MIA KHALIFA - BIG TITS ARAB PORNSTAR
مساء الخير
قصتي بطلها واحد وبنت اختة
البدااااية
اسمي عادل وقت بداية القصة كان عندي من 18 سنه لما اختي انجبت حبيبتي وفرحتنا جميعا لانها اول حقيدة لوالدي
وكنا وقتها فرحانين اوي بيها وانا بالاخص كنت سعيد جدا.
وفاتت سنه ورا التانية وانا كنت براعيها وبلعب معاها وكان معظم وقتي بكون عند اختي عشانها
اختي كانت ساكنة بعيد عننا لانها كانت في محافظة واحنا في محافظة تانية. بس كنت علطول بسافر لهم عشان اقعد مع فرح
بطلتي اسمها فرح وهي فعلا فرح لي دائم
كبرت علي ايدي وكنت كل يوم احبها عن التاني. كان الحب دا حب اب لبنته
وكل ما تكبر احبها اكتر واكتر
لغاية ما دخلت المدرسة وكنت علطول طول اذاكرلها والعب معاها ولما اكون عندهم كنت انا بوديها المدرسة واستناها ارجعها ومكنتش بفارها ابدا
حتي وقت النوم كانت بتنام في حضني وكنت اوقات كتير كانت بتنام علي صدري وكنت وقتها بحس اني بمتلكها وامتلك قلبها
وفاتت سنين علي الحال دا.
لغاية ما جة يوم اكتشفت انها كبرت وكان عندها حوالي 15 سنه لقتيت حجات فيها بتتغير وبدات تتكسف مني.
وانا كل يوم بيزداد حبي لها.
لغاية ما انا قررت اخطب واتجوز لان الكل حس بان القطر هايفوتني انا بصراحة مكنتش عايز اتجوز عشان محدش يشاركني في حب فرح
بس دا كان لازم يتم…..
المهم خطبت ولقيت فرح عنيها بتقولي انها زعلانة وحسيت انها مش عايزاني احب حد غيرها
لقيتها اتغيرت وبعدت وبعد ما كانت بتكلمني في اليوم 20 مرة بقت تكلمني مرة كل 20 يوم
وانا من جوايا متعلق بفرح وبحاول اقرب تاني منها.
المهم اتضطريت اسافر لدوله تانية بعد حوازي بسنه واخدت مراتي وكان معانا اول ابن ليا
وبعد سنه قررت ارجع بلدي انا والاولاد
المهم لما رجعت لقيت فرح كبرت واتدورت وبقا جسمعا احلي من ملكات الجمال. جسمها ابيض من الثلج وشفايفها مرسومة علي الايد
وعيونها العسلي البراقة
اول ما شوفتها اخدتها في حضني كحضن عاشق لعشيقتة واخدتها في حضن طال اكتر من 5 دقايق
كنت بحلم بيها في منامني دايما
المهم . وانا بحضنعا لقيت جسمي كله اتكهرب ولقيت ذكري بقا صلب مثل الحديد
مخبيش عليكم اني اشتهتها. اشتهيت جسمها وكل حاجة فيها.
