هذه قصتي في النيك قبل الزواج. أنا أبلغ من العمر الثالثة والعشرين كسي هايج وأعتد على متابعة مواقع القصص الجنسية وقراءة هذه القصص لأحصل على بعض المتعة. لدي كسي هايج يريد بعض الاهتمام وممارسة العادة السرية تعطيني بعض الراحة النفسية. لكن مع مرور الأيام أشتاق أكثر إلى زب حقيقي يساعدني على إرضاء طيزي المتناكة و كسي هايج وبزازي الجميلة. وفي إحد الأيام جاء ابن عمي لزيارتنا. وكان من المقرر أن يقضي معنا أسبوع في

بيتنا. وفي اليوم التالي، قرر والدي الذهاب لزفاف أحد الأقارب في قريتنا. لم يستطع ابن عمي الذهاب لإنه كان لديه بعض الأعمال الهامة في السفارة. وهكذا تركوني بمفردي لأعتني به. خرج ابن عمي وأتصل بي على الهاتف في المساء. وأخبرني بأنه سيأتي إلى المنزل وسألني ماذا أريد أن أشرب من الخمور. لم يكن يشرب بسبب تواجد والدي في المنزل، لكن الآن وبما أننا بمفردنا فكر في أننا يجب علينا الاحتفال. طلبت من البيرة فحضر إلى المنزل ومعه أربع

زجاجات من البيرة. وبمجرد أن دخل نثر المياه على جسمه سريعاً وأدارنا التلفاز وصببنا البيرة في كوبين. أعطاني أحد الكوبين وبدأنا احتسائه. توقفت عند كوب واحد لإنني شعرت أن هذا كافي. لكن ابن عمي كان بالتأكيد عطشان جداً وبدأ في تناول زجاجة وراء زجاجة وبمجرد أ أنتهي من ثلاثة زجاجات، أكل القليل من الطعام الذي كنت قد أعددته وأخبرني بأنه سيذهب لكي ينام. تركته في غرفته وفكرت في تصفح الإنترنت لبعض الوقت. دخلت إلى مواقع المعتادة للجنس وفي ثواني كنت ممحونة على النيك. وهذه المرة كنت اعلم أن للدي فرصة ولم أرد أن أضيعها.
ذهبت إلى غرفته وكان يسبح في نومه العميق. أقتربت منه وتركت رأسي تتأمل في قضيبه تحت البيجاما. كان ناعم لكنه كبير. نزعت عنه البيجاما حتى ركبتيه ورأيت قضيبه. بدا جميلاً، فأخذته في يدي وبدأت أتلاعب به. بدأ يكبر في الطول والحجم. أصبح حجمه مثيراً، لكن مرعباً إلى حداً ما في نفس الوقت. كنت قدر رأيت قضيبه في أيام الطفولة، عندما قمت بلمسه بدافع الفضول وهو أيضاً لمس كسي الملتهب ونهدي الصغيرين اللذان كانا ما يزالان في مرحلة النمو. لم نكن نعي الجنس في هذا الوقت. الآن أصبح الأمر مختلف. بدأت أنزع ملابسي وأصبحت
عارية تماماً في ثواني معدودة. قبضت على قضيبه وبدأت أداعبه لبعض الوقت، ودلكته وهو تنهد في نومه. أخذته في فمي وبدأت أمارس مص القضيب معه. لحست قضيبه وتذوقت كل سنتيمتر فيه. بدأ ينقبض مع لمسات لساني ومن ثم توقفت. وبعد ذلك جلست على عنقه ووضعت كسي بالقرب من فمه المفتوح. وبمجرد أن لمس كسي الملتهب شفتيه بدأت أوتوماتيكياً يلحسه. تحركت حول فمه وأعطيته الفرصة ليلحسني في الأماكن التي تثيرني. بدأ كسي يتبلل ونزلت عسي في فمه. ومن ثم نزلت من على رقبته وفردت ساقي على فخذيه وأمسكت قضيبه المنتصب على شفرات كسي ودفعته قليلاً. أنزلق في داخلي لكني شعرت
ببعض الألم. عضضت شفتي ودفعته أكثر قليلاً. أصبح الألم أكبر وتوقفت عند هذه المرحلة. أغلقت عيني وحضرت نفسي لأدفع قضيبه في داخلى أكثر وأفض غشاء بكارتي، لكن كانت هناك حركة مفاجأة من ابن عمي ودخل قضيبه مباشرة في داخل كسي.
