ازيكم يا نسوانجية لو فاكرني انا مودي 34 سنة و دي حكاية جديدة تبدأ من شهرين و عرضت الشاليه بتاعي للبيع علي احد المواقع العقارية و رن موبايلي و كان استاذ بيتر بيسأل علي الشالية و السعر و بعدها قالي معاك المدام هتسألك علي حاجة و كلمتني ماريان و سألت علي الفيو و التشطيب و و كانت رغاية و ضحكنا و قفلت و اتفقنا اننا نحدد ميعاد يوم الجمعة يجوا يشوفوا الشاليه و بيتر كان دكتور و كمان ماريان و لقيت موبايلي رن صباح يوم الجمعة و كان بيتر بيعتذر عشان عنده عملية و كلموه فالمستشفي و اتفقنا نروح يوم الاثنين و كان يوم شغل عندي و قولتلوا خلاص هاخد اجازة عشانكم و فعلا كلمني تاني و اتفقنا نتقابل عند داندي مول و نتحرك سوا في عربية واحدة و لما وصلت لقيت رقم غريب بيكلمني و كانت ماريان بتسألني انا فين بالظبط و السيارة نوعها ايه لغاية لما شوفتها هي بطة بمعني الكلمة كانت لابسة بنطلون جينز لونه فاتح و بدى احمر مفتوح من علي الصدر و صدرها واضح من فوق و هينط من البدي و البدي مش مغطي طيزها اللي هتفرتك البنطلون و كمان الكعب اللي كانت لابساه رافع طيزها لفوق ده غير وشها اللي شبه الملائكة و الرووج الاحمر اللي عاوز يتاكل من علي شفايفها المتختخة ولا ريحتها و البرفان اللي يهيج الحجر و اتمنيت ان زوجها ميجيش و امنيتي اتحققت بعد لما سألتها علي بيتر فقالتلي هيكلمني كمان 10 دقائق و هو للاسف عنده عملية كالعادة بس انا قولت اجيلك و هو بيعمل محاولة انه يجي فقولتلها مافيش مشكلة ممكن ناجل الميعاد و كفاية اني شوفتك و اتعرفت عليكي فقالتلي شكرا علي ذوقك بس حرام احنا عارفين انك واخد اجازة مخصوص من شغلك و يمكن يقدر يجي و الموبايل بتاعها رن و كان بيتر و تقريبا قالها انه مش جاي و سالها مين معاكي فقالتلوا استاذ مودي و المدام و انا تنحت و لقيتها بتديني الموبايل و بتضحك ضحكة خبيثة و بيتر اعتذرلي انه داخل عمليات و قالي معلش ماريان هتتاقل عليك انت و المدام و هترجع معاكو فقولتلوا تحت امرك و امر مدام ماريان و قفلت معاه و اعتذرتلي علي الكذب و انها خالتني اكذب بس كان تبريرها ان الشالية عاجبها و سعره كويس و ان زوجها دائما مواعيده بتخرب كل حاجة و بدأنا ننطلق في الطريق و السرعة كانت 120 بس لغاية مدخل طريق الضبعة للاسف عشان الرادار و فضلنا نرغي في مواضيع عامة بعد لما عزمت عليها بسيجارة و قالتلي مش بشرب فضحكت و قولتلها لاء بتشربي فبتقولي عرفت ازاي فقولتلها مكتوب علي اورتك و انا ببص لصدرها فضحكت و قالت اورتي فوق علي فكرها فاعتذرتلها و قولتلها مش قصدي انا سرحت بس و طبعا كان قصدي وولعنا سجائر و كملنا رغي في التخصص بتاعها جلدية و تجميل و اتكلمنا علي عمليات التجميل و التكبير و التصغير و مرة واحدة بعد لما دخلنا طريق الضبعة الخالي من البشر و الرادارات و الكمائن لقيتها بتصوت و بتشاور علي العداد اللي بقي بسرعة 180 / 200 فقولتلها متخافيش انا بسوق من و انا عيل صغير فطلبت نخفف السرعة فقولتلها بشرط انك تشربي معايا عشان مبحبش اشرب لوحدي فقالتلي موافقة اشرب اي حاجة بس قلل السرعة فطلبت من تجيب الشنطة اللي علي الكنبة ورا و كان فيها