انا اسمي حامد من محافظة صغيرة في مصر طولي حوالي 175 ووزني 70 وعندي 35 سنة بس قصتي بدأت من قبل كدة بكتير ، انا اعتقد ان كل واحد بيفضل نوع معين من الستات بيبقي متأثر باللي لقاه قدامة وقت ما بلغ ، وانا مكنش قدامي غير تلاتة جيراني في الحته اللي ساكن فيها كنت بتفرج عليهم وهما بينشروا الهدوم من غير ما ياخدوا بالهم وكلهم مليانين وخالتي منال اللي اتجوزت 3 مرات قبل كدة عشان ما بتخلفش وكانت بتقعد عندنا كتير بحكم ان مالهاش بيت وعمرها ساعتها كان حوالي 45 سنة وطولها 165 ووزنها كبير بس متقسمة تحس ان كل عضو لوحدة بزاز كبيرة جدا وملفتة اوي ودراعات ملبن وكبيرة وطياز مربربة ومدورة ناطة من العبايات دايما هيا شبه ممثلة بورنو اسمها Samantha 38g في الجسم وشكل ولون الشعر وشوية ملامح كدة في الوش ،ودايما بسمعها تقول نكت وسخة وتتكلم عن جوازها مع أمي ، من اول ما بلغت وبقيت اضرب عشرة مكانش في حد بيجي في بالي غير خالتي ودا يرجع لموقف حصل لما كنّا معزومين عندها ايّام ما كانت متجوزة ودخلت عندها الاوضة بدور علي أمي لقيتها قاعدة ع السرير ولابسة قميص نوم ابن وسخة مش راضي يطلع من دماغي لحد دلوقتي عبارة عن قميص ستان بكم مفتوح خالص وتحتة سنتيان ياعيني مش قادر يشيل بزازها زي الصورة دي كدة [IMG]********www.myboobsite.com/photos/sam_purple_dress_01.jpg[/IMG] لما شوفتها اتخضيت واتكسفت وطلعت برا الاوضة وسمعت ضحكهم عليا، دا كان في بداية فترة ضرب العشرة ، وعدي فترات كبيرة خلالهم كنت بشوفها كتير وبتعامل معاها عادي جدا بس من جوايا نفسي أحط زبري بين بزازها وأركب طيازها اوي اوي ، قبل امتحانات تالته ثانوي بفترة صغيرة في يوم عادي ممل دخلت اضرب عشرة في الحمام عشان واخد دش وانزل الدروس اللي كانت بتخلص باليلل ، قاعد في البانيو وماسك زبري اللي طولة حوالي 19 سم وعريض شوية هارية عجن ودعك وانا بتخيل خالتي كالعادة وإذا بباب الحمام يفتح وامي تشوفني بالوضع العرص دا وتقفل الباب بسرعة وهيا بتقولي يخربيتك ، انا اخدت دش ونزلت جري من البيت ، خلصت الدروس وخايف اروح او مش عايز اروح اصلا خالص ، بس روحت خبطت فتحت أمي عادي وقالتلي خالتك منال جوة ، دخلت سلمت عليها ولأول مرة الاقيها عدلت نفسها في قعدتها ولمت نفسها كدة مع ابتسامة خفيفة وبصه في الارض بكسوف شوية ، انا فهمت علي طول ان أمي حكيتلها طبعا وهيا كانت مطلقة من اخر جوازة من حوالي سنه وشوية وجابت شقة صغيرة كدة في منطقة قريبة مننا عشان تقعد فيها بس كانت بتقول انها هاتفرشها كمان شهر وتروح تقعد فيها عشان ما تقلش علي حد ، دخلت فترة امتحاناتي وانشغلت في الامتحانات وخلصت وقبل ما تخلص الامتحانات كانت خالتي بتنقل وانا ماعرفتش اروح أحط العفش معاهم وكدة ، قعدت حوالي 3 أسابيع امتحن وبعدت عن ضرب العشرة خلالهم اصلا كنت بخاف اضرب عشرة كتير عشان ما اتقفش تاني كويس انها عدت علي خير ،خلص اخر يوم امتحانات وكنت اخد من صاحبي أفلام سكس علي التليفون وراجع عايز انزل لبني باي طريقة لقيت أمي بتقولي اعمل حسابك تروح