المهم بقيت اهتم بيها اكتر من الاول وبقيت اكتر من صديق وبقت تحكيلي علي كل حاجة في حياتها
كانت بتحكيلي اكني صديقتها وبدون خجل
وفي مرة وهي بتحكيلي عن الحب بتاعها قلتلها نفسي تحكيلي وانتي في حضني زي زمان
وفعلا حضنتني وقعدت تحكيلي . وكنت بقعد معها دايما في اوضتها ونسهر للصبح وكل اللي في البيت نايمين
ولما حضنتني وبتحكيليلي لقيت نفسي سخنت اوي وهجت ووصت كلامها وبدون شعور لقيت نفسي ببوسها من شفايفها بس بوسة عاشق لحبيبته لقتعا بعدت ووشها اتغير وقالتلتي اية اللي انت عملته دا. انا اتلخبطت ومكنتش عارف ارد
لقيت نفسي بقولها انا بحبك
قالتلي وانا بحبك لانك اكتر من صديق
قلتلها انا بحب بجد حب عشق حب جنون
قالتلي دا مستحيل
المهم لما لقيتها كدة انا غيرت الموضوع واتكلمنا عن حبيبها
لقتها بعدت عني ولسة بتحكي
المهم. قلتلها انا عايز اشوفة قالتلي وهو عايز يشوفك من كتر كلامي عليك
المهم اتفقنا علي معاد وكان المكان عندي في بيتي
وطبعا هي في كل اجازة بتيجي تقعد عندي
المهم جة اليوم المحدد ان حبيبها يجي. لقتها بتجهز نفسها وفي استقباله بكامل اناقتها كان يوم خطوبتها
المهم هو وصل واستقبلتة ودخل الانترية وقد وهي بابتسامة جميله استقبلته
وقعدنا نتكلم واتعرف علية
لغاية ما اجد جيراني ندة عليا واتطريت انزل لدقيقة واشوفة وارجع
وكان وقتها مراتي كانت بتجيب حجات من برة
المهم نزلت وطلعت بسرعه ماخدتش نص دقيقة
ولما دخلت لقيت المفاجئة.
لقيتهم في احضان بعض والشفايف علي الشفايف
انا لما شوفت كدة الدم ضرب في نفوخي وزعقتلة وطردتة وفرح دخلت بسرعه علي الاوضة
وبتعيط
المهم لما الولد نزل دخلت لفرح الاوضة اعاتبها ولسة بزعق لقيت عيني جت في عنيها وشفت توسلات اني مفضحهاش ومقولش لاختي ولا لجوزها. وفعلا لقيتها بتقولي ارجوك محدش يعرف انا مقدرتش انطق بكلمة لقيت نفسي بحضنها ونازل بوس ومص علي شفايفعا
ولقيت نفسي هاروح لدنيا تانية وخفت لمراتي تطلع وتشوفنا
قلت لفرح ليا قاعدة معاكي لوحدنا لما يكون البيت فاضي
المهم عدي اليوم من غير ما نتكلم لاكن عنينا هي اللي بتتكلم من نظرات علي جسمها وصدرها وخلفيتها
جسمها اشبة بجسم صافيناز صدرها وطيزها وصدرها حتي بريق عنيها
المهم تاني يوم نزلت مراتي للسوق واخدت ابني معاها وانا مع فرح لوحدنا
وكانت في اوضة الاولاد ودخلت عليها وبدات اتكلم عن اللي حصل
لقيتها بتقولي اعمل اي حاجة بس متقولش لحد. وانا ما صدقت انها قالت كدة ونزلت بوس واحضان هي في الاول مكنتش بتتجاوب
بس لما شديت البوس والتفريش لقيتها سخنت واتجاوبت معايا
كانت لابسة تي شيرت واسترتش وتحتهم الهدوم الداخلية
وانا بمص شفايفها لقيت انفاسها سخنت نار وانا كاني اول مرة في حياتي احس بطعم الجنس
كانت سخنة بطريقة رهيبة وحسيت انها جنسية جدا وطريقتها في مص الشفايف كانت بتقول انها مش اول مرة
المهم قعدنا في وصله البوس والمص واللحس لمدة ساعه وفي خلال الساعه مكنش حد فينا بيتكلم
كان كل همنا اشباع رغبتنا المكبوتة
المهم
قلعتها التيشرت والاسترتش والسنتيان وفضلت الحس وابوس جسمها كله
لحس ومص وبوس وتفريش لغاية ما لقيتها بتقولي نفسي زبرك يدخل جوايا وكانت بتقولها بطريقة جنسية جدا وزادت جوايا قوة الجنس وبقيت اكل في جسمها كاني اول مرة المس حد
هي لما سخنت اوي قلعت الاندر ورفعت رجليها وتقولي ارجوك دخلة انا هاموت مش قادرة
وانا كمان بجد مبقتش قادر
بس خوفي عليها انها بنت اتفقنا اني انيكها من طيزها
وفضلنا علي كدة لغاية دلوقتي كل ما انا اسافر عندهم استني لما الكل ينام وادخل لها وانيكها
وفي الاجازة تيجي عندي وكل يوم كنت امارس معاها من ورا
واتفقنا اننا هانفضل مع بعض حتي لما تتجوز لانها اتعودت عليا وانا اتعودت عليها

بعد ما اعتدت انا وحبيبتى بنت اختى على بعض زادت رغباتنا الجنسية وبدات احس بانني لا اشبعها جيدا مع انى عملت معاها كل الاوضاع الممتعه والاحتفاظ انها بنت واخاف عليها جدا
فكرت كثيرا ان تعيش حياتها الطبيعية وتحب وتتزوج وتنجب ويكون لها اسرة وبيت وعرضت عليها فكرتى لاكنها رفضت واستكفت بى وبحبى لها ..