بيرة و اي دي فضحكت و قالت اكيد مش هكسفك و هشرب معاك و شربت اي دي و انا شربت بيرة و خدنا مطب هوا خفيف كده فالاي دي وقعت علي البدي علي صدرها و ضحكت عليها و قولتلها انتي لحقتي تروحي دي اول زجاجة فقالت لاء ده من الحسد فقولتلها حسد ايه فقالتلي معرفش كان في واحد عينه هتطلع علي المنطقة دي فقولتلها بلاش ظلم انا كنت سرحان و قولتلها انا هصلح غلطي و جبت مناديل و حطيتها علي صدرها كاني بمسحوا و هي خدتهم مني بسرعة و قالتلي انت جرئ اووووى بلبونة و دي كانت الاشارة اللي بتقولي انها هايجة فقولتلها مش جرئ بس بصلح غلطتي فقالتلي ينفع بقي البدي مبلول كده لما اخد برد فقولتلها انتي لابسة حاجة من تحت فتنحت فقولتلها تاني هتفهمين غلط انا قصدي لو لابسة مايوه تحت البدي اقلعيه لغاية لما نوصل يكون نشف فقالتلي هو كده مش عيب يعني مش هتفهمني غلط فقولتلها هو انتي بتنزلي البحر بايه فقالت المايوه فقولتلها طيب كانك عالبحر و لابسة مايوة و كمان لابسة بنطلون من تحت اهو فقالتلي بس احنا مش في البحر و الا كنت تسوق بالمايوه انت كمان فمن غير كلام قلعت الشورت اللي كنت لابسه و كان تحتيه المايوه و رميت الشورت عالكنبة فضحكت بشرمطة انت مش طبيعي و مجنون فقولتلها اعملك ايه تاني اقلع ملط فصوتت و قالت هعملك قضية فقولتلها لو مخلعتيش البدي هقلع ملط بجد و فعلا قلعت البدي و بقت بالمايوه من فوق قطعة واحدة يعني مافيش حاجة باينة من جسمها غير دراعتها و صدرها من فوق فقولتلها ايه اللي حصل بقي و كملنا شرب و دخلت في الزجاجة التانية فقالتلي محصلش حاجة و مش هيحصل فقولتلها ايه القوة دي فقالتلي ايوة انا قلبي جامد قوي روحت مهدي عالاخر و دخلت بالسيارة جوه الرمل علي جنب الطريق و بدون اي مقدمات روحت مادد ايدي و فارد الكرسي بتاعها فنامت غصب عنها و الكرسي اتفرد بسهولة عشان محملة عليه و روحت ناطط عليها و ماسك صدرها من ناحية الشمال و قولتلها هو ده القلب الجامد ده طري اوووووي و لبن فحاولت تشلني من عليها و تقاومني و بتقولي بتعمل ايه يا مجنون روحت كاتم بوقها بشفايفي و كل لما تهرب من شفايفي اكتم بوقها اكتر لغاياة لما اتهددت و استسلمت لشفايفي اللي فضلت تاكل في شفايفها بجنون و بدأت تستمتع بالبوسة الطويلة من غير ما تشاركني و ايدي فضلت تفعص في صدرها و نزلت علي رقبتها اكل فيها و اعضها من رقبتها و هي بدأت اااااح ااااااه امممممم انت مجنون روحت واكل شفايفها و هنا بدأت تسيب جسمها خالص و تبادلني البوس و بدأت تستمتع بكل احاسيسها و تسلمني نفسها روحت منزلها الحملات بتاعت المايوه و كشفت جسمها اللبن لغاية البنطلون و قلعتها البراه و هي تقولي كده مش امان ممكن حد يشوفنا فطمنتها ان الطريق ده مش بيمشي من عليه سيارات كتير و كمان ان الرجل دلوقتي خفيفة عشان مش في الصيف و كمان ان زجاج السيارة كلوا فاميه و قافلين اللوك و السيارة دايرة في اي لحظة نقدر نتحرك فبدات تطمن و تقولي هتوديني في داهية انا عارفة فقولتها طيب انتي مبسوطة ولا لاء فقالت اووووي روحت روحت رامي البراه علي الكنبة و ظهر اكبر صدر انا شوفته و لونه زي اللبن و الحلمات وردية فضلت اكل و ارضع و