لخالتك عشان انت الوحيد اللي ما روحتلهاش البيت من ساعة ما فرشته قولتلها حاضر هاروح النهاردة ، اتغديت وغيرت هدومي وقولت احسن اخلي ضرب العشرة باليل لما ارجع وأكون شوفت خالتي وهجت زيادة ، روحت عندها وفتحتلي الباب وكانت لابسة جلبية بيت تقيلة بس مش اتقل من انها تخبي جمال بزازها وطراوة طيازها وحاطة ايشارب علي رأسها ، سلمت وبوستها من خدها اليمين والشمال بوسة روتينية عادية ودخلت جوة وهيا ماشية وانا بيص علي طيازها ودار الحوار التالي :

خالتي : المفروض نبطل موضوع البوس دا انت كبرت خلاص واحنا مش واخدين بالنا
انا اتكسفت ووشي احمر وزبري وقف اوي : اللي تشوفية يا خالتو
ولفت مرة واحدة وهيا بتكلمني لقيتني مركز في طيازها وهيا ماشية قالتلي : ولا يا حامد انت بتبص علي ايه مع تكشيرة خفيفة كدة
انا : أأ ا ببص ع السجاد يا خالتو ببص ع السجاد حلو اوي
خالتي : السجاد ؟ ماشي يا حامد
وأخدتني تفرجني ع الشقة وقولتلها جميلة الف مبروك يا خالتو بس هاتقعدي لوحدك ازاي ما انتي كنتي مونسانا في البيت وكدة
خالتي : لا كدة احسن وبعدين ما انتوا هاتزوروني كل شوية
انا : ماشي وماله انا عايز ادخل الحمام
شاورتلي ع الحمام : ادخل عقبال ما اجبلك حاجة حلوة تأكلها
دخلت وطولت شوية وخلصت ولما طلعت
خالتي : ايه القرف اللي علي تليفونك دا
وانا مش عامل باسورد لتليفوني وناسي أن علية سكس
انا عملت نفسي عبيط : قرف ايه فين دا
خالتي وهيا ماسكة تليفوني وفاتحاه علي واحدة نازلة مص في زبر واحد : دا يا حيلة امك
انا وابتدي نفسي يعلي وعيني تدمع : مش عارف يا خالتو اصل كنت سايبة مع صاحبي وبعدين انتي ليه بتمسكي تليفوني يا خالتو
خالتي : عادي يا حامد وفيها ايه يعني انت زي ابني
انا : خلاص زي ابنك يبقي ما تزعقيش فيا وتعامليني براحة
قولت كدة وقَعَدت قدامها ع الكنبة وقَعَدت اعيط ، خالتي قفلت التليفون وجت قعدت جنبي وطبطبت عليا
وقالت : انا آسفة يا حمادة ما تزعلش انا بس خوفت عليك وافتكرت كمان لما امك قالتلي أنها دخلت عليك الحمام ولقيتك بتعمل العادة الوحشة دي قولت الواد كدة هايبهدل نفسة ولما يتجوز هايبقي تعبان
انا وانا بعيط : انا تعبان اوي من دلوقتي يا خالتو اصلا
خالتي قربت مني قوي وحطت أيديها علي كتفي واخدتني في حضنها : معلش يا عيون خالتو خلاص بطل عياط
انا بطلت عياط من اول ما سندت علي بزازها وزبري وقف أوي لدرجة انه وجعني جدا وماحستش بنفسي غير وانا بحضنها بايدي علي ظهرها وبطنها وبضغط جامد اوي عليها وفوقت علي قلم علي وشي جامد وهيا بتقول : انت اتجننت يا حامد
انا قومت من جنبها وانا زبري واقف وباين اوي في البنطلون وكنت هامشي قالتلي استني هنا
: انت ازاي تعمل كدة
انا : سيبيني يا خالتو انا تعبان وانتي اصلا السبب في تعبي
خالتي بتحاول تزقتي عشان اقعد وانا اتنرفزت من القلم اوي وزقتها مسكت فيا ووقعنا احنا الاتنين ع الارض انا فوقيها وزبري راشق في وسط بطنها وصدري لازق في بزازها حسّيت أني متمكن منها اوي وطولت في النومة عليها وحاسس بسخونة جسمها اوي كسم الإحساس
