MIA KHALIFA GAME NIGHT, CFNM STYLE

بعد عناء يوم كامل صادف أنه يوم ميلادى ، قررت أن أحتفل به ، ربما كان ذلك اليوم لا يستحق الاحتفال ، لكن لا يمكن أن يمر عام بعد عام فى عمرى دون أن أحتفل به ولو لمرة واحدة ، هو العيد السابع والثلاثون ، سأحتفل به ، بلا زوجة ، بلا أسرة ، بلا دخل ثابت ، سأحتفل به ، بلا أحلام ، بلا آمال ، بلا أهداف ، سأحتفل به وأتمناه الأخير، فى تلك الغرفة المتهالكة فى ذلك البيت المتهدم فى حى الجمالية حيث أعيش ، لا أحتمى بها من حر الصيف ولا تمنع عنى مطر الشتاء ، لكنها الأنسب لما أقوى عليه من إيجار ، هون عليك يا ” اسماعيل ” فلربما تحنو الحياة ! هكذا كنت دائما أقول لنفسى ، لكنى انقطعت عن هكذا تثبيت ، غدٌ يأتى بغدِ وما حنت ، جسدى النحيل يتهالك من الفقر والجوع ، شعرى تناثر فيه الشيب على عمرى هذا ، كثيرا ما كنت اهرب للخيال حتى مللت وصرت أرى الواقع بمرارته أهون على نفسى من خيال عشت فيه حتى شعرت أن مرضاً عقلياً قد أصابنى ، أحلام اليقظة كانت سلوتى كل ليلة حتى يغلبنى النوم فوق هذا البلاط ، وفى كل مرة لابد أن يكون النقص حليفا لكل الأحلام ، حينما حلمت بأن أكون وزيرا رأيت نفسى بعد الإجتماع قد خرجت من الوزارة أبحث عن أتوبيس النقل العام لأعود به ، وعندما حلمت بأننى رجل شرطة رأيت نفسى أهرب من الباعة الجائلين زملائى فى الواقع ، أى سخرية هذه من عقلى الذى لا يتقبل إلا النقص الدائم ، فى حى العتبة ، أفترش الأرض بتلك الملبوسات المستعملة بحثا عن ذوى الفاقة من المشترين لعلهم يضعون فى يدى جنيهات معدودة على أصابع اليد الواحدة فوق ما اشتريتها به من أصحابها الذين امتلأت خزائن ملابسهم بالجديد فقرروا التخلص من القديم لديهم ، وحينما تأتى حملات الحكم المحلى أو ما يعرف بـ ” البلدية ” أهرب تاركاً إياها على الأرض دون التفات ، فالنجاة حينها من ليلة حبس خير لى من أكوام الهراهير تلك ، ليتنى صبرت وانا صبى على قسوة الميكانيكى حينما شج رأسى بعدما أخطأت ما بين خزان الوقود والراديتير فوضعت الماء هنا والوقود هناك ، ليتنى تحملت صفعات الكهربائى حينما انهال على وجهى بعدما طلب المثقاب فأعطيته له وانا أضغط على زره حتى كاد يثقب زراعه ، وليتنى …. ها قد وصلت لذلك المحل ، سأشترى قطعة مثلثة واحدة من الكعك الهش ، اما الشمع ففى غرفتى شمعة حيث أن الكهرباء تعاندنى دوما ، ليس لعيب فى المصدر وإنما عيوب فى الصيانة ، سأتجه الآن إلى تلك الغرفة الكئيبة لأقيم الاحتفال .

عن أى احتفال أتحدث ! لا شئ يستحق البكاء ولا الفرح ، فليبق كل شئ على ما هو عليه ، خطئى هو أننى كنت أحلم وأنا فى العشرينات بحياة أخرى غير هذه ، حياة بها الشقاء أوافق ، لكن مع القليل من المتعة يدفعها للاستمرار ، زوجة تملأ حياتى جحيما بشجارها المتكرر ، لكنها وقت الليل تتزين لليلة حمراء ، حتى اليوم لم أجرب مذاق لحم النساء ، إبن يطالبنى بمصروفاته المرهقة ، لكنه يحتضننى عندما أعود من الخارج ، شقة أحمل هم إيجارها الشهرى لكنها متسعة تحتوينى وأسرتى ، ها هو مثلث الكعك سألتهمه دونما احتفال ، إلى النوم كما هى العادة فوق الأرض مباشرة ، سيأتى النوم ولو على الصخور، أصبح الصباح وقمت أجمع تلك البضاعة الغثة لأذهب بها إلى هناك مثل كل يوم ، وقبل أن أصل إلى ميدان العتبة وجدت الزملاء يهرعون إلى الحارات المجاورة تاركين بضائعهم ، الفوضى تملأ المكان ، الصراخ والبكاء ، إنها البلدية ، سأعود حيث أتيت ، لا ، سأذهب إلى محطة القطار ، المسافة قريبة بالنسبة لى ، سأذهب سيرا على قدمى ، أستقل أول قطار أبيع فيه تلك الـ ! لا أعرف بم أسميها ، ها قد وصلت ، نظرت فى كل القطارات وسألت عن وجهتها ، كلها متكدسة بالمسافرين ، سأستقل هذا القطار على اى حال ، سألت أحد الركاب عن وجهته فأجابونى أنه متجه إلى مدينة الزقازيق بالشرقية ، ليكن ، سأبيع حاجياتى ثم أعود فيه ، وانطلق القطار وانا أحاول إقناع الركاب أن ينظروا لبضاعتى دون جدوى ، الكل مهموم أو منشغل بالحديث مع جاره ، ملأنى الهم وساءلتنى المعدة كيف ستقضى يومها ! تمكنت من الهروب من المحصل فلا شئ فى جيبى لأدفعه له ، غادرت القطار ورحت أجول فى أرجاء المحطة ممسكا ببعض البناطيل القديمة ، لقينى رجل علمت انه ” سباك ” سيأخذ بنطالين فقط ، تهللت أساريرى ومنحته البنطالين ومعهما سترة هدية ، وضع بيدى عشرة جنيهات ثم غادر ، بإمكانى الآن أن أقطع صراخ بطنى ، تناولت رغيفا من الخبز مع بعض الفول ثم عدت لأجلس فى نفس القطار ، سأجلس لكن إذا رأيت المحصل سأفر هاربا منه وأتوارى عنه ، ساعة واحدة مرت قضيتها فى النوم أراجع قرارى الخاطئ بالبيع هنا ، لكننى لن أتحمل مطاردات يومية أترك فيها ما جمعته لأهرب كالمجرمين خشية أن يقبض علىّ أحدهم ، بدأ القطار يمتلئ ، يزدحم ، يتكدس بالركاب ، لم يعد فيه موضع لقدم ، وانطلق والركاب يتأرجحون مع حركاته ، مر حوالى عشرون دقيقة أو تزيد توقف بعدها القطار فى أولى محطاته فى منيا القمح ، لم ينزل منه أحد لكن ركب المزيد ، اقتربت سيدة فى مثل سنى تقريبا لكن يبدو عليها الإرهاق ، تزاحمت بين الركاب وهى تصيح فى وجوههم أن يفسحوا لها الطريق ، اقتربت حتى وقفت إلى جوار المقعد الذى أجلس عليه ، تفقدت وجوه الجالسين ، توقفت عند وجهى حينما وجدتنى أنظر إليها ، منحتنى بعض الأكياس وطلبت منى أن أضعها أمامى ، آه ! ها هو المحصل يقترب ، لو بقيت جالسا سيسألنى عن التذكرة أو يطالب بثمنها ،

