قصة حقيقية

انا و اخويا متجوزين اخوات و كنت دايما ابص لمرت اخويا لانها كانت فائقة الجمال و جسمها كان عود فرنساوي مع مؤخرة بارزة شوية ، زوجة اخي بتهتم بكل تفاصيل جسدها و مهتمة بنفسها كويس كنت دايما ابصلها و هي كانت عارفة كدا كويس .
في يوم عزمت اخويا و مراتو عشان نروح نعدي يوم فالبحر و وافق ، جهزنا نفسينا و بالفعل ذهبنا زوجة اخي كانت لابسة بوركيني الصراحة لما شفتها زبي وقف مرضيش ينزل الصراحة انا اكسفت اوي فبقيت جالس فالكرسي و رايح ابص على مؤخرتها البارزة و حلمات صدرها الواقفين زادت شهوتي كثير و بينها هي تسبح على الشاطىء قمت انا و دخلت للبحر فشافتني جات تجري نحوي و قالتي خلاص انا تعلمت السباخة فعرضت عليها نتقدم شوية عشان اشوف بنفسي فوافقة عشان هي عرفاني اني بعرف اسبح و بالفعل لما نقدمنا شويا خافت بدات تفقد توازنها فرحت انا ماسكها من كتفها فتقلبت على صدرها و راحت تعانقني ، هبا هنا زبري وقف على كسا مت ما شعر فرحت اعانقا و تضمني بقوة فقلتها ما تخفيش حخرجك بس تعانقيني فراحت تبوسني من غير ما تشعر و انا كمان بوستها تحت شفايفها من غير ما اشعر خرجت من البحر و لم تعد من شدت خوفها في وقت من الاوقات راحت مراتي تسبح مع العيال و اخويا جالو اتصال من العمل فقالي انؤلك مراتي امانة ف اديك قلتله اطمن انا هرجعها للبيت ، و بينها مراتي منغمسة في اللعب مع العيال بصت ليا مرات اخويا و قالتلي انت شقي فتبسمت معاها و قلتها ليه قالتي قبلتك و زبرك لي كان لازق فيا لسة حاسس بيهم، يالهوي ايه الجراة دي الحقيقة مكنتش اسنى ردة الفعل دي فرحت انا قايلها انت لي طيزك مجنني فراخت ماسكة زبري من غير ما ياخد حد بالو فقلتلها مش وقتو اختك معانا و حتكون فضيحتنا بجلاجل قالتلي ما تخف دي هي نفسها نكون احنا الاثنين تحت رحمتك و لما تسمع انك موافق هطير من الفرحة ….