فى مره روحت محل احذيه اصلح (سورى فى اللفظ) جزمه انقطعت عندى

وهناك شفت مفاجاة خلتنى عاجز عن الكلام وعن النطق لقيت اللى بتخيط الاحذيه واحده ست
وست حلوه كمان جسم وطول بعرض ولابسه نضاره طبيه مخلياها ولا الدكاتره
بس بتخيط احذيه
طبعا انا كان اول مره اروح المحل ده لانه مش فى مدينتى لكن فى بلد تانيه
وانا كنت مضطر اخيط الحذاء اللى انقطع فجاه وخلانى فى موقف سخيف
المهم كنت ببص على اى محل تصليح احذيه لحد اما شفت المحل ده ودخلت عليها
طبعا لما لقيتها ست كنت عاوز ارجع تانى من الاحراج بس دخلت
وقلت لها انا اسف بس ممكن اخيط دى (حذائى )
فابتسمت وقالت وليه اسف ده شغل والشغل مش عيب
فقلت لها اصل بصراحه ومن غير زعل
اصل اصل
فقالت كمل يا استاذ اصل ايه
فقلت لها اصل انتى مكانك بشكلك وجمالك ده تقعدى على مكتب
او تشتغلى فى بنك او دكتوره مش هنا
فضحكت ضحكه عاليه بجد وغصب عنها لان كان واضح ده فى ضحكتها
انها سعيده ومستغربه وقالت ….. يجبر بخاطرك دكتوره مره واحده
قلت لها ايوه طبعا وده حقيقي مش مجامله .. انتى ليه هنا بجد
فقالت يوووووووووووووووه دى قصه طويله جدا
قلت لها طب فيها مشكله او احراج لو تحكيها لى
قالت ولا مشكله ولا حاجه
ححكى لحضرتك وانا بشتغل واهو نتسلي
بس يا استاذ ؟؟؟؟؟
قلت لها خالد
وصدقينى ممكن تقولى خالد من غير القاب حكون مبسوط
قالت لا العين متعلاش عن الحاجب
قلت لها لو ع العين والحاجب يبقي انتى الحاجب وفوق الراس كمان
انتى ست عظيمه ومكافحه قبل ما تحكى حكايتك
بس كفايه انك ضحينى بكونك انثي واشتغلتى الشغلانه دى
قالت لى باين عليك راجل طيب ……. يجبر بخاطرك زى ما بتجبر بخاطرى
بص بقي يا سيدى
انا من البحيره وقبل ما تسال حقولك ليه انا هنا .. انا كنت متجوزه وقعدت
عشر سنين من غير خلفه وبعدين اتطلقت بعدها بسنتين تقريبا خالتى اتوفت
وانا كنت قاعده من غير جواز لان فى الوقت ده كل اللى اتقدم لى كان عاوز
زوجه تانيه للسرير وبس لان فى الفلاحين اهم حاجه الخلفه
ومحدش حيتجوز واحده مش بتخلف غير اللى بيدور على متعته وبس
عشان كده رفضت الكام واحد اللى اتقدموا لحد اما جه صبحى جوزى
دلوقتى اللى كنت بقول له عم صبحى عشان يتجوزنى عشان اربي العيال
طبعا انا كنت لسه صغيره يدوب داخله على التلاتين لانى متجوزه صغيره
زى كل بنات الارياف وهو كان اكبر من بحوالى 24 سنه
متستغربش انا وافقت لانى كنت كرهت العيشه والحياه بعد طلاقي
وكنت عاوزه ادفن نفسي اكتر واكتر
لكن محدش عارف النصيب فين بعد سنتين جواز كان حظى ونصيبى
اخلف بنت وولد
متستغربش فى حكمه محدش يعرفها ولا يفهمها المهم دلوقتى صبحى مش قادر
يشتغل ومفيش معاش ولو جبت صنايعى حيسرقنا وعاوزنى انا كمان فوق الشغل