ومرت ايام وشهور وسنة ونحن كل ما تنهز الفرصة نمارس معا وبشبق كبير وكانت لا تشبع من الجنس
وكنت فى كل مرة اتصنع حيل جديدة فى الممارسة
كنت بعمل معاها كل الاوضاع وكنت بنيكها فى كل جزء من جسمها ما عدا كسها .
وفى مرة من المرات كانت زوجتى وابني عند حماتى لانها مرضت واتضطرت مراتى تقعد معاها اسبوع وكانت حماتى تبعد عنى بمسافة بعيدة
ووقتها فرح كانت تدرس فى احد الجامعات وكانت الجامعه قريبة منى بعض الشيئ .
وانتهزت الفرصة وتصلت بها لتاتى واخبرتها ان المنزل لايوجد بة احد غيرى وبعدها اتصلت على اختى لاخبرها انى اخدت فرح لتبات عندي وكانت كلعدة توافق توافق لان الجميع يعرف انى والدها الثانى
وبعد المكالمة التلفونية رحت لفرح الجامعه للآتى بها الى منزلى
وفى طريقنا قلت لها عايزين النهاردة يكون يوم مش عادي يوم يكون غير كل الايام اللى فاتت واقترحت عليها اشترى لها قميص نوم يكون جذاب وبعض المستلزمات لقضاء يوم جنسي ممتع
وذهبنا لمحل لبيع لانجري واخترت لها قميص نوم جذاب جدا
القميص اسمر ولة حملات رفيعه جد وقصير لحد نصف طيزها اخترت القميص اسمر ليتعاكس مع لون بشرتها البيضاء لانى احب اعكس الالوان مع الطبيعه .
وهى كان نفسها فى طقم بكينى اختارتة هى على زوقها وكان عبارة عن قطعتين براة واندر وكان الطقم من نوع مثل الحرير ولونة فضى لامع وشكلة كان جذاب جدا .
وبعد ما انتهينا من شراء حاجتنا واشياء لزوم السهرة اللتى كنت اخطط لها انها تكون من امتع السهرات وامتع الليالي لنا
ذهبنا الى منزلي ودخلنا وكان الليل قد اتى .
