احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم موقع

وجي الحبيب طلب مني أكتب لكم قصتنا مع جيراننا كانت في أحلى إجازة عسل الصيف الماضي. قصتنا قصة واقعية كل تفاصيلها حقيقية، مجتمعنا يعتبرها محرمه.!
لكنها ﻛﺎﻧﺖ أجمل ﺫﻛﺮﻯ ومش ممكن ننساها.. ♥

★طبعاً بعد اول تجربة جنس تبادل صرت متشوقه للجنس وما اشبع من النيك مع زوجي إلا إذا ينيكني ثلاث أربع مرات واستمرت هذة الحالة معي أكثر من ثلاثة اشهر….★

أحنا زوجين من اليمن وعايشين بصنعاء…
علاقتنا من أول زواجنا علاقة انفتاح جنسي وصراحة كاملة لا نخجل من بعضنا ولا نخفي أي سر بيننا ونحترم بعضنا، نفعل ما نشاء ونتفرج أفلام سكس مع بعض ﻭكانت تعجبني أﻓﻼﻡ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ وتبادل الزوجات و أتخيل نفسي ﺑﻄﻠﺔ ﻣﻦ ﺑﻄﻼﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻓﻼﻡ، وأحياناً يطلب مني زوجي أمثل دور وأحدة من زميلاتي أو جيراني، ومرات يقول لي إختاري إسم ناديني فيه وأتخيله رجل أخر وهو يمثل دور رجل أخر أمارس الجنس معه…….
نعيش في مجتمع منغلق ومحافظ ولازم ألبس الحجاب(حجاب مش نقاب) خارج المنزل لكننا زوجين متحررين في حياتنا الشخصية.!

بعد تجربة التبادل تغيرت حياتنا الى حياة اكثر إثارة و زوجي يرضيني بكامل رجولته و تغيرت علاقتنا وزاد حبنا وإنتهت مشاكل الغيرة بينا وصرت أكثر ثقه بنفسي..!

بجد تبادل الزوجات بهارات الجنس.! وننصح كل زوجين تجربة تبادل الزوجات…
طبعاً حفلات تبادل الزوجات موجودة في اوروبا وعند الغرب من زماااااان….!
وحتى في مجتمعنا المنغلق كثير ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ العرب ﻳﺤﺒﻮا ﻭﻳﺆﻳﺪﻭﻥ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻮﺡ لزوجته ﻭ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺴﻜﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ لكن تخاف ﺗﺒﻮﺡ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ من ردت الفعل، ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻭﺍﻥ ﺗﻨﺘﺎﻙ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ أﻣﺎﻡ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍ للرجل والمرأة والزوجه عندما ﺗﻨﺘﺎﻙ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ هي ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺮﻭﺭﺓ ومبسوطه ﺑﺸﻜﻞ لا يوصف…

♥♥★★★★★

بداية قصتنا :

كان معنا جيران ساكني أمام شقتنا في عمارة وكنا أصدقاء أنا وجارتنا وزوجي كمان اصدقاء مع زوجها جارنا علاء، جميعنا في سن شاب بين 29 و ال 38 عاماً….
(الأسماء مستعارة)
سميرة:
زوجة جارنا علاء متعلمة ومثقفة وجميلة ورشيقة و عيونها واسعة وجسمها سكسي جذاب،
علاء:
زوج سميرة جارتنا شاب جينتل مان لطيف ومهذب جداً جداً…
زوجي فهد:
زوجي فهد شاب رائع متعلم ومتحضر صاحب جسم سكسي مثير ويعشق الجنس وابتكار طرق جديدة في النيك لحد الجنون.
نوال:
أنا زوجة فهد، يقولوا عني رشيقة صاحبة صدر جميل وبزاز حلوين مكوره وجسم خرافي،

طبعا بعد تطور علاقتنا مع جيراننا وصرنا نثق بهم ويثقوا بنا، علاقتنا كانت تزداد أكثر يوم ورا يوم وكنا نخرج رحلات وفسح دائماً مع بعض.