لقد استرحت بما فيه الكفاية ، سأقوم حتى أتفادى مواجهته ، وبتلقائية شديدة نظرت لتلك السيدة وقلت :
اسماعيل : تعالى يا ستى اقعدى مكانى
السيدة مبتسمة : ليه ما تخليك قاعد
اسماعيل : لا ما يصحش ، اتفضلى
السيدة وهى ممتنة : شكرا يا أخويه ، ربنا يخليك
قررت أن اتزاحم مسرعا قبل أن يرانى المحصل ، خطوتين لا أكثر حتى وجدت امرأة تستدير وتصرخ فى وجهى والشر فى عينيها ،
المرأة الغاضبة : ما تحترم نفس أهلك بقا من أول القطر ما اتحرك وانت عمال تقل أدبك ، إيه ؟
اسماعيل متعجباً : أنا !! ده انا لسه واقف اهه
المرأة الغاضبة : لسه واقف ! من أول الزقازيق وانت عمال تمد إيدك وتزنق فيه من ورا وانا ساكتة واقول يمكن يحترم نفسه انما انت مش هاترجع غير بالشبشب !
عجزت حتى عن الرد ، لا أفهم ما هذا الذى يحدث ! قامت السيدة التى أجلستها مكانى لتصرخ فى وجه تلك المرأة مدافعة عنى ،
السيدة الجالسة: جرا ايه يا بت ؟ الراجل كان قاعد ولسه سايبلى الكرسى بتاعه ! هى تلاقيح جتت ؟!
المرأة الغاضبة : وانتى إيه انتى كمان وإيه اللى دخلك فى الكلام ده ؟
السيدة الجالسة : ما تفتحيش بقك معايه لاعرفك انا مين ! اتلمى خليكى تروحى على رجلك بدل ما اروحك مكسحة
سكتت المرأة بلا تعقيب ، نظرت وبعينى امتنان غير مسبوق لتلك السيدة التى دافعت عنى ، جلست مكانها دون أن تنتظر كلمة شكر منى ، لكن هنالك يد تطرق كتفى ، إنها يد المحصل ، تلك المرأة التى اتهمتنى عطلتنى عن الفرار ، وقع المحظور، ليس بجيبى سوى خمسة جنيهات ،
المحصل : التذكرة ؟!
اسماعيل : أنا بياع !
المحصل : بياع إيه ! انا اول مرة أشوفك ، التذكرة ماتعطلنيش
اسماعيل : ما قطعتش !
المحصل : 10 جنيه
اسماعيل : يا حاج أبوس دماغك انا مفيش فى جيبى غير خمسة جنيه هاتعشى بيهم
السيدة الجالسة : خد يا حاج الفلوس اهه
زادت دهشتى وتعجبى حتى شعرت بشلل فى لسانى فلم أنطق ، نظرت لى مبتسمة تومئ برأسها ، ظللت واقفا فى مكانى وظهرى للطرقة ، بينما وجهى ناحيتها ، توقف القطار فى محطة بنها فقام من يجلس بجوارها ليترك مقعده فارغا وضعت يدها على ذاك المقعد تمنع عنه من يجلس ونادت علىّ
السيدة : تعالى يا اخويه اقعد هنا
اسماعيل : الف شكر يا ست
السيدة : على ايه يا اخويه ده واجب عليه
اسماعيل : على ايه ازاى ده انتى جمايلك بقت كتيرة فى رقبتى ، دافعتى عنى ودفعتى لى وقعدتينى كمان
السيدة : انت سبقت يا ابن الأصول بالخير وانا اللى يعمل لى معروف اردهوله الطاق عشرة
كانت لهجتها تدل على انها تستحق لقب ” بنت البلد الجدعة ” بكل مواصفاتها ، ذكرتنى كلماتها بكلمات المرحومة أمى ، تساقطت الدموع من عينى ولم أدرك هل هو بكاء على أمى أم هو بكاء على ما انا فيه ، بعد دقائق من الصمت نظرت لى وهى تتألم لبكائى ودون أن تعرف الأسباب وجدتها تربت على كتفى وتمنحنى منديلها لأمسح دمعى ، وحينما ترددت وزاد البكاء أمسكت بذراعى ومسحت دمعى بيديها وهى تحاول تهدئتى ،
السيدة : روق بقا يا اخويه مش كده هو حصل إيه يعنى لده كله ، ما كلنا فى الغلب ، ماتعملش فى نفسك كده يا قلب أختك خلاص الناس بتبص عليك اسكت بقا ، انت ساكن فين ؟
اسماعيل : فى الجمالية
السيدة : طيب خلاص فيه شارع ورا القسم فاضى ومفيهوش حد ، اقعد هناك وابقا عيط براحتك بقا طالما انت مخزن ده كله هههههههه
اسماعيل : كلماتها أجبرتنى على الابتسام
السيدة : ايوة كده اضحك يا راجل ، اسم الكريم إيه ؟
اسماعيل : اسمى اسماعيل
السيدة : وأنا اختك فتحية
اسماعيل : ربنا يعزك يا ست فتحية
فتحية : لا ست إيه قول لى فتحية أو قول يا ام نورا

ووصل القطار إلى محطة رمسيس ، نزلت قبلها وانطلقت فى طريقى لكننى سمعت صوتها تنادينى ، انتظرتها حتى لحقت بى فقالت ،
فتحية : ايه مستعجل ليه كده ! انت وراك إيه ؟
اسماعيل : ولا حاجة
فتحية : طيب بص هقول لك حاجة ، احنا اخوات صح !
اسماعيل : طبعا يا ام نورا
فتحية : طيب خد دول منى ، دى حاجة بسيطة اهه
وبدون أن ادرى او أمد يدى نظرت للأوراق النقدية فى يدها ثم نظرت فى عينيها المشفقتين ، هل وصلت لهذه المرحلة ! صرت فى عين الناس مستحقا للإحسان والصدقة ! منذ أن خرجت للدنيا وأنا أعانى من الفقر والحاجة وكأن الفقر يجرى فى العروق مع الدماء ، هجرنا أبى دون أن نعرف مكانه ، مرضت أمى وأقعدها الداء فكنا نعيش على الصدقات ، فى نفس الغرفة الخاوية فوق السطوح المتهالك ، ماتت وانا فى الخامسة عشرة من العمر تاركة لى إرثاً من الفقر والضياع ، صارعت كثيرا حتى أرتزق من أى باب بدلا من ذل السؤال ، تحملت الجوع أياما وليالى حتى صارت ملامحى اليوم توحى بتجاوز الخمسين بينما أنا لم أبلغ الأربعين ، مر ذلك الشريط أمام عينى فى لحظة ، فاضت دموع الذل منى حتى لم أستطع الوقوف ، شعرت بدوار ثم لم أنتبه إلا بعد قرابة الساعتين وأنا ممدد فوق أريكة فى سقيفة وحولى أصوات الضجيج تتعالى من السيارات والنداءات المتتابعة على سيارات الأجرة ، فتحت عينى لأجد فتحية تجلس أمامى على بعد مترين تقريبا واضعة يديها فوق رأسها وكأنها حزينة ، نهضت لأجلس ، نظرت إلىّ وعينها مستبشرة ، قالت ولهجة الفرح تقطر من صوتها ،

فتحية : حمدلله على سلامتك يا قلب اختك ، كده تخلع قلبى عليك ؟
اسماعيل : هو إيه اللى حصل ؟ مش فاكر حاجة
فتحية : لا ولا يهمك يا اخويه قوم تعالى ناكل سوا قوم
اسماعيل : لا كتر خيرك يا ام نورا ، أنا فين؟
فتحية : يا اخويه تعالى كل ، ده انت جاى من سفر
قمت متباطئاً إلى مكان الطعام وجلست أتامل السقيفة ، كأنها مطبخ لإعداد المشروبات الساخنة ، نعم كل شئ فى المكان يشرح ذلك ، مئات من الأكواب المتراصة بعناية ، موقدان بأنابيب الغاز الكبيرة ، غلايات الشاى الكبيرة الحجم ، لاحظت نظراتى وتاملاتى فى المكان فبادرت ،
فتحية : احنا هنا فى موقف المنيب وهنا بقا مكان أكل عيشى ، شاى وحلبة وحاجة سقعة واهى مستورة
اسماعيل : ربنا يوسع عليكى يا ست الكل
فتحية : بقالى اسبوعين ما جيتش هنا عشان كنت عقبال اولادك باجوز البت نورا بنتى ، كانت معايه هنا بتساعدنى بس جالها عدلها من منيا القمح ، النهارده السابع كنت باودى لها زيارة
اسماعيل : ربنا يتمم فرحها بخير
فتحية : يا اخويه فك كده واتبحبح بقا فى الكلام ، إيه مالك يا راجل شايل هم الدنيا فوق دماغك كده ليه ؟
اسماعيل : انتى طيبة اوى يا ست فتحية وبنت حلال ، معندكيش غير نورا ؟
فتحية : عندى يا اخويه وليد ده الصغير بقا بس ايه غلباوي ولسانه طول كده ، انما نورا بقا ايه ! لسانها بينقط عسل ، الجدع اللى اتجوزته ده كان سواق هنا بس سافر الكويت واول ما رجع بقرشين لقيته جاى يتقدملها ، ابن حلال واتربى يتيم زيها
اسماعيل : يعنى انتى اللى شيلتى مسئولية ولادك كلها يا ست فتحية
فتحية : آه من يوم المرحوم ابوهم ما مات وهما قطط كده وانا طلعت عليهم اشتغل واتعب لاجل ما يتحوجوش ولا يحسوا ان فيه حاجة ناقصاهم أبدا واخليهم احسن الناس كلها ، نورا الكبيرة اديتها دبلوم تجارة ، بس حبة عين امها اول ما خلصت قالت لى مش هسيبك لوحدك يا امه وجت تشتغل معايه ويادوب سنتين اتنين اللى اشتغلتهم معايه واتجوزت ، انا كمان ماخليتهاش تخش بيت جوزها الا كاملة مكملة من مجاميعه ، والواد وليد بقا فى الثانوى العام عقبال ماتشوف ولادك شاطر اوى
اسماعيل : ربنا يخليهملك ويخليكى ليهم
فتحية : وانت بقا يا اخويه ولادك اسملله عليهم فى التعليم ؟
اسماعيل : انا معنديش ولاد
فتحية : ربنا يعوض عليك ، منك ولا منها قلة الخلف ؟
اسماعيل : لا أنا ما اتجوزتش خالص
فتحية : طب كل ومد إيدك ، انا هاعزم عليك ؟

