أسمي أمل وأنا بنت مهذبة ومن عائلة بسيطة ماسمحتلي الظروف كمل تعليمي واتزوجت وزوجي كان رجل محترم(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) ومقتدر ماديا ..
كنت محجبة وألبس المعطف وجميلة كما كان يصفني الناس
..
بعد زواجي عشت مع زوجي ببيت كتير حلو وفخم وكان زوجي يروح عشغلو من الصبح ومايرجع للمسا المهم كنت عايشة حياتي وحيدة بالبيت وماكنت انزل عالشارع إلا لحتى جيب أغراض البيت ومرة من المرات فتت الظهر عالسوبر ماركت(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) واتبضعت كم غرض ولما رحت لعند صاحب السوبر ماركت لأدفعلو ثمن الغراض قلي خلين علينا هالمرة فقلتلو لا يسلمو كلك زوق وهون قرب مني بشكل غريب وقلي إذا حاسة بالملل لحالك فينا نتسلى شوي ونغير جو .. وهون أنا غضبت كتير كتير وقلتلو انت واحد بلا شرف وبلا أخلاق وبصقت بوجهو وطلعت وقلي هو وأنا طالعة حتندم ياجميل الأيام بينا وإلك رجعة …..
ورحت عالبيت وأنا عم أرجف من الغيظ … وبعد مدة من الزمن اتعرفت(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) على إحدى الجارات وصار بينا وحدة حال وزيارات وقهوة صباحية … ومرة من المرات طلبت مني جارتي إني بات عندا بحكم أنو زوجا مسافر بشغل …. فقلتلا بس لاستشير زوجي بركي ما وافق .. ولما حكيت مع زوجي قلي مو مشكلة بعدين هي الباب عالباب بس بدي شي بناديلك …..
ورحت لعند سماح جارتي وسهرنا سوا وأكلنا بوشار وفواكه واتفرجنا عكم فلم عربي وبآخر السهرة عملت قهوة لحتى نقاوم النعس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )ونسهر أكتر بس الهيئة أنو النعس غلب علينا وماعاد في حل إلا النوم ونمنا …..
وتاني يوم فقت أنا وسماح وشربنا القهوة الصباحية ورحت عالبيت فيقت زوجي وشربتو قهوتو وسألتو شو حابب تاكل فقلي مكرونة …
والظهر كنت مضطرة أني فوت عالسوبر ماركت لأنو ماعندي معكرونة ونسيت وصي زوجي يجيب ولما فتت قلي عاش مين شافك قلتلو حاسبني وبدون قلة أدب فقلي بس ممكن تشوفي هالمقطع عالموبايل لبين ما حسبتلك سعر الغراض …. وهون أنا ارتجف قلبي وقلتلو مابدي شوف شي ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). فقلي شوفي أنت أحسن مايشوفو غيرك …
ولما شفتو كنت رح أوقع من طولي …. مصوريني عارية ببيت سماح وأنا نايمة …. ولما نظرت للبائع قلي البلوتوث هالإيام رخيص بس توقيفو غالي …. وهون سكتت وقلتلو شو بدك .. قلي كل شي .. فقلتلو شو بيضمنلي ماتنشر المقطع فقلي ضمانات ما في وطول ما أنت ماشية معي صح أنت رح تكوني بأمان وهلق رح ناخد رعبون ….
وراح قفل باب المحل وفوتني عالمستودع وشلحني وصار يلعبلي بصدري وبزازي ويمصصني زبو الكبير (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ).. كان زبو أكبر بكتير وأتخن من زب زوجي وكنت خايفة كتير من اللحظة اللي بدو يفوتو بكسي …. وأخيراً أجت اللحظة اللي خايفة منا ومددني على أكياس الرز وفوتو بكسي وبلش فيني نيك بكل وحشية وبعد شوي قلي فتحي تمك وراح منزل لبنو كلو بتمي وخلاني طالع كل شي ببطني من كتر ما اقرفت ….
ولبست تيابي وراح هو فتح الباب ووقفت قدامو فقلي كل يوم الساعة وحدة بتعملي حسابك تكوني هون …..
رحت عالبيت وأنا عم ببكي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) واغتسلت وانتظرت زوجي وكنت عم فكر خبرو بس خفت من المقطع ينتشر وزوجي يطلقني ففضلت أكتم السر وأعمل متل مابدو أبو ربيع …..
وصرت كل يوم روح لعند أبو ربيع ينيكني بالمستودع ويفرغ شهوتو وأرجع عالبيت .. واستمر المنوال فترة تقدر بالشهرين …
ومرة من المرات قلي اليوم جارتك سماح زوجا مسافر وفهمك كفاية لازم تنامي عندا … فقلتلو بس .. فقاطعني وقلي بدون بس اليوم عند سماح وبس …
ولما حل المساء كنت عند سماح وكانت سماح عم تزيني وتجهزني ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). ولما أجا السيد أبو ربيع قعدنا شوي وفتنا عالغرفة كلنا وصار ينيكني وسماح صارت تبعصني بأصبعا وأنا صرت أتوجع واشتما بس هي كانت تضحك وتقلي إي أصبعي وجعك كيف لكن هلق بس يفوت هالفارس وصارت تأشر على زب أبو ربيع وهون بعدت أنا ورفضت فقال أبو ربيع معناها بكرة لازم يشوف أبو سمير وعبدو المقطع … فصرت أنا أبكي واستغلت سماح هاللحظة ورفعتلي رجليي وحطتلي زيت وفوت أبو ربيع زبو وما كان فيني أصرخ خفت زوجي يسمعني واتحملت الوجع والالم وانتهت السهرة وراح أبو ربيع وقعدت سماح تقلي بأيدك بتخلي هالواقع حلو وبأيدك بتخلي مؤلم .. وأنا كنت محتقرة سماح كتير ومارديت على حديثها …. فقالتلي على فكرة عملي حسابك أنت لازم تسمعي كلامي مو بس كلام أبو ربيع ولا نسيتي أنو المقطع عندي كمان وهلق قومي لحسيلي كسي ومتعيني لشوف ……
أنا مارديت بالأول .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ).. فسحبتني من شعري عالأرض وقعدت فوق وجهي وصارت تحك كسا بتمي لحتى وصلت للنشوة ……..
وكل يوم كان يمر عليي كنت أكره حالي وضليت على هالحالة لحتى صار أبو ربيع يجيب رجال لحتى ينيكوني بمصاري وهو يقبض ويعبي جيبو ….
ومرة من المرات وأنا بالبيت قاعدة مع زوجي قلي شايفك مو على بعضك صرلك فترة تعبانة في شي … فقلتلو لا مافي شي حبيبي بس شوي هيك تعبانة من شغل البيت …
ومضت الأيام وجاء اليوم الأسود لما كنت عند سماح وكان في زبونين واحد تحتي وواحد فوقي يعني عم أنتاك من ورا(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) ومن قدام ولما خلصوا قعدوني عالأرض مشان يكبو حليبن على وجهي بس الصاعقة لما شفت زوجي واقف قدامي بباب الغرفة وعم يتفرج عليي بنظرة حقد خصوصي لما صارو الرجال ينزلو لبنن على وجهي ….
وطلقني بعدا زوجي واستأجرت شقة وصرت أشتغل عاهرة مشان عيش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!