعادت ثقتها في انوثتها ، تشعرها بالطمأنينة والارتياح ، أنه مهتم بها ، أحست برغبة في ان تري رد فعله حين يراها بالنيو لوك الجديد قالت بصوت واهن خفيض وهي تلتفت الي ام شوقي برأسها
– تعبانه وهافتنه كلمي الاجزخانه تبعت حد يديني حقنه
هزت ام شوقي كتفيها في دهش وقالت
– حاضر ياستي
قالت سلوي وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– الولد اللي اداني الحقنه اللي فاتت خليه هو اللي يجي . . هوه اسمه أنا نسيت
قالت ام شوقي وهي تتصنع الدهشة
– مش هوه ده اللي زعقتي فيه وقولتي له ايدك تقيله
قالت سلوي وهي تضم شفتيها كي لاتسقط من بينهما ابتسامه
– امشي من قدامي ياوليه
نظرت اليها ام شوقي في دهشة وقالت
– أمرك يا ست سلوي
ارتدت قميص النوم الاصفر ، شد الي كتفيها بحملتين رفيعتين وبرز فيه نهديها باستدارتهما وارتفاعهما شموخ ، جذبت صدر الثوب الي اسفل قليلا ليكشف عن نهر بزازها ، اعادت صبغ شفتيها بالروج الاحمر الغامق الذي ينعكس علي بشرتها البيضاء ويضفي عليها مزيد من الجمال والانوثة ، تريد ان تثبت لنفسها وللناس انها لا تزال ثمرة ناضحة ، تريد ان تري نظرات الإعجاب في عيون الرجال ، في عيون الصيدلي ، نظراته لم تبرح خيالها ، تشعرها أنها أنثي شهية . . تشعرها بالنشوة والبهجة ، دخلت عليها ام شوقي ، ، قالت سلوي وهي مستمرة في وضع الميكب
– كلمتي الاجزخانة
قالت ام شوقي
– اتكلمت واعتذروا . . مافيش حد عندهم يدي حقن
قالت سلوي في ضيق
– والولد اللي كان بيجي
اندفعت ام شوقي قائلة
– مشي من عندهم
قالت سلوي ووجها يحتقن غضبا وغلا
– خلاص مش عايزه حقن ارميهم في الزباله
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون أن تنطق ، غير أن سلوي استوقفتها قائلة
– وصلتي لحد يعرف يفك العمل بتاع ماجده اللي سحرت بيه نبيل
قالت ام شوقي
– ناس دلوني علي واحد في بلد اسمها شبرا النمله
انفرجت اسارير سلوي وقالت
– عرفتي عنوانه عشان نروح له
مطت ام شوقي شفتيها وقالت تنصحها
– ياستي سيبك من الكلام ده . . كلهم ناصبين
قالت سلوي في قلق
– نصابين ازاي
اقتربت منها وقالت بصوت خفيض
– واحده جارتنا في الحتة بيقولوا معمول لها عمل سفلي . . سمعت انها راحت شيرا النمله عند سيدي الشبراوي دفعت له الف جنيه ونام معاها عشان يفك العمل
قالت سلوي بصوت خفيض وكأنها لم تعي ما تقصده ام شوقي
– نام معاها ازي
اقتربت منها ام شوقي اكثر وهمست في اذنيها كأنها تعلن سرا
– ناكها ياست سلوي
اشتعلت وجنتا سلوي وانفجرت في نوبة ضحك واردفت تسب ام شوقي قائلة
– عيب ياوليه ياقبيحه ايه الكلام ده اللي بتقوليه
تنهدت ام شوقي وقالت
– هوه انا قولت خاجه غلط
ابتسمت سلوي وقالت بصوت خجول
– شوفتيه ناكها
اندفعت ام شوقي فائلة
– كلام الناس بتردده
تنهدت سلوي واحتقن وجهها ، اول مرة تنطق بلفظ بذئ لا يتفوه به الا النسوان المومس والشراميط
– كلام الناس بتقوله يعني كدب وتخاريف. . تقدري تعرفي عنوان سيدي اسمه ايه . . ايوه الشبراوي
قالت في فزع
– معقول ياست سلوي تروحي له بلاش
ضحكت سلوي واردفت قائلة في نشوة وكأنما راق لها ان تتفوه بالالفاظ البذيئة
– انتي خايفه ينكني
ضحكت ام شوقي وقالت في بلاهة
– ينيكك داكان شئ نبيل يضربه بمسدسه ويخلص عليه
قالت سلوي وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– ملكيش دعوه يا وليه اعرفي عنوانه بالزبط عشان نروح
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون ان تنطق ببنت شفه
لم تعرف سلوي النوم ، طول الليل مشغولة بالسحر والسحرة ، إنها واثقة ان اغلبهم دجالين ، سمعت كثيرا عن السحر والاعمال السفليه وكيف يلجأ بعض الساحرة الي معاشرة النسوان جنسيا ، سرحت بخيالها بعيد ، فكرت كيف ستتصرف لو ذهبت الي الساحر ، قد تقبل ان تدفع له الف جنيه او خمسة ، لكن تقبل أن تمارس معه الجنس مستحيل ، تقبل تتناك . . مستحيل ، احست برعشة خفيفة لذيذة تسري في جسمها ، تمنح جسمها لرجل أخر غير نبيل ، امر لم يخطر ببالها من قبل ، المرأة لا تكون الا للزوج هذه هي الدنيا والطبيعة البشرية ، مستحيل تقبل ينكها سيدي الشبراوي ، أغمضت عينيها وحاولت ان تتخيل نفسها تمارس الجنس مع سيدي الشبراوي ، لم تستطع ان ترسم في خيالها صورته ، لم تراه من قبل او تعرف ملامحه ، لاح في خيالها صورة مجدي الصيدلي ، احست برعشة خفيفة لذيذة تسري في جسمها وتملكها الخجل والارتباك ، فتحت عيناها ونظرت حولها وكأنها خافت ان تجد مجدي معها في السرير ، مستحيل تمنح جسمها لرجل أخر غير نبيل ، أغمضت عيناها واشتدت رعدتها ، انكفأت علي بطنها وهي تحتضن الوسادة وتلتصق بها ، أحست بحنين وشوق الي نبيل ، اشتاقت الي ذراعيه وهو يضمها في حضنه ويمسح بيده علي شعرها ، مر شهر دون ان تمارس الجنس ، أصبحت زوجة بلا زوج ، زوجة علي الورق ، زوجه بلا حقوق ، بلا رجل يعطي جسدها حقه ، يستمتع بها وتستمتع به ، تعلم ان الجنس لازم كالماء والهواء ، احست بكراهية شديدة الي ماجده خطافة الرجالة ، لابد أن تنتقم منها ، سوف تذهب الي شبرا النمله وتلتقي بالساحر ، سوف تقبل كل شئ ، تقبل أن تمارس معه الجنس ، تقبل تتناك لترد الصاع صاعين الي غريمتها
قامت في الصباح في ساعة مبكرة وموجة من النشاط تجري في عروقها والابتسامة ترقص بين شفتيها وقد انتوت ان تذهب الي شبرا النملة ، انتظرت حضور ام شوقي علي احر من الجمر ، ام شوقي تعمل في خدمتها منذ ثلاثون عاما ، منذ زواجها من نبيل ، تقيم معها طوال الاسبوع عدا يوم الخميس تذهب لتقيم مع زوجها وتعود اليها في اليوم التالي
رن جرس الباب ، قامت حافية القدمين مسرعة الي الباب تستقبل ام شوقي ، وجدت نفسها وجها لوجه قدام مجدي ، تعلقت عيناها به وخفق قلبها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها ، نظر اليها نظرة شملتها من قدميها الي رأسها ، أحست بنظراته تنغرز في بزازها ، ارتبكت واسرعت تضم ذراعيها الي صدرها واطرقت ، قال مجدي بصوت خفيض
– حضرتك سألتي عليا في الاجزخانة
نظرت ليه وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، قالت في صوت يحمل عطفا وحنانا دون ان ترفع ذراعيها عن صدرها
– قالوا انك مشيت من عندهم
ابتسم وقال
– اشتغلت في اجزخانة تانيه
قالت والكلمات تتعثر فوق شفتيها
– في حقن تقويه عايزه اخدها
رفع رأسه ونظر اليها نظرة نفذت الي اعماق نفسها ، تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ،شعرت انها تريد ابتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، سمعت بداخلها صوتا يهتف كوني هادئة وعاقلة وكأن الهدوء والعقل اخر ما يمكن تفكر فيه ، قال وهو لا يزال بالباب
– تحت امرك
، رفعت يداها عن صدرها في حركة لا ارادية ، افسحت له مكانا للدخول ، نظر اليها واطرق في خجل ، عادت تضم ذراغيها فوق بزازها وبين شفتيها ابسامة رقيقة مشوبة بالخحل كأنها تذكرت فجأة أن بزازها عارية ، سارت بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان وقلبها مرتبك ، ، لمحت عينيه يتبعانها ، إنها تستطيع أن تراه دون أن تلتفت إاليه ، كأن لها عينين في مؤخرة رأسها ، إنها تراه بأحساسها. . بالحاسة السادسة ، أنه يسير خلفها يختلس النظرات الي جسمها البض ، مشدودا الي طيزها المثيرة الرجراجه ، نظراته تربكها ، تدغدغ مشاعرها ، تبهجها وتشعرها بانوثتها ولم تبتسم له أنها جادة غاية الجد لم يحن بعد موعد الابتسامة ، هناك شئ خفي يشدها اليه ، كيميا موجوده بينهما ، رفعت يدها عن صدرها ونظرت الي بزازها كأنها تريد ان تعرف ما رأته عيناه ، قميص النوم صدره من الدانتيل الشفاف ، بزازها عارية .. الحلمة بارزة كحبة الفراولة تزين الهاله الوردية ، تملكها الخجل واحست برعشة خفيفة ،رعشة لذيذة ، في حجرة الصالون عادت تضم ذراعيها الي صدرها كأنها تخشي ان يفترس بزازها بعينيه الجريئتين ، تركته ينتظرها بالصالون وعادت الي حجرتها ووجهها في لون الجزرة والعرق ينصب من بين فخذيها ، ارتدت الروب فوق قميص النوم العاري ، ام شوقي وضعتها في مأزق سخيف ، الامر لا يستحق كل هذا التوتر والارتباك ، مجدي رأي من قبل طيزها عارية وراي كسها من خلال الكلوت الشفاف ، يجب الا تخجل ، هو كالطبيب الذي يتحسس جسم المريضه وتنكشف عورتها امامه ، نظراته الجريئة تشعرها بأنوثتها انها لا تزال مشتهاه جميله يتمناها الجميع رجال وشباب . . الكبير والصغير ، الا عم رشدي سائقها عمرها ما احست انها لفتت انتباهه او نظر اليها نظرة اعجاب ، بحثت عن الحقن التي ارسلها ابنها الدكتور شريف ، عادت الي مجدي تخفي كنوز جسمها البض تحت الروب ، قام مجدي من مكانه ، نظر اليها والي الروب الذي يستر جسدها وبين شفتيه ابتسامة صغيرة ، ابتسامة باهته . . ابتسامة يائس ، مدت سلوي يدها بعلبة الحقن ، أمسك يدها البضة قبل ان يمسك علبة الحقن ، التفتت اليه ونظرت طويلا في عينيه السودتين ، قالت عيناه ما يتكتمه القلب ويعجز اللسان عن النطق به ، ، ضغط علي يدها الرقيقة بقوة ، أحست باعصابها تذوب ، رفع يدها واقترب بها من شفتيه ، ارتعدت . . تراجع وأخذ يدها بعيدا كأنه يخشي ان تغضب او تصده ، حاولت ان تمنحه الجرأة ، كانت تعطيه نظرات صريحة وابقت يدها في يده أكثر مما تعودت أن تبقيها في أيدي الناس ، رفعت يدها حتي لامست شفتيه ، قبل يدها ثم عاد وقبلها مرة اخري ، شعرت بالقشعريرة تسري في جسمها كأنها عادت مراهقة من جديد تبهجها المداعبات والقبلات السطحية ، نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تومض بالمحبة ، قال والكلمات ترتعش بين شفتيه
– حضرتك راح تاخدي الحقنه فين
وضعت يدها فوق مؤخرتها وقالت في دلال
– هنا زي كل مرة
ابتسم وانفرجت اساريره ، احس ان كل الحواجزبينهما تلاشت والابواب المغلقة أصبحت مفتوحة ، تجرأ وقال يداعبها
– هنا فين
ضحكت وأحمر الوجه وتوهج ، قالت بحركات الشفايف دون ان تخرح الكلمة من فمها
– في طيزي
الطريق أمامه ممهد . . جاهز ليعدو فيه بأمان ، قال وصوته لا يزال يرتعش
– مش سامع . . علي صوتك شويه
، ضحكت وقالت في دلال ومياصه
– عيب مقدرش اقول
اذ اللقاء الذي جاء بينهما علي غير موعد وعلي غير نية ، اصبح شئ تدبر له الخطط وتبتغي اليه الوسيلة واذا الحديث الذي كاد يكون فارغا وليس وراءه شئ اصبح مليئا وراءه كثيرا من الاشياء ، سبقته الي حجرة نومها وهي تسير بحطوات راقصة وطيزها ترتج وتهتز ، قال وعيناه تتابع طيزها في نشوة
– فين الست . . هيه اسمها ايه
التفتت اليه مبتسمه ، قالت بصوت دافئ
– ام شوقي . . مش موجوده . . عندها اجازه النهارده
صمت وصمتت
أحس أن أمامه فريسة شهية سهلة ، لا تحتاج الي مجهود لاصطيادها أو صراع مع صياد أخر ، وجبه شهية مقدمه اليه في طبق صيني ، مستسلمة تنتظر انيابه في لهفة ، وبدأت وساوس الشيطان تعبث بفكر وخيال سلوي ، ينتهز مجدي فرصة غياب ام شوقي ويفترسها ، تقبل ينكها ، لجأ زوجها الي الشباب ليشيع شهواته ، تفعل مثل ما فعل ، مجدي في ذروة شبابه تسلمه جسدها ، هي في مثل عمر أمه ، مستحيل يفكر فيها جنسيا أويشتهيها ، نظراته نظرات عاشق . . لمسات يده فيها رغبة ، أنه يشتهيها يريد معاشرتها معاشرة الازواج ، انها تحس احيانا انها تعيش في وهم وتقتات من الوهم ، إنها تحس احيانا انها تائه ، اقتربت منه وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، أمسكت يده وقالت بصوت ناعم
– تعالي جوه
سارت في الطرقه الطويلة المؤدية الي غرفة نومها ومجدي يتبعها ، وقفت امام باب الحجرة المغلق وقبل ان تمد يدها الي مقبض الباب أحست بيدي مجدي فوق كتفيها وشفتيه تسقطان خلف عنقها ، احست باعصابها تذوب وتمادي في الذوبان ،استدارت اليه في لفته مفاجئة وهي تصرخ صراخا خفيفا
– لا مش ممكن انت اتجننت
احاطها يذراعيه وضمها الي صدره بقسوة وشفتاه تشربان من جيدها وهمس بصوت يرتعش
– أنتي حلوه اوي أنتي جننتيني من اول يوم شوفتك فيه
أخذ يبحث بشفتيه عن شفتبها وأخذ شفتيها بين شفتيه ، إنها تقبله ايضا ، تقبله وتبكي ، أحس بدموعها تبلل وجنتيه نظر اليها في دهش وقال بصوت حنون
– مالك في ايه
قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
– مش عارف . . خايفه تنكني
قال بصوت
– مش ممكن اعمل حاجه غصب عنك
دخل الاطمئان علي قلبها وانفرجت شفتاها عن ابتسامة رضا ، قالت بصوت ناعم
– بلاش تنيك
قال يطمئنها
– تحبي نعمل ايه دلوقت
سكتت برهة كانها تفكر ثم قالت
– تديني الحقنه وتمشي بسرعه قبل ما تيجي ام شوقي
قال بصوت مفعم بالحب
– امرك يا ست الكل
فتحت الباب ودخلت وهويتبعها ، خلعت الروب ووقفت امامه شبه عارية ، رأت في عينيه شئ اعتادت ان تراه في عيون نبيل كلما اغلق الباب عليهما ، شعرت باعصابها تذوب وتملكها الخوف ،اقترب منها ، قال بصوت مضطرب
– ام شوقي مش هنا مين راح يمسك رجليكي
ضحكت وقالت في نشوة
– ما تخفش مش راح ارفس برجليه
ابتسم وبدا يجهز الحقنة ، وهي هائمة مع هواجسها ، يتراجع مجدي عن مضاجعتها . . يأخذها بين ذراعيه ويلتهم شفتيها في قبلة ساخنة ، انها في مثل عمر امه مستحيل تقبل يعاشرها ، فجأة سمعته يقول
– جاهزة مفيش خوف هي شكه واحده
رأته امامها وقد امسك بالسرنجه ، قالت وفي نبرات صوتها خيبة الامل
– اوعي تغرزها جامد بعدين اصرخ
قال وعيناه لا تزال عالقة بصدرها وبزازها الشهية
– ماتخفيش لا يمكن اوجعك
هزت كتفيها كأنها لا تصدق ، انكفأت فوق السرير علي بطنها ، اقترب منها في حذر ونظر اليها نظرة شملتها من من قدميها الي رأسها ، يتأمل الفتنة الماثلة امامه ويتنامي شغفه بها ، قال بصوت يرتعش
– ممكن حضرتك ترفعي هدومك
قالت دون تنظر اليه
– ارفعها انت
الدعوة صريحه لماذا يتردد، مد يده ورفع قميص النوم ازاحه عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، همس اليها قائلا
– ممكن تنزلي الكلوت شوية
قالت دون مبالاه
– نزله انت
مد يده وازاح الكلوت عن طيزها البيضاء المرسومه ، غرز الابرة في حذر ،أحست به صرخت قائلة
– حرام عليكي بالراحه شوية
قال وهو ينهض عنها
– خلاص طلعت الحقنة
مدت يدها فوق طيزها وقالت وهي تتوجع
– لسه بتوجعني ادعك لي مكان الحقنة
مد يده المرتعشة وبدا يمسح باطراف انامله مكان الحقنة وهي تتوجع بصوت مثير وتحرك طيزها فوق وتحت يمينا ويسارا ، كلما احست بيده تبتعد تنهره قائلة
-. ادعك كمان شوية
أنحني برأسه فوقها وبدأ يقبل فقلتي طيزها ويلعقهما بلسانه وهي تتأوه مستمتعه ، تقلبت علي السرير ، نامت علي ظهرها وفتحت برجل رجليها ، انحني فوق قدميها وقبلهما وسرحت شفتاه فوق ساقيها وفخذيها الشهيين وهي تتأو وتتلوي في الفراش كالثعبان ، تريد المزيد من القبلات الشهية التي لم تتذوقها منذ هجرها نبيل ، همست اليه بصوت خجول
– بوس كسي
انقضي عليها كالثور الهائج ، دفن وجهه بين فخذيها ، وهبط بشفتيه فوق كسها ، قبله ولعقه ، احست انها لم تعد تحتمل المزيد صرخت بصوت خافت
– كفايه بوس هريت كسي نيك بقي عايزه اتناك
اسقط بنطلونه بين ساقيه وتخلص من اللباس بسرعة ، لمحت قضيبه منتصبا كالوتد ، كبير وعروقه نافرة ، صرخت قائلة
– زبك كبير قوي
شبكت يديها علي رأسها والصقت فخذيها بصدرها والقت بساقيها فوق كتفيه ، ونفذ السهم
، صرخت وتأوهت وزبه يخترق كسها بسرعة وقوة . .يصل الي اعماقه ، صاحت في نشوة وبهجة
– أنا باتناك . . أنت بتنيك كوبس أحسن من جوزي
وانطلقت الاهات ما بين اووف واححح وانطلق سيل من اللبن يغمر اعماق كسها ، فاض وغمر شفتي كسها الوردي ، انزل ساقيها عن كتفيه
قالت بصوت متهالك وانفاسها تتلاحق بسرعة وصدرها يعلو ويهبط
– أنت مجرم وسافل
اخذها بين ذراعيه وغمر وجهها بقبلاته ، همس بصوت ملؤه حب وحنان
– انا باحبك اوي
قالت وهي تبادله القبلات
– أنا باحبك اكتر ، أمسكت يده وقبلتها ، رن جرس الباب ارتعدت وهبت جالسه ، قالت في فزع
– ام شوقي
قفز مجدي من السرير واسرع يدفع ساقيه في البنطلون ، ارتدت سلوي الروب ونظرت الي مجدي بعينين مذعورتين وكأنها تقول له ماذا نفعل الأن ، اتجهت الي الباب بخطوات مرتبكة وهي لا تدري ماذا تقول لام شوقي ، نظرت من العين السحرية وجدت البواب ، تنفست الصعداء ، فتحت الباب واخذت منه الجريدة بيد مرتعشة وعادت الي مجدي وبين شفتيها ابتسامة خجولة والعرق يتصبب من وجهها، قالت بصوت واهن
– البواب
انفرجت اساريرمجدي ، عادت وهمست اليه قائلة
– ارجوك يا مجدي امشي دلوقت قبل ما تيجي ام شوقي
قال مجدي وهو يتجه الي الخارج
– امتي نتقابل تاني
كتمت فرحتها قالت
– بعدين نتفق علي الميعاد . . أمشي بقي
عند باب الشقة اخذها بين ذراعيه وحاول ان يقبلها ، تملصت منه ثم تعلقت بعنقه والصقت شفتيها في شفتيه في قبلة نارية ، أحست باعصابها تذوب ، قالت وهي بين ذراعيه بصوت ملؤه دلال ورقة
– مجدي أنت عايز ايه . . سبني ارجوك
ملأت قبلاته عنقها ، شعرت بفرحة طاغية ، قالت في نشوة
– بلاش يا مجدي حرام عليك ام شوقي زمانها جيه
حملها بين ذراعيه وعاد بها الي حجرة النوم وهي ترفس برجايها وتصرخ
– حرام عليك يا مجدي أم شوقي راح تفضحني
القاها فوق السرير ، نظرت اليه وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول ، خلعت الروب وتجردت من كل ملابسها ، عارية كما ولدتها أمها ، تخلص من كل ثيابه وقفز الي جوارها وتعانقا الجسدان ، التصقا من القدم الي الراس وتشابكت الشفاة ، غمرت قبلاته كل جسمها من رأسها الي قدميها ، وهي تئن وتتأوه في نشوة وتقبله ، أمسكت زبه واطبقت أناملها عليه بقوة كأنها تريد ان تحس بنبض عروقه ، دفعها بعيدا عنه وجرها من قدميها الي حافة الفراش الي الوضع الفرنسي ، وتمكن منها صرخت صرخة عالية ، خافت يسمعها الجيران ، وبدأ النيك واهات الذة والمتعة تعو وتعلو لحظة بعد اخري ، انطلق سيل من اللبن الي اعماق كسها ، ارتعدت وشعرت بالإرتواء ، استلقيا متجاوران يلتقطان انفاسهما ، قالت وانفاسها تتلاحق وبين شفتيها ابتسامة شبع
– امشي بقي قبل ما ترجع ام شوقي
قال وهو يمسح بيده علي وجهها
– نتقابل امتي تاني
قالت في دلال
– بعدين اقولك
قام وارتدي ملابسه وقامت في تكاسل وارتدت الروب علي اللحم ، قبل ان يغادر الشقة امسك بها بين ذراعيه وقبلها ابتسمت وقالت
– وبعدين معاك انت ماشبعتش
قال في فرحه
– انتي مش ممكن حد يشبع منك
ابتسم وغادر مسكنها ، استلقت فوق فراشها وتمرغت فوقه وقد تملكها الذهول ، إنها لا تصدق أتناكت بسهولة ، خانت نبيل أول مره تتناك وتخون ، احست بالخجل والخوف ، فكرت فيما كان يمكن أن يحدث لو جاءت ام شوقي وضبطتهما معا أو جاء شريف للاطمئنان عليها ووجد امه بين احضان عيل أصغر منها بأكثر من عشرين عاما ، احست بعارها . . اصبحت عاهرة ..شرموطه ، بكت . .بكت كثيرا ، رن جرس الباب ودموعها لا تزال تسيل فوق خديها . . دموع كثيرة . . دموع ضعف .. دموع نشوة . . دموع مهانة ثم صدرت عنها نهنه خفيفة وقامت تفتح الباب ، اطرقت عندما رأت ام شوقي
قالت ام شوقي وهي تنظر اليها في دهش
– مالك يا ست سلوي في ايه
سبقتها سلوي الي الداخل ويدها فوق خديها تمسح دموعها وهي تفكر في وسيلة تتعلل بها ، لحقت بها أم شوقي واستطردت قائلة في دهشة
– في حد زعلك اتكلمي حصل ايه
انكفات فوق فراشها وعادت لللبكاء ، جلست أم شوقي بجانبها علي حافة السرير ، طبطبت عليها وقالت بصوت خفيض
– بس لو عارف ايه اللي حصل
علقت بين شفتي سلوي ابتسام رقيقة ودفنت راسها في الوسادة تخفي ابتسامتها ، قالت بصوت واهن
– زهقت يام شوقي من الوحده مليت من عيشتي وحياتي
قالت ام شوقي تطيب خاطرها
– بكره سي نبيل يرجع لك
قالت سلوي غاضية
– مش راح يطلق ماجده
قالت ام شوقي تستجلب رضاها
– بكره نروح لسيدي الشبراوي يبطل كل اعمال الملعونة ماجده
انتفضت ماجده في فراشها وهبت جالسة وبين شفتيها ابتسامة ماكرة ، قالت وهي تجفف دموعها
– أنتي عرفتي عنوانه اتكلمي يا وليه عرفتي عنوانه
قالت بعد لحظة صمت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– ايوه عرفت
ارتعدت سلوي واحست برعشة خفيفة وتملكها الخوف وقالت فرحه
– بجد عرفتي عنوانه
قالت ام شوقي بصوت واهن خفيض
– يعني راح اكدب عليكي ياست سلوي
قفزت ماجده من الفراش ، استحمت واعادت الاستحمام لتتطهر ، خرجت من الحمام تفكر في كلام ام شوقي ، ، احست برغبة جارف في الانتقام من غريمتها ، لم يعد هناك ماتخشاه بعد ماناكها مجدي ، دخلت علي ام شوقي وهي تنظف حجرتها ، قالت بصوت خجول
-ايه رأيك يا ام شوقي بكره نروح شيرا النمله
التفت اليها بعينيها وهي مستمرة في تنظيف حجرة نومها وقالت في دهش
– راح اقول ايه جربي يمكن يكون عنده الحل ويرجع لك سي نبيل
قالت سلوي وقد نشأت عندها رغبة في اجتذابها واستطلاع رأيها
– طيب واللي حصل لجارتك
توقفت ام شوقي وقالت
– هوه ايه اللي حصل لها
تجرأت . . استجمعت شجاعتها قالت بصوت خجول ما كان يعف لسانها عن النطق به
– مش قولتي أن سيدي الشيراوي ناكها
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسلة وقالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– انتي خايفه ينيكك
احمرت وجنتي سلوي وارتبكت واندفعت قائلة دون تفكير
– طبعا خايفه ينكني
توالت ضحكات ام شوقي فاندفعت سلوي قاءلة
– بتضحكي علي ايه ياو ليه