واستمرت فتحية فى فتح قنوات الحوار حتى انتهينا من الطعام ، قامت تعد كوبين من الشاى ، كانت نحيفة لكنها لينة القوام مفرودة العود ، ملامحها جادة وحادة لكنها جميلة ، تبدو أصغر من أن تكون أما لابنة متزوجة ، طابع الحسن البنى يزين خدها الأيمن، وجهها مستدير ، عيناها سوداوان وجريئتان ، عادت بعد قليل تحمل كوبين من الشاى وهى تقول ،
فتحية : السواقين كانوا فاكرين انى جاية اشتغل بس انا قلت لهم لسه من بكره ، انما انا جيت هنا عشان بيتى بعيد وانت كنت يا حبة عينى محتاج ترتاح
اسماعيل : انا مش فاكر إيه اللى حصل لى
فتحية : واقفة باتكلم معاك ع الرصيف لقيتك وقعت قدامى من طولك ، رقعت بالصوت والناس اتلمت ، بابص لقيت دكتور إلهى يستره نازل م القطر كشف عليك بسرعة وفوّقك بس انت كنت قايم مدروخ خالص ، جدع ابن حلال سندك معايه لحد التاكسى وجبتك هنا ، خلى بالك الدكتور بيقول ان اللى عندك ده ضعف ، ليه يا اخويه مش واخد بالك من نفسك كده ده مفيش اغلى م الصحة ! ما تفتح لى قلبك أنا زى اختك
كان حوارها وكلماتها وخوفها علىّ برغم غربتى عنها يشعرنى بحنان لم أجده من أمى التى جعلها المرض تستعجل الرحيل عن الدنيا لتفارق الآلام والهموم ، يدها التى كانت تربت بها على كتفى بين الحين والآخر كانت تشعرنى بدفء وسكينة ، انطلق لسانى فى الحديث عن نفسى دون توقف ولا تحرج ، كنت أحكى بينما أنظر فى الأرض ، حتى رفعت وجهى فوجدت الدموع تغرق خديها ، انخراطى فى الحكاية جعلنى لم أنتبه لبكائها منذ أول صفحة فيها ، توقفت فجأة عن الكلام ، نظرت لى بحنان وطالبتنى بالتكملة ، استأذنتها للانصراف وطفت بنظرى أبحث عن حاجياتى ، أمسكت بى وأقسمت ألا أغادر ،
فتحية : انت هاتشتغل معايه هنا من بكره
اسماعيل : كتر خيرك يا ست أم نورا ، أنا هارجع ع الاوضة الليلة دى وبكره ربنا يعدلها
فتحية : يا اخويه اقعد انا مش بعزم عليك ، انا هنا بقيت لوحدى بعد البت ما اتجوزت وكنت تايهة مش عارفة هعمل إيه ، كانت مريحانى
اسماعيل : طب وقبل ما تشتغل معاكى ما انتى كنتى لوحدك
فتحية : لا كان معايه الواد تامر ابن اختى بس سافر هو كمان ربنا يسهل له ، اسمع بس ده شغل وانت كل اللى هاتعمله هاتقدم المشاريب للزباين ، الزبون بييجى يقعد مكانك كده بالظبط او بره العشة ، وانا هابقا واقفة ع النار ، ها قلت إيه ؟!
اسماعيل : بس أصل انا !
فتحية : اسمعنى ، سيبك م الأوضة بتاعت الجمالية والعتبة والهم ده انت هنا هاترتاح وفيه اوضتين اهم فى بدروم العمارة دى عاملاهم مخزن خدلك واحدة منهم ، يوميتك عشرين جنيه ، قلت إيه ؟
اسماعيل : موافق يا ست فتحية
فتحية : ام نورا يا اخويه قول ام نورا

لم تكن لى حاجة فى العودة للجمالية من جديد ، الغرفة هناك فارغة من أية محتويات أو متعلقات ، تبعت فتحية وهى تذهب إلى البدروم وفتحت لى بابه ، به أجولة من الشاى والسكر ، وكراتين من الأكواب الزجاجية ، بعض المواقد القديمة وأنابيب الغاز الاحتياطية ، إلى جانب بعض الكراسى الخشبية والأرائك ، بعض عروق من الخشب وأفرع الشجر ، رتبت لى منامة فى ركن الغرفة الثانية ومنحتنى موقدا ، كشفت ستارا لتخبرنى أن هذا هو الحمام وبإمكانى استغلال إحدى المساحات الخاوية لأجعل منها مطبخا صغيرا ، ذهبت إلى الخارج قليلا ثم عادت تحمل بعض الأوانى مع بعض الغيارات والبيجامات ، كان الكلام لا يعبر عن الشكر والامتنان لها ، أعطتنى المفتاح وهى مبتسمة تخبرنى أن فى الغد سنستأنف العمل من جديد وانا معها ، بعض الإرشادات كانت كافية لأفهم ما يجب علىّ فعله وما لا يجب ، وفى اليوم التالى بدأ العمل على أحسن ما يكون ، ومر شهران وانا كل يوم أشعر بالرضا والبشرى ، مزيد من المال يعنى المزيد من الأناقة والشياكة ، ومزيد من الراحة يعنى المزيد من الوزن ، صرت متناسق الطول مع الوزن فى فترة بسيطة ، من يرانى يمنحنى عمرى أو أقل منه ، أصبحت مهندما بهى الطلة ، هذبت لحيتى وهندمت شاربى ويوما بعد يوم يزداد رضا ام نورا عنى ، استأذنتنى فى يوم من الأيام أن أعمل بمفردى لأنها ستذهب فى زيارة لنورا ولن تغيب ، جاءت من هنالك تحمل هما كبيرا ، زوج ابنتها ” مرزوق ” يسئ معاملتها ، يضربها ، يسبها بأقذع الألفاظ ، روت لى تدخلها لتصلح رغم غضبها ، ولتهدئ ابتنها وتجعلها تتحمل فهى فى بداية الزواج وهذا أمر معتاد ، لم تكن مقتنعة بما تقول لكنها قالت أن هذا كل ما يمكنها اليوم فهى لا تريد أن تنهى حياة ابنتها الزوجية فى بدئها لو تدخلت بعنف مع زوجها أو أهانته ، ومضى أقل من عام والأمور عندى تزداد حسنا ، صرت أحلم اليوم بالزوجة ، أمامى عامٌ أو عامان وسيمكننى التفكير الجاد فى هذا ، كنت أحصل على يوميتى من ام نورا إلى جانب بعض الإكراميات من السائقين ومعاونيهم .
على الجانب الآخر صارت أم نورا تحمل هم ابنتها لتأخرها فى الإنجاب ، قسوة زوجها تزداد ، تهديداته بالزواج من غيرها دفعتها للسفر إليها فى يوم لتوبخه وتعنفه على ذلك ، مضى أسبوع واحد على تلك الزيارة حتى عادت إليها نورا لتخبرها بأن مرزوق قد طلقها ، لم يكن بمقدورها أن تذهب إليه فلقد أنهى كل شئ بفعلته ، وصلت ورقة الطلاق بعد أيام قليلة ، وانطلقت ام نورا تسعى لرد حقوق ابنتها القانونية ، حبال المحاكم طويلة كما كانت تقول ، كنت أحاول التخفيف عنها كما كانت تفعل معى ، كنت أراها قوية لا تعبأ بأمر الطلاق إلا ما يخص كسرة ابنتها وشعورها بالألم وقد صارت مطلقة فى العشرين من عمرها ، طلبت منها نورا أن ترجع لتعمل معنا فى السقيفة لعلها تنسى همومها فى طاحونة العمل ، وافقت أمها وأحضرتها معها وقدمتنى لها ، نورا طيبة القلب جميلة الملامح رقيقة صوتها شجى ، ممتلئة الجسد بعدالة ، من يراها يحب النظر إليها ، كانت تنادينى ” عم اسماعيل ” ، اقتسمنا العمل بيننا ، وبعد أشهر قليلة كان أول حكم لصالح نورا بالنفقة والمؤخر وقائمة المنقولات ، وبرغم أن الحكم فى صالح نورا إلا أن أمها لم تأخذ من القائمة إلا ما اشترته لابنتها فقط لتعيد لمرزوق ما اشتراه ، اجتهدت نورا فى عملها معنا ، كانت العلاقة بينى وبينها عادية ، مر شهر على الحكم ووجدنا مرزوق يحضر إلى السقيفة بكل سخف ليجلس خارجها طالبا الشاى ، لم اكن أعرفه فقدمته له ، لكننى فوجئت عندما وجدت نورا قادمة بصينية فوقها عشرة أكواب وحينما رأته شهقت وسقطت منها الصينية بما عليها ، قام ليجذبها من ذراعها ليسمعها أقسى عبارات السب غيظا مما تكبد من خسائر ، ما إن لمحت المشهد حتى اندفعت نحوه بكل قوة لأخلصها من ذراعه وازيحه بعيدا عنها ، كنت اظنه احد السائقين الجدد فى المكان لكننى تبينت الامر عندما هرعت نورا إلى امها داخل السقيفة لتخبرها بقدوم طليقها واعتدائه عليها ، وجدت فتحية تخرج متحفزة لتاديبه حتى وجدتنى ممسكا برأسه بين يدىّ أمنحه ركبة فى خصيتيه ليسقط على الأرض صارخا فأهبط فوقه مكيلا له اللكمات بكل الغل الذى ترسب فى نفسى جراء ما كبده لنورا وأمها من عناء ، صار وجهه مدرجا بالدماء حتى وجدت ام نورا تسحبنى من فوقه ،