كنا نتبادل أنا وسميرة أفلام سكس من وقت لأخر ووقت الملل ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻓﻼﻡ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ، ومرات كثير الكلام بيننا أنا وجارتي بما يحصل بين كل واحدة منا مع زوجها بالفراش، سميرة كانت تستمتع بكلامي عن زوجي وتطلب مني الحديث اكثر .
وعندما هي كمان تحكي لي ﻋﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ كنت أستلذ جداً و تثير شهوتي و عمدما أرجع منزلنا أطلب من زوحي ينيكني، وﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻲ وأتخيل أن علاء هو الذي ينيكني،
بالمناسبه: سميرة ايضاً كانت تتفرج أفلام سكس مع زوجها بما فيها افلام النيك الجماعي وتبادل الزوجات.!

وفي مرة كنت مع سميرة نشيش وكل واحدة تعرض للثانيه صورها بملابس شبه عارية… فجأة.! قالت لي: ما رئيك بهذة الصور؟ .. ارتبكت عندما طالعت صور سكسية لزوجها علاء.! وزبه واقف و يلعب فيه وكمان صور لسميرة وهي تمص زب علاء.! ♥♥..

بجد أثارتني الصورأكثر من اي صور جنسية شفتها بحياتي، وكأنها أول مرة أشوف فيها زب وعيوني مبحلقه فيه! مازحتني سميرة وقالت: وهي تبتسم شايف عجبك زب علاء؟ إحمر وجهي وضحكت وقلت لها يا بختك.! وطلبت منها إعطائي نسخة من الصور، بعد الحاح أعطتني نسخة من الصور وطلبت مني أصور زب زوجي واعطيها نسخة من الصور…

وعندما رجعت لشقتنا ومخي طاير من الي شفته، زوجي كان لسة ما رجع البيت، إستغليت الوقت وقمت أطالع صور زب علاء وكنت غارقه في التطلع و تجيني أفكار أتخيل نفسي على سرير سميرة وزوجها ينيكني…. وصار كسي هيجان للأخر وبدأت أفرك كسي بأصابعي لما إحمرت ونزلت شهوتي! وانا أتخيل زب علاء ينيكني و محشور في كسي، إنتهيت ورأسي لسة ما راحت منه صور زب علاء إلى أن زوغت عيوني.!

في المساء عاد زوجي وقلت له عندي لك مفاجأة قال أيش هي:عرضت له صور سميرة وزوجها.. هاج جداً وانتفخ زبه وطلب ممارسة الجنس معي قلت له أولاً التقاط بعض الصور وانا امص زبك لاني وعدت سميرة اعطيها صور لزبك وأنا امصه… كملنا تصوير ورحنا نمارس الجنس أنا وزوجي وهو هيجان وطلب مني أقوم بدور سميرة وهو يقوم بدور علاء واحنا نمارس النيك.!
كنت متفاجئة من كلامه هذة أول مرة نعمل دور سميرة وعلاء في ممارسة الجنس.! وكان يقول لي يا حبيبتي يا سميرة وأنا أقول له هيا نيكني يا علاء .. وشعرت وقتها بهيجان زوجي بزبه يخترقني بقوة مثل المسمار وينيكني واحنا نمثل دور سميرة وعلاء❤

اليوم الثاني كنت هيجانة ورحت لسميرة، اعطيتها نسخة من صوري وانا بمص زب زوجي،… سميرة طبعاً جن جنونها عندما شافت الصو وعلامات الإثارة مبينه عليها بوضوح……….

من بعد هذا الحدث أكثرت من زيارة مواقع الانترنت المهتمة بالتبادل وأفلام تبادل الزوحات وكنت أزورها تقريباً بشكل يومي وكنت ارسل ل سميرة روابط هذة المواقع ومع مرور الوقت كنا نتابع هذه المواقع بإهتمام، وقد صارحت سميرة أني اتخيل اشخاص أخرين ينيكوني وأنا أمارس الجنس مع زوجي وبعلمه، وطلبت منها تجربة الفكرة و أعجبت بها وطبقتها

بعد أيام وفي يوم من أيام الصيف كانت قد إقتربت ذكرى زواجنا فكرنا أنا وزوجي نحتفل بهذة الذكرى وومارسة كل انواع الجنس في هذة المناسبة، وقررنا إقامة رحلة صيفية لأحد المدن الساحلية ونأخذ جيراننا معنا، كانت فكرة جهنمية خططنا ورتبنا للرحلة وحددنا الموعد مع جيراننا نسافر مع بعض………………

