sakasawa.com

مساء الورد على عيونكم

قصتى غريبة شوية وهتكون على أجزاء ( حدثت بالفعل) ابطال القصة أنا: عمرو شاب ابيض ومليان 33سنة أعزب حالياً سارة: خطيبتى لمدة 7 سنين وحصل خلالهم احداث القصة ( بنوتة خمرية جسم فرنساوى طولها 170سم ومدملكه وطيزها وسط بس مرسومة وبزازها تدوخ) دينا: صاحبة سارة من زمان ( دايما كنت بشوفها شرموطة وجريئة تختوخة شوية وبيضة وجسمها لبن بس كانت بجحة ولسانها فالت منها) دول الاشخاص الاساسين فى القصة اى اشخاص هيتم ذكرهم فى القصة مجرد فترات

الجزء الاول

تبدأ قصتى لما كنت فى المدرسة الثانوى وكنت تختوخ وابيض وطيزى كبيرة وزبرى صغير بس كنت بشوف اى حد من اصحابي بينيك واحده صحبته كنت بهيج جدا واقف اضرب عشرة وكانوا اصحابي يتريقوا عليا ومنهم اللى كان بيعجبه جسمى ويحاول يتحرش بيا بس عمر ماحد ناكنى لانى كنت بخاف اتفضح كنت بسبهم يحسسوا عليا او يجبوهم عليا وسعات كنت بمصلهم بس انا كنت بعمل كده علشان بخاف منهم بس عمرى ماحبيت الرجالة بس كنت بحس بمتعه لما زبر ناشف يخبط فى طيزى الطرية لما خلصت ثانوى ودخلت الجامعه اتعرفت على شلة جديدة عن طريق واحد صاحبي اسمه حمدى كان صاحبي من ثانوى وكان عارف ان العيال بيحكوا فيا وانا كنت بسبهم بس هو كان محترم معايا كانت الشلة عبارة عن حمدى ودينا وسارة كانت علاقتى بيهم مش قوية وكنت بقابلهم بس فى وقت المحاضرات عرفت ان حمدى ودينا مرتبطين بس ماكنوش بيحبوا بعض كان حمدى غنى ومعاه فلوس وعربية ودايما بيخرج دينا وبيصرف عليها هى وسارة وعرفت بعد كده انه بينكها من طيزها وسعات بياخدها الشقة عندوا كان دايما يحكيلى عنها وان هى لبوة وكسها سايح ودايما هايجة وقربنا من بعض اكتر وكان دايما يتصل بيا علشان اجى اقعد معاهم علشان سارة ماتبقاش لوحدها من اول لقاء بينى وبين سارة كنت معجب بيها ملامحها المصرى السكسي بشرتها الخامرى جسمها السكسي طريقة كلمها ولبونتها وبقينا احنا الاربعة اصحاب جدا ودايما كان حمدى يقعد يهرج مع دينا ويقفشلها ويحسس عليها قدامنا وكنت بهيج جدا عليهم وكانت سارة وحمدى واخدين بالهم جدا وفى يوم حمدى كان بيوصلنا بالعربية ووصلنا سارة ودينا الاول وكان طول الطريق بيقفشلها ويبعبصها وسارة تهرج بصوت عالى وتقوله براحة على الشرموطه وهما يضحكوا بس انا بكون شبه مصدوم وهايج على نفسي من طريقة الحوار والكلام والتحسيس وصلنا سارة واحنا راجعين فى الطريق لقيت حمدى بيقولى شكلك كنت هايج فشخ قلتله بصراحة شكلكوا حلو اوى ويهيج لقيته بيقولى انا هموت واجيبهم وراح ماسك زبره اتخضيت من حجمه من تحت البنطلون شكله ضخم وكبير فضلت متنح ثوانى لحد ما قاطعنى وقالى مالك مبحلق فى زبرى لية قلتله لا مافيش بس شكلك هايج اوى قالى وانت مش هايج وراح ماسك زبرى لقاه صغير راح ضاحك جامد ولقيته بيقولى بقي انا جايبك علشان تنيك سارة وتبعدها عنى وانت اخرك خمسه سم (عرفت منه انه كان سعات بيحسس لسارة ويفرشلها فى كسها وطيزها بس هى مابتتناكش زى دينا) قلتله غصب عنى بس انا هايج جدا قالى تعالى نروح البيت عندى وافرجك على فيلم سكس… وافقت على طول خصوصا ان انا كنت هايج جدا جدا طلعنا بيتهم وهو كان عبارة عن فيلا الدور الاول والثانى وبعد كده شقق بتاعت حمدى واخواته وكلها متوضبه ومفروشة طلعنا