عندما كنت بالجامعه وتعرفت الى احدى زميلاتى وبدأ الحب يطغوا على معرفتنا لدرجه اننا كنا فكر واحد قلب واحد وتخرجنا وتزوجنا ولكن بعد عده اشهر من الزواج بدات زوجتى تطلب منى ان نكشف عند طبيب لكى نعرف لما لم يحدث حمل الى ان ظهرت الطامه الكبرى فالتحاليل اثبتت عقم زوجتى وبدات عصبيتها تزداد وخوفها ان اتركها واتزوج يزداد وفشلت كل محاولاتى ان اهدئ من روعها
فانا كنت احبها لدرجه عاليه جدا ولا استطيع ان ابتعد عنها فهى حنونه جدا جميله جدا ذكيه جدا هذا بالاضافه الى طاهيه ليس لها مثيل وذات ذوق عالى فى فى الفن والديكور وتقديم الطعام وفضلنا على هذا الحال مايقرب من سنه الى ان طرأت فى راسه فكره وبالفعل دخلت البيت وقلت لزوجتى اجهزى فانا عازمك على الغداء بره لكنها كانت رافضه الى ان وافقت وبالفعل ذهبنا الى نزهه جميله شعرت انها بدات ترسم بعض السعاده على وجهها وفى اثناء العوده قلت لها انى اريد ان اذهب الى دور رعايه ايتام لكى اتبرع بمبلغ من المال ودخلنا دور الرعايه ومررنا على احدى دور الرعايه ورايت السعاده على وجه زوجتى عندما التف حولها الاطفال لاجدها تميل الى طفله تشبهها فعلا وجهها بشوش جدا وتعلقت بها وكررت الزياره معها الى ان عرضت عليها تبنى هذه الطفله فرحبت بالفكره وتقدمت بطلب لتبنى الطفله وتم التبنى بالفعل وبدات تعيش الطفله ذات العامين والنصف معنا الى ان شعرنا انها ابنتنا بالفعل وبدات السعاده تعود الى البيت مره اخرى وكنت طول ايام راحتى اذهب بهم فى نزهه كل مره فى مكان جديد وفى ليله سوداء استيقظت وبدات اداعب زوجتى بقبلات خفيفه لتصحو لكنها لم تصحو لاجدها قد فارقتنا ماتت المرأه التى ملكت قلبى وعقلى وحياتى مات معها احلى ايامى وكانت ابنتنا شديده الحزن عليها جدا لم يمضى لحظه الا وتسالنى بابا هى ماما هتيجى امتى وكانت فى سن اربع سنوات وكنت لااعرف كيف اعتنى بها حتى اننى فكرت ان اعيدها الى دور الرعايه الا اننى وجدتنى متعلق بها ارى زوجتى كلما رايتها لكن كيف ارعاها كيف اعتنى بها فانا اعود من عملى فى الخامسه مساءا اين اتركها طوال اليوم الا ان جائتنى فكره مربيه وبعد صعوبه كبيره دلتنى احدى زميلاتى على ارمله تجرى على ايتامها وبالفعل اتفقت معها كانت تاتى فى السابعه مساءا وتمشى متى عدت وكنت ايام العطله الجمعه والسبت اعتنى انا بالطفله ومرت شهور وسنين وبلغت ابنتى تسعه اعوام ولكن هذه المربيه طلبت ان تنهى خدماتها معنا حسب طلب ابنائها واعطيتها مكافئتها ولكن من سيعتنى بمريم الى ان قالت لى مريم بابا انا برجع الساعه 2 من المدرسه متخافش عليا وانت بتيجى خمسه يعنى 3 ساعات مش مهم وكانت فعلا ابنتى كنا نمرح سويا نلعب سويا حتى عن تناول الطعام نمرح ونخطف الطعام من بعض وفى احدى اللحظات قربت مريم ان تخطف دبوس الفرخه منى لكن الشوربه الساخنه انقلب على صدرها فاسرعت بنزع جاكيت اليجاما عنها وكذلك الفانله الداخليه وبالماء البارد بدات انظف صدرها الذى كان قد بدا ان يظهر وكان كحبه ليمون صغيره لم تكن تطيق ان المسها فذهبت واحضرت كريم مرطب للحرق وبدات ادهن صدرها وقلت لها ارتاحى حبيبتى ولا ترتدى اى شئ على صدرك حتى يذول ما عليه وعندما اصبحنا وجدت الاحمرار بدا يخف فقلت لها سادهن مره اخرى ولن تذهبى الى المدرسه اليوم وفعلا عندما اتى اتوبيس