انا بنت من اسره راقيه ومرتاحه ماديا وعشت في وسط بيهتم بالشكليات والمظاهر وكنت مهتمه جدا بمظهري ولبسي وبعد البلوغ بدات اتحرر اكتر في لبسي خصوصا ان جسمي ملفت جدا او زي مابيقولوا “فرعه” وديما بلفت الانظار ليا باي لبس البسه وحتى البنات بتبص عليا
ممكن يكون السبب كمان شعري فانا شعري طويل وناعم ومش محجبه ورغم ان ده حال اغلب البنات في الوسط الراقي اللي انا عايشه فيه فاغلب البنات بتكون معاها عربية خاصة او حد بيوصلها ومش بتنزل الشارع كده
حالة هيجان واثارة غريبة بدئت تجيلي مع البلوغ تخليني اتحرر اكتر في لبسي واعمل شوبينج في اماكن زحمه واحس باثارة رهيبه من كلمة او بمسه مش مقصوده خصوصا ان ملامح جسمي مدوره وبارزه
على عكس بنات كتير بتعرف شباب وبتدخل في علاقات وبتتصدم بعد كده انا كنت قافله الباب على اي حد بيحاول يقرب مني وبشوفه على انه انتهازي عايز بس يوصل لجسمي الجميل ده وياخد منه غرضه وبس
كنت بحس بالمتعة والاثارة من اللمسات والمعاكسات والتحرش بحس فيها باهتمام اكتر لجسمي بس كنت محتاجة اكتر وده اللي خلاني ادور على اماكن فيها زحام اكتر وبدات اركب المواصلات زحمه علشان كده وممكن دي كانت اكتر فكرة مجنونة ممكن تفكر فيها بنت في مستوايا
كنت حاسه اني مختلفة عن اي بنت وممكن اتجرا واعمل اي حاجة طالما ححس بالمتعه دي وهي متعة التحرش لدرجة اني افتكرت اني شاذة ومش طبيعيه
لما ابهدل نفسي في مواصلات زحمه علشان اللي يسوى واللي مايسواش يلمسني سواء بقصد او من غير قصد بحجة الزحام علشان رغبة مجنونة زي دي جوايا يبقى اكيد انا مش طبيعيه لان مفيش بنت تعمل كده
بدات اتضايق ويجيلي اكتئاب لان رغم الافكار والجنان ده مش عارفة اوصل للي انا عايزاه ورغم اني بحس بلمسات كتير بشكل يومي وبعمل العاده لما اتخيلها بس ده مكانش كفاية كنت محتاجة حد محترف ومجنون زيي يقدر رغبتي ويمتعني مش علشان يستغل جمال جسمي لا علشان يشبع رغبتي للتحرش اللي كانت بتزيد كل يوم وبتوصلني لجنان اكتر واكتر تخليني اتجرا واعمل حاجات مش ممكن تفكر فيها اي بنت
وصل بيا الجنان اني اركب باص زحمه والمترو كمان واحس اكتر باللمسات دي والبس لبس ملفت علشان كده
الشباب في مستوايا مش بيحبوا التحرش لانهم شبعانين وبيعرفوا بنات وبيعملوا علاقات كامله غير الشباب المحرومة نتيجة الظروف المادية اللي هما فيها فالتحرش منتشر اكتر وبيكون بدافع نفسي اما لاشباع رغبة جنسية زائده او احساس بالحرمان فلما يصدق يلاقي واحده مزنوقه في الزحمه ومش عارفة تتحرك يشبع رغبته فيها
بس اكتر اللي اتحرشوا بيا كانوا بيتحرشوا من باب الانتقام والعقاب علشان احرم انزل للمستوى ده واركب المواصلات دي خصوصا اني مفكرتش اغير لبسي والبس لبس محتشم او اتحجب زي اغلب البنات اللي باشوفها في الوسط ده فكانوا ببيتحرشوا بيا بعنف وده كان بيمتعني اكتر وبكون قاصده استفزهم بلبسي وتصرفاتي لدرجة اني اتعرضت لتحرش جماعي اكتر من مرة واحس بايادي بتنتهك جسمي وبتدخل جوه لبسي واللي تقرص واللي تبعبص وانا اقاوم اكتر علشان يتحرشوا بيا اكتر واكتر