قالت في نشوة
– لسانك خد علي الكلام القبيح
قالت سلوي وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– اتلمي ياوليه يا خرفانه
لم تعلق ام شوقي ، خرحت وتركت سلوي متوترة مرتبكه لا تدري لماذا قررت ان تذهب غدا الي شبرا النملة لتنتقم من ماجده او لتخوض تجربه جديده مع رجل اخر
مع تحياتي
عصفور من الشرق

زوجة علي الورق
الجزء الثاني

استيقظت سلوي من نومها في ساعة مبكرة علي غير العاده بعد ليلة طويلة قاسيه هواجس واحلام وكوابيس ، قامت من فراشها تتحسس بطنها ، وقفت امام المرآه تنظر الي بطنها ، ليس هناك انتفاخ او ارتفاع ، تنفست الصعداء وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، اطمأنت ليست حامل ، ما شاهدته في منامها كان كابوسا فظيعا ، اتجهت الي النافذة وفتحتها وقفت تستنشق هواء الصبح العليل ، سرحت مع هواجسها ، ماذا لو كانت حامل من عامل الصيدليه ، كيف تواجه زوجها او ترفع عينيها في عيني ابنها الدكتور شريف وابنتها شريفه ، اغلقت النافذة وانكفأت علي الفراش فوق بطنها وجسدها يرتعد من الخوف ، انها لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع عامل الصيدليه ، شاب في عمر اولادها ، تريد أن تثبت لنفسها انها لا تزال أنثي شهية يتمناها الرجال ام تريد أن تنتقم من زوجها ، ، لقد فقدت كرامتها وعفتها وطاهرتها ، ما فعلته لا تقدم عليه الا شرموطه فاجره ، اين كان عقلها ، هل جنت . . نعم لقد جنت ، إن تلك الاحاسيس التي تثور في صدرها وهي في مثل عمرها لا يمكن ان تكون الا جنون ، قد يبوح مجدي بما بينهما ويشيع الخبر وتكون الفضيحة ، مستحيل مجدي يوشي بها ويفضحها ، مجدي يحبها ويعشقها ، رأت الحب في عينيه ، في لمسة يده وهو يصافحها ، مجدي شاب عازب ، محروم من اللحم ، استغل الفرصة ليشبع شهواته ، لن يحدث هذا مرة ثانية ، لن يحدث ابداً ، انها مخنوقة . . خطيئتها تخنقها ، لو لم يتزوج نببل ما كانت وقعت في الرذيلة ، انه المسؤل عما حدث ، انها تكرهه وتكره ماجده ، بكت . . بكت كثبرا كأنها تغسل خطيئتها بدموعها وتساقطت دموعها بغزارة ، دخلت عليها ام شوقي وهي تصيح قائلة
– قومي ياست سلوي انت مش ناويه تروحي لسيدي الشبراوي
قالت سلوي بصوت مضطرب دون ان تنظر اليها ونهران من الدموع يجريان فوق وجنتيها
– سيبيني لوحدي انا تعبانه
اقتربت منها ام شوقي ، جلست علي حافة السرير بجانبها ، قالت وفي نبرات صوتها حيرة
– وبعدين معاكي يا ست سلوي انتي حيرتيني
اجهشت سلوي بالبكاء فاردفت ام شوقي قائلة في فزع
– مالك ياست سلوي هوه حصل ايه . . نبيل طلقك
قالت وهي لا تزال تجهش بالبكاء
– ياريت كان طلاقني
قالت ام شوقي وهي لا تزال في حيرتها
– بس لو اعرف ايه اللي صابك
صدرت عنها نهنه خفيفة والتفتت برأسها الي ام شوقي ، قالت وهي تمسح دموعها من فوق وجنتيها
– سبيتي لوحدي من فضلك
لاحظت أم شوقي ان وجهها اصفر وشاحب ، قالت بصوت مضطرب
– اكلم الدكتور شريف يجي يشوف مالك
صرخت سلوي في حدة
– مش عايزه اشوف أي حد
تنهدت ام شوقي في استياء وقالت
– اعصابك تعبانه تاني. . أكلم الاجزخانة يبعتو حد يديكي حقنه مهدئة
صرخت بحدة قائلة
– قولت لك مش عايزه اشوف حد
قامت ام شوقي في استياء
– كان لازم ياسيدي نبيل تتجوز تاني مالها ست سلوي
هزت كتفيها وخرجت من باب الحجرة غير انها مالبثت ان توقفت وكأنما خطر ببالها شئ هام ، التفتت الي سلوي وقالت
– ايه رأيك ياست سلوي اعمل لك فنجان قهوة وتقومي تغيري هدومك ونروح لسيدي الشبراوي اكيد راح تلاقي عنده الحل
نظرت سلوي الي ام شوقي ثم اشاحت بوجهها بعيدا وعادت تفكر في سيدي الشبراوي ، لماذا نبذت فكرة
لقائه ، خايفىه من فضيحة اخري . . خايفه تتناك تاني ، إنها مقتنعة ان الاعمال السفلية لا تفك الا بالنجاسة وممارسة الجنس ، لماذا لا تجرب قد يكون لديه الوسيلة التي تخلصها من غريمتها وتعيد اليها زوجها ، احست في طوية ضميرها ان سيدي الشبراوي هو الوحيد القادر ان يخلصها من ماجده ، رفعت عيناها ونظرت الي ام شوقي في حيرة ، كانت بالأمس تحذرها من اللجوء الي السحر والشعوزة والان تحرضها علي لقاء الشبراوي ، ام شوقي امرأة بسيطة من عامة الناس لم تحظي بأي نصيب من التعليم ، الحرام في نظرها حلال اذا كان يحقق رغباتها ، فكرت مليا ، إنها مقتنعة تماما ومؤمنة بالسحر ، لا يمنعها عن سيدي الشبراوي الا الخوف والخجل ، ام شوقي تقف الان بجانبها وتشجعها ، رغبتها في الانتقام من ماجده جعلتها ترحب بلقاء سيدي الشيراوي ، تقبل ان تمارس الجنس معه ، نظرت الي أم شوقي بامتنان وكأن كلامها وافق هواها ، قالت بصوت خفيض هادئ بعد لحظة صمت وبين شفتيها ابتسامة فرح وبهجة
– اعملي لي فنجان قهوة بسرعة
قامت من فراشها تلهث كأنها تستجمع انفاسها ، مدت يدها تساوي خصلات شعرها دون أن تنظر في المرآة ثم عضت شفتيها باسنانها كأنها اتخذت قرارها ، لم يعد هناك مجال للتردد فليس هناك ما تخشاه بعد أن منحت جسدها لعامل الصيدلية ، لقد سارت في أول الطريق ولا تستطيع أن تعود ثم إنها لا تريد أن تعود ، دق جرس الباب فجأة ، التفتت ناحية الباب ، دخلت عليها أم شوقي بعد قليل وهمست قائلة
– الجدع الصيدلي اللي اداكي الحقنه بيسأل عليكي
احست بقلبها يغوص بين قدميها ، سرت في جسدها رعشة خفيفة لذيذة ، بدا عليها الارتباك والتوتر ، لماذا جاء الآن . . جاء يبتغي لهما اللذة والنعيم ، عايز ينكها تاني ، إنه جرئ أكثر مما كانت تتصور ، قالت وقلبها يضرب وانفاسها تتسارع
– قولي له اني مش موجوده
قالت ام شوقي تنصجها
– خليه يديكي الحقنه اللي جابها الدكتور شريف
قالت سلوي في حدة
– مين قال لك اني عايزه اخد حقن
مطت ام شوقي شفتيها وانصرفت دون ان تنطق غير ان سلوي استوقفتها قائلة
– استني يا وليه
اطرقت وسكتت برهة كأنها تفكر وتراجع نفسها ، شهوة الجسد اعظم قوة واعظم بأسا واوسع سلطانا ، مستحيل تنسي اللحظات الرائعة التي قضيناها معا ، ما سر هذا التأثير والنفوز العجيب ، نظرت الي أم شوقي ثم قالت بصوت ملؤه نشوة ودلال
– خليه يستني في الصالون
قالت ام شوقي في استياء
– امشيه والا ادخله في الصالون . . حيرتيني يا ست سلوي
مجدي اخر امل يمكن ان يطفئ براكين غضبها ، صاحت سلوي غاضبة
– انتي مبتفهاميش يا وليه دخليه الصالون
خرجت ام شوقي ووقفت سلوي امام المرأة وبين شفتيها ابتسامة رضا ، راحت تمشط شعرها ووضعت الروج فوق شفتيها ثم وضعت يداها تحت بزازها ورفعتهما الي اعلي لتكشف عن نهر بزازها ، إطمأنت الي نفسها ، مع مجدي وجدت سبيل للذة وراحة النفس ، وثقت بانوثتها وجمالها ، احست في طوية نفسها انها لا تزال جذابة وشهية ، متأججة المشاعر ، مشاعرها مشاعر فتاة في العشرينات ، مراهقة تبحث عن الحب واللذة ، مجدي تجاوب معها ، هو في مثل عمر اولادها ، مستحيل تستمر علاقتهما المشينة ، وقفت بباب الحجرة مترددة ، تلقاه لتقنعه ينسي ما حدث بينهما ، تذكرت انها بقميص النوم ، يجب الا يراها عارية مرة اخري ، ارتدت الروب واحكمت اغلاقه حول بزازها النافرة ، سارت الي حجرة الصالون بخطوات مرتبكة متوترة وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، لا تصدق أنها اتناكت لاول مرة من رجل غير زوجها ، ناكها مجدي، كيف تواجه .. كيف ترفع عينيها في عينيه ، دخلت عليه فانتفض واقفا وانفرجت اساريره ، تقدم نحوها بسرعة ، مد يده وتصافحا ، التفتت الي أم شوقي وقالت دون تفكير
– اعملي شاي للدكتور مجدي
تريد ان ترفع من قدره ، قالت أم شوقي في استياء دون ان يسمعها احد
– هوه ده كان دكتور
قالت سلوي في حدة
– بتقولي ايه في سرك يا وليه
– ابدا مش باقول حاجه
خرجت ام شوقي والتقت العيون ، تبادلا الابتسامات في خجل ، لم تستطع سلوي ان ترفع عينيها في عينيه طويلا . . اطرقت وسحبت يدها من يده ، جلست وجلس بجانبها ، سكت وسكتت وكأن كل منهما لا يجد ما يقوله ، بعد لحظة صمت طويلة همس مجدي قائلا وصوته يرتج
– ازيك
قالت بصوت ناعم وانفاسها تتلاحق بسرعة
– ازيك أنتا
نظر اليها وكأنه يهم بتقبيل ثغرها ، قال بصوت هامس
– وحشتيني
ابتسمت في خجل قالت وقلبها يضرب
– مش هينفع
قال وهو يتنهد
– ليه مش راح ينفع
نظرت الي الباب ثم نظرت اليه بكل عينيها وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت همسا
– ام شوقي موجوده
مال عليها ومد شفتيه فوق خدها وقبلها ، تراجعت بعيدا برأسها ونهرته في حدة قائلة
– وبعدين معاك مش كفايه اللي عملته
قال وهويتصنع الدهشة
– هوه انا عملت ايه
قالت وهي تميل عليه وتتصنع الدلال
– قوام نسيت اللي عملته معايا
قال وهويتصنع الدهشة
– مش فاكر قوليلي أنا عملت ايه
قالت بصوت خفيض ناعم في نبراته دلال ورقة
– عيب مقدرش اقول
تطلع اليها في نشوة ، انها تثير فيه كل مشاعر الشهوة ، علقه لعوب تريد ان تجره الي حوار قبيح ، قال وهو يقترب بشفتيه من اذنها بصوت هامس
– هوه النيك عيب
ارتبكت واحست برعشة لذيذة ، أول مرة يتحدث اليها رجل بالفاظ نابيه ، قالت في شئ من الحدة المصطنعة
– انت مجرم وقليل الادب
قال يطيب خاطرها
– انتي زعلتي والا انكسفتي
قالت بصوت مضطرب
– اول مره رجل ينطق قدامي بالكلمه دي
قال وبين شفتيه ابتسامة ماكرة
– تقصدي اي كلمه
ضحكت في دلال ، ضحكة مسترسله وما لبثت أن وضعت يدها فوق فمها والتفت تجاه الباب كأنها تخشي ان تسمع ام شوقي ضحكاتها فاردف مجدي قائلا
– ماقولتيش ايه هي الكلمه دي
نظرت اليه بامعان كأنها تريد أن تدخل رأسه وتتأكد مما يفكر فيه ، قالت بعد برهة بصوت خجول
– نيك
انتفض مجدي في مقعده كأنه يحلم ، احتضنها وانفاسه تفح حول وجهها ، حاول ان يقبلها ، قالت بصوت يرتعش وهي تحاول ان تتخلص من بين ذراعيه
– انت مجنون عايز تفضحني قدام الوليه
قال بصوت مفعم بالحب والرغبة وعيناه تنصب فوق بزازها النافرة وقد تباعدت اطراف الروب عنهما
– أنا باحبك ياسلوي باحبك من يوم ما شفتك
قال تنهره وعيناها علي باب الصالون
– اسكت بعدين ام شوقي تسمعك
تراجع بعيدا وهومتجهم كأن علي وجهه خطوط خطة حربية يخشي أن تفشل ، ام شوقي عقبة في طريقهما ، اردفت سلوي قائلة وهي تنظر اليه في هلع ووجهها اشد تهجما
– مستحيل ده يحصل تاني
دخلت عليهما ام شوقي وهي تحمل صنية فوقها براد وكوب شاي وضعتها امام مجدي ثم نظرت
الي سلوي وقالت
– راح تاخدي الحقنة هنا ياست سلوي والا زي كل مرة
اشتعلت وجنتا سلوي ، قالت دون تفكير
– زي كل مرة
استطردت ام شوقي قائلة
– طلعت الحقنة وحطتها علي الكومدينو جنب السرير
نظرت سلوي الي ام شوقي بعينين مذعورتين فقد وضعتها في مأزق ، تصنعت الابتسام والتفتت الي مجدي ، قالت بصوت مضطرب
– مش لما الدكتور يشرب الشاي الاول
ام شوقي منحته الامل من جديد ، قام من مقعده وقال
– الحقنه الاول وبعدين نشرب الشاي
نظر الي سلوي نظرة احسست انها نفذت الي اعماق نفسها ، انتفضت واقفة ونظرت الي ام شوقي في قلق وخوف كأنها تخشي ان تنكشف اوراقها قدمها
قالت ام شوقي وهي تشير ناحية الباب
– اتفضل يا دكتور
وقفت سلوي تلهث ، تستجمع انفاسها ، عيناها علي مجدي وقلبها ينبض بالخوف ، إنه شاب ممتلئ شبابا إنه جميل أنه رائع ، لم تنسي بعد كم تمتعت معه ، ارخت عيناها سريعا ولم تعد تواجهه بعينيها ، انها مقدمة علي تجربة اخري لا تدري ما عواقبها ، اطلت في داخلها لتقيس مدي قوتها انها ضعيفة ، سبقتها قدماها الي حجرة النوم وسار مجدي وراءها وعيناه علي طيزها الرجراجة ، حواسه كلها مع الفتنة الماثلة امامه ، لم يشبع منها بعد ، طبق واحد من الصنف الشهي لا يكفيه ، يريد أن تكون جميع وجباته كل يوم من ذلك الطبق ، أصبح كل تفكيره كيف يتخلص من هذه العجوز الشمطاء التي تحول بينه وبين وجبته المفضلة ، وقفت سلوي ساهمة وسط الحجرة لا تفعل شيئ ، انفاسها تتلاحق بسرعة وعيناها تتحرك بين ام شوقي ومجدي ، اخرج مجدي من شنطة صغيرة بيده سرنجة ، التقطت ام شوقي الحقنة من فوق الكمودينو ووضعتها في يده ، خلعت سلوي الروب ووقفت شبه عارية ، تطلع اليها مجدي في نهم ، هم أن يسحب الحقنة في السرنجة ، فجأة التفت الي سلوي وقال
– السرنجه اللي معايا سنها تخين راح توجعك
ثم التفت الي ام شوقي وقال
– ممكن يا ام شوقي تنزلي تجيب من الصيدلية اللي في اخر الشارع سرنجه سنها رفيع
التفتت ام شوقي الي سلوي كأنها تنتظر الامر منها
قالت سلوي وهي تحاول ان تخفي ابسامة كادت تسقط من بين شفتيها
– أنا مش عايزه اتوجع . . انزلي بسرعة هاتي سرنجة سنها رفيع
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت ، نظرت سلوي الي مجدي منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، قالت في دلال
– انت شاطر قوي عرفت ازاي توزعها
اقترب منها ، رأت في عينيه الحب والرغبة ، انه يريدها يريد ان يعاشرها مرة اخري وهي ايضا تريده تريد ان تشعر انها امرأة ، ليست زوجة علي الورق ، التمع وجهها بالفرحة وتملكها الارتباك والخجل أنه يقترب ببطء ونظراته تنصب عليها وفيها شقاوة الصبيان ، اقترب اسرع وقبل أن يصل اليها ، القت بنفسها فوقه والقت بشفتيها فوق شفتيه ، أنها لا تستطيع أن تنتظر ، قبلني . . قبلني مرة اخري قبلني اكثر دعني اقبلك لن اكف عن ذلك ابدا ، طلع شفايفه من بقها وبدأ يلحس لسانها وهي دايبه ومغمضه وبتتنهد ، احست بعضلات ذراعيه يضغطانها بقوة ، اريد مزيد من القسوة ، مزيد من اللذة ، ازاحت اطراف الثوب عن بزازها فانطلقا من محبسهما ، لونهما أحمر وردي والحلمتان واقفتان كحبتي الفراولة ، شعرت بانفاسه علي بزازها وهو يحرك يداه فوقهما ويعتصرهما في صمت ، أمعنت النظر اليه بنشوة ، اشتهت لمساته ، دفعت رأسه بين بزازها ، غمرت قبلاته كل بزازها ، التقط الحلمة بين شفتيه ، لعقها بلسانه ودغدغها باسنانه الحادة القوية ، قالت وهي تتأوه بين ذراعيه مستمتعه بقبلاته ولمسات اصابعه فوق بزازها
– كفايه بوس زمان ام شوقي راجعه
حملها بين ذراعيه والقاها فوق السرير ، التفتت اليه بعينين مذعورتين ، قالت بصوت يرتعش
– هتنكني تاني . . حرام عليك
اخرج زبه من البنطلون ، لم يكن هناك وقت ليتجردا من ملابسهما ، صاحت في دلال تحذره قائلة
– جوزي لو عرف انك نكتني راح يقتلك
اندفع قائلا
– انا اللي راح اقتله لو ناكك او قرب منك
ضحكت في نشوة وتطلعت الي زبه الثائر وقد بدا في ذروة انتصابه ، عروقه نافرة وبيوضه كبيرة ، مدت يداها بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي وقلعت الكلوت ، خلصه من بين قدميها ورفع ساقيها فوق كتفيه وهو واقفا امام السرير ، قالت بصوت ناعم ملؤه دلال ورقه
– نيكني قوام قبل ما ترجع ام شوقي
تمكن منها وبدأ النيك وانطلقت الاهات الساخنة وصيحات اللذة ، دق جرس الباب وزبه لا يزال يحرث كسها ، التفتا ناحية الباب وتملكهما الفزع والارتباك ، همست سلوي قائلة
– أم شوقي رجعت كفايه كده . . نزلهم بقي انت هريت كسي
استمر في مضاجعتها حتي قذف ، ملأ احشاءها سيل من اللبن الساخن ، قام عنها وشد بنطلونه الي
خصره وانتفضت سلوي تشد ثوبها فوق ساقيها وتسوي خصيلات شعرها بيدها ، التقطت الكلوت من الارض ودفعته بين فخذيها أستخدمته كفوطة تنشيف ثم القته علي الأرض وهي تهمس الي مجدي في ذهول
– بخرب عقلك لبنك كتير ملي كسي وفاض
ارتمت فوق الفراش منبطحة فوق بطنها كالفرخة المذبوحة وجسمها ينتفض من الخوف . . الخوف من خطيئتها . . الحوف من مواجهة ام شوقي ، لم تبرح مكانها ، تسلل مجدي الي الخارج بحطوات سريعو وجلة ، فتج الباب والتقت عيناه بعيني أم شوقي ، أدار وجهه بعيدا وهرول الي السلم ، اثار دهشتها وفضولها ، دخلت علي سلوي وهي تصيح في ذهول
– هوه مشي ليه مش راح تخدي الحقنه
فزجئت بسلوي مستلقية في فراشها ، منبطحة فوق بطنها شبه عارية ، مفرجة ما بين وركيها وليس عليها غطاء ، اقتربت منها ، قالت وهي لا تزال في دهشتها
– هوه اداكي الحقنة
قالت سلوي دون ان تنظر اليها وهي تلتقط انفاسها اللاهثة
– لقي معاه سرنجة سنها رفيع
تنهدت ام شوقي في استياء ، قالت بصوت غاضب
– مش كان يدور كويس بدل ما خلاني اجري في الشارع
لم تنطق سلوي ببنت شفة ، عادت ام شوقي تهمس اليها في عتاب
– ما كنش لازم تاخدي الحقنة وانتي معاه لوحدك
قالت سلوي بصوت مرتبك دون ان تلتفت اليها
– مش لازم ليه هو كان راح ياكلني
قالت ام شوقي وهي تقترب من فراشها
– الشيطان شاطر وانتي بتبقي عريانه والجدع لسه ما داقتش اللحم
التفتت اليها سلوي برأسها وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وقالت
– هوه كان ممكن ينكني وهو بيديني الحقنة
ضحكت ام شوقي ضحكة بلهاء وقالت
– انا عارفه بقي ياست سلوي ماهوه ماعدش فيه امان
ثم اردفت قائلة
– مش هتقومي نروح لسيدي الشبراوي
قالت سلوي بصوت واهن ضعيف
– مش قادره يا ام شوقي . . مش عارفه ليه الحقنه بتوجعني قوي المره دي
جلست ام شوقي بجانبها فوق الفراش وقالت
– ادعك لك مكان الحقنه
مدت يدها فوق مؤخرتها تدلكها من فوق الثوب وسلوي تتظاهر بالوجع ، تئن وتتأوه في خلاعة ومجون متعمد ، ازاحت ام شوقي الثوب من فوق مؤخرتها ، انكشفت طيزها البيضاء المرسومة ، تطلعت اليها أم شوقي بامعان تبحث عن موضع الحقنة ، أم شوقي لها عينان ثاقبتان ، لمحت بين فخذيها قطرات من سائل لبني غليظ القوام ، خبرة السنين كشفت اثار الممارسه الجنسية ، ، ارتفع حاجباها في ذهول ، لم تستطع أن تتصور أن الصيدلي ناك سلوي ، سلوي من عائلة كبية محترمة لا يمكن أن تقبل ذلك ، اعتدي عليها . . اغتصبها ، استسلمت له ، اعطته جسمها دون كراهة ، الهواجس والظنون تعبث بفكرها وخيالها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– ايه ده ياست سلوي
التفتت اليها سلوي في دهش وقالت
– في ايه
لوت ام شوقي شفتيها وقالت
– زي ما يكون نازل من بين وراكك حليب رجالي
ارتعدت سلوي واستدارت اليها بكل جسمها ، غاصت عينا أم شوقي بين فخيذيها المنفرجين ، كسها منتفخ . . محتقن وشفراته متفتحة ، قطرات من اللبن تنساب من داخله الي ما بين وركيها ، سلوي اتناكت دون ريب ، قالت في حسره
– أوعي يكون الأجزجي أغتصبك
دفنت سلوي رأسها بين راحتي يداها وتملكها الهلع والخوف ، قالت ام شوقي بصوت قلوق
– حصل ايه طمئنيني
لمحت لباس سلوي ملقي علي الارض التقطته ، فحصته بنظرةسريعة ثم قذفته بجوار سلوي ، قالت بصوت خفيض وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– لباسك غرقان لبن هوه الجدع ناكك
عضت سلوي علي شفتيها ، ام شوقي كشفتها ، تجمدت الكلمات فوق شفتيها وتملكها الخوف ، ام شوقي امرأة علي الفطره ما تحسه علي لسانها ، سليطة اللسان قبيحة وشها مكشوف
اردفت ام شوقي قائلة وكأنها تريد الحصول علي اعتراف صريح
– قوليلي عمل ايه معاكي ابن الكلب . . ناكك
نظرت اليها سلوي بعينين مذعورتين وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، الحقيقة واضحة جلية قدام ام شوقي ، لا جدوي من الانكار ، انهارت اعصابها ، تخلت عن وقارها وهيبتها ، أرخت عينيها ، أعترفت ، قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
– ناكني يا ام شوقي اول مره اتناك من حد غريب
قالت ام شوقي تعاتبها
– ليه كده يا ست سلوي سيدي نبيل لو عرف راح تبقي مشكله
اجهشت سلوي بالبكاء ، قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
– مش عارفه ده حصل ازاي
سكتت برهة ثم استطردت قائلة بصوت واهن كانها تلتمس لنفسها العذر
– غصب عني ماقدرتش عليه
بكت واشتد بكائها ، قالت وصوتها يرتعش
– اوعي يا ام شوقي حد يعرف باللي حصل لي
ضربت ام شوقي بيدها فوق صدرها وقالت
– هوه أنا عبيطه ياست سلوي
تنهدت سلوي واستطردت قائلة وجسمها يرتعد من الخوف
– ماجده هي السبب لازم انتقم منها . . هاروح لسيدي الشبراوي
قالت ام شوقي تنصحها
– الجدع ده مش لازم تشوفي وشه تاني
قالت سلوي وهي تمسح دموعها
– مستحيل اشوفه تاني راح ابلغ البوليس عنه
اندفعت ام شوقي قائلة
– اوعي يا ست سلوي لو عملتيها راح تفضحي نفسك
عادت سلوي تجهش بالبكاء ، قالت ام شوقي تطيب خاطرها
– اهدي وقومي استحمي وانسي اللي حصل
قامت والقت بنفسها بين ذراعي ام شوقي وقالت بصوت يرتعش
– باحبك اوي
اخذتها ام شوقي في حضنها وبكت سلوي
سلوي مشغولة في ليلها وفي نهارها ، وجلة مضطربة ، عشرات الهواجس تعبث بفكرها وخيالها لا تدري لماذا سلمت مجدي جسمها بسهولة ، لم يكرها ولم يحملها قوة واقتدار ، اعطته كل ما اراد دون مقاومة ودون كراهة ، ما سر هذا التأثير والنفوز العجيب ، كيف تقبل وهي في هذا العمر بعلاقة اثمة مع شاب في عمر اولادها ، كم عمره وكم عمرها ، لقد جنت بالفعل ، نبيل هو السبب ، سبب سقوطها وخطيئتها ، اليس من حقها أن تستمتع بأنوثتها ، تمنح جسمها كل حظه من المتعة ، مع مجدي شعرت بانوثتها . . شعرت انها إمرأة ، استطاع أن يرويها جنسيا ويشبع شبقها ونشوتها الجنسية ، لن تستطيع ان تستغني عنه ، لن تكون زوجة علي الورق ، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي ، نعم تتزوج مجدي ، تتزوج شاب في مثل عمر اولادها ، تفعل كما فعل نبيل ، يتزوجها مجدي رغم فارق السن بينهما ، يتزوج امرأة في عمر أمه ، يتزوجها لأنه يحبها ويعشقها ، كل تصرفاته تؤكد أنه يريدها ، نظرات عينيه لمسات يديه ، قبلاته التي تذيب شفتيها ، كل اسباب الهيام جمعت بينهما من الفه الي متعة الي تفاهم الي اتفاق والتقي عمرهما ، التقيا في جسدين واحساس واحد
