موقع سكساوى sakasawa.com
دياثتي و زوجتي اللبوة
الجزء الأول


لا اذكر كيف بدأ الأمر و لا كيف تتطور معي لهذه الدرجة. فانا طبيب شهير في اواخر العقد الرابع من العمر, متزوج من امرأة غاية في الجمال و الأنوثة في الثامنة و الثلاثين و لدينا اربعة ابناء في مراحل التعليم المختلفة. كانت حياتنا تسير بشكل رائع و لكنه تقليدي و ممل, حتى الجنس لم نعد نمارسه الا مرات قليلة في العام, ليس لضعف مني او لبرود منها بل لأنه الملل الزوجي اللعين. فلم يعد جسدها يثيرني و لم تعد حركاتي مثيرة لها, فلقد اعتاد كل منا الآخر. جربنا اشياء كثيرة للتغيير, سافرنا و اقمنا في فنادق و لا انكر ان التغيير كان له بعض التأثير الايجابي و لكنه قصير المدة و ما ينتهي حتي تعود حياتنا الجنسية لرتابتها المعهودة.ثم حدث ذلك الموقف الذي غير حياتي بالكامل انا و زوجتي. كنا نسير في احد المولات الشهيرة و كانت زوجتي ترتدي بنطلونا ضيقا ابيض اللون و بلوزة دون اكمام مفتوحة بعض الشيء نظرا لحرارة الجو الشديدة. و لكي تتخيلو اكثر فزوجتي جسمها متناسق للغاية, بيضاء البشرة, تمتلك بزازا كبيرة مرفوعة و طيزا دائرية بارزة و مرفوعة تثير كل من يراها. ثم اثناء سيرنا جأتني مكالمة من العمل فتوقفت لأرد و اشرت لها ان تكمل و ان ااسير ورائها بخطوات بطيئة و كامل تركيزي في المكالمة حتي ابتعدت عني قليلا و رأيتها تدخل لأحد محلات الملابس. كان الوقت مبكرا و المحل خالي من الزبائن و به شاب في العشرينات وسيم الطلعة رياضي الجسم. كنت اقتربت من المحل و لكني وقفت بعيدا في الخارج خوفا من تنقطع الشبكة اثناء المكالمة و لذلك ظن البائع ان زوجتي وحدها. كانت تشاهد انواع مختلفة من الملابس و كل شيء يبدوا طبيعيا, ثم فجأة رأيت الشاب يخرج هاتفه المحمول و يقوم بالتقاط بعض الصور خلسة لزوجتي من الخلف. كانت زوجتي لا تعلم و لا تدرك ما يحدث خلفها و لا ان الشاب يقوم بتصوير طيازها التي كانت بارزة في ذلك البنطلون. لم ادري ماذا افعل, اردت ان ادخل لأضرب ذلك الشاب و اكسر موبايله و لكني احسست باحساس افتقدته من زمان, شعور بالاثارة و الانتصاب الشديد, يبدوا ان رؤية الشاب و هو هائج علي زوجتي قد جعلها تحلو في عيني من جديد. عدنا الي المنزل دون اي مشاكل و ما ان دخلنا غرفة نومنا حتى شرعت في تغيير ملا بسها, و كانت تعطينا ظهرها و تخلع البنطلون و الكيلوت و طيزها تبرز امامي بكل جمالها, شعرت وقتها اني ارى طيزها لأول مرة و دون تفكير هجمت عليها و احتضنتها من الخلف و زوبري يرشق في موخرتها السمينة و يدي تدلك حلمات بزازها العملاقة, كانت متعجبة مما يحدث و لكن شهوتها القوية منعتها من التساؤل فادرات وجها لي و منحتني قبلة طويلة ثم نزلت لترضع زوبري و هي متعجبة من انتصابه الشديد الذي لم تره منذ سنوات. رفعتها من على الارض و اوقفتها في مواجهة الحائط و نزلت على ركبتي ورائها لأدفع بوجهي بين فلقتي طيزها لألحسها بنهم شديد بل اني و لأول مرة ادخلت لساني في خرمها الجميل و اخذت انيكه بلساني و يدي تعبث بكسها الذي كانت هناك شلالات من العسل تسيل منه. كنت افعل هذا و انا متخيل ذلك الشاب و هو يفعل ما افعله مع زوجتي و كان هذا يثيرني بشدة. لم احتمل اكثر من هذا فوقفت و دفعت زوبري في كسها من الخلف لأدك جدرانه بعنف حتى اتت شهوتنا سويا و القينا انفسنا على السرير لننام حتى الصباح.استيقظنا في اليوم التالي و كنا في منتهى السعادة, احسست أني قد عرفت سرا دفينا عجيبا لعودة حياتنا لما سبق, فكل ما علي ان افعله هو ان اتخيل وجود ذلك الشاب معنا ليصبح زوبري مثل الحديدة القوية.
