تزوجت من مليونير وكان وقتها ناجح فى تجارته وأعماله وصارحنى مره ان خسر
وقاعد على الحديده فقلت له ولا يهمك صحتك عندى بالدنيا الا انه
بدأ يظهر عصبيته عليا وبدأت يده تطول ولسانه ايضاً فكان يضربنى ولا حتى يعتذر عن أفعاله وأقواله .

ساءت صحتى وبدأت ألجأ لأهلى الذين أخذوني لطبيب كبير فى السن ليتولى
علاجى والمفاجئه انه علاج نفسي على جلسات والغريب انه كان
يتعامل معي برقه وحنان وكلام مؤدب جداً .

تعودت عليه فكنت أروح عنده جلستين فى الاسبوع فى مواعيد ثابته بعد بعد أن ينتهي من زبائنه المرضى وكان الموعد بعد الساعة الحادية عشرة مساءً

ورجعت الى شقتنا مع زوجى الذى اصبح يصبحنى احيانا بكلمات
قاسية أو يمسينى حتى انى أنام معظم الليالي متكدره وزعلانه
فاستقرت حالتى ورضيت بقسمتى وكان زوجى القاسى يعلم بقصة
علاجي ولكنه لم يعرف الطبيب ولا يدرى اين عيادته .
كنت أنام باكيه واندب حظى وصار أكلي قليل نفسي مسدوده من العالم كله .
ذهبت إلى العياده كالمعتاد اندهش طبيبى من عدم تغذيتى حتى أنه
أتى بطعام وأصرّ على أن اشاركه طعامه وتعودت على ذلك .

ومره ثار زوجي الملعون وضربني حتى هربت من امامه وانا
بملابس البيت وشعرى عريان وبدون سوتيان يا دوب روب خفيف على قميص نوم .

هربت وتوجهت الى طبيبي من دون وعي ودخلت العياده فوجدته لوحده .
استغرب جداً لانه ليس من أيام الكشف والعلاج وكذلك من هيئتى المهلهلة وبكائي ودموعي واحمرار وجنتي ،

عندما رأيته ارتميت فى حضنه دون ان أدري الذي ضمني على
صدره .
وبعد أن هديت طبطب عليا وطلب ان ابتسم وقبلني وحضنني .

حقيقة الأمر أنه كسب ثقتي من زمان واليوم أعترف أنه كسب قلبي . وقام أعدّ العشاء .
أكلنا وشبعت وشدني إليه واستسلمت له فخلعني الروب
وانزل الكيلوت ونيمني على السرير وبدا يداعبنى حتى طلبت منه
أن يمارس معى الجنس كاملا ..فانا استريحت له سلمته قلبى وسأسلمه جسدى وبرغبتى
وقام وناكني نيكه رومانسيه حتى شعرت أنها ليلة دخلتي
سررت جداً ونسيت أحزانى وعدت الى بيتى فوجدت زوجى يعتذر لأول مرة بعد أن خنته .