دخلت عليها أم شوقي وهي هائمة مع هواجسها واحلامها ، قالت تلومها
– راح تفضلي نايمه في السرير كده علي طول
اعتدلت سلوي في فراشها وهمست بصو ت في نبراته شجن وولع
– تفتكري مجدي بيحبني
قالت ام شوقي وهي تتصنع الدهشة
– مجدي . . مين ياست سلوي
انتفضت سلوي جالسة فوق الفراش وقالت بصوت خفيض وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مجدي الصيدلي اللي بيديني الحقن
تطلعت اليها ام شوقي في ذهول ثم قالت لترضيها
– اي راجل يشوفك لازم يحبك . . انتي قمر يا ست سلوي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة كبيرة . . أبتسامة رضا واردفت قائلة
– راح اطلب الطلاق من نبيل واتجوز
سكتت فقالت ام شوقي
– تتجوزي . . تتجوزي مين ياست سلوي
اطرقت سلوي واشتعلت وجنتاها ، ترددت قليلا ثم قالت بصوت خفيض
– مجدي
ضربت ام شوقي بيدها علي صدرها واندفعت قائلة
– هوه الجدع ده من مقامك والا سنك تتجوزيه ليه عشان ناكك
قالت سلوي وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– بلاش تفكريني باللي حصل
سكتت برهة كأنها تفكر ثم قالت بعد صمت
– ماجده كانت من مقام نبيل والا من سنه
قالت ام شوقي وهي لا تزال علي دهشتها
– سيدي شريف وستي شريفه راح يرضوا بجوازك من الاجزجي
تنهدت سلوي في ضيق ، تعلم في سريرتها ان مجدي لن يكون الزوج المناسب لها ، قالت وفي نبرات صوتها غضب
– اتطلق او اتجوز . . أنا حره ومش قاصر
انسحبت ام شوقي دون ان تنطق وكأن الكلام لم يروق لها ، استوقفتها سلوي ، قالت في حدة
– أنتي رايحه فين ياوليه مش عاجبك كلامي
التفتت اليها وقالت
– حبيه ويحبك زي ما انتو عايزين بس بلاش حكاية الجواز اللي بتقولي عليها
قالت سلوي في حدة
– امشي ياوليه من قدامي
وعادت تستلقي في الفراش تتقلب عليه فلا ترتاح علي هذا لجنب او ذاك ، كلمات ام شوقي مقنعة ولكنها لا تريد ان تمارس الجنس في الحرام ، تملكتها الحيرة ، لا تدري ماذا تفعل ، تستمر علاقتهما في الحرام ، تنهي علاقتها به او تتزوجه
الي اللقاء في الجزء القادم
عصفور من الشرق

زوجه علي الورق
الجزء الثالث

خواطر وهواجس وكوابيس واحلام تشغل بال سلوي ليل ونهار في منامها ويقظتها ، لم يخطر ببالها من قبل انه يمكن ان يكون في حياتها رجل غير زوجها ، ان المرأة لا تكون الا للزوج هذه هي الدنيا والطبيعه البشرية ، لم يكن في إحساسها وحياتها أكثر من ذلك ، احساسها كان مغلق عن كل مايمكن ان يثيره رجل في اعصاب امرأة ، احساس نظيف كصفحة النور حتي التقت مع مجدي ، لا تدري من اين او كيف جاء أو تعرف كيف تعلقت به ، جاء ليشارك زوجها جسدها وفراشه ، لماذا استسلمت له ، أحب زوجها غيرها فأحبت غيره ، هل سلا وهي سلت ، بماذا يشعران في الحب الجديد أو ماذا بقي عندها من الحب القديم ، ماذا تقول له حين تخلو به وماذا يبدو من كلامه حين يخلو بها ، إنها مرتبكة مذهولة لم لا تستطع تصور ما حدث أو يخطر ببالها ان العلاقة الزوجية بينهما يمكن ان تصل الي حد الخيانة ، خانها نبيل عندما تزوج باخري وخانته عندما منحت جسدها لرجل غيره ، زنت مارست الجنس في الحرام ، انها لا تريد ان تمارس الجنس في الحرام ، لن تسمح بذلك مرة اخري ، لو تزوجت مجدي سوف تصحح خطيئتها ، مجدي جعلها تعيش اجمل واروع الاوقات والايام ، معه أحست بالحب الحقيقي والحنان ، استمتعت بالذ أنواع الجنس ، ماذا بقي من حبها القديم بعد ان تزوج نبيل حتي تتمسك به وتقبل ان تكون زوجه علي الورق ، اتخذت قرارها بعد حيرة وتفكير وسهر ، اتخذته بقلبها بشهواتها المتأججة ، بحاجتها الي رجل يقدر جمالها وأنوثتها ، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي ، ، مجدي يحبها ويعشقها ، اعاد لها ثقتها بانوثتها وجمالها . . اعاد اليها شبابها ، لم تنسي انها في عمر امه ، ماجده تزوجت نبيل وهو في عمر ابيها ، سوف تطلب مجدي للزواج ، قرار مجنون وجرئ ، ما احلي الجنون اذا كان يسعدنا ، سوف تذهب لتلقاه في الصيدلية وتعرض عليه الامر، لابد انه سيرحب بزواجهما ، ولكن يجب ان يكون الزواج سريا ، تخفيه عن شريف وشريفه ، قامت من مقعدها وموجة من النشاط تسري في عروقها ، وقفت أمام المرأة تصفف شعرها وبين شفتيها ابتسامة رضا ، انتقت من بين ملابسها كل ما يبرز مفاتنها وانوثتها ، وضعت الروج فوق شفتيها وتعطرت ، أطأنت الي نفسها واستعدت للخروج ، استقبلتها ام شوقي في دهش قالت وهي تنظر اليها بامعان
– علي فين ياست سلوي
التفتت اليها بطرف عيناها وقالت تنهرها
– أنت مالك ياوليه ياحشريه
سارت في طريقها الي الصيدلية وقد تملكها الارتباك والتوتر ، وقفت باب الصيدلية تتلفت حولها تبحث عن مجدي ، لمحته في اخر الصيدلية انفرجت شفتاها عن ابتسامة خفيفة واتجهت اليه منفرجة الاسارير ، فوجئ بها ، انتفض في مكانه وتعلقت عيناه بها وتملكه االارتباك والخجل ، ارتبك وادار عينيه تجاه زملائه بالصيدلية وكأنه يخشي ان يفطنوا الي مابينه وبين تلك المرأة الشهية ، اقتربت منه أكثر والتقت عيناه بعينيها ، ، اطرق في خجل وتوقفت الكلمات علي شفتيه ، قال بعد لحظة صمت قصيرة
– حضرتك عايزه حاجه
التفتت حولها ثم قالت بصوت خفيض كي لا يسمعها احد
– عايزه تيجي تديني حقنه
قال وهو يتلفت حوله يخشي ان يسمعه زملاؤه بالصيدلية
– امتي اجي
عادت تهمس اليه
– بعد بكرة اجازة ام شوقي راح استناك
قال همسا
– مش راح اتأخر
استدارت سلوي واتجهت الي خارج الصيدلية وعينا مجدي تلاحقها ، أنه لا يصدق انه مارس الجنس مع تلك المرأة الشهية المثيرة ، رأها عارية من رأسها الي قدميه ، لابد أنه يحلم. . حلم جميل لم يعيشه من قبل ، غمرته الفرحة من راسه الي قدميه ولم يرفع عينيه عنها حتي غادرت المكان وهو لا يزال في دهشته ، لا يصدق انها دعته الي ليلة ساخنة أخري ، احس في طوية ضميره أن سلوي اشهي واحلي أنثي رأتها عيناه فالمرأة حين تكبر تزداد أنوثة وجمالا وسحرا
سارت سلوي في طريقها عائدة الي بيتها وهي تلوم نفسها ، لماذا طلبت أن تلقاه بعد غد ، لأن ام شوقي لن تكون موجوده ويخلو لهما الجو ، لماذا الانتظار للغد ، هي تريده اليوم وغدا وكل يوم ، ام شوقي تعلم أنه ناكها ، فلماذا الانتظار الي بعد الغد ، تظن أنه اعتدي عليها ، انتهز فرصة وجودها بمفردها واغتصبها ، ذلك يحسن من صورتها قدام ام شوقي ويحفظ كرامتها ،عادت الي مسكنها واستقبلتها ام شوقي في دهش وبادرتها قائلة
– انتي لسه خارجه رجعتي تاني ليه
التفتت اليها بطرف عينيها ، سارت في طريقها الي حجرة نومها وهي تقول
– انا عايزه اتطلق
لحقت بها ام شوقي وقالت وهي تضرب بيدها علي صدرها
– تاني عايزه تطلقي
جلست علي طرف السرير والقت بحقيبة يدها بجانبها وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– عايزه اتجوز باحب يا ام شوقي
قالت ام شوقي وهي لا تزال علي دهشتها
– بتحبي مين ياست سلوي
انتفضت سلوي واقفة واتجهت الي النافذة كأنها تخجل ان تواجه ام شوقي التي ما لبثت ان اقتربت منها وعادت تسألها
– بتحبي مين ياست سلوي
قالت بصوت خفيض دون تنظر اليها
– انتي عارفه باحب مين
شهقت ام شوقي بصوت مرتفع وكأنها تلقت طعنة نافذة وقالت في دهش
– اوعي يكون الجدع الصيدلي
قالت وهي لا تزال لا تجؤ ان تواجه ام شوقي
– باحبه يا ام شوقي
اندفعت ام شوقي قائلة في حدة
– حبتيه عشان ناكك
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة خجولة وقالت بصوت خجول تنهرها
– لمي لسانك ياوليه يا قبيحه
اردفت ام شوقي قائلة
– انتي اتجننتي ياست سلوي ده قد اولادك
التفتت اليها وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، اول مرة تتطاول عليها ام شوقي ، أحست في طوية ضميرها أن ام شوقي معها حق ، ما تفكر فيه جنون ، سارت الي فراشها وانكفأت تخفي وجهها في الوسادة ، ثمة ملامح تظل في الذاكرة يصعب نسيانها ، انها لاتستطع ان تنسي ان نبيل تزوج غيرها ، اهان انوثتها وكرامتها ، التفتت الي ام شوقي برأسها وقالت وفي نبرات صوتها وجع والم
– اشمعني نبيل اتجوز واحده اصغر منه . . في عمر ولاده
اقتربت منها ام شوقي وقالت
– نبيل راجل ومن حقه يتجوز اربعه
اعتدلت سلوي وقالت في حدة
– انا كمان من حقي اتجوز اربعة
ضحكت ام شوقي وقالت
– لا انتي لازم تروحي لسيدي الشبراوي الظاهر ماجده عملت لك عمل انتي كمان
سكتت سلوي كأنها تفكر ، قالت بعد لحظة صمت
– تفتكري ماجده عملت لي عمل
مطت ام شوقي شفتيها وقالت
– هوه اللي بتفكري فيه ده تفكير ناس عقلين
انتفضت سلوي واقفة وقالت
– خلاص نروح بكرة لسيدي الشبراوي
في الصباح دخلت ام شوقي توقظ سلوي من نومها وهي تحمل في يدها فنجان القهوة المعتاد ، تقلبت سلوي في الفراش ثم انكفأت فوق بطنها وهمست الي ام شوقي بصوت كسول
– سبيني انام شسوية
وضعت فنجان القهوة بجانبها فوق الكومدينو وقالت تحثها
– قومي ياست سلوي الساعة عشرة انتي مش هتروحي لسيدي الشبراوي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة واسعة وانتفضت جالسة في الفراش ، نظرت الي ام شوقي وقالت بصوت مبتهج
– أنتي عايزاني اروح لسيدي الشبراوي ليه
مطت ام شوقي شفتيها وقالت في استياء
– انتي اللي عايزه تروحي
امسكت سلوي بفنجان القهوة وارتشفت رشفة كبيرة وسرحت مع هواجسها ، إن ذهبت لسيدي الشبراوي قد يعاشرها ، أحست برغبة جارفة في أن تعرف حقيقة هذا الرجل ، حقا دجال ام ساحر ، ينجح في ان يخلصها من غريمتها ماجده وينتقم لها ، لو فعل ذلك سوف تلجأ اليه ليساعدها في اتمام زواجها علي مجدي ، الي الان لا تدري ان كان مجدي يقبل أو يرفض الزواج منها ، انتفضت واقفة وهمست الي ام شوقي قائلة
– اطلبي السواق خليه يجهز العربية عقبال ما اغير هدومي
احست سلوي بالخوف وهي تجلس الي جوار ام شوقي في طريقهما الي شبرا النمله ، قلبها يضرب ومفاصلها سائبة واعصابها مشدودة كأنها مقدمة علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، يراودها الامل في ان تنتقم من ماجدة ، ماجده وراء كراهية زوجها لها وابتعاده عنها ، ماجده سبب خطيئتها ، التفتت الي ام شوقي وقالت
– انتي متأكده انه شاطر ويقدر يفك اي عمل
قالت ام شوقي
– قولت لك كل سمعته عنه
تدخل عم رشدي السائق وقال
– ياست سلوي أنتي متعلمه ودول دجالين
قالت سلوي تنهره في حد
– مالكش دعوه سوق وانت ساكت
صمت الرجل بينما سرحت سلوي مع احلامها وهواجسها ، فكرت فيما يمكن ان يحدث لو استطاع الرجل فك العمل واعاد اليها زوجها ، هل تقبل العوده اليه ، سوف ترفضه ولو جثا عند قدميها وقبلهما ، أنها تحبه . . والد اولادها ، تغفر له خطيئته ، ماجده وضعت غشاوة فوق عينيها ، حجبته عنها ومنعته من ان يستمتع بجمالها وانوثتها ، مجرمه اوقعته في شباكها ، لابد ان تحرره من هذه الشباك وتعيده اليها ، باتت كل امالها معلقة بلقاء سيدي الشبراوي انها متشوقة للقائه ، التفت الي رشدي وقالت وفي نبرات صوتها لهفة
– فاضل كتير علي شبرا النملة
قال رشدي بصوت جاد
– احنا داخلين علي البلد
راحت سلوي تتطلع الي الطريق من خلال النظارة السوداء التي تغطي عيناها الواسعتان الجريئتان ، العربه تسير في
راحت سلوي تتطلع الي الطريق من خلال النظارة السوداء التي تغطي عيناها الواسعتان الجريئتان ، العربه تسير في طريق ترابي ضيق علي جانبيه بيوت بسيطة . . فقيرة في مظهرها . . بيوت ريفيه ، بعد السؤال عن بيت الشبراوي لم يجد عم رشدي السواق صعوبة في الوصول اليه ، الشبراوي ذائع الصيت في شبرا النملة وخارجها ، معروف بالسحر وقدرته علي فك الاعمال ، وصلوا الي داره بسهولة ، دار صغيرة من الطوب الني ، نزل رشدي من العربة وفتح الباب ونزلت سلوي والعيون من حولها تلاحقها في انبهار ودهشة ، سلوي ترتدي جيبة سوداء قصيرة ارتفعت فوق ركبتيها وكشفت عن ساقين عاجيتين .. ساقان مخروطتان وسمانة مكتظة باللحم الابيض ، بياض القشطة وفوق الجيبة بلوزة بيضاء عارية الذراعين ، برزا فيها نهديها الشامخان ، احست بالنظرات تلاحقة من كل الجهات ، نظرات جائعة تحلم بوجبة شهية لذيذة ، لم تجد غرابة في ذلك فأهل البلدة من الناس البسطاء لم يعتادوا ان يروا مثل عربتها الفارهة او مثلها من النسوة المتبرجات المثيرات، سارت بخطوات بطيئة وجسمها يتراقص وطيزها ترتج بسبب الحذاء ابو كعب عالي وهي تتلفت حولها فرحة بنظرات الاعجاب ، دخلت مع ام شوقي دار فريد يراوضها الامل في أن تصل الي ما تريد ، استقبلتهما باتسامة كبيرة امرأة ترتدي الملابس الريفية تبدو في وسط العقد الخامس ، ابتسامتها لم تخفي وجهها الصارم .. إمرأة قوية ، اصطاحبتهما الي حجرة كبيرة مؤسسة بفرش بسيط بها عشرات النسوة جئنا يطلبن المساعده ، كلهن يرتدين ملابس ريفيه بسيطه ليس بينهما واحدة غير محجبة ، افسحوا لها مكانا بينهم وعيونهم تلاحقها في ذهول وكأنهم يتسألون لماذا جاءت الي هنا تلك السيدة كأن مثيلتها من النسوة الاثرياء يعيشون دون مشاكل ودون هموم ، الجمع الكبير من النسوة جعلها تثق قي سيدي الشبراوي وتتوقع الخير علي يديه ، فجأة التفت اليها امرأة تجلس بجانبها وقالت
– حضرتك جايه ليه . . جوزك مزعلك
تدخلت ام شوقي وقالت في حدة
– ملكيش دعوه ياوليه خليكي في حالك
جاءت المرأة التي استقبلتهم منذ لحظات وهمست في أذن سلوي
– قومي يا حلوه قابلي سيدي
ارتعدت رعشه خفيفة وانقرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقة وشعرت بشئ من الزهو ، كانت تظن انها ستقابل الرجل بعد كل النسوة اللائي سبقناها في الحضور ، هي مختلفة عن كل النسوة الحاضرين ، ليس بغريب ان يفضلها عنهن ويستقبلها قبلهن ، هي احق منهن في لقاء سيدي فريد الشبراوي ، هي تختلف عنهن جميعا في جميع نواحي الحياة ، متعلمة انيقة جذابة وجميلة ، ثرية بانوثتها ومالها ، دخلت اليه بقلب واجف تتبعها ام شوقي ، وقعت عيناها علي رجل يجلس علي الارض فوق شلتة كبيرة وأمامه موقد كبير تنطلق منه ابخرة ملأت ارجاء الحجرة ، لحيته طويلة سوداء تنم عن عمر ما بين نهاية العقد الثالث وبداية العقد الرابع ، يلتحي وشاح اسود يغطي رأسه ، له هيبة ووقار ، ارتعدت وتملكها الخوف والارتباك وتجمدت في مكانها ، صاح الرجل بصوت قوي قائلا في حده
– الست اللي وراكي تخرج تنتظر بره
بدا علي ام شوقي شئ من القلق ، ترددت ، كادت تصيح وتعترض غير ان سلوي التفتت اليها وقالت همسا
– استني انتي بره يا ام شوقي
انصرفت ام شوقي في هدؤ واردف الرجل قائلا بنفس الحدة موجها كلامه لام شوقي
– اقفلي الباب وراكي
سمعت سلوي صوت الباب وهو يغلق عليهما ارتعدت وتعلقت عيناها بالرجل ، قال الرجل وقد تغيرت لهجته وتبدلت من الشدة والغلظة الي اللين والرقة
– اقعدي هنا يابنتي قدامي
التفتت حولها تبحث عن مقعد لم تجد الاحصيرة بالية تتوسط الحجرة ، قال الرجل وهو ينظر اليها نظرة صارمة اربكتها
– اقعدي واقفه ليه
جلست فوق الحصيرة وقد ثنيت ساقيها تحت فخذيها فانزلق الثوب عنهما وكشف عن فخذيهال المكتظين باللحم الابيض الشهي ، أحست بنظراته فوق فخذيها ا هو يهمس اليها يصوت رزين
– ست الكل بتشتكي من ايه
قالت وصوتها يرتعش بين شفنيها
– واحده لافت علي جوزي . . عملت له عمل خليته يهجرني
قال الرجل في حدة
– انتي راح تحكي حكايتك انا عارف كل حاجه يا سلوي قولي طلباتك
تطلعت اليها في ذهول ، لا تدري كيف عرف اسمها ، قالت وهي لا تزال في دهشتها
– عايزاك ياسيدي الشبراوي تخلص جوزي من المجرمه ماجده
قال الرجل في حده
– هاتي ايدك
ترددت قليلا وهي تمد يدها ، أمسك يدها الرقيقة البضة بين راحتي يداه الخشنة ، تحسسها في نشوة وابقي يدها في يده الغليظة القوية طويلا وهو يتمتم بالفاظ غير مفهومة ، فجأة التفت اليها وقال بصوته الأجش
– معمول لك عمل سفلي
انتفضت سلوي في مكانها وقالت
– عمل سفلي ازاي . . مين اللي عمله ماجده
قال بنفس الهدؤ
– راح نعرف كل حاجه ويبان المستور لما اخد اترك
قالت في لهفة يصوت منكسر
– أنا تحت امرك
نظر الي سقف الحجرة وتمتم بصوت مرتفع بالفاظ مبهمة ثم التفت اليها وقال
– عايز اي حاجه من ملابسك يكون فيها عرقك ويستحسن من ملابسك الداخلية
تطلعت اليه في دهشة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ولم تجيب ، التفت الرجل ناحية باب مغلق بجانبه وقال بصوت مرتفع
– تعالي يابت يا ساميه
دخلت المرأة ذات الوجه الصارم التي استقبلتها منذ قليل ، قال الرجل وهو يرنو الي سلوي بطرف عينيه
– خدي سلوي عشان تاخدي منها الاتر
قامت سلوي تتبع المرأة خائفة من نظراتها ، من وجهها الصارم ، في حجرة فقيرة بها كنبه بلدي وبعض المقاعد الخشبية القديمه ، التفتت المرأة الي سلوي وقالت
– اقلعي لباسك
ارتبكت سلوي واشتعلت وجنتيها ، احست بمزيد من الخوف والخجل ، قالت في دهش
– ليه
نظرت الها المرأة بقرف وكأنها نطقت بما لا يحق لها ثم قالت في حدة
– سيدي مش قال لك عايز اتر
تذكرت حديثهما معا منذ قليل ، احست بشئ من الامتهان لكرامتها ، ترددت قليلا ، انها متغاظة تريد الانتقام من ماجده
وكشف حقيقتها ، استسلمت لاوامر المرأة ، خلعت الكلوت وجسدها ينتفض من الخوف ، القت به في يد المرأة ، فوجئت بهاتضعه فوق انفها وتشمه من جميع زواياه وما لبثت ان التفتت اليها قائلة بصوت هامس
– مافيهوش ريحة عرقك
قالت وسلوي وهي لا تزال في دهشتها
– تقصدي ايه
استطردت سامية قائلة
– لازم يكون في لباسك عرقك وريحتك
زمت سلوي شفتيها قرفانه من كلامها المبتذل ولم تنطق ببنت شفة بينما اردفت المرأة قائلة
– نامي فوق الكنبه
ازداد احساس سلوي بالارتباك والحيرة وقالت بصوت يرتعش
– انام فوق الكنبه ليه
بدا علي وجه المرأة الغضب وقالت في حدة
– سيدي الشبراوي وراه شغل فيه ستات كتير عايزه تقابله . . اخلصي بسرعة
تعلقت عينا سلوي بعينيها ووجها الصارم وتملكها الخوف، استسلمت وكان يجب ان تستسلم ، القت بنفسها فوق الكنبة مرغمة ، استلقت علي ظهرها وثنيت ركبتيها وانزلقت الجيبة وانكشفت اردافها الشهية ، فوجئت بالمرأة تدفع يدها بين فخذيها وتهبط بها فوق كسها ، تدلكه وتعبث بشفراته ، احست سلوي بقلبها يكاد ينخلع من بين ضلوعها ، ارتبكت وتلاحقت أنفاسها بسرعة ، صرخت تنهرها قائلة
– انتي بتعملي ايه ياوليه
قالت المرأة وهسي مستمرة في مداعبة شفرات كس سلوي
– انتي معمول لك عمل سفلي ولازم تنزلي مية كسك عشان الميه دي هي راح يستعملها سيدي في فك العمل
لم تمانع اوتعترض رغبة منا في كشف حقيقة ماجده واعمالها القذرة ، بدأت تشعر برعشة خفيفة رعشة لم تحسها من قبل ، رعشة لذيذة ، أول مرة تعبث أمرأة مثلها بشفرات كسها . .اثارتها وايقظت شهوتها ، اصابع المرأة لم تكتفي بالتحسيس واللعب فوق شفرات كسها ، اصابعها في الداخل في اعماق كسها ، احساس ماجده باللذة يزداد لحظة بعد لحظة ، استسلمت للذتها وانفرجت اردافها أكثر وأكثر وتعري كل فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي وبدأ العرق ينصب من وجهها ، فجأة أحست بالرجل معهما في الحجرة ، ارتعدت وضمت فخذيها العاريتين وحاولت أن تشد الجيبة فوقهما ، سمعت صوته فوق رأسها وهو يهمس الي المرأة
– جابت والا لسه
قالت المراة
– شوف انت ياسيدي
اقترب الرجل من قدمي سلوي التي انتفضت وبدا عليها الفزع والخوف وقامت جالسه في الفراش ، قالت المرأة
– مالك خايفه ومكسوفه كده ليه سيدي زي الدكتور مفيش دكتور كشف عليكي قبل كده
قالت سلوي تطمئن نفسها وصوتها يرتعش بين شفتيها
– انا مش خايفه
ضحكت المرأة ضحكة فاجرة مسترسله وقالت تسخر منها
– بتنكسفي يا حلوه اللي عايز الدح مايقولش اح
قالت سلوي بصوت يرتعش وقد احست بيد الرجل الخشنة فوق شفرات كسها
– مش خايفه
قالت المرأة في حدة
– اسكتي يا وليه خلي سيدي يشوف شغله
شعرت سلوي انها اضعف من ان تقاوم ، استسلمت وتركت يديه حرتين فوق شفرات كسها ، يده الخشنة تثير فيها كل مشاعر البهجة واللذة ، ارتعشت وارتعشت مرة اخري ، ضمت شفتيها لتمنع صرخة كاد تفلت من بينهما ، أحست بماء كسها ينساب بين فخيها ، رفع الرجل يده عنها والتفتت الي سامية وقال
– اخرجي وقولي للستات اللي بره سيدي عنده خلوه وخليهم يجوا بكره
سمعت سلوي صوت غلق الباب ارتعدت بقوة حتي بدات اسنانها تتخبط في بعض ، احست بالرجل يقترب منها ، قامت برأسها وحاولت ان تنهض بجسمها ولكنها لم تستطع وكأن جسمها شد بسلال الي الكنبه ، اقترب منها الرجل ونظر في عينيها بكل عينيه وقال كأنه يأمرها
– زي ما قولت لك معمول لك عمل سفلي عشان يكرهك جوزك ويتجوز عليكي
قالت بصوت واهن في نبراته توسل ورجاء
– ارجوك ياسيدي الشيراوي خلصني من العمل ده
راح يمسح بيده فوق راسها وهويتمتمم بالفاظ مبهمة ثم التفت اليها وقال في حدة
– لازم تنفذي كل المطلوب منك
قالت في لهفة وهي تشعر بيده الخشنة تهبط فوق جبينها وتتحرك فوق وجنتيها برفق
– ايه المطلوب مني
قال ويده الخشنة لا تزال تتحسس وجهها وتعبث أنامله يشفتيها
– العمل لا يمكن ينفك الا بخليط من ماء الرجل وماء المرأة
قالت يصوت واهن مضطرب
– حاضر راح انفذ كل اللي تؤمر بيه
قال ويداه تتسلل الي نحرها
