أنا شاب أبلغ من العمر 36 عام , لدي حبيبة رائعة الجمال , تعوجت أن أنيكها بين الفترة والأخرى في الشاليه الخاص بي .. و في أحد الأيام و كان الشاليه مشغول , طلبت مني حبيبتي رنيم أن أتي إليها للبيت فلا أحد في المنزل و كانت ممحونة جداً , ذهبت إلى منزلها و جلسنا على الكنبة نتبادل القبل و كانت عارية الصدر و لم ننتبه أن الباب فتح ودخلت أمها علينا و وجدتنا في هذه الحالة .. قالت كملو السكس .. بس بدي أتفرج عليكم , عارضت رنيم لكنني أحببت القكرة , لأني فتنت بقوام أمها و جمال جسمها بعد أن تعرت .. مرت عدة دقائق كنت أحلس فيها كس رنيم فتدخلت أمها و قالت وأنا ما بطيعلي دور ؟؟ جاوبتخا بالتأكيد , فقالت عندي فكرة إذا أعجبتك ننفذها , قلت تفضلي , قالت ما رأيك أن تمثل دور عبد لي أنا و رنيم .. و تبوس أقدامنا , انحنيت بسرعة وبدأت تقبيل قدميها و لحس أصابعها و كانتت تتأوه من المتعة ثم طلبت من طلبي غريب أن تضع خيارة في طيزي فوافقت .. و ضعت خيارة كبيرة في طيزي .. تتألمت في البداية لكنني اسيتمتعت جدا بدخولها في طيزي .. دخلت الخيارة بكاملها في طيزي حتى أني استغربت من كبر طيزي 🙂 و قامت رنيم بمص أيري بينما وضعت أمها كسها فوق فمي و بدأت ألحسه بجنون .. و فجأة شعرت بسائل ساخن يلامس شفايفي .. ابتسمت أم رنيم و قالت هذا بولي .. بدي شخ بتمك بفيدك كتير هالمشسروب الرائع .. وفعلاً كان السائل الصفر الساخن يتدفق بغزارة داخل فمي و ابتلعته كله كان طعمه لذيذ جداً … ثم قالت ارنيم يلا حبيبتي شربي حبيبك من بولك كمان .. وقامت رنيم و شخت في فمي أيضاً .. ثم نكتها في طيزها هي و أمها و مازلت الخيارة في طيزي .. و قذفت في فما رنيم و تبادلت القل مع أمها .. وعندما فكرت أني انتهيت قالت أم رنيم : لازم تأكل و محضرتلك و جبة حتعجبك .. قالت نام تحت طيزي بدي طعميك خريتي .. لم أمانع وضعت فمي تحت طيزها .. ضرطت ضرطتين برائحة رائعة .. ثم بدأت الخرية البنية الرائعة تنزلق جوى فمي كان الطعم بداية لاذع لكني أكلتها ثم خرت رنيم في فمي .. و بعدت أخرجت الخيارة من طيزي و أكلتها و نكتهم مرة ثالنية .. و هكذا صرت عبد رنيم و أمها و انضمت جارتهم و أصبحت التواليت الخاص بهم أشرب شخاخهم و أكل خراهم و كانوا يخبئون الخرية في البراد إذا اضطروا للخراء و لم أكن موجودا وفي عيد ميلادي فجأوني بقالب كيك من الخرى و كثير من الشخاخ و ناكوني باستخادم أيور اصطناعية و أنا مستمتع جداً . أنصح الجميع بتحربة شخاخ النساء و خراهم لأنو كصر طيب