كانت زوجتي تخرج بعد الأشياء من حقيبتها و سقط منها كارت المحل الذي يعمل به الشاب. اخذت الكارت و اخفيته في جيبي, لا ادري لماذا و لكني ربما اردت ذكرى لذلك الشاب. ذهبت الى عملي و انغمست فيه ثم فجأة اخرجت الكارت و نظرت فيه بتمعن, كان مكتوب عليه اسم المحل و عنوانه و تليفونه و صفحتهم على موقع الفيسبوك, و هنا جأتني فكرة, دخلت على صفحتهم و رأيت احد الحسابات يتفاعل مع زوار الصفحة و صدق ظني عندما دخلت على ذلك الحساب, لقد كان هو نفس الشاب الذي صور مؤخرة زوجتى و كان سببا في ما حدث من ليلة نيك لذيذ. قررت ان اتعرف عليه فقمت بأنشاء حساب وهمي بأسم احد السيدات ليسهل علي ان اتعرف عليه, و بالفعل ما انا ارسلت له طلب الصدقة حتى قبله فورا و اخذنا في الحديث. كان اسمه سعيد و يبلغ من العمر 28 عاما, يلعب رياضة كمال الاجسام و معه بكالوريوس تجارة. عرفته بنفسي على اني مدام سحر و اني ابلغ من العمر 35 عاما و اني متزوجة و لكني اقيم في الخارج و ذلك حتى لا يطلب مني ان اقابله او يحدثني في الموبايل. استمر تعارفنا و حديثنا و اخذت الامور منحى جنسي و بدأت اخبره اني محرومة من النيك و ان زوجي كبير و مشغول طوال الوقت, كنت متقمصا لشخصية زوجتي و اشعر انها هي من تكلم سعيد و كنت اشعر بأثارة رهيبة عندما اشعر ان زوجتي هي من تكلمه. كان سعيد قد استوى تماما, فنحن نتكلم منذ اسابيع و اصبحت اعلم عنه كل شيء, و في مرة اخبرني انه عضو في احد المنتديات و يدعى نسوانجي و دعاني لأدخل لأرى مشاركته, لم اكن قد دخلت لأي مواقع جنسية منذ سنين طويلة, و بالفعل دخلت لذلك المنتدى الجميل و اخذت في البداية اتصفح مشاركات سعيد و التي كانت اغلبها صور قنص لرواد المحل من النساء. و صدق ظني و رأيت صور زوجتى على المنتدى, كان احساس رهيبا و انا اري زوجتى و طيزها و امامها اكثر من ربع مليون مشاهدة. لقد شاركني كل هذا العدد في جسد زوجتى, و لكن اكثر ما اثارني كانت التعليقات و هي من نوعية, دي شرموطة عاوزة تتناك, طيازها ملبن, دي عاوزة تتفشخ من طيزها. كنت اقرأ التعليقات و زوبري يكاد يمزق بنطلوني حتى اني انزلت لبني من قسوة الشهوة دون ان المسه. كان احساسا لا يوصف.