– مطلوب اولا خمسة الاف جنيه الآن وخمسه بعد ما ينفك العمل قولتي ايه
هزت سلوي رأسها بالموافقة ، مدت يده الي حقيبة يدها التي بجانبها واخرجت منها رزمة اوراق ماليه وقالت بصوت واهن
– مش معايا دلوقت الا اربعة
اخذ النقود منها والقاها بجانبه وهمس اليها بصوت خفيض
– دلوقت راح ادخل جسمك عشان تختلط المياه
نظرت اليها كأنهه بوغتت بكلامه ،عقدت ما بين حاجبيها ونظرت حولها وقالت بعد صمت برهة وصوتها يرتعش
– تدخل ازاي
قال بصوته الاجش
– راح ادخل من فوق ومن تحت
قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
– من فوق وتحت ازاي
– من بقك ومن بين رجليكي
أمسكت يده بقوة كأنها تمنعه من أن يقترب منها ونظرت في عينيه بكل عينيها وقالت بصوت متهالك
– لا بلاش
ابتسم ابتسامة واسعة واطلق يده من يدها وقال
– امال انت جايه ليه
جاءت وهي تعلم بنواياه وما فعله مع غيرها من النساء ، احست انها لابد ان تكون مثل هؤلاء النسوة اللائي جئن يرجون لقاءه ، لمحت االرجل يرفع الوشاح عنه ويلقيه علي الارض ، لمحته يتجرد من ملابسه ، اغمضت عيناها وتملكها الخوف ، راحت تختلس اليه النظرات ، لمحت قضيبه عاريا طويلا غليظا ، انتفضت وتلاحقات انفاسها بسرعة ، فكرت تصرخ تستنجد بام شوقي وبالاسطي رشدي لكن الكلمات تجمدت فوق شفتيها ، اقترب منها وهي ترتعد من الخوف ، فجأة اُطفئ نور الحجرة الخافت وانتشر الظلام الدامس فلم تري شئ او تسمع شئ غير صوت انفاسها وهي تتلاحق بسرعة وصوت الرجل الاجش يبدد السكون بين لحظة واخري وهويتمتم بالفاظ مبهمة ، فجأة احست بشئ ثقيل فوق جسمها ، لاقبل لها به وبشفتيه تقتربان من شفتيها وبانفاسه الساخنة تهب علي وجهها وتحرق اعصابها ، انفاسه انفاس فيها رائحة ذكية انفاس ساخنة فيها دفء ولذة ، هبطت شفتاه فوق شفتيها ، حاولت ان تتملص منه أن تهرب بشفتيها بعيدا ثم استسلمت ، تركت شفتاه تعتصران شفتيها ولم تستطع ان تقاوم ، بادلته القبلات ويداه تعبث ببزازها الطرية ، تذوق عسل فمها وتذوقت عسل فمه ، أحست بيده تعري صدرها ، مدت يدها الي السوتيان ورفعته عن صدرها ، انه يخنقها ، تحررت بزازها المنتفخة المتمرده من سجنها ، انطلقت خارج ثيابها، تصيدتها الايدي الخشنه ، غاصت أنامله الحادة القوية في بزازها وسحقت حلماتها تأوهت وانتفض جسمها البض ، من فرط احساسها باللذة الصقت شفتيها بشفتيه الغليظتين بحثا عن مزيد من القبلات الشهية ، انها تريد أن تغرق في بحر العسل ، اصبحت عارية عارية كما ولدتها امها ، عارية تماما بين ذراعيه فوق الكنبة ، لا تدري كيف اصبحت عارية ، هي التي تجردت من ملابسها او هو الذي جردها ، أحست كأن سيخ محمي متقد يخترقها ، يصل الي اعماق كسها ، صرخت وارتتفعت صراخاتها ، أنها في حالة ذهول لا تصق انها بتتناك ، بتتناك بنهم واشتياق كأنها اول مره تتناك ، راحت تتلوي تحته ، تريد مزيد من الجنس الحيواني الشره ، اصابتها الرعشة مرة ومرة اخري قبل أن يقذف ، كب لبنه في كسها ، سيل من الحيوانات المنوية اختراقها ، وصل الي الاعماق ، قام بعدها وتركها فوق الكنبة كالفرخة المذبوحة ، قامت بعد قليل تلهث ، تبحث عن ثيابها في الظلام ، فجأة عاد النور الخافت ييبدد ظلام الحجرة ، وجدت نفسها عارية كما ولدتها أمها والمرأة ذات الوجه الصارم تقف أمامها وبين شفتيها أبتسامة كبيرة ، تطلعت اليها سلوي في خجل وذهول وما لبثت ان هربت بعينيها بعيدا ، فضيحتها مكشوفة دون ستر ، قالت المرأة وقد علقت بين شفتيها ابتسامة تحمل اكثر من معني
– أطمئني سيدي الشيراوي راح يريحك ويحل لك كل مشاكلك
اطرقت سلوي في خجل ، ولم تعلق انها مذهولة وخجلانه ، متغاظه من نفسها ومن أم شوقي ،لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع هذا الحيوان ، اين كان عقلها ، اعمتها الغيرة والرغبة في الانتقام من ماجده ، تنبهت الي صوت المرأة وهي تهمس اليها بصوت هادئ
– البسي هدومك سيدي في انتظارك
قامت سلوي تجر قدميها تلتقط ملابسها من الارض دون ان ترفع عينيها ثم أمسكت حقيبة يدها وخرجت تتبع المرأة يتملكها الشعور بالخزي والعار ، وجدت سيدي الشيراوي جالسا يفترش الارض بوشاحه الاسود يتصنع الهيبة والوقار ، قال مرحبا بها
– اقعدي يابنتي
جلست امامه فوق الحصير دون ان تنظر اليه وقد انكشف فخذبها الشهيين بينما استطرد الرجل قائلا
– اوعي تنسي اتفاقنا راح اشوفك الاسبوع الجاي ومعاكي بقية الفلوس والا العمل مش راح ينفك
هزت رأسها وقامت تبرح المكان ، خرجت تجر قدميها الي ام شوقي حيث كانت لا تزال في انتظارها ، الحجرة التي كانت مزدحمة بالنساء بدت خالية ، استقبلتها أم شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في شئ من الحدة
– أتاخرتي كده ليه ياست سلوي
اطرقت سلوي ولم تجيب ، إنها مرهقة مفاصلها سائبة واعصابها مشدودة ، الشبراوي جسمه قوي وبارع في ممارسة الجنس بشكل لم تتخيله او تتوقعه من قبل ، أرهق جسمها الرقيق ، نظرت أم شوقي اليها بامعان ، رأت علي وجنتيها حمرة ، انفرجت شفتيها عن ابتسامة خبيثة وفطنت الي ما فعله الشبراوي ، اردفت قائلة
– أتأخرتي ليه يا ست سلوي
القت سلوي بجسمها بين ذراعي وكأنها خافت الا تحملها قدميها ، قالت بصوت
– فين الاسطي رشدي
أمسك بها ام شوقي تساعدها علي السير وهما يغادران دار الشبراوي ، علي باب الدار وقفا ينتظران السائق ، التفتت اليها أم شوقي وقالت
– سي رشدي مستني علي الناصية
أم شوقي فضوليه تريد ان تعرف بالتفصيل كل مافعله سيدي الشبراوي ، همست الي سلوي تسألها وهما في طريقهما الي العربة
– طممنيني عمل معاكي ايه
اطرقت سلوي وبدا عليها الارتباك ، لم تستطع ان ترفع عيناها في ام شوقي التي سرعان مالبثت أن قالت في نشوة كأنها تسأل عن شئ مبهج
– هوه عملها معاكي
احتقن وجه سلوي وأحمر ين شفتيها ابتسامة خجولة ولم تنطق ، لم تكن أم شوقي في حاجة الي اجابة ، التفتت اليها واستطردت قائلة كأنها تريد أن تبرئ نفسها مما حدث
– انا قولت لك وحذرتك وانتي اللي كنت مصره نيجي
قال سلوي بصوت خافت بعد صمت برهة
– مش عايزه حد يعرف اني جيت هنا خصوصا نبيل وشريف
خبطت ام شوقي علي صدرها وقالت تطمئنها
– معقوله اقول حاجه زي دي
وصلا الي ناصية الطريق ، ركبت سلوي العربة وركبت ام شوقي بجوارها وهمست الي السائق
– اطلع ياسطي رشدي علي البيت
اغمضت سلوي عيناها وراحت تستعيد في خيالها ما حدث ، انها لا تصدق انها اتناكت ، انها لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع فلاح مقشف رغم انها تشعر في طوية ضميرها انه دجال ، إنها ليست نادمة ليس لأنه قد يكون صادقا وينتقم لها من ماجده فحسب الرجل كان بارعا وهو يعاشرها ، ارتوت وكأنها تمارس الجنس لاول مرة ، فتحت عينيها ونظرت الي ام شوقي وبين شفتيها ابتسامة خجولة .. ابتسامة نشوة وبهجة ، أحست ام شوقي بنشوتها انفرجت اساريرها وطبطبت علي كتفها ، ازدادت الابتسامة الخجولة بين شفتي سلوي ، التصقت بام شوقي والقت برأسها فوق صدرها ، انها في حاجة الي الحنان الي صدر دافئ يضمها ، يحميها ويبرر سقاطاتها ويدافع عنها ، انها كثيرا ما تعتبر ام شوقي امها التي تحنو عليها وتنشد الخير لها ، التصقت بها أكثر ، ضمتها أم شوقي في حضنها ومسحت بيدها علي رأسها وقالت بصوت حنون
– متقلقيش يا ست سلوي كل اللي عايزاه راح يحصل
عادت سلوي الي بيتها يراوضها الأمل في ان تأتي زيارتها لسيدي الشبراوي بما تتمني ، لم تكد تطئ قدميها مسكنها حتي التفتت الي أم شوقي وقالت وهي تقذف بالحذاء من قدميها
– جهزي الحمام يا ام شوقي عايزه اخد دش
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسلة ، التفتت اليها سلوي بجسمها وقالت وبن شفتيها ابتسامة خجولة
– بتضحكي علي ايه يا وليه
كتمت ام شوقي ضحكتها وقالت بصوت يتهدج
– وشك بقي منور لو كنت اعرف ان وشك راح ينور بالشكل ده ويروح عنك الهم كنت خليتك تروحي لسيدي الشبراوي من بدري
قالت سلوي في نشوة
– صحيح وشي نور
قالت ام شوقي في نشوة
– نور أوي يا ست سلو. . هوه ايه اللي عمله معاكي الرجل ده . . احكي لي بالتفصيل عمل ايه معاكي
اشتعلت وجنتا سلوي قالت بصوت خجول وهي تهرول الي الحمام
– عايزه تعرفي ايه يا وليه ياقبيحه
عادت ام شوقي الي ضحكتها المسترسلة واردفت قائلة
– عايزه اتطمن عليكي
أم شوقي علي دراية بكل ما حدث بينها وبين الشبراوي ، ليس هناك اسرار بينهما ، لم تجد غضاضة في أن تحدثها يما يجيش في صدرها أو تخفي انبهارها بفحولة الشبراوي ، قالت في نشوة . . بدلال العلقة
– بينيك كويس يا ام شوقي . . عمر ماحد ناكني بالشكل ده
توالت ضحكات ام شوقي ، قالت بصو ت خجول
– كل ده يطلع منك ياست سلوي
التفتت اليها سلوي وقالت في شئ من الفزع
– هوه انا عملت حاجه غلط
قالت ام شوقي تطمئنها
– غلط ايه ياست سلوي . . شوفتي النسوان عنده اد ايه وكلهم ملهوفين يقابلوه بس هوه نقاكي من وسطهم
تعالت ضحكات سلوي في نشوةوقالت في زهو
– راجل بيفهم
سارت ام شوقي وراء سلوي ووقفت بباب الحمام ، همست قبل ان تغلق سلوي الباب عليها
– تحبي ادعك ضهرك ياست سلوي
لم تجيب سلوي بالقبول او النفي ، كثيرا ما كانت ام شوقي تدخل معها الحمام تساعدها تدعك لها ظهرها وتدلك قدميها واحيانا تساعدها في التخلص من الشعر الزائد بجسمها ، ما بين فخذيها وتحت ابطيها ، بدأت سلوي تتجرد من ملابسها قطعة بعد قطعة ولم تكد تخلص قدميها من الكلوت حتي امسكت به ام شوقي وتفحصته بامعان مما اثار حفيظة سلوي فالتفتت اليها قائلة بصوت مضطرب
– بتعملي ايه يا وليه
ابتسمت ام شوقي وقالت
– ده غرقان ياست سلوي هوه لبن سيدي الشبراوي كتير اوي كده
اشتعلت وجنتا سلوي وتملكها الارتباك وانفجرت ضاحكة في مياصة ودلال المراهقات ، قالت بصوت خجول
– انتي وليه قبيحه
ضحكت ام شوقي وقالت
– تتهني بيه
التفتت اليها سلوي وقد تبدلت ملامح وجهها وتلاشت بهجتها ، قالت بصوت مضطرب
– أنا خايفه يا ام شوقي
قالت وهي تدعك ظهرها
– خايفه من ايه
– ماكنش لازم اوافق ينام معايا
– هوه كان عندك حل تاني
هزت سلوي كتفيها في استياء وقالت سلوي
– لا
عادت وهمست بعد صمت برهة
– كان لازم اتخلص باي شكل من خطافة الرجاله ويرجع لي نبيل
قالت ام شوقي
– اللي حصل حصل وخلاص . . مرة وعدت
تنهدت سلوي وقالت
– عاوزني اروح له تاني الاسبوع الجاي وان مارحتش ودفعت له باقي الفلوس مش راح ينفك العمل
توقفت ام شوقي عن تدليك ظهرها وقالت
– شوفي انتي عايزه تعملي ايه
– مش عارفه اعمل ايه وكمان عايز فلوس كتير
قالت ام شوقي
– فلوس بس
عضت سلوي علي شفتيها وقالت بصوت خافت خجول
– وينيك كمان
تنهدت ام شوقي وقالت
– المهم النتيجة وتكوني مبسوطه
قالت سلوي كأنها تريد ان تبرر موقفها
– سيدي الشبراوي قال ان العمل مش ممكن ينفك الا بخليط من ماء المرأة وماء الرجل
سكتت ام شوقي ومطت شفتيها كأنها لا تبالي اوتفهم ما يقال قالت سلوي وقد فرغت من حمامها
– الفلوس ممكن اخدها من شريف او اطلبها من نبيل
قالت ام شوقي دون تفكير
– يبقي اتحلت المشكله
قالت سلوي وهي تلف جسمها العاري بفوطة كبيرة وتهم ان تبرح الحمام
– اتحلت ازاي ياو ليه معقول يانام معايا تاني
قالت ام شوقي
– ماهو ناكك يجري ايه لم ينيكك مره تاني
ضحكت سلوي في نشوة ونهرتها قائلة وهي تتجه الي حجرة نومها
– يا وليه يا قبيحه حسني الفاظك قولي نام معاكي مش ناكك
ضحكت ام شوقي وقالت
– انا معرفش في كلام المتعلمين
في حجرة النوم نزعت سلوي الفوطه عن جسمها والقت بنفسها عارية راقدة علي بطنها فوق السرير
ومالبثت ان همست الي ام شوقي دون ان تلتفت اليها
– يعني اسيبه ينام معايا
ضحكت ام شوقي وقالت وهي تقترب منها
– حيرتيني معاكي ياست سلوي
اعتدلت سلوي جالسة فوق السرير وقالت بصوت خجول
– انا خايف نبيل يعرف
تنهدت ام شوقي وقد فاض بها الكيل وقالت في استياء
– راح يعرف بس ازاي
قامت سلوي من الفراش وارتدت قميص النوم فوق جسمها العاري وقالت
– فعلا راح يعرف ازاي ده حتي لا بيجي ولا يسأل عليا نسي اني مراته
قالت ام شوقي تواسيها
– بكره سيدي الشبراوي يخلصه من ماجده ويرجعهولك
قالت سلوي في نشوة
– خلاص الاسبوع الجاي راح اروح له
سكتت برهة وكأنما اردت ان تجاري ام شوقي في بساطتها واباحيتها فاردفت قائلة
– راح ادي له الفلوس و
سكتت برهة ثم اضافت بصوت هامس كأنها تخشي ان تسمعها ام شوقي
– وينكني تاني
سمعتها ام شوقي ضحكت وضحكت سلوي في خجل واختلطتت ضحكاتهما
الي اللقاء في الجزء القادم
عصفور من الشرق

زوجه علي الورق
الجزء الرابع

استيقظت سلوي من نومها في الثانية عشر من بعد ظهر اليوم ، يتملكها الشعور بالنشوة والسعادة ، تقلبت في الفراش وضمت الوسادة بين ذراعيها وفخذيها واغلقت عينيها وهامت مع هواجسها وخيالها ، الشبراوي مجرم هد حيلها ، يمتلك قدرات جنسية هائلة ، زبه لا يزال ماثلا في خيالها بحجمه الكبير وعروقه النافرة ، لم تري مثله من قبل ، في خلال ايام قليلة مارست الجنس مع رجلين ، ناكها مجدي عامل الصيدلية وناكها الشبراوي ، تملكها الذهول والخجل ، احست بكل اعصابها تذوب حتي اصبحت غير قادرة ان تبرح فراشها ، دخلت عليها ام شوقي تناديها لتوقظها من نومها
– ايه النوم ده كله ياست سلوي
قالت سلوي وهي تتقلب في فراشها دون ان تنظر اليها
– انا نمت كتير
قالت ام شوقي وهي تضع فنجان القهوة علي الكمودينو
– نمتي من امبارح الضهر لغاية النهارده الضهر
علقت بين شفتي سلوي ابتسامة خحولة ، قالت في نشوي وهي تتثاءب
– كل حته في جسمي بتوجعني زي ما اكون واخده علقه سخنة
ضحكت ام شوقي ضحكة بلهاء وقالت
– الظاهرسيدي الشبراوي افتري عليكي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة خجولة ، نفضت الغطاء عنها ، هبت جالسة علي حافة الفراش وانزلق قميص النوم عن كل ساقيها وفخذيها ، قالت في دلال ومياصه ووقد عادت تتثائب
– افتري قوي يا ام شوقي
قالت ام شوقي وقد تلاشت ضحكتها
– قومي ياست سلوي اشربي قهوتك عشان تفوقي
مدت سلوي يدها الي الكمودينو والتقطت فنجان القهوة ، ارتشفت رشفة كبيرة ثم نظرت الي ام شوقي وقالت بصوت واهن قلق
– خايفه يا ام شوقي
قالت ام شوقي في دهش
– خايفه من ايه ياستيي
عادت ترتشف من فنجان القهوة ثم اردفت قائلة بصوت وجل
– خايفه يطلع سيدي الشبراوي نصاب
قالت ام شوقي في حدة وكأن الكلام لم يروق لها
– نصاب ازاي يا ست سلوي . . شفتي اد ايه النسوان اللي كانوا كانو قاعدين مستنين دورهم
ما هذا الخاطر السخيف الذي عرض لها كأنه يساورها ويفسد عليه امرها  ، كيف يكونصابا ويلجا اليه كل هذا الجمع من النسوة ، اقتنعت بكلام ام شوقي لانها كانت تريد ان تقتنع ، احست بشئ من الارتياح وانفرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقة ، قالت بصوت مبتهج
– تفتكري اروح تاني لسيدي الشبراوي
تنهدت ام شوقي وقالت
– وبعدين معاكي ياست سلوي حيرتني . . اعملي اللي انتي عايزاه
قامت سلوي من فراشها واقتربت من ام شوقي ، تعلقت بعنقها وقالت في دلال ومايصة بنت العشرين
– خلاص راح اروح له . . انتي موافقه مش كده
ابتسمت ام شوقي وقالت
– مدام بالك راح يرتاج وتستريحي روحي له
قالت سلوي في عفوية وهي تحتضن ام شوقي وتلقي برأسها فوق صدرها
– انا ارتحت له اوي . . كنت مبسوطه معاه زي ما يكون
قالت ام شوقي وهي تمسح بيدها فوق كتفيها
– زي ما يكون ايه
قالت سلوي بصوت خافت
– زي ما يكون سحرني وخلاني اتعلق به
قالت ام شوقي وهي ترفع ذراعي سلوي عن عنقها
– سحرك ازاي
تراجعت سلوي وجلست علي حافة السرير ووضعت احدي ساقيها فوق الاخري كاشفة عن سمانة ساقيها المخروطه ثم قالت
– في الاول كنت خايفه منه لكن بعدين
سكتت فقالت ام شوقي لهفة وقد شدها حديث سلوي
– وبعدين ايه
استطردت سلوي قائلة وكأنها تحدث نفسها
– كنت خايفه منه بعد ما اتقفل علينا الباب لكن لما قرب مني ومسك ايدي . . رغم ان ايده كانت خشنة حسيت بارتياح واطمأنيت له زي مايكون اللي ماسك ايدي جوزي نبيل
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسله وقالت
– الفلاح ده معقول يبقي زي سيدي نبيل بيه
قالت سلوي في حدة
– الفلاح ده افضل من نبيل جوزي الف مرة
قالت ام شوفي تعابها
– ماتقوليش كده ياست سلوي
قالت سلوي وهي مستمرة في حدتها
– انا باقول الحقيقة هوه افضل من جوزي الف مرة
قالت ام شوقي وهي تخبط علي صدرها وتفتعل الذعر
– احسن منه ازاي ياست سلوي
تنهدت سلوي وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة وقالت بصوت ناعم وقد تخلت عن حدتها
– كفايه انه راح يخلصني من ماجده وكمان
سكتت برهة وارخت عيناها ثم قالت بصوت هامس
– راجل تتمناه اي ست
ام شوقي عجوز ماكرة فطنت فيما تفكر سلوي فيه وتقصده ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– لا دانتي اتعلقتي بيه وسحرك بجد
انفرجت شفتا سلوي عن ضحك عال وقهقه وقالت في نشوة ودلال
– أنا عايزه يسحرني كمان وكمان
قالت ام شوقي تحذرها
– أنا خايف يخرب عليكي
قالت سلوي وهي تتمطي
– يخرب عليا ازاي
قالت ام شوقي
– انا عارفه بقي انتي حيرتني معاكي ساعة تقولي خايفه يطلع نصاب وساعه تقولي ارتحت له وعايزه اروح له تاني ،
سارت ام شوقي نحو باب الحجرة وما لبثت ان وقفت في مكانها ثم التفتت الي سلوي وقالت
– النهارده الخميس أنا جهزت لك الغدا وراح أمشي بكره اجازتي زي ما انتي عارف
قالت سلوي تداعبها
– وحشك ابو شوقي ياوليه راح تتناكي الليلة
ضحكت في نشوة وتعالت ضحكاتها وقالت بصوت خجول
– هوه انا مش ست برضه والا انا ماليش نفس
قالت سلوي تداعبها
– ياوليه يالبوه ده انتي عندك 80 سنه
قالت ام شوقي غاضبه
– بس فيا الرمق وابو شوقي لسه بيحبني
قالت سلوي وبين شفتيه ابتسامة ماكرة
– امشي ياوليه زمان ابو شوقي مستنيكي بس اوعي تتأخري يوم السبت
انصرفت ام شوقي وقفزت سلوي من الفراش وقد سرت في عروقها موجة من النشاط ، فتحت نافذة حجرتها ووقفت تتطلع الي الطريق كأنها تريد أن تتأكد من انصراف أم شوقي ، امتد بصرها الي اخر الطريق حيث الصيدلية التي يعمل بها مجدي ، تذكرت فجأة انهما علي موعد الليلة ، سرت القشعريرة في كل جسمها واتجهت الي المرآه وقلبها يزغرد من الفرحة ، ذكريات الأمس لا تزال ماثلة في خيالها ، من حقها ان ترضي شبابها . . نعم شبابها ان الشباب ليس بالعمر ، الشباب بالحيوية والنشاط وهي مليئة بالنشاط والحيوية ، إنها تختزن من النشاط والحيوية ما يكفي عشر نساء وما يملأ عشرين بنتا مراهقة ، من حقها ان تفرج هذا النشاط وهذه الحيوية ، من حقها ان تسكت هذا الضجيج الذي ينطلق من اعصابها ، من حقها ان تشبع حتي ترتخي اعصابها ، مجدي اصغر منها ، ماذا يهم إن عمره وعمرها سوف يلتقيان هنا في لحظة يختفي فيها العمر ولا يبقي فيها الا الاحساس وحده ، أطلت بوجهها في المرآه ، إنه وجه شاب. . وجه جذاب ووجنتاها في لون الورد وعيناها تلمعان والتجاعيد الخفيفة التي كانت حول طرف عينيها وفي اعلي رقبتها قد اختفت ، أن خصرها نحيل كخصر فتاة في السادسة عشر مرتفعان فوق صدرها كأنهما صرخات شباب . . ساقاها إنهما دائما جميلتان كعودين من نور صاغهما فنان واتسعت ابتسامتها ووقفت تتعاجب امام المرأة ، إنها أمرأة تستحق ان تعيش حياتها وتتذكر انوثتها ، سيبهر مجدي حين يراها ويجن بها ، انه بالفعل جن بها ، سوف يقبل الزواج منها ، هذه الاحاسيس التي تثور في صدرها وهي في مثل عمرها لا يمكن ان تكون الا احاسيس مجنونة ، أحست أن دماؤها تتسابق في عروقها وتصعد الي وجهها كأنها تعاني نوبة حياء وهي تري جسمها في خيالها عاريا ويد مجدي تمر عليه ، عادت الي فراشها وانكفأت نائمة علي بطنها وقد أحست بشئ من الخوف ، نوع من الخوف لا تستطيع أن تقاومه فتستسلم له وهو علي كل حال خوف لذيذ ، يبدد فراغ زوجها ويهدئ ضجيج اعصابها ، انتظرت قدوم مجدي علي احر من الجمر ، ساعات النهار تمضي بطيئة ثقيلة وعقلها شارد وفي شروده غيظ ، كانت مغتاظة لانها ضعيفة ، ان الانتظار ضعف لن تنتظر ابدا ستقاوم الانتظار ، قامت من فراشها مع اقتراب ساعات الليل وموعد لقاء مجدي ، وقفت امام المرآه تفكر بأي ثوب تلقاه ، فكرت في قميص نومها الازرق واتجهت الي دولاب ملابسها ، فتحته الي أخلاه ومدت يدها الي قميص نومها الازرق ولكنها لمحت القميص الفوشيا فأخذته وضمته الي صدرها ، بالقميص الفوشيا تبدو أكثر انوثة وجاذيبة فهو يبرز استدرة بزازها وانتفاخهما ويرتفع عن كل ساقيها واردافها البيضاء بياض اللبن الحليب ، عادت وفكرت في قميص النوم الابيض ، الأبيض ثوب عروس في ليلة دخلتها ، تجردت من كل ملابسها ، وارتدتد القميص الأبيض علي اللحم ، وقفت أمام المرآة تتعاجب وقلبها يختلج بالفرحة فرحة لا تدري سرها كأنها اتت عملا عظيما كأنها انتصرت كأنها حققت كل احلامها ،وضعت الأصباغ علي وجهها ولكن يدها ترتعش فتعيد رسم الخط من جديد ثم من جديد والقت نظرة اخيرة علي خيالها في المرآه إنها عروس . . إنها صغيرة ، فجأة رن جرس الباب ، ارتعشت رعشة خفيفة لذيذة ، جاء مجدي مبكرا ، أسرعت تمشط شعرها بسرعة ومالبثت ان هرولت الي باب الشقة ، فوجئت بزوجها أمامها وجها لوجه ، ارتبكت وتجمدت في مكانها ، ارتسمت الدهشة علي اسارير وجهها وتملكها الخوف ، أسرعت تضم ذراعيها فوق صدرها كأن ليس من حق نبيل أن يري بزازها الشهية تطل من صدر ثوبها الابيض ، قالت بصوت مرتفع وهي تتصنع الغضب
