هحكيلكم النهاردة قصت متعتي الي عشتها مع خالي و اخويا الي كنت بتناك منهم كل يوم بعد ما خلوني افقد اعز ما املك عذريتي و شرفي و مارسو معايا غصب عني و دي قصتي ازاي اتحولت من مراهقة بريئة جميلة اخر طموحاتها تضرب سبعة ونص الى شرموطة متناكه تعشق الزوبر والنيك و بتكسب فلوس كتير من ورا متعتها كمان و بسبب كسها و طيزها و كله حصل بسبب خالي و أخويا الي مارسو معايا . لما كان عمري 18 سنة كنت بدرس في السنة الاولى جامعة و واحنا ساكنين في مزرعة كنت بروح للمدرسه مشي عشان هيا بعيده حبتين زي زي كل البنات ، كانت الدنيا أمان و عمرنا ما سمعنا عن واحده حد إغتصبها زي ما بنسمع الايام دي خاصة لو بنتكلم عن ارياف من ناحيه الوضع المادي مكناش مرفهين بس مستورين ، ابويا فلاح ابن فلاح بيربي مواشي و الي بيساعده ف كده أخويا الكبير اللي عمره 27 سنة و خالي عمره 48 سنة ساكن عندنا ومبيروحش بيتهم واتكسف طبعا اقولهم ما تتلقح بيتكم الواحد حابب ياخد راحته ف بيته بس ما علينا. لما جه بقا الربيع والجو بديع هههههه في السنة دي ابويا و أمي راحو للعمرة و بقيت لوحدي في البيت مع أخويا و خالي لكن أخويا كان بيدرس في الجامعة بعيد و بيسكن في الحي الجامعي ف قالو يسيبه معايا عمتي الي يا قلب امها مطولتش وجالها اتصال انه جوزها عمل حدثه ولازم تروح كان الظروف بتهيالي نفسها وفضلت لوحدي (اه ياني ع الي بنتك داخله عليه ياما ….متسكتي ابت و كملي … خرصت اهو ….معلش يا جماعة صوت الضمير عندي عالي هههه) بعد ما مر الاسبوع الأول عليا راح أخويا لدراسته و بقيت لوحدي تماما و خالي مرة على مرة يطل عليا و كان متكلف بكل حاجه في البيت و ما بقاش بينام في اوضته لا ده انتقل لاوضت اخويا بس ف الايام الي عامل نفسو فيهم واصي عليا أنا لاحظت نظراته ليا متغيرة و مكنتش اعرف انها نظرات اسد لفريسته (خالي كان مشهور ب اخلاقه الزباله و شربه للخمرة و كمان زير نساء درجه اولى و بيحب النيك زي عنيه)
في يوم كنت في البيت وواخذة راحتي ولابسه خفيف و في مرات حتى السوتيان مش بلبسه بحسهم بيقمكو ع بزازي وانا مبستحملهمش و جسمي كان فاير قبل سني حتى الأستاذ في المدرسه كان بيقولي لما مبعملش واجب : البنات اللي في سنك عندهم ولاد هههههههه مكنتش عارفه وقتها اني فرسة وعينهم عليا وفي مرة كنت فالحمام و سمعت صوت خطوات و الحمام مفتوح فقفلت بالمفتاح و بعدها حسيت بواحد بيحاول يفتح الباب بس لقاه مقفول و عرفت أنه خالي وكان عامل فيها عايز يدخل الحمام عشان يبصبص عليا بس مكنتش فاهمه اي نواياه . ابتديت اخاف بجد و اشك من تصرفات خالي خاصوصا في البيت كان بيلبس شورت قصير اووي و يبين زبه منفوخ تحت منه و لهفة في عينه مابتفارقهوش وساعات بيطلب مني اقعد جمبه و لما بنكون في المطبخ وبنحني ساعات عشان الم حاجه من الارض كنت بلاحظ عنيه هتاكل بزازي . المهم ابتديت أخاف منه و في الليل بقفا باب اوضتي بالمفتاح بالمفتاح ، وساعات كان بيقعد جنبي و يضمني بحكم أنه خالي مكنتش اقدر امانع لكن كنت بحس بيه بيستمتع وهوا بيلمسني و بدات انا كمان استمتع باللمسات دي بحكم انه اول حد يطلع الانثى الي جوايا وف يوم كده دخل خالي البيت سكران طينه، و لما تعشينا كان بيتكلم بكلام مش مفهوم و بيمدح في جسمي و رشاقتي ويتغزل فيا بطريقه سكسي سبته ورحت انام و قفلت اوضتي كالعادة . حوالي الساعة ال12 بليل خرجت ل تواليت عشان البي نداء الطبيعه لما عرفت أنه نايم، لكن لما كنت في الحمام هو ف لمح البصر دخل لاوضتي و دخل تحت سريري عشان مشوفوش