شقته وقعدنا وجبلنا بيبس وعصاير وحلويات قعدنا وبدأنا نشرب وراح مشغل الشاشة وكانت الصدمة لقيت حمدى مصور نفسه هو ودينا ومعاهم سارة الفيلم بدأ أن حمدى ودينا وسارة دخلوا الاوضة وحمدى مسك دينا وقعد يحضنها ويبوسها ويقلعها هدومها وسارة قعدت على كرسى جمبهم حمدى ودينا قلعوا لبعض هدومهم وسارة نزلت مسكت زبر حمدى وبدأت تدعكه وحمدى زبره يجنن تخين وحوالى 20سم ومنفوخ والعروق بارزة ودينا مسكته مص ولحس وهى بتشتم نفسها وتقولى انا خدامة زبرك يا حمدى انا عايزه اتناك وهى مندمجة كده سارة كانت بتدعك فى نفسها وخففت كتير من هدومها فجئة دينا بصتلها وقلتلها تعالى يا حبيبتى ادعكيلى كسي وانا بمص زبر حمدى فجئة سارة اتحولت ونزلت جمب دينا وبقت بتحضنها وهى بتمص زبر حمدى وتمسكلها بزازها وتعصرهم وتمصهم وبدأ التلاتة يتحولوا من كتير الهيجان ونزلت سارة تحت دينا وبقت بتمص كسها وتعضوا وتلحسوا وتبعبصها فى خرم طيزها وتوسعوا وفجئة حمدى بيقول لسارة جهزى طيز ستك المتناكة يا شرموطة لقيت سارة مستسلمة وبتقوله جاهزة لزبرك ياسيدى حمدي لف من ورا دينا وبدأ يحك زبره فى كسها وسارة شوية تمص كس دينا وشوية تمص زبر حمدى لحد مابدأ يدخله فى طيز دينا وسارة بتاكل كسها وتمص عسل كسها اللى بقى ينزل كتير جدا،،،، فى الوقت ده وانا بتفرج وصلت لقمة هيجانى ولقيت حمدى مطلع زبره وبيدعكه على منظرى وانا بتفرج ولقيته بيقولى ماتتكسفش احنا رجالة زى بعض قوم اقلع واقعد براحتك وهو لقيته فى ثوانى ملط وجه قعد جمبى وبقينا بنضرب عشرة وفجئة مسك ايدى وراح حاططها على زبره… ولقيته بيقولى معلش يا صاحبي حاول تساعدنى اجبهم علشان انا هايج اوى انا اتخضيت وخوفت منه ورفضت وقومت اجرى البس هدومى لقيته مدليش فرصه وجرى ورايا وبقى يحشر زبره بين فلقت طيزى وبين وراكى وانا بدأ يعجبنى الوضع بس كنت بحاول افلت منه ولقيته بقي هايج اكتر ويحك زبره اكتر واتحول فجئه وبقي يقولى يا خول جت عليا انا وتقولى لا ما انت طول عمرك بتتناك ولا نسيت بدأت أعيط واقوله انا عمرى ما اتناكت هما كانوا بيحكوا فيا بس قالى طب سيبنى احك فيكي يا موزة علشان اجيبهم فأضريت أسكت وأسيبه وبقي هو بيزيد فى الحك كان احساس ممتع جدا اه يا حمدى بيوجع لا متدخلوش اه يا طيزى وهو كان عمال يحاول يدخله ولقانى فعلا طيزى ضيقه وصدق ان عمرى ما اتناكت بس هو كان بيحاول ينكنى لكن طيزى وجعتنى جدا بقى يمشيه بين فلقتين طيزى ووراكى وبدأت أستمتع حلو اوى زبرك كبير ياحمدى عجبك ياحبيبي اه اووووووى حك كمان هاتهم عليا بقي يحضنى ويمسك بزازى (خصوصا ان هى كبيرة وانا دايما بنضف نفسي بكريمات ازالة الشعر بتخلى الجسم ناعم وطرى) فضلنا حوالى ربع ساعه وهو يحك فيا وانا سلمت نفسي خالص وفجئه وقف وبدأ يجيب لبنه على طيزى وضهرى وانا جبتهم بأيدى وكنا فى قمة الهيجان وهدينا احنا الاتنين ونمنا من غير مانحس صحيت لقيته قاعد على كرسي ومولع سيجارة وبيقولى صباح الفل ياعروسة اتكسفت ومقدرتش ارد عليه لقيته بيقولي ياخول انا صورتك وكل ما احتاجك لازم تجيلى بقيت اترجاه مايفضحنيش وندمت جدا ان وافقت اروح معاه الشقة من الاول نزلت جرى على البيت روحت ودخلت خدت دش ونمت من التعب ماحستش بنفسي غير تانى يوم موبيلى بيرن ولقيت سارة بتتصل الو ازيك يا سارة