موقع سكساوى sakasawa.com

في الأول أعرفكوا بنفسي أنا مروان 22 سنة رفيع وطويل زبي 18 سنتي وتخين ومبشبعش من النيك.. كنت في يوم هايج فشخ ومش لاقي ولا واحدة من اللي أعرفهم فكلمت واحد صاحبي عايش في أكتوبر أنا عارف إنه بتاع نسوان وقولتله عايز أنيك قالي الدنيا ناشفة خالص، وهو كان احكيلي قبل كدة عن بنات من مصر الجديدة بيتناكوا بفلوس بتقعد معاك طول الليل بس بتاخد مبلغ محترم عشان بتبقى نضيفة وحلوة، فقولتله طب مفيش واحدة من بتوع مصر الجديدة قالي ممعيش فلوس قولتله أنا هدفع قالي طب تعالى وأنا هتفق مع واحدة عقبال ما تيجي.. فرحت فشخ إني هريح زبي اللي تاعبني وقومت حلقت واستحميت وحطيت بودي سبلاش وخدت شنطة ضهر فيها هدوم خفيفة عشان هبات برة وخدت عربيتي وروحتله أكتوبر.. احمد صاحبي قاعد في سكن طلبة في الحي الأول عشان جامعته وكانت الفترة دي الشقة فاضية، هو في نفس سني كنا مع بعض في المدرسة من وإحنا صغيرين، أقصر مني شوية صغيرين وفي نفس حجمي تقريبا.. المهم لما وصلت كانت هي لسة مجتش فاديته فلوس نزل جاب حشيش وبيرة، أنا مليش في المخدرات ممكن أشرب كاسين بيرة صغيرين لكن مليش في الحشيش خالص بس أحمد ليه، وطبعا خليته يشتري ديوريكس من الصيدلية وسألني لو كنت عايز فياجرا ضحكت وقولتله لا مليش فيها.. المهم قعدنا حوالي ساعة كمان لحد ما هي وصلت أحمد نزل جابها من الحصري ولما شوفتها لقيتها بيرفكت في كل حاجة بالنسبالي من أول شعرها المموج الطويل وعينيها الواسعة وشفايفها المضمومة ولحد بزازها المشدودة وطيزها المرفوعة المدورة اللي ممكن تقعد ترزع فيها طول الليل من غير ما تشبع وبطنها الفلات وفخادها المصبوبة.. أول ما شوفتها زبي وقف على آخره بس طبعا كنت تقلان جدا كأنها متهمنيش وكنت لسة مغيرتش البنطلون الجينز فمكنش باين إن زبي واقف.. المهم قعدنا في الصالة وعرفت إن اسمها سلمى، وقعدوا لفوا سجارتين الحشيش وشربنا ازازتين البيرة وبعدها قولنا مين هيخش الأول، أنا بصراحة مبحبش أنيك بعد حد فقولتله معلش أنا هدخل الأول قامت سلمى ردت بسرعة وليه كل واحد يدخل لوحده مش أنتوا صاحب؟ احمد قال أها أنا نفسي من زمان أجرب الثريسوم، وبعد تردد مني وافقت ودخلنا الأوضة إحنا التلاتة، أنا خدتها ومسكت شفايفها قطعتها بوس ومص وأنا بقلعها التيشيرت اللي كانت لابساه وايدي عمالة تلعب في بزازها من برة البرا الاسود اللي كان حلو نيك مع بزازها البيضا.. وأحمد قاعد على ركبه قلعها البنطلون والبانتي ودخل وشه جوة طيزها وقعد يلحس فيها وفي كسها.. بعدين أنا قلعت القميص والبنطلون وفضلت بالبوكسر اللي كان مبين زبي لأنه كان واقف ع الأخر وبصراحة كنت مكسوف اقلع قدام احمد وكنت خايف يكون زبه أكبر من زبي لحد ما هو كمان قلع كل هدومه ولقيت زبه أصغر من زبي كان حوالي 16 سنتي وارفع منه سنة قمت قالع أنا كمان البوكسر وطلعت المستخبي ولاحظت إن احمد فضل باصصله كتير.. المهم شيلت سلمى ورميتها ع السرير على ضهرها ونزلت على كسها اللي كان لونه وردي وقعدت ألحس وأنا بدخل صابعي وساعتها احمد كان راكب عليها ومديني ضهره وحاطت زبه في بوقها والصراحة منظر طيزه البيضا الصغيرة اللي مكنش فيها ولا شعراية، لأن هو أصلا أملس جسمه مفهوش غير شعر خفيف مش باين، هيجني أكتر وقعدت أكل في كسها أجمد ودخلت صابع تاني وهي عمالة تتأوه جامد وزب أحمد في بوقها وعسلها كان زي الشلال في بوقي وعلى أيدي مقدرتش استحمل أكتر من كدة وقومت داهن زبي جيل من الازازة اللي جنبي ونسيت ألبس الكوندوم وقمت مدخله في كسها لحد نصه كدة قامت طلعت زب أحمد من بوقها وشهقت شهقة هيجتني أكتر قومت مدخله لحد الآخر