– أنت جاي ليه
تطلع اليها باعجاب وكأنه يراها لاول مرة مشدودا ببزازها النافرة وهي تكاد تقفز من صدر ثوبها الابيض ، قال منتشيا
– أنتي احلوتي اوي ياسلوي
هزت كتفيها وقالت في دلال وزهو
– أنا طول عمري حلوه بس أنت اللي اعمي
تركته واتجهت الي الداخل ، سار وراءها وعيناه تتعلق بجسدها البض وطيزها الرجراجه ، عاد يهمس اليها يغازلها قائلا
– لا داحنا احلوينا اوي
قالت دون ان تلتفت اليه وهي تتصنع الحدة
– انت جاي ليه ارجع لمراتك هي محتاجه لك انا مش محتاج لك
قال في دهشة
– انا جوزك
التفتت اليه . . قالت وهي لا تزال في حدتها
– أنا مش مراتك أمشي اخرج بره
اقترب منها وقال في جدية
– دا بيتي وانتي مراتي اجي هنا وقت ما حب
التفتت اليه بكل جسمها وصرخت في حدة
– قولت لك أنا مش مراتك
اقترب منها ، أحست بنظراته تغوص بين بزازها النافرة ، رأت في عينيه الرغبة . . الحب ، ضمت ذراعيها حول بزازها وقالت وقد تلاشت حدتها
– أنت عايز ايه
أقترب منها أكثر ، قال بصوت واهن
– انتي بتخبي ايه
لم تنطق ببنت شفة ، فكرت فيما كان يحدث لو جاء ووجدها بين احضان مجدي ، تملكها الخوف والارتباك ، اقترب منها نبيل فاطرقت في خجل ، فجاة مد يده وابعد ذراعيها عن صدرها وقال
– بتخبيهم ليه دول احلي ما فيكي
أحست بنظراته تغوص بين بزازها الثائرة ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة كبيرة ، إبتسامة زهو ، أقترب منها أكثر ، ضمها بين ذراعيه وألقي بشفتيه فوق خدها ، قال في نشوة
-انتي واحشاني اوي
دفعته بعيدا وتملصت من بين ذراعيه وهي تقول في حدة
– ابعد عني مالكش دعوي بيه
عاد يضمها بقوة بين ذراعيه وهو يهمس اليها قائلا
– أنتي مراتي وحبيبتي
أحست بكل قواها تنهار ، انها غير قادرة علي الافلات من بين ذراعيه ، قالت بصوت واهن
– أنا مش حبيبتك ولا مراتك
أحست بشفتيه فوق شفتيها ، ارتعدت وحاولت أن تهرب بشفتيها بعيدا غير انه تمكن من شفتيها ، أستسلمت وذابت بين شفتيه ، لم تكد تبتعد الشفاة حتي دفعته بعيدا وهرولت الي فراشها انكفأت فوقه وكل جسمها يرتعش ، يرتعش من الخوف ، الخوف مما هو قادم . . الخوف من أن يعرف انها خانته . . اتناكت من رجل آخر بل رجلين ، لحق بها بعد هنيهة ، أحست به فوق رأسها وهو يهمس اليها معاتبا
– في واحدة تستقبل جوزها بالشكل ده
قالت وهي تتصنع الحدة دون أن تلتفتت اليه
– طلقني أنا باكرهك
قال وهو يستلقي الي جوارها علي الفراش وانامله تعبث بخصيلات شعرها
– انتي مراتي وحبيبتي ولا يمكن استغني عنك
قالت وهي تدير وجهها بعيدا عنه
– روح لمراتك التانيه
قال وهومستمر في تقيبل وجنتيها ومداعبة خصيلات شعرها
– انتي الاصل وانتي حبي الاول
التفتت اليه صارخة
– انا باكرهك باكرهك طلقني بقي
الصق شفتيه بشفتيها عنوة في قبلة نارية فيها شوق الايام التي غابها ، لم تستطع ان تقاوم قبلته النارية ، أحست كأنه يقبلها لاول مرة ، اسلمت له شفتيها في بساطة وبراءة ، تبدلت مشاعرها تجاه نبيل ، تحولت في لحظة من كره الي حب وعشق ، تأججت شهوتها ، ملأت قبلاته كل وجهها ، عادت شفتيه تقبض علي شفتيها في قبلة اشد ضراوة وسخونه ، تطلعت اليه وكأنها نسيت هجره وبعده ، غلبتها شهوتها واصبحت كالقطة الاليفة ، أرتمت بين ذراعيه ، قالت بصوت ناعم ملؤه حب وود وانفاسها العطرة تفح حول وجهه
– باحبك قوي يانبيل
قال وقبلاته تداعب عنقها وصدرها الناهد
– أنا باحبك اكتر
فجأة ادارت عيننيها عنه ، قالت في دلال وهي تهرب من بين ذراعيه
– انا زعلانه منك
قال وهو يرفع خصيلات شعرها عن وجنتيها
– زعلانه ليه
قالت وهي تدفعه في صدره تبعده
– شوف انت سايبني بقي لك اد ايه
اقترب منها واقترب اكثر ويدها لا تزال في يده ثم مد شفتيه وقبلها فوق خدها وقال يدافع عن نفسه
– غصب عني ياحبيبتي
بدأت في نغمة الدلال ، قالت وهي تعاود الهرب من بين ذراعيه
– أنا مش عايزاك روح لمراتك التانية
قال وبين شفتيه ابتسامة لعوب
– انتي مراتي ومش ممكن اسيبك ابدا
عاد يقترب منها مرة اخري ويضمها بين ذراعيه ، قالت في دهش وكأنها لا تصدق ما يحدث بينهما
– طلقت ماجده
قال يطلب رضاها
– راح اطلقها
تراجعت بعيدا وقالت
– مش راح تقرب مني الا لما تطلقها
ضمها بين ذراعيه بقوة وامطرها بقبلاته ، تأوهت في نشوة ، بادلته العناق والقبلات ،وارتفع الثوب عن كل فخذيها الشهية ، نطر اليها بنهم وهي عارية تماما ومفرجة بين وركيها ، ليس عليها غطاء فخاذ بيضاء كالثلج وشعر خفيف يحيط بهذا الكس الاحمر. تعلقت عيناه بفخذيها المكتظين باللحم الشهي وسقطت نظراته فوق كسها الوردي ، قالت سلوي في نشوة ودلال
– بتبص علي ايه يابو عيم زايغه مش راح تقرب منه الا لما تعتذرله وتبوسه
انحني برأسه فوق فخذيها ولامست شفتيه شفرات كسها ، ارتعدت وانفرجت اردافها مائة وثمانون درجة ، قبل فخذيها بنهم ولحسهما ، ارتعدت وصرخت بصوت واهن
-أنت بتعمل ايه يا مجرم
استمر في تقبيل كسها بنهم كبير، فمه يرتفع ويقبل ويلحس الافخاذ حتي عادت قبلاته الئ كسها مرةا خري ، أول مره يقبل ويلحس كسها منذ زواجهما من أكثر من خمس وثلاثون عاما ، ، ارتعشت وازادت رعشتها ، صرخت تعاتبه بصوت ملؤه دلال
– انت كنت سايبني ليه عايزني اتناك من رجل غيرك
قال في نشوة
– انتي ملكي لوحدي . . بتاعتي انا بس
عضت علي شفتها السفلي واحست بشئ من الخوف فلم تعد له وحده كما كانت من قبل ، لحس بضرها بنهم و لحس شعر كسها الرطب , ادخل لسانه عميقا فارتفعت همهمة اللذة ، رفعت قدميها فوق ظهره احست بالسوائل تخرج من كسها وفمه يتسابق لابتلاعها , قطرات لذيذة من رحيق الكس هربت وسالت علئ فخذها , فاسرع لسانه يلعقها , كانت تريد المزيد , تجاوب مع احاسيسها ورغباتها الشهوانية ، فتح فمه والصقه علئ شفرات كسها واصبح يمص يشفط عسل الكس , صرخت من اللذة وحان وقت النيك ،  تجرد من كل ملابسه وتعلقت عيناها بين فخذيه ، احست بالفرق بينه وبين الشبراوي ، الشبراوي يمتلك زب عملاق ، ارتمي فوقها واحتوته بين بن فخذيها ، ادخل زبه المنتصب كالحديد في كسها وهو يقبل خدودها والتقي فمه بفمها  ، تبادلان القبلات بنهم شديد ولسانها يداعب لسانه والنيك مستمر ، تضرب بقدميها ظهره من فرط احساسها باللذة والاهات ترتفع اكثر واكثر ، تبدد السكون من حولهما ، فجأة دق جرس الباب ، تجمدت سلوي في مكانها والتفتت ناحية الباب ، لم يكن لديها شك ان القادم بالباب مجدي ، تملكها شئ من الخوف ، فكرت فيما يمكن أ يحدث لواكتشف زوجها الحقيقة ، عرف أن القادم بالباب عشيقها ، عرف انها خانته ، عرف ان هناك رجل أخر شاركه لحم زوجته ، رأها عارية ملط وامتع عينيه بجسدها . . ناكها ، احست بالخوف والندم ، بتأنيب الضمير ، ودت لو انشقت الارض وابتلعتها قبل ان تسقط وتخون ، جرس الباب لم يتو قف عن الرنين ، مجدي لن ينصرف بسهولة ،جاءها وقد انتوي ان يطارحها الغرام وينكها، قال نبيل في استياء
– من السخيف اللي مش عايز يرفع ايده عن جرس الباب
قالت سلوي والكلمات تتعثر فوق شفتيها
– اكيد دي ام شوقي راح اقوم افتح لها الباب
اسرعت تشد الروب فوق جسمها العاري وتحكم اغلاق اطرافه ، هرولت الي الباب بخطوات وجلة وجسمها يرتعد من الخوف ، وانفاسها تتلاحق بسرعة ، فتحت الباب دون أن تنظر في العين السحرية ، رأت مجدي أمامها ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة ، قالت بصوت هامس في نبراته خوف وهلع وهي تتلفت خلفها
– ارجوك امشي جوزي موجود
قال مجدي وهو يتطلع الي جسمها في نهم وهو لا يزال يحلم بليلة ساخنة بين احضانها
– جوزك جوه والا عندك رجل تاني
قالت في هلع وهي لا تزال تتلفت خلفها تخشي ان يلحق بها زوجها
– ابوس رجلك امشي جوزي جوه
قال وكأنه قد عز عليه ان ينصرف دون ان يحظي بشئ
– طب هاتي بوسه
وراء باب الشقة أخذها عنوة بين ذراعيه والصق شفتيه بشفتيها ، حاولت أن تتملص منه ولكن ذراعاه كانت قويتان ، كانت اضعف من ان تقاوم ، سكن جسدها بين ذراعيه ، القبلة المسوقة المأخوذة عنوة تثير شبق المرأة وتكون الذ من القبلة المتاحة ، بادلته القبلات دون ارادة منها ، لم تكد ترتفع الشفاة حتي دفعته بعيدا وهي تنهره في حدة
– امشي بقي
لم يكتفي بما ناله من عسلها ، بدأ يقفش في بزازها وهي تحاول ان ترفع يده عنها ، اعتصر الحلمة بين أنامله القوية ، صرخت صرخة مكتومة وارتعدت ، لم يبعده عنها غير صوت زوجها وهو يناديها ، قالت في لهفة وهي تدفعه خارج الباب
– انت راح تفضحني
قال وفي صوته اصرار
– طب هاتي بوسه تانيه
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة ابتسامة نشوة ، في قبلاته قوة الشباب ولذته ، إنها تحب قبلاته ، تذيب شفايفها وتثير فيها شيئا كالكهرباء تسري حتي تصل الي رأسها ، التفتت وراءها تتأكد ان زوجها بعيدا ثم تقدمت اليه تعلقت بعنقه ولصقت شفتيها في شفتيه ، لم يكتفي بقبلته تسللت شفتاه الي وجنتيها ، أحست بانفاسه تقترب أكثر من وجهها ثم احستب تقعان علي طرف أذنها ، أحست بالكهرباء تسري من جديد في جسدها اشد واعنف ، لصقت أذنها بشفتيه تريد مزيدا من الكهرباء ثم هزت رأسها كأنها لم تعد تحتمل الرعشة . . قالت لاهثة
– امشي بقي قبل الراجل ما يحس بيك
انصرف مجدي علي مضض ، اغلقت الباب ووقفت تلتقط انفاسها وتضم الثوب فوق جسدها العاري وبين شفتيها ابتسامة رضا ونشوة ، عادت الي نبيل وهي تضم شفتيها كأنها تخشي أن يري اثار قبلة مجدي فوق شفتيها ، خلعت الروب وارتمت الي جوار نبيل عارية متأججة المشاعر تبغي مزيد من اللذة بينما بادرها نبيل قائلا
– أتاخرتي ليه
قالت وهي تلتقط انفاسها تحاول اخفاء ارتباكها
– كنت بادي ام شوقي حسابها عشان ماشيه . . بكره اجازتها
لم يهتم نبيل بما قالت وضمها بين ذراعيه ، اسرعت تلقي بشفتيها فوق شفتيه تقبله لتخفي توترها وتزيل عن شفتيها أثار شفتي مجدي ، مارست الجنس مع نبيل بنهم شديد واندفاع كأنها تريد ان تعوضه عن خياناتها ، تجرأت ووقبلت زبه ولعقته بلسانها لأول مرة ، تريد أن تمنحه مزيد من اللذة والمتعة ، ناكها نبيل بشراهة . . بشوق الأيام التي قضاها بعيدا عنها ، لم يكد ينهض عنها حتي أرتمت في الفراش منبطحة فوق بطنها تتنفس الصعداء . . كل شئ مر بسلام
في الصباح قام نبيل من نومه وارتدي ملابسه ، شعرت به سلوي هبت جالسة في الفراش وبين شفتيها ابتسامة نشوة وشعور بالرضا ، انتصرت علي غريمتها ماجده وعاد زوجها اليها ، أحست بشئ من الحرج فلم تحافظ علي اسم زوجها ، طعنته في عرضه وشرفه حاولت ان تلتمس لنفسها العذر هو الذي بدأ بالخيانه يوم تزوج من سكرتيرته ، همست تسأله وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– أنت رايح فين
التفت اليها وقال
– ورايا شغل مهم
هبت من فراشها تعلقت بعنقه وقالت
– الشغل ده اهم مني
رفع يداها عن عنقه وقال
– لازم انزل انا أتأخرت
قالت وهي تعبث بيدها في صدره
– أم شوقي مش هنا اجهز لك الفطار
قال وقد عاد يرفع يداها عن صدره
– مفيش داعي تتعبي نفسك لازم انزل دلوقت
سارت وراءه حتي باب الشقة، همست قائلة
– راح استناك الليلة
هز راسه وخرج ، عادت الي فراشها ، نامت تتقلب علي الفراش وهي تستعيد في خيالها ليلة الأمس وقد تملكتها الفرحة ، عاد زوجها اليها ، انتصرت علي غريمتها ماجده ، مرت ليلة أمس بسلام ولم تكتشف خيانتها ، بدأت تثور علي نفسها ، لا يجب ان تخون مرة اخري ، لا يجب تكون هناك علاقة بينها وبين مجدي ، لن تسلم له جسدها مرة أخري أو تذهب الي الشبراوي ، لم تعد بحاجة اليهما بعد ان استردت زوجها ، اما الشعور بالذنب أو بالخطيئة فالزمن كفيل بإزالته ، أنتوت أن تعود مرة اخري الزوجة الوفية المخلصة ، قامت من فراشها وفتحت النافذة ونظرت الي الطريق ، في نهاية الطريق الصيدلية التي يعمل بها مجدي ، وقع قلبها بين قدميها عندما جاءها مجدي ليلة امس ، كان وقحا وجريئا ، سافل قبلها في وجود زوجها ومن وراء ظهره ، لم يقاوم جمالها الساحر ، أنوثتها الطاغية تخضع أي رجل لسلطانها وتثير براكين رجولته ، أحست في طوية ضميرها أنها اصبحت فاجرة شرموطة ،استمتعت بقبلات مجدي ، لا تزال تشعر باثار شفتيه علي شفتيها ، كانت قبلات لذيذة فيها عنفوان وقوة الشباب ، مجدي شاب قوي عفي لا يزال يحتفظ بكل قوته ، لسه بخيره تتمناه اي امرأة ، أحست بفيض من النشوة تسري في اوصالها ، تستمر علاقتهما ام تنهي هذه العلاقة بعد ان عاد اليها زوجها ، تملكتها الحيرة ، أحست بحاجتها الي سيدي الشبراوي ليحل كل مشاكلها ويزيح عنها همومها تركت النافذة وارتمت تتمرغ فوق فراشها ، هائمة مع هواجسها ، ظلت تتقلب في فراشها وصورة الشبراوي تنطلق من خيالها وتستقر يجانب رأسها فوق الوسادة ، مبهورة بما فعله معها ، لم تكن تظن أن لقاءهما سوف تؤتي ثماره بهذه السرعه ويعود زوجها إليها ، إرتعدت وأحست بالقشعريرة تسري في أوصالها ، ما فعله معها مستحيل ان تنساه أو تسلاه ، الشبراوي رجل بمعني الكلمة ، رجل تتمناه كل إمرأة ، خبير جنسي من الطراز الاول ، الشبراوي طلب منها أن تأتي اليه مرة أخري لاستكمال ما بدأه ، لن يتحقق لها المراد اذا لم تحضر اليه مرة أخري ، لماذا لا تذهب اليه وتلقاه ، لن يضيرها لو التقت به مرة اخري من وراء ظهر زوجها ، فجأة دق جرس الباب لم تعتاد إن يأتي لزيارتها أحد في تلك الساعة المبكرة ، ظنت أن إم شوقي ألغت اجازتها ، قامت في تكاسل وفتحت الباب ، تجمدت في مكانها وارتفعا حاجباها في ذعر ، قالت والكلمات ترتعش بين شفتيها
– مجدي . . أنت جيت
قال وهولا يزال بباب الشقة
– جوزك نزل
وقفت تتلفت حولها كأنها تخشي أن يراهما احد من الجيران ، تبحث عن ثغرة تهرب منها ومجدي يقف قبالتها وبين شفتيه ابتسامة ثابته لا تهتز، مرت لحظات دون ان يتحدثا ، كانت نظرتهما ابلغ من اي حوار ، قالت سلوي بعد لحظة تبدد صمتهما
– انت عايز ايه
اندفع الي الداخل واغلق وراءه الباب ، وقفا يتبادلان النظرات وانفاسها تتلاحق بسرعة وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، نوايا مجدي جلية كالشمس في مشرقها ، تقبل أن يطارحها الغرام ، ينكها بعدما انتوت ان تعود الزوجة المخلصة الوفية ، قال مجدي بعد هنيهة بصوت هادئ
– مش كان في اتفاق بنا
اخذت تبحلق فيه وهي ساهمة تائهة بعينيها كأنها عمياء لا تري اوتفهم ، قالت في لهجة ترتعش بين الحيرة والحياء
– انت اتجننت جوزي ممكن يرجع في اي لحظة
قال وفي صوته إغراء
– جوزك ركب عربيته وراح شغله ومستحيل يرجع دلوقت
ارتبكت . . احست بقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق بسرعة ، مجدي يريد ان يضاجعها ، ناوي ينيكها ، تطرده ام تفتح له ذراعيها ، اخذت تجمع تحت لسانها الكلام الذي ستقوله و****جة التي تحدثه بها لهجة الاستكانة والخنوع ام الحدة والعنف ، اطرقت وقالت بصوت هامس تتوسل اليه
– ارجوك امشي دلوقتي ماتفضحنيش
قال في نهم
– انتي مجنناني انا مانمتش طول الليل ومن الفجر قدام باب العمارة مستني جوزك يخرج
انتفض قلبها واعتدلت في وقفتها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة ، قالت بصوت ملؤه دلال ورقة
– انت صحيح بتحبني
قال دون تفكير
– باحبك اوي باعشقك
لم يقاوم جمالها الساحر ، اتسعت ابتسامتها ، احست بالنشوة بالزهو فانوثتها الطاغية تُخضع أي رجل لسلطانها وتثير بركان رجولته ، مجدي يريد ان يطارحها الغرام والظروف مهيأة امامهما ام شوقي غير موجوده ونبيل ذهب الي عمله ، ولم يراهما معا احد من الجيران ، إنها مترددة . . إنها خائفة ليس لانها مقدمة علي خيانه زوجيه فالخيانة الزوجية لم يعد لها معني في حياتها ، منذ خانها نبيل بزواجه من ماجده أصبحت حياتها مستقلة عن زوجها ، إنها خائفة ان تقع في حب مجدي ، تغوص في بحر شبابه منساقة مع التيار ، مجدي يصغرها سنا. . يصغرها بكثير هل تستطيع معه ان تحافظ علياحترامها لنفسها وهل مجدي سوف يحافظ علي احترامها ، هل ستنزل الي عمره ام يرتفع هو الي عمرها ، انها لا تدري ، انها تغامر باحترامها لنفسها . . بسمعتها وكيان بيتها ، انها مترددة . . انها خائفة نوع من الخوف لا تستطيع أن تقاومه ولكنه علي اي حال خوف لذيذ يهدئ من ضجيج اعصابها ، اقتربت منه واقترب اكثر وأمسك يدها ، دخل الإطمئنان علي قلبيهما ، يدها لا تزال في يده، مد شفتيه وقبلها فوق خدها ، احست بشفتيه فوق شفتيها ، اسلمت له شفتيها في بساطة وبراءة ، تعلقت بعنقه ، ضمها بين ذراعيه ، اعتصر جسمها البض بقوة ، تبادلا القبلات العنيفة ثم حملها بين ذراعيه ، انه يعرف الطريق الي حجرة النوم ، يعرف فراشها الذي جمعهما من قبل مرتين ، الفراش الذي لا يزال به اثار ممارستها الجنس مع زوجها ، تلك الاثار التي لا تزال علاقة بجسمها وبين فخذيها ، فوق الفراش تجردا من ملابسهما وعادت الشفاة تتشابك من جديد ، تسللت يده الي صدرها الناهد وعبثت ببزازها ، أنه يعشق البزاز النافرة ، انحني فوق صدرها وقبل بزازها ، مسح بشفتيه كل جوانب بزازها والحلمتين ، تأوهت وهمست تداعبه وهي تمسح بيدها خصيلات شعره الكثيف ، قال في نشوة وهومستمر في تقبيل ولعق بزازها
– بزازك تجنن عمري ما شفت بزاز بالحلاوة دي
ضحكت في نشوة وقالت تستزيدة مستمعمة
– وايه كمان
استطرد مجدي قائلا
– لما اشوف بزازك حتي وانتي لبسه هدومك زبي بيقف
اطلقت سلوي ضحكة عالية مسترسلة وقالت في نشوة
– وريني زيك واقف ازاي
رفع رأسه عن صدرها وباعد بين فخذيه ، نظرت بامعان الي زبه ، بدا طويلا غليظا ، عروقه نافره وبيوضه منتفخة مستديرة مثل كورة البنج بنج ، صرخت في نشوة وقالت وفي نبرات صوتها شهوة
– اووف زبك كبير اوي
قال في زهو
– عجبك
قالت بدلال العلقة
– عاجبني اوي عايزه احطه في بقي وابلعه
قال مجدي وقد عادت انامله تعبث بحلمتي بزازها
– اهوه قدامك اهوه ابلعيه هوه لك لوحد تتصرفي فيه زي ما انت عايزه
اطبقت اناملها الرقيقة فوق زيه وتأوهت ، مع مجدي تكون علي طبيعتها ، تشعرانها علي سجيتها ، لا مجال للخجل والتكلف ، كل منهما يبوح بما يختلج في صدره من مشاعر واحاسيس ، تتستطيع ان تفوه بما لا تجرؤ ان تنبث به وهي بين احضان زوجها وقالت بصوت ناعم ملؤه دلال
– لو بلعته راح تنكني ازاي
رفع يدها عن زبه ودفعها علي الفراش حتي استلقت علي ظهرها منفرجة الفخذين ،نط عليها وقال في نهم
– راح انيكك كده
بدأت ترفس بقدميها وتدفعهما في الهواء الي اعلي وهي تصرخ قائلة
– مش عايزه اتناك
قال مجدي وهو يحاول ان يتمكن منها
– مش عايزه تتناكي ليه
قالت لتثيره
– كسي اتهري من النيك طول الليل نبيل عمال ينيكني
تراجع مجدي قليلا وقال بشئ من الجديه
– لو مش عايزه تتناكي بلاش
نظرت اليه بطرف عينيها ، قام مجدي من الفراش ادركت انه تراجع عنها فاردفت قائلة
– انا باهزر معاك
قال مجدي معاتبا
– يعني عايزه تتناكي والا لا
قالت في لهفة
– عايزه اتناك
قال مجدي مداعبا
– بوسي زبي الاول عشان يرضي ينيك
انتفضت جالسة علي الفراش ومجدي يقف قابلتها وزبه في مواجهتها وقد بدا في ذروة انتصابه ، نظرت سلوي بشغف الي زبه ثم مدت يدها وامسكت به ، اطبقت عليه بأناملها الرقيقة ثم اقتربت بشفتيها و بدأت تقبله ، قبلت راسه وجوانبه ، قبلت بيوضه ثم دفعته في فمها وبدأت تمصه وهي تدفعه الي داخل فمها أكثر وأكثر وجدي يتلوي ويتأوه من فرط احساسه باللذة ، لم ترفع فمها عنه حتي فوجئت به يقذف شلالات من المني ملأت فاها وتسللت فوق شفتيها ، صرخ مجدي ، لم ترفع يدها عن زبه وراحت تلعق بلسانها ما علق بزبه من المني ، لم تكد ترفع يدها عنه حتي ارتمي علي السرير يلتقط انفاسه ، استلقت سلوي الي جواره تحتضنه وتعبث بخصيلات شعر صدره الكثيف وهي تشعر بلذة عارمة ، أول مرة تتذوق مني رجل وتبتلعه ، قبل ان تفيق من نشوتها ، قلبها مجدي فوق السرير ونط عليها ، عادت الشفاة تلتقي من جديد في قبلات اشد ضراوة وسخونة ، لسانها يداعب لسانه ولسانه يداعب لسانها ، يرتشف من رحيق فاها وترتشف من رحيق فاهه ، هبطت قبلاته من فمها الي عنقها وبزازها وصلت الي بطنها وسوتها ، الي قبة كسها وشفراته ، ارتعشت . . صرخت تتأوه ومجدي يدفع لسانه بين شفرات كسها الي الاعماق، يمص ويلعق عسل الكس وسلوي مستلقية علي ظهرها منفرجة الارداف تتأوة وتئن مستمتعة بقبلاته حتي لم تعد تحتمل المزيد من اللذة ، صرخت بصوت عالي
– نيك بقي كفايه بوس
رفع مجدي ساقيها فوق كتفيه وبدأ النيك وسلوي تتلوي في الفراش كالافعي تئن وتتاوة .. تصرخ أووووف . . اوووووف منك نزلهم بقي مش قادره عليك ، مجدي لا يبالي مستمر في النيك في حرث كسها الشهي دون توقف ، سلوي لا تكف عن الصريخ ، ، تعض أناملها من فرط احساسها باللذة ، فجأة صرحت صرخة عالية بأعلي صوتها
– نزلهم يابن الكلب
قذف مجدي وارتمييا علي الفراش في تعب لذيذ ، وضع رأسه علي كتف سلوي التي لم تتكلم ولا كلمة ، أنه الشعور باللذة أم الشعور بالذنب أم الاثنين معا ، مرت لحظات طويلة علي صمتهما ، افاقت سلوي بعد ما يقرب من نصف ساعة ، التفت الي مجدي وبين شفتيها ابتسامة خجولة ولسان حالها بيقول يالها من لذة . . لذة الذ من كل شئ ، نعم الجنس في الخطيئة الحياة الزوجية مملة لاتستطيع ان تفعل كل شئ