اعض فيهم و اقرصها من الحلمة و كسها بيتبل و عرفت انها عاوزة تتناك بعد لما حركت رجليها شوية عشان زوبري اللي كان واقف زي الشومة يبقي فوق كسها حتي لو من فوق البنطلون و بدات احسسها بقوة زوبري و احكوا جامد طالع نازل علي كسها من فوق البنطلون و ايدي بتدعك صدرها و شفايفي بتاكل رقبتها و هي في عالم تاني ووشوشتها في ودنها و قولتلها الشرموطة محتاجة بنطلونها في حاجة فقالتلي لاء الشرموطة تحت امرك و خدامتك يا أسد فطلبت منها تفك زرار و سوتة البنطلون و نزلت البنطلون و الاندر و كان واضح ان كسها ناعم و ابيض بس مكنتش شايفوا كويس بس كنت حاسس بيه و روحت منزل المايوه بتاعي و شافت زوبري و قالت احيه ايه كل ده .. ده راسه كبيرة هيموتني فقولتلها هو زوجك معندوش زيه فقالتلي انا جوزى خول و مش بيمتعني و ده الزبر اللي بحلم بيه و اول لما زوبري لمس كسها الناعم بدأت ترتعش و تجبهم و تكتم في صوتها فقولتلها لاء عاوز اسمع صوتك فقالت هتكسف روحت مدخل زوبري جامد في كسها اللي كان اتبل كفاية من عسلها راحت مصوتة فقولتلوا استمري يا متناكة و فضلت انيكها علي نفس الوضع ده جامد و ارزع في كسها و ادخلوا و اخرجوا جامد لغاية لما و من غير ما اسالها روحت جايبهم في كسها فشهقت جامد و قالتلي انا هعيش باقي عمري تحت رجيلك يا اسدي و لبست المايوه بتاعي و اتحركت بالسيارة و هي كانت لسه نايمة زي ما هي و كنت مستمتع بشكلها و انا سايق لغاية لما بدأت تفوق و تلبس هدومها ووصلنا للشاليه ….

نص مخالف تم فسخه
الجزء الثاني

اولا بشكر الاعضاء الذوق علي تشجيعهم و كلامهم الراقي و علي رأسهم ليلي أحمد …
نكمل … وصلنا الشاليه أنا و مدام ماريان و الشاليه في الدور الثاني و معاه الرووف و الرووف ده هيكون ليه حكايات و حكايات .. المهم من اول لما نزلنا من السيارة لغاية لما دخلنا المبني و انا مخلي ماريان قدامي عشان اتفرج علي طيزها الكبيرة من نوعية كيم كاردشيان بس علي ابيض لبن و هي متكتفة في البنطلون الجينز و تحس انها عاوزة تقطعوا و تتنفس و الكعب مخليها تترفع و تتمايل و هي ماشية و طبعا ماريان عارفة اني متنح علي طيزها و قالتلي ارحم عينك بقي و أول لما دخلنا المبني و لغاية لما وصلنا الدور الثاني و انا ايدي مبطلتش بعبصة في طيزها و هي تجري و تمد بس علي مين دي طيز مينفعش تتساب ووصلنا لباب الشالية و روحت ذانقها و مخلي وشها للحيطة و و حضنتها جامد من ظهرها و رشقت زوبري في طيزها من فوق الهدوم و هي قالتلي انت لسه مشبعتش و متهدتش فقولتلها لو انتي شبعتي هسيبك و مش هلمسك تاني فضحكت و قالت هي في واحدة ممكن تشبع من المتعة دي فقولتلها يبقي تستمتعي من غير لماضة يا لبوة و روحت ضاربها علي طيزها جامد راحت ضحكت بشرمطة و قالتلي هو انا قولت حاجة يا أسدي و كملت بوس في رقبتها من ورا و لفيت ايدي حواليها و زوبري لسه راشق في طيزها و ايدي بتلعب في صدرها و بطنها و سوتها و هي راحت لعالم تاني من الااااااااااااه و امممممممممممم انت عملت فيا ايه انا مش عارفة هعيش تاني ازاى من غيرك انت بتعوضني عن 7 سنين اللي كنت متجوزة فيهم خول اخره 5 دقائق و ينام و كلمها سخني و طبعا احنا