فتحت عيني واسعاً وصككت أسناني لأتحمل الألم. جلست من دون حراك. ونظرت عليه وكان ما يزال يغط في ثبات عميق. وببطء قل الألم كلياً وبدأت أحرك فخذي. لم يعد هناك أي ألم وبدأت أستمتع بكل حركة. عصرت نهدي وركبت على ابن عمي. كان يتنهد في نومه العميق على أثر السكر. ركبت على قضيبه بقوة وكنت أتمحن أكثر فأكثر وكان قضيبه ينزلق في داخلي بنعومة. لكم أحببت ما كنت أشعر به في هذه اللحظة. وفجأة أنقبضت كل عضلات جسمي وأنكمشت معدتي. كان جسمي كله يتمدد وكان احساسي لا يمكن وصفه بأي كلمات.
وأتوماتيكياً بدأت أقفز أسرع وأقوي وبدأت أصل إلى شهوتي للمرة الأولي في حياتي على أول قضيب. بدأت عضلات كسي الملتهب تقبض على قضيبه وهو رفع فخذيه قليلاً ورش منيه في داخل رحمي. وببطء بدأت أنا أرتاح وكنت أشعر بقضيبه يتقلص بسرعة مهولة في داخل كسي وينزلق خارجاً منه. رأيت قضيبه وهو يتساقط منه المني مخلوطاً بشهد نشوتي وبعض الدم – علامة عذريتي الضائعة. رفعت بيجامته وعدت إلى غرفة نومي ونمت في سلام طوال اليوم. في الصباح التالي ذهبت إلى غرفته حاملة بعض القهوة وكان مستيقظ بالفعل. سألته: “هل حصلت على نوماً هنيئاً؟” غمز لي وقال لي: “نعم …. رائع بالتأكيد.” تسائلت: “ما هذا الرائع؟”
كنت أرى الحمرة في وجهه وكان مرتبك بشكل مريع وأنا مستمتع بالحالة التي كان عليها. سالته ثانية: “أحلام؟” “نعم …نعم … حلم … حلم سيء …” كان ما يزال غير متأكد مما حدث. أستفززته: “هل أتيت في حلمك وتقول عنه حلم سيء؟” صدم وأضطرب مما قلته. ومن ثم بعد الكثير من الإثارة أخبرته بأنني أغتصبته في الليلة الماضية. كان مصدوم في البداية ومن ثم بدأ يستمتع بهذه الحادثة. وجذبني ووضعني في السرير وقال لي: “الآن جاء دوري لي أغتصبك، يا حبيبتي.”
و بعد ان يئس من تسليم نفسي له امسكني بقوة و طرحني على الارض و بدا يقبلني بقوة و احيانا يعضني من شفتاي و انا خائفة ثم اخرج زبه من سرواله و كان زبه كبير و مخيف و لم اكن قد رايت الزب من قبل و طلب مني ان ارضعه بالقوة و بدات اضع و انا خائفة و رغم ذلك الا ان لذة الزب كانت رائعة و هو منتصب داخل فمي و بينما انا ارضع له حتى وجدت امامنا ثلاث رجال اخرين واقفين حولنا و كل واحد ماسك زب كبير بيديه يدلكه و ينتظر دوره و هؤلاء هم من ناكوني و علموني النيك و السكس . و بينما انا ارضع زب الشاب الاول حتى امسكني احدهم من خاصرتي و نزع عني الكيلوت و فجاة احسست انه يدفع زبه في كسي و ترجيته الا يفعل لكنه لم يابه بكلامي و بصق فوق زبه و ادخله بقوة و مزق غشاء كسي و انا ارضع زب الشاب

و لم يطل الشاب الذي مزق كسي نيكته حتى سحب زبه و شعرت به يقذف المني فوق ظهري و مسح زبه ثم جاء دور الشاب الثاني و كان اصغرهم و اخرج زبه و كان اصغر بقليل من زب الذي ناكني و ادخل زبه في كسي و اختلط زبه بدم الكس و هو ينيكني و في تلك الاثناء قذف الشاب الذي كنت ارضع زبه في فمي و كان طعم المني حامض و ساخن جدا و اجبرني على بلعه كاملا ثم سحب زبه و هنا اقترب مني الرجل الذي كان ينتظر دوره مع من ناكوني و كان اكبرهم سنا و شعره مملوء بالشيب و هو