احب اعرفكم بنفسي انا احمد من اسكندريه ووقت القصه كان عندي ٢٠ سنه وكنت شغال في صيدليه ومعايا بنت كان جسمها كرباج اسمها هنا كانت أصغر مني بسنتين و كان عليها طيز حكايه وكانت على طول بتلبس تشيرتات بفتحه واسعه واول ما توطي تجيب حاجه بزازها كلها تبقى باينه من التيشيرت وكانت على طول بتلبس سنتيان ضيق اوي بيخلي الحلمه بس اللي مستخبيه وبزارها كلها برا. وكانت في يوم بتنظف الادويه وكانت واقفه على كرسي وانا كنت واقف جنبها وحاطت ايدي قدام كسها وحاولت اني المس كسها بصوابعي بس بطريقه توحي انها مش متعمده وبالفعل لمست كلها من على الهدوم ولقيتها بتحرك نفسها وكسها بقى بيخبط في صوابعي جامد وبعد ما خلصت رص الادويه وقفت في مكان ضيق شخص واحد فقط هو اللي ينفع عيعدي وانا كنت عايز اعدي قولتلها ممكن تتحركي شويه ضحكت ضحكه فيها شرمطه وقالتلي لا.. قولتلها بهزار بقي كده براحتك بس نتراهن اني هعدي.. قالتلي ماشي وراحت مرجعه طيزها لورا اكتر علشان تقفل اي مكان ينفع اعدي منه… انا لقيتها فرصه عملت نفسي مش عارف اعدي وبعد كده روحت ماسك طيزها جامد ورحت معدي من وراها وانا بعدي روحت واقف دقيقه وراها وخليت زبري الكبير اللي كان واقف اوي يحك في طيزها… وقولتلها انا نفسي في حاجه.. قالتلي ايه قولتلها نفسي الحس كسك اكيد طعم عسله فاجر.. قالتلي انت اتجننت ولا ايه روحت حاطت ايدي على اخر ظهرها ووحده وحده دخلت ايدي من جوه البنطلون ومسكت طيزها وهي ساكته خالص وبعدما قعد اللعب في طيزها الطريقه جدا لمست كسها ليقت انها جابت شهوتها وبعد اول لمسه لشفرات كسها قالتلي هو اللحس ده حلو.. قولتلها وعد مني اني اخليك حاسه انك في دنيا تانيه.. ورحت فاكك البنطلون بتاعها ومنزله شويه لغايه ما شوفت احلى واكمل كس في حياتي.. وقعد الحس فيه وهي عماله تقول آآآآآآه اااه اوف كسي فيه نار… وروحت ساحبها على مكان الحقن ورحت مطلع ليها زبري قالت يااااه احااااا كل ده زبر ده انا لو هتناك منه هيفشخني…. قولتلها مصي قالتلي بقرف فروحت سيبتها براحتها…بس خليتها تقعد على زبري واحده واحده لغايه ما راس زبري ما دخل وهي كان هيغمي عليها من الهيجان والدلع لغايه ما دخلت زبري كله في طيزها وكان احساس فاجر اوي ونزلت لبنى على بزازها الجميله ومن ساعتها وانا بنيك فيها بس العلاقه هتطور وهوصل بزبري لكسها