صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب
حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ،
خرجت من الحمام .. لفيت جسدي شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة ..
اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي عند المدخل .. سألته عما
يحدث .. قال : يا بنتي هذا فرج اللي حكيت لك عنه ، واتفأنا أنك تأجري له الملحق
هو وزوجته .. حينها اتضح لي الأمر .. فقلت : أهلين وسهلين بيهم .. بدهم شي
مساعدة … قال والدي : العمال وفرج عم ينزلوا العفش .. أنتي خذي زوجته للداخل
على بال ما يخلصوا من تنزيل العفش .. قلت : خليها تتفضل .. على عيني وراسي ..
دخلت زوجة فرج باب الحوش .. بادرتني بالسلام وباستني وبستها .. قلت لها :
اتفضلي البيت بيتك .. قالت : تسلمي لي يا بنت الأصول … أبوك حكى لنا عن طيبتك
وحبك للناس ، وهذا باين عليك ما بده حكي .. قلت لها : تسلمي لي حبيبتي ..
دخلتها إلى غرفة الجلوس .. قلت لها : خذي راحتك .. إذا بدك تتحممي .. الحمام
هونيك .. قالت : مابدي اتحمم هلكيت ، تعرفي بعد ما ينزلوا الاغراض بدي روح
ورتبهن .. قلت لها : براحتك .. ذهبت
الى المطبخ وأحضرت لها عصير ، وقعدت بجوارها .. أسألها عن أحوالهم .. قالت :
و**** أنا وفرج مرينا بظروف صعبه .. طبعا قعد هو بدون شغل شي سنتين .. ومن شي
جمعتين حصل على وظيفة كعامل بناء في شركة الكهرباء براتب ضعيف .. ولكن نحمده
على كل حال .. واحنا شاكرين لك تعاونك بأنك سمحتي لنا بالسكن في هذا الملحق
بايجار رمزي بالرغم من أنك رفضتي تأجريه على حدا أبلنا مثل ما حكى لنا بيك ..
قلت لها : أعتبركم من أهل البيت .. حكى لي بيي بأن جد فرج كان يخدمنا كثير في
مزارعنا بالضيعة ، وقال فرج هو حفيده وهوه زلمه طيب وخلوق ولهذا وافقت تسكنوا
في الملحق .. إنشاء **** يعجبكم .. سمعت صوت فرج عم ينادي على زوجته .. زهرة ..
زهرة .. تعالي .. خلصنا من تنزيل العفش .. هي استأذنت للذهاب .. قلت لها :
غداكم اليوم من عندي ما تطبخوا اشي .. واذا اعتزتوا أي شيء أطلبوا .. ما تستحوا
.. ذهبت ترتب بيتها .. طليت من الشرفة للتعرف على فرج فأنا لم أره من قبل ..
طبعا شاهدته وأمعنت النظر فيه .. فهو شاب أسمر داكن السمرة (خال مثل ما بيئولوا
الخليجيين).. فكما يقول أبي بأن جده كان عبدا لدى جدي .. وفرج لا يتعدى عمره
الثلاثين .. متوسط القامة
.. عريض المنكبين .. عضلاته مفتولة ويبدو كمن يمارس الرياضة .. وأنا في
اعتقادي أن عضلاته تكونت من عمله العضلي .. كان يتصبب عرقا .. ناديت عليه قلت
له : بدك شي ماي يا فرج ..؟ قال : نعم لو أتكرمتي .. نزلت مديت له بأبريق ماي
مع كوب عصير .. شكرني وقال : انشاء **** مانكون ازعجناك .. قلت له : لا أبدا ..
البيت بيتكم ..
مرت الأيام واستقروا في الملحق .. زهرة كانت تقضي معظم وقتها عندي وخاصة لما
بيكون فرج في عمله .. تساعدني في شغل البيت مقابل بعض النقود وبعض الهدايا ،
كما أنها ضمنت غداها هي وفرج كل يوم تقريبا من عندي .. أنا الحمد *** **** منعم
علي .. فقد خلف لي زوجي بعد موته مصاري محرزة في البنك وبعض الأملاك منها هاي
الفلة … كنت كريمة جدا معهم .. فزهرة كانت لطيفة معي وتونسني في وحدتي ، وفرج
يساعدني في تغسيل السيارة والعناية بأشجار الحديقة ، وحراسة الفلة ..