راحت مصوتة من المتعة والوجع مع بعض وأنا كنت مبسوط فشخ من إحساس زبي وهو في كسها الدافي المترطب ورجعت هي تاني تمص وأحمد عمال يلعب في بزازها وأنا شغال نيك والفيو اللي قدامي هو طيز أحمد وفضلنا ع الوضع ده شوية حلوين لحد ما احمد شال زبه من بوقها مرة واحدة فعرفت إنه قرب يجيبهم فقولت مينفعش يجيبهم قبل ما ينيك قومت ساحب زبي وبايس كسها بوسة سريعة وروحت قاعد ساند ضهرى على ضهر السرير وقمت ماسكها من شعرها بالراحة وجايب دماغها عند زبي وهي إما صدقت خدته في بوقها وهي نايمة على بطنها وأحمد نزل على طيزها بوس ولحس لحد ما زبه هدي وراح لابس كوندوم وداهنه ومدخله في كسها وهي ماسكة زبي عمالة تمص فيه وكانت أحلى واحدة مصتلي في حياتي كلها كانت بتلعب بلسانها في راسه وبعدين تمص وايديها بتدعك في بضاني وبعدين تنزل بلسانها تاخد بضاني في بوقها وايديها بتدعك في راسه.. بعدين فجأة لقيتها صوتت أتاري احمد دخل زبه في طيزها وطبعا نيك الطيز بيبقى متعب أكتر وبعدها علطول لقيت أحمد جابهم في طيزها جوة الكوندوم وراح ساحب زبه اللي كان نام خالص وقعد جنبي ع السرير يتفرج علينا، روحت شادد شعر سلمى بالراحة برضو ففهمت إنه كفاية مص وقامت قعدت على زبي وده أكتر وضع بحبه قمت لافف أيدي على ضهرها جامد وواخدها في حضني وخدت شفايفها في شفايفي وأنا شغال ترزيع من تحت وبعدين سبت شفايفها ونزلت بدماغي على بزازها وقعدت أرضع شوية وايدي من ورا عمالة تبعبص في خرم طيزها وفضلنا كدة شوية حلوين لحد ما فضلت ترتعش وتتشنج وقامت من على زبي نص قومة كدة وغرقته عسل وأنا كنت جبت آخري فرفعتها بسرعة وخليتها تقعد على ركبها وبركان اللبن ضرب في وشها وبزازها.. بعد ما جبتهم زبي منمش ع الاخر هو بقى طري كدة لكن يعتبر لسة واقف وسلمي خدته في بوقها عشان تنضفه من اللبن وقعدت تمص شوية لقيته بيشد تاني، سلمى ضحكت وقالتلي هو مبيهداش ولا إيه قولتلها هيهدى إزاي وانتِ معاه وأنا بضحك وبعدين قومت شايلها وراميها ع السرير على ضهرها وكنت نسيت إن احمد لسة معانا وقاعد بيتفرج ويضحك.. روحت جايب مناديل ونمت على سلمى وقعدت امسحلها وشها وبزازها من لبني ونضفتها خالص في الوقت ده زبي كان تحت بيدور على كسها اللي مكنش لسة شبع منه لحد ما لاقاه ودخله قعدت تصوت وتتأوه تحتي وأنا شغال وعمال ابوسها من رقبتها وورا و ودانها وشفايفها وايدي بتلعب في بزازها وبقرص في حلماتها واعض فيهم بسناني.. ساعتها احمد كان زهق وقام دخل الحمام وبعدين رجع قعد على كرسي في الأوضة وهو لسة عريان وبتاعه نايم.. لما رجع من الحمام كنت أنا غيرت الوضع ونيمتها على بطنها ودخلت زبي في طيزها بعد ما وسعتها عشان تقدر تاخد زبي وكانت عمالة تصوت وأنا نايم عليها وحاطت أيدي على بوقها عشان متفضحناش وقعدت انيكها كتير لأن تاني واحد بيطول أكتر من الأول وغيرنا أوضاع كتير مش فاكر معظمهم وأحمد كان كل شوية يخرج يعمل حاجة ويدخل يلاقينا لسة شغالين فكان يضحك ويقول إنتوا لسة مخلصتوش.. لحد في الآخر حسيت إني خلاص هجيبهم روحت راميها على بطنها وجبتهم على طيزها وضهرها وروحت نايم جنبها على ضهري، أحمد دخل لقانا نايمين وضهرها متغرق لبن قال أخيرا قعدنا نضحك وبعدين هي قامت دخلت الحمام وأحمد جه قعد جنبي ع السرير وأنا لسة نايم وكنا إحنا الاتنين ملط، فحبيت أرفع معنوياته شوية عشان ميحسش إنه أقل مني فقولتله بس انت طلعت فاجر إنت فشختها قالي ده إنت اللي فشختها قولتله إنت مشوفتش هي كانت بتصوت إزاي وإنت بتنيكها، أنا كل ما كنت الاقيها عايزة تصوت كنت بحط زبي في بوقها عشان تسكت ومتفضحناش وقعدنا نضحك.. ولقينا سلمى خارجة من الحمام لابسة