في ذلك اليوم عدت الي المنزل لأنقض على زوجتى و انيكها اكثر من ثلاث مرات و ان استرجع صورها و التعليقات المصاحبة لها.
في الجزء القادم سأحكي لكم كيف صورتها عارية و رد فعل سعيد عندما رأي الصور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

الجزء الثاني

كان صعبا علي ان اكتفي بما فعلت, لقد اصبحت الدياثة و تلك الخيالات اللعينة تطاردني و لم اعد استطيع ان اكون رجلا طبيعيا. و لكن ما كان يجعلني اصبر على ما انا فيه من دياثة هو سعادة زوجتي بالنيك الممتع الذي اصبحنا نمارسه يوميا و هي لا تعلم ان السر هو تخيلي للرجال و هم ينيكونها بازبارهم العملاقة و لا تعلم ان صور مؤخرتها قد انتشرت على النت و ان الاف الازبار قد انزلوا منيهم عليها.
كان يوما حارا في شهر اغسطس و التكييف كان قد اصابه العطل و كنا نشعر بضيق شديد, لم استطع ان انام يومها من شدة الحر بينما تمددت زوجتي امامي و هي تغط في نوم عميق من شدة الارهاق و هي عارية تماما. فتحت النت و وجدت سمير اونلاين, فبدأنا الحديث كعادتنا و انا متقمص لشخصية زوجتي و اشكو له من شدة الحر و اني احدثه و انا ملط, لكم ان تتخيلوا مدى هياج سمير و مدى هياجي اثناء تلك المحادثة. ثم خطرت لي فكرة شيطانية لعينة, اخبرته اني سأنام و افتح له الكاميرا ليشاهدني طول الليل و قد عزمت على ان اوجه الكاميرا علي زوجتي ليستمتع برؤيتها و ليشاركني لحمها. و لكني اشترطت عليه ان يفتح الكام هو الاخر طوال الليل ليحلب زوبره عدة مرات حتى اري منيه. كانت فكرة شيطانية, لا ادري كيف واتتني الجرأة على فعلها. و بالفعل و جهت الكاميرا ناحية جسد زوجتي العاري تماما و كانت تعطيني ظهرها لتبرز طيزها المهولة و فخذاها المربربان و قدميها الصغيرة الشهية و بقيت انا امام الشاشة لأرى زوبر سمير. كان زوبره كبيرا بشكل مخيف حتى اني كنت احسده عليه و لأول مرة اشعر اني اريد ان اتذوق طعم زوبر رجل اخر. كان جسدي كله يرتعش و انا ارى سمير و هو يشاهد جسد و لحم زوجتي المربرب و يمتع عينيه بطيزها الكبيرة الشهية. ثم استدارت زوجتي و هي نائمة لنري بزازها المرمرية الكبيرة ذات الحلمات الوردية المنتصبة و برز كسها الاحمر الحليق في وضوح. و هنا لم يتمالك سمير نفسه و اطلق حمما من منيه الغزير حتى انها اغرقت جسده و شاشة الكاميرا حتي اني احسست انها تغرق وجهي. استأذن سمير في الذهاب للحمام لتنظيف نفسه و كم تمنيت ان اكون معه لألحس منيه الغزير الذي نزل على جسد زوجتي بلساني. يبدوا اني تحولت من مجرد ديوث عرص الى سالب, كنت اشعر بنخذ في طيزي و لا اراديا اخذت ابعبص نفسي و انا اتخيل اني جالس على زوبر سمير و هو ينيكني امام زوجتي. انتهزت فرصة ذهاب سمير و قربت الكاميرا اكثر من زوجتي ليصبح واضحا تماما امام الكاميرا. و جاء سمير و كررنا ما فعلنا عدة مرات حتى اشفقت عليه و تعجبت كيف استطاع ان يحلب زوبره اكثر من سبعة مرات و في كل مرة ينزل تلك الكمية الرهيبة من اللبن. انتهت مغامرتي الشيطانية لتلك الليلة و قفلت النت و ذهبت لانام بجانب زوجتي و انا اتخيل جسدها و هو غارق بمني سمير.