اكيد مفيش بنت ممكن ترضى تتحط في الموقف المهين ده بس انا وصلت بيا الرغبة اني اتحط في المواقف دي علشان احس بالتحرش اكتر واكتر لحد مابقت دي قمة المتعة بالنسبة ليا
بقيت اروح شغلي بالمواصلات واتعرض للتحرش بشكل يومي وده كان بيهيجني اوي ويخليني مش محتاجة ادخل في علاقة او اتعرف على شباب
كنت بدور على قصص التحرش على النت ومكنتش بلاقي وكلها قصص جنسيه صريحه والافلام كلها افلام ممارسه كامله وده كان شيء مقزز بالنسبة ليا فقررت اني امتع نفسي بنفسي بالتحرش وفي سريه تامة ومحدش يعرف اني كده
في مرة كنت راكبه باص ولقيت بنت ركبت ووراها شاب وشكلهم لفت نظري لان الشاب شكله راقي جدا وده واضح من مظهره وتصرفاته وتعاملاته مع الناس وهو بيقول ليهم دخلونا جوة كانه بيحافظ على البنت علشان محدش يقرب منها في الزحمه والبنت شكلها عاديه جدا ومحجبه زي باقي البنات اللي باشوفها في المواصلاتوبقيت افكر هيا معاه ولا هما ميعرفوش بعض
البنت وقفت جنبي ولقيتها لابسه بنطلون قماش خفيف جدا وهو دفع الاجرة وعدى في الزحمه ووقف وراها
كان عندي فضول اعرف ليه شاب بالمستوى ده يركب باص زحمه زي ده والبنت دي معاه ولا لا؟ واسئلة كتير حتجنني وعرفت اجابتها لما الشاب ده وقف ورا البنت وشوفت ايده عليها من ورا
البنت كانت مستسلمه تماما وهو بيحط صباعه جوة طيزها من ورا وبيلعب بصباعه فعرفت انه محترف لان مفيش حد بيعمل كده كلهم اخرهم تحسيس من بره مش اكتر
البنت كانت لابسه بنطلون خفيف كانها مرتبه نفسها وعارفه ان ده حيحصل وبتتمتع بحركة صباعه جوة طيزها وهو عمال يغرف طيزها بايده ويديها بعبوص ورا التاني
هجت اوي من المنظر وكان اول مرة ليا اشوف منظر زي ده انا قولت ده اكيد مجنون انه يعمل حاجة زي كده في المواصلات وهيا شكلها بنت عادية جدا اتفقت معاه على انه يمتعها في الباص وهيا رايحه الجامعه وغالبا ميعرفوش بعض
بعد مابعبصها كويس لقيته بيلزق فيها من ورا فهجت اكتر وهو كان عينه عليا وخد باله من نظرتي ليه وانا كل مايبص عليا ابعد عيني علشان ابين انه مش فارقه معايا
بعد ساعة كامله من المتعة لقيت البنت بتتحرك من قصاده وسابته ونزلت وانا المفروض حنزل المحطة اللي بعدها فجيت اعدي فقالي اتفضلي ورجع لورا علشان اعدي من قصاده فابتسمت له علشان اعرفه اني موافقه على اللي حيعمله فيا واول ماعديت قصاده وقف ورايا وحسيت باحلى بعابيص دخلت جوة طيزي
اول مرة اتبعبص كده وكنت بمسك نفسي علشان مابينش عليا حاجة وهو عمال يغرف طيزي المدورة الطرية بايده ويدخل صباعه جوايا ويحسسني باجمل احساس في الدنيا
سبت له نفسي واتمتعت بكام بعبوص كان نفسي فيهم قبل ماانزل وقولت انا اول مااروح النهاردة حعمل العادة على اللي حصل ده
لما نزلنا لقيته بيكلمني وبيسالني ليه واحدة في جمالك تبهدل نفسها في المواصلات وانتي واضح من تصرفاتك ولبسك انك من مستوى راقي
فقولت له نفس السبب اللي يخليك انت تركب المواصلات وانت مش باين عليك انك كده
فقالي بس انا ملحقتش اعمل حاجة النهارده فابتسمت لاني كنت محتاجة فعلا اتبعبص وهو لما شاف ابتسامتي قالي تعالي فقولت له حتعمل ايه يامجنون فقالي اسمعي الكلام بس
