فاجأتني دارين التي تسكن بجوارنا عندما سألتني عن أكثر ما يثيرني من ملابس الفتيات؟ وبشجاعة وسرعة غريبتين قلت لها عندما تلبس قميص أبيض وتنورة قصيرة ولا تلبس تحتهما ملابس داخلية ، وسرعان ما ذهبت وتركتني في حيرة من هذا السؤال الغريب سرحت أفكر فيه وما المقصود منه ولم يقطع سلسلة هذا التفكير سوى صوت الهاتف ألو من معي إنها بنت عمي دارين بلهفة نادتني قائلة حنفية الماء تعطلت والمياه ملأت المكان وأنا وحدي في البيت تعال لإصلاحها أرجوك أغلقت السماعة وأخذت معي حنفية وذهبت طرقت ففتحت مايا الباب ولفت انتباهي أنها تلبس قميص أبيض وتنورة قصيرة لم آبه لذلك سألتها عن مكان العطل فدلتني ورحت أصلحته ثم أجلستني في الصالة وذهبت لتحضر لي كأس عصير جلست ولم أدر كيف امتدت يدي إلى ذكري تداعبه وأنا أحلم ببنت عمي مايا وما تلبسه حيث كان قميصها الأبيض يخبئ تحته على استحياء ثديين أبيضين كبيرين وتنورتها القصيرة تكشف عن نصف فخذين مليئين بالحيوية والجمال وقفت محاولاً أن أرمقها من بعيد حتى يكتمل المشهد ولم أدري أنها خلفني وتراني وترى حركاتي ومن غير أن تتكلم حضنتني بنت عمي مايا وهي تقول:من زمان نفسي تقحب معاي وتنيكني بس مش قادرة أصارحك مباشرة لهذا السبب أوعزت لصديقتي دارين بإيصال الرسالة . عندها فهمت مغزى سؤال دارين .
شعرت بنت عمي مايا بالسعادة والحبور عندما صارحتها بأن رغبتي بمضاجعتها هي رغبة قوية منذ زمن طويل ولكن هذه الرغبة بقيت حبيسة في نفسي إلى أن جاء الوقت المناسب لتنفيذها.
شعرت بأنفاسها العابقة بروائح أنواع الجنس التصق جسمي بجسم بنت عمي الأبيض الساخن ومصصت شفتيها الكبيرتين وأدخلت لساني بفمها وصارت ترضعه بنهم وسال لعابها العذب بفمي كالعسل شممت عطر شعرها الأسود المنساب برقته ونعومته على قميصها الأبيض و لحست رقبتها التي تحيط بها قبة القميص ثم انطلقت بشهوة عارمة إلى صدرها الزاخر بالأنوثة فتحت زين من الأزرار المقابلة لثدييها ورضعت نهديها بجوع طفولي وجنسي. ثم ما لبثت أن زررت لها جميع الأزرار لأرى المشهد كاملاً
كانت الرغبة المختبئة منذ سنوات في نفسي ونفس بنت عمي قد انفجرت في ذلك اليوم الرائع وصرت أناكح مايا من فمها وهي تمص زبي بلهفة وهياج واستمنيت بفمها وشربت لبن زبي ثم أخذت ألحس كسها الغارق بماء شهوتها ورضعت زنبورها الذي يشبه قضيب طفل لم يبلغ سن الرشد والنابت في وسط كسها وأخذت أرضعه وأعضه بقسوة بأسناني مما زاد في هياجها وقذفها للمزيد من شهوتها. وعندما نامت على بطنها كانت أصابعي تنغرس بطيزها تمهيدا لإدخال قضيبي بخرقها وبصقت على فتحة طيزها وأدخلت قضيبي بقوة وشهقت مايا وهي تقول: زبك خطير ومثير نيكني بقوة وااااااااااااااااااااااااااااو بقوة نيك بنت عمك مزق طيزي.
لقد سيطر إحساس قوي وجامح مشترك بيني وبين بنت عمي بفض بكارتها في تلك الليلة .
