خنت زوجي والسبب فايرس كروناوصحبتي كوثر ونقش الحناء …

انا امراه في الاربعينات من العمر اعيش بدوله خليجيه اخذت الجنسيه بعد زواجي بمواطن
عندي ثلاثه عيال وولدين شباب وبنوته في التاسعه من عمرها.

بدأت قصتي بعد ان سافر زوجي واولادي الاثنين مع ابوهم لعمل تجاري خارج البلد
سافر زوجي واولاده قبل ازمة كرونا باسبوعين وبعد ان انتهى عملهم كانت المطارات قد اغلقت وبقيت انا وابنتي في البيت اقضي وقتي امام التلفزيون والدرشه مع صحباتي في الجوال او الواتس
وفي يوم اتصلت علي احدى صديقاتي وخبرتني انها باتتحنا بمناسبة زفاف وحده زميلها في سلك التدريس وخبرتني اذا باتجين عندنا فاعتذرت لها لان زوجي منبه علي مااغادر البيت الا للضروره فقالت لي برسل لك الحنايه لعندك ولازم تتحني عشان تجي الحفله والحفله بتكون على الضيق الاهل فقط حاولت اعتذر للسبب الذي ذكرته ولكن بدون جدوى واصرت بشده .
وفي اليوم الثاني رسلت لي الحنايه وخبرت انا الحنايه ان تسوي لي نقشه خفيفه قالت لا صاحبتك قالت لازم اسوي لك مثلها الايدين مليانه المهم جلست تحني فيا يمكن ساعتين وكاني اني العروسه.

كان هذا الصباح والحفله مساء ثاني يوم ومكان عندي شغاله لاني ارسلتها لصاحبتي لان شغالتهم مسافره قبل كرونا المهم ابنتي الصغيره ماقصرت وقامت تخدم عليا .
وفي مساء الحفله وماكان عندي سواق ولااعرف اسوق اتصلت على صحبتي تمر علي لانه عندها سيارتها الخاصه وهي تسوقها.
و بعد ساعه اتصلت علي وخبرتني انهامنتظره عندالباب فلبست عباتي وكنت متكشخه على الأخر والبخور والعطر يفوح مني لاني متأكده اني مراح امشي في الشارع من باب بيتي لباب السياره والسواقه هي صحبتي.
ولما فتحت باب السياره الامامي تفاجئت ان السواق رجل وسمعتها تقولي تعالي ورا جنبي فدخلت واني مستحيه لاني فاتحة العبايه وكاشفه وجهي ويداتي وبحنتي التي تفوح ريحتها لاني كنت واثقه انه هي لي بتسوق سيارتها.
فقلت لها بصوت واطي ماني عارفه انه بيكون حد غيرك بيسوق السياره قالت ماعليك هذا اخوي وانتي تعرفينه فسكتت المهم اخوها مو صغير رجال متزوج يمكن عمره 35 حاولت اخذ نفسي وقلت له كيفك يابو فلان طبعا مجامله لصاحبتي.
المشوار كان تقريبا نص ساعه اخوها كان جرئ ويسولف معنا واغلب كلامه يوجهه لي وكنت ارد عليه بصوت منخفض ومختصر.

وصلنا بيت العروس فخرج هو يفتح لي باب السياره وصحبتي خرجت من الباب الثاني ولقيته في وجهي يبتسم ويسبل بعيونه فتجاهلته ولما هميت بالمشي لقيت الباب مقفل على عبايتي جيت بفتح الباب لقيت يده فوق يدي وهو يقول ويردد آسف آسف حصل خير.
سحبت يدي بسرعه وصحبتي واقفه عند مدخل البيت واحنا في طريقنا لدخول البيت جلست اعاتب صحبتي لانها ماخبرتني بان اخوها بيكون معنا خبرتني بان سيارته خربانه وانه معه مشوار مهم وطلب يوصلني وياخذ السياره يقضي مشواره.
قلت لها يعني هوكمان بايردنا قالت ايوا.

