(12)

أعزائي أعضاء المنتدى الكرام سوف أعرض حلقات قصتي (حيرتي مع زوجتي) على شكل حلقات منفصلة في مواضيع جديدة ، وهذا طلب الكثير من القراء الكرام الذي لا أملك إلا أن أقول لهم أبشرررووووووا
(11) حلقة السابقة موجودة في القصص المثبتة من حبّ قرأتها
ولكم الشكر!!!!!!!!!
سقطت على السرير بعد حماس وإثارة دامت ساعتين تقريباً إن لم يكن أكثر بينما أسرعت سعاد إلى الحمام كي تُلقي ما في فمها من منّي المتدفق ، ثم عادت وفي يدها علبة محارم من النوع الفخم وقارورة ماء الورد ، فاستعجبتُ مما هي فيه ، جأت وهي ترتدي روباً خفيفاً وجلست على السرير في إتجاه قضيبي الذي سرعان ما انكمش وصار كقضيب الطفل هنا بدأت أقول في نفسي كيف هذا الزب انتصب اليوم وعاد الآن في وضعه الطبيعي وهل ياترى سينتصب مرةً أخرى فهذه معجزة ، وأنا في هواجسي رأيت سعاد تمد يدها وأمسكت بقضيبي وصارت تعصره بلطف وحنيه تريد إخراج ما تبقى من المنّي وتمسحه بمحرمها ثم أخذت محارم أخرى ووضعت عليها قليلاً من ماء الورد وصارت تمسح كل المنطقة بأهتمام وعناية كأنها ممرضة تهتم بمريضها. يقيت على هذا الحال مدة من الزمن ثم قامت وغادرت الغرفة بعد أن غطتني بلحافها وقللت من إضاءة الغرفة ثم غادرت الغرفة بعد أن أرتدت روباً أخر وأغلقت الباب من خلفها فصرت سجينها ، وهذا كله وأنا أنظر إليها بنوع من الدهشة.
غابت سعاد مدة لا تقل عن نصف ساعة وبعدها سمعت حركة المفاتيح على الباب علمت أنها قدمت وسمعتُها تأمر خادمتها أن تضع شيئاً ما بجانب الغرفة وأمرتها أن تنصرف ، ثم رأيتها تضيء الغرفة كما كان سابقاً وأحضرت مائدة كبيرة ووضعتها قريبة من السرير ثم حملت في يدها من جانب الغرفة صينية كبيرة فيها أنواع من الأطعمة بدأً بالبيض البلدي والحلاوة والمربى وشرائح اللحم المطبوخ وكأساً كبيراً من عصير مخلط وغير ذلك. قلت في نفسي سوف أصبح رجلاً حديداً لو تناولت هذه الأطعمة المليئة بالبروتينات والكاربوهيدرات ولكن في الجهة الأخرى سوف أزور المستشفى بسبب التخمة أو إرتفاع في السكر والضغط.
نزعت سعاد روبها وهي ترتدي بداخله قميص شفاف ماسك على جسمها بحيث يقسم كل أجزاء الجسم علاوة على ذلك فوق الركبة بكثير كلما أرتخت قليلاً ظهرها كسها الوردي ، ثم اتجهت نحوي مقبلة على شفتي وتحرك بيدها الأخر قضيبي وتهزه هزاً وهي تضحك وتقول: كيف حال أمين الصغير.
قلت مبتسماً: أهو زي منتي شايفته ما يبيض الوجه ، شكله نام من كثر إلي شاف.
ضحكت ضحكة رقيعة قائلة: يا لهوي هو حضرته شاف حاجه ، يا دوبنا نقول يا هادي.
قلت في نفسي هذا أحرج موقف وقعتُ فيه في حياتي ، عملت نفسي عدم الاهتمام بما قالت وصرت أمسدت على فخذها قائلاً: ي**** إنت وشطارتك!
إبتسمت سعاد وصارت تمسك برأسي وتقبلني بنوع من الوحشية وهي تهمس في إذني: صرت أغير عليك من منال ، وشكلي أتعودت عليك خلاص.