المدرسه اشرت له انها لن تذهب وظللت معها ولم اذهب الى العمل وكنا نمرح سويا وباشرت اعداد الطعام الى ان جاء ميعاد عودت المدرسه فرن جرس الباب فذهبت لافتح الباب لاجد مريم صديقتها بالباب وقالت لما لم تحضر مريم اليوم فقلت لها انها مريضه ودخلت لمريم واخبارتها ان امانى بالخارج فارتدت جاكيت البيجاما فقط وخرجت لها وقلت لهم الطعام جاهز هيا بنا الى الغداء فامانى اعتذرت وقالت انها ستذهب فقلت لها انتى بخيله الاكل جاهز عيب اتصلى بامك واخبريها انك ستتغدى معنا وفعلا اتصلت امانى بامها وقالت لها ان مريم مريضه وستقضى معها اليوم وتناولنا الغداء وبعد الغداء تركتهم سويا ودخلت غرفتى لكنى فوجئت بهم ينادون عليا فهرولت اليهم وكل رعب ان يكون هناك اى امر حدث لمريم لكنهم كانوا يضحكون فهدات فقلت لهم خير يا بنات فى ايه ردت مريم بابا عاوزينك تلعب معانا على الكمبيوتر فقلت لهم العبوا سويا فقالت امانى انا عاوزه العب معاك يا عمو فمريم تقول انك محترف فقلت اوك وبدان فى اللعب لم يكن لدينا فى غرفه مريم الا مقعدين للكمبيوتر فجلست امانى تلاعبنى وجلست مريم على قدمى وغلبتنى امانى ففرحت مريم جدا انت ما بتتشرطش غير عليا يا سى بابا قلت لهم العبوا مع بعض لحد ما اعمل لكم عصير واعددت لهم العصير وعدت ومعى نسكافيه لى وعصير لهم فقامت مريم واجلستنى وجلت على قدمى ولاعبت امان وغلبت امانى فقالت لها تعالى انت مكانى وجلست امانى مكان مريم وبدات الاعب مريم وفزت عليها وقلت لها يكفى ذلك هيا بنا الى الانتريه وخرجنا وجلسنا نشاهد التلفاز وامانى قالت لى انت رائع جدا يا عمو ومريم بتحبك جدا جدا وانا كمان ياريت بابا يكون ربعك فغيرت الموضوع بشئ من المرح وقد كنت اعتاد على الهزار مع مريم باليد ونتصارع سويا لكن كنت حذر جدا لوجود الحرق وحذرتها فقالت امرح مع امانى وصارعها ربما تفوز عليك فى المصارعه ايضا وفعلا بدانا نتصارع انا وامانى وفى احدى الحركات انحل زرار قميصها وبدا يظهر صدرها قليلا وقد كان اكبر من مريم لاجد الشهوه بدات تعترينى ولاول مره منذ سنوات منذ رحيل زوجتى لم افكر بالجنس للحظه فقلت لهم ساقوم لاتمام بعض الاعمال فردت مريم انت خوفت تتغلب قلت لها حبيبتى بس فى شغل ما تنسيش انى مارحتش الشغل وتركتهم وهربت من هذا الاحساس القذر وتعافت مريم وذهبت الى المدرسه تانى يوم ولكن بعد مرور فتره وجيزه سمعت مريم تصرخ فى الحمام ففتحت عليها باب الحمام كنت اخشى ان يكون سخان الغاز فعلا بها شيئا الى ان وجدتها فى حاله من الذعر والدم الاسود ينزل من فتحتها الاماميه وهى ملقاه على الارض فهداتها وقمت بنزع ملابسها التى اتسخت من تلطخ الدم بها وقمت بتحميمها ولاول مره كنت ارى كسها الوردى الذى بدا يظهر عليه قليل من شعيرات صفراء فى مهدها والبستها هدومها سريعا وانا اصارع مع شيطان نفسى وافهمتها ما يحدث لها واشتريت لها حفاضات فابنتى ذات التسع اعوام والنصف قد بلغت ومر عام وبدات مريم تطلب منى مساعدتها فى مواد الدراسه وبدات اشرح لها ما لا تفهمه وشرحت لها الجهاز الحركى وشرحت لها مقياس الرسم الى ان جاء يوم وقالت لى ان امانى تريد ان تاتى وتجلس معنا وانت تشرح لى فقلت لها لامانع وفعلا اتت امانى لمراجعت دروسها مع مريم وبدات اشرح لهم الى ان جاء يوم والمطلوب ان اشرح لهم