دخلنا البيت وباركنا للعروس واهلها وطول ماني جالسه وعقلي وفكري مشغول بنظرات اخوها وابتسامته واسال نفسي ليش مسوي كدا طيب يمكن طبعه هو كدا طيب.
لمسته ليدي احسستها نار لسعت يدي ومو لمسه بس لالا دي كانت ضغطه رغم اني سحبت يدي بسرعه بس حسيتها.

حاول اطنش واتجاهل افكاري بس كل شوي الاقي نفسي افكر وكل شوي يجيني احساس رهيب وهو رغبتي ان تنتهي الحفله بسرعه.

وفجاه رن تلفون صحتي سمعتها تقول ياخي لسه بعد ماخلصت الحفله اوك خليك منتظر والتفتت نحوي تقولي جاسم يقول خلصتو قلت له خليك منتظر .

لقيت نفسي من غير مااشعر اقولها خلاص يلا روحنا حرام تخليه منتظر قالت لي ماعليك من قاله ياخذ سياراتي.

قالت لي اش فيك مو على بعضك قلت لالا ابدا بس بنتي لحالها في البيت فعطتني نظره كانها حست شو سبب قلقي .

جلست استغفر واعوذ من ابليس واقول لنفسي احساسي نحو جاسم غلط وان الرجال مع نفسه وان هذا طبعه مع الناس .
خلصت الحفله وركبنا السياره واتعمدت اكون وراه عشان مااعطي نفسي والشيطان فرصه النظر اليه
وقبل مايحرك قال جبت لكم عصير فواكه فرش طازج.

فاعطى اخته كاسة العصير قامت اخته اعطتني العصير على اساس بايعطيها الكاسه الثانيه وفجأه لقيته يفتح بابه ويجي لعندي من نافذتي ويناولني العصير احرجني كثير ولقيته يقولي تفضلي مديت يدي لاخذ الكاسه فحط يده الثانيه علي يدي ولم يفك يده من الكاسه وقال يارب يعجبك وان ماعجبك بانمر نجيب نوع تاني حاولت اسحب يدي بدون فايده لين فكها هو واخته تقول خلاص ياثقيل الدم .

لم اشعر الا وصحبتي تقولي حمدلله على السلامه بوسي الحبوبه حسيت كانه احد يصحيني من حلم

وكاسة العصير بيدي وتتطاير منه قطرات على عبايتي لم الاحظها الا في البيت.

وصلت البيت ونسيت امر على بنتي اشيك عليها ودخلت غرفتي ارتميت على السرير وقعدت واستغفر واعوذ من ابليس بس التفكير فيه كان مسيطر على دخلت الحمام واتوضيت وصليت ركعتين .

ورجعت على سريري حاولت انام بدون فايده
وبقيت طول الليل اتقلب على فراشي يمين ويسار حاولت احط المخده بين افخاذي لاني احس كسي يلهب لهيب واشعر بمهبلي يتدفق منه سوائل غير طبيعيه رحت الحمام اكثر من مره اغسل مهبلي حاولت اشغل نفسي بالجوال بس تفكيري فيه كان مسيطر وفعلا احس براحه ومتعه بانشغال تفكيري فيه .

سمعت اذان الفجر ياذن قمت اغتسلت وتوضيت وصليت الفجر ورجعت لانام اخذت بندول ف راسي كان مصدع بعدها رحت في نوم عميق لين الساعه 12
الظهر
لقيت رسايل واتس واتصال من صاحبتي لم ارد عليه رغم اني جوالي مو صامت
اتصلت عليها قلت لها اسفه كنت نايمه خير تريدي شي قالت ابد بس حبيت اطمن عليك لانه البارح مو عاجباني قلت ليش قالت طول الحفله مو على بعضك وطول الطريق وانتي سرحانه حتى حسبتك نمتي في السياره قلت لا بخير ومافيني الا العافيه .

