احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

 دخلت البيت ولاحظت زوجتي تسارع انفاسي فسالتني : خير كنك تعبان ؟ فقلت نعم كان الاصنصير معطل فصعدت الدرج ، وجلست كي ارتاح واخفي انتصاب ايري الذي لم يكن ممكنا تبريره لكنها لم تسال اكثر فانتهزت الفرصة كي اقول لها انني ساضطر للعمل في اليوم التالي الذي كان عطلة لانهاء بعض الاعمال المتراكمة فلم تعلق .


ومرت تلك الليلة لم اتمتع فيها باكل او نوم وكاني سجين لا يعرف ما هو ذنبه ولا مدة الحكم ، ليس سجين الجسد او الروح فحسب بل سجين العقل واللسان ايضا ، فجسدي يتحرق شوقا الى اللذة المحرمة ، وروحي تتوق الى لقاء هبه التي لا تبعد عني سوى جدران من الاسمنت المسلح بالقيود والاعراف ، وعقلي مثقل بالحوارات والحسابات المتناقضه ، ولساني عاجز عن التعبير عما يجول في داخلي ، وكلما حاولت الهروب من نفسي قفزت هبه من تحت جلدي تذكرني بهذه اللحظة او تلك من اللحظات القليلة التي جمعتنا صوتا او لمسا او احساسا ، هل هو الحب الكاوي ؟ ام هو الجنس الملتهب ، ام هو العجز امام انانية متعاظمة لامتلاك ما هو ليس من حقي ؟ وتمنيت لو ان هبه اتصلت بي مع اني منعتها من الاتصال وانا في البيت ويا ليتني ما فعلت ، قضيت الوقت بين تقليب محطات التلفزيون وبين تقليب صورها في الحمام الى ان نمت .

كان صباح اليوم التالي متعبا ايضا ، فما ان وصلت مكتبي حتى اكتشفت ان برنامج تسجيل الشاشة لم يعمل كما يجب وزاد غيظي انتباهي الى ان هبه قد لا تستطيع الاتصال بي على راحتها كون اهلها في عطلة ايضا . وهي ايضا لا تعلم انني في المكتب . فهل ابادر بالاتصال وانا لا اعرف ظروفها ؟ من الغباء ان ارسل لها رسالة عالفيس فقد تكون بعيدة عن هاتفها ويرى احد الرسالة التي تظهر حتى لو كان الهاتف مقفول ، ففضلت ارسال رسالة عادية من الرقم المخصص لها بعلامة استفهام فقط (؟) . وجاء الرد كتابة بعد قليل :

. هل انت في المكتب ؟ اجبت :
نعم ، قالت سادخل غرفتي واكلمك ، واتصلت قائلة بصوت منخفض:
. اهلين حبيبي شو مش معطل اليوم ؟ فاجبت :
اسكتي خليني بحالي لا عرفت انام ولا اضل في البيت
. ليش ؟
بتساليني ليش يعني مش عارفه ؟ متشقلك كتير
. وانا كمان ، طول الوقت وانتا عبالي ومش عارفه شو اعمل
بتحبيني يا هبه ؟
. انا اللي بدي اسالك هالسؤال
عم بتزكر مبارح
. وانا كمان يا سلام شو حلو كان بالاصنصير
العبتي بكسك الليلة ؟
. كتير وزعلت منو
لا ليش ؟ حرام
. لانو ما كان عايز يخليني انام بعد اللي عملتو فيه ؟
انا ؟ تعي شوفي شو هو عمل فيي
. شو عمل احكيلي
اولا خلا لساني طول الوقت يلحس شفايفي عشان طعمه ما يروح من تمي وتانيا صب بنزين على ايري وولعه ومش عارف اطفيه
. وانا كسي مولع نار
عم تلعبي في ؟
. اكيد
عم بسيل شي ؟
. كتير
طيب حبيبتي بدي اطلب منك طلب
. اطلب يا حبيب كسي
بدي تمسحي اللي بنزل من كسك بالكلسون اللي لابستيه وتوصليلي الكلسون باي طريقة
. اه ما احلى افكارك بتخليني اكسرله لكسي
كسريه حبيبتي كسري كسك الحلو عشان المره الجايه اكسرلك اياه بلساني
. بتحب تلحس كسي كتير ؟
بحب الحسه على طول يضل بتمي ، وسمعت اهاتها المكتومة وهي تكرر الحس كسي الحس الحس .
عم بلحسه كتير لان كسك حبيبي ، وسمعت شهقتها فسالتها :
خلصتي ؟ فاجابت
. ايوه بس بلاك مش حلو
طيب حبيبتي انا كمان بلاكي مش رح اقدر اعيش ، فكرت بفكرة بدي رايك فيها .
. قول شي هي ؟ قلت :
الطريقة الوحيدة اللي رح تساعدنا نلتقي مع بعض اكتر هي اني وزوجتي نتعرف على اهلك ونصير نتزاور
. اوه فكرة رائعة بتستاهل عليها جائزة
كويس ازن اعطيني هلا جائزة
. انتا تؤمر
بدي تصوريلي كسك وهو مفتوح وتبعتيها هلا
. بس هيك …. بعيوني ورح اصورلك طيزي كمان

كان ايري يتاهب خلال المكالمة وعندما وصلت الصور لم يتحمل اكثر من ثواني فرك حتى قذف ما بداخله من ماء الشهوة الغزيرة التي زادته عطشا . وتاملت الصورتين فاما الكس فهو مصمم لاحتضان الاير وشفطه واما الطيز فهي لغز كبير . كيف للحم وشحم ان يتشكل بهذه الطريقة المغرية من استدارة ونعومة وطراوة بل ولها ايضا فتحة كانها خصصت للاير .