★★رحلة صيفية ★★

قمنا برحلة لمدينة على الشاطئ وإستاجرنا شاليه جميل فيه غرفتين نوم وصالون…
الظروف جعلت منها رحلة سعيدة.! وبعد ما وصلنا طلب منا أزواجنا نكون أحرار و نأخذ راحتنا ونلبس مثل ما نحب، وكأنها دعوة مفتوحة يصير كل شيء مباح بيننا، وسماحهم لنا بحرية الاختلاط كان يزيد نبضات قلبي وكسي…

عرفت وقتها أن نهاية القصة إكتملت،،، حطينا أنا وسميرة مكياج سكسي خفيف، ورحنا تعشينا مع زوجي وعلاء.! و نكتنا وضحكنا وسهرنا، وقامت سميرة الى جانب زوجي تثيره وتميل بصدرها له، سألت سميرة زوجي ما رئيك برائحة هذا البارفان؟؟ وعيونه مركزة على بزازها، كانت سميرة تغازل زوجي أمام زوجها وكان يتجالها وعينه مركزه على جسمي.. كسي صار يأكلني و نظرات علاء تأكل كسي…. وزوجي الاخر لا يبالي، وكلما كان زوجي يتجاهل نظرات علاء الجنسيه كنت اتمادى وأتمايع أمام علاء…..
زوجي كان منشغل بالكلام مع سميرة….. وعلاء يغازلني، قال لي: أنا أحب التدليك على الشاطىء إنتي تعرفي تدلكي؟؟ التفت زوجي وقال هو مبتسم ومرتاح وعلاء يغازلني أمامه، وقال زوجي هي محترفة تدليك ومساج، رد عليه علاء: ﻧﻴﺎﻟﻚ يا عم، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺤﺮﺟﺔ ﺟﺪﺍ، واتفق الجميع نعمل مساج على الشاطئ اليوم التالي،….

★★★
وإتفقنا نروح للشاطئ و السباحه اليوم التالي، و راح علاء وسميرة لغرفتهم،، و انا وزوجي لغرفتنا وطلب مني زوجي ممارسة الجنس معي، ومارسنا الجنس بحرارة، فقد سال لعابي من مغازلة علاء لي،،،، ﻭ طلب مني زوجي اتخيله علاء وهو يتخيلني سميرة.! كنت مع كل سحب وتدخيل أتخيل زب علاء هو الي فيني،،،،، لكن زوجي إستغل هيجاني، لأني اﺗﻘﺒﻞ ﺍﻱ شي ﺳﻜﺴﻲ وأنا بتناك، كان يقول لي وهو ينيك فيني زب علاء بكسك يا حبيبتي زب علاء ينيكك الان، وأنا اتفاعل معه وفي قمة شهوتي سألني أنتي معجبة بعلاء؟؟ قلت نعم….
وقال لي: تتمني زب علاء يدخل فيك؟ رديت عليه بهيجان نعم،…….كنت مش قاصدة اقولها لكنها خرجت غصب عني…!

و بعد ما خلصنا نيك وأنا مكسوفة من الي قلته،،،،،
بعد دقائق.. قال لي ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ايه رأيك نخلي الخيال حقيقة؟؟؟ بس اخاف تفهميني غلط.! قلت كيف؟؟
قال إﻧﺘﻲ تنبسطي من مغازلة ﻋﻼﺀ لك،، ﻭ ﺍﻧﺎ أتستمتع وأنا أغازل زوجتة سميرة…… وبكره رايحين للشاطئ نسبح ونمرح سوى ﺧﻠﻴﻨﺎ نستمتع معهم إنتي تستمتعي بوقتك مع علاء وتاخذي رحتك وانا استمتع بوقتي مع سميرة وناخذ راحتنا،…………

كانت مثل الصدمة بالنسبة لي وغير قادره أستوعب كلامه….!
قلت له وانا أتصنع الإنفعال وأحاول استفزازه طبعاً ومفيهاش حاجه ينيكني قدامك وانت ساكت؟؟؟

قال أنتي فاكرة نفسك بفلم سكس طبعاً مش هيحصل هي مجرد لحضات ننبسط فيها إنتي راح تبسطيني وتنبسطي،، وقال لي حبيبتي خذي راحتك وألبسي الملابس الذي تحبيها أمام علاء وحطي مكياج وإعتبري كأنه واحد من العائلة ما عندي مانع حتى لو تحكي بجسمك فيه،،، جت لي حالة غير عادية من النشوة والاثارة،،،،
ﻭﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ.! ♥♥

فعلاً زوجي تعمد إثارتي بطريقة مختلفة هذة المرة وزاد رغبت كسي يذوق زب علاء،،،، وصار مثل البركان وكأني ما إتنكت قبل قليل.!

