أنا رجل متزوج ولي ولدين ، أنا حاليا لا أعمل و زوجتي تعمل و هي التي تصرف على البيت ، و أنا أحبها و تحبني و لاكنها متسلطة بعض الشيء، منذ زواجنا لا أعلم لماذا أحب أن أنفذ كل طلباتها و أعاملها كأنها ملكة مع العلم أنها ليست بهذا الجمال و هي بدينة ،
بدأت قصتي عندما كنت أجلس وحدي بالبيت بما أني لا أعمل و أشعر بضجر و ملل فأفتح اللابتوب و أشاهد الأفلام الجنسية على أنواعها حتى أصبحت مدمنا على الأفلام الأباحية ،


و أصبحت كلما أختلينا ببعض أنا و زوجتي لنمارس الجنس يحصل معي القذف سريعا، و لكي لا تتزمر أقوم بلحس كسها بقوة حتى ترتعش و ننام، بقينا على هذا حوالي السنة

حتى جاء اليوم الذي فتحنا سيرة زواجها الأول و من أفضل في المعاشرة فأجابت أن طليقها أفضل بكثير و لاكني حنون أكثر، تفاجأت بوقاحتها و لاكن تحركت في مشاعر غريبة، أحسست بأن زبي أنتصب سريعا و تخيلته يعاشرها بقوة ،

و أصبحت أتعمد فتح موضوع زواجها السابق و لماذا كان أفضل و ماذا كانوا يفعلون حتى لاحظت أهتمامي بالموضوع، كما أني أصبحت أبحث عن أفلام الدياثة و زادت شهوتي كلما شاهدتها حتى أصبحت أتمني أن أرى زوجتي تعاشر رجل أنشط و أقوى مني في الجنس،

و لم يطول الموضوع حتى نظمت زوجتي و أصدقائها من أيام الجامعة لقاء، و هذا اللقاء يقومون به كل خمس سنوات يتذكرون به أيام الجامعة و الدراسة ، المتزوج يأتي مع زوجته و الغير متزوج أما يأتي مع صديقته أم لوحده، و في هذا اليوم بالذات ألتقت مع طليقها او كانوا قد تطلقوا عن أقتناع و دون عداوة ، سلمنا على بعض و لاحظت أن نظراتها كانت براقة كل ما نظرت له كما أنها كانت تبتسم له و يبادلها الابتسامة و عندما أتى و جلس معنا أنسحبت و تركتهم مع بعض بحجة أني ذاهب لأجلب مشروب و اصبحت أراقبهم عن بعد و رأيتهم يضحكون مع بعض فاطلت الغيبة قليلا

و عندما عدت أبتعد قليلا عنها ، فقلت ممازحا هل أستعدتم زكريات عمر الشباب فقالت لي بوقاحة مازلنا بعمر الشباب, و قبل أن نذهب أخذت رقمه و أخبرته كم أنا سعيد للقائه و أن لا يتردد لزيارتنا كل ما سنحت له الظروف،

و بعد فترة قصيرة أصبح يزورنا في البيت و نسهر سويا و كنت أرى الفرح بعيون زوجتي كلما زارنا و أصبحت مرة تلو الأخرة أتجرأ على تركهم مع بعض أكثر بحجة الذهاب للمطبخ
لتحضير العشاء أو أتظاهر بالنعاس و أذهب للنوم و أتركهم حتى تأكدت زوجتي أني أفعلها قصدا

و لأنها لا تخاف مني سارحتني بأنهم يتواعدون سرا و تأسفت مني و لامتني لأني السبب في ذلك ، فقلت لها أني لا أمانع و الموضوع يعجبني شرط أن نمارس معها الجنس الجماعي، فقبلت
بالموضوع و منذ ذلك الحين و أنا فرح بحياتنا الزوجية المفعمة بالمغامرات الجنسية على الأقل أشبعت رغباتي و رغبات زوجتي
قصص سكس دياثه للنسوانجيه 
فكنا لا نذهب في رحلة الا و نترك الأولاد مع أهل زوجتي و نأخذ طليقها معنا، و كنت أخدمهم كما لو أني خادم لهما أحضر الطعام و أغراض الرحلة و التخت و الغسيل و أجلب كل ما يطلبون لأشعرهم بالسعادة و الراحة
وصل بي المطاف الى أن أفتح أرجل زوجتي له ليدخل زبه قدر الأمكان و بعد أن ينتهي أنظف سائله المنوي عن كس زوجتي و أمسح زبه بفوطة مبللة ،
كنت أنام معهم في نفس الغرفة هم على السرير و أنا اما على الأرض و اما تحت أرجلهم يمدونها علي ليرتاحوا بعد السهرة و بعد المضاجعة .
حتى حملت زوجتي منه و أنجبت بنت و حملت أسمي و ربيتها مع أولادي كأنها ابنتي

كان طليق زوجتي يستغلني دائما مثلا كان يتصل بي يطلب مني تنظيف منزله و كنت أنفذ طلباته ارضاءا لزوجتي

و هي لم تعد تعاملني كالسابق لم تعد تقبلني و لا تدعني ألمسها الا اذا أشفقت علي و بعد الحاح ..أما هو فكانت تعامله بحب و دلال و تمص له زبه و تشتري له الهدايا و لا ترفض له طلب

و الآن أنا جالس في البيت مع الأولاد و زوجتي و عشيقها سافروا في رحلة الى خليج المكسيك يقضيان أسبوع من الراحة و الاستجمام و طبعا الجنس على أنواعه