حسام اللي هزمني و ناكني


انا نانسي فتاه تبلغ من العمر 28 سنه انثي بكل ما تحمل الكلمه من معني من حيث الجسم المربرب و الطول الوسطي و الوزن الزايد حبه صغيره اللي بيزود لاي انثي اثارتها.. اعيش في بيت اهلي حياه عاديه بسيطه ولابأس من شويه تحرشات و معاكسات بحكم معيشتنا في منطقه شعبيه ..
هحكيلم حكايه حصلتلي ايام الجامعه هوايتي الوحيده هي لعب الشطرنج هي غريبه شويه لبنت انها تمارس هوايه زي دي بس هي دي الحقيقه اتعملته من وانا صغيره و احترفته جدا بين افراد العيله واشتهرت بيه ودخلت بطولات علي نطاق ضيق كده في الجامعه وكانت اول بطوله او نسميها مسابقه كنت في سنه اولي و كالعاده كنت بكسب كل المتسابقين لحد ما وصلت للنهائي وقابلت شاب من سنه رابعه اسمه حسام جسمه طويل و صدره عريض جسم رياضي جدا و اثناء المباراه مش عارفه ليه حسيت بتوتر و بدا يتقدم عليا ف الجيم لحد ما اتهزمت و ماكنتش مصدقه نفسي من الصدمه وهو لاحظ عليا كده جالي ..
وقالي :هارد لك يا حلوه ..
ورفع وشي وخلاني ابصله في عنيه ..احساس الهزيمه و تفوق حسام عليا خلاني اشعر باحساس داخلي اني اضعف منه و تخيلت انه شايلني بين اديه و اني عصفوره قدامه روحت و الاحساس ده مش مفارقني مش عارفه اشيله من تفكيري تاني يوم قابلته و اتعرفنا و اخدت رقمه و اتمشينا شويه في الجامعه وروحنا مكان بين المدرجات قليل الازدحام بيمشي فيه كل اتنين نفسهم يبقو لوحدهم ومن كلامي و اسلوبي و ضحكي معاه من اول يوم تعارف حس اني مش هرفض لو عمل اي حاجه ..
لقيته حط ايده علي كتفي و كان منتظر رد فعلي لاقاني معملتش حاجه بدا يحط ايده علي وسطي و ينزلها لتحت و يحسس علي طيزي كده بلمسه سريعه و يرجعها تاني هلي وسطي وانا كل ده بفكر في الاحساس اللي جوايا ان ده الشخص اللي هزمني وتفوق عليا حسيت ان من حقه يركبني طالما هزمني ..لقينا نفسنا طلعنا علي مصطبه عالية شويه ..انتهزت الفرصه وخليته ينزلني عشان اخليه يشيلني واحقق الاحساس اللي جوايا وبالفعل قربت منه لحد ما بطني بقت عند صدره و سيبت نفسي وهو فضل شايلني شويه مش راضي ينزلني لحد ما ..
قولته: نزلني احسن حد ياخد باله ..
راح منزلني واحده واحده وهو حاضني و صدري لامس صدره و بطني لامسه بطنه
حسيت ببتاعه بينتصب و بينشف اوي و هو اديه اللتنين علي مؤخرتي و بيضمني عليه جامد ..
قولتيله: الناس هتاخد بالها سيبني ..
المهم روحني بعربيته لحد مكان قريب من منطقتنا عشان محدش ياخد باله من جيرانا ولا اهلي ..اخدت الفيس بوك بتاعه و كنا بنرغي شويه و نلعب شطرنج شويه وكل مره يكسبني فيها واحس بتفوقه عليا اشعر بهيجان داخلي و اني لازم ابقي تحتيه و هو نايم عليا وراكب عليا واني الاضعف وهو الاقوي وانه ياخدني بين اديه يعمل فيا اللي هو عايزه.