قلت لنفسي: مبين زوجي ما عنده مانع علاء ينيكني؟؟؟
حاولت اتاكد انه جاد في كلامه، وسألته بخبث ودلع: طيب لو مثلاً مثلاً طلب علاء مني أن يتذوق؟؟ إيش تقول؟
ضحك وقال لي مراوغاً لكن ما نقدر نسويها أكيد إنك ترفضين،، ومجتمعنا منغلق!
قلت له لو مثلاً مثلاً أنا وافقت إنه يذوق؟؟
قال فكرة التبادل مثيرة، بس أخاف تقولي عني ديوث وما أغار عليك.! قلت له (أنت تتكلم جد) قال طبعاً اتكلم جد…! تلقيت الإجابة الذي كنت أتمناها….. وفكرت أعملها بجد المرة الجاية،،،،،

بعد وقت من النقاش و إلحاح زوجي قلت له: وانا مكسوفه موافقة، أنت زوجي ولك الحق التصرف بي، غمزت له وقلت(لكن هشوف ردة فعلك) ..!
تصدقوا لم ينزعج بالعكس كانت الفرحة على ﻭجهه غير مصدق موافقتي.. وانا كمان كنت بطير من الفرحه ووواااااو….

إستلقيت للنوم وكسي صار يأكلني وأنا أسأل نفسي كيف تستمتع سميرة بزب علاء؟.. كيف حجمه أكبر أو أصغر من زب زوجي؟؟ أعرض أو أنحف؟ وكيف طعم منيه؟ و أسئلة كثيرة…..
وتجيني تخيلات وأحلام يقضة “أن علاء ﻳﺮﻓﻊ ﺭﺟﻠﻰ ﺍﻻثنين ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺯﺑﻪ ﺑﻜﺴﻰ ﻭﻳﻨﻜﻨﻰ” و صار تفكيري في النيك والزب فقط.!
★★★

اليوم الثاني رحنا على الشاطئ و طلب كل واحد من زوجتة تكون طبيعية معهم وكنا مكسوفات في البداية وبعد دقائق كل شي صار طبيعي. ﺧﻠﻊ ﺯﻭﺟﻲ ﻭ علاء ملابسهم ﻭبقوا ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻀﻴﻖ وأزبابهم ظهرت منتفخة تحت الكلسونات… إرتمى زوجي على رمال الشاطئ وقال ظهره محتاج تدليك، قفزت سميرة لتدليكه وعلاء ايضاً تمدد على الرمال وطلب مني تدليك ظهره، وضعت يدي على ظهره وكان يطلع اصوات وانفاس مكتومة! حسيت قلبي يدق وكسي ينبض ومحتاج زب ونيك! وسميرة تدلك زوجي وهو يتحسس فخذها وأغمضت عينها وتتأوه بصوت خافت والعرق يتصب من جسمها كامل…..

بعد التدليك ودهن أجسادهم بالزيت المخصص للبحر، وبعدها نزلنا نسبح سوا ونزلنا أنا وسميرة الميه بملابسنا (بالعبايات) لأن عادات بلادنا صعب نخلع ملابسنا، المهم نزلنا كلنا الميه نلعب ونمزح وكل واحدة تمازح زوج الثانية وسميرة تمازح زوجي، وبللت المياة ملابسنا كانت اجسدنا مغريه وكل واحد فيهم يلعب بزبه تحت الماء. هذا كان يسبب لي بحكة في كسي إمتدت يدي لكسي افركة من دون محد يلاحظني! .
و كلما جت موجه قوية كانت كل واحدة منا تتمسك بزوج الاخرى، بعدها قام زوجي يعلم سميرة على السباحة وعلاء يعلمني على السباحة (كنت أقول في نفسي تعليم سباحة او تعليم نياكة)..

وإبتدأت سميرة مستمتعه و تحك بجسمها في زوجي ومبين انها تجاوبت معه وتتمايع له بشكل ملحوظ ولا مهتمة حتى بزوجها وهو يتجاهل تصرفاتها وإهتمامه فقط عندي، بدأت احك بجسم علاء وأسوي نفسي مش قاصده و أتحسس زبه تحت الماء… كنت ارتعش عندما المسه لانها أول مرة المس زب غير زب زوجي.!

