(( انا عمري 21 سنه طالبه جامعيه ومشكلتي عاطفيه وهي كالاتي :تعرفت علي شاب يكبرني بثلاث سنوات و عندما بدأنا نتعرف علي بعضنا اكتر اعجب بشخصيتي وانا كذلكما اعجبه فيني انني طيبه رقيقه و مثقفه الي حد ما , وما اعجبني فيه انه صادق صريح و لديه قناعات غريبه ذات منطق واقعي وطمووح واثق في نفسه وهذا اكثر ما اعجبني فيه و قد تأكدت من كل ذلك بعد مرور سنتين علي علاقتنا والتي حينها لما تتحول الي حب بعد.
بعد مرور السنتين بدأنا نتواصل بالتلفون و احسست عندها انني بدأت اتعود عليه ولكنني لم اصرح له بذلك و تفاجأت عندما اخبرني انه يرتاح نفسيا لي وانه يريد ان تقوي علاقتنا اكثر من ذلك وعندها بدأت المشكله.
من ضمن افكاره الغريبه ( وعلي الرغم من اننا نعيش وسط مجتمع ملتزم ) لا يقبل التحرر بين الشاب ةالشابه الا ان احدي افكارة الغريبه انه يريد ان يلتقي بي..ليست هذه المشكله بل المشكله انه يريد ان يسلم عليا (بالاحضان) و (البوسه علي الخد) بالطبع رفضت ذلك واخبرته ان هذا لايجوز دينيا ولا عرفا ولكنه كان يتقن فن المحاورة والجدال ..اقنعني بان الامر حينيا حرام وانه يعلم ذلك ولكن اكد لي اننا في مجتمع متخلف يحرم اشياء باسم العرف علي الرغم من ان هناك كميه المحرمات التي نفعلها ف المجتمع ولا نبالي لها لانه وببساطه عرفيا ليست ممنوعه..اراد ان يقول اننا نخاف من كلمة عيب اكثر من حرام وهذا كلام منطقي اقنعني في داخلي علي الرغم من انني لم استجب له ورفضت لقاءة خوفا من (العيب).
مرت الشهور ولم نصل لنتيجه في هذا الخلاف فلا انا اريد التنازل ولا هو ..ولكننا وصلنا في درجه القرب الي الانسجام النفسي واحسست انه بدأ يتعلق بي نفسيا ويعجب بي وفي يوم من الايام وفي احدي مكالماتنا المسائيه صرح لي بانه يشتاق لي كل يوم اكثر وانه يريح لقائي وبدأ يتحدث انه يجب ان الاقيه وكانت نبرة صوته في الهاتف كلها انكسار و ضعف و هو يقنعني باننا يجب ان نلتقي و انه سوف يسلم عليا كما يريد هو ولكن خوفا عليا من اعين المجتمع سنلتقي في سيارته ..ترددت وخفت علي نفسي كثبرا ولكنني كنت واثقة منه ومن انه لن يستغلني او يكذب عليا ..بعد طول تفكير استعددت للمجازفه للقائه و كان احجمل لقاء..لم اندم قط علي لقائه ولم احس بانه ذئب كبقيه الشباب العابث بل علي العكس بدأت اثق به واحترم افكاره الغريبه.. و بدأت علاقتنا بالتطور ..ارجوكم افهموني لست فتاة مراهقه وانا واثقه جدا من اخلاقياته ..كلما اريده هو انسان يفهمني وافهمه يحبني واحبه يخلص لي واخلص له ..لذلك كان حبنا صادقا ..لم يكن يمر يوم دون ان نتحدث واعترف باني تنازلت له (باسم الحب)عندما كان يطلب مني كل يوم صورة لي بملابس البيت .. كان مغرما بي لدرجه اننا كنا نلتقي كل اسبوع و بالسيارة نذهب في جوله قصيرة.
اقولها وبكل خجل من **** قبل ان اخجل منكم ان حبي له كان يدفعني لان انجرف حتي وان كان الامر محرم ..ف ارسالي للصور و احتضانه لي واول قبله كانت بيننا..كل ذلك ومن لدحه الحب التي كنت احسها لم اشعر بانني اريد التوقف و جاء اليوم المشؤوم ..
