احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

دا انت زعلك وحش أوي يا أخي

المقدمة :…

أقدم لكم الآن قصتي القصيرة للمشاركة في مسابقة نسوانجي للقصص القصيرة.

القصة فكرتها جديدة ، و هزلية ، أرجو أن تنال إعجابكم

أنتظر ردودكم و آرائكم.

الحريقة (عاشق الأنثى العربية)

::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::

 

دا انت زعلك وحش أوي يا أخي

رجع عاطف من الشغل يشعر بإرهاق شديد ، إنهاردة بالذات كان يوم صعب مش بس عشان الشغل لكن بعد الخناقة أللي حصلت بينه و بين واحد من زميله في الشغل وصلت لدرجة الشتيمة بالأب و الأم و كانت ممكن تتطور للتشابك بالأيادي لولا ان زمايلهم في الشغل ادخلوا و حجزوا بينهم.
دخل اوضته و غير هدومه و قعد في الصالة قدام التلفزيون ، كان ماسك الريموت و بيقلب في القنوات ، فجأة اتفتح باب أوضة أمه و أبوه و خرجت أمه من الاوضة ” أيه دا ؟ أيه اللي بيحصل ”
دعك عنيه و بص كويس ” أمي خارجة من الاوضة عريانة ملط ” ، مصدقش عنيه ” يمكن مش شيفاني؟”.
لكن الغريب ان أمه بصتله و ابتسمت ، حاول يكلمها مقدرش ، كلامه مش طالع من بوقه ، أمه بتبصله و بتضحك و بتبص لجسمها و بتلف حولين نفسها قدامه كأنها بتفرجو على جسمها “فرك عنيه تاني ، أيه دا”.
أمه عديت خمسة و خمسين سنة ، بس الجسم اللي شايفه ناعم و ابيض ممتليء من غير بروز ، جسم بنت في حدود العشرين ، آه هو اول مرة يشوف أمه عريانه بس اكيد مش دا جسمها.
بص في وشها و استغرب بردو ” ايه دا ؟ أمي رجعت صغيرة زي الصور بتاعت الفرح بتاعتها هي و أبويا”.
فعلاً كان وشها ناعم و مفيهوش تجاعيد خالص ، حاطة مكياج جميل و متناسق جداً ، حاول يتحرك عشان يدخلها اوضتها لكن مش قادر يتكلم او يتحرك كأنه مشلول.
فجأة خبط باب الشقة ، راحت أمه تفتح الباب “استني يا أمي ، هتفتحي الباب كدا ازاي ؟ يادي الفضايح”.
فتحت الباب ، مفاجأة تانية “أيه دا ؟ خالد ؟ دا ايه اللي بيحصل”
خالد دا صاحبه اللي متخانق معاه في الشغل “يا أمي كدا هاتفضحينا ، خالد هايفضحني في الشغل و بين أصحابي”
خالد بص في وشه و ضحك بسخرية ، و حضن أمه و قعد يحسس على ضهرها ، أمه خدته من أيديه و دخلوا اوضة النوم و قفلت الباب .
ايه دا ، دا شايف اللي بيحصل في الاوضة كأنه مفيش حيطة و لا باب ، كأنهم واقفين قدامه مفيش بينهم حواجز.
اول ما أمه قفلت باب الاوضة ، كان خالد واقف وراها ، لفت و حضنته جامد و هو حضنها و بيحسس على ضهرها و ينزل بأيده يقفش فقلة طيزها ، تحط شفايفها فوق شفايفه بوسة طويلة و تنزل على ركبها قدامه و تمسك حرف البنطلون و ترفع راسه تبص في وش خالد ، يبصلها و يضحك ، تبدأ تفك زراير البنطلون و تنزله شوية ، كان زبه واقف و باين من البوكسر الأبيض اللي لابسه ، تمسك زبه بأيديها و تنزل البوكسر شوية و تطلع زبه و تبوسه من راسه و تحط راسه بين شفايفها و تبدأ تمص و ترضع زبه .
تقف قدامه و هي لسه ماسكه زبه و تقعدو على السرير و تنزل بين رجليه و تقلعه البنطلون و البوكسر خالص و هو يقلع من فوق و يبقى عريان هو كمان ، تمسك زبه الطويل الناعم المحلوق و تلعب فيه بأيديها كأنها بتضربله عشرة ، و تمسك بيضانه و تنزل بشفايفها و تلحسه من أوله لحد بيضانه ، تحطه في بوقها و تبدأ تمص و باين عليها إنها مستمتعة اوي أيديها التانية بتلعب في كسها ، بدأ يسمع صوت مص شفايف أمه لزب خالد ، يحط خالد أيده على راسها و يدوس عليها بالراحة عشان تدخل زبه اكتر في بوقها “ايه دا خالد بيبصلي و يضحك بسخرية و يشاور بأيده على أمه كأنه بيقولي شايف أمك؟”.