لحد ما ف يوم قالي انه عامل عيد ميلاده في البيت و عازم ناس كتير ..
قولتله :مقدرش انزل من البيت بالليل ..
راح مغير المعاد خلاه الصبح في وقت الجامعه انا شكيت جدا لما غير المعاد بسهوله كده بس عملت نفسي اني مصدقه عشان لو كان اللي ف بالي يبقي هحقق اللي نفسي فيه ..
اليوم ده كنت اول مره اشيل شعر كسي و نضفت نفسي علي سنجه عشره عشان لو حصل اللي ف بالي نزلت من البيت كالعاده كأني رايحه علي الجامعه و هو كان مستنيني بعربيته قريبا من البيت و فضل طول الطريق تحسيس علي البنطلون المحزق اللي كنت لابساه و مبين كل تفاصيل رجلي و طيزي لحد ما وصلنا البيت دخلت الشقه مالقيتش حد خالص فرحت جدا من جوايا بس مابينتش اي حاجه ..
قولتله :فين الناس يا حسام
قالي :انتي المعازيم كلهم ..
عملت نفسي متضايقه و زعلانه..
قالي: انتي هتسطعبتي يا كس امك انتي هايجه علي اخرك
قولتله :ايه الكلام ده عيب كده
قالي :انا حاسس بيكي من ساعه ما اتمشينا مع بعض ورا المدرجات
وهو بيقول الكلام ده كان مقرب مني علي الاخر و شغال تحسيس علي صدري الطري بحنيه شديده و انا بدات اتجاوب معاه و مابقاش فيه اي مقاومه مني و يبقي فيه مقاومه ليه و هو ده اللي انا عايزاه ..قلع التيشرت و البنطلون بتوعه و رماهم عليا لاقيت زبه هيفجر البوكسر من كتر حجمه و صلابته..خد ايدي و حطها علي زبه و هو حط ايده علي كسي و باسني من بؤي بوسه طويله محسيتش بنفسي الا وهو شايلني بين اديه زي العصفوره و رايح بيا علي اوضه النوم
وانا زي ما يكون مغمى عليا من كتر ما انا حاسه اني بين ادين الراجل اللي هزمني وتفوق عليا..حسسني بانوثتي الضعيفه و رجولته القويه نيمني علي السرير وانا لسه ماقلعتش اي حاجه و باعد بين رجليا و اشتغل بايديه تحسيس علي كل جسمي..من اول خدودي و نزل علي صدري و بطني و سوتي واول ما ايديه جت علي كسي حسيت اني في عالم تاني..راح نايم عليا بتقل جسمه و صدره كان علي صدري و شفايفه علي شفايفي و بطنه علي بطني..وزبه عمال يحك في كسي قام و فكلي سوسته البنطلون و كأن البنطاون اتقلع لواحده و البدي انا قلعته ..
قالي :ياااه ده انتي علي اخرك
قولتله :انت راجلي و سيدي و تاج راسي اعمل فيا اللي انت عايزه
راح مادد ايده من ورا الكلوت واشتغل لعب في كسي وايده التانيه تحت السوتيان بتلعب في بزازي الطريه..قلعني الكلوت و السوتيان و دي اول مره اكون كما ولدتني امي امام احد شافني ملط ازداد هياجه عليا و قلع الشورت و البدي اللي كان لابسهم ..
و قالي :تعالي مصي زبي
من غبر تفكير تنزلت و مسكت زبه وانا ايدي بتترعش من اللحظه الصعبه و الجميله و اللي كنت مستحيل حتي تيجي علي بالي..فضلت امص في زبه لحد ما جاب لبنه في بوقي و من كتر الهيجان اللي كنت فيه بلعته كله ..
قاللي :يابنت الشرموطه دي انتي ولا افلام السيكس..
كل ده وزبه لسه واقف عليا مش راضي ينام..
قولتله :كفايه كده المره دي انا لسه بنت و اخاف انك تتهور و تفتحني..
قالي :مره كمان لسه ماشبعتش منك ..
قولتله :بس خلي بالك
قالي :البنات اللي زيك بنكهم في طيزهم عشان مايتفتحوش..
كلامه هيجني اوي اكتر ما انا هايجه..راح جاب زيت من عنده عشان يسهل دخول زبه في خرم طيزي..
قولتله :ده انت عامل حسابك بقي و متعود ..
قالي :انا الشراميط اللي بنكهم كتير و انتي هتبقي منهم..
شعللني اكتر و اكتر لما حسبت اني بقيت شرموطه..نيمني علي بطني و فتح رجليا علي الاخر و بدا يحط وشه بين فلقه طيزي و يعمل صوت كأنه بيشرب مايه او حاجه..وانا مولعه من جوايا فضل يعمل كده لحد ما ..
قولتله :دخله بفي في طيزي من قادره..
راح جايب الزيت و دهن زبه و دهن علي طبزي كلها من بره و من جوه علي الخرم..مع شويه بعبصه عشان يوسع خرم طبزي..وانا فضلت اتحايل عليه و اقوله اركبني بقي دخله بقي..انا كنت هايجه ونفسي يركب عليا لما كسبني في الشطرنج فما بالكو من اللي بيحصل فيا ده كله..ركب علي طبزي و بدا يدخل زبه واحده واحده روحت انا طالعه بطيزي لفوق مره واحده عشان يدخل كله..والزيت كان مسهل العمليه علي الاخر..لقيته نام علي طيزي و زبه دخل في طيزي للاخر وبدا يدخله و يخرجه و يرزع في طيازي..وصوت وراكه وهيا نازله علي طيزي كان رهيب بالنسبالي اوييي..كان كأن بيلعب ضغط بالظبط بس المره دي تمارين الضغط مش اورديحي كانت عليا انا..واخيرا جاب لبنه جوه طيزي. لبن دافي احساس لا يوصف و انا حاسه اني منهزمه و متناكه من رجوله واحد هزمني و ناكني..