و كلما التفت زوجي وتقع عيني على عينه اركز عليه أشوف موقفه! كان يدير وجهه وكأنه مش شايفني، تشجعت أكثر وبالتدريج كنا انا وعلاء نبتعد حبه حبه في الماء مسافة لابأس بها عن زوجي وسميرة، “وكأن أزواجنا ما عندهم مانع إختلاء كل واحدة مننا مع غيره” كانت اجمل لحظات مثيرة لشهواتنا،

سرح عقلي وقلت إﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺟﻲ ما عنده مانع ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ علاء بنظراته وتصرفاته معي أو أحك جسمي بزبه علاء فوق الكلسون إذا بلا شك ما في مانع إذا حشر علاء زبه بكسي….! وبدأت اخطط بجديه كيف أذوق زب علاء واتناك تحت الماء؟؟…

بعد دقائق سحبني علاء بهدواء للخروج إتجاه الشاليه وهو لافف ايده حوالين جسمي زادت دقات قلبي ومتوترة يمانع زوجي و يفسد متعتي… أشرت بيدي لزوجي وأنا خجلانة ومبتسمة منتظرة ردة فعله وعلاء يسحبني اخرج معه من الماء.! كنت منتظرة من زوجي إشارة بالإعتراض او الموافقة.!
إبتسم لي وهز رأسة بالموافقة وكأنها الفرصه الي كان منتظرها عشان ينفرد بسميرة.! مكنتش مصدق نفسي وجسمي عرقان من شدة الخجل ووجهي محمر. .
ولم أستطيع إستيعاب أن زوجي يقبل بوجدي في أحضان رجل غيره أفعل ما أريد معه…!

وسمعت صوت علاء ينادى لزوجي وقال إحنا رايحين نعمل مساج وتدليك بالشاليه، الدور عليك.!
عرفت انها دعوة مفتوحة ينيك سميرة ويسكت كسها،
قلت بداخل نفسي (تدليك اجسام) او تدليك أكساس ومساج ازباب.!

ضحك زوجي وكأنه قد تحمس لتذوق كس سميرة حتى لو كلف الثمن وأتنكت من زب علاء.!
أشعل زوجي الحماس عندي بجرأته وردة فعله.! و بينما كان علاء ممسكاً بي ورايحين للشاليه أمسك زوجي هو الاخر بذراع سميرة وغمز لعلاء وزبه متصلب من تحت البنطلون وسميرة خجلانة ….

سألت نفسي لماذا عملنا هذه الرحلة؟ هل لننظر لبعضنا البعض؟ بالتأكيد لتكون أروع لحظات شراكة ممتعه تبادل سكس لذيذ….
♡♡♡

وصلنا أنا وعلاء ودخلنا الشاليه وقال لي: انتي حلوة كثير وعاجباني قوي، ﻭﺃﻧﺎ كنت مرتبكة ولا قادرة على الكلام وجسمي كله عرقان، لكن كنت مستعدة نفسياً للنيك، كنت غير مصدق نفسي معقول علاء الذي تمنيته في احلامي؟ الأن امامي ومستعد يمارس الجنس معي وبعلم زوجي.!
تخيلوا أنا في ﺃﻭﻝ مرة مع رجل غير زوجي، لكن كسي ابتدأ بحركات وتقلصات عمرها ما حصلت لي من قبل و ولعت وعلاء يبحلق بعيونه على جسمي.!

دقائق قليلة لحق بنا زوجي وسميرة وهم هايجين وأصوات ضحكاتهم كانت عالية وسميرة تتمايع، ودخلوا الغرفة الثانيه في نفس الشاليه تبعنا!
وبدأ علاء يداعبني و يمصمصني بشكل هستيري، كنت متشوقه يدخله فيني ﻭﺻﺮﺕ أفرك ﻛﺴﻲ المحلوقه (كنت قد حلقت شعر كسي قبل يوم وصارت ناعمة) ….