تقوم أمه و تطلع على السرير و تنام على ضهرها ، يلف خالد و يقعد بين رجليها و يتنيهم و يلعب في كسها بأيده و يضربها جامد على كسها ، تصرخ و ترفع راسها تبصله و هي بتضحك ، يحط أيده على ركابها و ينزل براسه و يبدأ يلحس كس أمه “أيه دا ، كس أمي مبلول ” بدأت أمه تتلوى و تمد أيدها عشان تلمس شعره و بأيدها التانية تمسك بزها و تقفشه .
يقوم خالد و يقرب منها ويطلع فوق جسمها و يُمسك بزها و ينزل يرضع حلمتها ، يرجع يقعد على ركبه و يُمسك زبه و يحطه على اول كس أمه و يدخله جامد ، تصرخ أمه و تضحك بشهوة : نكني يا خالد ، افشخ أم صحبك.
ينام فوقها و زبه في كسها و يبدأ يتحرك و هو بينكها و يبوسها في خدها و رقبتها و شفايفها و هي تتفاعل معاه و تمد أيديها تحسس على ضهره .
يسمع باب الشقة بيتفتح ، يبص على الباب “يا نهار اسود ، دا أبويا جيه” ، يحاول يتحرك ينبه أمه او يعطل ابوه لكنه ميقدرش “احسن خليه يشوفهم و يقتلهم عشان يموت الفضيحة معاهم”.
ابوه يدخل كأنه مش شايفه يفتح باب الاوضة “يالهوي عاللي هايحصل ، دا هايقتلهم”.
لكن اللي حصل كان هايطير برج من دماغه ، أبوه دخل و قفل الباب و بص عليهم و سند ضهره على الباب و بص عليهم و هو بيبتسم ، أمه رفعت راسها و بصتله و شاورتله عشان يجي جنبهم.
يقرب منهم و يبوس مراته و يحط أيده على ضهر خالد و يحسس عليه .
بعد كدا يقوم ابوه و يقلع ملط و يقعد على حرف السرير : نيكها جامد ، عاوزك تفشخها فشخ.
تبصله مراته و تضحك بلبونة : آااااه شايف الشباب يا موكوس ؟ أوووف على كدا زبه مكيفني اوي.
يقترب من خالد و يبوسه في خده : خلص بقى انا تعبان و عايزك.
يبصله من فوق لتحت : اصبر يا خول هافشخها و اقوملك.
يفضل خالد يرزع في كسها و تزيد حركته و هي تتلوى تحته و لبنه بيشق لحم كسها و يملاها : آاااه على لبنك يا دكري ، هات كمان.
يزق زبه جواها اكتر و هي تحضنه جامد و تضمه عليها عشان يفرم بزازها بصدره و يتحرك فوقيها : خدي يا لبوة ، بس ياريت تشبعي.
ابوه كان بيتفرج و ماسك زبه يسيبه و يصقف : أيوة بقى ، نكهالي جامد ، خليها تشبع من لبنك.
يقوم خالد من فوقها و لبنه لسه بينزل و يقعد ، يقرب جوزها و يُمسك زب خالد : خليني ادوق لبنك و هو مخلوط بعسل كس لبوتك.
و ياخد زبه و يحطه في بوقه و يبدأ يمصه بشهوة كبيرة ، تقوم مراته و تقرب منه و تبوس خالد من بوقه ، يبصلها خالد : روحي يا متناكة الحسي خرم الخول دا عشان يكون جاهز لزبي.
تلف وراه و تقف على الأرض و كسها المبلول بينقط و تفتح طيز جوزها بأيديها و تنزل بلسانها تلحسه و تدخل صباعها في طيزه ، يتحرك زي اللبوة و يطلع زب خالد من بقوه : آاااه العبيلي في طيزي عشان يدخل زبه فيها علطول.
تضربه على طيزه و تضحك : طيزك هايجة اوي يا خول .
يبعده خالد من زبه و يخليه يلف قدامه ، يقف خالد على ركبه ورا طيزه و يقفشها و يقرب زبه من خرمه و يزق زبه في طيزه جامد : خد يا عرص زبي خليه يطفي نار طيزك.
يحس عاطف بزبه بينطر لبن يفتح عينه يلاقي نفسه نايم على السرير على بطنه و زبه مغرق البوكسر و السرير.
يبص في الساعة يلاقيها تسعة الصبح ، يقعد على سريره : كسم دا حلم.
و يقوم من سريره عشان يروح الحمام يشوف اوضة ابوه و أمه يفتح الباب : ماما .
تتقلب على السرير و ترفع راسها : أيه يا عاطف؟
عاطف و هو واقف عند الباب و ماسك الاوكرة : هو بابا فين؟
تتقلب مرة تانية : هيكون فين يعني ؟ نزل شغله.
يرد عليها : طب انا هاخد دش و اروح الشغل عاوزه حاجة ؟
ترد : متعوقش عشان أختك هاتيجي تبات معانا إنهاردة .
يقفل باب الاوضة و يروح الحمام.