لو عايزين تعرفو ايه اللي حصل بعد كده ..

ارجو ترك اراءكو في القصة..

الجزء الثاني


بعد ما حسام جاب لبنه جوه طيزي و احساس اللبن و هو بيتدفق جوايا و بتاعه
اللي بيدفعه بقوه كبيره عليا وهو بيقذف جعل نظرات عنيا زائغه و اكاد لا اري اي شيء امامي ..
حسام من كتر التعب ماكانش قادر يقوم من عليا و جسمه ريح خالص عليا
وماكنتش قادره اخد نفسي
قام حسام من علي طيزي و زبه يقطر لبن و كأن زبه كان سداده لبالوعه مليئه بللبن
انفجرت بمجرد ان اخرج زبه من طيزي
ساح اللبن من داخل طيزي الي خارجها سائرا بين فلقتي طيزي و كأنها مجري نهر من اللبن
قمت لاذهب الي الحمام فأحتضنني و قبلني من فمي و صدري ثم و يداه تعبث بكسي
و كأنه يقول له المره الجايه انت اللي عليك الدور

اخدت دش بارد و ارتديت ملابسي و كان هو بانتظاري ليوصلني كالعاده
و قبل نزولي قال لي هنيكك تاني امتي يا شرموطه
لم استطع ان اواجهه و انظر اليه بعيني فقد كسرت عيني مرتين
الاولي حين هزمت منه في الشطرنج
والاخري عندما ناكني في طيزي و اسكب لبنه فيها
واصبح هو من علم عليا مرتين
نظرت الي الاسفل و قلت له بصوت لا يكاد يسمع ( حسب الظروف)

دخلت البيت في معادي و دخلت غرفتي ولم يلحظ ايا من افراد اسرتي الي شيء مختلف من الظاهر
ولكن طيزي و اسفل بطني لم يكن تاثير زب و لبن حسام قد غادرهم بعد

مضت عده ايام بدون ان يتصل بي حسام او نتحدث علي الفيس بوك
وكان لسان حالي يقول هل وجد حسام شرموطه اخري غيري ام ماذا
و حتي لا اكون رخيصه في نظره كنت اتنظر ان يتصل هو
حتي مر اسبوعين بدون اي اتصال
و ف المساء قرب العاشره مساءا وجدته متصلا ب الفبس بوك و جدتني غير متمالكه
لانفسي
ماذا حدث لي. لا اعرف
اتصلت به وكان رده
اخبارك ايه يا وسخه
قولتله تمام وانت
قالي طيزك عامله ايه
قولتله في صوت منخفض تعبانه اوي
قالي يبقي التنفيض جاب نتيجه
قوتله يعني ايه
قالي فيه مثل بيقول الخول بتجيبه طيزه
قولتله مش فاهمه برضه
قالي اللي يدوق الزب في طيزه يدمنه زي المخدرات
وانتي كده استويتي علي الاخر و بقيتي تحت رحمه زبي
قولتله انتي سيدي و تاج راسي و انا خدامتك و شرموطتك
بس ريحني ابوس زبك
قالي نتقابل بكره الساعه 10 و انا هاجي اخدت زي كل مره و محضرلك مفاجأه
قولتله ايه
قالي هتبقي مفاجأه ازاي يا متناكه
ضحكت و قولتله خلاص ماشي
لم استطع ان انام هذا اليوم
ما هي المفاجأه اللي يحضرها لي هل هناك اكثر من الزب عندما يدخل في اعماق طيزي
و احشائي و يملأني بللبن
دقت العاشره و اناكنت علي الموعد
وحين رأيته قولتله ايه هي المفاجأه
قالي اصبري انتي هايجه للدرجه دي
ذهبنا الي الشقه واحساس الهيجان يفطر قلبي و عقلي و كسي و طيزي
انا سوف اتناك من هذا الشخص الان
سوف اكون عاريه امامه
سوف يلمس اماكن حساسه في جسدي
ياويلي من هذا الاحساس يجعلني فريسه سهله امام وحش مفترس فلا يجد اي
صعوبه في افتراسي
وبمجرد ان اغلق باب الشقه وقفت امامه وقولت
ايه هي المفاجأه
قالي مش قادره تصبري للدرجه دي
قولتله اه
قالي لي و يداه علي مؤخرتي يعبث بها
قالي هنيكك من كسك و افتحك و ادوقك احساس احلي من نيك الطيز
ارتعبت من داخلي و قولت له
مش هينفع ان بنت و هتفضح
هقول لاهلي ايه و هتجوز ازاي بعد كده
قالي براحتك لو مش عايزه اتفضلي بره مع السلامه
قولت في نفسي ماذا افعل
اترك طيزي هاكذا بعدما هيأتها للركوب عليها و نيكها
و تخيلاتي و ما شعرت به و هيأت نفسي له
و عندما وجدني متردده و لا اعرف ماذا افعل رفعني من اسفل مؤخرتي الي اعلي
وسار بي الي غرفه النوم وقالي لي
انا هعتبر ان السكوت علامه الرضا ثم قال
كنت عارف انك مش هتقدري تقولي لا
توقف عقلي عن التفكير
وبدا اللقاء الثاني لي بعد ان تركت نفسي له مرغمه و بأرادتي