في ذلك اليوم كان قد مرت ثلاثه ايام علي وفاة عمته العزيزة وقد كان حزينا عليها.. عندما رجع من مكان العزاء الي بيته طلب مني ان الاقيه وانه يحتاج الي نفسيا ..لبيت نداءة بدون اي اعتراض علي اساس اننا سنلتقي داخل السيارة ..يومها كننا نتواصل بالهاتف و اتصل بي واخبرني ان اصل الي منطقه الفلانيه و عندما وصلت الي تلك المنطقه واتصلت عليه تفاجأت ان منزله بتلك المنطقه..ازدادت نبضات قلبي وصمتت مسافه كنايه عن التردد واستغرب هو بالمقابل ان اتردد و اخبرني بنبرة عتاب انه اذا كنت متردده من الافضل ان ارجع لمكان ما جئت .. اخبرته انني لست متردده وانا واثقه علي الرغم من خوفي من المجتمع ..اخبرني انه لوحده ف المنزل ..اخبرته انني لن امكث كثيرا..قال لي تعالي البيت وبعدها بنتفاهم … نزلت من المواصلات بكل خوف وتردد واحساسي بالمجازفه يشعرني باللذه الداخليه ..عندما وصلت بيته (ولم يرني احد من الجيران) جلست وانا خجله لا اقوي علي النظر في عينيه وهو لم ينزل عينه من عيني حاولت ان اتحدث بأي امر عسي الا ينظر الي ولكنه كان ينظر الي بحب و مبتسما وطلب مني ان اجلس بقربه ف السرير..وبكل اذعان وخضوع جلست بجانبه ..نظر الي و خلع من راسي (الطرحه)واحتضنني بحب..الي الان لم يكن ما يحدث غريبا علي نفسي فقد كنت ارسل له صوري بدون ان اغطي شعري بالطرحه وقد كان يحتضني بحب في كل لقاء ..ولكن بعد ذلك بدأت اشعر ان الامر سيتطور لاكثر من القبله ..حملني و وضعني علي السرير و لم اعلم حتي الان لماذا لم استوقفه لحظتها ..كنت بداخلي غير راضيه (صحيح انني جئت الي منزله وسمحت له وتجاوزت الخطوط الحمراء من اجله ولكن لم ارد ابدا ان يتطور الامر ان يصل الامر لمرحلة المتزوجين) ..لم يحدث بيننا ما يفعله الازواج علي الرغم من انه لمس كل جسده وكنت اشعر برغبته تسري في انفاسه ومن صدمتي لم استطع ان اوقفه ولم استطع ان اتجاوب معه.
اليوم الذي يليه احسست بتغيرة تجاهي سألته ما بك وعرفت انه غضبان من برودي واتهمني بانني يحس ان لي علاقه سابقه وانني لست عذراء ..والان وبعد ان مرت شهر اصبح شخصا اخر لا اعرفه ..حاولت الدفاع عن نفسي ولكن بدون فائده لم يصدقني ..اخبرني بانه لم يشعر بان هناك غشاء بكارة وانه كانت لي علاقه سابقه وافسم ب**** العطكيم انه اول علاقاتي وانني لم اسبق ان كانت لي سوابق… ماذا افعل ..لو تركني سأشعر بالندم وسأتحطم بسبب تأنيب الضمير مما كان بيننا من تجاوزات و من زوجي المستقبلي الذي يجب ان احفظ نفسي لحين مجيئه ..لذلك لا اريده ان يتركني لانني اعلم انه يحبني ةلكنه مصدوم مما اعتقده..منعني حتي من ان اقابل طبيبه نسائيه لاسألها عن عذريتي لانني متأكده انها ستخبرني بالخبر اليقين لانني لست واثقه من كلامه ولان استخدام الاصبع لفحص العذريه ليس دقيقا ولكنه رفض و اخبرني ان الطبيبه لن تأتي لي بشئ جديد وانه من اتساع المهبل و برودي و عدم احساسه بغشاء البكارة شكه يميل الي اليقين بان علاقه جنسيه سابقه كانت لديترجيته ان يصدقني لانني لم يكن لدي سوابق و لست مدمنه عاده سريه او انني ادخلت شيئا افقدني عذريتي حتي لم امر بحادثة اغتصاب ولم يحدث شي يفقدني عذريتي.
تغير من ناحيتي واصبح لا ثرد علي مكالماتي وحتي لو رد يكون حديثه مختصرا واخبرني ان ما حدث قد اثر علي علاقتنا وانه ليس مقتنع بكلامي وانه يريد فترة يفكر فيها ليتخذ قرارا حاسما في هذا الامر