قبل هذا الاتصال كنت هادئه وكاني نسيت الحكايه كلها لكن بعد الاتصال هذا عادت الافكار وتذكرت كل ثانيه ولكني قلت في نفسي لازم انهي هالموضوع وماعاد اتصل عليها ومعاد ازورها وبعتذر عن اذا طلبت تزورني جلست افكر واقول لنفسي طيب هي ايش ذنبها.
المهم رحت لغرفة ابنتي لقيتها مشغوله بالكمبيوتر ودفاتر مدرستها .
طلعت اكل من الثلاجه وسخنته واتغذينا اني وابنتي
واحنا نأكل ابنتي تقولي ماما حنتك صارت احلا من امس حتى ريحتها تجنن .ومن غير مااشعرتذكرت اللي يحاول كل شوي يحط يده على يدي وقلت في نفسي ااااه يابنتي حنتي طيرت بعقل راجل وطار عقلي معاه طلعت من صدري تنهيده قويه .

فبعد زوجي عني كل هالشهور كان يعذبني خاصه ان شهوتي حاره بس عمري ماخطر ببالي اني اخونه اوامارس مع احد غيرزوجي وتفكير في اخو صحبتي بعيد عن الممارسه ومستبعده نهائيا ان يحصل شي وان ماحصل هو مجرد صدفه وراحت لحالها.

وفي الساعه الثامنه مساءا سمعت جرس الباب يرن رفعت السماعه اقول مين قال انا جاسم قلت جاسم مين قال اخو كوثر صحبتك.

قلبي تقريبا توقف عن النبض وجتني نوبة برد ورجفه في جسدي سمعته يقول افتحي انا واقف بالشارع رديت عليه بصوت استغراب قلت له وش تبي قال اوك انا اسف على الازعاج قلت لا مافي ازعاج بس ماتوقعت …

شكله ماسمع ماقلته وراح……
فجأه واسمعه يقول حصل خير ويقول الحين باتفتحي او امشي ومن غير ماارد قمت ضاغطه زر الفتح للباب شوي واسمع صوته عند باب الصاله يقول السلام عليكم رديت السلام من ورا الباب وقلت له تفضل المجلس مفتوح.
رحت اجري لغرفتي واخذت شيله حطيتها على راسي وحاولت اتلثم بها ودخلت سلمت عليه من بعيد ولاحظت بجنبه سله حلويات وباقه صغيره من الورد

ولما هميت بالجلوس مقابلته اكتشفت اني لابسه روب قصير يغطي ركبتي فقط و سيقاني باينه وملفته بنقش الحنه لين تحت ركبتي استحيت على نفسي قفزت من مكاني وقلت اهلا وسهلا ورحت اجري لغرفتي لبست روب طويل وحطيت شوي روج وكحلت عيوني ومريت على المطبخ واخذت كاسه عصير ودخلت عليه واني اقول منور اخ جاسم رد علي وقال النور نورك ياالغلا مايحتاج تتعبي روحك انا مش غريب.

مرت فترت صمت رهيبه بعدها سمعته يقول اتفضلي هذا قليل من قدرك قلت ايش هذا ليش تكلف نفسك .

المفروض كان علي اني اقوله ايش المناسبه لهذا وايش سبب زيارتك وكلام كثير علي ان اقوله بس احس بشي بداخلي منعني ان اتكلم.
وبدل ما استغرب والومه على زيارته قعدت اعتذر له على سوء تصرفي معه لما دق الباب وتاسفت له اني تركته في الشارع وقلت له اني صراحه تفاجئت لزيارتك لي بس قلت يمكن كوثر رسلت شي معك لنا.
قال لاو**** زيارتي لك من نفسي فلم ارد عليه….
قالي شوبيك احسك متضايقه من زيارتي قلت له لاابدا بس زيارة خير ان شاء قال لالا خير بس حبيت اطمن عليك وشو اخبار ابوكم وعيالكم قلت الحمدلله قال **** يجيبهم بالسلامه وكل شوي يفتح موضوع ومرتبك وعيونه مانزلت من على ايديني وصدري.