الي اللقاء في الجزء القادم
عصفور من الشرق

زوجه علي الورق
الجزء الخامس 


استيقظت سلوي من نومها في ساعة متأخرة كالعادة بعد ليلة ارقة لم تعرف فيها للنوم طعم ، قامت من الفراش تتمطي في كسل ، نادت أم شوقي لتعد لها فنجان القهوة كعادتها كل صباح غيرانها سرعان ما تذكرت ان ام شوقي غير موجودة ، مدت اجازتها ، مضي منها اسبوع ولا تدري متي تعود ،  انها لا تستطيع ان تستغني عن ام شوقي ، ام شوقي ليست مجرد شغاله في البيت ، هي كاتمة اسرارها ا ، قامت ، قامت علي مضض تعد فنجان القهوة وهي لا تزال هائمة مع هواجسها ، وجلة متوترة خائفة ، ما كان يجب أن تمارس الجنس مع مجدي بعد ان عاد زوجها ووعدها بطلاق ماجده ، حملت فنجان القهوة وجلست علي حافة السرير يتملكها الشعور بالخزي والعار ، نبيل لو عرف انها اتناكت ، ناكها عيل في عمر اولادها راح يطلقها ويبقي علي ماجده ، وضعت احدي ساقيها فوق الاخري كاشفة عن ساقيها البيضاء المكتظة باللحم الشهي وارتشفت رشفة واحدة من الفنجان ثم القت به  فوق الكمودينو وانكفأت علي بطنها  فوق السرير تراجع نفسها وراجعتها مرة ومرة ولم تظفر بشئ ، لا تدري لماذا استسلمت الي مجدي بسهولة ،  اعاد اليها ثقتها بنفسها ، أحست بانوثتها ، أصبحت شابة كأنها بنت ، احبت مجدي وعشقته ام هي نزوة ورغبة في الانتقام ، تقلبت فوق الفراش حتي استلقت علي ظهرها منفرجة الارداف ، احست في طوية ضميرها انها اخطأت ، نسيت انها تعدت الخمسين . . أنها أم وحما ،  سرت القشعريرة في اوصالها وتملكها الخوف ، لم يخطر ببالها من قبل أو تتخيل انها سوف تخون ، تمنح جسدها لرجل غير زوجها ، منحته لرجلين لا رجلا واحدا  ،   رجوع نبيل رد اعتبار لكرامتها الجريحة ، ما كان يجب ان تخون زوجها ، نبيل سوف يطلق ماجده ، سوف تنسي كل ما اقترفته من اثم وتعود مرة اخري عفيفة شريفة ، تلك الليلة التي قضاها في فراشها تؤكد حبه وعشقه لها ، نبيل لن يستطيع أن يستغني عنها  ، نبيل سوف يطلق ماجده ، كان يجب عليها أن تفهم ذلك قبل ان تعميها الرغبة في الانتقام
رن جرس الباب فجأة فانتفضت  وقفزت من فراشها ، ام شوقي بالباب ، عادت من اجازتها الطويلة ، استقبلتها سلوي بابتسامة كبيرة ، رأت ام شوقي الفرحة في عينيها ، قالت في نشوة
– وشك منور والفرحة بطل من عينيكي فرحيني يا ست سلوي حصل ايه
ازدات الابتسامة اتساعا فوق شفتي سلوي ، قالت بصوت منتشي وهي تتجه الي حجرتها
– نبيل رجع يا ام شوقي
قالت ام شوقي فرحة
– مش قولت لك  مش ممكن يستغني عنك
عادت سلوي الي فراشها وانكفأت علي وجهها   واردفت ام شوقي تزغرد وتصيح قائلة
- مش قولت لك  سيدي الشعراوي راح يرجعهولك
التفت سلوي اليها برأسها وقالت بصوت خجول
– كنت فاكره انه نصاب
ضحكت ام شوقي وقالت
– اهوه طلع مش نصاب . . شاطر زي ماكانوا بيقولوا عليه
اغمضت سلوي عينيها ، لا يمكن ان تنسي لقائها بالشبراوي ، مفتري رجل بحق ، خبير من الطراز الاول في ممارسة الجنس ، صورته  لا تزال ماثلة في خيالها ، مرسومة في ذهنها  واصابعه الغليظة الخشنة تعبث بجسمها وهو ممسك ا فخذيها وقضيبه يتوسطهما ، ارتعدت واحست بلذة عارمة تسري في اوصالها ، فتحت عيناها ونظرت الي ام شوقي وقالت في نشوة
– همه كانو بيقولوا عليه ايه
قالت ام شوقي
– شاطر وبيعرف يفك اي عمل
قالت في استياء   وكأن إجابة أم شوقي لم تعجبها
- جارتك اللي نام معاها ما قالتش حاجه تاني
مطت ام شوقي شفتيها وقالت وهي تتصنع الدهشة
– حاجه تاني زي ايه
قالت سلوي بصوت يرتعش
– ما قالتش انه بينيك كويس
اطلقت ام شوقي ضحكة مسترسلة وقالت
- ضحكتيني ياست سلوي هوه ده اللي بتفكري فيه
اشتعلت وجنتا سلوي وقالت تغير مجري الحديث
– نبيل وعدني يطلق ماجده
استطردت ام شوقي قائلة
– اكيد سيدي نبيل راح يطلقها  . .  كنت متاكده لا يمكن يستغني عنك
قالت سلوي وفي نبرات صوتها قلق
– أنا خايفه يكون بيضحك عليا ولسه بيحبها
اندفعن ام شوقي قائلة في حدة
-اش جاب المنيله ماجده ليكي أنت قمر بس هي اللي كانت حاطه علي عينه غشاوة
اعتدلت سلوي في فراشها وقالت في دلال ومياصة بنت العشرين
– انا حلوه يا ام شوقي . .انالسه برضه ما كبرتش
اندفعت ام شوقي قائلة
- انتى قمر وست الستات
لوت سلوي شفتيها وقالت في حسرة
– بس ماجده صغيرة
قالت ام شوقي
-  معصعصه وسوده
قامت سلوي من فراشها وقفت امام المرآه ترنو الي وجهها وجسمها الملفوف وكأنها تريد ان تتأكد من جمالها ، اقتربت منها أم شوقي وهمست في اذنها بصوت خافت
– احكي عمل ايه معاكي سيدي شوقي لما رجع
التفت سلوي اليها وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة  وفي عينيها فرحة
- عايزه تعرفي ايه ياوليه ياقبيحة
اطلقت ام شوقي ضحكة مسترسلة وقالت
- عايزه اطمن عليكي
سارت سلوي تجاه النافذة وقالت في زهو
- ماخلتهوش يقرب مني الا بعد ما باس رجليه
توالت ضحكات ام شوقي ، تبعتها الي النافذة ، قالت  وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– بعد ما باس رجليك حصل ايه
التفت اليها سلوي وهمست قائلة بصوت منتشي
- ناكني
ضحكت ام شوقي في نشوي وقالت
- سيدي نبيل بيحبك اوي
تنهدت  سلوي وبين شفتيها ابتسامة صغيرة وقالت
– كنت فاكره راح ينكني عشر مرات يعوض الايام اللي بعد فيها عني بس الظاهر انه كبر
قالت ام شوقي تطمئنها
– بكره تزهقي من كتر النيك
قالت سلوي   في دلال ومياصة بنت العشرين
- هوه في واحده ممكن تزهق من النيك
قالت ام شوقي وهي تغادر النافذة
- انتي رايقه اوي ياست سلوي
قالت سلوي في شئ من الحدة
- راحه فين ياوليه
– اشوف الشغل اللي ورايا
قالت سلوي تنهرها
– استني ياوليه انا عايزاكي
عادت بجانبها عند النافذة وقالت في استياء
- عايزه ايه ياست سلوي  بعد ما رجع لك سي نبيل
قالت سلوي في ضيق
– بس لسه نبيل ماطلقش ماجده
قالت ام شوقي تطمئنها وهي تهم بالانصراف
– بكره يطلقها
استوقفتها سلوي بصوت مضطرب
- انتي راحه فين ياوليه استني عايزاكي
تنهدت ام شوقي وقالت
- عايزه ايه تاني ياست سلوي
اطرقت سلوي وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة وصوتها يرتعش
– سيدي الشبراوي كان عايزني اروح له تاني . .ايه رأيك
اندفعت  ام شوقي  قائلة  في دهش
– تاني يا ست سلوي
قالت سلوي في جديه
-   ما تنسيش ان نبيل لسه ما طلقش ماجده
نظرت اليها ام شوقي . . هزت كتفيها  وقالت
- يبقي  تروحي له
انفرجت شفتاها عن ابتسامة كبيرة وتنهدت في نشوي وقالت كأنها تطمئن نفسها
– لازم اروح له لغاية ما يطلق ماجده
عادت سلوي الي فراشها والقت بجسها ، نامت تتقلب في الفراش وهي مقتنعة تماما بلقاء الشبراوي  ، لم يكن لديها ادني شك انه سوف يعاشرها مرة اخري معاشرة الازواج ، تملكها شئ من الخوف وسرت القشعريرة في جسمها ، وعلقت بين شفتيها ابتسامة خحولة ، معه  شعرت انها امرأة  . . ارتوت بعد طول ظمأ
رن جرس التليفون ، اعتدلت وأمسكت سماعة التليفون وانفرحت اساريرها ،  نبيل سوف  يتناول العشاء  معها الليلة ،  نادت أم شوقي في لهفة ، هرولت اليها قائلة
– فيه حاجه ياست سلوي
قالت في نشوة
– نبيل جاي علي العشا  طلعي جوزين حمام من التلاجه وجهزي احلي عشا
لابد حين تلقاه تبدو في اجمل صورة ، ليعرف كم هي جميلة ومثيرة ،  الرجال صغيرهم  وكبيرهم  ، ارتدت فستانها البمبي
ومشطت شعرها وأرسلته خصلات تنساب علي الكتفين ، تزينت بقطع ذهبية نسيتها طويلا في علبة الجواهر وذهبت الي الكوافير
في طريقها قابلت مجدي وجها لوجه ، تملكها الخجل والارتباك ، مد يده يصافحها ، احست بيدها تلتصق بيده كأنها التقت باحلاامها وبذلت مجهود لتسحب يدها من يده ، اطرقت في خجل ، رنا مجدي اليها وقال  بنغمة العاشق الولهان
– وحشاني
أحمر وجهها وتوهج ورمته بنظرة خاطفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، قالت بصوت هامس حنون ملؤه دلال ورقه
– أنت عايز ايه
قال في نشوة
– وحشاني قوي
ولم تقوي ان ترفع عينيها في عينيه واصبح وجهها في لون الجزرالأحمر ، تعرف ما يريده منها ، نبيل سوف ياتي بعد ساعات قليلة ، تجمدت الكلمات فوق شفتيها ، لن تسلمه جسدها مرة أخري ، التفتت حولها وقلبها يضرب ومفاصلها سائبة  واعصابها مشدودة ،  تخاف ان يراهما احد ، قالت بصوت يرتعش
– ارجوك امشي مش لازم حد يشوفني معاك
قال يدخل الي قلبها الاطمئنان
- خايفه ليه أنا صيدلي وأنتي بتسألي عن دوا
نظرت اليه بطرف عينيها وقالت بصوت مضطرب خافت
– انت عايز ايه تاني
انفرجت شفتاه عن ابتسامة تحمل معني  ، تنهد وعلا صوته وخرج هواؤه ساخنا   ، قال بصوت خفيض
- انتي عارفه  أنا عايز ايه
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، قالت وهي تتنهد كأنها تحترق بناره
–  جوزي رجع . .  مستحيل نتقابل تاني
أمسك يدها بقوة ، ارتعدت وحاولت ان تتملص منه ، يده قوية شابة ، أحست بضعفها ، تركت يدها البضة في يده   ،  قالت في نشوة مشوبة بشئ من الحدة
- انت مابتشبعشي
تهلل وجهه كأنما وصلها ما كان بفكر فيه ، قال في نشوي
– مستحيل اشبع منك
العلاقة بينهما اوغلت ايغالها الذي لا تراجع فيه  ،  شعرت بخوف شديد ،  أصبحت غير قادر علي حفظ توازنها ، قالت وهي تهرب بعينيها بعيدا عنه
– ارجوك امشي دلوقت
قال في حدة
– انا ما صدقت شوفتك
قالت تنهره ويدها لا تزال قابعة في يده
– انا ست متجوزه ارجوك كفايه اللي حصل وابعد عني
قال بصوت هامس
– انا عايز انيك
اشتعلت وجنتاها ونظرت اليه بامعان نظرة شوق وحنين ثم التفتت حولها اطمأنت لا احد يرقبهما او يسمع حديثهما ، قالت بصوت مرتعش ملؤه دلال ورقة
- نيك امك والا اختك
قال في اصرار
– عايزك انيكك انتي
قالت تنهره في دلال
– انت مجنون احنا في الشارع حد يسمعك
قال في نشوه
- أنا مجنون بيكي باعشقك
اعاد الي ذاكرتها الساعات الحلوة الرائعة ، انفرجت اساريرها ، احست بنشوة عارمة ، قالت بصوت هامس
– انت جيت لي منين أنت مجرم خلتني شرموطه
قال مبتسما يداعبها
- أنتي أحلي وأجمل شرموطه
عضت علي شفتبها في ذهول ، أول مره يتفوه امامها بالفاظ بذيئة ، إندفعت تسبه قائلة
– انت سافل وقليل الادب
قال في نشوة
– انتي شرموطتي الجميلة
كست حمرة الخجل وجنتيها ، التفتت حولها كأنها تخشي ان يستمع احد حديثهما ، قالت بصوت هامس خجول
– انا مخصماك وزعلانه منك
قال يسترضيها
– زعلتي بجد انا باهزر معاكي
قالت في دلال ومياصه
– ابعد عني بقي
نزعت يدها من يده بقوة وهرولت تبتعد عنه
حاولت ان تسير في حطواتها المتعثرة  الوجلة ، تل تفت حولها بين خطوة واخري  ، وهو لا يزال يلاحقها ، انه  بجانبها  ، فجأة احست بيده تقبض علي يدها في قوة وفي قسوة  وسمعت صوته في حدة خافتة
- قولت لك باهزر معاكي
لم تجيب عاد يهمس قائلا
– راح اجي لك الليلة
التفتت اليه في فزع وقالت تحذره
– اوعي جوزي عندي الليله
قال وفي نبرات صوته خيبة
– اوعي يقرب ينيكك أو يقرب منك
قالت في نشوة
-انت بتغير منه
قال بصوت مقتطب
– عايزك ليه لوحدي
قالت في دلال
– أنت طماع
قال في شوق
– راح اشوفك امتي . . عايز انيك
انفرجت شفتيها عن ابتسامة خجولة والتفتت اليه ، قالت بصوت خجول لتهرب من ملاحقته
– لما يمشي جوزي راح اكلمك
قال في قلق
– وعد
قالت
– وعد
ابتسم وقال
– وراح انيك
نظرت اليه من تحت جفنيها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– راح تنيك
ثم نزعت يدها من يده وابتعدت عنه يتملكها الخجل والخوف ، تخشي ان يكون راهما احد او سمع حديثهما المبتذل الرخيص ، سارت في طريقها الي الكوافير بخطوات بطيئة وقلبها يرتعد من الخوف ، خوف لذيذ . . خوف يرضي غرورها ، حائرة لا تدري سببا لتعلقها بفتي هي في عمر امه ، مضت الدقائق طويلة مملة والعرق يتصبب علي جبينها كأنها تعدو بكل قواها ،  لا تدري مصير علاقتهما ، هو يحبها جداً و يعشق كسها و متعته و هي تحبه أيضاً و تحب أن تمتعه ، ادمنها وهي ايضا ادمنته ، عرفت معه المتعة الحقيقة ، اعاد اليها شبابها وثقنها في انوثتها وجمالها ، مستحيل تنساه
في محل الكوافير ، تزينت واعادت صبغ شعرها كأنها عروس في ليلة  دخلتها ، عادت الي منزلها ولا تزال الحيرة تسيطر علي فكرها ، لا تعرف الي اين سوف تأخذها الأيام  ، استبدلت ملابسها بقميص النوم الأصفر ووقفت امام المرآه ، اطمئنت ، لا تزال ناضجة مستوية يتمناها الرجال ، فتحت النافذة ووقفت تنظر الي الطريق ، بعيدا حيث الصيدلية التي يعمل بها مجدي ، عادت تفكر في علاقتهما ، لا يستطيع ان يستغني عنها ولا تستطيع أن تستغني عنه ، تطلب الطلاق ، تترك نبيل لغريمتها ماجده ،  الاحساس بالغيرة يمزقها ، لن تترك نبيل . . لن تدع ماجده تنتصر عليها
الوقت يمر والساعات تتوالي دون ان يأتي نبيل ، اتصلت به تليفونيا اعتذر لها بحجة انشغاله في العمل ووعدها بالحضور في الغد  ،  تملكها الغضب ، صرخت تنادي ام شوقي
– يا وليه ياللي اسمك ام شوقي انتي فين
هرولت اليها ام شوقي وقد انتابها الهلع والخوف . . قالت في لهفة
– في ايه ياست سلوي مالك
قالت سلوي في حدة وفي نبرات صوتا غضب
– ارمي الحمام للقطط
قالت ام شوقي في دهشة
– ليه كده ياست سلوي
قالت سلوي في استياء
– نبيل مش جاي الظاهر رايح لخطافة الرجاله
ضربت ام شوقي بيدها علي صدرها وقالت
– معقول ياست سلوي الكلام ده
قالت سلوي وهي لا تزال في غضبها
– نبيل مش جاي
قالت ام شوقي تهدئ غضبها
– اكيد مشغول انتي عارفه يا ست سلوي ان مشغاله كتيره
دخلت سلوي حجرة نومها دون ان تنطق او ترد علي ام شوقي ارتمت فوق السرير ، عشرات الهواجس تعبث بخيالها ، نبيل لن يطلق ماجده . . سوف يقضي ليلته معها ، قامت من فراشها ووقفت بالنافذة واطلقت عيناها الي الصيدلية البعيدة حيث يعمل بها مجدي ، انها في حاجة اليه ، معه تشعر بالارتياح والطمأنينة ، لماذا لا ترسل أم شوقي تستدعيه ، هو الوحيد القادر ان يخفف عنها الام جرحها ، ترددت قليلا  ، عادت تتقلب فوق الفراش وهي تفكر كيف تلتقي به ، ام شوقي لن تعترض او تكشف سرها ، تعلم انه عاشرها معاشرة ، ضحكت عليها وادعت أنه أغتصبها ، ام شوقي صندوق اسرارها وسترها ، عندما اقتربت الساعة من العاشرة نادت ام شوقي وهي تتظاهر بالوجع
وقفت ام شوقي تنظر اليها وهي تتلوي في الفراش وقالت في قلق
– مالك ياست سلوي في حاجه بتوجعك
قالت وهي لا تزال تتأوة
– انزلي هاتي مجدي الصيدلي  ومعه حقنة فولتارين
تطلعت اليها ام شوقي في دهشة وقالت
– بلاش مجدي الصيدلي يا ست سلوي
قالت سلوي في حدة
– اسمعي الكلام يا وليه يا خرفانه
قالت ام شوقي تنصحها
– انا خايفه سيدي نبيل يرجع فجاة ويلاقي الجدع معاكي
قالت سلوي
– يا ريت يرجع ويشوفه معايا
ضربت ام شوقي بيدها علي صدرها وقالت
– انتي عايزه يطلقك والا يرتكب جريمة
قالت سلوي
– مالكيش دعوه اسمعي اللي باقول لك عليه
انسحبت ام شوقي في صمت ، قفزت سلوي من فراشها ووقفت امام المرأة ، استبدلت قميص نومها باخر يكشف كل مفاتنها ، تعطرت ومشطت شعرها وساوت حاجبيها باصبعها  واعادت شد الثوب عن صدرها لتبرز بزازها النافرة ، رن جرس الباب بعد قليل هرولت بخطوات وجله وقلبها يرتعد من الخوف ، هي مقدمة علي مغامرة خطيرة لاتدري عواقبها ، دخلت ام شوقي وحدها
قالت سلوي بصوت قلق
– فين مجدي
اندفعت ام شوقي قائلة وبين شفتيها ابتسامة رضا
– مش موجود ياستي
صرخت سلوي غاضية
– غوري من قدامي ياوليه
تسللت سلوي الي حجرتها تجر قدميها تمزقها الغيرة ، نبيل لن يطلق ماجده ، ولم يعرف النوم طريقه الي جفونها ، هواجس وكوابيس ورغبة في الانتقام
قامت في الصباح في ساعة مبكرة وقد انتوت ان تذهب للقاء سيدي الشبراوي انه دواء لكرامتها التي جرحها نبيل ، وعدها بعودة زوجها وطلاق ماجده وعاد نبيل ولم يبقي غير طلاق ماجده ، سوف تذهب اليه وتمنحه ما يريد من نقود وتمنحه جسمها  مرة اخري حتي يطلق نبيل ماجده ، منحته جسمها من قبل وكان رجلا بمعني الكلمة ، بارع في ممارسة الجنس ، استطاع من أن يرويها جنسيا ويشبع شبقها ونشوتها الجنسية ، تملكها الخجل والارتباك ، خافت ان ذهبت اليه يكتشف نبيل  امرها ، ترددت قليلا ولكنها لم تستطع ان تقاوم رغبتها في لقائه ، ليس كي يخلصها من ماجده فحسب فهي تريد ان تمنح جسدها كل حظه من المتعة ،  تطفئ لهيب جسدها المتقد ، المتعة معه لها طعم اخر مختلف ، اصبحت تميز الأن بين رجل ورجل  ، رتبت امورها مع مع ام شوقي وسائقها ، دخلت الحمام واخذت دشا باردا ، نتفت شعرتها ودلكت جسمها بعطر فرنساوي حتي لا تشعر برائحة عرق الشبراوي ، ارتدت من ثيابها ما يبرز مفاتنها ، تزينت وتعطرت باغلي البرفانات الفرنس يىة  ، وضعت في حقيبة يدها البيبي دول الفوشيا
خرجت بصحبة ام شوقي وسائقها العجوز وموجة من النشاط تسري قي اوصالها ، سوف تقابل رجلا ساحرا مثيرا ، يحقق لها كل احلامها وامانيها ، وصلت الي دار الشبراوي ، الدار مليئة بالنساء اللائي جئن يطلبن مساعدة الشبراوي ، اخذت تطوف بعينيها حولهن ، كلهن محجبات اوشبه محجبات ، انتابها شئ من الدهش ، هن يرتدين الثياب الحشمة يتمسكون بالفضيلة امام الناس وفي خلوة الشبراوي يتنازلن عن الفضيلة  ، لم تجد من بينهن من هي تنافسها في اناقتها وثرائها ، أحست بشئ من الارتياح ، جلست تتلفت حولها تبحث عن ساميه الست ام وجه صارم التي استقبلتها في المرة السابقة ، انتظرت بين لحظة واخري كي تستدعيها قبل اي من النسوة الموجودات كما فعلت من قبل
الوقت يمر ثقيلا بطيئا والست سامية تتجاهلها كأنها لا تراها وتستدعي النسوة ليدخلن الي الشيراوي  واحدة بعد الاخري  ،  بدأ القلق يتسلل اليها ، هي احق منهن بالدخول الي خلوة الشبراوي ،  بدأت تتذمر وتشعر بشئ من الضيق ، التفتت الي ام شوقي وقالت بصوت غاضب
– مستحيل استني اكتر من كده
قالت ام شوقي تمتص غضبها
– اصبري ياست سلوي
قالت في حدة
– مش قادره اصبر اكتر من كده
تدخلت المرأة التي تجلس بجانبها تسمع حوارهما ، قالت  باستياء
– كل واحده تدخل في دورها
نظرت اليها سلوي باستعلاء ورمقتها بنظرة فاحصة من رأسها الي قدميها ، تبدو في أول العقد الثالث ، ثيابها توحي بانها من عائلة بسيطه ، قالت سلوي في حدة
- انامش زي النسوان اللي قاعده
ابتسمت المرأة وقالت
– معاكي حق ملابسك وهدومك بتقول انك من عيله كبيره بس هنا كلنا بندخل بالدور
قالت سلوي باستياء وهي لا تزال في حدتها
- هوه انتي شغاله مع الشبراوي موكلك تدخلي النسوان
ابتسمت وقالت
– انا زبونه زي زيك
قالت سلوي وقد تغلب عليها فضولها
- وانتي جايه هنا ليه
ابتسمت وقالت
– نفسي احبل واولاد الحلال دلوني علي سيدي الشبراوي
قالت سلوي
– جيتي هنا قبل كده
لوت شفتيها وقالت
– جيت مرتين قبل كده
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
– وانت جايه ليه
شعرت سلوي بشئ من الحرج وبدا عليها الارتباك وتجمدت الكلمات فوق شفتيها فاستطردت المرأة قائلة
- يمكن انتي كمان عايزه تحبلي
تدخلت ام شوقي في الحديث ، قالت تنهرها
– انت مالك ياست انتي يا حشريه
قالت سلوي الي ام شوقي
– سبيها يا ام شوقي
عادت المرأة تقول في شئ من الحدة
– اللي جاين هنا اما واحده عايزه تحبل أو واحده جوزها متجوز عليها مش اسرار يعني
ابتسمت سلوي وقالت
- هوه  طبعا   مش سر
قالت المراة
- انتي يا حبيبتي جايه ليه عايزه برضه تحبلي
سكتت سلوي ، مرت بخيالها ابتسامة ساخرة كانها تداعب بها نفسها  ، قالت بعد هنيهة وهي تبتلع ريقها
– ايوه عايزه احبل
نظرت اليها ام شوقي في دهش ، مالت المرأة علي سلوي وهمست في اذنها
- انتي جيتي هنا قبل كده
هزت سلوي رأسها تنفي ذلك ، قالت المرأة همسا تطمئنها
– اطمئني راح يحبلك سيدي الشبراوي بعد جلسه او اتنين
فجأة اقتحمت حديثهما الست سامية وطلبت سلوي للقاء الشبراوي ، ثارت المرأة واعترضت في حدة قائلة
– انا جيت قبل منها ازاي تدخل قبلي
قامت من مكانها تسبقهما الي حجرة الشبراوي ، تتبعها سلوي وام شوقي وسامية ، علي باب الحجرة استأذنت سلوي بالشبراوي فسمح بدخولهما معا سلوي ، داخل حجرة الشبراوي وقفت سلوي وجلة مضطربه وعيناها علي الشبراوي وهو جالسا علي الحسير يغطي رأسه بوشاحه الاسود ، اشار الرجل اليهن وقال بصوت هادئ
- اتفضلوا اقعدوا
خلصت سلوي قدميها من حذائها ابو كعب عالي وجلست القرفصاء في مواجهة الشبراوي وبجانبها المرأة وقد تعلقت عيناها بساقي وفخذي سلوي وقد ارتفع الثوب عنهما ، قالت الشبراوي في حدة ينهر المرأة قائلا
- انتي عامله دوشه ليه يا لبني
قالت لبني
– انا جيت قبل الست دي وده دوري
قال الرجل غاضبا
– انا بس اللي اقول مين اللي عليه الدور
اطرقت المرأة وقالت تعتذر
– اسفه ياسيدي
التفت الرجل الي سلوي وقال
- انتي ماجيتش ليه في ميعادك يا سلوي
ارتبكتت سلوي وقالت والكلمات تتعثر فوث شفتيها
– غصب عني ياسيدي
قال الرجل
- جهزتي المطلوب
قالت وهي تمسك بحقية يدها ترفعها
– زي حضرتك ما امرت
نظر اليها نظره متعطش وهايج ، قال بصوت هادئ
– قومي ادخلي الخلوة وجهزي نفسك