كرجالة بنحب المدح اللي من النوع ده و بيفرق معانا جداااا و زوبري بدأ يسخن و يقف عالاخر و انا بلعب في سوتها روحت فاتح زرار البنطلون فقالتلي طيب تعالي ندخل الشاليه لاحسن حد يشوفنا و الدور كان عبارة عن شاليهين فقولتلها اطمني يا لبوة الشالية اللي جنبنا ده بتاع اخويا و محدش هنا راحت هي مكملة فتح للبنطلون و قالتلي انا لبوتك و بتاعتك روحت منزلها البنطلون و انا نزلت الشورت و بقيت بالمايوه و هي بالاندر و فوقيه المايوه و بدأت تحس بزوبري اكتر و تحك طيزها في زوبري لفوق عشان زوبرى يوصل لكسها فروحت حاطط ايدي علي المايوه من فوق كسها و كان بيتقفل بكبسولتين من تحت فضحكت و قالتلي محترف خلع مايوهات و فضلت العبلها في كسها من فوق الندر فبتقلعوا فقولتلها لاء لما تنزلي عليه عسلك عشان هحتفظ بيه يا شرموطة و فضلت العب في كسها بايدي و ايدي التانية بتهري في صدرها و زوبري بيدعك طيزها و شفايفي بتاكل رقبتها و هي ميتة من المتعة و ااااااااااااه و اووووووووف و هجبهم يا حبيبي اااااااااااه اسندني مش قادرة ااااااااه و ترتعش و تجبهم و هي بتصوت و تغرق الاندر بتاعها و ايدي روحت قايلها اسندي علي سور السلم عشان ترتاح او ده اللي كانت فاكراه و سندت ايديها علي سور السلم ووطت او خليتها توطي و روحت مقلعها الاندر و انا قلعت المايوه و بليت زوبري من العرق اللي كان علي طيزها و بدأت احط راس زوبري علي اول خرم طيزها الكبيرة اوووووووى و هي تقولي حبيبي خلينا نرتاح شوية روحت معاقبها بالضرب علي طيزها كتير و جامد لغاية لما احمرت و اعصابها بدات ترتخي و كنت عارف ان الطيز دي اتناكت قبل كده فطلبت ندخل الشاليه نحط كريم علي خرمها فقولتلها يا شرموطة ده انتي خرمك اتهري و هيسيع من الحبايب كتير فضحكت بلبونة و قالتلي انت مش سهل ولا زوبرك كمان سهل فقولتلها لما ندخل هتحكيلي مين اللي بينيكك من طيزك و بدأت ادخلوا براحة و استني و ادخل شوية كمان و استني و هي بتتوجع و واضح انها بقالها فترة مش بتتناك من طيزها و مكملناش 5 دقائق و كان معظم زوبري جوه طيزها و بدأت ادخل زوبري و اخرجوا بشويش و هي مستمتعة و بدأت تطلب انيكها جامد لما خرم طيزها افتكر متعة النيك و أنا بعشق العنف أصلا و فضلت انيك في طيزها جامد و طيزك جامدة يا شرموطة يا لبوة يا متناكة و هي اااااااااااااه اوووووووف نيكني جامد عاوزاك تموتني انا بعشقك و بعشق زوبرك فقولتلها عارفة لو اتناكتي من حد غيري هعمل فيكي ايه فقالتلي انت اللي اوعي تسبني و زودت سرعة النيك و مبطلتش ضرب علي طيزها طول ما انا بنيكها لغاية لما جبتهم جوه طيزها و هي اااااااااااااااااح لبنك السخن بيدفي طيزي و روحت بايسها بوسة طويلة من شفايفها و فتحت باب الشاليه و احنا داخلين بهدومنا مقلوعة من تحت و اترمينا علي الكنبة و طلبت تكلم جوزها و فعلا اتصلت بيه لقت الانسر ماشين و ده معناه انه شغال فسابتلوا رسالة تطمنوا انها بخير ووصلت الشاليه مع استاذ مودي و المدام الوهمية و قفلت فقولتلها يلا ادخلي عالشاور اكون حضرت كاسين و فعلا دخلت عالشاور و هي بتتمشي قدامي بطيزها العريانة البيضة اللبن و ده خلاني هيجت زيادة عليها ……..