بعد لحظات سمعنا آهات جنسية طويله من سميرة ولا تتحكم بنفسها… كأنها اول ما أغلقوا باب غرفتهم خلعت ملابسها،
سألت علاء لماذا سميرة صوتها عالي هكذا؟ قال لي هي دائماً صوتها عالي وهي بتتناك.! كانت هذة علامة ان زوجي صار ينيكها ويطفي كسها… وسمعتها تقول له دخلو للأخر أسرع… ضحكت وقلت لعلاء مالك هتموت ولا ايه سارح وين؟ قال لي: خليه يطفي كسها وأنا كمان حدك كسك دك.! الحقيقه أنا كنت هاموت من الشهوة، إبتسمت له وأنا اغمز بعيني وقلت: وأنا كمان أريد نصيبي.!

كنت أتمنى لو كنا الأربعه في غرفه واحدة نمارس الجنس جماعي… لكن كنت قلقة حد منهم يغير رأيه ويمنع زوجته تتناك من غيرة ويتفركش كل شي، لأنها اول مرة.!

وارتميت بين أحضانه و ﺍﻟﺘﺼﻖ ﺻﺪﺭﻩ ﺑﺼﺪﺭﻱ وبدأ يضمني ويعتصرني بين أحضانه وحسيت بزبه ضاغط وأنا امش مصدقه نفسي، وهو يبوسني ويمصمصني كأني قطعة حلوى…. ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻘﻠﻌﻨﻲ بقية ملابسي ﺣﺘﻰ ﻗﻠﻌﻨﺎ الاثنين ﺗﻴﺎﺑﻨﺎ ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ عرايا ملط….!

حسيت اني بفلم سكس، وكان ماسك زبه ويقول لي ايه رأيك؟
ما كنت مستوعبه للي يحصل ومرتبكة وأنا أرتعش أﻭﻝ ﻣﺮﺓ أشوف زب رجل غريب ﻏﻴﺮ ﺯﺏ ﺯﻭﺟﻲ! تشجعت وضغطت على زبه بيدي وافرك كسي بلطف بيدي الثانيه، كنت هيجانه موت، وطلب مني أمصه، مسكته بيدي ﺍلثنتين، عيوني بحلقت فيه، مش معقول، عقلي ما صدق! زب علاء الأن بين يدي، كنت اقارن بين حجمه وحجم زب زوجي، واااووو عروقة كثيرة وبارزة منتشرة بكل مكان ورأسه مدبب ضخم مليان لحم، كنت مش قادره اتحمل، عندما كنت اتفرج افلام السكس يحرقني كسي اذا شفت زب فيه عروق ويسيل لعابي له.! وااااااوووو كأني بفلم سكس…

مش عارفه كيف فتحت فمي وصرت امصه وأمصه وافركه على خدي وأتلذذ بنعمومه ! مصيته لما شبعت وبظري ينبض وينبض بقوة وعضلات كسي ترتخي وتشتد من الداخل، كنت التهب وأشعر بحكة قويه في كسي، نمت على السرير على ظهري وعلاء أمامي يلعب بزبه وأنا أفرك بضري وكسي المحلوقه باصابعي و فاتحة افخاذي إشارة مني لعلاء يطفيني..

قرب علاء مني وزبه واقف وﺩﺧﻞ بجسمه ﺑﻴﻦ افخاذي الثنتين وبعد كل واحدة عن الثانيه وانسدح على جسمي وحسيت بثقل جسمه فوقي، ولامس زبه كسي حسيت حرارته وهو يحك بظري ويفرش كسي بهدواء، كنت مستمتعه وعندما حشره في كسي شهقت “أوووووه” ﻷﻥ ﻛﺴﻲ كان لسه ضيق، سألني لسه بيوجعك؟ (بصراحة كنت حاسس كسي ضيق كثير غير كل مرة)…قلت له بصوت ضعيف وهائج: حبه حبه خلي كسي يعتاد على حجم زبك الاول.! وبدأ ينيكني بهدواء ممتع ومع كل سحب وتدخيل وحسيت لعاب كسي يسيل وعضلات كسي تتمدد وحسيت بلذة رأس زبه، إندمجت وقلت له: يلا…. أدفسة كامل… وصار زبه معبي كل كسي وبلا شعور لفيت ﺑﺄﻓﺨﺎﺫﻱ على ظهره وغمزت له بعيني يدخله أكثر ﻭﺭﺣﺖ ﺃﺩﻓﻊ ﺑﻨﻔﺴﻲ تجاه علاء ﺃﺣﺎﻭﻝ أخليه ﻳﺪﺧﻠﻪ ﻛﻠﻪ ﻓﻴﻨﻲ وتركيزي كيف يمتع كسي بالزب المحشور فيه….