البانتي بس فقومت لبست البوكسر وأحمد كمان لبس البوكسر وخرجنا برة في الصالة كان في سيجارتين لسة متشربوش قعدوا شربوهم وبعدين حسيت إني جعان فخدت احمد في الأوضة واديته فلوس وقولتله البس وانزل هاتلنا حاجة ناكلها قالي إنت بتوزعني ضحكت وقولتله هو أنا عاد فيا حيل ماهو نايم أهو وقمت ماسك زبي وهزيته كدة من فوق البوكسر لقيته ضحك وغير الموضوع وقالي عايز تاكل إيه المهم اتفقنا وخد مفتاح العربية ونزل يجيب الاكل، وأنا قعدت معاها لوحدنا لقيتها بتقولي على فكرة صاحبك عينه منك قفشت عليها كدة وقولتلها عينه مني إزاي يعني؟! قالتلي اسمع مني احمد نفسه يتناك منك اتعصبت وقعدت اشتمها قالتلي يابني دي حاجات إحنا اللي بناخد بالنا منها ولو مش مصدق أنا هثبتلك ولو طلعت غلطانة مش هاخد منكوا فلوس خالص قولتلها هتثبتيلي إزاي قالتلي ملكش دعوة بقى.. المهم شوية ولقينا احمد جاي ومعاه الاكل قعدنا كلنا مع بعض وشربنا وأحمد حس إن في حاجة عشان جه لقانا ساكتين ولما كان بيهزر مكناش بنضحك لقيته بيوشوشني كدة وبيقولي حصل أيه وأنا برة؟ ضحكت عشان ميحسش بحاجة وقولتله مفيش ياعم انا بس زعلان عشان سلمى هتسيبنا وضحكنا كلنا.. بعدها لقينا سلمى بتقول أنا لازم أمشى بقى بس لازم آخد دش الأول عشان ألبس وراحت ناحية الحمام وبعدين قالت أنتوا هتسيبوني آخد الدش لوحدي ولا إيه؟ قولتلها لا طبعا يا قلبي ودي تيجي وقبل ما تسأل احمد كان قلع البوكسر بتاعه ورايح جري عليها ودخلنا الحمام إحنا التلاتة.. قعدنا نلعب طبعا ونقفش ونبوس وكانت مدعكة، وبعدين لقيتها مدياني ضهرها وخلت احمد ينزل على ركبه عشان يلحسلها كسها وأنا زانقها من ورا وجيت ادخل زبي في طيزها لقيتها مسكته بإيديها عشان مدخلوش وراحت حطاه بين فخادها فبقى زبي معدي الناحية التانية وراسه قدام بوق أحمد بالظبط ففهمت هي عايزة إيه وفضلت انيكها في فخادها كدة وأنا عمال ابوسها في رقبتها من ضهرها واقفش في بزازها ومستني أشوف احمد هيعمل إيه وفعلا خده في بوقه زي ماهي توقعت هو كان بيلحس كسها وبيلحس راس زبي معاه كأنه مش قاصد يعني وبعدين بقى فاتح بوقه فكنت وأنا بنيكها في فخادها ربع زبي تقريبا كان بيخش في بوقه وأنا عامل مش واخد بالي ومكمل بوس فيها لقيتها دورت وشها وبصتلي وابتسمت ابتسامة خبيثة كدة روحت واكل شفايفها ومكمل لعب عادي عشان احمد ميحسش إن إحنا واخدين بالنا، وبعد فترة من الوضع ده قولتلها بصوت عالي بس احمد طلع بيمص أحسن منك فاتكسف فشخ وقالي ده كان بيخبط في بوقي غصب عني قولتله يسطا بهزر معاك وضحكنا إحنا التلاتة وكملنا الدش بتاعنا من غير ما نلمس بعض أنا وأحمد كنا بنلعب معاها وإحنا بعيد عن بعض وقعدت انيكها ع الواقف تحت الدش أنا وأحمد كنا بنبدل عليها لحد ما جبتهم للمرة التالتة وأحمد قال كفاية ومجابش لبنه وأنا قولت لسلمى في ودنها من غير ما احمد ياخد باله كفاية كدة لحسن ممكن أجيب الرابع معاكي وأنا لسة ليلتي طويلة مع أحمد قامت ضحكت جامد فشخ وبعدها خرجنا من البانيو، واحنا بننشف قمت ضاربه على طيزه مرة واحدة كدة وقولتله بس انت طيزك طلعت أحسن من طيزها راح مصوت من الخضة واتكسف كدة وقالي إزاي ياعم هو في زي طيز سلمى وضحكنا وخرجنا ع الاوضة واحمد وسلمى لبسوا هدوم الخروج وأنا لبست بوكسر بس عشان انام بيه وروحت مطلع المبلغ اللي اتفقنا عليه وطلعت عليه 300 جنيه كمان وقولتلها دول عشان أنا اتكيفت منك وعشان اللي لسة هيحصل وغمزتلها، طبعا احمد مش فاهم حاجة.. المهم خد مفتاح العربية وقولتله يوديها لحد مصر الجديدة عشان الوقت كان متأخر.. واول ما نزلوا أنا دخلت نمت وكنت تعبان فروحت في النوم علطول..