لم أرد عليها وإنما أكتفيت بإبتسامة وتركت لها الموقف كله شدتني من ذراعي وأجلستني بجانبها وأخذت تأكلني بيدها لقمة وراء لقمة ، فوضحتها بإني لم أخرج من البيت إلاّ فاطراً ولكنها لم تكترث بما أقول وصارت تدفع في فمي البيضة تلو البيضة حتى أحسست أني سوف أرجع كل ما أطعمتني ، قمتي من مكاني هرباً منها وهي تهرول خلفي حاملة معلقة كبيرةً بالعسل الأسود وتريدني أن أبلعها قلت لها: لو أكلت هذا سوف أرجع الأكل كله
لم تبالي بما قلت بل ألقتني على السرير وصعدت فوق وجعلتني أفتح فمي غصباً ولم يهدأ لها البال إلا بعد أن بلعت العسل كله. أشارت إلي بكأس العصير المخلط (كوكتيل) صرخت وقلت سوف أموت مكاني. أخذت المحارم وأمسحت فمي من بقاي الطعام ثم ذهبت إلى تسريحتها ووضعت بعض العطور المثيرة ثم أستلقت بجانبي وصارت تقبلني من جديد ويدها الأيسر يقبض زبي بكل قوة كأنها تريد إنعاش قلبه ، أشرت لها أن ترفع قميصها عن نهديها لأنهما مصدر إثارتي ، طلبت مني أن أنزعه بينما هي مشغولة بتحريك زبي ، نزعت قميصها وصار نهديها بين يدي وحلماتها مابين شفتاي وأسناني وهي تحرك زبي بمهارة عجيبة تدل على خبرتها في أحياء الموتى. أخذت على طرف أُنملها قليلاً من العسل وصارت تمسحه على قضيبي جعلتني أترك صدرها وذهبت كي تمص قضيبي بالعسل المدهوني عليه ، لم تمر غير 5 دقائق ووجدت زبي منتصباً إنتصاباً كاملاً بين يديها وهذا حقيقة لم يحصل معي منذ 8 سنوات الأخيرة ، نعم قبلها كنت أنزل في الجلسة الواحدة ما بين اثنان إلى ثلاث مرات وفي اليوم كان مجمل مقذوفاتي خمسة مرات أو أكثر ، ولكن بعد أن داهمني المرض بهذا الشكل المخيف لم أستطع فعل ما كنت أفعله سايقاً.
أنتصب القضيب بين فكّي سعاد فهي إذن أحقٌ به وبالفعل قامت عليه وأخفته كله داخل كسها وطلبت مني أن أستلقي على الظهر وأترك الموضوع لها فهي كفيلة أن تمتع كسها كيفما شاءت. أستلقيت على ظهري وذهبت أتمتع بناظري نهدا عمتي وهما يتراقصان على صدرها كمرجوحة ، وهي تقفز فوق الزب بمرونة وخفة لا مثيل لها عند بنات العشرينيات فضلاً من بلغت الأربعين ولكن هي المحنة بعينها يحرك الساكن ويوقظ العاجز ، بعد أن قضت مدة على هذه الوضعية قامت سعاد من فوق زبي وصارت تمصه من جديد رغم أني أرى مياهها قد غرق قضيبي وبعد ما مسحت وعلقت كل ما كان على قضيبي من الموائع قامت وجلست على ركبتيها ويديها وجعلت إتجاه كسها وطيزها على خارج السرير (الوضعية الفرنسية) قمت بكل فخر على شموخ زبي والفضل كله لسعاد ألتي أعادت له رونقه وبهائه ويتحتم عليّ مجازتها على هذا الصنيع الجميل ، جئت خلف عمتي سعاد وفتحت كسها بأصابعي كان شفرتيها ورديتين رقيقتين وليس كشفرات منال الضخمة ولكن بظرها عبارة عن قطعة لحم كبير بحيث يغطي جزء من فتحتة كسها وبمجرد ما لمسته بيدي صرخت من الشهوة وأبعدت يدي عنها وطلبت أن أدفع بزبي داخل كسها وبالفعل صرت أدفعه بكل قوتي واسمع ضجيج مياهها في الداخل وهي تتأوه كالمريض الذي أعياه المرض آه آه آه آه آه …. كمان يا حبيبي …. نيكني بقوة آه آه آه.