ازيكم يا نسوانجية وحشتوني و رجاء من المشرفين المحترمين اضافة الجزء الأخير و مقدرتش اضيفوا في تعليق نظرا لأن الموضوع مغلق و بوعدكم اني هكمل اي قصة مش مكتملة قبل ما ابدأ في قصة جديدة و نفتح صفحة جديدة مع بعض ..

الجزء الثالث

يلا بينا .. اترمينا علي الكنبة و طلبت تكلم جوزها و فعلا اتصلت بيه لقت الانسر ماشين و ده معناه انه شغال فسابتلوا رسالة تطمنوا انها بخير ووصلت الشاليه مع استاذ مودي و المدام الوهمية و قفلت فقولتلها يلا ادخلي عالشاور اكون حضرت كاسين و فعلا دخلت عالشاور و هي بتتمشي قدامي بطيزها العريانة البيضة اللبن و ده خلاني هيجت زيادة عليها … و بمجرد ما سمعت صوت الشاور و بدأ الشيطان يداعب افكاري و بقيت محتار اعمل كاسين و استنا ماريان القمر لما تطلع و لا ادخل معاها تحت الشاور خصوصا ان شكل طيزها البيضا الممتلئة و هي بتتمشي قدامي عريانة مش قادر يفارق خيالي و قررت اني اعمل الحاجتين مع بعض و فعلا عملت كاسين من زجاجة عزيزة علي قلبي اسمها اوزو و الناس اللي بتشرب هتكون عارفاها كويس و قولت هروح عالحمام لو الباب مفتوح هدخل و لو مقفول يبقي استناها و روحت عالحمام و ماسك الكاسين و بفتح الباب لقيتو مش مقفول و طبعا هي ضحكت بصوت عالي و بتقولي اتهد بقي انت لسه فيك نفس فقولتلها انتي دائما فاهماني غلط و انا بس لقيتك اتاخرتي فقولت نشرب هنا سوا بقي عشان زهقت من القاعدة لوحدي فقالتلي اصل الشاور يجنن الصراحة و منعش و طبعا انا كنت ملط روحت حاطط الكاسين علي الحوض و قولتلها بجد الشاور يجنن و سايباني كده بعرقي وروحت داخل معاها تحت الشاور و حضنتها من ظهرها و زوبري نايم نص نومة كده بس في فلقتها فبتقولي بتعمل ايه فقولتلها باخد الشاور جل من علي جسمك فقالتلي يا سلام عندك الشاور جل مليان اهو فقولتلها طيب ممكن تساعديني بقي و تحطيلي و فعلا بدأت تحطلي الشاور جل علي جسمي و تحميني كأنها بتحمي طفل و حسيت انها عاوزة تلمس و تحضن كل مكان في جسمي و ده معناه اني فعلا بدأت املك احساسها و سيبتها براحتها تلمس المكان اللي تحبوا لغاية لما جات علي الوحش اللي كان مش واقف اووي بحكم المعركة اللي كانت شغالة من شوية و قالتلي شكلوا حلو و غلبان دلوقتي فقولتلها بس غدار و احترسي منوا فقالتلي ده حبيبي فروحت قولتلها طيب حبيبك عاوز منك حاجة بس من غير ما يطلبها راحت نزلة علي ركبتها و زوبري بقي قدام وشها و بتقولي عاوز ايه فقولتلها معرفش اسأليه ة بدأت تقرب بؤقها من زوبري و كانها بتكلموا ورواحت واخداه في بؤقها و بدأت تمص بمحن و تتاااااوه براحة و تتلوي و هي بتمص زوبري و كانت خبيرة في المص و تمص و تاكل بيضاني و تحطهم جوه بؤقها و تتأووووووه و تقريبا 10 دقائق مص و محن لغاية لما الاسد انتفض و هي بدأت تبرء و تهزر و تدلع و تقول يا مامي هو بيبوصلي كده ليه فقولتلها تعالي يا روحي متخافيش وروحت موقفها وواخدها في حضني و حطيت زوبري بين رجليها و احنا تحت الشاور و فضلت ابوس و اكل شفايفها ورقبتها و ادخل زوبري و اخرجوا من بين رجليها و هي تتااااااااوه اااااااااااااه امممممممم حلو اووووووووي زوبرك تحت الدش يجنن براحة علي رقبتي لاحسن تزرق فقولتلها ايه خايفة من زوجك ليقفشك