صعدنا لشقتى ودخلنا واول ما دخلنا وقفلت الباب اديتها بوسة كنت بمص شفايفها وكانت تمص شفايفي بطريقة شبقية جدا ومن حلاوتها اخدنا نص ساعة امص شفيافيها وترضع لسانى وفى الفترة دى عنينا متشالتش عن عيون بعض كاننا نقول كل كلام الحب اللى فى الدنيا لاننا دخلنا فى قصة حب كبيرة
واثناء البوس ومص الشفايف كنت بحسس على جسمها كلة وكان جسمها ناعم وابيض زي الشمع
وبعد بوسة طويلة دخلنا اوضة النوم وقلعنا ودخلنا مع بعض ناخد دوش سخن لاستعداد يوم ولا اى يوم
دخلنا وفتحت الدوش والمية السخنة نازلة قلتلها انا هاحميكي قالتلى موافقة وبدات احط الشاور على جسمها الناعم وصدرها الكروة الصغير وحلماتها الوردية الجميلة بدات امشي ايدى على جسمها ادعكة مع الشاور وانظر لعنيها وكانت عنيها قفلت نص قفلة ورجعت راسها لورا من كتر الهياج
وبدأ جسمها ينتفض والرعشة تمتلها من كتر الشهوة
ونا لسة بحسس واغسل جسمه الناعم النضيف
جسمها لامع ونضيف زي الشمع وكنت بتهتم بجسمها جد وبتنضفة اول باول .
وفضلت ادعك بجسها من ادام لغاية ما وصلت لرجليها وبعدين لفتها وادتني ضهرها وقعدت ادعك بايدي لغاية ما وصلت لطيزها الناعمة وبدات العب فى طيزه ووصلت لخرمها الواسع وانضفة وادخل ايدي جوة خرمها عشان انضفة وهى كل شوية توطى وتترعش لغاية ما خلصت دعك فى جسمها كله وكل دا زبيواقف وهاج جدا وبقي زى الحديد لقتها مسكتة واحنا تحت الدوش الساخن وقعدت تمص فية كانها ترضع من صدر امها وهى صغيرة
وبعدين خليتها توطي وكنت مجهز الكريم ودعكت بيه خرمها الواسع لاننا اتعودنا على كدة بالرغم من ان خرمها واسع من كتر النيك فية
وكانت الاجواء ساخنة جدا وبدات ادخل زبرى فى طيزها وكان طبها دخل كلة لوسع طيزها وكنت انا قبل دخولنا الحمام اخدت برشامة لتاخير القذف لانى كنت عايز افضل انيك فيها طول الليل
المهم بدات ادخل واطلع وهى مستمتعه اوى وتتاوة ااااااه اححححححح اووووف بحب اوى يا حبيبي انا بعشقك انا مراتك حبيبتك لبوتك نيكني اوى نكنى جامد عايزة اليوم دا منسهوش طول حياتى
وكلامها دا هيجنى اكتر وزادنى قوة وصلابة
وهى تتاوة وانا ازيد من عنفي في نيكها
واستمريت على الحال دا حوالي ساعه وفي الساعه عملت معاها اكتر من وضع لغاية ما جيت انزل قالتلى هاتهم فى بوقى لوكانت اول مرة تطلب اجيبهم فى بوقها وفعلا نزلتهم فى بوقها ولقتها بلعتهم وانا استغربت ,
وبعد ما نتهينا من اول واحد نشفت جسمها ورحنا اوضة النوم وقعدنا على السرير امص شفايفها وسالتها لية طلتي انزلهم فى بوقك وتبلعيهم لقتها قالتلى لان اليوم دا لازم اعمل كل حاجة واجرب كل حاجة لانه هايكون يوم مش عادي هايكون يوم مش هاننساه عمرنا وهايكون فية كل جديد وهاندوق مع بعض كل حاجة جديدة
انا مفهمتش قصدها اية بس فهمتة بعدين وانتو كمان هاتفهموة فى الكلامات اللى جاية
المهم لقتها قامت ولبست قميص النوم وبصراحة كان عليها يجنن ولما شفتة اتجننت وعينى برقت من ذهول جمال جسمها وهى لابساة ومكنتش لابسة حاجة غيرة ولقتنى من غير وعى شدتها جمبي على السرير وبدات ابوس فيها وامص شفايفها واكل جسمها زى الوحش ومن غير وعي كانى كنت فى حرمان سنين