في الجزء الثالث سأحكي لكم كيف تعاونت مع الشيخ المغربي لتحقيق امنيتي برؤية زوجتي و هي تتناك امامي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

الجزء الثالث


لم اعد اقوى على الاستمرار دون دياثة, كانت الخطيئة تطاردني و تعبث بعقلي متملكة جوارحي. حاولت ان ابتعد عن عالم النت الرهيب حيث تتحقق كل خيالاتنا الخفية, حاولت و لكني كنت كالمدمن الذي يموت الما دون جرعته و انا كانت جرعتي هي الدياثة. كنت اقنع نفسي عبثا ان ما افعله هو من اجل سعادة زوجتي التي اصبحت سعيدة بحياتنا الجنسية و النيك اليومي اللذيذ.

اريد ان اراها و هي تتناك من فحل, نعم, تلك هي الفكرة التي سيطرت على حواسي و عقلي و تملكت كل ذرة في داخلي, اريد ان اراها ليس مع رجل واحد بل مع عدة رجال, نعم مع عدة رجال يفشخون جسدها و ينهشون لحمها امامي, كنت اتخيلها راقدة بطيازها الضخمة على احد الازبار و زوبر اخر يدك حصون كسها و زوبر اخر ينيك فمها الجميل و رجلان يعبثان في بزازها الرهيبة و اخرون يلقون اقدمامها و سمناتها و فخادها. اني اعشق اقدامها و اهيج من فكرة ان يمصها و يلحسها رجل اخر. و لكن كيف, كيف اصل لمأربي و اراها و هي تتناك من اخر. استبعدت فكرة ان احاول اقناعها, سترفض و ربما تطلب الطلاق. هل اضع لها منوم؟ لا لن تكون هناك متعة و هي تتناك غائبة عن الوعي. طاردتني الافكار لعدة اسابيع حتى رأيت باصدفة على الفيسبوك صفحة لشيخ من الدجالين. كان يقول انه يستطيع ان يجعل الحبيب مثل الخاتم في الاصبع, هل تكون تلك هي الطريقة المرجوة؟
و بلا تردد ارسلت اليه رسالة, كنت هائج جدا و اخبرته بما اريد بصراحة. اريد ان اري زوجتي تمارس مع اكثر من رجل امامي كلما اردت. لم يبدوا عليه التعجب, بل على العكس فقد اخبرني ان هناك كثيرون ق طلبوا منه ذلك لزوجاتهم و ان الامر بسيط. و اخبرني انه لن يتقاضى اي اموال, فقط يريد ان يكون اول من يذيق زوجتي زوبره حتى أتأكد من مفعول التركيبة. وافقت بلا تردد. طلب مني بعض الاشياء لأشتريها من العطار و طلب مني ان امزجها بطريقة معينة ثم اضعها مع البخور و احرص على ان تشمه زوجتي. لم يكن الامر صعبا فزوجتي مغرمة بالبخور و دائما ما تضعه في منزلنا. نفذت كل ما طلب و انا مسلوب الارادة, و وضعت البخور و جاءت زوجتي لتشمه و ابدت اعجابها برائحته, استنشقت منه الكثير و الكثير ثم بدا عليها الوجوم, هل بدأ المفعول يا ترى؟ كيف اتأكد؟ نعم لقد اخبرني ان كلمة السر لكي تبدأ في اطاعة اومي هي كلمة طق و عندما اعكس حروفها يتوقف المفعول و لن تتذكر زوجتي اي شيء حدث بين نطقي للكلمة و عكسها. امر رائع بالتأكيد. استجمعت قواي و نطقت الكلمة, طق, لم يبدوا عليها التأثير, كيف اتأكد؟ طلبت منها ان تخلع ملابسها كلها, فاطاعت الامر بلا تردد,, لم اكتفي و اردت ان اتأكد كثر بأن اطلب منها شيئا لن تفعله بأي حال من الاحوال في الظروف العادية. طلبت منها ان تفتح باب الشقة و هي عارية و تقف على السلم لمدة دقيقة. كنت في قمة هياجي و انا لا اصدق, زوجتي تقف ملط على سلم العمارة, ماذا ان رآها احد لجيران من العين السحرية و او فاجأنا البواب الصعيدي محمود. كنت هائج للغاية وو لحسن الحظ انتهت الدقيقة التي مرت مثل الدهر الكامل و عادت زوجتي للداخل. لقد اصبحت اشعر اني ملك زماني. تذكرت وعدي و اتفاقي مع الشيخ الدجال. كنت اخشى ان يؤذينا لو تنكرت له, و بالفعل اتفقت معه علي يوم اكون فيه اجازة و يكون الاولاد في المدرسة ليأتي و يحقق حلمي بأن اري زوجتي و هي تتناك علي فراشي امامي. و جاء اليوم الموعود و نطقت اكلمة السحرية و امرت زوجتي ان تتزين و تتعطر فامتثلت لأوامري و جلست عارية تماما علي السرير. وو فجأة سمعت جرس الباب, كان الشيخ وصل, كنت مترددا و خائفا و لا ادري ماذا افعل, كان الدجال يبدو عليه انه مجرم سابق و ليس شيخا, رحبت به و انا ارتعش من اعلى رأسي حتي اخمص قدمي. جلس في الريسبشن و هو يمتدح ديكور و اناقة المنزل و اخبرني ان لا اقلق و انه فعل هذا عدة مرات دون مشاكل. كنت مبهوتا مأخوذا غير مدرك و لا مصدق لما يحدث و لم افق الا علي كلمته “هي الشرموطة مراتك فين؟” كنت اريد ان انهره ان اشتمه و لكن عجز لساني عن النطق فأشرت بيدي الي غرفة النوم فقام دون تردد و خلع ملابسه حتى صار عاريا و زوبره الكبير يتدلى امامه مثل الثعبان, كان كبيرا و غليظا و ضخما. كنت اظن ان زوبر سمير هو الاكبر و لكنه قان لا يقارن بزوبر الدجال. و يبدو انه احس بانبهاري بزوبره فاقترب مني و انا جالس و قال و هو موجها زوبره لفمي, هل تحب ان تتذوق البضاعة لتطمئن قبل ان تلتهمه اللبوة مراتك. و بلا تردد امسكته بيدي و انا اتحسس عروقه النافرة, كانت اول مرة المس زوبر في حياتي, اقترت منه و قبلته عدة قبلات ثم استجمعت ما كنت اشاهده من افلام جنسية و اخذت امصه و امصه و انا اشعر اني في عالم اخر. زاد هيجاني لقمته و اخذته من زوبره الي غرفة النوم و ما ان دخل حتى انبهر بزوجتي تماما. كانت جالسة عارية ملط بزازها كبيرة و حلماتها منتصبة. امرتها ان تكون شرموطة الشيخ فاقترب منها و قبلها من فمها و اخذ يمص لسانها امامي, ثم امسكت زوبره و اخذت ترضعه في نهم شديد و هي تتأوه مثل بطلات الافلام الاجنبية. ثم باعد الشيخ بين فخذيها ليظهر كسها الحليق الجميل ليبدأ الشيخ في التهامه و زوجتي تأن و تصرخ من اللذة و هي تقول نيكني يا مولانا ارجوك عاوزة زوبرك, نيكني قدام جوزي العرص, عاوزة اتمتع بيك يا دكر. و بالفعل اخذ الشيخ يمسح بزوبره علي كسها ليفرشها ثم دفعه مرة واحدة بداخلها. اقتربت منهم و انحنيت تحتهم لأرى زوبره الضخم و هو يخترق لحم زوجتي حبيبتي, كان يقول لي مبسوط يا خول يا معرص و انت شايف مراتك اللبوة بتتناك مني. كنت اقول نعم يا سيدي انت دكر جامد. اخذ ينيك و ينيك فيها بكل الاوضاع, نعم لقد استمر في نياكتها لقاربة الساعتين و انا لا اصدق و اشعر اني في حلم, ثم جاءت اللحظة الحاسمة و قذف منيه الغزير علي جسدها و وجهها و زوجتي تدعك جسدها به و تلعق ما يأتي على شفتيها و تبلع ما يملئ فمها من مني الشيخ.