فتحية : خلاص يا اسماعيل هايموت فى إيدك
اسماعيل : سيبينى أربيه اللى فاكر ان ماوراهاش رجالة ، ده انا هاقطعك هنا
فتحية موجهة نظرها لمرزوق : انا خلصتك من إيده بالعافية انما ودينى لو شوفت وشك تانى لاخليه يولع فيك يا قليل الأصل يا خسيس
تجمع السائقون ليطالعوا الأمر ، أخذوا مرزوق وذهبوا به بعيدا عن المكان وهم يعاتبونه على ما فعل ، أخذتنى فتحية من يدى وأدخلتنى وهى تمسح على ظهرى وكتفى ،
فتحية : ربنا يخليك لينا ومايحرمناش منك أبدا يا أصيل يا ابن الأصول
نورا : حاجة بتوجعك يا عم اسماعيل ! طمننى عليك
اسماعيل : بخير يا نورا ما تقلقيش
فتحية : يا بت ماهو قدامك زى الأسد أهه ، إيه شايفاه دمه سايح ولا بيتوجع ! ده سيد الرجالة ده
نورا : طبعا سيد الرجالة كلهم ، يسلملى دراعك يا سمعة
فتحية : هههههه يا بت كلمى الراجل عدل
اسماعيل : خليها براحتها يا ام نورا دى الغالية علينا كلنا

ومنذ ذلك الحين لاحظت تغيرا مفاجئا على معاملة نورا ، صارت أرق فى معاملتها معى ، شعرت انها ترى فى شخصى الأب الذى افتقدته ، بينما كانت فتحية لا تقصر فى بث حنانها الدائم لى ، شعرت بينهما أننى وجدت الأسرة والأهل ، لم تعد نورا تنادينى إلا بـ ” سمعة ” ، أصبحت تلاطفنى وتدللنى وتنغمس فى الحديث معى والاستماع لى بكل شغف فى اوقات الراحة ، أقبلت امتحانات الثانوية العامة فقررت أم نورا أن تبقى إلى جوار وليد ترعاه رعاية كاملة وتتابعه بإحكام حتى تنتهى امتحاناته ، كانت فتحية تعرف أن المكان فى يدى كما هو فى يدها ، يومان وذهبت لرؤية ام نورا وانا أحمل معى واجب الزيارة ، لقيتنى نورا لتخبرنى ان أمها نائمة الآن لتستعد للسهر إلى جوار وليد وهو يستذكر دروسه ، سألت عن أخيها وليد فأخبرتنى أنه فى الدرس ، هممت بالانصراف فلم تتركنى وتمسكت أن أبقى حتى تقدم لى واجب الضيافة ، جلست إلى جوارى تسائلنى عن نفسى ، عن حياتى ، عن سر تأخر زواجى ، فأجبتها بإجابات قصيرة ، جلست تتحدث كثيرا عن حياتها وعن طليقها وعن طريقة تعامله معها رغم أنها كانت لا تأل جهدا فى تجميل حياته بكل انواع الجماليات ، حتى أنها كانت ترقص له فى غرفة النوم ، أدهشتنى جرأتها ، تمنيت لها التوفيق فيما هو قادم ، لكنها استمرت فى حديثها عن غرفة النوم ، كان وكنت وكنت وكان ، اقتربت أكثر حتى صرت أشعر بحرارة أنفاسها ، وفى كل دقيقة تضع يدها على كتفى او تمسك بذراعى أو بيدى بينما تحكى ، لم اكن لألقى بالاً لكل كلامها أو تصرفاتها ، انتهى الحوار وطلبت الانصراف على امل العودة فى وقت لاحق ، فى اليوم التالى استأنفنا العمل ، أنا ونورا فقط ، كنت انا على النار وهى تقدم المشروبات للزبائن ، رأيت بعض السائقين يغازلها وعيناه تتابعها كلما تخطو بينما تملؤهما الرغبة ، ناديت عليها فجاءت مسرعة ،
اسماعيل : خليكى انتى هنا وانا اللى هاوزع المشاريب
نورا : ليه يا سمعة حصل إيه ؟
اسماعيل : الواد اللى هناك ده كان بيبص عليكى بصة مش حلوة ؟
نورا مبتسمة : بتغير عليه يا سمعة ؟!
اسماعيل : ما تخرجيش من هنا أنا اللى هعمل كل حاجة
نورا بنبرة الدلال والفرحة تغمرها : حاضر يا عيونى

وفى نهاية اليوم أصرت على الانتظار معى حتى نجمع كل شئ ، كنت معتادا أن تنصرف هى ثم أبقى انا لأتمم كل شئ ، رأيتها تجلس على مقربة تنظر إلىّ ، عيناها تخترق جسدى ، بل بنطالى ، فى هذا اليوم لاحظتها تتعمد المرور من أمامى كثيرا ، تحتك بجسدى ، ثم صارت تنحنى بشكل مبالغ فيه وهى تجمع الأشياء فى مرمى بصرى ، وعندما ذهبت لأغلق الصناديق بالأقفال اقتربت ومالت حتى صار صدرها فوق ظهرى ثم مدت يدها لتمسك بيدى وهى تأخذ المفاتيح منى ، سحبت يدها ببطء شديد من فوق يدى ، مر اليوم التالى وهى تجتهد فى إرضائى ، تختلس الوقت لتتحدث معى ، تتطوع لمعاونتى ثم تمثل انهماكها فى العمل وتلصق كتفها بكتفى ، أو ظهرها بصدرى ، أو صدرها بظهرى ، كلامها صار أنعم بكثير ، ثم فى نهاية اليوم طلبت أن تسر إلىّ بأمر ما فى أذنى ، ملت ناحيتها ، وضعت كف يدها على ظهرى وكف الثانية على كتفى وضغطت بنهديها فتوسطهما ذراعى ، وهمست فى أذنى لتخبرنى بنعومة ان امها تدعونى لتناول العشاء معهم الليلة ، ارتبكت كثيرا لكننى لم أقدم نية السوء لتصرفاتها ، ذهبنا لنستقل الميكروباص – كما هى عادتها – لكنها أصرت ان نركب الأتوبيس ، صعدت أمامى تخترق الزحام ومدت يدها لتمسك بيدى وأنا خلفها ، ضمة يدها ليدى لم تكن ساكنة ، كان إبهام يدها يتحرك على ظهر يدى ، تقدمت ، تقدمت ثم توقفت ، كنا فى الطرقة ، وقفت دون تعقيب ، الطرقة مزدحمة جدا ، تسللت حتى وقفت أمام مقعد ، همست إلىّ أن أقف خلفها لحمايتها ، وقفت مبعدا نصف جسدى السفلى قليلا ، أحسست بها تتحرك ببطء وتقترب بنصف جسدها السفلى حتى صار ردفيها أمامى دون فاصل غير الملابس ، لم تنتظر حتى تكون حركة الأتوبيس هى الوقود للاحتكاك ، كانت تتحرك هى ، حركاتها منتظمة ، انتصب قضيبى واستطال ، ضبطت وضعها أكثر من مرة ، همست فى أذنها ” لو متضايقة ننزل !” ابتسمت وقالت ” أنا فى منتهى الانبساط ” شعرت كأنها تستطلع حجم قضيبى بالصغط عليه بردفها الأيمن ، ضغطة متثاقلة طويلة ، ها قد وصلنا ، نبهتها لمحطة الوصول ، سمعت منها كلمة ” اوففف ” ثم نزلنا ، حاولت تهدئة قضيبى ومواراته عن العين ، رمقته بنظرة وهى تبتسم فى خبث ، بدأ ظنى يحدثنى أنها تتعمد إثارتى ،