الجهاز التناسلى والتكاثر هنا شعرت بالاحراج وبدات اشرح لكن بخجل فالجهاز الحركى كنت اشرحه بدون اى حرج واشرحه على جسم مريم لكن الجهاز التناسلى كنت متحرج جدا خصوصا ان فى الكتاب المدرسى يوجد صوره تبين الجهاز فبدات اشرح عليها ولكن اسئلتهم كانت اصعب ومع اسئلتهم شعرت باثاره وهنا انتصب عضوى وارتبكت فقلت لهم راجعوا الى ان اعود وذهبت الى غرفتى وقد تملكتنى الشهوه فدخلت الحمام واخذت حمام بارد وعدت لهم ويا ليتنى لم اعد لارى امانى فى مواجهه مريم وترفع جيبتها وكانت تركز على كسها الذى كان واضحا امامى والشعر الاسود يعلوه الا ان تواريت عنهم قليلا وكحيت قبل ما اعود فاعتدلت لكنى عدت باثاره كامله وبدات اشرح لهم الدرس وبدات اسئلتهم لكنى قلت لامانى انا اشرح لمريم على جسدها لانها ابنتى ولا حرج فى ذلك لكن انت قالت عمو انت عندى احسن من بابا قلت لها بس دا عيب ولو حد عرف هتبقى وحشه قوى وممكن تبقى مصيبه قالت انا بحبك اكتر من بابا ومحدش هيعرف اى شئ قلت لها اوك وفعلا بدات اشرح لهم وعريت مريم تماما وبدات اشرح عليها وهنا مريم قالت اشرح لى انا على جسم امانى وفعلا وجدت امانى تتعرى تمام ليظهر بزها الذى كان بحجم البرقوق وحلماته متجمده وجسم روعه ابيض وكسها المكسو بالشعر وبدات اشرح لها وجاء دور الجهاز التناسلى فى الذكر وفعلت كما فعلوا فتعريت وبدات اشرح لهم وكان زبرى قد انتصب ولا استطيع ايقافه فله اعوام فى كهفه لم يستخدم وبدات اشرح لهم التكاثر لكنى خرجت عن المنهج فتحدثت عن الاثاره وكيف يمكن ان تسثير البنت وبدات بامانى وكنت كالثور الهائج بدات بتقبيلها واتحسس حلماتها برقه شديده الى ان انتصبت وقربت منها بلسانى لاجد امانى وقد بدات فى الشعور اللذيذ وبدات احرك اصبع على بظرها الى ان انتصب وهنا اقتربت منه اكثر لاجد علامات البلل بدات تظهر عليه وقلت لها ان التكاثر يحدث عند دخول القضيب فى المهبل والقضيب بيقولوا عليه بالبلدى زبر والمهبل كس وعند دخول الزبر فى الكس يحدث الجماع اللى هو بالبلدى نيك وعند وصل كل طرف الى المتعه الكامله يخرج من الرجل حيوانات منويه فى سائل يشبه اللبن والمرأه كذلك يخرج منها بويضه فى سائل قريب منه فى القوام ويختلف فى اللون به البويضه وتبدا الحيوانات المنويه تغزو البويضه فيحدث الحمل ويبدا التكاثر بس ما ينفعش اعمل دا عملى لانكم لسا بكر يعنى ما ينفعش ادخل زبرى فى كسكم فاهمين واكملت مداعبه امانى الى ان شعرت بها تنتفض هنا قلت لها انت حسيتى بالنشوه الكامله الان ولو بصيت على كسك هتلاقى عليه افرازات وكانت مريم تشاهد وقالت فعلا
بابا دورى انا وهنا بدات اتغير من اب الى شيطان واقتربت من ابنتى وبدات معها كما فعلت مع امانى الا ان وصلت هى ايضا للشهوه وقالوا جاء دورك قلت لكى اصل للنشوه لابد من جماع ولكن كيف انتى لسا بكر وما ينفعش اقولكم كل واحده منكم هتعمل بقها كس شويه ايه رايكم فرايت علامات القرف على وجههم فقلت لهم بصوا تعالوا ودخلت معاهم الحمام وغسلت زبرى جيدا بالماء ووضعت عليه مطهر وهنا بدات علامات القرف تزول وتقدمت امانى بالمبادره ومصت زبرى ثم مريم وهكذا تناوبوا عليه حتى جاء ميعاد القذف فقلت لهم اتبعونى الى الحمام وامسكت بامانى ووضعت زبرى فى فمها واخذت تمص ثم بعدت عنها وطارت نافوره من اللبن تخرج من زبرى