ودخلنا عمارة ووقفنا على السلم ولقيته بسرعه حط ايده على طيزي وفضل يبعبصني بعنف ويدخل صباعه جوة طيزي جامد ويحسسني باحلى بعبصه وانا جسمي بيقشعر من المتعة ومستنياه يخلص علشان ابوسه في شفايفه على المتعة اللي حاساها دي بس هو مش بيبطل بعبصه فيا بلعكس صباعه كان بيبعبصني بعنف اكتر واكتر ويدخل جوة طيزي اوي وانا بقول جوايا هو ده اللي كنت بدور عليه
بعبصني كتير اوي ولسه مستمر في بعبصة طيزي وانا واقفه قصاده وسايبه له طيزي ومستسلمه ليه على الاخر وبعد شويه لقيته بيلزق فيا من ورا وبيزنقني في سور السلم وطبعا زبه كان واقف زي الحديده جوة طيزي وكنت متوقعه اني حلاقي زبه قوي وممتع اوي من كتر البنات اللي بيبعبصها وده هو اللي بيخليه يبعبصني بالشكل المثير ده كل الوقت ده
في اللحظة دي خدت قرار اني اسيب له نفسي يتمتع بيا طالما بيمتعني اوي كده وواضح ان هو كمان خد قرار في نفس اللحظة ان طيزي حيكون المكان اللي حيمارس فيها العادة بعد مايبعبص ويمتع البنات وطيزي الجميلة دي حتكون البيت اللي يرتاح فيه زبه اللي حبيته من زنقته جوة طيزي بس كله حيكون من فوق اللبس علشان افضل بنت
ده كان معنى الحب جوانا في اللحظة دي واللي ياكد المعنى ده حركه ايده على بزازي وكسي من قدام وهو زانقني من ورا وزبه راشق جوة طيزي بتنيكني جامد من على الهدوم وكان بيعفص بزازي بايده بمتعه وهيجان وبيلعب في كسي بايده التانية في نفس الوقت كانه محترف متعة وانا من هيجاني بوسته في شفايفه وانا في الحاله دي وقولت له بحبك
نزل شهوته جوة طيزي وانا نزلت شهوتي على ايدي اللي كانت بتلعب في كسي في نفس الوقت وارتحنا شوية ونزلنا السلم علشان محدش ياخد باله وانا فرحانه اوي لاني حاسه اني لقيت الشخص اللي بدور عليه ولو طلبت منه انه يمتعني بالتحرش ويبعبصني كل يوم اكيد مش حيمانع
عزمني في كافيه واتكلمنا واتعرفنا على بعض زي اي اتنين راقيين عادي جدا وطبعا كان اليوم كله لينا ومروحناش الشغل
كان مهتم بيا وبحياتي وانا كنت بفضفض ليه واكلمه عن كل حاجة وعن الرغبة القوية اللي عندي للتحرش وقولت له انا حسيت فعلا اني شاذة ومختلفه عن اي بنت طبيعيه فقالي انا كمان غير اي حد عادي فقولت له ده اكيد واتكلمنا عن المواقف اللي اتعرضت فيها للتحرش والكلام ده كان بيثيره جدا زي برضو انا كنت بحس باثارة ومتعة لما يكلمني عن تجاربه مع البنات ومواقف التحرش وقالي انه بيكتب قصص عن كده كمان وعرفني الموقع بتاعه والفيس وتويتر وطبعا خد رقمي والفيس بتاعي
بعد ماتكلمنا خرجنا من الكافيه وسالته حنروح فين؟ فقالي تحبي تتبعبصي في المترو ولافي الباص؟ فضحكت وقولت له انت مش عملتها من شوية انت مش بتشبع؟ فقالي انا مش ممكن اشبع منك فقولت له انا مش عايزة اكتر من التحرش وبس فقالي وانا مش حعمل اكتر من كده فاستغربت قدرته على التحكم في رغباته وسالته تاني علشان اتاكد وقولت له انا عايزة افضل بنت فقالي وانا مهمتي اني احافظ عليكي مهما كنتي هايجة وبتتمتعي معايا فقولت له شكلي ححبك بجد
مسكني من ايدي وعشنا الجنان بكل اشكاله باصات ومترو وعمارات كتير دخلناها وانا عمالة اتبعبص منه وابوسه كل شوية وهو يمتعني اكتر واكتر وانا ادوب فيه وفير رجولته اكتر
كنت مجنونة معاه وهو كان مجنون اكتر مني وعشنا قمة المتعة مع بعض