انا قومتها وزبري حك في جسمها اوي وسندتها علي الكنبة وقَعَدت جنبها وزبري باين اوي وانا خلاص الكسوف راح وبقيت نار ولقيتها بتبص علي زبري ونفسها ابتدي يعلي وهيا بتقولي بصوت واطي كدة وشوية دلع صغيرين : عاجبك اللي حصل دا
والظاهر كدة ان الفرهدة اللي حصلت وشوية السكس اللي شافتهم في الحمام سخنوها وخصوصا انها بقالها كتير ما اتناكتش
خالتي : يعني انا يا حامد السبب في تعبك دا
انا : اه يا خالتو
خالتي : طب انا هاريحك يا حامد بس بشرط
انا : ايه
خالتي : انك ما تقولش لجنس مخلوق علي اَي حاجة بيني وبينك ولا حتي وانت قاعد بتكلم نفسك
انا قولت حاضر وقربت فشخ منها مش مصدق نفسي
خالتي : اهدي شوية أهدي
وابتدت تحط أيديها علي زبري من فوق الهدوم براحة خالص وهيا بتقول : دا شكلة كبير زي ما امك كانت بتقول
انا سخنت خالص وطلعت زبري من البنطلون والشورت ولقيتة واااقف اوي واحمر جدا اول مرة اشوفة كدة في حياتي
خالتي شهقت شهقة خفيفه كدة لما شافتة وقالتلي يالهوي يا حامد دا حلو اوي اكتر مما اتخيلتة من كلام امك ومسكته بأيديها اللي احا يعني متختخة وطرية اكن ما فيهاش عضم مجرد ما دعكت زبري دعكتين ولفت ايدها حواليه ومسكته جامد كنت انا ناطر كل اللبن اللي في بيضاني مرة واحدة علينا انا وهيا وانا بقول اااااه وكنت هاصوت من المتعة اللي حسّيت بيها
لقيت خالتي بتضحك وبتقولي : ايه دا انت منهم
انا وشي احمر مش مصدق اللي انا فيه : منهم مين يا خالتو
خالتي : اللي عندهم سرعة في الاداء دا اكيد من العادة المهببة اللي بتعملها والفرجة علي الأفلام دي
انا بأخذ نفسي ورجعت راسي علي ورا وسندت علي الكنبة وهيا بتنشف أيديها وبتقوم من جنبي وبتقول : انا هادخل أغير لو عايز تدخل الحمام
انا دخلت الحمام وانا مش مصدق اللي حصل وحسيت بتأنيب ضمير وكنت هامشي نضفت نفسي وخلصت وطلعت مقرر أني هامشي فتحت الباب واتصدمت صدمة خلت زبري يرجع يقف تاني وبسرعة جدا لقيت خالتي لابسة شيفون

اسود بكم وشفاف خالص ومش لابسة تحته حاجة وبزازها مدلدلة وحلماتها باينه

طبعا نسيت أني كنت عايز امشي وخالتي خلاص شكلها كان مستبيع وشكلها هاجت فشخ هيا كمان
قربت عليها بسرعة بحاول أبوس شفايفها وهيا بتبعدني وبتقول : حامد اوعدني انك مش هاتقول اَي حاجة لأي حد خالص
انا وانا دافس وشي في بزازها عمال الهط فيهم بسرعة : حاضر حاضر ما تخافيش
خالتي : اهدي اهدي السرعة غلط عليك وبتضحك
خالتي : استني تعالي ندخل الاوضة
دخلت وراها ومكانتش لابسة اندر كمان وطيازها عمالة تلعب قمت ضاربها علي طيازها جامد اوي ، طلع صوت طرقعة وصوتت
دخلنا الاوضة بحاول امسك فيها من ورا قالتلي : نام انت وانا هاظبطك علي الأخر
نمت وقلعت هدومي خالص وزبري طبعا مش محتاج يتوصي ، نامت قدامي ومسكت زبري وابتدت تدعك فيه بأيديها الاتنين بتاع دقيقة كدة وهيا بتقولي : انا بحب العب فيه اوي
انا : بس كدة هاجيبهم تاني
خالتي : لما تقرب تجيب قولي قبلها
انا : احاااا هاجيب دلوقتي
قامت مسكت راس زبري جامد وقرصت عليه وهيا بتقول : لا امسك امسك نفسك ما تجيبش