احتقن وجهها وتوهج وسرت رعشة خفيفة في اوصالها قامت وهي ترنو الي لبني في خجل واتجهت بخطوات متعثرة الي الخلوة ، وقلبها يرتعد من الخوف ، خوف لذيذ ، القت بحقيبة يدها علي المقعد المجاور للكنبه التي مارست عليها الجنس مع الشيراوي ، جلست علي حافة الكنبه وهي تستعيد في خيالها كلمات الشبراوي ، انها تدري تماما ما يقصده وهي مستعدة لذلك ، لن تكون في حاجة للست سامية تجهزها وتهيأها للمعاشرة الجنسية ، أخرجت من حقيبة يدها البيبي دول الفوشيا ، تريد ان تبدو امامه في اجمل واشهي صوره ، تريد ان تثيره ، ترددت قليلا كأنما تراجع نفسها ، ثم قامت وتجردت من كل ملابسها وارتدته البيبي دول علي اللحم ، مشطت شعرها وساوت حاجبيها باصبعها ثم تطلعت الي جسدها البض في نشوي ، البيبي دول لم يخفي شئ من مفاتنها ، أحمر وجهها وتوهج وانتابها شئ من الخجل ، تعجبت من نفسها ، تسعي لممارسة الجنس مع فلاح مقشف ، كيف تهون عليها كرامتها ، لا يجب أن تهين نفسها وتكشف اوراقها قدام الشيراوي ، احست بموجه عنيفة من القرف تكاد نقلب معدتها ، ترددت . . ترتدي ملابسها وتحفظ ماء وجهها ، غلبتها شهوتها ، انه دواء لكرامتها التي جرحها نبيل ، نامت الكنبة وشدت الغطاء فوق جسمها العاري، تسترق السمع الي ما يدور من حوار بين الشبراوي  ولبني ، وعيناها تجاه الستارة التي تفصل بينهما ، تنتظر ان يزيح الشبراوي ويدخل عليها
الدقائق تمضي طويلة مملة وهي تزداد خوفا وشوقا ولهفة الي لقائه كأنها سوف تمارس الجنس لاول مرة ، من فرط لهفتها بدأ العرق يتصبب علي جبينها كأنها تعدو بكل قواها ، فجأة ازيح الستار ، ودخل عليها الشبراوي ، ازاحت الغطاء عنها وانتفضت واقفة ، نظرت في عينيه ..ارتبكت وادارت وجهها بعيدا عنه ،   تعلقت عيناه بثوبها العاري و حركاتها التي تبرز بزازها وخصرها ، الشبق واضح في عينيها ، فهم من أول نظرة كل ما تسعي اليه ، ليس في حاجة لمساعدة سامية يعلم انها تختلف عن كل ما يترددن عليه من نسوة ،  جميلة وسكسية وشهية  ، امرأة طريه جدا يستطيع ان ينيك فيها كل ساعه  ،  والاهم ثرية تدفع له بسخاء ، اقترب منها ووضع يده الخشنة فوق رأسها وتمتم بعبارات غير مفهومة ثم قال بصوته الاجش
– لسه جوزك مارجعشي
قالت وحمرة الخجل لا تزال تكسو وجنتيها
– انا عايزه جوزي يطلق ماجده
قال وعيناه تغوص بين بزازها النافرة
– طول ما اتني عارفه المطلوب منك راح يتحقق المراد
سكت برهة وهو يرنو اليها ثم اردف قائلا
– فين اللي اتفقنا عليه
التقطت حقيبة يدها من فوق المقعد ، اخرجت النقود ، ستة الاف دفعتها في يده ، أمسك يدها الرقيقة وقبلها ، لم يكن في حاجه في ان يلقي اليها بتعليماته ويمهد لمعاشرتها ، هي تعلم مايريده وقابلة وجاهزة ، قال وفي نبرات صوته فرحة
– كده نقدر نشوف شغلنا
تأملت وجهه ووارتعدت اواصالها  ، قالت في صوت يحمل عطفا وحنانا
– أنا تحت أمرك
تطلع اليها بانبهار وتهلل وجهه ، بدت أمامه كعروس في ليلة دخلتها ، البيبي دول الفوشيا أظهر بياض جسمها البض وكل ما فيه من منحنيات وارتفاعات ، لم يكن لديه ادني شك أنها جأءت تبحث عن المتعه ، جاءت طالبة النيك لا طالبة لاعمال السحر والشعوذة ، جعانه نيك ، أنه يعرف هذا النوع من النساء ذوات الكس المنفوخ والشفايف الكبيره  ، يعرف كيف يرويهن جنسيا ويشبع شبقهن ونشوتهن الجنسية ، نظر اليها ثم التفت ناحية الفراش ورفع الوشاح عن رأسه ، نظرت اليه بعينين مترددتين الي حيث اشارت عيناه ، ارتعدت وتخبطت اسنانها  ، سارت تجاه الفراش ، خطواتها متعثرة ، لحق بها ،   فجأة احست بيده تقبض علي يدها في قوة وفي قسوة  ، التفت اليه بابتسامة جذابة وكأنها تقول أنا طوع يداك وتحت أمرك ، رفعها بيديه من خصرها فوق الكنبه ، جلست وقد تدلي قدماها وارتفع قميص النوم عن كل ساقيها وفخذيها ، فخذاها في لون العسل المصفي ، ورائحة البرفان المثيرة تزكم انفه ، رغم انها تعدت الخمسين لم يري في مثل جمالها وانوثتها ، لم يري من قبل مثل هذا الجسم البض والبزاز النافرة ، بدت في عينيه مختلفة تماما عن كل من عاشرهن من النسوة ، عيناه لم تري من قبل هذا الصنف من النسوة ، هي رقيقة كالنسمة وناعمه مثيرة ، وجبه دسمه ، سهلة ليس في حاجة لان يلجأ الي الخداع والالاعيب او او ينالها من وراء حجاب ، تجرد من كل ملابسه وهي تختلس النظرات اليه واوصالها ترتعد ، وقعت عيناها علي ذبه ، شهقت بصوت مرتفع وغاص قلبها بين قدميها ، عضت علي شفتيها عضة كأنها تريد بها أن تقول أين كنت من زمان ،، لم تري من قبل مثل هذا الزب في ضخامته وقوة انتصابه ، عروقه نافرة وبيوضه كبيره ، أقترب منها واشتدت رعشتها ، ازاح حمالتي البيبي دول عن كتفيها الناصعين وسقط بين قديها ، وقفت امامه عارية كما ولدتها امها ، نظر الي بزازها النافرة بنهم ، قبض بقوة براحتيه علي بزازها ، أرتعشت وتعلقت بعنقه ، أخذها بين ذراعيه وضمها بقوة ، قالت بصوت واهن واصابعها الرقيقة تتحسس رأسه
– انت جيت لي منين
قال وانفاسه تلف وجهها كانه يخدرها
-أنتي اللي جيت لي منين
اللقاء بينهما لن يكون كالمرة السابقة ، لن يكون لقاء عمل أو مصلحة تحت شعار الشعوذة بل لقاء متعة ولذة وشوق ، نيك صريح ، قالت وهي تقترب من شفتيه
– أنا مش عارفه جيت لك تاني ليه
قال بصوت خافت
– جيتي تاني ليه عشان ارجع لك جوزك
اتسعت عيناها كانها تزغرد ، قالت بصوت ناعم ملؤه رقة وانوثة
– جوزي رجع لي تاني
قال وهويتصنع الدهشة
– امال جيتي ليه
قالت وهي لا تزال في فرحتها
– مش عارفه
قال في ثقة
– أنا عارف
ضمها بقوة بين ذراعيه القويتين ، بحثت بشفتيها عن شفتيه وتشابكت الشفاه في قبلة نارية ،  دفعت لسانها في فمه  تسقيه من عسل فاها الشهي ، تحركت شفتاه الغليظتان في نهم من فوق شفتيها الي كل سنتميتر في وجهها ، هبطت وراء اذنها ارتعشت وأمسكت يده الخشنة ، تعشق تلك اليد الحشنة ،أعادتها فوق بزازها ، انتابها شعور رهيب وممتع واصابعه الخشنة السمراء الغليظة تشد علي بزازها وتعتصر الحلمات ، حملها بين ذراعيه والقاها فووق الكنبه واستمر في تقبيلها ، قبلها من رأسها الي قدميها ، امسكت يده ودفعتها بين فخذيها فوق كسها المنتوف ، كسها مبلول وبابه مفتوح طالب النيك ، زحف بشفتيه والقي بهما فوق كسها الوردي يلعق شفراته ويبتلع عسله في نهم ، لسانه بيجري جوه كسها جري ، وهي تحترق وتصرخ من فرط احساسها باللذة وقوة شهوتها ، قالت في نشوة وصوتها يرتعش
– كفايه بوس بقي هيرت كسي
رفع فمه عن كسها وسحبها من قدميها الي حافة الكنبه ، أمسك قدميها ورفعهما الي اعلي وراح يقبلهما ويمص الصوابع ويمص الكعوب ، يبوس رجليها القشطة وهي تئن وتتأوة في نشوة ، قلبها علي بطنها وتدلي قدماها حتي ثبتا علي الارض ، ضربها علي طيزها بيده الغليظة ، اهتزت بقوة وصرخت تعاتبه في دلال متعمد
– حرام عليك ايدك تقيله
قال وهو يتحسس بيده فلقتي طيزها ويمرر اصبعه بينهما يتحسس الخرم
– وجعتك الضربه
قالت بصوت خافت وهي مستمرة في دلال
– وجعتني اوي
قال يطيب خاطرها
– حقك عليا راح ابوسها
قبل طيزها مرة ومرات ، لعق الخرم بلسانه ، راحت تتلوي كالافعة ، انكفأ فوقها ، تمكن منها ، زبه في كسها ، ارتعشت وقالت في نهم
– بالراحه زبك كبير راح يقطع كسي
استمر في دفع زبه ببطء ، صاحت في نشوة
– اوف منك بيوجع
زبه في اعماق كسها ، يدخل ويخرج في تناغم مثير وهيمنسجمة ومتلذذة ، تئن وتتأوه ويشتد صراخها من فرط إحساسها باللذة ، زبه مستمر في الدخول والخروج في حركة سريعة وعنيفة ومنتظمة وصوت ضربات حوضه بطيزها تبدد سكون المكان من حولهما ، هي مستمرة في اطلاق اهات وأنات الاستمتاع ، انفاسها تتلاحق بسرعة حتي كادت تتوقف ، ارتعشت وارتعشت مرة اخري ومرة ثالثة ولم تعد تحتمل المزيد من اللذة ، صرخت بصوت متهالك
– حرام عليك مش قادره استحمل اكتر من كده
لم يصغي الي صرخات توسلاتها ، هي في ذروة المتعة ، راح يزيد من قوة الايلاج والدفع ليزيدها نشوة وجنونا حتي تلاشي صوتها ولم تعد قادرة علي الصراخ ، قذف . . شلالات من المنوي انطلقت في احشائها ، تنفست الصعداء وشعرت بالارتياح كأن روحها عادت إليها ، قام عنها واستلقي علي المقعد المجاور يلتقط انفاسه وهي لا تزال منكفأة علي الكنبة غيرقادرة ان تبرح مكانها ، مرت لحظات صمت لم يسمع خلالها ، الا صوت الانفاس المتلاحقة ، قامت سلوي بعد قليل وقد استردت شئ من عافيتها ، وقفت ترنو الي الشبراوي في ذهول وخجل وكأنها لا تصدق ما فعله بها ، نظرت بين فخذيها ، كسها منتفخ بصورة لم تلحظها من قبل واللبن يتساقط منه ، قطرات كثيرة تسقط من بين فخذيها الي ارض الحجرة ، نشفت كسها بالكلوت ثم راحت ترتدي ملابسها ، غادرت الخلوة ، استقبلتها ام شوقي بنظرات قلقة وبين شفتيها ابتسامة حائرة وهمست تسألها
– أنتي اتأخرتي اوي يا ست سلوة حتي الاسطي السواق قلق عليكي
لم تنبث سلوي بكلمة ، انها مرهقة مذبوحة .. دبحها سيدي الشبراوي نيك
الي اللقاء في الجزء القادم
عصفور من الشرق

زوجه علي الورق
الجزء السادس


استيقظت سلوي من نومها في ساعة متأخرة من النهار ، تقلبت في الفراش في نشوة وهي تفكر في الشبراوي كأنه يقودها في دنيا مسحورة ، دنيا لا تعرف غير اللذة والمتعة ، صورته لا تزال ماثلة في خيالها ، مرسومة في ذهنها ، مبهورة ببقدراته ، الشبراوي فحل بمعني الكلمة ، خبير جنسي من الطراز الاول ، قوي الشهوة الجنسية ، من تمارس الجنس معه لاول مرة تدمنه ولا تنساه ، مارست الجنس مع زوجها اكثر من ثلاثين عاما ولم تستمتع معه في ليلة من الليالي كما استمتعت مع الشبراوي ، هل سحرها حقا أم انه رجل خارق ، أصبحت لا تستطيع ان تستغني عنه ، تمنت لو كانت زوجته ، دخلت عليها أم شوقي يسبقها صياحها
– الساعة اتناشر ياست سلوي
اعتدلت سلوي في فراشها وهي تتمطي ، قالت بصوت متهالك
– جسمي مكسر زي ما اكون واخده علقه سخنه
قالت ام شوقي في دهش
– انتي نايمه من ساعة ما رجعنا من عند سيدي الشبراوي هوه عمل لك ايه
انفرجت اسارير سلوي قالت وبين شفتيها ابتسامة نشوة
– ما تفكرنيش يا ام شوقي باللي عمله معايا
ضحكت ام شوقي ضحكة خبيثه وقالت
– هوه عمل ايه يعني ما هو راجل زي كل الرجاله
قالت سلوي في نشوه
– لا دا حاجه ده حاجه تاني . . راجل مش عادي . . اتاري النسوان ملهوفه عليه
قالت أم شوقي وبين شفتيها ابتسامة كبيره
– احكي يا ست سلوي عمل معاكي ايه
رن جرس الباب ، قالت سلوي في حده
– روحي يا وليه شوفي مين علي الباب واعملي لي فنجان قهوه خليني افوق
انسحبت ام شوقي ، عادت سلوي والقت نفسها فوق الفراش ، نامت تتقلب من جنب الي جنب ، مغمضة العينين حالمة بكل المتعة التي حصلت عليها مع الشيراوي ، أطفأ نار شهوتها بمنيه الغزير ، ، دللها ومتعها ، شعرت انها انثي وانها امرأة ، ارتخت مفاصلها وخفق قلبها ، سوف تذهب اليه كل اسبوع وتدفع له كل ما يطلبه من نقود ، افاقت من هواجسها علي صوتي شريف وشريفه وهما يصيحان معا
– صباح الخير ياماما
قفزت من الفراش وبين شفتيها ابتسامة ذهول وفرحة ، تبادلوا القبلات ، قالت في دهش
– ايه اللي جابكم بدري كده
قالت شريفه
– بدري ايه ياماما الساعة واحدة وانتي لسه نايمه
قالت وهي ترنو الي شريف وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– فاضيه ومفيش ورايا حاجه
رفع شريف عيناه ونظر الي امه ثم اطرق وبلع كلامه ، رأت علي اسارير وجهه حمرة الخجل ، شريف مكسوف ، قميص النوم يبرز كل مفاتن جسمها البض ، بزازها تطل من صدر قميص النوم الواسع والحلمات تكاد تخرج منه ، فخذيها المكتظين عرايا حتي ورقة التوت ، تنبهت وانفرجت شفتيها عن ابتسامة خجولة ، قامت من مقعدها وارتدت الروب والتفتت الي شريف وقالت
– ايه اللي جمعك بشريفه . . جايين ليه
رفع شريف عيناه ونظر الي امه ، اختفي جسدها البض وراء الروب الاحمر الطويل ، تنفس الصعداء واستطرد قائلا وهو ينظر الي شريفه
– صدفه . . اتقابلنا صدفه علي باب الشقة
قالت سلوي وهي تتخذ لنفسها مكانا الي جوار شريفه في مواجهة شريف
– معقوله صدفه اكيد انتومتفقين
تدخلت شريفه وقالت
– الصراحه احنا جينا عشان عايزين نتكلم معاكي في موضوع مهم
احست بشئ من الارتباك والتوتر ، نظرت الي شريفه ثم الي شريف وقالت بصوت مضطرب
– موضوع ايه
نظرت شريفه الي شريف وقالت
– قول لها يا شريف
اندفع شريف قائلا
– قولي انتي ياشريفه
احست سلوي بشئ من الارتباك والقلق ، قالت بصوت مضطرب
– موضوع ايه اللي بتقولوا عليه
قالت شريفه
– قول لها ياشريف
زاد احساسها بالقلق قالت بصوت واهن يرتعش
– ابوكم طلقني
اندفع شريف قائلا
– معقوله يطلقك يا ماما . . با با لا يمكن يستغني عنك
التفت الي شريفه وقالت
– في ايه ياولاد
اعتدلت شريفه وقالت بصوت هادئ
– ايه حكاية الرجل الدجال اللي روحتي له شبرا النملة
ارتفع حاجباها وبدا عليها الزعر كأنها تلقت طعنة ، قالت وهي تجمع الكلمات فوق شفتيها
– مين اللي قال لكم الكلام ده
تدخل شريف قائلا
– ياماما انتي متعلمه ازي تفكري بالشكل ده
قالت شريفه في استياء
– يا ماما ده نصاب عايز يضحك عليكي وياخد فلوسك
انتفضت سلوي واقفة وصاحت بصوت جلجل في كل ارجاء الحجرة
– سيدي الشبراوي مش نصاب وانا مش صغيره عشان يضحك عليا
قال شريف يمتص غضب امه
– اهدي يا ماما احنا بنتناقش
عادت الي مقعدها ، جلست تضع احدي ساقيها فوق الاخري ، تباعدت اطراف الروب وانزلقت من فوق ساقيها وظهر فخذيها المكتظين باللحم الابيض ، لم تستر نفسها كأنها تريد ان تثبت لابنائها ان جسدها لا يزال في حاجة الي الارتواء ، قالت وانفاسها تتلاحق بسرعة
– انا مش صغيره يا شريف
قال شريف يطيب خاطرها
– حقك عليا يا ماما . . احنا خايفين الرجل يضحك عليكي
علاقتها بالشبراوي مشينة ، خافت وارتبكتت ، قالت وهي تتصنع الغضب
– راح يضحك عليا ازاي ياخد مني الف او الفين حتي لو خدهم وماعملش حاجه مش مهم
تدخلت شريفه قائلة
– مش مهم الف او عشره انا خايفه يورطك معاه في حاجات تانيه
فطنت الي ما يدور بخلد شريفه ، فكرت في فضيحتها لو عرفوا ان الشبراوي ناكها ، ارتعدت واصبح وجهها في لون الجزر ، سكتت وهي تزفر انفاسها كأن في صدرها جحيم
استطرد شريف قائلا
– احنا خايفين عليكي الناس دي مش كويسه
مزيد من المناقشات قد يضعها في موقف اتهام ، قالت تدخل الاطمئنان علي قلبيهما
– انا مش رايحه تاني وخلي ابوكم يتمتع بعروسته ويسبني هنا لوحدي
قال شريف في دهش مستفسرا
– مش بابا رجع لك
تنهدت في حسرة وقالت في استياء
– بات معايا ليله ورجع لها تاني . .انتو مش عارفين الاحساس بالوحده بيعمل فيا ايه
قالت شريفه تيطمئنها
– احنا جنبك ياماما
قالت في استياء
– انا باشوفكم الا في المناسبات
اندفعت شريفه قائلة
– انا ووائل مسافرين الغردقة الاسبوع الجاي ايه رأيك ياماما تيجي معانا تغيري جو
سار الحديث بينهم بعيدا عن الشبراوي ، تنفست سلوي الصعداء ، قالت بعد لحظة صمت طويلة وبين شفتيها ابتسامة صفراء
– سبوني افكر
لم تعرف سلوي للنوم سبيلا طول الليل ، فكرت مليا فيما وراء زيارة شريفه وشريف ، قلبت الموضوع علي جموعه ، لم يكن لديها ادني شك أن سائقها العجوز هو الذي وشي بها ، سوف تستبدله باخر بشاب انها لا تحب العواجيز ، فكرت فيما يمكن أن يلحق بها من عار وخزي لو عرف شريف أو شريفه حقيقة ما حدث ، عرفا أن امهما اتناكت ، ناكها الشبراوي وناكها قبله عامل الصيدليه ، تملكها الشعور بالخجل والخزي ، خافت من الفضيحة ، احست في طوية ضميرها انها اخطأت ، زانية وخائنة ، ما بها من جموح وشطط ما كان يصيبها لو كانت روزقا بزوج يوائم شوقها للرجولة وأغلق امامها منافذ الغواية ، الذهاب الي الغرقة بصحبته ابنتها وزوجها فرصة للاستجمام ومراجعة النفس ونسيان سيدي الشبراوي والاجزجي ، ترددت قليلا ، العلاقة بينها وبين زوج ابنتها ليست علي ما يرام ، وائل طبيب امراض نساء وسيم مهذب لكنها لم تشعر بالارتياح اليه ، قليل الكلام ، هادي وخجول بشكل يغيظ ، كلما التقت عيناه بعينيها يدير وجهه بعيدا عنها ، دائما يتجنبها وينفر منها ، عند زيارتها لابنتها يدخل غرفته ويقفل الباب عليه ، عندما اصابتها وعكة صحية خفيفة في المكان الحساس لا يمكن ان تنسي أنه كتب لها الروشته دون ان يكشف عليها ، هي في حاجه الي الاستجمام ومراجعة النفس ، اتصلت بنبيل واقترحت عليه ان يذهبا مع شريفه ووائل في رحلتهما الي الغردقة ، اعتذر فغضبت وثارت وطلبت الطلاق
تحت ضغط والحاح شريفه وافقت ان تذهب الي الغردقة ، شريفه تريد ان تخرج امها من وحدتها ، تنطلق وتغير نمط حياتها ، تتحرر من كل حقد وكراهية ، تنسي كرهها الي ابيها وزوجته ماجده ، تبتعد عن الدجالين ،اشترت لها مايوه وبعض الملابس التي تناسب البحر ، فرحت امها بالمايوه و بدأت تستعد لرحلة الغرقة ، لم تكتفي بما اشترته لها شريفه ، اشترت بنطلون استرتش وبلوزه
في الغردقة وفي احدي القري المطلة علي البحر الأحمر اقامت سلوي مع شريفة ووائل في سويت ، سلوي في حجرة وشريفه ووائل في حجرة اخري
علي البلاج جلست سلوي فوق الشازلونج ترتدي ثوب فضفاض واسع عاري الصدر كشف عن نهر بزازها ، قصير الي ما فوق ركبتيها ، جلست بجانبها شريفه ترتدي شورت ساخن وبلوزه عارية الزراعين وفي المواجهة جلس وائل فوق الرمال يرتدي مايوه من نوع السيلب وعيناه تنتقل ما بين سلوي وشريفه ، حماته ترتدي ثوب يكشف عن مكامن انوثتها ، أحس بشئ من الحرج واشاح بوجهه بعيدا ، عاد بعد قليل يختلس النظرات اليها ، كأنه يراها لاول مرة ،تارة مشدودا الي ساقيها المخروطتين وتارة الي صدرها الناهد وتارة اخري الي شفتيها اللاتي يراهما كحبتي الكريز ، أنها حقا جميلة وجهها جميل ، جسمها ممتلئ قليلا ، أنه يحب العود المليان ، لا يحب المرأة النحيفة ، عندم ارأها سلوي أول مرة أدرك أنها أجمل من ابنتها ، في رأيه أنها ليست ككل النساء ، نوع خاص من المرأة ، يشد ويجذب من يراه دون ارادة منه ، كان يخشي ان تفتنه لذا كان يهرب منها ويدير وجهه بعيدا عنها كلما وقعت عيناه عليها ، خاف أن تكون حماته تنبهت الي نظراته المختلسه ، اطرق في خجل ثم قام ونظر الي زوجته وقال بصوت مضطرب
– تعالي ياشوشو ننزل الميه
قامت شريفه من مقعدها وخلعت البلوزة والشورت الساخن ووقفت بالبكيني والتفتت الي امها
– قومي ياماما انزلي الميه معانا
احست سلوي بشئ من الحرج ، نظرت الي وائل باستياء كأنها تقول له أنني لا ارتاح اليك ثم قالت بصوت هادئ
– انا تعبانه انزلوا انتو الميه
مطت شريفة شفتيها وامسك وائل يدها وانطلقا الي المياه وعينا سلوي تلاحقهما في حسرة ، ماذا لو كان زوجها معها الأن ونزلا الميه معا ، تجدد احساسها بكراهية ماجده ونبيل ، ودت لو عادت الي القاهرة والتقت مع الشبراوي ، الشبراوي مصدر سعادتها وبهجتها ، رد اليها كرامتها ، وثأر لها من نبيل وماجده ، سوف تدفع اليه كل ما يطلبه من مال وتسلمه جسدها ، لن تنسي أنه استطاع أن يرويها جنسيا واشبع شبيقها ونشوتها الجنسية
الوقت يمر ثقيلا بطيئا وهي لا تزال بين لحظة واخري ترقب شريفه ووائل وهما يمرحان في المياه فيزداد احساسها بالغيرة والوحدة ويتملكها الملل ، فكرت في العودة الي القاهرة ، نظرات الرجال وهم يمرون من امامها ويحملقون في جسمها تبهجها وترضي غرورها تشعرها أنها أنثي
خرج وائل وشريفه من الماء واقتربا منها ، أنفرجت اساريرها وتعلقت عيناها بمايوه وائل وقد تبلل بالمياه ، عورته واضحة بكل تفاصيلها من تحت المايوه ، بيوضه كبيرة وزبه كبير ، اشاحت بوجهها عنه وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، لم تكد تقترب شريفه منها حتي بادرتها قائلة
– انا لازم ارجع القاهرة حالا
قالت شريفه وهي تجفف المياه عن جسمها
– معقوله ياماما ترجعي احنا لسه واصلين
اطرقت سلوي ولم تنطق ، قالت شريفه تشجع امها
– قومي ياماما انزلي الميه بلاش كسل
نظرت سلوي اليها وقالت في حسرة
– انزل لوحدي
ابتسمت شريفه وقالت
– وائل ينزل معاكي
ثم نظرت الي وائل واردفت قائلة
– لو سمحت يا وائل انزل الميه مع ماما
اقتربت شريفه من امها وجذبتها من يدها فانتفضت واقفة ، ازاحت حمالتي الثوب عن كتفيها فسقط بين قدميها ، وقفت بالبكيني ويداها في خصرها وعينيها علي وائل وبين شفتيها ابتسامة فيها دلال وفيها شقاوة كأنها تنادي هل هنا أمرأة اجمل مني ، نظر وائل اليها نظرة شملتها من رأسها الي قدميها وانفرجت شفتاه عن ابتسامة كبيره ، وائل لم يشيح بوجهه بعيدا عنها كعادته ، البكيني اظهر مفاتنها وجمالها ، حظيت باعجابه ، وائل عينيه زايغه بتاع نسوان ، احست بشئ من البهجة والفرحة وانفرجت شفتاها عن ابتسامة رضا ، ابتسامة ثقة بانوثتها ، استدارت ناحية البحر وسارت بخطوات ملؤها الدلال ، لحق بها وائل ، التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة جميلة ، ابتسامة ثقة وزهو ، بادلها الابتسام ، صاحت شريفة الي زوجها توصيه بأمها
– أمسك ايد ماما يا وائل
امسك يدها الرقيقة ثم ادار وجهه بعيدا عنها كأنه خاف يواجه الفتنة الماثلة أمامه أو تشعر زوجته بنظراته الخبيثة الي امها ، هرولا معا الي البحر ، يدها في يده ، تنفست الصعداء ،أحست أنها مقدمة علي مغامرة أو تجربة جديدة ، لم تكد تمس قدما سلوي الماء حتي اندفعت قائلة بمياصة بنت العشرين
– اح المية سقعه قوي
بعثت مياصتها ودلالها في نفس وائل شئ من الارتياح والجرأة قال في نشوة
– بلي وشك بالميه مش راح تحسي بالبرد
تشجع وراح يداعب حماته ويقذفها بالماء ، صرخت تعاتبه بميوعه
– اخص عليك يا وائل الميه سقعه قوي
