ختي اسمها اماني ، عمرها ٢٥ عام بشرتها بيضاء ناعمة وشعرها أشقر وعيناها زرقاوان ، جسمها متناسق وطيزها بارزة وكانت متوسطة الطول ، كانت تشبه عارضات الازياء لشدة جمالها ، ولكن لم أفكر بها بطريقة جنسية ابدا لانها اختي ، اما انا فأبلغ من العمر ١٦ عام ، ومنذ عام تقدم شاب للزواج من اختي ووافقت عليه وتزوجا ، لكن بسبب ضروف عمله سافر زوج اختي لخارج البلد بعد ٤ أشهر من زواجهما ، وكانت اختي قد حبلت من زوجها ، ولانها حامل قررت أن تقيم عندنا في ضل سفر زوجها لانها تحتاج لرعاية وراحة من أجل الجنين فكانت امي تساعدها ، وفي يوم من الأيام ارادت اختي الذهاب لزيارة الطبيب للاطمئنان على الجنين وكانت امي منهمكة بالاشغال فاطررت لمرافقة اختي إلى عيادة الطبيب ، كانت العيادة خالية و دخلنا إلى غرفة الطبيب وكان الطبيب اسمر طويل مليء الجسد كالملاكمين وعندما رأى اختي احسست بانه اعجب بها
كانت اختي ترتدي فيزون اسود شفاف ضيق يبرز ويفصل كسها وطيزها ولون كيلوتها الوردي بالاضافة الى كنزة واسعة سوداء دون حمالة صدر لكي تكون مرتاحة لانها حامل في الشهر السادس ، كان منظرها كشرموطة او عاهرة ، جلست على الكرسي اما اختي فامتدت على السرير خلف الستارة وقد خلعت حذائها ودخل الطبيب خلف الستارة لكي يفحصها لكني كنت اراهما بوضوح دون أن يعلما ذلك ، اخذ الطبيب سماعته واخذ يتحسس صدر اختي ورقبتها ثم وضع السماعة لكي يسمع نبضات قلبها لكنه ادعى بانه لا يسمع ووضع اذنه على صدرها ويده تمسح سرتها بحجة أنه يريدها أن تسرخي ثم حرك اختي لتنام على بطنها وظهرها للاعلى ووقف من جهة راسها حتى اصبح زبه المنتصب امام وجهها وهنا احسست بان اختي تتمنى أن ينيكها وفجأة وضع الطبيب يده على طيز اختي البارزة والمفصلة بسبب ضيق الفيزون وبعص طيزها بسرعة صرخت اختي من الشهوة وهنا غضبت وذهبت لادافع عن اختي لكنه كان أكبر واقوى مني بسبب عضلاته فضربني بقوة على وجهي وربط اطرافي بالكرسي امام السرير واقفل الباب واختي لا تتكلم او تتحرك
يبدو انها كانت متعطشة للنيك لان زوجها كان مسافرا ولم تنتاك منذ أشهر وهنا اقترب الطبيب منها واخذ يبعص طيزها وهي تصرخ ااااه ااه ارجوك لا انا متزوجة
حاولت اختي أن تقول ذلك لعلها تخفي حاجتها للنيك او ربما لخجلها مني لكن الطبيب واصل بعص طيزها ثم ادارها لتنام على ظهرها ووجهها للاعلى ثم انزل سرواله واخرج زبه ويا له من زب
زب اسود طويل وثخين منتفخ الراس وعندما راته اختي جن جنونها وامسكته وبدأت تداعب راسه والطبيب يمزق كنزة اختي ويعصر اثدائها البيضاء وهنا اقترب الطبيب من وجه اختي ووضع زبه في فمها وانا ابكي على اختي ولكن انتابني شعور بالشهوة من هذا المنظر واصبح الطبيب يدخل ويخرج زبه من فم اختي ويقول سترين يا قحبة يا شرموطة انظر إلى اختك المنتاكة تتلوى يا عرص وهنا لم يستطع الطبيب التحمل اكثر فاخرج زبه من فمها وبدا يلعق رقبتها وصدرها واختي تقول لي اسفة يا اخي انا محرومة انا احتاج زب ثم انزل الطبيب فيزون اختي وكيلوتها وظهر كسها الابيض النظيف فصرخ الطبيب ما هذا ما هذا الجمال ستموتين اليوم من النيك يا قحبة واخذ يلعق كسها وهي تصرخ ارجوككك اااااااه ااااخ لااااا ااااه وهو يلحس كسها بشهوة إلى أن قالت له اختي اارجوك نيكني ااااه ما عاد بقدر اتحمل ااااه دخل زبك وريحني وهون فك الطبيب يدي ووضعها على زبه وقال لاختي اخوكي رح يدخل زبي في كسك يا عاهرة وانا قد جننت من المنظر وعندها وضع يده فوق يدي وادخلت زبه في كس اختي وعندما دخل الراس صرخت اختي ااااه اسحبو ااااه كثير كبير لكن الطبيب دفعه دفعة واحدة في كسها وهنا كاد يغمى على اختي وصرخت اااااه كسي ااااااه وبدأت تتلوى كالشرموطة والطبيب يقول لي انظر إلى شرفك تحت زبي ويزيد في النيك واختي تتلوى وتصرخ حتى قذف سائله في كس اختي ثم وضع الطبيب رأسي على كس اختي وبدأت العق سائله من على كسها وهي تصيح الحسس كس اختك الشرموطة ااااه كمان ثم بدا الطبيب يمص شفاه اختي ويقبلها حتى قذفت مائها وشهوتها في فمي ثم نزل الطبيب وأحضر ثياب لاختي بدلا من الممزقة وارتدهم وعدنا إلي البيت منهكين واختي تتلوى من الالم في كسها وتعاهدنا على كتم هذه القصة