اسمى اميرة ابلغ من العمر 32سنة ,امتلك جيم ابيض ممتلئ قليلا بشرتى ملساء وناعمة وجميلة بالقدر الذى يستطيع ان يشعل نار الشهوة فى اى رجل فور رؤيتى ,متزوجة وادخل المنتدى بالمناسبة بعلم زوجى وهو الذى شجعنى على كتابة ما مررت بة وذلك لانه مفضوح وانا اعرف انه سعيد بذلك .
تعرضت لكثبر من المناوشات والتلميحات الجنسيه المثيرة منذ ان بلغت سن 12 سنه وذلك لاننى كنت ممتلئة الجسم مهتزة الارداف وما ان اخرج من باب بيتنا فى احدى المدن الفقيرة بالقاهرة وتتعلق العيون بى وتبداء المعاكاسات واللمسات والتى لم اكن افهم كنهها ولكننى كنت استلذ بما اشعر به عندما يلمس مؤخرتى احدهم او يضربها بيده
وكان لى صديقه اسمها سوسن والتى كانت تسبقنى فى الصف ولكنها كانت على دراية كامله بكل هذه الامور رغم صغر سنها ايضا فسالتها عما يفعلون بى الشباب دائما وانا ذاهبه للمدرسة ردت سوسن ( وماله انتى مش مبسوطة كده؟سيبهم ينبسطوا وانتى كمان)فلم افهم منها فقالت لى يا اميرة هذه امور نساء كبيرات ومازلتى صغيرة وضحكت
قشعرت بالغيرة واكلنى الفضول لاءعلم ماتخفيه هذه الشيطانة
فقلت لها انا لست صغيرة واستطيع ان افهم كل شئ وافعل ما يحلو لى فقالت اذن انتظرينى بعد المدرسه
انتهى اليوم وانتظرت حتى خرج الجميع وعندما هدأت المدرسة ظهرت سوسن ونادتنى يا اميرة فاجبت نعم
فالت لى اتحبينى ان تستمتعى معى؟فاجبت بنعم ولكن كيف ؟واين قالت لى تعالى واخذتنى من يدى حتى حجرة حارس المدرسه التى اصبحت فارغه تماما الا منى ومن سوسن والحارس الذى لم يزيد عمرة عن 40 عام تقريبا ولكن له جسد قوى وشارب غليظ فوق فمه فقلت لها ماذا سنفعل قالت لى انظرى اولا وبعدها سوف تفعلين
راينا الحارس ياتى فى اتجاه الغرفه بعدما اغلق باب المدرسه جيدا ودخل الغرفه وقد تفاجأ بوجودى وقال لها سوسن من هذه الفتاه قالت له عمو حسين تريد اميرة ان تلعب معنا وتراك وانت تلعب معى اولا فقال لابأس فنظر الى نظرة قوية مع ابتسامة دبت الرعب وفى ثانية كانت سوسن التى هى انحف منى قليلا وذات بشرة سمراء بدون كيلوت نائمه على السرير ورافعه مؤخرتها لاعلى وبدوره عمو حسين ايضا لم ينتظر وانزل بنطلونه ليكشف عن زبره الذى تجاوز ال20سم وكان تخين جدا لدرجة جعلتنى اشك فى انه يستطيع ادخاله فى سوسن
لقد فهمت تماما ماتفعله سوسن وما تريدنى انا افعله ولكنى انتظرت حتى ارى ماسيكون
عندما رفع طيزها هذا الحسين لاعلى اكثر وقال لها مستعده يا سوسن قالت له بصوت ضعيف بسرعه يا عمو ده انا مستنيه اليوم يخلص من بدرى فبصق عمو حسين على زبره بسرعه وبدأفى دك طيز سوسن بطريقه خفيفه لكى تستجيب فتحة طيزها الصغيرة فقالت سوسن عمو دخله لو سمحت انا تعبانه اوى وطيزى بتحرقنى
فستجاب لها بسرعه وادخل رأس زبه الغليظ فى طيظ سوسن التى قالت اااااااااااااه ايوة كده ياعمو دخل بقى واحده واحده لحد الاخرادخل حسين اكثر من نثلثين زبه فى طيظ سوسن وهو يقول لها هاا حلو زبى يا شرموطة تقوله ااااااه حلو يا عمو دخله كمان لجوة خالص فادخل حسين زبه حتى وصل الى بيضاتة فقالت له سوسن هزنى جامد اخذ حسين يدك طياظ سوسن التى احس انها سوف تنفجر من هذا الزب الهائل بداخلها هى تصرخ من الام واللذه حتى اغرقها فى منية فاخرج زبة من طيزها وبدا حليبة ينزل من فتحة طيظ سوسن صديقتى وهى تنهج وهى نائمة واهاتها تعبر عن سعاده لا حد لها.