بعد مضي أسابيع انسجمت معي زهرة وبلشت هي تحكي لي عن زوجها فرج .. كانت تقول
عنه طيب بس يزعجها في المضاجعة .. لفتت انتباهي لهذه الشكوى وحبيت اسمع منها
الكثير وخاصة وأنا شبقة جنسيا ومحرومة الا من بعض نيكات من السائق أبو مروان
لما يجي لعندي بوصية من عند الماما .. قلت لها أحكي لي يا زهرة من شو عم تشكي
في الفراش .. قالت : أنتي شايفة انا بنت جسمي ضعيف وما شاء **** فرج جسمه كبير
عم يتعبني في الفراش .. قلت : كيف يتعبك ..؟ شو عم تتحمليه على ظهرك .. ؟ قالت
: لا يا ستي .. شو بدي أؤولك .. هو ما عم يشبع .. بده كل وئت ..وكمان .. ثم
سكتت .. قلت لها : وكمان شوه .. أحكي .. ما تنكسفي اعتبريني أختك ..؟ قالت : شو
بدي أولك .. ابتسمت .. معه .. معه .. زبر ….! قلت لها : كل الرجاله معهن
أزبار .. قالت : بس فرج معه مثل حئلحمار .. ـ قلت بيني وبين نفسي : مسكينة زهرة
دون أن تدري دلتني على الكنز الذي سأخطط للاستيلاء عليه مهما كلفني الأمر ..
فالأزبار الكبيرة أموت فيها .. بدي أعرف زبره أكبر من زبر السائق أبو مروان
..هذا ما بدي أعرفه ـ ابتسمت .. قلت لها : بتحسي بوجع لما … قالت : شو وجع ..
أحسه عم يشقني شق .. ومش
هيك وبس .. فرج عم يتفرج على الأفلام الخليعة وبده اياني أعمله مثل ما
بيعملوا في الأفلام .. قلت لها : مثل شوه ..؟ قالت : مثل المصوص وكمان بده من
وراء .. قلت لها : تتضايقي من المصوص .. قالت : لا أتعودت .. أحس أن المصوص
يبعدني شوي من وجع كسي وطيزي وهوه عم ينيكني .. قلت لها : ليش جرب يمارس معك
من وراء …؟ قالت : أيه خلاها حفرة وخلاني أدمن على نياكة وراء .. هذا الحكي
ذوبني وخلى كسي يسيل وظهرت آثاره على الفستان .. لما قمت الى المطبخ لاحظت زهرة
أثر البلل .. قالت : شو يا ستي .. حسيت أنك ذبتي من كلامي .. قلت لها : يا بنت
تجيبي حكي جنس عند واحدة محرومة .. شو بدك تعملي لها .. صدقيني هيجتنيني .. عدت
وقعدت بجوارها .. فتحت لها المجال تحكي لي تفاصيل ما يدور بينها وبين فرج .. هي
أيضا بدأت تذوب من حكيها عن فرج ومن تفاعلي معها .. أقتربت منها أكثر .. وضعت
يدي على فخذيها .. حركتها نحو فرجها تدريجيا .. وضعت هي كمان يدها على ظهري
ونزلت تدريجيا إلى مؤخرتي .. أثارتني أنفاسها التي اقتربت مني ولفحت منابت شعري
.. تجرأت .. دفعت يدي نحو كسها .. هي أفسحت المجال ليدي لتستقر ين فخذيها ..
لامست شفريها من فوق
فستانها .. تأوهت .. سحبت يدي إلى أسفل ثوبها لرفعه وعرينتها حتى استطيع
ملامسة فرجها مباشرة .. لم تمانع .. استسلمت .. وضعت يدي على مشافر كسها ألفيته
مبتلا من ذوبانها .. سدحتها أرضا .. مددت رأسي نحو كسها ورفعت فستاني ووضعت كسي
على فمها .. بدأت ألحس لها كسها وهي بالمثل بدأت تأكل وتمتص كسي .. أول مرة
أتعامل مع كس أسود .. كس صغير الحجم ولكنه مفتوح من زب فرج .. زادت من هياجي
حينما بدات تحرك أصابعها على فتحة شرجي .. تحسست خرم طيزي يبدو أنها أحست بأنه
واسع .. استمرت لحس كسي بطريقة مثيرة ثم قامت بادخال اصبعين في خرم طيزي ثم
أتبعتهما الاصبع الثالثة دون أية مقاومة .. وكأنها خبيرة أحست بمدى محنتي من
الخلف فاستمرت تنيكني بأصابعها بطريقة لذيذة وممتعة .. وأنا بدوري تحسست خرم
طيزها .. شو خرم .. وجدته مفتوح للآخر من زب فرج .. هي رفعت رجليها للأعلى
لتسمح لي بالعبث بمؤخرتها .. ارتعشت عدة مرات من متعة حركاتها كما أنها هي أيضا
ارتعشت مرتين .. قمنا من فوق بعض .. قالت : يا ستي وانت كمان خرم طيزك مفتوح ..