وصلت معها إلى البيت لأجد المائدة عليها أشهى الأطعمة ، سلمت على فتحية واطمأننت عليها ، دعتنى نورا للجلوس على كرسى حول المائدة ، جلست فتحية أمامى ووليد إلى يمينها ، التلفاز امام عين وليد مباشرة بينما فتحية تدير رأسها لليسار لتشاهد ، كانا يتابعان مسلسلا فى التلفاز أثناء الطعام ، ويتناقشان فى أحداثه دون أن ينظر أحدهما للآخر ، عيناهما ما بين الطعام والتلفاز ، جلست نورا عن يمينى ، وبدأنا تناول الطعام ، بعد ثوانٍ أحسست بشئ يتلمس قدمى ، إنها قدم ، قدم ناعمة ، لم أعهد نفسى مرتبكا كما كنت حينها ، زادت اللمسات ، أصبحت القدم فوق قدمى مباشرة ، تتحرك بخفة ، إبهام القدم يعانق إبهام قدمى ، انتصب قضيبى حتى كاد يصل إلى الطبق الذى أمامى ، لم أجرب يوما أن تتحرش بى امرأة ، زادت التحرشات ، هنالك يد تتلمس فخذى ، تقبض عليه ، أنفاسى تعلو ، صوت ضربات قلبى وتدافع نبضاته جعلنى سأسقط فوق المائدة ، لا أقوى على الحركة ، بل لا أستطيع الكلام ، أم نورا تحدثنى عن المسلسل بينما لا أرد ، نظرت إليها نورا ثم قالت ،
نورا : مسلسل إيه ، ما تسيبى الراجل ياكل براحته يا امه ، إيه عاوزاه يزور ولا يشرق ؟
أم نورا : طيب هاتى له كوباية ميه يا لمضة أحسن يزور بجد
نورا : من عينيه الاتنين
ذهبت إلى الداخل فأحضرت قارورة ماء ، وقفت امامى لتصب لى فى الكوب ، انحنت حتى صار نهدها الأيسر فوق كتفى ، حركته بهدوء ، ضغطت برقة ، اشتعلت النيران ، هى تعرف ما تفعل ؟ خبيرة باستثارة الرجل ، حتى لو لم تكن خبيرة ، جسدى يشتاق بمجرد النظر فكيف باللمسات ! جلست بعد صب الماء ، عادت تتلمس قدمى من جديد ، عادت يدها تتحسس فخذى ، رمقت أمها وأخاها بنظرة ثم عاودت ، ما هذا إنها تقترب من ! من قضيبى ، أكاد أجن ، لم يعد للأكل طعم ، هل أتركه وأنصرف ؟ هل أنتظر ؟ ماذا لو رأتنا أمها أو اخوها ؟ أمها تحدق فى التلفاز ، ووليد كذلك ، ومفرش المائدة طويل ، نورا تتظاهر بالأكل بيدها اليمنى بينما يدها اليسرى عندى ، تقترب بأصابعها من قضيبى ، تناوشه ، تتلمسه برفق ثم تتراجع ، لم تعد تتراجع ، أجهزت عليه بقبضة يدها ، عدلت من وضعه بنفسها حتى أحاطته بكل يدها ، فنظرت إليها نظرة المصدوم ، نظرت فى عينى وقالت بهمس شفاهها دون صوت ” بحبك ” ارتجفت وارتعدت وتوقف الطعام فى حلقى ، هممت أن أشرب بعض الماء لعلى أفيق من توترى ، لم يعد أى شئ يجدى نفعا ، قبضها المحترف مستمر ، تمسده ، تضغط عليه ضغطات متتابعة ، قدمها لا زالت تتحسس قدمى لم أعد أحتمل ، مرة بعد مرة حتى انطلقت حمم المنى فى بنطالى ،اهتز جسدى بقوة مع كل قذفة من قضيبى كنت أشعر أن شيئا يدفعنى من الخلف تباعا لكننى تماسكت ، أغمضت عينى من شدة النشوة واللذة ، راقبتنى وابتسامة تعلو جانب فمها ، تعرف ما بلغته من لذة ، استمتعت حتى الثمالة ، شعرت ان ملابسى قد امتلأت بالمنى ، رائحته اخترقت أنفى ، كنت فى غيبوبة ، سحبت يدها ببطء شديد ، نظرت لها فوجدتها تبتسم لى فى زهو ونشوة ، عادت تهمس بكلمتين هذه المرة ” بموت فيك ” ، ثم نطقت بصوت مرتفع قليلا
نورا : عجبك ؟ّ
اسماعيل بدهشة : هو إيه ؟
نورا : الأكل !
أم نورا تنظر إليها ثم تعود لمتابعة الحلقة قائلة : تقولش هى اللى عملته ؟ انا اللى عاملاه يا حيلة امك
وليد : وانا مش كنت باساعدك !
اسماعيل : الحقيقة مفيش أطعم من كده تسلم إيدك يا ستنا ، عامر بحسكم يا وليد ، هاقوم أغسل إيدى
أم نورا : يا اخويه انت كنت كلت إيه ؟ ده طبقك لسه ما كلتش ربعه
اسماعيل : لا ده انا بطنى اتملت خلاص مش هقدر تانى ، الحمام منين ؟
نورا : هقوم اوريهولك تعالى ورايه

وقامت من فورها تتمايل أمام عينى ، أدخلتنى الحمام ثم وقفت إلى جوارى ، أعطتنى المنشفة لأجفف يدى ، لم أنظر إليها ، جففت يدى ومددت لها المنشفة ، أمسكت بيدى ونظرت فى عينى ، تعالى صوت أنفاسى ، شعرت بجفاف حلقى ، عيناها تفترس وجهى ، تتأمل جسدى ، أسقطت المنشفة من يدها ، وضعت يديها على كتفى ، عيناها تخترق عيونى ، الصمت شل لسانى ، انعقدت الكلمات فى حلقى ، اقتربت اكثر فأكثر ، رفعت يدى لأمسك بذراعيها ، سرحت يدى ببطء حتى بلغت كتفيها ، ألقت بنفسها فى حضنى ، هجمت بقبلاتها على وجهى ، لم تقل غير كلمة واحدة ، كررتها عشرات المرات بهمس ” بحبك ” ، عادت تلقى بنفسها فى احضانى وتضغط بنصفها السفلى على قضيبى ، تعالت أنفاسها وهى تقول ” رد عليه ما تعذبنيش ! بتحبنى ؟ ” وكيف أجيب وانا لم أعرف شيئا عن الحب الذى تسألنى عنه ؟ ألقت بشفتيها فوق شفاهى بمهارة تقبلنى ، ثارت ثائرتى ، ضممتها بكل عنف لصدرى ، قبلتها فى كل بقعة فى وجهها ، سحبت يدى لتضعها على نهديها ، امسكت بهما كمن يمسك ببالونة تمرين الأصابع فى يده دونما أية خبرة، عادت تضمنى لصدرها ، تهللت من الفرحة وهى بين أحضانى ، قبلت كتفى ، أخذت يدى لتضعها على أردافها ، ملمسها جعل قضيبى أشد انتفاخا من ذى قبل ، هذه المرة صرت اعبث بردفيها ، أغرس أظافرى فيها ، أدخل كل أصابعى فى الشق الفاصل بينهما ، التهمت عنقها ، أمسكت بخديها بين يدى ، أطبقت على شفاهها فساعدتنى لكى تكون القبلة صحيحة ، عدت أتلمس ردفيها ، أخذ منى الهياج ما أخذ ، رفعت بيدى ثيابها حتى وصلت للأندر ، مددت يدى أسفله حتى لامس الكفان ردفيها وآآآآآآآآآآآآه من تلك النعومة والطراوة ، استدارت وأخذت يدى اليمنى تضعها تحت الأندر من الأمام ، نزلت به حتى فرجها ، فائق النعومة ، تخرج رأسها من الحمام لتستطلع كل ثانية ، ضغطت بردفيها على قضيبى بينما تضغط بأصابعى على مشافر فرجها وبظرها ، ارتعد جسدى ، دلكت فرجها بيدى مرة بعد مرة ، فتحت ساقيها قليلا ثم ضغطت على أصبعى الأوسط ليستقر بين الشفرين ، دلكت قضيبى بردفيها العاريين ، نزلت على ركبتى لأقبل ردفيها ، نظراتى لها سحرت عقلى ، ما هذا الجمال الخلاب ، تقسيماتها بديعة ، قبلات متتابعة كانت آخر واحدة منها بصوت ، استدارت وجعلت فرجها أمام فمى ، نظرت إليه نظرة كادت تحرقه ، نيران تخرج من عينى ، همست ” اديله بوسة هو كمان ” ، نعم يستحق ألف قبلة ، سحبت الأندر للأسفل أكثر ، استفقنا على وقع خطوات قادمة ، وقفت من فورى بينما أسقطت هى جلبابها فوق ساقيها تستر جسدها، خرجت من الحمام تمشى وأندرها عند ركبتيها تحت الجلباب ، دخل وليد إلى الحمام ، خرجت لأجدها تجمع الاطباق من فوق المائدة مع أمها ، جلست ما يقارب الساعة ثم استأذنتهم للانصراف مع خالص التمنيات لوليد بالتوفيق ، جاءت معى نورا حتى وصلنا للباب ،
نورا تهمس بحذر : هاجيلك بكره الساعة خمسة الصبح فى البدروم ابقا استنانى
اسماعيل بدهشة : ليه ؟
نورا : اوعا تكون مستعجل ! أصلى مش هعرف اجيلك قبل كده ، مع السلامة يا حبيبى