كنت السباق لفتح فرج بنت عمي وإزالة بكارتها رميتها على السرير ورفعت تنورتها وقد علقت رجليها على كتفي وحشرتها في زاوية بما يشبه الاغتصاب ووجها قد احمر بسبب زر ياقة قميصها التي تحيط بعنقها وثدييها الكبيرين يكادان يقطعان أزرار القميص وبدأت أولج قضيبي بقوة في فرجها ومايا تصرخ بمزيج من الألم والمتعة وأخذ هياجها يزداد وتقذف شهوتها بغزارة مما جعل كسها أكثر ارتخاء وليونة وهي تحضني على فض بكارتها وإيلاج زبي لجدار رحمها وإطفاء جحيم محنتها المستعرة بأعماق فرجها.
أدخلت ذكري الهائج وارتطم بغشاء بكارتها وضغطت بقوة وصرخت بنت عمي من شدة الألم وإذا بزبي يدخل كاملا بكسها ثم أخرجته وكان مضرجا بدماء بكارتها ثم أدخلته مرة ثانية وصرت أنكحها بجنون وهي تلهث قائلة:نكني حبيبي بلا رحمه حبلني أنا بنت عمك وزوجتك وشرموطتك.
عندما شعرت بالاستمناء وتجنبا لحدوث حمل أخرجت ذكري وقذفت حليب شهوتي الغزير على وجه بنت عمي وعلي صدرها وقميصها الرائع. كل هذا ولم أعلم أن دارين تتابع المشهد كاملا فقد صدمت عندما رأيتها كانت دارين في غاية الهياج لمنظر المني الغزيرعلى جسم مايا واندفعت بنشوة وأخذت تلحس شفتي مايا وترتشف المني المتدفق بغزارة على قميص مايا الأبيض.
تطورت النظرات بيني وبين دارين إلى علاقة جنسية وكان جسم دارين الأبيض ونهديها النافرين خلف قميصها وكسها المنفوخ تحت بنطالها الأبيض وطيزها الكبير مثار هياجي.
وبطريقة عكسية صرت الحس كسها بمتعة وهي ترضع زبي بقوة وتتوسل إلي بقذف شهوتي بفمها وأثناء إنزال لبن زبي بفمها كانت تقذف شهوة فرجها الساخن في بنطالها الرقيق الذي شف عن كسها من غير كلوت فلعقته بلساني وشرب كل منا شهوة الآخر بمنتهى النشوة.
ثم ما لبثت أن خلعت بنطالها وأدارت طيزها الكبيرة نحوي وقمت بوضع قليل من الدهان على خرم شرجها وبدأت أداعب بأصابع يدي كسها الساخن وعندما هاجت أولجت قضيبي المنتصب الكبير داخل طيزها وصرخت وهي تقول بتأوه: وااااااااااااو زبك أكبر من زب أخي عماد يؤلم بس مثير.
صارحتني دارين بأن أخاها عماد يجامعها كلما سنحت الفرصة كانت مكاشفة دارين بهذه العلاقة الجنسية الممتعة بينها وبين أخيها قد أسعدتني وأثلجت صدري فحضنتها أمص شفتيها وعنقها.
ثم ابتعدت عنها قليلا وصارت تتمشى أمامي بقميص مزرر الأزرار من غير بنطال أو ملابس داخلية وأنا أنظر بمتعة لجسدها الرائع وصدرها المثير وفخاذها البيضاء وكسها الذي يلتحم في وسطه زنبور يشبه قضيبا صغيرا وقامت بنت عمي مايا التي كانت مستلقية على السرير باسترخاء وبدأت ترضع زبي بنشوة وهياج وطيز دارين بمواجهتي وقد هيجني خرم طيزها الأحمر وأردافها المغرية وكانت تبادلني نفس مشاعري وهي تنظر لزبي الكبير الذي يفوق بضخامته زب عماد.
اقتربت دارين مني وفتحت فخذيها وصارت تدعك فرجها بيدها و أنا أرضعه وألحس سوائل شهوتها وإصبعي الكبير غائص في طيزها وعندما شعرنا بالهياج انحنت دارين واقتربت من مايا التي باعدت بين فخذيها وقد استلقت على السرير وصارت تلحس فرجها وبصقت على خاتم طيزها وعندما رأيته متسعاً أدخلت زبي بقوة لآخر طيزها وصرت ألوط بها إلى أن قذفت حمم شهوتي بقاع مكوتها وقد تبللت أصابع يدي التي تلعب بشفرات كسها بسائل ظهرها. وعندما أخرجت زبي منها ساح قليل من المني على طيزها واقتربت مايا منها وصارت تلحس طيزها