وكنت ببوس جسمها زى المجنون ولقتها مع كل بوسة تطلع منها احل اه ه مع تنهيدة عشق وشبق
وبقيت ادعك وابوس جسمها كلها وكانت كل شوية ترتعش ونزلت على كسها الجميل الوردي وكانت ريحتة جميلة جدا من ريحة العسل وبدات الحس عسلها وكان طعمة جميل ودى كانت اول مرة ادوقة
ولقتها فتحت رجيلها ومدت اديها على راسي وبتزقنى لكسها اوى كانها كانت عايزة تدخل راسي جوة كسها وانا من كتر الهياج بدات ادخل لسانى جوة كسها وهى ترتعش اكتر وتتلوى
وهى كل ما تعمل كدة انا اسخن اكتر وايد من لحسي
لقتها قالتلي يلا دخلة عشان مش قادرة انا فهمت انى ادخلة فى طيزها وبدات ادهن زبي وخرم طيزها وبعد ما دهنت هى اخدت حتة وافتكرت انها هاتدهن طيزها اكتر انا ما اهتميت وكانت نايمة على ضهرها ورفعت رجليها اوى وانا بدات امسك زبي وادخلة فى طيزها وقعت ادخل واطلع واهى تتاوى ومرة واحدة لقتها رجعت لورا وطبيعي زبي خرج من طيزها ولقتها مسكتة باديها وكل دا انا نيم وراسي بين رجليها ولقتها دخلتة هى بالراحة وانا بساعدها بس المرة دى حسيت بانها ضيقة بس من الشهوة مهتمتش وبدات ادخل واحدة واحدة ولقتها كغير عادتها صرخت اوى واتنفضت وبتزقنى واحدة واحدة بانا انتبهت وبصيت لتحت لقيت دم طالع من كسها ..
يا لهول المنظر والرعب اللى سكن جوايا زبي دخل كسها انا فتحتها مش مصدق انا كنت حريص جدا
وبدون كلام وببص لعنيها وفيها بريق لقيتها مبتسمه ابتسامه فرح وقالتلي مش قلتلك ان اليوم دا مش هاننساة عمرنا كل دا وانا متوتر جدا ومش عارف افكر وهى كل اللى عليها بتضحك وتقول انا مراتك انا شرموطك انا لبوتك بحبك يا حياتى
ولما استجمعت قوتى قلتلها هو اية اللى عملناة دا لقيتها بتقولي انا كنت عايزة كدة من زمان وعارفة انك هاترفض لانك بتحبنى وخايف عليا وانا قلت انتهزها فرضة ونخلية يوم مش عادي
واخدت فوطة تنضف الدم اللى نازل ودخلت الحمام واستحمت وانا كل دا نايم على السرير بفكر فى اللي جاي
ولقتها خرجت وهى فرحانة وبتقولي كدة مفيش اي عوائق من متعتنا الكاملة انا خلاص بقيت مراتك يا حبيبي
وكل دا انا فى ذهول
بس بصراحة انا من جوايا مبسوط لانى هاعمل كل حاجة مع الانسانة الوحيدة اللى حبتها فى حياتى
وفضلنا فى الليلة دى انيكها لغاية الصبح وبعدين قلتلها لازم تنامى ساعة عشان الجامعه لقتها بتقولى لا مش هاخرج انا هنام لغاية معاد خروجي من الجامعه وهاروح البيت
وفى وسط كلامنا لقتها بتقولي علاء جوز خالتى كل شوية يبصلي ويتعمد انة يمسك جسمي
علاء داجوز اختى الصغيرة وكانت تصغرنى بسنتين واختى دى بيضة زي القشطة وطيزها كبيرة اكتر من المعتاد مع انها مش طخينة لاكن جسمها فرنساوي وكانت احيانا جسمها وطيزها بيشدونى بس كان كل هى فى فرح بنت اختى
.
.
انتهي الجزء دا … والجزء اللى جاي هاحكلكم على تطورات كتير خلتنى اتبادل مع علاء وانيك اختى واخلى علاء علاء ينيك بنت اختى
الى اللقاء فى الجزء القادم