حسّيت أني هديت فعلا من حركتها دي كسم الخبرة
هيا قلعت الشيفون اللي لابساة وابتدت تمص زبري وانا رجعت راسي لورا ورحت لعالم تاني مش مصدق ان خالتي ام بزاز مهياجاني عريانة قدامي بتمص زبري وحسيت ان فعلا هايغمي عليا من المتعة وبعدين حسّيت بحاجة طرية

اوي علي زبري رجعت راسي عندها لقيت زبري محشور بين بزازها وشفايفها وكمان أيديها زي الصورة

قمت جايب لبني في وشها علي طول ماقدرتش حتي اقولها هاجيب
خالتي بنرفزة : انا مش قولتلك يا حامد اقولي قبلها
انا : معلش يا خالتو مش قادر انا مش مصدق اللي انا فيه انتي كتير اوي عليا انا بحلم بيكي طول الوقت وكمان بقالي اكتر من أسبوعين ما نزلتش اَي حاجة
هيا وهيا بتنشف نفسها وبتنشف زبري بفوطة : خلاص قوم خد دش عقبال ما اعمل حاجة نأكلها انت بتاعي النهاردة لحد اما نشوف آخرتها
انا : حاضر وقربت منها ومصيت شفايفها اللي تحت اوي واتفاجئت أني عارف أبوس كويس وهيا اتجاوبت معايا وبقت بتمص شفايفي كمان لقيت زبري ابتدي يقف علي طول قولت في نفسي مفيش دش لازم أنيك دلوقتي مسكت بزازها لأول مرة كسم الطراوة حاسس ان أيدي هاتقفل علي بعضها وانا ماسكهم وقربت بقي من بزازها وقَعَدت أمص حلماتها جامد اوي بغباء سمعت اهاتها وقالتلي : براحة يا غبي والحس ما تمصش انت بترضع ؟
عملت زي ما هيا قالت لحست حلمتها وقَعَدت ابدل بين البزين وبعدين جاتلي فكرة أني الحس كسها ،قومت من عليها وقولتلها : نامي انتي بقا عايز اظبظك ههه
نامت وفتحت رجليها قدامي زي كدة.
وانا قربت منها وابتديت الحس بلساني في الاول كنت قرفان من السوائل اللي نازلة من كسها بس بعد ما سمعت اهاتها ولقيتها بتشد علي راسي جامد بقيت الحس بضمير
خالتي : اااه ااااااه يا حامد الحس اويييييي اااااااااه
ولقيتها شدت علي راسي جامد وجسمها اترعش وصوتها حف خالص وسابت راسي وغمضت عنيها ورجعت رأسها لورا ، انا عايز ادخل زبري خلاص دي اخر حاجة وخايف تكون فاقت وضميرها فاق ولا حاجة ، دخلت بين فخاذها الكبار فشخ دول وحاولت ادخل زبري عمال اخبط زي الأهبل ومش عارف قلة خبرة بقا ، لقيتها مسكت زبري وحطيته علي اول كسها وقالتلي : دخل يا حامد دخلة
دخلتة وأول ما دخل طلعت مننا احنا الاتنين اهه مع بعض في نفس الوقت ورميت نفسي في حضنها وقَعَدت ادخل واطلع
خالتي : ارزع فيا جامد يا حامد ااااه
انا ابتديت ازرع واخبط فيها جامد جامد اوي ورا بعض وبسرعة وحسيت ان نفسي هايتقطع هديت شوية وقرصت عليها جامد
خالتي : اجمد بقا انا عايزة جامد جاااامد
قولت احا هو انا خول ولا ايه رفعت جسمي عنها وسندت علي أيدي وقَعَدت اخبط فيها خبط ابن متناكة
خالتي : ااااااه ااااه اووووو اوي ااااااااه ااه اه اووووو حلو حلو اااااااااااه
ولقيت جسمها بيرعش وبتقفل علي زبري جامد وانا في نفس الوقت زبري بيفرقع اخر شوية لبن موجودين جوة كسها مع آهات ما بتنتهيش مني ومنها
بعد حوالي 5 دقايق وانا فوقيها
خالتي : انا اتبسط اوي يا حامد بس خايفة اوي
انا : ما تخافيش يا خالتو انا مش اهبل عشان احكي اَي حاجة
قومت من عليها ورميت نفسي جنبها ونمت ما حسيتش بنفسي