في الجزء الرابع سأكمل لكم باقي القصة و كيف اتناكت زوجتي من ستة رجال دفعة واحدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

الجزء الرابع


كيف اصبحت هكذا, كيف تحولت من طبيب مشهور محترم الى رجل ديوث عرص خسيس يقدم زوجته و شريكة حياته الى رجل آخر. كان تأنيب الضمير يقتلني, مرت ايام و انا في حالة اكتئاب شديد, لا اتذوق الطعام و لا اشرب ماء, لم اكن اشرب الا القهوة المرة, ربما كانت رغبة دفينة داخلي في تعذيب الذات حتى يرتاح ضميري.

لم اعد اقوى على النظر في وجه زوجتي, لم اعد اطيق ان المسها بعد ان دنس ذلك الدجال العفن جسدها و ذاق لحمها و اغرق بمنيه وجهها, كيف اقبلها و قد ابتلعت بفمها حليبه الغزير و كيف انيكها و قد امتلأ كسها بقضيب رجل آخر.

احست زوجتي بما طرأ علي من تغيير, كانت تسألني عما يجول في عقلي فلم اكن املك اجابة, كنت اتهرب منها بأن امكس ساعات طويلة في العيادة و المستشفى. وو لكن مع مرور الوقت بدأت تشعر بالضجر و تشتهي النيك الممتع الذي كنت امارسه معها يوميا, بل انها صارحتني بجرأة لماذا لم اعد انيكها مثل السابق, تعللت بمشاغلي الأخيرة و وعدتها بأن انيكها افضل من السابق فتهلهلت اساريرها و بدت عليها السعادة في انتظار النيك الذيذ.
لا ادري ماذا افعل, لم يعد قضيبي ينتصب و لا تتأجج شهوتي للنيك الا و انا في حالة الدياثة, ماذا افعل. عدت لعالم النت الخيالي, و رأيت موقعا اجنبيا اسمه شات روليت حيث يعرض الناس كاميراتهم و هم عرايا بشكل عشوائي, تنقلت بين الكاميرات و انا اري ازبار الاجانب من كل الجنسيات و انا اتخيل زوجتي و هي تتناك من كل هذه الازبار في آن واحد. و لم يمهلني الشيطان وقتا طويلا, لقد وسوس لي بفكرة ان انيك زوجتي علي الكام في بث مباشر يشاهده الملايين في هذا الموقع. يا الهي, ما هذه الفكرة, عدت الى المنزل و انا الفكرة مستقرة في عقلي, قابلتني زوجتي و هي في ابهى زينتها. ترتدي قميص نوم اسود شفاف قصير عاري الصدر تبرز منه بزازها الكبيرة و كسها الوردي و لا يكاد يغطى طيازها العملاقة الشهية الطرية.