ازيك يا عروسة انت هتفضل نايم اليوم كله مع ضحكة شرمطة عرفت ان حمدى فضحنى معاهم مابقتش عارف ارد عليها وقفلت ف وشها شرمطة الموبيل خالص وفضلت حوالى اسبوع ما اروحش الجامعة وانا مرعوب وحاسس ان انا بقيت مذلول ورخيص لحد ما فى يوم لقيت الباب بيخبط وكان حمدى ودينا وسارة وكانوا جاين يطمنوا عليا دخلتهم وضايفتهم وانا وشي ف الارض بدأوا يكلمونى ويلمحولى ان انا لازم انزل الجامعة وماينفعش اهرب وبقى الكلام كله على المكشوف ودينا الشرموطة تقولى انت زعلان اوى كده ليه؟ علشان اتناكت عادى ما كلنا اتناكنا مع ضحكة شرمطة ساعتها وشي جاب الوان وبرقتلها جامد ساعتها راحت بصالى وحست بالرعب جوه عيونى قربتلى وطبطبت عليا وقالتلى ماتخفش احنا بنات جدعه مش هنفضحك احنا كلنا سرنا فى بير واحنا اصحاب مع بعض وبحريتنا ساعتها قلبى اطمن شوية وعرفت ان انا وقعت وسط شلة ابلسة ومقدرش اخرج من وسطهم ابتسمت قالتلى عجبتك وانا بتناك قلتلها بضحكة كنتى موزة اوى راحت مبعبصانى جامد وقالتى وكمان معرص وقعدوا يضحكوا لقيت سارة جت جمبى وراحت ماسكه دقنى وبصتلى فى عيونى جامد جدا وراحت بيسانى فى شفايفى اول مالمست شفايفها لقتهم ناعمين ومليانه ومبلولة وطعمها حلو جدا ونفسها سخن بدآت آسـخن مـعها وزبرى يقف وهى خدت بالها قالتلى من انهرده انت بتاعى انا قطعنا حمدى وقال احنا هنفضل قاعدين هنا تعالوا نخرج قومت لبست ونزلنا ركبنا عربية حمدى كلنا انا وسارة ورا وحمدى ودينا قدام كانت الساعة حوالى 10 الصبح حمدى قالنا تعالوا نرروح الشالية بتاعنا فى السخنه دينا وسارة وافقوا واحنا ماشين لقيت حمدى وقف عن بزار واشترى ازايز خمرة وبيرة واول ماطلعنا على الطريق شغلنا اغانى وحمدى فتح بيرة وكان معاه حشيش وشربونى معاهم وانا مابشربش كتير ودينا وسارة خففوا هدومهم تقريبا كانوا عاملين حسابهم لقيت سارة بتقولى تعالى فى حضنى نمت على صدرها كان طرى جدا وحلماتها واقفة من تحت الهدوم باينين واول صدرها مكشوف صدر وسط خمرى يدوب بدأت ابوسها تحت رقيتها براحه لقيتها لفت ايديها على ضهرى وبدات تمسحها على ضهرى وانا بدات اهيج وابوس براحه على صدرها من فوق واحده واحده بدات الحسلها رقبتها وامصها وبدات امشى ايدى على رجلها وهى كان باين انها مبسوطه باللى بعمله لانه بدات تهيج وتضمنى وتحرك ايديها على ضهرى وانا بقيت الحسلها شوية وامصلها اول صدرها وانزل واحده واحده لحد ماوصلت لاول زرار فى الشيميز بتاعها رفعتلها عيونى وقلتلها افتحها لقيتها ابتسمت وراحت مقربة من شفايفي ومصتهملى جامد وقالتلى افتح الزرار فتحت اول وتانى زرار وانا بفتحهم بقيت بمسك صدرها واحسس عليهم يراحه وفجئه بزازها نطت فى وشي بزازا كيرفى فشيخه محمرة مع لونها الخامرى وحلمة بزازها بنى فاتح وواقفة نزلت براحة على حلمتها وبوستها بشويش وبدات الحس حلمتها براحه وامصهم وهى بدات تهيج وصوتها يعلى وتقولى اه حلو ااااه مص اوى حلماتى وجعانى كانت ممتعه وكانت دلوعه جدا بدات امص واعض براحه ونزلت ايدى تانى على رجلها وبدات ادعك وواحده واحده بقيت بدعكلها فى كسها وامص بزازها وهى بقت تقولى ارضعى جامد اح انا هايجه اوى افشخينى ياشرموطة ادعكى كسي غرقان وبيوجعنى عايزاك تلحسهولى فجئه حمدى زعقلنا وقالنا لموا نفسكوا احنا داخلين على لجنة