اخذ يداعب صدري من اعلي اعلي الملابس و يمسك به بقوه و كانه يخشي ان يفر منه
ولا يعلم انني ذائبه في بحور الشهوه التي اغرقت شرفي و بللاته عندما ناكني في طيزي
والتي سوف تجلب العار لعائلتي عندما يفتضح امري
انتهي من التقفيش في صدري و كسي و انهال عليا بوابل من القبلات في فمي
ورقبتي الهبت نار كوسي كثيرا
وكان يتعمد ان يمرر يده علي اوراكي و افخاذي و طيزي و ترك كسي يأن وحيدا
حتي تكون له طالبا محتاجا
فهو يعلم انه كلما زات الشهوه عند المرأه امتعته اكثر و كانت له اسيره
اخذت يده و وضعتها علي كسي فيبعدها
خلعت ملابسي القطعه تلو الاخري لعله يهيج عليا و يبدأ في اطفاء لهيب كسي و طيزي
و لكني اجده مستمرا في تقبيل كل ما يري مني ما عدا كسي
حتي قولت له يلا دخله بقي
قالي ايوه كده انا مافيش ست بنكها الا لما اخليها تتحايل عليا اني ادخله
كان هو محترفا في فنون الهاب مشاعر النساء في حين كنت انا كورده تفتح اوراقها لاول مره
مكنني اخيرا من الامساك بزبه و جعلني امصه
ادخلته في فمي و واخرجته كثيرا كثيرا حتي الهب شهوته انتقاما علي ما فعله بي
ولكن كان ثباته ثبات الجندي في المعركه يعرف مايفعل و متي يفعل
نام علي ظهره علي السرير و زبه في اعلي درجات انتصابه وقال لي
تعالي اركبي يا بنت المتناكه
انها اللحظه قد جاائت
ركبت علي جسمه و وضعت بزازي علي وجهه امرجحها يمين و يسار
ثم علي صدره و بطني علي بطنه و افخاذي علي افخاذه كل هذا و يداه
تمر علي كل مكان تطاله من جسدي
لامس كسي زبه من الخارج اروح الي الامام و ارجع الي الخلف في محاوله لانزال ما به من سوائل
لتليين عمليه الدخول
اصبح الان كسي جاهز للاختراق
مسكت زبه بيدي و اوقفته علي باب كسي وبدأت افتح له ببطئ
لم اشعر بأي وجع تشعر به النساء وكأنهم لم يقابلو من ينسيهم
كما فعل حسام معي
وجدت القليل من الدم ينزل من كسي علي زب حسام
انه شرفي الذي اخذه مني للأبد
هل هذا ما كان يمنعني من هذه المتعه
تبا له ياليتني ادركت ذلك منذ نضوجي
قمت و اتيت بمانديل مبلله من شنطتي و نظفت الدم من كسي و زب حسام
لتبدا المتعه الحقيقيه