لدرجه انها وصلت الى حرف الجدار على السيراميك قرب سقف الحمام وكميه غزيره وهنا قالوا مع بعض دا كان هينزل فى كسنا لو زبرك دخل جوه قلت لهم اه قالوا يا لهوى دا صعب قوى قلت لهم بس متعه وعلمتهم كيف يتطهرون من هذا الدنس والنجس وكيف التطهر وقمت بتجريدهم من ملابسهم وبدات اعلمهم التطهر امانى ثم مريم وقلت لهم فهمت قالوا ايوه بجد فهمنا بصوره لا يمكن تتوصف دا المدرس شرح الدرس ومفهمناش زى دلوقتى قلت لهم لو حد عرف هيقتلونا فاهمين اى حد حتى صحباتكم فاهمين بكررها تانى فاهمين قالوا فى صوت واحد فاهمين يا بابا قلت لهم طيب اخروجوا دلوقت علشان استحمى وانظف الحمام وفعلا نظفت الحمام واغتسلت وتطهرت واتوضيت وخرجت صلتين ركعتين وجلست استغفر ربنا والحمد لله تغلبت على شيطانى يومها وتمر الايام ويزداد تعلق امانى بى ومريم لا اقدر على ان اصف لكم حبها لى ولكن ما حدث بيننا بدا يعطى لهم نوع من الجرأه معى على الهزار وفى احدى المرات وانا اصارعه انتابتنى اثاره فلم استطيع تمالك نفسى لاجد نفسى احتضن امانى وزبرى فى فلقتى طيزها وكنا لازلنا بهدومنا وهى شعرت بهذا وتكرر الامر مع مريم وهنا حدثت الاثاره الجماعيه وسيطر علينا الشيطان وبدات اتحسسهم الا ان تجردنا من ملابسنا وبدا جماع تفريشى اتحسس بزازهم وانا تزداد شهوتى مع اناتهم واضع زبرى بين شفرات اكساسهم الا ان جاءت لحظه القذف والتى لم املك نفسى فيها واغرقت بزاز امانى وبطنها ووشها وجزء بسيط اصاب مريم لكنى تماديت بيدى حتى وصلوا الى شهوتم وقاموا بتقبيلى وهنا عرفت انهم كانوا يريدون ذلك الا ان بدا الامر يكون صريحا اكثر كلما مرت الايام ووصلوا الى نهايه الاعداديه فيطلبون بابا عاوزين نحس بالمتعه فيتكرر الامر النيك التفريشى لكن فؤجئت بامانى تقول لى دخلوا فى طيزى انا سمعت من بنت فى المدرسه ان فى مدرس بيدخلوا فيها من طيزها رديت وقلت لها دا جنون وحرام اللى بيدخل زبره فى طيز واحده بيحرم من دخول الجنه فقالت انا كنت عاوزاك بابا تتمتع اكتر قلت لها لا كفايه الغلط اللى بنعمله قالت حاضر ومرت الايام وجاءتنى اعاره فى احدى الدول ولكن كيف اسافر بمريم هنا كانت الكارثه فهى ليس ابنتى كيف تسافر معى هى ليست محرم لى كى تسافر معى الا ان صارحتها بالامر وقلت لها ساعقد عليك الزواج يا مريم فانت الان 15 سنه ساتزوجك على سنه **** و****ه انا بحب بجد وانا كمان يا بابا وهنا تقدمت الى الزواج منها وعقدنا الزواج لكن لم نستطيع ان يكون فى اوراق رسميه لانها فى عرف القانون قاصر لكن بمعرفه صديق لى جاء لى بوثيقه زواج لنا من دوله اخرى عربيه تبيح الزواج فى هذا السن وتمكنت من السفر بها ولكن قبل السفر اتت امانى تبكى دما لاتود فراقنا فوعدتها بعودتنا قريبا لكنها كانت تبكى دما وتوسلت الى ان تسافر معنا فقلت لها لايمكن فانت قاصر قالت مش هقدر اعيش بعيد عنكم فوعدتها بالعوده بعد ثلاث اشهر ورغم من زواجى من امانى الا اننى لم اباشرها جنسيا وتحاشيت ان اقترب منها رغم ان هذا اصبح مباحا لى لكنى لم اتخيل ان رجلا فى عمر 44 عام يتزوج من طفله كهذه وينيكها فعلا طيب بعد كدا هى هتفضل تحبنى ولا هتكرهنى بعد كدا انا فعلا بحبها ورمت ثلاث اشهر وعدنا مره اخرى الى ديارنا والمفاجأه ان امنى كانت فى انتظارنا والتى كانت تطير من الفرحه عند لقاءنا