شو كنتي عم تتناكي فيه .. ضحكت .. قلت لها : أسكتي يا زهرة عم يجنني النيك من
الطيز .. قالت : صحيح أنا
أحيانا عم حس بالرغم من الوجع بلذه وفرج عم ينيكني من وراء أكثر من أدام ..
قلت لها : النيك من وراء فيه سحر لا يقاوم .. من اليوم ورايح بدياك تبردي لي
شهوتي .. أنتي معك فرج عم يبرد لك أنا ما فيه حدا معي .. قالت وهي تضحك : ما
عندي مانع أسلفك فرج … قلت لها : عم تمزحي .. ضحكت ضحكة طويلة … ما دريت شو
قصدها … قالت خليها للأيام …!
بدأت أفكر بجد في فرج وزبه الكبير .. تذكرت كلماتها … ممكن أسلفك فرج .. وصلت
المحنة لحد الرأس .. لازم من حيلة أخلي فرج الليلة يطفي لي لهيبي .. ما فيني
أنتظر الأيام مثل ما آلت زهرة زوجته ..
في تمام الساعة العاشرة مساء نزلت لعندهم على الملحق وقبل أن أصل الى الملحق
لاحظت حمام الحوش نوره والع .. قلت يمكن زهرة في الحمام .. نظرت من خرم الباب
واذا هو فرج يقضي حاجته .. يالهول ما رأيت .. رأيت قضيبه .. فعلا زب حمار منه
زب آدمي .. وهو نائم ظخم جدا كيف لو أوم ..؟ استمريت أمتع نفسي بمشاهدته
مطمأنة أنه هو ما زال يعبث به وهو يتبول .. بعد مرور دقائق من متعة المشاهدة
أحسست بأنه على وشك الخروج .. فتحركت نحو باب الملحق الداخلي أطرق الباب وأنادي
على زهرة ولا من مستجيب .. خرج فرج من الحمام قال : أهلين ست جمانة .. يا ستي
.. زهرة في سابع نومه .. شو بدك أصحيها لك ..؟ قلت له لا .. حبيت أخبرها تقول
لك أن بكره الفجر معي مشوار بدياك تنظف لي السيارة بكير .. قال : أعطيني
المفتاح وأنا أغسلها لك في الحال .. مديت يدي وأعطيته المفتاح .. وضعت يدي في
يده وسحبتها رويدا وأنا أنظر الى عيونه وامتع نظري برجولته وسمارته .. هو ايضا
لاحظته يستمتع بالنظر إلى .. قال : خير انشاء **** .. لاحظ رأسي ملفوف بالشيلة
كمن تحس بصداع في الرأس .. قال : شو مالك رابطة رأسك .. شي عم تحسي بوجع .. قلت
له : لا بس حاسة بتعب وشربت
حبة منوم بدي أنام نوم عميق وأصحى بكير … ـ طبعا حكاية الحبة المنوم
اختلقتها كطعم له ليتجرأ وينيكني ـ قلت أول مره يمكن يخجل ….! قلت له : بعد
ما تكمل غسيل السيارة دخل مفتاحها لعندي في غرفة النوم التحتانية وحطه عند رأسي
.. أوعى تصحيني .. ما بدي أصحى .. بكره وراي مشوار طويل .. قال : تحت أمرك يا
ستي .. مثل ما بدك .. قلت له : بلك زهرة تزعل لما تتأخر عليها وانته تغسل
السيارة …! قال : لا ما تخافي زهرة في سابع نومة ما بتصحى الا الفجر … عدت
الى الفلة وأنا أهز مؤخرتي .. لا شك بأنه موجه سهام عينيه اليها ويلاحظ حركتها
المغرية ومن المؤكد بأنها ستعجبه كونها بيضاء وممتلئة أكثر من طيز زهرة زوجته
.. صعدت الدرج الخارجي للفلة رويدا رويدا ليتمعن أكثر في اثارتي .. دخلت الباب
.. أغلقته نصف اغلاقه ليتمكن من فتحة فيما بعد … نظرت اليه من فتحة الباب
لاحظته ما زال ينظر باتجاه الباب .. تأكدت بأنه يتمنى ينال من جسدي المغري ..