فهمت ، هى تواعدنى لنتطارح الغرام ، أى ليلة هذه ! مشيت فى الطريق أحدث نفسى وأنا فى عقلى ألف سؤال ، ماذا سنفعل فى الصباح ؟ هل أنا على موعد مع أول علاقة كاملة ؟ لكن كيف ؟ نورا وأنا ! عجيب هذا الأمر ، هل وقعت فى حبى حقا أم ان الرغبة بعد الحرمان جعلتها تقبل على أول رجل تلقاه ! أو ربما الأمران معا ، على كل حال قد خرجت الأمور عن السيطرة ، امرى وأمرها ، وبعد ساعات يحين أمر لا دراية لى به ولكن بداخلى شوق يتحرق له ، تمنيته طوال أعوام عمرى الماضية ، لكن نورا ! تلك الأنثى التى يتمناها كل رجال المنيب ! تتمنانى أنا وتجتهد فى إثارتى حتى رأيت كل النساء تتجسد فيها ، رحت أتقلب فى فراشى لا يعرف النوم لى جفوناً ، فى تمام الخامسة سمعت طرقات خفيفة على باب البدروم ، أسرعت لأفتح الباب وأنا أحمل شوق السنين ، لا شئ فى مخيلتى سوى كيف لى تحمل هذه المفاجأة ، دخلت نورا تحمل كيسا فى يدها ، كانت أولى كلماتها ،
نورا : فطرت يا سمعة !
اسماعيل : لا لسة
نورا : كنت عارفة ، جبتلك سندوتشين أهم اقعد افطر على ما ارجع
اسماعيل : رايحة فين ؟
نورا : عاملالك شوية مفاجآت ، هاخش الحمام خمس دقايق وراجعالك

وهى بالفعل خمس دقائق حتى وجدتها تخرج فى كامل زينتها ، أحسست أنها خلقت للفراش ، شعرها البنى مطلق العنان ، عيناها عينا عروس ليلة الزفاف كحيلة يعلوها جفنيها بطانة لون خفيفة ، خدودها ازدانت باللون الوردى الشهى ، شفاهها صارت قانية الحمرة ، ترتدى قميصاً شفافاً أصفر اللون لا يستر شيئا من جسدها ، لا شئ تحته ، طوقه يشكل رقم سبعة تنتهى عند سرتها ، نهداها مكشوفان تقريبا ، جسدها يملؤه ويخرج عنه فى بعض منحنياته ، ضيق ومخصر يرسم كل انحناءات جسدها ، يبلغ ركبتيها تاركا سيقانها مكشوفة ، انتفض جسدى وانا أراها تقف ثم تدور فى خفة الفراشة لأرى خلفيتها وقد ظهرت معالم ردفيها من خلف هذا القميص ، لم انطق ، كنت أتأملها وقلبى يعلن الثورة فى صدرى ، وقضيبى قد رفع بنطال البيجامة لأعلى ، لم تكن بحاجة لتسألنى عن رأيى ، أقبلت وانا أجلس فوق الأريكة ، وقفت من مكانى لأضمها لصدرى وأمرغ وجهى فى شعرها ، يدى تلامس لحم ظهرها المكشوف ، كنت احضنها وأنا أتأوه بحرقة ، بينما هى كانت تداعب ظهرى بيديها ، أبعدتنى قليلا ثم جردتنى من ملابسى العلوية ، نظرت إلى صدرى ثم وضعت يديها عليه ، نزلت بكفيها تدريجيا حتى بلغت أول حدود البنطال ثم سقطت فجأة على ركبتيها ومعها البنطال وما تحته ، انطلق قضيبى يصفعها على خدها فلم تمهله حتى يستقر والتقمته بفمها وراحت تمتصه وعيناها تحدق فى عينى ، أغمضت عينى وارتعدت قدماى ، عضلات بطنى كذلك كانت ترتعش ، تابعت المص وهى تقبض عليه بكلتى كفيها ، جعلت رأسه فقط داخل فمها ولسانها ما إن وصل لفتحته حتى ضاع منى الثبات فانطلقت دفعات المنى فى حلقها متتابعة بينما انثنت ركبتاى لا إراديا ، لم تفلته من بين شفاهها ، أجلستنى على الأريكة وهى تمسح على صدرى بيدها ، فتحت الكيس وأخرجت منه علبة من العصير وقدمتها لى وهى تهمس ” اشرب يا حبيبى دى ” شربت منها القليل ثم عدت لأضمها وأشرب من بين شفاهها ، هذا القميص لا يخفى شيئا لكنه يمنع بلوغ عينى للحم مباشرة ، مددت يدى لأجردها منه ، وقفت أمامى تخلعه عنها ، نظرت مشدوها لأرى نهديها متماسكان مرتفعان تقف حلمتاهما فى شبق ، نظرت للأسفل لأرى فرجها وقد هرب منى بالأمس ، مددت يدى وانا جالس أضمها وأضع بصمة شفاهى عليه ، يداها تداعب شعرى ، تضغط بفرجها على فمى ، تريد المزيد ، جلست على الأريكة وأوحت إلى أنها تريد التمدد ، تركت لها الأريكة ووقفت ، جعلت قدميها على الأرض وفتحت ساقيها ، شاهدت مشافرها تتباعد ، رأيت تجويف فرجها ، جلست على ركبتى واقتربت ، اقتربت ونارى ملتهبة ، دخلت عليه بفمى ولسانى مزقته حتى كادت تأوهاتها تتحول إلى صراخ ، لا يزال قضيبى منتصبا لأعلى درجة ، قبلت فخذيها المكتنزين وسيقانها الملفوفة بإعجاز ، أمسكت قدمها أقبله من أعلى ومن أسفل ، نظرت لإبهام قدمها الذى أذن لى بهذه المتعة ، رحت أمتصه فى فمى ، تاوهاتها صارت متتابعة ومعها قالت ” تعالى ، تعالى انت ولعت فى جسمى تعالى ” صعدت للأعلى لأمسك بنهديها ، أداعب حلمتيها بطرف السبابة ، أمسكت بهما دعكتهما دعكا عنيفا ، تمددت على الأريكة بطولها ، وضعت الوسادة تحت رأسها ، نظرت تجاه فرجها وهى تردد ” ريحه ، روحله ده مستنيك ، تعالى نام فوقى ، اركبنى ” صعدت بهدوء وقلبى يسبقنى ، توسطت ساقيها فسحبت منكبىّ للأعلى بأظافرها المتشبثة فيهما ، غمرت وجهى بالقبلات ، مدت يدها تعانق قضيبى ، مسحت به مشافرها وأنا أشعر بأنينه بين أصابعها ، تركت رأسه مرتكزة على مدخل فرجها ، نظرت فى عينى مبتسمة وقالت بهدوء ” ادخل بقا ” ، ضغطة واحدة مع نهر عسلها المتدفق كانت كفيلة بأن يقتحم قضيبى هذا العالم المجهول قبل اليوم ، عالم المتعة واللذة اللانهائية ، تحركت بخصرها لأعلى ولأسفل ، يمينا ويسارا ، سحبتنى ودفعتنى كانت هى كمن يرهز بدلا عنى ، كنت فى شبه الغياب عن الوعى ، ضمتنى لصدرها وهى تهمس فى أذنى ” دخله لجوة أوى ودوس جامد أنا بحب كده ” فعلت مثلما قالت ، مرات عديدة أفعل هذا ، صرت أعرف من ملامح وجهها متى تستمتع ومتى تريد أن تمتعنى ، بعد قليل طلبت منى أن أخرجه ، أنامتنى على ظهرى ثم صعدت فوقى ، أدخلته بيدها فى فرجها واستندت بيدها اليمنى للجدار وأمسكت ركبتها بيدها اليسرى وصارت تصعد وتهبط وعيناها مغمضتان ، تسارعت حركاتها وتسارعت ، وضعت كفيها على صدرى ، داعبت حلماتى ، نزلت بصدرها على فمى ووجهى تناشدنى بهدوء ” ارضع ” ، أمسكت النهدين أبدل الحلمات فى فمى ، نهداها متماسكان والحملتان منتصبتان كثيرا ، كنت أقبل نهدها وأرضعه ، عدلت وضع جسدها ثم نزلت لتقبل شفاهى هامسة ” خلى إيدك عند طيازى ” أمسكت بردفيها ، ملست عليهما ، وضعت أصابعى فى شقها ، تحركت بعنف وسرعة حتى انفلت قضيبى فصار تحت مشافرها ، راحت وجاءت فوقه على هذا الوضع ، هدأت حركتها ، استرخت فوق جسدى ، تمددت بكامل جسدها فوق جسدى ، طراوة لحمها أهاجتنى فوق الهياج هياجا ، همست فى أذنها ” قومى ” ردت بصوت مرتجف ساخن ” مش قادرة ” ، وضعت يدىّ فوق ردفيها وضربتها مرة بعد مرة ” قومى يا بت أنا لسه ما شبعتش منك ” ابتسمت ونظرت فى وجهى ثم قالت ” من عيونى يا راجلى ” اعتدلت ونامت على ظهرها ثم غيرت وضعها ونامت على بطنها وهى تنظر فى وجهى تتأمل رد فعلى ، جلست على حافة الأريكة بجوار أردافها المنبسطة ، وضعت يدى عليهما ، باعدت بين الردفين بيدى وضعت إصبعها على خرقها تداعبه ثم قالت ” لاعبه يا سمعة ، آه كده ، بل صباعك ودخله ، أى ، سمعة ! عاوزة زبرك هنا ” اعتليتها وانا اداعب خرقها بإصبعى ، حاولت أن أفعل مثلما طلبت لكنى عجزت ، كنت أضغط بينما هى تتألم ، تعجبت كيف طلبت ذلك ، الأمر صعب ، همست بهدوء ” استنا يا سمعة ، هات الكيس ده ” مددت يدى ناولتها إياه ، أخرجت منه علبة صغيرة ، بها معجون رقيق الشكل والملمس ، رائحته جميلة مثيرة ، قالت بسخونة ” حط منه على راس زبرك وعلى فتحة طيزى ” نفذت حرفيا ما طلبت ، وضعت قضيبى على خرقها فراحت تحرك ردفيها وتفتحهما بيديها حتى دخلت الرأس ، شعرت أنها دخلت فى ماء الشاى المغلى ، خرجت الآهة منى ومنها فى وقت واحد ، رفعت خصرها تضغط وتضغط حتى بلغ قضيبى أقصى مستقر ، نامت وهى تمسك بيديها فى الوسادة ، بين ثانية وأخرى تنظر فى وجهى وعيناها ترجوانى أستمر ، أعمق وأعمق ، ناجتنى بحرقة ” ماتجيبش فى طيزى ، عاوزاهم فى كسى ، اوعا تجيب ” كنت مستمتعا لكن طلبات نورا كالأمر ، ولم لا وهى صاحبة هذه السعادة ومبدأ هذه المتعة ، أخرجته من خرقها فاستدارت تضمنى بلهفة واشتياق ، رفعت ساقيها للأعلى ، ساق على الجدار والآخر معلق فى الهواء ، يداها تمسك بأسفل فخذيها ، اعتليتها وأقحمت قضيبى فى فرجها بعنف ، ضغطت وضغطت وأسرعت وهى تموء وتموج وتئن ، تركت ساقيها للهبوط وتشبثت بظهرى ، أمطرتنى شفاهها بسيل من القبلات النارية ، صرخت بأنين ” هات ، هات ، هاتهم بقا ، عاوزاهم ، مشتاقالهم ، آآآآآآه ” لبيك يا نورا ، هاهم ينطلقون كماء تدفق من الهاويس الذى تم كسر أبوابه فجأة ليروى ظمأك ، أما أنا فقد ارتويت حتى غرقت فى انهار متعتك العذبة ، سكن جسدها وجسدى ، بقيت فوقها وكلما حاولت النهوض تتمسك بى أكثر ، لن أتحرك ، سأبقى حتى تملّى ،