أبعدت عن كسها عن زبي ومالت مرة أخرى إلى زبي وصارت تمصه كي تمسح ما عليها من السوائل لأنها تريده جافاً فهو أقوى في الاحتكاك وتزيد من نبرة شهوتها وبعد أن أنهت المص صارت تقبلني بوحشيتها المعتادة وهمست في إذني أن ألحس كسها وبالفعل سحبتها من قدميها فهوت على ظهرها وباعدت بين فخذيها وقربت فمي من كسها الوردي وشِق الكس يسيل من نهايته خيطٌ رفيعٌ شفافٌ ولكنها أبعدت نفسها قليلاً وأخذت محرماً ووضعت عليها ماء الورد ومسحت كسها من الأعلى ومن الداخل لأنها تريد أن استلذ باللحس هجمت على كسها بشفتاي حيث صرت أمص شفرتها الدقيقتين ثم اضع لساني كله داخل كسها الذي كان ينزلق فيه دون تعب أو مشقة وهي واضعة الوسادة على فمها خوفاً من أن يسمعها أحد في الخارج من شدة ألم المحنة والشهوة وعندما ألتهمت تلك القطعة من اللحم (بظرها) في فمي قامت وقعدت مع صرخة شديدة من الآهات والتوأهات بسبب اللّذة فرفعت رأسي عن كسها فوجدتها قد أطلقت حممها على ذلك المفرش الأحمر المفروش على السرير ، قامت وضمتني ضمة قوية وصارت تقبلني تاره ونعض شفتاي بقوة تارة أخرى حتى عضتني بكل قوة أضراسها على بداية رقبتي مما جعلتني أصرخ كالطفل الذي فقد أبواه وهي ما بين عضة ومص وتقبيل أختلط ألم الجسد من العض وغرز الأظافر في الجلد وبين ألم الشهوة فأخذت بشعر سعاد بوحشية وسحبتها إلى الخلف حتى ألصقت ظهرها بالسرير ثم رفعت رجليها إلى أعلى وفتحتهما حتى احسست أنهما سيخرجان من مكانهما ورميت بكل ثقلي عليها حاشراً زبي في كسها بكل قوة فصار وجهي مقابلاً لوجهها وجسمي لاصقٌ بجسدها وزبي يضرب أقصى أنحاء كسها وهي تترجى أن أخفّ عليها قائلةً: بشويش يا حبيبي زبك آه آه آه زبك يعورني من جوى آه آه وصرت أقبلها وأمص شفايفها وهي تبادلني ، نزلت عند نهديها واضعاً حلمتها والهالة المحيطة حوليها كلها في فمي فصرت أمص واعض ودموعها تتساقط من جانبي عيونها من شدة الألم ولكنها تتلوع من تحتي كالأفعى من شدة لّذة وبعد مرور 10 دقائق أو قد يكون أكثر حررتها من تحتي قامت تتنهد وتنظر إلي بنظرة فيها حقد مع لّذة فقربت زبي منها مسكتها بوحشية وشدتها جهة فمها وهي تتمتم بقولها: **** يعين منال من هذا الوحش الكاسر.
ضحكت بأعلى صوتي من مقولتها ، وقلت في نفسي و**** لو منال سمعت هذا لكان هذا أخر يوم في حياتها ، لأنها فقدت الأمل في قضيبي نهائياً واستبدلته بقضيبي فحلها التي نسجته في خيالها. على العموم صارت تمص زبي وتضع طرف لسانها على الشق الموجود في رأس زبي بعد أن فتحتها بأصابعها وهي تمس بيدها الأخر بيضتايّ وتعصرهما ، ونحن في هذا الكرنفال الجميل زهذا الانسجمام والحميمية العجيبة نسمع رنة هاتف محمول فتركت سعاد زبي جارية إلى هاتفها فوجدت منال هي المتصلة علمتني أن زوجتي هي التي تتصل عليّ وأشارت بيدها أن أصمت نهائياً ، أخذت شهيقاً عميقاً ثم زفيراً حتى لا يظهر لها أنها كانت في حلبة مصارعة ردت سعاد قائلة: ها حبيبتي كيفك؟
ردت منال قائلة: فينك يا ماما رنيت عليكي أكثر من 10 اتصالات وفين أمين هو كمان رنيت عليه إلى ما كسرت جواله ، فينكم انتم خفت عليكي.
أبعدت سعاد جوالها عن أُذنها وشاهدت المكالمات الفائتة فوجدت سيل من المكالمات التي لم نسمعها بسبب العراك الذي كنا فيه.
قالت: معليش يا حبيبتي أنا لغيت الموعد علشاني تعبانة وأكلت لقمتين وحطيت رأسي ونمت شوية.
قالت منال: طيب أمين فينو نا يرد على ليه؟
قالت: ما أدري عنه لم بلغت إني لغيت الموعد خرج على طول
قالت: على العموم أنا قدام البيت وشويه طالعت لك. وأقفلت الخط.
سقط الجوال من يد سعاد وصارت تقولي منال قدام البيت ، فأحسست عندها أن الدنيا تدور من حولي وأنه سوف يغمى علي.



أنتظروني في الحلقة القادمة ومع أحداث جديدة!!!!!!!!!