في حدود الخامسة و الخمسين من عمره و اخرج زبه الذي كان اكبر من جميع الازبار الذين ناكوني و مخيف جدا و جد غليظ و بالكاد استطعت ادخاله في فمي الصغير و صرت في تلك اللحظة ارضع زبه و الشاب الثالث ينيكني من كسي حتى قذف حليب زبه فوق ظهري و صار المني ينزل على بنطني و يقطر على الارض من شدة غزارته بينما بقيت ارضع لذلك الرجل . و بعد ذلك قلبني حتى قابلته و جلس على الارض و وضعني في حجره و ادخل زبه في كسي و ظل ينيكني حتى اخرج زبه و اعاده في فمي و قذف داخل فمي ثم سحب زبه و عاد خطوتين الى الخلف و نظر الى اصدقاءه الثلاثة الذين ناكوني و كلهم ماسك زبه بين يديه و الازبار مرتخية ثم طلبوا مني ان اذهب للحمام كي انظف نفسي جيدا و استعد للسهرة كي ينيكوني جماعيا هذه المرة و ليس مثلما ناكوني في المرة الاولى . و هناك امتزج في داخلي شعور بالخوف و المتعة في نفس الوقت و كنت اعرف حتى قبل ان اخرج من البيت ان مصيري سيكون الزب و النيك لان الشارع لا يرحم و لذلك وضعت في ذهني ان امتعهم بالنيك و يوفروا لي الحماية و الاكل ريثما اجد مخرجا لما انا عليه

و في السهرة اقترب مني اربعتهم و هم عراة و قد انتصبت الازبار مثل السيوف و انا عارية بينهم و قد كانت يومها ليلة دخلتي و لكن باربعة ازبار كبيرة مع رجال غرباء ناكوني و ليس مع فتى احلامي و التفوا حولي بطريقة دائرية و كلهم كانوا سكارى و بدات ارع ازبارهم و كل واحد يجذبني من شعري و يصر على ان ارضع زبه و تداول فمي على الازبار الاربعة في الرضع و المص و قد بدا الخوف يزول عني نهائيا ثم استلقى الرجل الكبير في السن على ظهره و جلست على زبه و شعرت ببعض الالام في كسي لانه كان انفتح منذ وقت قريب لكن المتعة كانت حاضرة و ركبت فوق زبه و جاءني الشاب الذي التقيت به للمرة الاولى و دهن زبه باحد الكريمات و ادخل زبه في طيزي بقوة و انا اتالم لانني كنت اول مرة اذوق زب في طيزي مثلما ذقته في كسي و هنا وجدت نفسي افاضل بين زبرين ارضعهما ممن ناكوني و مزقوا كسي و طيزي و لم يدج الشاب الصغير من حل سوى انه وضع زبه بين بزازي و بدا يحكه و ينيكني من البزاز و هنا احسست اني صرت الة جنسية لامتاع الرجال و بقيت ارضع الزب المتبقي و في كل مرة يصفعني على وجهي و يطلب مني المزيد بينما الثلاثة الاخرون لم يتوقفوا عن هزي بازبارهم بكل قوة و جميعهم يعرق من حلاوة النيك و الجنس الجماعي الذي مارسناه يومها في ليلة دخلتي مع اربع رجال . و بقيت على تلك الحال حوالي عشرين دقيقة و شعرت بتعب كبير و من حسن حظي انهم كانوا اقوياء و كل واحد يمسكني من جهة ما و الا لكنت سقت على الارض و قد تحرر كسي و طيزي في وم واحد و بدات الصرخات ترتفع و الاهات تزدادا و في النهاية اخرج كل واحد زبه من الفتحة التي ناكوني منها و اعادوا الالتفاف حول وجهي و بدا الجميع يصرخ و يقذف الحليب على وجهي و انا اغمض عيني حتى امتلا وجهي بالمني و لم اعد ارى سوىازبار مرتخية امامي اشبعتني بالزب من كل الاتجاه و قضيت ليلتي معهم و في الصباح الباكر هربت في اول فرصة و من يومها و انا اعمل في بيت دعارة امتهن النيك و الجنس