متناكة مصرية 
الهام

 

 

 

بعد زواجي كان لا بد من متابعة دكتور النساء بشكل مستمر للكشف الروتيني وكانت امي هي من اصرت ان اذهب إلى عيادة الدكتورة كاتيا كونها طبيبتها منذ زمن بعيد وهي كما تدعي من امهر الطبيبات النسائيات، وصرت ازورها كل ثلاثة اشهر أو عند الحاجة. بعد زواجي وسفر زوجي، اعتدت ممارسة العادة السرية البظرية، وكنت احيانا استعمل خيارة أو اثنتين لأداعب بهما كسي وبخش طيزي. ولكنني احسست بعد آخر مرة بان طرف فتحة الطيز اصابها احمرار فخفت واتصلت بالدكتورة لتكشف علي خجلة من سبب اخذ الموعد.وكان بيننا الحوار التالي: – هاي دكتورة كاتيا. انا لارا. – اهلين لارا. خير؟ – ولا شي دكتورة. كنت حابة شوفك بالعيادة. – ان شاء **** حامل؟ – من وين؟ متل ما بتعرفي زوجي مسافر. – لكن شو في؟ – لما بجي بخبرك. فيني شوفك اليوم؟ – اليوم؟ عندي كتير مواعيد.على كل حال مري المساء بركي بكون خلصت بكير. – اوكي الساعة 6 بكون عندك بالعيادة. – ماشي. سلمي على الماما وقوليلها صار وقت تجي تعمل فحص الزجاجة. – اوكي. باي – باي. عند الخامسة مساء استعملت ماكنة ازالة الشعر لأزالة ما نبت من شعر العانة ليكون اسهل للفحص ثم اغتسلت ولبست كيلوت اسود قطني وكنزة زرقاء مع بنطلون جينز. لم اضع شيئا من الماكياج فالموعد ليس سهرة في مطعم ولا زيارة لصديق أو صديقة. وصلت إلى العيادة الساعة السادسة، دخلت فرأيت السكرتيرة وهي تنادي آخر سيدة في غرفة الأنتظار إلى غرفة الطبيبة. ثم ابتسمت لي وسجلت اسمي عندها ثم قالت: – اهلين انسة لارا. – شو يا سمر. صرلي سنة متزوجة وبعد بتناديني آنسة؟ – هاهاها اللي بيشوفك بيقول بنت مدرسة. كرمالك عم تتحلي. – **** يخليكي. عيونك الحلوين. شو؟ هيدي آخر مريضة عند الكتورة اليوم؟ – ايوة. بس الدكتورة مش هون. اجتها ولادة قيصرية مستعجلة، راحت على المستشفى. – (نظرت باستعجاب وسألتها) لكن وين فوتتي المريضة؟ – هيدا الدكتور مروان آخر سنة في كلية الطب بيعمل ستاج عند الدكتورة وطلبت منه يحل محلها لما راحت على المستشفى. جلست انتظر خروج المرأة وانا منزعجة. فانا لم اكن مرتاحة لأستشارة الطبيبة بما حصل معي فكيف بطبيب شاب. ماذا سأقول له؟ انني اضع خيارة في طيزي؟ ماذا سيكون موقفي؟ وبينما انا افكر بكل هذا اذ بالسكرتيرة تناديني للدخول. دخلت إلى غرفة الفحص وكان الطبيب شابا اسمرا اسود الشعر تعلو وجهه ملامح الرجل العربي الجذاب، يضع نظارات ويلبس ثوبا ابيض فوق قميص وكرافات. لم يرفع رأسه في بادئ الأمر وهو يكمل كتابة معلومات في ملف المريضة السابقة، ولكنه ما ان انتهى حتى قام من مقعده وتوجه الي بصوت دافئ: – اهلا مدام. دكتور مروان عيراني. الدكتورة كاتيا اضطرت لترك العيادة وطلبت مني ان احل مكانها. تفضلي وخبريني بشو فيني ساعدك؟ اخذت نفسا عميقا قبل ان ابدأ الكلام، فليس من السهل ان تتكلم مع شاب ولو كان طبيبا بانني اعاني من احمرار في فتحة طيزي جراء ادخال خيارة. اخيرا قررت ان اتكلم: – للحقيقة. دكتور. عندي شوية حساسية ما بعرف من شو. من. شي بس ما بعرف شو هو هالشي. نظر الي وكأنه لم يفهم شيئا من كلامي. يا لغبائي. ماذا دهاني لأدخل عنده. لو انني عدت ادراجي حالما اخبرتني السكرتيرة ان الدكتورة كاتيا غير موجودة. وهنا قطع الصمت المخيم طرق على الباب، فاذا بالسكرتيرة تفتح الباب وتقول: – دكتور مروان لم يعد هنالك زبائن في الصالة، وقد اصبحت الساعة السادسة والنصف وانا مضطرة للخروج فزوجي ينتظرني في السيارة. هل تريد مني اي شيئ آخر؟ – لأ سيدة سمر، انا ساقفل العيادة حالما انتهي مع السيدة لارا. سمعت باب العيادة الخارجي يقفل، مما زاد في ارتباكي، ولكن الدكتور مروان طلب مني ان ادخل إلى غرفة الفحص وان اخلع البنطلون والسروال الداخلي وان اجلس على كرسي الفحص. ففعلت ما طلب مني. دخل الدكتور مروان وسحب كرسي صغير فجلس عليه وتقدم مني فاصبح وجهه على بعد سنتيمترات من كسي الذي اصبح تحت رحمة شاب لأول مرة لم اختاره. بدأ ينظر إلى اعضائي بتمعن محاولا ان يعرف ما اشكو منه ثم قال: – هنالك احمرار بسيط على المؤخرة وشيئا بسيطا على اسفل فتحة المهبل. هل تحسين بوجع عند الجماع؟ – زوجي مسافر منذ فترة. بدأ يضع يده على فتحة الطيز حيث الأحمرار وهو يسأل ان كانت تؤلمني. اجبت لا، ثم انتقل إلى فتحة كسي وهو يتحسسها. ان كان نسي انه شاب يضع يده على كس امراة. فانا لم اكن ناسية. احسست بيده تلامس كسي فشهقت شهقة خفيفة فسألني: هنا الوجع؟ كي اخفي سبب شهقتي اجبته بانني توجعت قليلا. الا ان ما حاولت اخفاءه من شهوة لملامسته لكسي لم يستطع كسي ان يخفيه. فقد احس الدكتور مروان بأن كسي زاد بلله. فادخل اصبعا ثم اخرجه ثم ادخله واخرجه وهو يسأل ان كان الألم اشد.لم اكن احس باي الم كل ما احسست به هو انه يداعب كسي باصابعه. وكانت تنهداتي تتسارع. – ما في شيء خطر. شوية حساسية. ساعطيك دواء للدهن صباحا ومساء. ساضع لك الآن كمية وانت غدا تدلكين كما ساريك الآن. ثم اخذ مرهما ووضع منه على اصبعه وبدأ يفرك فتحة طيزي، ثم ادخل اصبعه فيها وكأنه يحاول ان يفهمني انه يريد ايصال الدواء إلى الداخل. ثم اخذ كمية اضافية وبدأ يفرك كسي بكامل اجزاءه. الشفرات، والبظر والفتحة حتى وصل إلى ادخال ثلاثة اصابع فيه. لم اعد احتمل. كان يفرك ويفرك ثم يدخل ويخرج اصابعه. ثم يعود ويفرك ببطء ونعومة. لا اعلم ان لاحظ ان نصف كمية المرهم كانت من ماء كسي. لم يعد في بالي سوى شيئا واحدا: اريد ان يجعلني ارتعش. بدأت اتنهد بشكل مسموع. أه. دكتور. هالمرهم بيعقد.كتير لذيذ. بيريح كتييييير. اه. أظنه الآن اصبح يعي انه جعلني امرأة ملتهبة. كما ان ملامحه لم تعد تنم عن طبيب يعالج مريضته. فقد انتفخ عضوه على مسمع تنهداتي ثم قال: – بعده عم يوجعك؟ – من برا لأ دكتور. بس من جوا مش متأكدة. فهم الدكتور مروان انني اريد زبه ليجرب كسي. فخلع بنطلونه واخرج زبا ضخما ووضعه على فتحة كسي وبكل هدوء ادخله كله حتى التصقت خصيتيه بفتحة طيزي. ثم اخرجه وقال: – شو؟ بعده عم يوجعك؟ – ما بعرف دكتور. جرب بعد. وصار يدخل زبه ويخرجه وهو يفرك بظري باصبعه بحركات لولبية. لقد احسست بان زبه وصل إلى اعماق كسي. حيث لم يصل قبله احد.فجأة سحب زبه وبدأ يفركه على فتحة طيزي. قلت له بان لا يفعل لأنها توجعني فلم يأبه بي بل ادخل نصفه في طيزي وانا اصرخ من الألم واللذة معا. ثم اكمل طريقه إلى الآخر. يا له من زب قاس. يدخله تارة في كسي واخرى في طيزي. لم يهدأ طوال خمسة عشر دقيقة. كانت كافية لأن يخرج من كسي كل ما كان به من سوائل. ليدخلها في فتحة طيزي. احسست به قد بدأ ايره بالأنتفاض قلت له ان لا يكب داخلي. فاخرج قضيبه ووجهه على طيزي التي كانت فتحتها لا تزال واسعة فدفق المني عليهاوكأنه اراد ان يدخل المني كله إلى طيزي. كنت على وشك الرعشة ولم احصل عليها. هممت بان اقوم الا انه كان قد وضع لسانه على فتحة طيزي المليئة بالمني وراح يلحسها بنهم. ثم يلحس كسي هو الآخر. ولم يتركه الا وقد صرخت صرختي الكبيرة بانني قد انتهيت وانا ابعد لسانه عن بظري. اخذت بضع ورقات من المحارم ومسحت كسي قبل ان البس ثيابي. امسك بيدي ووضع بها انبوب المرهم ثم قال: ان احتجت لمن يساعدك في الدهن اتصلي بي. نظرت اليه ثم ابتسمت وقلت له: وكم تريد مني الآن بدل الفحص؟