()()()()()()()() ===== ()()()()()()()() ===== ()()()()()()()()


يدخل المصنع و يثبت حضوره بالبصمة ، و في طريقه للمكتب يقابل خالد يبص كل واحد للتاني من غير كلام و يغير هدومه و يلبس هدوم الشغل ، و يقعد يفكر في الحلم الغريب.
كان نايم في اوضته ، صحي يدخل الحمام ، و هو معدي من اوضة اخته سمع صوت و نور من تحت الباب ، يبص عالباب و يشوف حاجة غريبة .
الباب و حتى الحيطة كأنهم مش موجودين و يشوف اخته واقفة عريانة ورا الباب و معاها راجل عريان زانقها في الباب و نازل فيها بوس و تقفيش و تحسيس ، يبص يلاقيه خالد .
يحس بنفس الشلل ، مش قادر يتحرك او يتكلم ، أما خالد فيمسك أيد أخته و يشدها للسرير و ينيمها على حرف السرير و رجليها على الأرض و ينزل بين رجلها و يلاعب كسها بأيده و يبصلها : كسك مبلول يا شرموطة ، شكله تعبان اوي.
ترفع راسها و باين عليها الشهوة : كسي مستنيك من زمان يا دكري يلا افشخو.
ينزل خالد بشفايفه و يستلم كسها بشفايفه و يبدأ يلحس و يمص بظرها و يدخل لسانه بين لحم كس اخته ، اللي تضحك بلبونة : آاااه بغير من لسانك ، بس بحبه و هو بيلحس كسي.
يمد أيده من بين رجلها و يحسس على بطنها و يلعب في صرتها و اخته تصرخ : آاااه مش قادرة أقوم ارزع زبك في كسي بقا.
يقوم و يشد رجلها ناحية زبه و يزرعه في كسها جامد : خدي يا متناكتي ، زبي اهو بينهش في لحم كسك .
و يرفع رجليها على كتف واحد و بعد كدا يضمهم و ينزلهم على صدرها و يطلع زبه و يحسس على كسها بأيده ‘كسها كان أحمر ملهلب و هايج و يبص لعاطف كأنه بيقوله شايف أختك يا خول ، و يبتسم بسخرية ‘
و يرجع يدخل زبه و اخته بتصرخ : آااااه يا دكري ، زبك بيكيفني و يريحني اوي.
يضرب كسها بزبه جامد و يبقى صوت الدخول و الخروج عالي مع صوت صريخ اخته الهايج : خدي يا لبوة ، صرخي زي أمك و انا بنكها كانت بتصرخ كدا بردو .
يبدأ لبنه ينطر جواها جامد يشدها عليه و يثبت زبه في كسها : آاااه يا لبوة خدي لبني .
يحس عاطف بزبه بينطر هو كمان ، يفتح عينه يلاقي نفسه قاعد على مكتبه في المصنع و راسه على المكتب ، وحد بيخبط على الباب ، يعدل نفسه : اتفضل.
تدخل شيماء زميلته في الشغل و حبيبته اللي المفروض هايخطبها آخر الشهر : أيه يا حبيبي بتعمل ايه كل دا؟
يتعدل لكنه يفضل قاعد يبتسم : مفيش روحي انتي و انا جاي وراكي.
تخرج لكنه يوقفها : هو خالد فين؟
ترد : هو كمان دخل اوضته و أتأخر بعتله منى تشوفه أتأخر ليه هو كمان.
يقوم و يغير بنطلون الشغل اللي أتغرق من لبنه و يخرج يشوف شغله و يقابل خالد في المصنع و ياخد باله ان خالد هو كمان لابس بنطلون غير بتاع الشغل.

