اتعرفت علي واحد من على الفيس بوك

هوا موجب عندو 45سنه واتكلمنا كتير رسايل وصوت هوا
كان ساكن فى مدينه بعيده بس عندو شقه فى نفس المدينه
الانا فيه وقلى اول ماجى هنتقابل وفعلا جه بعدها باسبوع
واتقابلنا انا كنت خايف لايكون بيكدب عليه المهم اتقابلنا
وجه خدنى بعربيتو ورحنا شقتو اول ما داخلنا انا كنت مكسوف
وهوا عرف انى مكسوف المهم جبلى عصير وشربنى بنفسو
وانا كمان شربتو قلى اليله دخلتي عليكي ياقلبي وبدا يبوس
شفايفي ويمص شفايفي وانا بدور على زبو لحد مماسكتو
وبلعب فيه بايدى وبدا يقلعنى هدومى وانا قلعتو هدومو
وقعد يلحس ويمص بزازى وشفايفى وسرتى وانا بلعب
فى زبو وانا وهوا كنا هايجين على الاخر ونزلت على زبو
مص زبو روعه وكبير وطعمو جنان وبدا مص مفيش دقيقه
ونزل لبنو فى بقى انا شربت لبنو كلو طعمى لذيذ ��
وهوا قلى نامى على بطنك ياقلبي ونمت على بطنى ومسك طيظى
لحس ومص وكان بيدخل لسانو فى طيظى وانا بموت من الهيجان
وزبو كان بقى حديد قام جاب جل خاص بالنيك ودهن خرم طيظى
ودهن زبو وبدا يدخلو بالراحه وانا بسرخ تحتو لحد مدخل نص زبو
ووقف حركه شويه عشان خرمى يتعود على زبو قلتلو كمل دخلو كلو
فيه وبدا يدخلو بالراحه لحد مدخل كلو وبدا ينيك بالراحه ويزيد السرعه
وانا فى قمه السعادة احساس الزب فى طيظى بيكون حلو قوي قعد ينيك
ييجي ربع ساعه قلى هجيب قلتلو هاتهم جوايه عايزة احبل منك ياراجلى
وجابهم جوايه احساس البن فى طيظى بيكون احساس حلو ورائع وساب
زبو فى طيظى لما نام وبعها رحنا الحمام نتشطف وفى الحمام ناكنى احلى
من الزبر الاولاني وبعدها وصلنى البيت ومشا بعدها بيومين كلمتو وقلتلو
عايزك تنيكني قلى حاضر انا بكره جاى وكنت هكلمك عشان انا طيظك وحشتنى
وقلى فى واحد صاحبي من عندك عايز ينيكك وعايز انيكك انا وهوا بكره
قلتلو انتا حبيبي والتقول عليه انا موافق طبعا ومن جوايه طاير من الفرحه
كده هشبع نيك من اتنين مش واحد تانى يوم جه خدنى واو مادخلت ادانى
بعبوص حسيت صابعو دخل بالهدوم فى طيظى وكانت الصدمه دخلت الاوضه
لقيت واحد اعرفو بس من بعيد بس هوا ميعرفنيش ودخل صاحبي وقلو ايه
رئك فى الطيظ دي كنت قلعت هدومى قلو جامده وطلع زبو واو زبو اكبر من زب
صاحبي نزلت عليه على طول مص وكنت مفهم صاحبي وحبيبي انو ينيكنى الاول
عشان لو صاحبو زبو كبير يبقا فتح طيظى عشان ميعورنيش وبالفعل بدات مص
وصاحبى جه من وره ودخل زبو فى طيظى وناكنى على السريع وفضه لبنو جوايه
وسابنا ومشا وقام صاحبو ودخل زبو فى طيظى كان فى الم بس بسيط ومن الهيجان
مكنش مهم فضل ينيك فيه طول اليل ناكنى خمس مرات وفى الصبح ناكنى كمان مره
وجه يوصلنى لما وصلنا البيت عرفنى وبقا كل مايكون هايج ييجى ياخدنى وينيكنى
مرتين او تلاته وانا كل ما اكون هايج ارحلو وصاحبى الاولانى بقى سيبلى نسخه من مفتاح الشقه
وقبل ما ييجى يكلمنى ويقلى برحلو استناه فى الشقة وينيكنى لحد ما يمشى
على فكره قصتى دى حقيقه مفهاش حاجه كدب