ذهبت لغرفة النوم .. لبست شلحة نوم خفيفة تصل الى نصف ساقي .. أطفأت النور
وأضأت سراج النوم .. بخيت الغرفة عطر سكسي محبب لدى الرجال .. نمت على السرير
.. غطيت جزء من جسدي الأيمن بشرشف
خفيف شفاف … نمت على بطني لافة ساقي اليسرى لتلتصق بركبتي اليمنى .. في
وضعية مغرية جدا .. كنت متأكده أن هذه الحركات ، وحكاية المنوم ، والنومة
المغرية ستدفع فرج لارتكاب جريمته بدون أدنى شك .. فأنا مستبشرة بنيكة استضيف
فيها ذلك الزب الأسود الكبير في أعماق كسي وطيزي .. لا شك بأنه هو أيضا يحلم
بأن ينيكني .. ويتمنى أن يستمتع بهذا الجسد الابيض الناصع البياض والمربرب ..
مرت قرابة نصف ساعة ولم يحضر فرج .. تسائلت بيني وبين نفسي : لماذا تأخر هكذا
..؟ انتظرته لحظات .. سمعت حركة فتح الباب الخارجي .. شعرت بسعادة قدومه ..
عدلت من وضعي بشكل أكثر إغراء .. فتح باب غرفة النوم بحذر شديد .. أحسست بأنه
يتفقد أجزاء الغرفة الجميلة بعينيه ، ويستنشق عبق البخور والعطر الذي يملأ
أرجائها .. أحسست بوقع حذر جدا لأقدامه الحافية .. اقترب مني .. وضع مفاتيح
العربية بجواري أيضا بحذر شديد .. رفع جسده .. استمر يتلفت يمينا وشمالا ..
تارة ينظر إلى ذلك الجسد الجميل الملقى على السرير .. لا شك بأن منظره أغراه ..
لكن من المؤكد بأنه يبحث عن حيلة تمكنه من أن يلتهمه .. اقترب قليلا من السرير
.. دنى من مقدمة جسدي كمن يريد أن
يتأكد بأن حبات المنوم المزعومة قد فعلت فعلها .. أحسست بأنفاسه تلفح رقبتي
.. رفع ثانية رأسه قليلا .. تجرأ ونادى بصوت خفيض لا يكاد يسمع .. يا ستي .. يا
مدام جمانة .. ياست ….! ولا من مستجيب .. وضع يده على طرف قدمي بحذر .. ضغط
بأصابعه قليلا على كعب رجلي .. لاحظ أن لا حركة .. رفع يده لتلامس منتصف ساقي
.. نادى ثانية .. يا ست جمانة ..! ولا حس ولا خبر .. دارت في مخيلته أن الحبوب
أعطت مفعولها .. يمكنه الآن التحرك بحرية .. لأزيد من طمأنينته .. تحركت قليلا
في حركة مع شخير توحي له باستغراقي في النوم .. هو لما لاحظ حركتي المفاجئة ..
فز خائفا من أن أصحى فقام على الفور .. لما احس بأنها حركة نوم أطمأن قلبه ..
اقترب ثانية مني أكثر .. وضع يده على مؤخرتي .. حركها بحذر .. زاد من حركتها
بشكل دائري .. غرس أصابعه بين الفلقتين .. حركها .. زاد من غرسها حتى أحسست
بأنها قد وصلت الى فتحة شرجي .. أثارني ذلك .. رفع هو شلحة النوم من الأسفل الى
الأعلى .. كشف ما يستر مؤخرتي .. أزاح رجلي اليسرى قليلا حتى يتمكن من ممارسة
بعض طقوسه السكسية .. أحسست من كلام زهرة ومن حركاته على مؤخرتي بأنه يعشق
الطيز ويموت فيه ، وهذا
مما يسعدني أن أجد من يستمتع بمتعتي .. قعد بين ساقي .. مد يديه الى فلقتي
طيزي ليفتحهما .. فعلا كمش بقوة مثيرة على الفلقتين وفتحهما .. دفع بأصابعه
بينهما لتحتك بخرم طيزي .. رفع أصابعة .. سمعت صوت استنشاق عميق .. لا شك بأنه
يشتمهما ويستنشق عبق مؤخرتي .. زاد من فلق فلقتي مؤخرتي وغرس أنفه ليستزيد من
رائحتها .. هذه الحركة زادت من جنون لذتي .. استمر يستنشق .. مد يديه من أسفل
جسدي ليصل الى نهدي .. رفعت له بحركة خفيفة جزئي العلوي حتى اسهل له المهمة ..