لم يبالي واستمر في قذفها بالماء ، شعرت ان وائل الذي معها الان غير وائل الذي عرفته من قبل ، أول مرة يمزح معها ، أحست بالنشوة والفرحة ، بادلته القذف بالماء وهي تتبعه الي الداخل بخطوات وجلة ، تقاوم ضربات الموج ، مع ازدياد الضربات بدأت تشعر بالخوف ، قالت تستنجد بوائل
– امسك ايدي يا وائل
اقترب منها وامسك يدها وراحا يتوغلان داخل المياه ، اصبح ذراعه يلامس ذراعها احس كأن لحمهها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها ، نظر الي وجهها في عينيها شقاوة ، شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها رغبة وفيها حماس الشباب بادلته النظرات في نشوة وفرحة وهو يشد علي يدها بقوة كأنه يخشي ان تهرب منه ، سحبها الي داخل المياه ، أحست بقلبها يخفق من الخوف ، لم تنزل المياه من سنوات طويلة ولا تجيد العوم ، كلما ازدادت ضربات الموج زداد احساسها بالخوف فتقترب أكثر من وائل وتلتصق به ، تحتمي من ضربات الموج وهي تهمس اليه تحذره بصوت ناعم ملؤه رقة ودلال
– بلاش ندخل جوه أنا مش شاطره في العوم
قال وائل دون أن يلتفت اليها
– متخافيش يا طنط وخليكي ماسكه ايدي كويس
إنه يشعر براحة ونشوة وهويقبض علي يدها البضة ، فجأة ضربتهما موجة عاتية فانتفضت وصرخت وارتمت في حضنه ، تعلقت بذراعيها في عنقه ، لف ذراعيه حول خصرها وضمها اليه دون إرادة منه ، قالت وهي تنظر اليه وعيناها الساحرتان تبتسمان
– كفايه كده نرجع بقي
احس بطراوة جسدها البض ، قال يطمئنها وهو لا يزال يطوق خصرها بذراعيه كأنه يريد ان يستمتع بملامسة جسمها البض
– متخافيش ياطنط انا جنبك
التصقت به أكثر تريد مزيد من الامان والطمأنينة ، قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
– انا مش باعرف اعوم زيك أمسكني كويس
ضمها بين ذراعيه بقوة اكثر ، احست به يسحق بزازها علي صدره أحست بسخونه تسري في اعصابها ولكنها لم تبتعد كأن هذا هو مكانه الطبيعي بجانبها وان ليس هناك ما يدعو للخوف او الخجل ، لقد كانت تحس بالراحة ، اول مرة يحتصنها وائل ويلتصق جسديهما ، التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة رضا ، نظرت في عينيه ، احست بشيء من الارتياح بنشوة ولذة تدغدغ مشاعرها ، اطمأنت والقت برأسها فوق صدره واغمضت عينيها ، كما لوكان نبيل هو الذي يضمها في حضنه يصد عنها ضربات الموج ، احست بسعادة غائبة ونشوة ورغبة في ان تستمتع بتلك اللحظات الحالمة ، انزلقت يدها من عنقه الي صدره ، تحسسته بيدها الناعمة وعبثت اناملها الرقيقة بشعر صدره الكثيف كأنها تريد ان تستكشفه ، شعر صدره الغزير دليل رجولتة وفحولته ، هي تعشق الفحولة والشباب ، اعجبت بالرجولة التي تفوح منه كعطر جذاب ، همست اليه بصوت ناعم اختلط بصوت الموج
– انا مبسوطه قوي كان نفسي من زمان اجي هنا واسمتع بالميه والجمال
احس بشئ من الحرج ، لم يخطر بباله من قبل انه سوف يضم هذا الجسد الشهي في حضنه وينعم بملامسته ، خاف تظن حماته انه يستمتع بعناقها ، رفع ذراعيه عن خصرها وهم أن يدفعها بعيدا غير انها همست اليه بصوت ناعم ملؤه الرقة والدلال
– أمسكني كويس ما تبعدش عني
عاد ولف ذراعيه حول خصرها والتصق بها ، انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة رضا وفرحة ، استدركت قائلة
– كان نفسي يكون نبيل معايا
احس بحرارة جسمها وبعد ان تلقي انفاسها علي صفحة خده وهي تميل اليه تنتظر كلامه وبعد أن غاص في تلك الغيبوبة ، قال وهو لا يزال يطوق خصرها بذراعيه
– أنا معاكي ياطنط والا انا مش زي أنكل نبيل
ضحكت وقالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– مش عارفه ان كنت تنفع تقي زي نبيل والا ماتنفعش
قال وبين شفتيه ابتسامة ماكرة
– لازم تعرفي إن كنت انفع أو لا
قالت وهي تنظر اليه ورموشها ترتعش فوق عينيها
– تنفع أوي
تجرأ ضغط بذراعيه علي خصرها لتلتصق الارداف العارية ، رفعت يداه عن خصرها وهربت من بين ذراعيه وكأنها اكتشفت فجأة انها في حضن وائل ، في حضن زوج ابتها ، لحق بها وامسك بها من كتفيها متجنبا الالتصاق بها ، أحس بها تدفع مؤخرتها بين فخذيه ، تشجع ولف ذراعيه حول خصرها والتصق بها ، قال بصوت مضطرب كأنه يبرر احتضانها
– الموج شديد خليكي جنبي
سكنت بين ذراعيه . . في حضنه ، أطمأن وضمها أكثر ، بدأ زبه ينتصب بين فلقتي طيزها ، خاف وحاول ان يتراجع بعيدا ، وضعت يداها فوق يديه وضغطها علي يديه كأنها تمنعه من الابتعاد ، التفتت اليه برأسها وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، قالت في دلال
– الرجل اللي بيعوم جنبنا عمال يبص علينا
قال وائل ويداه لا تزالا تطوقا خصرها والارداف ملتصقة ومتداخلة وزبه منتصبا بين فلقتي طيزها
– سيبك منه
قالت وبريق الرضا يومض في عينيها
– الظاهر غيران منك
قال وائل وهو يتصنع الدهشة
– غيران مني انا . . ليه
ضحكت ضحكة مايصه ولمعت عيناها كأنها اكتشفت موضوع مثير ، قالت بدلال ومياصة بنت العشرين
– عشان واخدني في حضنك وبتصد عني الموج
لم يستطع ان يقاوم دلالها ومياصتها وجسمها البض الشهي ، قذف لبنه علي مؤخرتها ، تراجع بعيدا عنها ولم يعلق ، التفت اليه وبين شفتيها ابتسامة كبيره كأنها راضية بشقاوته وبتحرشه بها ، قالت تحثه علي عناقها وهي تتعمد أن تبدو بكل دلالها
– الموج شديد امسكني ما تبعدش عني
اقترب منها وطوق خصرها بذراعيه دون ان يلتصق بها ، قال بصوت مضطرب
– انتي خايفه
التفتت اليه بجسمها وثم مدت ذراعيها ولفتهما حول عنقه ، قالت وهي تتعمد ان تلصق بزازها بصدره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– طول ما انت واخدني في حضنك وانا متعلقه برقبتك مش ممكن اخاف
نظر الي عينيها لا يدري اتستزيده ام تنهاه قال يحثها علي البقاء
– الميه دافيه خلينا شويه
وضعت كفيها تحت نهديها ورفعتهما الي أعلي تتعاجب كفتاة في السادسة عشرة ، قالت في نشوه
– خلينا شويه انا مبسوطه معاك
في نظراتها ولهجتها تلميحات ، قال وائل بنغمة العاشق
– أنا كمان مبسوط
رأت الحب في عينيه وأحسته في لمسات يده وحضنه الدافئ ، أقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وبدأت نغمة الدلال ، قالت بصوت ناعم كالنسمة في الصباح
– بتبص لي كده ليه
تملكه الخجل والارتباك قال بصوت ناعم يسكتشف نواياها
– أول مره اكتشف انك احلي من شريفه
ضحكت في نشوة ، هربت من بين ذراعيه واستدارت تجاه الشاطئ ثم التفتت اليه بجسمها، وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– احلي ازاي
اقترب منها وقال بصوت العاشق الولهان
– وشك احلي واجمل من وش شريفه
قالت في دلال
– وايه كمان
قال دون تفكير وهو يسبح الي جوارها
– جسمك اجمل من جسم شريفه
شعرت سلوي بمزيد من النشوة والبهجة كانت تشتاق الي سماع تلك الكلمات ، التفتت اليه وقالت وهي تتصتع الدهشة
– وانت كنت شوفت جسمي فين
ارتبك قال بصوت مضطرب
– شوفته في المايوه البكيني
توالت ضحكاتها في خلاعة ومجون ، احست ان العلاقة بينهما بدأت تتخذ شكل اخر ، شكل خطير ومثير ، أنها مقدمة علي علاقه جديده ، حب جديد ينسيها الشبراوي ، هي تحب الشباب ، تحب الفتوة ، قالت وهي تتمايل في دلال . . تجس النبض
– عجبك ايه في جسمي
احس يشئ من الحرج قال ليهرب من الاجابه
– كله علي بعض
قالت وفي نبرات صوتها شئ من الغضب كأنها لم تسمع منه ما تحب أن تسمعه
– مش عايزه كلام عايم قول ماتنكسفش
تنهد في نشوة واشتعلت وجنتاه ، يعرف ما تريد أن تسمعه ، تجرأ وقال وبين شفتيه ابتسامة ماكرة يستكشف اوراقها الخفية ، يرفع عنها حجاب وراء حجاب
– كل حاجه فيكي حلوه شعرك عينيكي شفايفك صدرك كلك علي بعض
توالت ضحكاتها في نشوة ، قالت بصوت ناعم هامس
– مرسي ياحبيبي علي ذوقك بس أنا عايزه اعرف ايه اللي فيا بيشدك ويلفت انتباهك
قال بصوت خفيض وهو يتصنع الخجل
– اخاف تزعلي مني
اقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وحواسها كلها متجهة اليه ، قالت بمياصة
– قول بجد بعدين ازعل منك واخاصمك
أصبحت صفحة مفتوحة بين يديه ، علقه . . لعوب ، أمضي أكثر من عامين زوجا لابنتها دون ان يفطن الي ذلك ، أصبح أكثر جرأة ورغبه ، قال بصوت خفيض
– التفاحتين اللي علي صدرك
شهقت بصوت مرتفع ، ضحكت ضحكة فاجرة وقالت في نشوة
– انا عارفه كنت راح تقول كده
سكتت برهة ، أقتربت منه ثم استطردت قائلة
– اول ما شوفتك عرفت من نظرتك ليا انك بتفهم في صنف النسا
رفعت ذراعيها عن عنقه وهربت من أمامه ، تسوق عليه الدلال ، وسووس له الهوي ان ينسي أنها ام زوجته ولا يتذكر الا متعتها ، لحق بها ، التقط يدها البضة وضغط عليها بقوة ، سارت بجانبه وهي لا تري شيئا امامها او حولها لا تري عيون الناس ترقبها أو تفكر في شريفه التي تنتظرهما ، قالت وهي تتصنع الحدة
– ماسك ايدي كده ليه عايز مني ايه
قال بصوت وجل
– خايف عليكي من الموج
قالت وهي لا تزال علي حدتها
– هوه انت جوزي عشان تخاف عليا
قال مداعبا
– اعتبريني جوزك
لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفس الرجل ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– لو اعتبرتك جوزي اعمل حسابك راح تحل محل جوزي في كل حاجه
تطلع اليها في دهش ، ضحكت وارفت قائلة
– فهمت والا
توالت ضحكاتها ، علي اطراف شفتيها نية من النيات لم يخفي علي وائل أن يستشف تلك النية ، انفرجت اساريره وقال بصوت خجول
– فاهم قصدك وموافق
سكتت برهة ثم استدركت قائلة بصوت خفيض
– حتي في السرير
لم يكن يتوقع ان تكون جريئة الي هذه الدرجه ، قال كأنه يكذب اذنيه
– بتقولي ايه
ضحكت وقالت
– مش راح اقول تاني
قال يداعبها
– يتهيأ لي قولتي السرير
قالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– منت سمعت اهوه
قال وبين شفتيه ابتسامة خجولة
– ايوه سمعت
عضت علي شفتها السفلي وقالت بدلال متعمد
– تقدر والا لا
ازالت من نفسه أي شكوك أو خوف ، اندفع قائلا
– اقدر طبعا
قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– امال شريفه ماحبلتش منك ليه
قال بصوت خفيض
– العيب مش عندي
اندفعت قائلة
– أنت متأكد
قال بصوت خجول خفيض
– تحبي تتأكدي بنفسك
قالت بصوت خفيض حالم
– احب أتاكد بنفسي
قال مبتسما
– تحبي تتأكدي ازاي
ضحكت ضحكة مسترسلة ، قالت وهي مستمره في الضحك
– قرب ودنك وأنا أقول لك
اقترب باذنه ، همست بصوت خفيض
– تحبلني
انفرجت اساريره وقال فرحا
– اقدر واقدر
سقط حاجزالحياء بينهما وظهر كل منهما علي حقيقته ، عادت تتعلق بعنقه وهمست قائلة في دلال ومياصه
– نتجوز عرفي في السر
نظر اليها في دهش وتجمدت الكلمات فوق شفتيه وكأنه فوجئ بما لم يخطر له ببال ، أحست ان الكلام لم يروق له هربت من بين ذراعيه ، وقف يتطلع اليها وبين شفتيه ابتسامة حائرة ، امامه امرأة علقة لعوب ، امرأة مصقولة ندية كالثمرة الناضجة ، وجبه دسمه لماذا لا يلتهما ، اذا تركها سوف يحظي بها غيره ، لا تدعها لغيرك ينال منها ما لا تنال ، لحق بها واحتضنها من جديد من الخلف وطوق خصرها بذراعيه  ، دفعت مؤخرتها للخلف حتي احست بقضيبه منتصبا بين الفلقتين ، استدارت ناحيته وتعلقت في عنقه بذراعيها ونظرت في عينيه واطالت النظر ، قالت وبين شفتيها ابتسامة حالمة وقد اختلط صوتها بصوت ضربات الموج
– باحبك
انفرجت شفتاه عن ابتسامة رقيقة وقال في لهفة
– باعشقك
توالت ضحكاتها في نشوة ، أحست أنها امام حب جديد ، علاقه جنسية جديدة ، اخذت منه ما تريد ، هرولت في اتجاه الشاطئ وهي تهمس قائلة
– احنا اتاخرنا علي شريفه
خرجت من الماء تجر قدميها ووائل يلهث بجانبها وذراعه حول خصرها ، رفعت ذراعيه عن خصرها كأنها خافت ان تراها شريفه ، هرولت فوق الرمال ، وقفت أمام شريفه تجفف جسمها من الماء ، قالت وهي تلهث
– اما الميه جميله بشكل
قالت شريفه تعاتبها
– مش قولت لك ياماما لازم تنزلي الميه
قالت سلوي وهي لا تزال في نشوتها
– فعلا كان معاكي
نظرت الي نبيل ، رأت قضيبه منتصبا تحت المايوه ، ابتسمت  واردفت قائلة
– الموج شديد وكنت خابفه لولا وائل مسك ايدي وشجعني
استلقت فوق الشازلونج منبطحة علي بطنها وارتمي وائل علي الارض ، قالت شريفه تعتب علي زوجها
– اتاخرتم كده ليه انا قلقيت عليكم
نظر وائل الي حماته ثم انتفض واقفا وكأنما خاف ان تستشف زوجته شئ ، قال وهو يتجنب النظرالي حماته
– راح اطلع اخد دش
ثم نظر الي سلوي واردف قائلا وبين شفتيه ابتسامة تحمل معني
– عن اذنك يا طنط
التفتت اليه سلوي ثم عادت ودفنت راسها بين ذراعيها وهي لا تزال مستلقية فوق الشازلونج ، قامت بعد دقائق قليلة وهمست الي شريفه
– انا طالعه اخددش واغير هدومي
تسللت الي السويت الخاص بهما ، اغلقت الباب وراءها واتجهت الي الحمام ، وقفت متردده ، وائل بالداخل تحت الدش ، صوت تدفق الماء يبدد سكون المكان ، تجرأت وفتحت الباب ، وائل تحت الدش عاريا تماما ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وتعلقت عيناها بفخذيه ، زبه اسمر قصير مش طويل ولكنه غليظ وعروقه نافرة وبيوضوه كبيره ، ألتفت اليها وبين شفتيه ابتسامة خحولة ، قال في زهو
– ايه رأيك يعجب
ضحكت وقالت
– مش بطال
قال مداعبا
– تحبي تعرفي ان العيب من شريفه مش مني
قالت بصوت ناعم
– احب اعرف
اقتربت منه تحت الدش ، مدت يدها الرقيقة تتحسس زبه باطراف اناملها ، أمسك بها وضمها بين ذراعيه وشفتاه فوق جيدها ، حاولت ان تفلت من بين ذراعيه وهي تحذره قائلة
– بلاش كده بعدين شريفه تطلع وتشوفنا
لم يعبأ بكلامها واستمر في تقبيل عنقها متجها بقبلاته الي وجنتيها ، شفتاه تبحثان عن شفتيها ، هبطت فوق شفتيها ، التقط شفتيها في قبلة ساخنة ، ارتعدت ودفعت لسانها في فمه ، امتصه وابتلع عسل فاها ، كادا يذيب شفتيها بين شفتيه ، رفعت فاها عن فاه وحاولت ان تتملص منه وهي تعاتبه في دلال ومياه الدش تسقط فوقهما
– ابعد بقي زمان شريفه جايه
قال وهولا يزال يضمها بين ذراعيه القويتين
– عايز ادوق عسل شفايفك وامصهم مص
قالت في نشوة
– انت طماع مشبعتش من العسل
سلمته شفتيها في قبلة اشد ضراوة ، قبلة فيها قوة الشباب وحماسه وشهوته ، لم يكد يرفع شفتيه عن شفتيها حتي عادت والقت بشفتيها فوق شفتيه ، تريد المزيد من القبلات ، يد وائل علي صدرها فوق بزازها تحاول ان تخرجهم من محبسهم ، مدت يدها تساعده وازاحت المايوه عن صدرها ، بزازها عارية تحت يديه ، يداه ماسكين بزازها ، يدعكهم ويقفش فيهم ، يبوسهم ويلحس حلماتهم ويعضض فيهم ، وهي ترتعد وتتأوه مستمتعة بقبلاته وقفشاته ، لم تعد تحتمل المزيد من القبلات دفعته بكلتا يداها في صدره وهي تأنبه بصوت متهالك
– كفايه بوس هريت بزازي
تراجعت بعيدا عنه ونظرت في عينيه وبين شفتيها ابتسامة لعوب ، في عينيه الشبق ، عايز ينكها ، لم تعد تري امامها الا اللذة والمتعة ، تجردت من المايوه ووقفت امامه عارية وبين شفتيها ابتسامة ثقة ونشوة ، تطلع اليها بامعان من رأسها الي قدميها كأنه يري أمرأة عارية لاول مرة ، وقفت بجانبه تحت الدش ، رفع كفه ومسح بها علي شعرها وعيناه مفتوحتان نصف فتحة كأنه محتار لا يدري من اين يقبلها ثم جذب وجهها اليه في عنف وقبلها فوق شفتيها قبلة قاسية ، قبلة تثيرها . . تشعرها انها امرأة ، تعانقا تحت مياه الدش ، أحست بقضيبه بين فخذيها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– ابعد زبك هوه انت عايز تنيك والا ايه
قال في زهو
– عشان تعرفي العيب من شريفه مش مني
قالت تداعبه
– هوه انت ناوي تحبلني
قال
– عندك مانع
ضحكت وقالت
– راح تنكني هنا في الحمام
قال وقبلاته تغمر عنقها وكتفيها وتهبط فوق بزازها المنتفخة
– لسه هنروح ع السرير
ضحكت في نشوة ، قالت بصوت فرح منتشي
– راح تنكني وانا واقفه
قال وشفتيه لا تزال فوق جسمها
– راح انيكك وانت واقفه وانتي نايمه وانت قاعده
توالت ضحكاتها وقالت في نشوه
– انت كنت غايب عني فين من زمان
دفعها ناحية الحائط ، وقفت مستندة بذراعيها علي الحائط واقدامها متباعدة ، مالت قليلا بصدرها وتدلت بزاها المنتفخة ، وقف خلفها مشودا بطيزها الشهيه ، بدأ يدلك طيزها بزبه ، يضعه بين الفلقتين ثم يدفعه في الخرم ، ارتعدت وقالت تحذره
– انت بتعمل ايه اوعي تكون عايز تنكني في طيزي
قال يطمئنها
– متخافيش
جلس علي ركبتيه قبل فلقتي طيزها ثم لعقهما بلسانه ، مرر لسانه بين الفلقتين فوق الخرم ، ارتفعت آناتها وأهاتها ، استدارت اليه بجسمها ، رأسه بين فخذيها ، شفتيه فوق شفتي كسها ، كسها منتوف لميع وشفراته منتفخة ، قبله عشرات المرات ، لعقه بلسانه ، لسانه داخل كسها جاب عسله وشرب منه ، ظل يلعق ويبوس في كسها وهي تحترق بنار الشهوة ، تئنن وتتأوه من فرط إحساسها باللذة ، تورم كسها وانتفخ وسخن ومن شدة اثارتها رفسته برجليها ، وقع علي الأرض ونام علي ظهره ، ضم فخذبه الي صدره ركبت فوقه ، أمسكت زبه ودفعته في اعماق كسها وبدأت تطلع وتنزل عليه وكأنها هي من تنيك زبه ، انفاسها تتلاحق بسرعة واهاتها تعلو لحظة بعد اخري وهي مستمرة في الصعود والهبوط فوق زبه ، أستمر النيك واستمرت الاهات والتنهدات ، شلالات من اللبن ملأت جوفها ، استلقيا علي ارض الحمام يلتقطا انفاسهم اللاهثة وقد ارتخت مفاصلهما وخفقت قلوبهما وارتويا من رحيق الحب
بعد قليل سمعا طرقات بباب السويت ، تعلقت العيون بالباب وكادت ان تتوقف الانفس ، هرول كل منهما يرتدي المايوه ، شريفه بباب الحمام ، بالداخل سلوي ترتعش وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة وائل صامت مصدوم ، خرجت سلوي من الحمام يتبعها وائل والمياه تتساقط من جسديهما وحمرة الخجل تكسو الوجوه والارتباك والفزع واضح جلي عليهما ، قالت سلوي والكلمات تتعثر فوق شفتيها
– بالوعة الحمام مسدودة وائل كان بيسلكها
ثم التفتت الي وائل واردفت قائلة
– انت اللي جيت الاول ادخل خد حمامك
قال وائل وهو يحاول ان يخفي ارتباكه
– ما ينفعش يا طنط ادخلي انتي
نظرت شريفه الي وائل ثم امها ثم قالت وفي نبرات صوتها ريبه
– راح تعزموا علي بعض ليه ادخلوا سوا
نظرت سلوي الي ابنتها في ذهول ، لم يكن لديها شك ان شريفه كشفت المستور عرفت ان وائل ناكها ، ودت لو انشقت الارض وابتلعتها ، تسللت الي حجرتها في صمت ، نامت في الفراش وجله مرتبكه والدموع تنساب فوق وجنتيها ، انهار من الدموع دموع الخوف. . دموع الندم
لم تبرح سلوي حجرتها حتي صباح اليوم التالي ، طول الليل تتقلب في فراشها أرقه وجله ، تفكر في فضيحتها وعارها ، تلوم نفسها لا تدري كيف انها لم تفكر في تلك اللحظة ، اللحظة التي تكشف فيها كل اوراقها ، تسترها ابنتها ام تفضحها ويشيع الخبر في كل مكان ، ندمت وبكت كثير ، كان لحمها رخيصا ، وهبته لكل من اشتهاه وطلبه بدون ثمن ، وهبته لعامل الصيدلية ووهبته للدجال سيدي الشبراوي ، احست في طوية ضميرها انها ساقطه حقيرة مومس ، من تقبل ان تمارس الجنس مع زوج ابنتها مجرمة تستحق الرجم ، شريفه سوف تتهمها بالزنا ، سيأتي بوليس الاداب بعد قليل ويقبض عليها ، فجأة سمعت طرقات باب حجرتها ، ارتعدت وتملكها الخوف ، بوليس الأداب بالباب ، التزمت الصمت ولم تنطق ، جسمها يرتعد واسنانها بتخبط في بعضها من شدة الخوف ، فكرت تلقي بنفسها من النافذة ، تنبهت علي صوت شريفه وهي تنادي بصوت خفيض
– ماما انت لسه نايمه اتأخرنا علي ميعاد الفطار
انتفضت في مكانها وتملكها الذهول ، عادت شريفه تهمس قائلة
– راح اسبقك ياماما علي المطعم
أنها لا تصدق اذنيها ، ما حدث بالأمس مجرد اضغاث احلام ، مدت يدها ومسحت انهار الدموع من فوق وجنتيها ، قامت من فراشها مذهولة ، ما حدث بالأمس ليس اضغاث احلام ، لا تزال اثار لبن وائل علي المايوه ، شريفه غضت بصرها وتجاهلت ما حدث ، شريفه لن تفضح امها عاهدت نفسها الا تخون والا تزني مرة اخري ، دخلت الحمام لتاخذ دش وتتطهر ، استحمت لعلها تتخلص من الاوساخ العالقة بجسمها ، خرجت من الحمام ووقفت امام المرآه تصفف شعرها ، نظرت الي وجهها بامعان ، لا تزال جميلة شابة ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة باهته ، من حقها ان تعطي جسدها حقه من المتعة واللذة
في مطعم القرية وعلي مائدة الافطار لاحظت سلوي غياب وائل ، التفتت الي شريفه وبين شفتيها ابتسامة خجولة وهمست قائلة
– فين جوزك
تنهدت شريفه وبدا عليها عدم الارتياح ، قالت بصوت خافت في نبراته وجع
– رجع القاهرة عنده شغل
في نبرات صوتها وجع والم ، لم تطمئن سلوي ، همست تسألها وهي تتصنع الدهشة
– معقول وائل يرجع كده بسرعة
نظرت شريفه الي امها نظرة تحمل معني ثم اردفت قائلة
– كفايه اللي حصل امبارح
تجمدت الكلمات فوق شفتي سلوي اطرقت ، سكتت كأنها تفكر ثم التفتت الي ابنتها وقالت بصوت مضطرب
– انتي ليه ما خلفتيش لغاية دلوقت
قالت شريفه في حده
– اسكتي ياماما متكلمنيش في الموضوع
سكت سلوي هنيهة ثم رفعت عيناها ونظرت الي شريفه وقالت
– لو عندك مشكله سيدي الشبراوي يقدر يحلها ويحبلك
سرحت شريفه قليلا ثم قالت وبين شفتيها ابتسامة باهتة
– انتي واثقه اوي في سيدي الشيراوي
ابتسمت سلوي وقالت
– جربيه مش راح تخسري حاجه
قالت شريفه وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– سبيني يا ماما افكر يمكن اقتنع بسيدي الشبراوي
تمت مع خالص تجياتي