قلت طيب ماشربت العصير اذا ماعجبك اجيب لك غيره قال ها لالا زين واخذ كاسة العصير وشفت ايده ترتعش وطاحت قطرات من العصير على ثوبه الابيض قلت له سلامات وناولته كرتون الكلينكس وبقيت بقع على ثوبه وسمعته يردد ي**** شو الورطه هذه راحت الكشخه وقعد يتاسف وقام يستأذن بالخروج

ساعتها حسيت ان آمالي خابت وسالت نفسي طيب شو تفسير حركاته ونظراته ولمساته طيب شو سبب زيارته المفاجئه اااه ياجاسم وين راحت جرئتك.
وفي لحظات عقلي يودي ويروح اسمعه وهو قده فاتح باب الصاله واني في مكاني افكر في حيره سمعته يقول يلا في امان **** فرحت لعنده وقلبي يقول لا ياجاسم قول شي فقلت له في امان **** ومشكور على الزياره سلم لي على كوثر.

لم يرد علي وظل واقف يطالع فيا ومبتسم قلت له خير وش فيك قال بقولك شي بس لاتزعلي مني قلت له خير وش هو قال تعرفي ان حنتك احلا واجمل من حقت كوثر وطيت راسي خجل وزادة دقات قلبي رجع قالي اسف اذا غلطت بس دا شعوري قلت له لااحلى ولاشي هي نفس النقشه ونفس الحنايه العكس الحنه في كوثر احلا قال بس انا عيوني شافتها فيك احلا واجمل قلت شكرا هذا من ذوقك وعيونك الحلوه قال بجد عيوني حلوه باشرته بسرعه وقلت له لا مش قصدي بس كدا يقال رد على كلامك قال بعد انتي عيونك حلوه قلت له واني مكسوفه جاسم شو قاعد تقول ترا أخجلتني قال و**** ماقول الا الصدق قلت له جاسم يلا روح ترا بشكيك لكوثر قال طيب بروح بس ابي طلب ممكن قلت شو قال ممكن اسلم عليك بيدي قلت له ليش….
قال امنيتي ياريت تحققيها لي قلت له اوك فمد يده ترددت كثيرقالي اش فيك انا مادد يدي فمديت اطراف اصابعي لقيته يصافحني ويضغط على يدي حاولت اسحب يدي بس كان متمسك بيدي بقوه وحسيت بيده ترتعش ويتلعثم بالكلام قال كلمات لم افهمها واني نفس الشي حسيت بيده حاره قلت له انت مسخن قال لا قلت بلا قال احس جسمي كله مسخن قام وحط ايده التانيه فوق يدي وقام رفع يدي لعند فمه وقال ممكن قلت ممكن شو فزاد وقرب يدي لعند فمه ومنتظر اسمح له لكني بقيت صامته وقلبي يقول الصمت علامة الرضي فاخذ يدي يقبلها من ورا وقدام حاولت اسحب يدي واقوله كفايه جاسم كفايه ارجوك قال اذا مضايقه انا اسف قلت لا بس غلط لي تسويه قال اوك اسف والسموحه منك بس ماقدرت اقاوم من ليلة وصلتكم في العرس
قلت اي حسيت بك وحاسه بنظراتك وحركاتك قال ب**** بجد حسيتي بي يعني انتي ….. هزيت راسي اشاره بنعم اخذ يدي مره ثانيه وقعد يبوس ويبوس ويقول احبك احبك قلت له يامجنون وش تقول انت وماشعرت الا واني ارفع يده وابوسها كنت ساعتها مستنده بباب الصاله فاخذ يداتي وشبكهم بيداته وحاول يسحبني لعنده ليحضني لكني قاومته وبقيت مسمره مكاني ومستنده بباب الصاله تقرب نحوي وحاول يلصق جسمه بجسمي ويقول بكلمات متقطعه اااه جننتيني ارجوك انا تعبان خالص .
قلت في نفسي واني اكتر منك وطلعت مني تنهيده قويه وحاره قال ي**** كل دا دافنته في صدرك قلت له جاسم يكفي خلاص روح قال صعب .
وفجأه لصق بي وحاول يبوسني اول ماقرب شفايفه من شفايفي حسيت كانه لهب نار لسعني ومن غير مااشعر هربت منه لداخل المجلس لحقني وهو يقول
حبيبتي مراح اخذ شي غصب عنك اذا ماتبيني انا بروح ومعاد اخليك تشوفيني قلت له لاااا لاتقول كذا.