نورا : مبسوط يا قلبى !
اسماعيل : عمرى ما حسيت اللى انا فيه ده قبلك
نورا : أنا اول واحدة تنيكها ؟
اسماعيل : أنتى اول واحدة ألمسها أصلا
ضمتنى بشبق وبشراسة وعادت تمطرنى بالقبلات ، أتاها النشاط والحماسة ، طلبت منى النهوض عنها ، سحبت غطاء الأريكة وافترشت به الأرض ، نزلت حتى صارت على ركبتيها رافعة مؤخرتها للأعلى ، سحبت الوسادة ووضعتها تحت خدها الأيمن ، وقفت مشدوها أنظر لجسدها فى هذا الوضع ، طار صوابى ، أشارت بإصبعها إلى فرجها ، نادتنى بشجن ، برجاء ، بتوسل ، بينما أقف لأستمتع بالمشاهدة ، هزت ردفيها مرة بعد مرة وهى ترجونى ، أمسكت قضيبى بيدى ووجهته نحو أشفارها أدلكهما ، تابعت لأقحم قضيبى فى داخل فرجها بقوة وعمق ، أفلتت صرخة محمومة ،
نورا : أى ، بالراحة يا سمعة إيه ده
اسماعيل : معلهش يا روحى حقك عليه
نورا : أمممم ، لا مخاصماك
اسماعيل : أصالحك
نورا بدلال وأنوثة : إزاى ؟
رهزتها بشكل متتابع وانا ممسك بردفيها وانا أردد ” هاصالحك كده ، وكده ، وكده ” أكملت الرهز وأنا أحترق ، أخذت يدى من فوق ردفها ، قربتها من فمها ، بللت إبهامى بلسانها ، وجهته نحو فتحة مؤخرتها ، ضغطت به حتى دخل عن آخره ، كانت تتقلب بوجهها فوق الوسادة ، صارت ترجع بمؤخرتها تضرب هى لتجعل قضيبى ساكنا وهى المتحرك ، لحظات وانطلقت دفعات المنى من جديد داخلها ، نامت على ظهرها وهى تفتح أحضانها لى ، هبطت بجسدى فوق جسدها ، استرخيت إلى جوارها حضنتنى بعمق وبادلتها الحضن أكثر عمقا ، غشيتنا سنة من النوم ونحن على ذلك الحال ، استيقظت وقد تجاوزت الساعة الثامنة صباحا ، أيقظتها فى عجالة ثم دخلت الحمام لأستحم ، وجدتها تدخل خلفى هامسة فى أذنى ” أساعدك ! ” التفتت لها مبتسما ” أنا اللى هاساعدك ” واستدارت تحت الماء تاركة لى جسدها أمرر عليه الصابون ، ادلكه بيدى أضع كفى بين ردفيها حتى تبلغ أصابعى مدخل فرجها ، استدارت وهى تحتضننى ، عادت تدلك جسدى ، لحظة وتوقفت تنظر فى وجهى ، تقبلنى ، رفعت ساقها عن الأرض ، أمسكت بقضيبى ، وضعته فى فرجها واحتضنتنى ، صرت أدك فرجها من الأسفل للأعلى ، استندت بيديها على الجدار بينما يدى تحضن خصرها ، اتسعت حدقتا عينيها بينما أنا مستمر فى دفع قضيبى ، استندت بظهرها للجدار وأمسكت بذراعيها فى ذراعىّ واسترحمتنى حتى أقبل شفتيها ، قبلتهما وانا لا أريد أن أقذف هذه المرة حتى ناشدتنى لئلا نتأخر ، قذفت بداخلها ثم أكملنا حمامنا وخرجنا لنرتدى ملابسنا ،
نورا : بص انا هاخد رابطة السكر دى واسبقك
اسماعيل : وانا دقيقتين واحصلك
نورا : بحبك
اسماعيل : وانا بموت فيكى يا نورا