()()()()()()()() ===== ()()()()()()()() ===== ()()()()()()()()


يرجع بيتهم بعد الشغل ، و يقعد مع اخته و أمه و ابوه و يلعب مع ابن اخته شوية و يستأذن : انا داخل انام يا ماما عاوزه حاجة؟
ترد : لا يا حبيبي شكراً.
يدخل أوضته و يُمسك تليفونه و يتصل : ايوة يا حبي ، بتعملي أيه؟
ترد شيماء : مفيش يا حبيبي ، داخلة انام اهو.
عاطف : طيب هاجيلك عند الموقف و نخرج مع بعض .
شيماء : أخيراً جيه يوم الإجازة ؟ عشان نخرج مع بعض؟
و يقفلوا و ينام ، و يقابلها و يخرجوا في الجنينة اللي دايما يتقابلوا فيها و يقعدوا على كرسي يفطروا .
فجأة يعدي خالد من قدامهم ، هو يعمل انه مش شايفه ، لكن شيماء تقوم منطورة و تجري على خالد و تسلم عليه : ازيك يا خالد ، صدفة جميلة اوي.
يبصلها خالد جايبها من فوق لتحت : ايه يا بت الجمال دا؟
تضحك و تمسك أيده : كان قلبي حاسس أني هاقبلك لبستلك أشيك حاجة عندي.
يُمسك أيدها و يمشوا لمكان مداري ، يحاول عاطف يقوم لكن يجيله نفس الشلل مش قادر يتحرك ولا يتكلم ، و يتكشف قدامه المكان اللي قاعد فيه خالد و شيماء ، يشوف خالد قاعد و شيماء جنبه ، حاطط أيده على كتفها و يبوسها في خدها بعد ما يضمها عليه ، تتفاعل معاه شيماء و ترفع راسها و تقرب شفايفها من شفايفه و يبوسوا بعض بوسة طويلة كانت أيد خالد اللي حاضنها بيها قافشة بزها جامد ، و تطول البوسة بينهم و يفكوا بعض و يبصوا في عيون بعض : نفسي اوي فيكي يا شيمو.
تضحك : نفسك في ايه يا صايع.
يرد و هو بيدخل ايده من تحت بلوزتها عشان يمسك بزها : هيكون نفسي في ايه يعني ؟
تقرب منه اكتر ، و تنزل أيديها تمسك زبه من فوق البنطلون : و انا كمان هاموت على دا .
يطلع أيده من بلوزتها و يفتح زرايرها و يخرج بزها و ينزل يرضعه كانت هي فتحت زراير بنطلونه و مسكت زبه و بتلعب فيه ، و تنزل عليه و تحطه بين شفايفها و تبدأ تمصه و خالد يغمض عينه : آااااه من شفايفك يا لبوتي .
ترفع شفايفها و تبصله : انا نفسي في زبك في كسي يا حبيبي .
يبصلها : عاوزاني انيك؟
تضحك بلبونة : آاااه نفسي بس ازاي؟
يقومها و يلفها و ينزلها البنطلون و يقف وراها : هانيكك في طيزك .
توطي قدامه : بس بالراحة عشان طيزي بتوحعني من زبك.
يُمسك وسطها و يثبت زبه عند خرم طيزها و يزق زبه جامد ، يوجعها فتصرخ جامد.
يفتح هاطف عينه و يتفزع ، يلاقي نفسه نايم في اوضته و على سريره و مغرق البوكسر و السرير من لبنه و تليفونه بيرن : الو يا خالد انت فين ؟ بتصل بيك رابع مرة مبتردش.
يرد : آسف يا حبيبتي هاخد دش و انزلك.
بعد ما يقفل معاها يقعد على حرف السرير و يفكر “كدا مش هينفع ، انا مش عارف انام ، انا هاتصل بخالد و أصلحو عشان الأحلام الزفت دي”
يمسك التليفون و يدور على رقم خالد ، لكن التليفون يرن في أيده ، يبص “دا رقم خالد ، ايه دا هو بيتصل ليه؟” .
يرد : ازيك يا خالد ، صباح الخير.
يرد خالد : صباح النور يا عم ، عامل ايه؟
يرد عاطف : كله تمام ، المهم انت لسه زعلان مني؟
خالد : لا خالص ، و حياة امك انت تسامحني ، انا مش عارف انام من ساعة ما انخانقنا مع بعض.
يضحك عاطف باستغراب : ليه كدا ؟ خير.
يسكت خالد لحظة و يرد: كوابيس بنت متناكة ، في كل حتة ، خلتني كرهت النوم.
يضحك عاطف مش مصدق : انا لازم اقبلك إنهاردة وراك حاجة بالليل؟
يرد خالد : لا انا خارج دلوقتي مع خطيبتي و هاكون فاضي بالليل.
يبتسم عاطف : و انا خارج مع شيماء و نتقابل بالليل .