قام وضمني وباسني في خذي وحاول يبوسني في شفايفي بس بسرعه حطيت يدي على فمي فقام وباس يدي وقال اااه ريحة حنتك مثيره وايد
فاجئني ورجع تاني مره يبوس شفايفي وهنا لم اقاوم
بادلته البوس ولاول مره من خمسه شهور شفايفي تلامس شفايف احد اخذنا نتباوس ويده تلعب بصدري وحسيته يدخل يده داخل ثوبي ويطلع ديدي (ثدي) ويبوس ويرضع واني اتأوه اااه ااااه جاسم كفايه بليز بعد شوي احس بايده تلامس كسي من فوق الثوب قلت له لا جاسم لا ارجوك فقام اخذ يدي ووضعها فوق زبه حاولت اسحب يدي قالي بليز شوي بس قمت ضغطت عليه من فوق الثوب ثم رجعنا للبوس وكان فنان وجذاب يجنن ورومنسي ومره اخرى عاد ليأخذ يدي ووضعها فوق زبه بس هذه المره مباشره من غير ثياب ومسكته وياله من زب قوي وراسه كبيره وطويل نوعا ما وشكله جذاب نعم واملس
ولقيت نفسي من غير اراده اجلس امامه وامص زبه امصه بلهفه واداعب خصاويه بايدي واتحسس شعراته وانزل بيدي لتحت خصاويه بعد شوي مسك بيداتي وطلب مني اوقف وقال لو زدتي راح افرغ ماشاء**** عليك فنانه وتحاضنا وتباوبسنا وفجأه رفع ثوبي ومااحس الا واصابعه فوق بظري فصرخت بصوت عالي ااااه قالي اخفضي صوتك و استمر يدعك بظري حسيت برجفه في رجولي وركبي تنتفض ولم اتحمل الوقوف ف طحت على الارض
طحت على الارض ومادريت الا وهو يفرش كسي بزبه فصرخت ااااااه ااااااح وظل يفرك قلت جاسم لاتعذبني دخله يلا فرجع رجليا الثنتين ودفع بزبه جوا كسي وشهقت حاولت اكتم صوتي واخذ ينيكني واني شوي افقد الوعي وشوي اصحي ولما اصحى اصيح بلذه لم اعرفها من قبل واقوله ااااه جاسم زبك حلو ااااه زبك جنني جاسم نيكني تراني مشتاقه كتير وقعد ينيك فيا دون توقف يمكن نص ساعه بعدها قالي حبيتي انزل داخل اوبرا قلت له لا لا لا استنى شوي بعدني مشتهيه قالي اوك نزل زبه ورجع يبوسني ويضمني قلت له ايش فيك وقفت قالت باريح شوي لاني لو استمريت بانزل قدني خلصان قام دخله تاني وقالي مراح اسيبك حتى تشبعي قلت جاسم حبيبي تراني محرومه ومشتاقه للزب قالي ابشري واستمر ينيك يمكن عشرين دقيقه لين حسيت بشهوتي باتطلع وبافرغ قلت له خلاص اني بافرغ قال وانا بعد خالص قلت له يلا هاتها الحين قال اااااه خذيها يابعد عمري قلت له كبها يابعد قلبي وبصوت واحد اني وهو اااااااه اااااه ااااااه ااااااح ااااه واحس بسيل من المني يتدفق في كسي وفضل يكب منيه الحار واني اقوله اااه منيك حار يلسع شكلك محروم مثلي قال عمري ماشفت ولاحسيت بكس ملتهب مثل كسك وارتمي فوقي وزبه بعده داخل بكسي يعتصر ماتبقى من المني وهمس لي في اذني احبك قلت له واني بعشقك بعد شوي قام من فوقي وطلع زبه ولازال مصلوب قمت امصه له وانظف ماتبقي من المني واتفه على الارض بعد شوي ارتخى زبه ونام نوم العافيه قام لبس ملابسه وقال بستئذن الحين قمت ودعته لعند الباب وتحاضنا وتباوسنا وتبادلنا ارقام الجوال والواتس وصار يزورني يوم بعد يوم و كنت استقبله واني مستعده ومتلهفه لاحضانه وبكامل كشختي .

شكرا لصحبتي كوثر وشكر لحنتي الفاتنه .