قلت لها انتى صريحه جدا وجريئه
قالت لى مش جراءه لكن دى الحقيقه
وبعدين احنا مش حنشوف بعض تانى
قلت لها ومين قالك كده
ضحكت وقالت لى ايه هو انت حتعمل زى الصنايعي والا ايه
قلت لها لو عليا انا اشيلك على راسي
قالت لى تسلم
المهم مشيت وبعدها بيومين روحت لها
واول ما دخلت قلت لها صباح الفل يا ست صفاء
اتخضت اول ما سمعت صوتى
وقالت كنت عارفاك حترجع تانى
روحت قاعد ومطلع كام جزمه كده مش فيهم حاجه
وقلت لها انا اسف بجد
بس مفيش سبب يخلينى اقعد او اجى الا كده
مع انى بضايق وانتى بتخيطى الاحذيه
قالت لى مفيش ضيق ولا حاجه انت عارف العيشه
والمصاريف وعيال صبحى الكبار يدوب يساعدوا على قد ظروفهم
المهم قعدنا نتكلم ونضحك وزى ما تكون كانت مستنيه حد يدخل حياتها
وبقيت كل فتره اعمل اى حجه واروح لها لحد ما جه يوم وقلت لها
صفاء انا بحبك
الغريب ان وشها احمر واتكسفت وبصت لى وقالت لى المطلوب منى ايه
انى ارتمى فى حضنك والا اقولك وانا كمان
قلت لها مش مطلوب منك حاجه بس حبيت تعرفي مشاعرى
قالت لى من غير ما تقول انا حاسه وانت كمان اكيد حاسس بمشاعرى بس
انا حكيت لك كل ظروفى ومينفعش قلت لها ينفع وانا محتاجك وانتى كمان
قالت لى مش حينفع نتكلم هنا انا يوم الجمعه رايحه القنطره اجيب بضاعه للمحل
قلت لها خلاص حنتظرك فى المكان الفلانى ونروح سوا ونيجى سوا
يوم الجمعه قابلتها ومشينا واتكلمنا وقالت لى انها حبتنى من اول يوم شافتنى
بس مكانتش متوقعه انى كمان احبها
بعد كام مره روحنا عندى الشقه وكان يوم بالعمر كله على حد وصفها
اول ما دخلنا وقفلنا الباب روحت واخدها فى حضنى لانى كنت مشتاق ليها فعلا
لانها من يوم ما عرفتها محصلش بينا اى حاجه
لا حضن ولا بوسه ولا غيره المهم بوستها شويه وقلت لها يلا ناكل حاجه خفيفه
لانك اكيد لسه مش فطرتى وناخد حمام دافي من المشوار
المهم كلنا اكله خفيفه قالت لى كل لك لقمه
وانا حاخد شاور بسرعه قلت لها لا حناخد حمام
مع بعض وفعلا كلنا ودخلنا خدنا حمام
وهزرنا وضحكنا وطلعت قبلها استناها
فى اوضه النوم شويه ولقيتها داخله عليا
قمرررررررررر قميص كحلى نص بزازها
طالعه منه يدوب واصل طيزها مع مكياج خفيف
وشعر زى الحرير نازل على كتافها ما هى ست برضو واكيد كانت عامله حسابها
طلعت جنبى ع السرير وانا لابس الترنج وبس
وخدتها فى حضنى بوسه على حضن على
ماسكة بز وروحت مقلعها القميص وقالع الترنج
ونزلت مص ولحس فى رقبتها وشفايفها
وحشفة ودنها ونزلت على صدرها وبطنها
ونزلت على اجمل مكان فى الدنيا كسها
انا بعشق الكس الناعم النضيف وكل كس وله
مذاقه وكل كس وله شهوته انا من كتر
علاقاتى وتعدد الستات والبنات اللى عرفتهم
عرفت ان الكس ده بقاله مش اقل من سنتين تلاته