مد رأسه الى مؤخرة رأسي .. لفحتني أنفاسه الحارة تحت منابت شعري .. تفوه بكلمات
مثيرة .. قال : ما أطيب طيزك يا جمانة .. شو هيدا اللحم الطري .. أمسك نهدي
وبدأ يفركهما .. رفع قليلا وسطي ليتمكن من الوصول الى كسي .. باعد بين ساقي ..
مد لسانه الى أن وصل الى المشفرين ثم البظر .. فتح المشفرين بأصابعه أخذ يلحس
البظر والمشفرين بطريقة مهيجة .. وضع أصابعه في خرم طيزي .. استمر يعتصر بظري
بلسانه وأسنانه حتى كدت أصرخ من الهيجان واللذة .. ما أمتع حركاته .. كم تمنيت
أن أمد فمي الى قضيبه الأسود الغليظ لأشبعه مصا ولعقا .. ولكن حال بيني وبين
ذلك تمثيلي له بأني
مستغرقة في النوم … هيجني أكثر بحركاته .. أطلقت بعض الأصوات المكتومة ..
حس بأني جاهزة لاستضافة زبه العملاق .. فارق بشكل أكبر بين رجلي حيث لف إحداهن
حتى وضعها تحت بطني خلع ملابسه .. استرقت النظر من الأسفل فرأيت ذكره العملاق
الأسود يتأرجح كزب حصان في كامل انتصابه .. بشرت كسي بولوجه القريب .. أول مرة
سأطعم زبا أسود .. شاهدت الأزباب السوداء فقط في الأفلام وها أنا سأحظى بأحدهم
.. رفع جسدي من الوسط ووضع وسادتين تحت بطني .. يبدو أن كسي ظهر له واضحا ..
وضع قضيبه على شفري كسي من الخلف .. أحسست بكبر رأسه يتحرك بشكل مثير على بوابة
كسي .. فركه من الأسفل الى الأعلى ثم العكس من أعلى الى الأسفل .. كان كسي
مبتلا تماما .. أحسست بأنه مفتوح لاستقبال أكبر زب في العالم .. بالفعل دفعه
فانسل رأسه الكبير فاتحا المجال لتوغل ذلك الصاروخ العملاق .. استمر يدفعه
بسهولة وأنا مستمتعة باندفاعه الهادئ في أعماق أعماق كسي .. استمريت أشعر
باندفاعه الى الداخل لفترة ممتعة .. حتى توغل كاملا .. هو انبهر لابتلاع كسي
لكامل زبه وأبدى دهشته من ذلك .. حيث قال متمتما : يخرب بيتك يا زهرة .. ما
يدخل طرفه إلا وأنتي تصرخي من الوجع
.. شوفي ستك اش لون ابتلعته بالكامل .. هيجني كلامه مع نفسه .. رفعت مؤخرتي
طمعا في أن ابتلع المزيد منه .. بدأ هو حركة النيك العجيبة .. فكان يسحبه الى
الخارج رويدا رويدا ثم يعيده بالمثل استمر يفعل ذلك عدة مرات .. جعلني في منتهى
المتعة .. حتى أنني لم أتمالك نفسي فأطلقت الآهات .. يبدو أنه سمع آهاتي فزاد
من وتيرة النيك .. زاد بشكل أكبر .. وأنا أتأوه واطلق الآهات لا يهمني ان كان
يسمعني .. كلما سمع تأوهاتي زاد هو من عنف نيكه .. ارتعشت من ذلك النيك المبرح
عدة مرات .. وضع أصابعه في خرم طيزي ,اخذ يدعكها كمن يقيسها لمدى تقبلها لزبه
.. استمر يدعك خرم طيزي وينيكني بعنف في كسي حتى ارتعشت للمرة الثالثة وهو لم
يقذف بعد .. أخرجه فشعرت بكسي كبئر مفتوحة .. سحب علبة الكريم وضع كمية كبيرة
منه على فوهة طيزي ، ووضع بعض منه على رأس زبه .. قرب الرأس من خرم طيزي .. أنا