كنا نتحرك مع بعض وأنا أهتز بحركات سريعة ومجنونة أحرك مؤخرتي ﺑﺴﺮﻋﺔ وأرتفع وأنخفض بحركة منسجمه مع دفعات علاء، كأننا في فلم سكس، كانت ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺎﺗﻪ تجنني وابزازي تتمرجح وأتجاوب معه بدفع كسي ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ حتى جف كسي من قوة النيك.!

سحب زبه من كسي وكان زبه محمر… توقفنا دقيقة عشان يترطب كسي وترتخي عضلاته، وبعد ما ترطب من حك زبه على بضري ادخله علاء وانا التهب وفاتحه افخاذي للاخر بشكل ٧ وقلت له خل زبك يقطع كسي! زاد ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺘﻪ، وكنت اسمع خصيته تصفق على جسمي مع كل سحب وتدخيل…، وكلما كان يدفع زبه لكسي مرة كنت ادفع كسي له مرتين او ثلاث. كان ينيك بطريقه كأنه يقول ﻟﻰ ﺃنا ﻓﺤﻞ ونياك، حسيت أني ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ثاني وماني متخيله ان طعمه كذا وتمنيت يبقى في كسي يوم كامل ..
وبعد اربعين دقيقة من نيك وصفع كسي، رفع سيقاني على كتفه و إلتصقوا بصدري وأنا تحته وينيكني بسرعة وحسيت نفسي مقربه جداً من الإنزال ومديت إيدي أشد جسمه وهو شدني وراح مدخله لأخره وضغط ضغطة قوية، وعرفت انه كمان قرب يكب فيني و زادت إنقباضات كسي، وجتني ﺷﻬﻮﺗﻲ وكب ﻣﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ كسي وإمتلاء مني و جسمي كله يرتعش وأنا ضليت أكب وأكب وأكب من كسي….. كانت لذتي هذه المرة غير ومضاعفة كنت أكب بلا توقف لفترة أطول مرتين أو أكثر مما تعودت الإحساس فيه من قبل، ياااااه زب له مذاق خاص بكسي، مش قادرة أوصف لكم احساسي حينما كب فيني هالشخص ذوبني.!

افتكرت انه اكتفى نيك لكن زبه كان لسه واقف وعدنا الجولة وناكني مرة ثانيه…! هذة المرة كنت أرتخي تحته مثل العجينة مع كل سحب وتدخيل. ناكني دبل وكب مرتين في كسي! لما إحمر كسي وبضري من النيك، سحب زبه من كسي والمني يطلع حار من كسي مثل السيل… و يلمع من الذي نزله فيني،
وقمت امسح كسي وحاسس نفسي خجلانه، وقمت البس ملابسي..
وعلاء يجمع ملابسه…
وصراخ سميرة إنكتم كانت هي كمان اكتفت نيك من زوجي وكسها شبع نيك.!

سمعنا اصوات زوجي وسميره في الصالون، رتبت شعري وخرجنا كلنا وإحنا مكسوفات، واردت الهروب من أمام زوجي من شدة خجلي لكن كنت لا أشعر بأي ذنب طالما و زوجي كان يسمع آهاتي وأنا أتناك من زب غيره،،،

إنتهت علامات خجلي لما قال علاء لزوجتة وهو يضحك صوتك كان عالي! ضحكت سميرة وقالت: صاحبك شط كسي نصين! وزوجي كان متيهج ومستمتع ومبسوط وهو شايفني قد اتنكت وكسي تذوق زب علاء .! واااااااو…..

سميرة غمزت لي بعينها…. والبلل واضح على كسها، وشعرها بلا رتيب…. كنا طايرات من الفرحة من الي حصل اليوم….

ورحت ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺗﺒﺮﻳﺪ ﻛﺴﻲ كنت أشعر فيه يحترق ويوجعني من قوة النيك ومليان مني لزج من علاء.! ولحق بي زوجي وحط إيدو في كسي يتاكد هل كسي رطب وإتنكت فعلاً من علاء ام لا…

لم نكررها إلا بعد 6 اشهر وكنا نكرر تجربة التبادل مع جيراننا كل خميس مرة