و أهرب منه لاوضة تانيه ( مكنتش اعرف انه ناوي ع نية سوده زي وشه ) خلصت وروحت ع اوضتي وقفلتها عليا زي العادة و مددت على السرير و كنت لما بنام برمي اندر و أنام ب قميص الشفاف قصير عشان اخد راحتي و . لما مددت على السرير و بحاول انام قررت اضرب سبعة ونص الي اتعلمت من واحده صحبتي وانا عندهم في بيتها و مكنتش اعرف انه خالي متخبي تحت السرير مبيحركش ساكن و بيبص بس وبيفكر امته و ازاي يهجم على فريسته
بدأت أحك كسي و بظري بالراحه كالعادة و اهاتي شبه مكتومه بالكاد تسمع و بقفش ف بزازي لغايه محسيت اني قربت اجيبهم و بدأت ساعتها انزل واطلع بوسطي ع السرير.زي المسروعة وبنتفض و فجأة منتبهتش إلا و خالي سمير واقف يتفرج علي و هو بيضحك( كانت الاوضة شبه مظلمة بس فيها ضوء سهاري الي جنب السرير.) خفت اووي خصوصا أني كنت في وضعية منيله و ، رجليا مفتوحين و ركبتي مرفوعة و بزازي و كسي كله مبلول بالسوائل التي خرجت منه و بظري أحمر منتفخ و قميص النوم في رقبتي ساعتها فهمت انه مفيش مخرج هتناك هتناك ، خفت و كنت هموت و تمنيت أنو تنشق الأرض و تبتلعني من كسوفي ، لكن خالي سمير كان بيضحك و لمحت زبه الي كان هيقطع الشورت و يخرج و هو بيحط ايده عليا وبعدها قالي : مكنتش أعرف أنك شرموطه يا متناكة ، هتموتي على زوبر و خالك هنا وتضربي سبعه ونص كل يوم بايدك ما انا اولى و قادر امتعك حرام عليكي يا شرموطة تخلي جسمك محروم و أنا جنبك . معرفتش أقول ايه و حاولت أتستر نفسي بس هوا منعني من كده و فتح رجلي بكل قوته و بدأ يتفرج على كسي و يحك زوبره . خفت اووي و قلت ف نفسي
ابكي واصرخ يمكن يخاف ويرتجع بس هوا ضحك و قالي : يا متناكة بلعب ف كسك و تعيطي أكيد بتعيطي من هيجانك و لهفتك على زوبر وطلع على سريري .قرب مني وبدا يلعب ف جسمي و أنا بحاول اقاوك بس هوا أقوى مني بكثير ، وابتدى يعصر ف بزازي اوي و يفتح فلقاتي بايديه و أنا بصرخ بس مين يسمع صراخ بلا فائدة . هنا اتاكدت أنه خلاص هتناك يومها لا محالة.
قررت وقتها اضحي بطيزي أحسن لي من فض بكارتي و خصوصا تقريبا و مش ف وعيه ، هنا نطقت لأول مرة : خالي عشان خاطري متفضحنيش و تفض بكارتي انا لسه صغيرة ع ده كله خالي ابوس رجلك. ضحك و قالي متخافيش زوبري مش هيلمس كسك لكن لو مسمعنيش الكلام هدخله ف كسك حركت رأسي بالموافقة و بدأ يحسس و يمصمص صدري و يعضني من حلماتي و طلع علي شفايفي قطعهم بوس و يمص لساني و زوبره على بطني زي العمود، بعدها نزل بالبوس من شفايفي لغايه ما وصل بين رجلي و لحس فخاذي حتى وضع لغايه وصل ل كسي و ابتدى يلحسه و يمصه و يدخله في فمه مرة واحدة و يلحس كسي الصغير الوردي و يخلي لسانه بين شفرات.الصغيرتين المتوردتين وانفاسه الي على كسي و انا بتلوى زي الحيه خوفا بس عشان اللذة نسيتها تماما و كنت في وضعية حرجة جدا وضعية اغتصاب . فضل يلحس كسي مدة من الزمن من شرهه ثم أشعل الضوء ليراني جيدا و يتفرج على كسي و طيزي ، ثم انزل الشورت تماما و انبهرت من شكل زبه الكبير الأسود الضخم و كأنه ينظر إلي بعين واحدة هههههه خفت اوي لكن هوا مسك ايدي اوي واتحكم فيها و حطها على زوبره وتحسسته وكان سخن نااار ساخنا وزي العمود مثل و هنا بقى حسيت اني بدات اذوب معاه في ليله باين عليها مش هتخلص الا على اهااات وانين ووحوحة . رجع يبوس فيا من شفايفي بس المرة دي وضع زوبره على كسي مباشرة فخفت و رجفت تحته و تحركت فرائصي و هو يفرشي كسي بزبه كأنه عمود بين فخذي هههههه خفت أن يدخله فترجيته مرة أخرى فقالي متخافيش يا شرموطة مش هدخله ، لو دخلته هتموتي ههههه بعدها سبته يفعل الي هوا عايزه د و استسلمت له لأني عرفت أن المقاومة مش هتجيب ب فايده الا ندم وممكن اخسر عذريتي . الحقيقة بقت الي بجدأنا كنت شبه فاقدة للوعي من الصدمة الأولى و ما عدتش بحس بزوبره إلا لما يوجعني في كسي لما يحكه اووي و …