()()()()()()()() ===== ()()()()()()()() ===== ()()()()()()()()


يدخل عاطف القهوة و يبص بيدور على خالد اللي وقف في ركن من القهوة يناديله : عاطف تعالى أنا هنا أهو .
يستقبله و هو فاتح درعاته بالحضن : دا انت زعلك وحش أوي يا أخي.
يضحك عاطف : أنا بردو ؟
يضحك خالد : طب انا معرفتش أنام بسبب الأحلام بنت الوسخة ، انت بقا معرفتش تنام ليه؟
عاطف : أحلام أيه يا جدع دي كوابيس.
يستغرب خالد : و انت عرفت منين؟
عاطف : عرفت أيه؟
خالد : عرفت منين أني بحلم ؟
عاطف : انا بتكلم عن نفسي يا خالد.
خالد : هو انت كنت بتحلم زيي ، انك بتنيك أهلي؟
يضحك عاطف و يشهق من شدة الضحك : و النعمة لو كنت بحلم أني بنيك أهلك ، أمك و ابوك و اختك و خطيبتك ما كونت شلت هم .
خالد مستغرباً : آمال ايه.
عاطف : يا ابني أنا كنت بحلم ان انت اللي بتنيكهم.
يضحك خالد : أحا ، دي نفس اللي بيحصلي .
يضربكفهما مع بعض و يرد عاطف : عرفت بقا مين اللي زعله وحش؟
يضحكوا مع بعض و يتصافوا ، و و ياخدوا قرار أن عمرهم ما يزعلوا مع بعض مهما حصل بينهم .

()()()()()()()() ===== ()()()()()()()() ===== ()()()()()()()()


يدخل عاطف أوضة نومه و يغير هدومه ، و ينام على سريره و هو مرتاح أنه أخيراً هايعرف ينام ، لكن أول ما عينه تغفل يصحى على صوت حد بيخبط على الباب ، وقبل ما يقول ادخل يتفتح الباب ويلاقي خالد واقف قدامه : انت هتانم يا روح أمك ولا ايه؟
يبص لخالد و يستغرب “هو بقى ضخم كدا ليه ” و يرد : في أيه ؟ انت دخلت هنا ازاي؟
يقترب منه خالد و يسحبه من أيده : قوم يا ابن المتناكة ، انا تعبان و عاوز انيك.
يقوم عاطف و عاوز يجري لكن رجليه تثبت مكانها ، يمسكه خالد و يقلع البنطلون و يقعد على السرير : تعالى مص زبي يا خول .
عاطف مش عارف ياخد كنترول ، يلاقي نفسه بيقرب من خالد و ينزل على ركبه و يمسك زبه و يبدأ يمصه ، وخالد يحط أيده على راسه : مص يا بان المرة الوسخة ، أحا دا انت بتمص أحسن من أمك و اختك و خطيبتك يا عرص .
يفضل يمص في زبه لحد ما يقف خالد و يقلع عاطف ملط ، و يلف حوليه يتفرج على جسمه ، ويبدأ يحسس عليه ، ويجي وراه ويرزعه بعبوص يخلي عاطف يتقدم خطوتين لقدام : يضحك خالد بصوت عالي : تحبي أنيكك ازاي يا شرموطة.
عاطف مش عارف أيه اللي بيحصل مستسلم خالص لخالد اللي يزقه على السرير و وينيموا على بطنه و يرفعه من طيزه : دا انا هافشخ طيزك يا ابن القحبة.
و ينزل بلسانه على طيزه و يفرق بين الفلقتين و يحلس خرم طيزه و يبدأ يوسعه بصباعه ، و عاطف بدأ يستحلى الموضوع و يتحرك ناحية خالد عشان ينيكه .
يضربه خالد على طيزه : أيه بتاكلك يا متناكة ؟
و يقرب بزبه من خرم طيزه و يثبته على الخرم و يزقه مرة واحدة ، يصرخ عاطف آاااااه.
يفنح عينه و هو بيصرخ بصوت عالي و يلاقي نفسه نايم على سريره بنفس الوضع اللي خالد كان بينيكه بيه في الحلم و زبه مغرق الدنيا ، كان زبه لسه بنزل.
مد أيده و خد التليفون ، و لسه بيقلب في الأرقام ، تليفونه رن : ايوة يا خالد ؟
قبل ما يكمل كلامه : أيه يا عاطف مش قلنا نصفي اللي بينا بقا؟
يرد عاطف بضحكة : أحا ، دا انا لسه كنت هاكلمك .
يضحكان سوياً و يرددان : انت زعلك وحش أوي يا أخي.