وعندها نظر الى حسين وقال لى دورك يا امورة فترددت قليلا وانا لازلت مكانى فقال لى لاتخافى فسأعملك برفق فأنا اعلم انك لست كهذه اللبوة الصغيرة, فنظرت الى سوسن غمزتنى بعينها وقالت سوف تستمتعين كثيرا فهذا افضل من لمسات الشارع ففعلت كما فعلت هى وسرت فى جسمى برودة القلج عندما ربت عم حسين على طيظى وانا ارفعها له فى الهواء وابتسم بهدؤ قائلا هذه اجمل طيظ لطفله رأيتها فى حياتى كلامه جعلنى اطمئن قليلا انه سوف يعاملنى برفق بلل فتحة طيظى بلعابة واخذ يدلكها برفق حتى انى شعرت بنفسى اغيب فى عالم تانى فبللها مجددا وهذه المرة بدء بأدخال اصبعه داخل فتحتى فشعرت بألم تملكنى قليلا ولكنة زال بعد لحظات وتبدلت المشاعر بلذة حقيقية لم اشعر بمثلها من قبل وبدء عمو حسين بأدخال اصبع اخر ولكنى عرفت اننى ساتعود عليه فنسيت الالم واخذت اتلذذ بما يفعله بى وبعد وقت ليس بعيد قال ها انت جاهزة الان فابتسمت سوسن وقالت لى استمتعى بكل دقيقة هو احساس جميل جدا فشجعتنى اكثر وقلت لعم حسين انا مستعدة ولكن لا اريد انا اشعر بالالام فقال هانحاول ولم افهم لكنى اعتبرتها دعابة ادخل حسين راس زبه بداخلى وانطلقت منى صرخة الم رهيبة وشعرت بدوار فى راسى من شدة الالم ولكنه لم يمهلنى الفرصه لالتقط انفاسى واخذ يدك زبره الغليظ بداخل اعماق طيظى التى المتنى كقيرا واسمع سوسا تقول له نيكها جامد الشرموطه ديه افشخها اكتر وع كلامها يزيد حسين فى نيكى بشدة اكاد اشعر بأن احشائى تخرج مع خروج زبه من فتحت طيظى التى اختلط لونها الوردى بلون الدم الاحمر القاتم وظل يضرب طيزى بكل قوته حتى مال على وقال ما اطيب طيظك واروعها وظل يدكنى دكا حتى افرغ ماء زبة الكقير جدا فى اعماق اعماق طيظى وعندها شعرت بشئ ينزل منى فتحسستها فقد جرحت جرح شديدا جراء هذا الاستمتاع ورغم ذلك فقد استمتعت حقا ولا انكر انه كان افضل الالاف المرات من لمسات الشارع
كما قالت سوسن ارتدينا ملابسنا بسرعه وذهبنا الى بيوتنا اثناء عودتى شعرت بالالام قاتله فى طيظى وعندها علمت معنى كلمة ((هانحاول))ظللت طوال الطريق وحتى وصلت الى غرفتى وانا اتحسس طيزى وانا اشعربالالم واللذة معا وتمنيت ان اعود لعم حسين ثانيا ليشبعنى ويشبع خرق طيظى من حليب زبه ولكننى اقسمت ان اتناك من هذا غدا ولن اتركه حتى يدميها مرة اخرى