لم يعدد امامي خيار, سبقتها الى غرفة النوم و فتحت اللابتوب و دخلت على الموقع, و قمت بظبط الكاميرا بزاوية معينة حتى تظهر اجسادنا و لا تظهر وجوههنا, ثم اطفئت الشاشة حتى لا ترى زوجتي شيئا. جاءت زوجتي الي الغرفة و ما ان اغلقت الباب حتى خلعت ذلك القميص فهي تعلم اني احبها عارية ملط بلا فتلة تستر جسدها. كنت في قمة الهيجان و انا اتخيل الاف الازبار التي تتابع زوجتى و الاف الرجال و هم يحلبون ازبارهم على جسدها البض العاري. مارست معها الجنس كما لم امارسه من قبل, كنت اتعمد ان اجعل جسدها مواجه للشاشة و ان امارس معها كل الاوضاع حتى لا يبقى هناك شبر في لحمها لم يراه الرجال على الكام. كانت متعة رهيبة, نكتها من كسها و بزازها و لأول مرة ادفع بزوبري في طيزها الكبيرة بذلك العنف. ثم تنبهت الي شيء لم الاحظه من قبل, ان خرم طيز زوجتي اوسع من المعتاد, و كان هكذا منذ ليلة زواجنا الاولى, لم اعر الامر اهتماما في البداية و لكن مع تطورات شخصيتي الجديدة بدأ الشك يساورني, هل اتناكت زوجتي من طيزها قبل الزواج؟ يا الهي هل انا قد تزوجت من شرموطة؟ هل كانت عذراء ام انها كانت شرموطة محترفة و اجرت عملية ترقيع قبل زواجنا؟ من الذي كان ينيكها, او من هم, ربما كانوا اكثر من واحد.
اخذت اتخيل زوجتي و هي في احضان مجموعة من الرجال قبل زواجنا و هم يفتكون بلحمها و يذقونها الوان النيك و المتعة, تخيلتها تخبرهم انها ستتزوج قريبا من شخص غشيم لا يفهم شيئا و انها ستخدعه, و عند هذه النقطة لم يحتمل زوبري الاستمرار و قذفت حمما هائلة من المني في جوفها و هي تشهق من اللذة. ارتمينا على الفراش كالموتى و بعد مرور بعض الوقت دخلت للحمام فقمت مسرعل لافتح شاشة اللابتوب لاجد ان هناك اكثر من 12 الف متابع, 12 الف تمتعوا بلحم زوجتى و حلبوا ازبارهم عليها. اغلقت الموقع و دخلت وراء زوجتي لأستحم و انفض عن جسدي ذلك العار الذي اعتراني
لى اللقاء في الجزء القادم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

الجزء الخامس
لم اعد احتمل ان لا اكون ديوث, لقد خلقت من اجل هذا
مراتي اتناكت بالفعل من الشيخ الدجال, و شاركني الالاف في لحمها عبر النت, حياتنا اصبحت سعيدة و اصبحت زوجتي كالخاتم في اصبعي, تحقق لي رغباتي و انا بدوري امتعها و اجعلها سعيدة.
و لكن هل خانتني من قبل؟ هل مارست قبل الزواج؟ كنت ق اخبرتكم ان خرم طيزها اكبر قليلا من المألوف و هو ما ملأ رأسي بالشكوك, و لكن كيف اعلم الحقيقة؟ حسنا سأستخدم الكلمة السحرية و اجعلها تقص علي كل شيء.
و بالفعل اجلستها امامي و هي تحت تأثير السحر و طلبت منها ان تقص عليا كل تجاربها الجنسية قبل الزواج و بعده بالطبع, ما سيلي هو على لسان زوجتي
اول مرة احس بالشهوة كانت و انا في ثانوي, كان في واحد جارنا بيغير هدومه قدام الشباك و شوفت زوبره الكبير, حسيت باحساس ماحستوش قبل كده. اتعلقت بيه و بقيت افضل مستخبية ورا الشباك كل يوم علشان امتع عيني بيه. اتعلمت من اصحابي الادة السرية و كانت قمة المتعة لما بمارسها و انا شايفة زوبره.