استعديت للموقف .. فدعكه للكريم بفتحة طيزي هيحني .. فعندما وضع الرأس زاد
هياجي .. فأرخيت جسدي وطيزي وكسي معا حتى لا يحس بأي عائق لولوجه .. فعلا بدأ
بالتدريج يدفعه نحو الداخل .. مع لزوجة الكريم وكبر الفتحة انزلق بسرعة
فالتهمته طيزي التهاما حتى
ضاع أكثر من نصفه في الأعماق .. رفعت مؤخرتي أكثر حتى تلتهم فتحة طيزي ما
تبقى منه .. هو أوقف حركة الإيلاج .. تركني أدفع مؤخرتي وهو يتلذذ بابتلاع طيزي
لزبه الأسود بشكل تدريجي .. أحسست ولاول مرة أن زبا يملأ طيزي بحيث لم يترك
فراغا .. أحسست بشعر عانته تدغدغ فتحة طيزي دليل توغله الى الآخر .. تركه لبرهة
في الأعماق .. أمتعني ذلك .. بدأ يسحبه الى الخارج حتى منتصفه ثم يعيده .. كرر
هذه الحركة لعدد من المرات .. كان خروجه ودخوله يحدث صوتا ممتعا مع لزوجة
الكريم .. زاد من عنف إدخاله واخراجه ..كنت في قمة المتعة تزداد بازدياد عنف
النيك .. كان يحركه يمنه ويسرة بشكل أكثر إثارة .. زاد هياجي فأطلقت أصوات
مرتفعة لأعبر عن ارتياحي دون وجل أن يسمعني .. لاحظت بأنه يزيد من عنف النيك
كلما زادت آهاتي .. فزدت منها لتزيد متعتي .. ارتعشت مرتين من هذا الزب اللذيذ
الذي لم أذق مثله من قبل .. مع ارتعا شتي وصوت ولوجه وخروجة بدأت أكمش عليه
بفتحة طيزي التي اصبحت لا تسطيع كمشه من كبر انفتاحها .. فجأة أخرجه أحسست بأنه
ترك فراغا كبيرا أو حفرة واسعة عميقة ينسل اليها هواء التكييف .. تمنيت أن يسرع
في إعادته ليدفئها .. تركها
لبرهة .. أدخل أصابعه الأربعة .. قال : شو هيدا .. حفرة ولا بيارة .. أعاده
ثانية فابتلعته فتحة طيزي بنهم كفم أفعى وجدت فريستها .. ما ألذ رجوعه .. زاد
من عنف نيكه .. زادت أصوات لزوجة الكريم مع حركة هذا العملاق .. رفعت مؤخرتي
بشكل أكثر إغراء وإثارة تأوهت بأصوات عالية مع شهيق يكاد ينقطع من شدة الشهوة
والمتعة .. هيجه ذلك .. اشتدت أعصابه .. زاد من قبضته لأجزاء من جسدي .. شعرت
بأنه دفعه بقوة الى الآخر حتى أني أحسست ببعض الألم الذي زاد من لذتي .. فتشنج
وقال : جمانه بدي كب بطيزك .. بدي عبي لك طيزك من حليبي .. ذوقي حليب العبد
الاسود يا شرموطة .. هيجني كلامة السكسي واندفاع حليبة بغزارة استمرت متعتي
للحظات لم احسها من قبل .. جاريته في الارتعاشة .. كانت نيكة لذيذة وممتعة ..
سحب زبه من أعماق طيزي .. أخذ بعض المحارم ونظفه .. لم ينظف آثار النيك من كسي
ولا من طيزي .. اتجه الى الحمام ليتبول ويستكمل تنظيف نفسه .. رفعت نظري
باتجاهه .. وضعت يدي على آثار جريمته الممتعة .. حدثت نفسي : هل سيغادر أم
سيعيد الكرة .. ؟ خرج من الحمام .. حمل ملابسه معه كمن يهم بالمغادرة .. تردد
.. قال محدثا نفسه : فرج .. الست ما
زالت نايمة وهذه فرصة .. ما تعمل لك شي نيكة ثانية .. رمى بملابسه في الخلف
وبدأ مشوار نيك مبرح حتى بزوغ الفجر