بثنيه وجوزها
——————-

انا بنت متوسطة الطول ممشوقة القوام وكنت اسكن انا واخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين بالاعلى واتنين بالاسفل . احد الشقق اللي بالاسفل كان مدرس. وبالشقه المقابله كانت شقه علي وهو يشتغل باحد شركات الامن ويتوجب عليه ان يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من بوسينه وعنده ولد صغير . كانت علاقتي بيهم كويسه جدا وخاصه بوسينه اللي باقضي معظم وقتي عندها.
كانت بوسينه دائما تنادي عليّ وتطلب مني ان اشتري لها بعض الاحتياجات . أو مراعاة طفلها عند ذهابها للحمام وأخد الدش . كنت دائما التواجد بالشقة عندهم .
كنت معجبة بعلي ، بصدره العريض وكلامه الجميل كنت متواجدة دائما بالبيت أحمل طفله وبسينه فى المطبخ تحضر له الاكل واحيانا تخرج الى السوق وتتركنى فى الشقه معه باعتبار اننى زى بنتها . . ولكني كبنت كنت معجبة بزوجها الذى كانت نظراته تلاحقنى وتحرق جسمى كان يدلعنى كثيرا. و كان يداعب إبنه على يدى ويلمس صدرى الذى كنت أكشفه قليلاً وبسينه خارج البيت ولاحظ هو ذلك وبدأ يمسكه بيده فتسرى القشعريرة فى جسدى فأعطه الولد وأذهب الى الحمام وعندما ارجع يعطينى الولد ويجلس بجواري يلاعب ابنه ويده الاخرى تعتصرنى وانفاسه على خدى
وعينه على صدرى العاري لدرجة انى قلت له مرة عينك وضحكنا وقالي يابخته الى حيتزوجك . قلت له ليش قال حيتمتع باحلى نهود حطيت يدي عليهم وقلت له كل*** حلو اوي قالي انتي لو زوجتي ماسبكيش لحظة قلت له اهو كلام وقمت الى المرآه أعدل نفسى وجاء من خلفى يحضنى وأنا أترجاه إنه يتركنى
وكان يقبلنى من كتفى ويده تعصر صدرى ونزل بيده تحت الجيبة بين فخدي ولم أستطع التحمل انحنيت الى الامام لأسند يدى على التسريحه وهو يعبث فيّ إلى أن سمعنا فتح الباب فخرج مسرعاً وعدت الى السرير أحمل الولد وأرتب نفسى ودخلت بوسينه اعطيتها الولد وخرجت .

بيوم دخلت عليهم قالت بوسينه علي جاب لكي قميص نوم هديه . قلتلها فين هوّ انا اموت بقمصان النوم . جابته وراحت تعمل الفطور وشفته كان لونه وردي ومفتوح من الجنب وطويل ومعه الكيلوت والسنتيان بنفس اللون .
قرب مني علي وقال لي إيه رأيك عاوز اشوفه عليكي قلت له انت جرىء أوى . الحاجات دي فقط لزوجي وضحكنا –
بيوم كنا بالصباح وفجأه سمعت باب الشقة بيقفل بوسينه معاها شنطه وخارجه ، بعد شوى نزلت وفوجئت به يفتح لي كان خارج من الحمام والبشكير حول وسطه كنت مكسوفه جريت الى الداخل وقلت له أين بوسينه قال امها مريضه وسافرت لها تقعد يومين وخدت معاها الولد.
المهم جيت أخرج منعنى وقالى تحبى تشربى إيه قلت زى ماتحب بس ح اروح فوق اجيب حاجه وارجع . كنت مرتجفه قالي اطلب منك طلب ؟ قلت ايه قالى تلبسى قميص النوم الى جبتهولك .. آه مش ممكن
كان يترجانى قال اعمل الشاي حتى تطلعي وتجيبيه وطلعت فوق جيبت القميص فى الشنطه ونزلت قالي ادخلى فى الغرفة إلبسيه وراح يعمل الشاى ونده على انكسفت اخرج لانه يظهرصدرى كله – ودخل هو وكأنه اول مرة يرانى.
نظر الى بشهوة غريبة كان لابس الشورت وكان زبره شادد للامام وكنت انظر للارض واغمض عينى
المهم اخدني فى حضنه أنا دوخت وحسيت انه حيعمل حاجه ونيمنى على السرير وكنت ادفعه وفتح رجلي ورفعهم لأعلى وكنت عارية تحته اتجنن اكتر وحسيت بزبره بين فخدي قلت إيه ده ؟ إنت بتعمل إيه ؟ انا حاصوت .إلتقم بزى وصار يرضع فيه . همست له عيب عليك أنا وثقت فيك . إنت بتعمل ايه يا علي قالي بعمل اللي كنت عاوز اعمله من زمان.
وحط ايده على كسي ومسكني بكل قوة ودخل اصبعه فى كسي وتأوهت وضربته على ظهره وهو فوقى يمص بزازى قلت له بوسينه حتعرف لقيته اخرج صباعه من كسي وحسيت بشىء ضخم يدخل تأوهت بشدة وحضنته جامد حتى يكتفي راح دافعه لجوه للاخر وصار يمارس معي غير مهتم بالدم إللي نازل وبعد ما نزّل فى كسي قام دخل الحمام وخرج وبعد فتره استطعت القيام ولميت ملابسي وطلعت فوق تاني

في يوم اتصل بي قلت له انت ليه عملت كده انا زعلانه منك قفلت السكه وروحت بالنوم بعد شويه اتصل تانى قلت له انا فعلاً زعلانه منك ومن نفسى قال لي اذا كان كده اسيب لكي البيت وارحل اذا لم تحضري الان كده مش ح اوريكي وشي تاني.
بعدها بساعه خبّط على بابه وأغلق الباب خلفي ورفعني حتى وضعني على السرير قلت له حاسب حتمزق الملابس قالي ما اترك فيكي حته سليمه وقعد يلحس في كسي ااااف ااااح ويقولي كلام جميل وانا اقوله إلحس كمان قطعو ياحبيبي ما تخليش فيه حته ، ورفع رجليا وراح مدخل زبره مرة واحدة في كسي . وماحسيت بشىء بعدها ، مسكني بشده وقعد ينيك فيّ بعنف وكانت ليلة ما بعدها ليل