لما اتخرجت اشتغلت سكرتيرة في شركة مقاولات, كان المكتب ببيكون اغلب الوقت فاضي مافيهوش غيري انا و المدير لأن باقي المهندسين بيكونوا في مواقع. شدني اهتمام المدير بيا, كان دايما بيجيبلي شيكولاته و يتغزل فيا و في جمالي, عرض عليا الجواز بس انا رفضت لأنه كان متجوز, فضل يلح عليا كتير و يقولي انه بيموت فيا و في جمالي و اني احلى بنت شافها في حياته, كلامه كان بيثيرني و بدأ الكلام يتطور لمداعبات و لمسات خفيفة. لحد ما في مرة حطلي سبانش فلاي في العصير و دي حاجة بتهيج الستات جدا. حسيت اني كسي مبلول و بياكلني جامد و ان جسمي كله مولع نار, لقيته قدامي بيقولي مالك؟ قولتله تعبانة شوية مش عارف في ايه. حط ايده على راسي و قالي يااه ده انتي سخنة قوي, و بدأت ايده تنزل على وشي و شفايفي و رقبتي و فجأة دخل ايده جوة البلوزة و قرص حلمة بزي, ياعتها صوت و كنت خلاص حمووت, راح مقلعني البلوزة و الستيان و نزل على بزازي يمصهم و يرضعهم و انا من غير تفكير قلعت باقي هدومي و بقيت ملط و مسكت دماغه بايديا و بويته من شفايفه جامد, كانت اول مرة ابوس حد. قلع هدومه و قرب زوبره من وشي , كان كبير و جميل و راسه تجنن, قربت منه و انا خايفة و مترددة و بوسته و لحسته براحة بلساني و بعدين دخلته في بوقي و فضلت ارضع في زوبره بنهم و انا في دنيا تانية, و بعدين لقيته نام على الارض و طلب اني انام فوقه بالعكس علشان يلحس كسي و انا بمصله, و فعلا كانت اجمل متعة, كان بيلحسلي كسي و هو بيعبص طيازي الكبيرة و بيلحس خرمي بشهوة, دخل صباع اتنين و تلاتة و انا حموت من الالم و المتعة, و بعدين قومني و خلاني اسجد قدامه و انا بترجاه يسيبني بنت, و فجأة دخل زوبرة جوا طيازي و هو مكمم بقى بايده, كنت عاوزة اصوت مش قادرة, فضل ينيك فيا كتييير لحد ما اغمى عليا, و صحيت لقيته نايم عالارض جنبي عرقان و جسمي غرقان بسائل ابيض لزج عرفت انه المني بعد كده, دخلنا اخدنا شاور و اعتذرلي بس انا كنت خلاص ادمنته و بقينا كل ما نكون لوحدنا ينيكني من طيزي.
كنت بسمع كلامها و انا مش مصدق, معقولة؟ مراتي كانت بتتشرمط مع مديرها و بتتناك و تقلع ملط في المكتب. انا جبتهم مرتين على كلامها من غير ما المس زوبري. قولتلها توقف الكلام و نكمل بعدين لأني كنت حموووت من الغضب و الشهوة
لقد حان الان وقت تجربة النيك الجماعي, نعم, اريد ان اراها تتلوي بين ازبار الرجال الذين يهتكون عرضها و شرفها و شرفي. و لكن كيف؟ كيف اجد مجموعة رجال اثق بهم في تنفيذ و تحقيق حلمي؟
النت عالم غير مأمون, و في مصر بالذات الأمر يكاد يكون مستحيل.
لماذا لا نجرب خارج مصر؟ في اوروبا المتحررة؟ و لكن هل سأتقبل فكرة ان ينيك مراتي اجانب غير مسلمين؟ و ما المانع, زيهم زي غيرهم بل على العكس فهم يملكون بالتأكيد خبرة اكبر في هذه الامور. و بالفعل اقترحت على زوجتى ان نسافر اسبوعا الى اوروبا لنقضي اجازة و نعيد شهر العسل, هللت زوجتي بالطبع و ما هي الا ايام و كنا في فندق في فرنسا. كانت الشهوة تقتلني و انا اتخيل ما سوف يحدث, ستتناك زوجتى امامي من عدة رجال