ولا ايه فقالتلي ده خول ولا يعرف حتي شكل رقبتي ايه .. انا بتاعتك انت اعمل فيا اي حاجة انت جننتني و هيجتني عليك و علي زوبرك اوووووووي أنا لبوتك و شرموطتك و انا نزلت رضاعة في بزها اللي يجنن و ايديا الاتنين بتفعص في طيزها وزوبري بيفرك في كسها و بدأت تدوخ من الفرك و المتعة روحت منيمها في البانيو علي ظهرها و رافع رجلها لفوق و نزلت أكل في كسها زي المجنون و فضلت انكها بلساني و جابتهم مرتين من المص و أكل كسها و خلاص انا كان زوبري هينفجر روحت عامل معاها وضع 69 عشان تمصلي زوبري لغاية لما بقي جاهز للانطلاق و فضلت العب معاها لغاية لما البانيو اتملي مياه و رغاوي من الشاور و نمت انا علي ظهرى في البانيو و هي قاعدة علي زوبري و دخل في كسها لوحدوا من غير اي توجيه ولا مساعدة و فضلت تطلع و تنزل و صوت جسمها و هي بتنزل و تطلع مع حركة المياه و صوتها الااااااااااااه اوووووووووف حاسة اني بتناك في البحر مش البانيو ااااااااااااااااه اوعي تجبهم غير لما اشبع من زوبرك و بدأت تزود سرعتها بس بحكم جسمها و اللياقة بتاعتها بدأت تتعب روحت مغير الوضع و خليتها في وضع الدوجي ستايل ( الكلبة ) و بقيت محتار اكمل رزع في كسها ولا ادخل علي طيزها اللي مجنناني و بدأت ارزع في كسها جامد و ايدي بتنيك في طيزها صباع ورا التاني لغاية لما بقت تصوت و ارتعشت و جابتهم روحت مدخل زوبري في خرم طيزها الكبيرة اللي كانت تجنن و هي بتترجع من النيك و الصابون و المياه بيدوها لمعان و اثارة مش طبيعية و كمان الصابون كان مسهل المهمة علي خرم طيزها و كانت بتستمتع أكتر ما تتألم و أنا بعتبر نفسي مدمن نيك الطيز و فضلت انيك فيها اطلعوا من طيزها و ادخلوا في كسها و لما رفعت طيزها لفوق و شوفت منظر خرمها الاحمر لنما وسع من النيك بقيت انيكها من طيزها زي المجنون علي سرعة 120 كيلو في الساعة و هي تصوت ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااام عليك هتعورني براحة شوية روحت نازل ضرب في طيزها و هي تهيج و تصرخ لدرجة اني حسيت ان زوجها هيسمع صوتها و هو في القاهرة و احنا في الساحل و انا صوتي كمان يا شرموطة صرخي يا لبوة يا هايجة لغاية لما حسيت ان زوبري اتهري من كتر النيك و قولت اريحو بقي و سألتها عاوزة اللبن فين و الفاجرة طلبت تاخد اللبن جوة بقها و فعلا طلعت زوبرى من طيزها و غسلتوا بسرعة كده في البانيو و حطيتوا جوه بؤقها و فضلت تمص فيه بجنون و تلعب في زوبري بايديها لغاية لما جبتهم جوه بؤقها و طلعت جبت الباقي علي وشها و قامت غسلت بؤقها ووشها عالحوض و جابت الكاسين و نامت في حضني جوه البانيو و شربنا و كملنا الشاور و اتنشفنا و طلعنا ملط عالسرير ولعنا سيجارتين و شربنا كاسين كمان و فضلنا نبوس بعض و حضنتها و نمنا تقريبا سا عتين و صحينا علي الموبايل بتاعها اللي رن بتاع 20 مرة مثلا كان زوجها بيكلمها و مردتش و صحينا نكمل بوس في بعض و بعد نزلنا و قعدنا عالبحر و كلمت زوجها ورجعنا تاني عالقاهرة و طبعا طول الطريق نايمة في حضني و اشتروا الشالية و بقت جارتنا في الساحل و لسه متقابلناش تاني هناك بس المكالمات مش بتنتهي ولا الخروج و الشيشة و لغاية كده خلصت حكايتنا و لسه مافيش جديد .