مفيش حد لمسه واتضح فعلا انها زى ما قالت
لان كسها كان ضيق زى ما تكون لسه بنت
مسكت صفاء لحس مص لحد اما وصلت كسها اللى
اول ما حطيت لسانى عليه هاجت وقعدت
ترفع وسطها ونزلت على وراكها وعلى رجليها
لحد صوابع رجليها مصتهم صباع صباع
وفى لحظه كانت هى قامت من تحتى وراحت
ماسكه زوبرى ونزلت مص فيه محرومه بقي
وتحط لسانها فى فتحة زوبرى وترضع
رهيبه فى المص فعلا وتشفط بيضانى محرومه فعلا
ومحتاجه تفرغ كل اللى جواها من حرمان مسكتهم
واحده واحده والاتنين مع بعض وترجع تلحس
زوبرى من بره وهى طالعه ونازله بلسانها
عليه وشويه وتدخله فى بقها وانا فى منتهى
المتعه واللذه وروحت قالبها ونمت فوقها 69
هى ترضع زوبرى وانا الحس فى كسها
واوصل بلسانى لحد فتحة طيزها اللى كانت
ريحتها مزيج من شهوه كسها ومن عرقها
ومن ريحة المعطرات اللى استحمت بيها
حاجه كده كوكتيل جميل جدا وشويه وروحت
معدول وفاتح رجليها ونزلت الحس فى كسها
لحد اما حسيت انها خلاص استوت على الاخر
وروحت مدخل زوبرى فيها حته حته وهى بترفع
وسطها لحد اما دخلته كله لدرجة انى كنت عاوز
ادخل بيضانى وراه وهى فى عالم تانى مفيش
على لسانها غير اااااااااه جميل اوى متعه
زى ما تكون بتتناك بالفصحى حقيقي وااااه
اح اوووووف اول مره اشوف ست بتقول اااااى
بالطريقه دى فعلا كل واحده غير التانيه تماماااااا
وانا شغال نيك فى صفاء وهى تصرخ وتقول كمان
اوى حلو دوس جامد بحبك بعشقك
اوعى تسيبنى ابدااااااااا خلينى معاك وتحتك علطول
انا مكنتش عايشه انت حبيبي وحياتى وكل حياتى
جميل اووووووى مش معقول اااااااه ااااه ايه ده
ايه الجمال ده وانا بصراحه مش عاوز اضيع ثانيه
من متعتى معاها لحد اما هى تعبت من كتر ما جابت
وحسيت انها ارهقت فعلا من المجهود وانا كنت لسه
لانى عامل حسابي ومظبط نفسي وتامول وفيجا وكله ومجهز نفسي لها تمام عشان متستغناش عنى
نزلت من فوقها وقلت لها خدى نفسك شويه وقمت
جبت لها عصير وفاكهه ودخلنا خدنا دش سريع
ورجعت لها مسكتها تانى لحس ومص فى بزازها
وصدرها ولسانها وهى دايخه ودايبه
ونكتها مرتين وجابت فيهم كذا مره وكسها
عام من النيك ومن عسلها ولبنى وكانت طايره من المتعه وانا كمان كنت فى عالم تانى
خلصنا نيك ونزلنا عشان اروحها واتعاهدنا
منبعدش عن بعض وكانت لسه حاسه بتانيب
ضمير من ناحيه جوزها بس المتعه والحرمان
وكلامى خلوها تستمر معايا لحد اما بنتها كبرت
واتخطبت وهى كانت خلاص وصلت سن الياس
وزهدت فى الجنس حتى بعد وفاة جوزها محصلش
بينا حاجه تانى برضانا يعنى محدش فينا كان زعلان
او مضايق من كده لكن الغريب انى فى الحقيقه
استمريت صديق ليها وعمرى ما اعتبرتها شرموطه
هى انسانه الظروف ظلمتها وهى قاومت على قد
ما قدرت لكن هى دى الحياه