صار اللقاء متكررا كل صباح فى البدروم ، عشرة أيام منذ اللقاء الاول لم يمر يوم دونما لقاء صاخب محتدم ، حتى عادت ام نورا تتولى العمل معنا من جديد بعد انتهاء الامتحانات ، انقطعت اللقاءات إلا من قبلة نختلسها فى المخزن ونحن نجلب بعض الحاجيات او حضن على سلم شقتهم فى زيارة خاطفة لها هى ، كنا نحاول أنا ونورا أن نوارى عشقنا بعيدا عن نظر أمها ، لكن هيهات ، أمها خبيرة بذلك الشأن ، كانت ترمقنا بنظرة بين حين وآخر ، والعشق تبدو ملامحه فى العين ، وفى يوم لمحتنا نتهامس فصارت تلاحقنا بنظراتها ، وبينما انا فى حذر من نظرات أم نورا وفى خوف أن ينكشف الأمر سقط الماء من غلاية الشاى على يدى فصرخت ، وبينما هرعت أم نورا تجلب بعض قطع الثلج ، ألقت نورا بما فى يدها وأقبلت تصرخ وتبكى ” حبيبى سلامتك يا حبيبى ” كانت تضم رأسى لصدرها وهى تصب الماء البارد فوق يدى ، بينما أقبلت أم نورا لتزيحها بعيدا وهى تنظر إليها فى جسارة وهى تقول ” اهدى يا حيلة أمك على نفسك شوية كده ، إيه مالك ؟” انتبهت نورا لما كان منها فقامت فى خجل وصدمة تقف أمامنا بينما أم نورا تمسد جلد يدى بالثلج ، لحسن الحظ كان الأمر بسيطا بالنسبة ليدى ، لكنه لم يكن بسيطا بالنسبة لموقف نورا أمام امها ، بعد ساعات عدت لاستئناف العمل من جديد ، همست لى ام نورا أنها تريد أن تلتقينى الليلة فى منزلها ، ارتجف قلبى وارتعدت ، أخشى أن أخسرها ، اول من وقف بجانبى ، مدت لى يدها وانتشلتنى من الضياع ، هى سبب كل ما أنا فيه الآن من استمتاع ونعيم بالحياة ، حتى ابنتها كانت أول من أدخلتنى عالم المتعة الحسية ، ذهبت وأنا أخشى مواجهتها لكنها لابد ستكون ، لم أحضر كلاما أقوله لها ، لم أخمن ماذا ستقول ، طرقت الباب فتحت بنفسها لى وأدخلتنى إلى الصالون ،
فتحية : اقعد يا اسماعيل ، انت عارف انك غالى عندى وبحبك أكتر ما انت تعرف
اسماعيل : وانا كمان يا ست الناس يعلم ربنا أد إيه انتو كلكم غاليين عندى وانتى بالذات أفديكى بعمرى
فتحية : استنا بس لما أكمل كلامى
اسماعيل : اتفضلى يا ست الكل
فتحية :الشقة اللى فوقينا فضيت ، إيه رأيك أأجرهالك بدل البدروم وتبقا جنبنا هنا
اسماعيل باندهاش : يا ريت يا ستنا ده يوم الهنا يوم ما ابقا جنبكم
دخلت نورا تحمل الشاى وبعض الحلوى ، ابتسامتها طمأنت قلبى ، نظرت لها أم نورا شذرا ثم قالت ،
فتحية : حطيتى الشاى ! اتفضلى روحى انتى
نورا : طب ما اقعد يمكن تحتاجوا حاجة تانى
فتحية : يا حلاوتك ! لما نعوز يا اختى هابقا اندهلك
تحركت نورا بدلال وهى تنظر لأمها بطرف عينيها سارت بمنتهى البطء ، بينما تحرقها نظرات أمها التى تابعت ” ما تنجرى يا بت ”
اسماعيل : ربنا يخليهالك يا أم نورا
فتحية : ويخليك انت كمان ليه يا اسماعيل ، خلاص اتفق مع صاحبة البيت ع الشقة
اسماعيل : ياريت يا ستنا ننزل دلوقتى نكلمها
فتحية : ماشى نعدى عليها كمان ساعة بعد ما نخلص كلامنا ، طب الشقة واتحلت ، مش ناوى بقا تتأهل كده وتخش دنيا!
اسماعيل : خلاص بقا يا ستنا كلها كام شهر واكمل اربعين سنة مين اللى هاترضى بواحد زيى ؟
فتحية : واحد زيك ! ده انت الف واحدة تتمناك ، بص كده حواليك وانت هتلاقى
اسماعيل : حواليه فين ؟
فتحية : هنا مثلا ! فى البيت ده ! يا اسماعيل ما تفهم بقا ، عاوزة نتلم ونبقا عيلة واحدة كلنا
وقعت كلماتها فى سمعى كالرصاص ، أم نورا تريد الزواج منى ، لم يبق بعد التلميح إلا التصريح ، وماذا عن نورا ، سأشعلها حربا داخل هذا البيت لو وافقت أو رفضت وحتى ولو سكتت ، أشعر بالغرق ! أختنق ، زاغت عينى ، عاد شريط ذكرياتى مع ام نورا يمر أمام عينى منذ لقائنا الأول فى القطار ، امرأة بألف رجل من عينتى ، كيف الخلاص ، قاطع تفكيرى دخول نورا فجأة إلى الغرفة ، أكلتها امها بنظرتها
فتحية : عاوزة إيه يا بت ؟
نورا بابتسامة خبيثة : يوه يا امه ! قلت أشوفكوا عاوزين إيه مش ندهتى عليه !
فتحية : لا يا حلوة ما ندهتش غورى شوفى بتعملى إيه
نورا بدلال : هه ، طيب ،
لم تتمالك أمها أعصابها ، نظرت بجانبها ثم التقطت كتابا من كتب وليد وقذفتها به فخرجت تجرى وهى تصرخ ، ضحكت ام نورا حتى احمر وجهها وقالت ،
فتحية : شوف البت مش على بعضها ازاى من ساعة ما عرفت انى هافاتحك !
اسماعيل : هى عارفة انك هاتكلمينى فى الموضوع ده !
فتحية : طبعا ، مش لازم آخد رأيها الأول قبل ما اتكلم فى أى حاجة معاك ، شوف يا اسماعيل ، البت بتعزك ، وعارفة انك بتعزها برضو ، وانا مش هالاقى راجل زيك يصونها ويحافظ عليها وياخد بحسنا فى البيت ، وادى انت شايف النهارده لما لقيتك متصاب عملت ازاى عليك ، وانا كلمتها لقيتها موافقة ، وانا عارفة انك لو قعدت عشر سنين مش هاتتكلم ولا تطلبها ، قلت أقصر عليك الطريق
انفرجت أساريرى ونفثت الضيق الذى تجمع فى صدرى واستندت برأسى للمقعد ثم نظرت لأم نورا وأنا أبتسم ، سحبت يدها لأقبلها ، ربتت على كتفى وهى تقول ،
فتحية : تعيش يا أخويه ، من يوم ما شوفتك وانا عارفة انك راجل جدع وأصيل ، ربنا يسعدكم ويهنيكم
نورا تدخل الغرفة بشكل مفاجئ : ندهتى لى يا امه
اسماعيل : انجرى يا بت هههههههههه
ام نورا وهى تضحك : لا تعالى يا نورا اقعدى ، مبروك يا بت
اسماعيل : مبروك لى أنا ، دى نورا عندى بالدنيا كلها ، هو انا اطول تبقا هى مراتى وبنتى وامى
نورا : ربنا ما يحرمنى منك يا سمعة
أم نورا : ربنا يهنيكم ببعض ، الف مبروك يا راجل يا طيب
اسماعيل : انتى البركة كلها يا ام نورا ، من يوم ما عرفتك وانا الفرحة عرفت طريقى ومش هاتسيبنا أبدا مبروك عليه نورا ومبروك عليه العيلة الطيبة اللى هابقا واحد منها .

مضى عامان ، واليوم قررت أن أحتفل بعيد ميلادى ولم اكن انا صاحب قرار الاحتفال ، بل كانت كل الأسرة تحتفل معى حتى ولدى محمود ، بعد عام من زواجنا أنا ونورا كان حملها بمحمود دون أى تدخل طبى ، لم تكن جدته فتحية تتركه لنا ، بل كانت هى له كل شئ كما كان لها أيضا كل شئ ، لا زالت تعاند الدنيا ، وليد يدرس فى كلية الهندسة ، توسعنا فى أعمالنا حتى صار لدينا مقهى شعبى جيد فى منطقة المنيب ، كلنا فيه شركاء ، وكلنا مجلس إدارته ، وكلنا قلب واحد ، لا نحمل لبعض إلا الحب ، الحب الذى كانت نشأته فى منيا القمح منذ أعوام ، وامتدت أشجاره مورقة خضراء حتى اليوم وإلى ما لا نهاية .