وكنا احضرنا لها هدايا كثيره فرحت بها وباتت معنا وطلبت شهوتها بدون اى خجل فلم استطيع ان املك نفسى رغم انى طوال الثلاث اشهر لم اقترب من مريم ولم تطلب من اى شئ فهجمت على امانى وبدات تفريشها وانتهى الاسبوع وعدنا الى السفر مع وعد لمريم بالعوده بعد ثلاث اشهر وهكذا استمرينا لمده ثلاث اعوام كنت امارس فقط الفريش لمريم ولم اجامعها وتخرجت مريم من الثانويه فعدنا الى ديارنا ودخلت مريم الجامعه هى وامانى وفى كليه واحده ولم يفترق من بعضها الا التخرج وكنا نحيا حياه الازواج دون جماع كامل الى ان جاءت مريم وقالت لى انت من اليوم زوجى لا ابى فانا احبك فعلا ولم اجد رجل يماثل حبك فى قلبى وساظل زوجه لك مخلصه محبه لك وهنا قررت ان ادخل بها وقعلا بدات الاقتراب منها اتحسسها اقبلها واهمس بالقبلات على اذنها ورقبتها حتى شعرت انها هامت معى واقتربت من بزازها اداعبهم بلسانى وهى تزداد هيام الى ان وصلت بهمس القبلات الى سوتها وهنا وجدتها ترتفع وتتاوه واقتربت من كسها الذى كان رطبا بدرجه كبيره فوقفت امامها على السرير وهى نائمه على ظهرها وبدات اقرب زبرى منها بشويش الى ان ادخلته فيها وهنا صرخت صرخه مكتومه فيها نوع من الشهوه العارمه فاخرجت زبرى الذى كان غامرا بدم كسها فرفعتها وذهبت بها الى الحمام وملأت البانيو بماء دافئ ومطهر واجلستها به وطهرت زبرى الا ان انتهى الدم من كسها تماما ورفعتها وانا احتضنها واقبلها واعتصر بزازها وذهبت بها الى غرفه النوم وهنا دق جرس الباب فارتديت الروب وذهبت لارى من فاذا بها امانى فقلت لها ادخلى فدخلت لتجد مريم عاريه على الفراش فقالت خيانه من غيرى يا خونه وخلعت ملابسها فقلت لها يا امانى مريم اصبحت زوجتى لا ابنتى وشرحت لها الامر الذى هى كانت تعلمه من مريم وبدات ما كنت قد انتهيت اليه وعدت الى مريم اداعبها حتى شعرت انها ذابت تماما فادخلت زبرى فكسها وكانت علامات الشهوه واللذه تبدو عليها والاهات المكتومه تصدر منها الى ان وصلت ان الاخر وقذفت فى كسها وشعرت بها تعتصرنى لا تحتضنى وهنا شعرت ان امانى قد بلغت شهوتها هى الاخرى وطلبت منى ان ادخله فى كسها لكنى رفضت وفرشتها فقط ومرت شهور على هذا الوضع ومريم بدات تشعر بالغثيان والارهاق فذهبت بها الى طبيب وقال لى بنتك حامل فقلت له دى زوجتى فنظر الى نظره كادت تحرقنى فقال لى الف مبروك المدام حامل وجاء تليفون من امانى تستجير بى فابوها وامها قد وقع لهم حادث وعرفت المشفى الذى هم فيه وذهبت اليها وظللت معها يومين داخل المستشفى الا انا جاء امر **** وتوفوا واصبحت يتيمه ليس لها احد سوى بعض الاقارب الذين لاترغب حتى فى رؤيتهم وهنا قررت ان تكون امانى الزوجه الثانيه لى وعقدت عليها وتزوجتها ودخلت بها وكانت مريم فى منتهى السعاده بذلك وامانى ايضا فهم يحبون بعضهم لدرجه كبيره جدا وكنت امارس معهم جنس جماعى فاخرجه من واحد وادخله فى الثانيه حتى وضعت مريم ابنها اخيرا اصبحت اب وامانى هى الاخرى تحمل لى طفلا اخر ومرت شهور وجاء الطفل الثانى وهنا طلبت منهم ان ياخذوا وسيله حتى نستطيع العنايه بالطفلين وكانوا يتنابوا ارضاعهم وبعد ثلاث سنوات قرروا مع انفسهم منع الوسيله وحدث الحمل للاثنين مره اخرى والغريب انهن وضعن اولادهن فى يوم واحد وجاء ولين اخرين ولاذلنا نعيش اسره واحده !