MIA KHALIFA - OKING CUTE AF IN MY GREY
مساء الخير ،سأروي لكم قصة قصيرة لكنها مثيرة اتمنى أن تنال اعجابكم.
القصة ليست حقيقة بل من نسج الخيال لكن ابطالها مفترضون ..
جميل شاب يبلغ من العمر 25 سنة ، له عم متزوج 3 نساء ، اصغرهم تدعى صفاء قمحيه البشرة مربربة جسمها مليان بزازها كبار وكسها مشعر ، عم جميل كثير الأسفار بسبب عمله على خط خارجي لشحن البضائع كل خميس وجمعة وسبت وأحد وباقي ايام الاسبوع اجازة يقضيها مع زوجاته ، وكان يوصي اخاه والد جميل للأطمئنان على زوجاته ولكي يلبي طلباتهم في غيابه ، كان يرسل ابنه جميل ليتواصل معهن ولي يلبي احتياجاتهن .
وفي صباح يوم الخميس والد جميل ارسله لزوجات عمه ليتفقد حالهن ويلبي احتياجاتهن ، ذهب لبيت مرات عمه صفاء خبط الباب فتأخرت شوي لفتحتله الباب كانت لابسه تفريعه سودا وبزازها هتطلع من التفريعه وكانت مرتبكه والبيت ريحته كله سجاير ، جميل بيسألها هو انتي يامرات عمي بتشربي سجاير كتير ، ردت عليه مش كتير بس عمك محرم عليي افتح الشبابيك عشان هتبقى الشقة مكشوفه وانا يادوب شاربه سيجارتين مع القهوة الصبح ، رد عليها طيب انا جيت اطمن عليكي تكوني عاوزة حاجه من السوق ، ردت عليه لاياحبيبي مش ناقصني اي حاجة انت توكل على شغلك وسلملي على اهلك ، طلع جميل وحس انه مرات عمه مش طبيعيه بلبسها ومكياجها وشك انه في حد معاها في الشقة فنزل وتخبى تحت السلم ، بعد شويا باب الشقة اتفتح وطلع عشيقها وباسها قبل مايودعها ، هنا جميل طلع وعشقيها بيبوسها وشافهم بس ماعمل حاجة لعشيقها سابه يهرب عشان ماتحصلش فضيحة ، فدخل مرات عمه للشقه وهو متعصب ، ويقولها ليه كدة يامرات عمي ! بتخوني عمي ليه !
وهي قعدت قدامه على ركبتيها تتسول وتترجاه عشان مايقولش لحد وتحطله تبريرات عشان جوزها مش بيهتم بيها الا يوم في الاسبوع وانها مش هتعملها تاني .
جميل كان كل تفكيره بجسمها وبزاها لي طالع نصهم من التفريعه وقلها خلاص يامرات مش هجيب سيرة لحد ، وجلس حدها وضمها وباسها من بوقها وهي تقول انت بتعمل ايه !
رد عليها مش قلنا خلاص مش هجيب سيرة لحد .
وقفش ببزازها الكبيرة كانت طريه وسخنه ونزل مص فيهم ويعضعض حلمات بزازها ، وطلع زبه وحطهم بين بزازها الطرية السخنة ، وقام اخدها للسرير رفع التفريعه ماكنتش لابسه كيلوت صار يشم شعر كسها ويلحسهم وهي تقول اه اه ، فدخل لسانه حس بسخونه كسها المشعر الدافي وهي مستسلمه له ، فقام قلبها على بطنها كانت طيزها مليانه وبدا يمسك طيزها يدعكها يشمها ويلحسها ويبوسها ، حط زبه بطيزها المترهلة الطرية كطراورة الاسنفنج وهي تتوجع وتحس بمتعه ينسيها الوجع ، هو ينيكها من طيزها وايده بتعصر بزازها ويمص رقبتها لحد ماعبى طيزها لبن ، وبعدها هي تمحنت اكتر فقامت وقعدت على فخده وهي تفرك كسها بفخده ، جميل حس بميه نزلت من كسها وهي بتسيل على فخده ، ومسكت زبه تمصمصه وبزازها متدلدله ، فزقها على ضهرها وحط زبه بين بزازها الكبيرة لحد ماطرشهم وطرش وشها بلبنه ، بعدها فضلو حاضنين بعض وشغالين بوس ..
لحد قبل ماتغيب الشمس فلبس هدومه وراح ولحد هذا اليوم صار يروح ينام معاها كل خميس وجمعة
..النهاية..